أمجد فريد الطيب يكتب: حياة تجلت في وضوح المبادئ: وداعا فينك هايسوم    عثمان ميرغني يكتب: حرب السودان ومخطط شد الأطراف    الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل    بعثة المنتخب تصل بورتسودان وسط إهتمام كبير    منتخبنا يتدرب صباح الخميس بإستاد بورتسودان    قائمة صقور الجديان لوديتي السعودية    كواليس صادمة... كيف تعطلت صفقة تسليح الجيش السوداني في اللحظات الأخيرة؟    11 دقيقة إضافية من النوم ليلا تساعد فى الوقاية من النوبات القلبية    13 حزمة لغوية جديدة لترجمة محادثات "واتساب"    سناب شات" يحوّل الصور إلى فيديو بالذكاء الاصطناعي    بالصورة.. الصحفي السوداني الشهير حسين خوجلي يستعيد بصره وسط سعادة أصدقائه ومتابعيه: (عودة البصر لصاحب البصيرة والوان وحمدا لله على السلامة أبو ملاذ)    الباشا طبيق : السيطرة على الكرمك تعيد تشكيل الخريطة العسكرية في السودان    تعديل وزاري مرتقب في السودان يشمل ست حقائب وزارية    هل يكون محمد صلاح الصفقة الكبرى القادمة بالدوري الأمريكي بعد جريزمان؟    جلسة مع محمد صبحى في الزمالك.. اعرف السبب    استمرار محاولات الأهلي لإنهاء أزمة الشرط الجزائي مع توروب    يارا السكري تكشف لليوم السابع تفاصيل دورها فى فيلم صقر وكناريا    شاهد بالصورة.. فاتنة الإعلام السوداني تخطف الأضواء بأحدث إطلالة لها والجمهور يطيل الغزل في جمالها: (يا دووب كدة عيدنا)    باسم سمرة: الناس بقت تناديلى ب«زكى».. ونجاح عين سحرية توفيق من ربنا    ذكرى رحيل أحمد حلاوة.. ممثل جمع بين الهندسة والدكتوراه فى فلسفة الفنون    نصائح لوقاية مرضى حساسية الصدر من التقلبات الجوية والرياح    مشروبات تساعد على حرق الدهون بعد كحك العيد    اكتشاف مرض وراثي جديد يسبب الشيخوخة المبكرة والقصور الإدراكى    شاهد بالصور. الفنانة مروة الدولية تفاجئ الجميع وتعتزل الغناء وعازفها الشهير ينشر مراسلات واتساب بينهما أكدت فيها تمسكها بالقرار    بالصور.. مدارس أبو ذر الكودة تلزم أسرة طالب بدفع غرامة قدرها 100 ألف جنيه بسبب كسره مفتاح مروحة بالفصل ومتابعون يتصدون للدفاع عن المؤسسة    شاهد بالصورة والفيديو.. في تقليعة جديدة.. شباب سودانيون يلطخون صديقهم العريس ووزيره ب"ظهر الصابون" و"البودرة"    الهلال يواجه ضغط المباريات في رواندا    جبريل يلتقي المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    كيف تفاعل النجوم مع خبر رحيل صلاح عن ليفربول؟    ضبط 2800 قندول بنقو بالجزيرة في عملية نوعية لمكافحة التهريب    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    طهران ترد على تهديدات ترمب    هل مخالفة ترامب خلل في الكون؟!    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    تراجع معدّل التضخّم في السودان    بادي يصدر مرسوم تنظيم أعمال التعدين التقليدي وضبط آليات التعدين بالنيل الأزرق    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    شركة كهرباء السودان تحديث حول سير أعمال الصيانة الطارئة للشبكة القومية    توقّعات بارتفاع غير مسبوق في أسعار النفط    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    أغلى علبة كعك في مصر تشعل مواقع التواصل    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    بنك السودان المركزي يصدر توجيهًا للمصارف    إبراهيم شقلاوي يكتب: الزراعة ما بعد اقتصاد الحرب    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    ملتقي التحصين للعام 2025 ينعقد بحضور التحالف العالمي للقاحات والشركاء    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



ادريس البنا يدلي بالمثير: توفرت للصادق المهدي معلومات كافية عن انقلاب 30 يونيو1989 ولم يحرك ساكناً.
نشر في الراكوبة يوم 11 - 01 - 2016

الجزء الاول الدكتور ادريس البنا العضو السابق لمجلس رأس الدوله
حوار عبدالوهاب همت
عقب الحلقات التي بثتها قناة الجزيرة في برنامجها شاهد على العصر مع الامام الصادق المهدي رئيس حزب الأمه, بادر الدكتور ادريس عبدالله البنا في الاتصال بقناة الجزيرة كما ذكر واتصل بنا عن طريق بعض الاصدقاء ليوضح بعض الحقائق التي يرى أنها لم تكن صحيحه , وأخرى يرى أنه لم يكن هناك داع لها خاصة وأن الذين وردت اسماءهم توفوا الى رحمة مولاهم.
بدأ تسجيل هذا الحوار قبل أكثر من 3 أسابيع ولم ينشر لوعكة صحية ألمت بالدكتور ادريس البنا لبعض الوقت, أعقب ذلك محاولاته لتجميع بعض الوثائق التي يحتفظ بها.
وفي الحوار يشير الدكتور ادريس البنا العضو السابق في مجلس رأس الدوله الى بعض الحديث الذي ورد على لسان الامام الصادق لم يكن له أي معنى , ويستنكر كيف للرجل أن يشتم حكومة صباح مساء ولديه اثنين من ابنائه يشاركان فيها, وكيف انهم كانوا مجرد (بصمنجيه) عندما كانوا في مجلس رأس الدوله, وأن السيد الصادق كان يشكل الحكومات دون الرجوع الى أي أحد منهم. وكان يعتقد أنه ربما يشارك في انقلاب ضده وبالتالي لم يكن مطمئناً له. لماذا لم يتم الغاء قوانين سبتمبر1983 وماذا قال الدكتور جون قرنق عقب حوار دام لمدة 9 ساعات.
وماذا قال الرئيس جمال عبدالناصر في حق السيد الصادق المهدي. والمعلومات التي توفرت للصادق المهدي عن انقلاب الجبهه الاسلاميه وماهي ردة فعله.
ماذا عن التهم التي بموجبها تم تقديم الدكتور ادريس البنا بتهمة الفساد واستغلال النفوذ وتصرفه في الدعم الذي قدمه الشعب السوري للسودان وقضية الحفارة الشهيرة التي أهدتها ليبيا الى السودان عقب انتفاضة مارس أبريل1985.
حديث السيد الصادق المهدي بلا أساس ولا فائدة منه لأن الهجوم على عبد الله خليل وكذلك المحجوب فيه تجنى عليهما وخطأ كبير وهي ثرثرة لا داعي لها إطلاقاً الصادق المهدى عليه أن يتذكر محاسن الموتى , والرجل يشرك في الحكومة. اثنين من اولاده ويشتم فيها.
أنا قبل اسبوعين ذهبت لدار حزب الامة وقابلت فضل الله برمة ناصر وقلت له يجب لملمة حزب الامة بسرعة
مقاطعة .. من المحرر..ما هو راي فضل الله برمة ناصر؟
هو موافق على ضرورة لم الشمل مع مجموعة مبارك المهدي وابراهيم الأمين وكل الناس موافقة على ذلك لكن السيد الصادق اضراره كبيرة على الحزب هذه حكاية لاتنتهي أصلها وما عندها فترة تقيف فيها.
حديث السيد الصادق المهدي عن ميرغني النصري في قناة الجزيرة لأحمد منصوروحينها أنت كنت ممثلاً عن حزب الامة في مجلس راس الدولة ماذا عنى لك ذلك الحديث هل هو الغاء لوجودك أم تأكيد على عدم فعاليتكم؟
نعم فيه إلغاء لوجودى والصادق علق على كمية من الاشياء عن رجل غائب وهو المرحوم ميرغني النصري وكلام السيد الصادق وبه تغير للتاريخ
مقاطعة .. من المحرر لماذا وما الغرض من ذلك؟
السيد الصادق كان يريد التخلص من احمد منصور ويبدو أنه لن يعود له مرة تانيه لان أحمد منصور أحضر له البيان بتاريخ 3 مارس 1989م الذى بين ايديكم يوضح التفاصيل .. فيه رئيس الوزراء كان اتفق مع مجلس رأس الدوله على تشكيل حكومة قومية لها ارادة لتقود البلاد الى الامام والجيش اقتنع بها,ولم يطلب أحد من الرجل أن يذهب الى اى جهة اخرى سوى تنفيذ وتشكيل حكومة لا يمضى عليه اكثر من الاسبوع ..
كلام الصادق هذا يوضح انه ينسى كل شئ فى التاريخ وما وددت توضيحه أولاً ميرغني النصري لم يكن ضد هذا الكلام (بيان المجلس موجود) وكان حاضراً للاجتماع المعني بتاريخ 3مارس 1989م وكان فيه حديث عن تبادل المذكرات بينه وبين الجيش. ولما صدرت مذكرات الجيش لم اكن قد سمعت بها, وفى الصباح اُمرت بواسطة رئيس المجلس ( احمد المرغنى) أن اسافر الى اليابان وأنا اجهز للسفر فى طريقى الى اليابان علمت من المسئول عن مجلس الوزاراء حسين صديق بأمر هذه المذكرات (مع العلم أن هذه الرحلة كان المفروض أن يقوم بها الصادق المهدى لكن كلفت بها فى اللحظات الأخيرة لإبعادى. والغرض من السفر لليابان كان تمثيل السودان مع رؤساء الدول فى وداع هيرو هيتو ونتصيب ابنه خليفة له وكان معي الدكتور حسين ابوصالح وأحمد عبد الرحمن محمد وانجلو بيدا وعندما رجعت سلمت الصادق تقريرى.. وفي ذلك الوقت كان يوجد اجتماع الجيش مع مجلس السيادة حضره الفريق عبد الرحمن سعيد وتم تنوير الجيش بموضوع الأتفاق بين المجلس والصادق المهدى ( تكوين الحكومة القومية) وفي اليوم الثاني ذهبت وميرغني النصري وباسفيكو للاجتماع مع القوات المسلحة وبحضور السيد الصادق المهدى لتطمينهم بأن الذي تم تقريره لا بد أن يكون بعد خمسة أيام وهو ضرورة تكوين حكومة قومية والصادق المهدي كان على علم بذلك وهذه حقائق دامغة لن يستطيع ان يهرب منها يمنه أو يسرة, وقد رافقت ميرغني النصري لاجتماع القوات المسلحة وكان الغرض هو معرفة ما يدور في اوساطها, بعدها سافر ميرغنى النصرى خارج السودان كما غادر السيد احمد المرغنى الى المغرب وترك لى أن اقوم نيابة عنهم بدعوة القوى السياسيه والنقابية حسب البيان أن تلتقى من أجل تشكيل الحكومة وقد فعلت. لكن لم يحضر احد منهم لان الدعوة لم تصل الى جهاتها وهذة مسئولية مراسم القصر التى كان مسئولاً عنها عبد الله الشيخ ووبعدها حدث انقلاب الأنقاذ الجير بالذكر أن عبد الله الشيخ قد كرم من الرئيس عمر البشير بعد الإنقلاب وصورة التكريم موجوده.
من كان يشكل الحكومات في تلك الفترة؟
الصادق المهدي رئيس الوزراء هو الذي كان يشكل الحكومات ويعفيها لم يكتف بذلك بل كان يأمر, وعندما ظهرت مذكرة الجيش لم يكن راضياً عن الموقف الى جانب مذكرات كنا نقدمها له أنا وبشير محمد سعيد وأمين التوم وقريبه سعيد عبد الله ونحن كنا حزب امه إلى جانب بشير محمد سعيد وكتبنا المذكرة التي ظهرت في شاشة قناة الجزيرة.
اثناء محاولات تكوين الحكومات هل كان يستشيركم السيد الصادق كأعضاء في حزب الامة أم كمجلس رأس الدولة؟
لا ابداً كان يأتي بكل شئ جاهز وما علينا الا ان نمرر له ما يريد، نحن لا تتم استشارتنا في تشكيل الحكومات وهو كان يفعل كل شئ لذلك فهو يقول انه لم يستلم مذكرتنا وهو استلمها وأنكر الظاهر كما يقول الكورنجيه (كفرو فاكي) ما عارف يقيف متين ويمشي متين ويعمل شنو ودليلي على ما اقول لا يوجد شخص عاقل يقوم بادخال فلذات اكباده ويتركهم يشاركون في الحكومة بينما يقوم هو بشتمها صباح مساء وهذا امر محير.
في فترة وجودكم في مجلس راس الدولة هل كنتم تقبلون قرارات السيد الصادق وتمررونها له داخل المجلس وتحاسبونه داخل حزب الامة بعيداً عن الآخرين؟
هو كان يعتبرنا (بصمنجيه ونحن فعلاً بصمنجية وكل شئ يأتي من الجهاز التنفيذي لا بد ان نمرره ولا نستطيع أن نعترض عليه على الرغم من أننى كنت فى موقع المسئولية على الحزبين الحاكمين سوياً فى مجلس السيادة وكل الاشياء التي ارسلها مرت, لكن أنا قلت أن الحكومة المشكلة من الحزبين هو كان رئيسنا وانا موقفي كنت مسئولاً عنهم الاثنين الاتحادي الديمقراطي وحزب الامة ولم يكن لي اختلاف مع أحد، والصادق كان لا يرغب فى الإنتظار حتى يأتى اى احمد الميرغنى او محمد عثمان الميرغنى فى حالة غيابهما ولاكننى كنت احرص على حضور احدهما وابلع احمد الرفاعى بذلك. كان هناك خمسة أشخاص وكنت أقول للرفاعي امسك هذا الورق الى حين حضور أحمد الميرغني أو اخوه محمد عثمان, وأحيانا امر عليه واسأله واذا كان موافقاً على امرً ماحتى نمرر الأشياء والآن جاء الصادق ليتحدث عن مسئوليه رأس الدولة.
هل كان للسيد الصادق فيتو على الجهاز التنفيذي؟
هو كان كل شئ وهو رئيس الحكومة, نحن في مجلس رأس الدولة كنا أكثر انسجاماً ولم تكن هناك خلافات بيننا ولو طلب منا أن نكتب شيئاً كنا نفعل ذلك بشكل ديمقراطي وساد بيننا الود والاحترام.
هل كنتم مجرد صور في مجلس راس الدولة وبدون اي صلاحيات؟
نعم هو كان يريدنا كذلك وهو يسافر نيابةً عن المجلس وعندما قال رئيس مجلس رأس الدولة انه المسئول للتمثيل في مؤتمرات القمة لم استطيع معارضته
الغاء قوانين سبتمبر كان شعاراً اساسياً من شعارات الانتفاضة لماذا لم يتم الغاء تلك القوانين؟
نحن سافرنا الى كوكادام لمقابلة دكتور جون قرنق في ذلك الوقت كنت ممثلاً لحزب الامة وقد تحدث معي المرحوم صلاح الصديق قبل سفري وعند وصولنا بيوم التقيت بالراحل جون قرنق وكان معنا لام اكول واذكر انه قال (خلاص بعد ما توصلنا الى هذه النقطة ( تجميد قوانين سبتمر حتى أنعقاد مؤتمر دستورى ) يجب ان يتم وقف اطلاق النار من الجانبين ونحن قلنا له هذا بلا شك امر واجب ولا بد من دراسته ويجب أن يتم وقف اطلاق النار ببطء وليس بهذه السرعة هذا هو الموقف. ( مشار إليه فى إعلان كوكادام – مشروع برنامج العمل الوطنى )
هل انتم داخل حزب الامة مع هذه القوانين ام ضدها؟
القوانين هذه تم الغاؤها في اجتماعنا مع جون قرنق فى كوكادام في وجود 16 حزباً وهيئة, لكن الى ان سقطت الحكومة الديمقراطية لم يعلن عن الغاء قوانين سبتمبر.
ماذا كنتم تنتظرون؟
كنا ننتظر قيام المؤتمر القومي الدستوري والذي كان من المفترض قيامه وفيه يتم الغاء هذه القوانين وغيرها والصادق المهدي كان مع قيام المؤتمر القومي الدستوري ولكنه لم يسع بجدية لقيامه . لكن ماحدث فى نهاية فعاليات لقائتنا مع قرنق أرسل الصادق الدكتور بشير عمر وحضر أجازة البيان الختامى وانا قد سافرت فبيل الجلسة الختامية من كوكادام ألى أديس ابابا بعد ما اجيز قرار وقف إطلاق النار واجيز إلغاء قوانين سبتمبر، أنا ودكتور عدلان الحردلو ومصطفى عبد القادر المحامى وحسن محمد على ممثل نقابة البنوك فى سيارة وليم نون. وعقب كتابة البيان الختامى وجدت خطاب من الأستاذ عمر الحامدى رئيس موتمر الشعب العربى بليبيا واضعا خطاب عند السيد الصادق المهدى يعينى فيه مسئولاً عن مؤتمر الشعب العربى فى الخرطوم هذا الذى كلفت فية برعاية الدعم السورى.
وهل هو كان مع الغائها؟
والله لا استطيع أن أقول لك شئ نحن عندما اجتمعنا مع قرنق اتفقنا على الالغاء وصدر بيان أكدت ذلك حضرة مندوبة بشير عمر.
هل عارض السيد الصادق ذلك؟
لم يعارض.
سؤالي هذا جاء لأن الصادق كان قد قال ان الغاء قوانين سبتمبر هي الهدية التي سأُقدمها للشعب السوداني في الذكرى الاولى للانتفاضة هل تذكر ذلك الحديث؟
الحكاية دي انا ما تابعتها ولكن مؤكد حزب الامة كان رأيه مع الالغاء ميه في الميه والصادق المهدي عمرو ما وقف مع حاجة واحدة ومايقوم به الآن خير دليل على كلامي وهو مرة مع الحكومة ومرة ضدها ومرة مع تسليم عمر البشير للمحكمة الجنائية ومرة ضد ذلك وكان مرة مع إلقاء قوانين سبتمبر مرة يماطل فى إلقائها وفى كل مرة يأتي برأي جديد.
إذاً اين كيان الانصار هل غاب هذا الجسم؟
الآن كيان الانصار أصبح غير ساهل ابداً لكنهم منقسمون جماعة مع اولاد الامام الهادي وآخرين مع مبارك الفاضل وغيرهم والحزب الآن مقسم واذا توحد فهو قوة كبيرة. تناقضات الصادق لا تحدها حدود ودكتور الترابي هو من اتى بهذه الحكومة والناس قد سمعوا كلام كمال عمر والذي قال للسيد الصادق (انت ما عندك أفكار وكل الافكار المكتوبة والمدونة عندك هي افكار حسن الترابي وانك لا حق لك فيها وانت تتبنى اشياء ليست لك).
وأنا بعد كلامي معاك ده باكر ماشي للسيد احمد المهدي لانه علمت بحضوره من أوروبا وسأطرح له اسماء مثل مبارك الفاضل وشريف التهامي وأبناء الامام الهادي وآخرين في سبيل العمل على اعادة توحيد حزب الامة (نراجع)
عندما كنتم في مجلس راس الدولة هل وصلت لكم معلومات عن ان الجبهة الإسلامية تدبر لانقلاب... مقاطعة من دكتور ادريس البنا.. يا سيدي العزير الاساس بتاع الانقلاب هو الصادق ونحن عملنا ميثاق حماية الديمقراطية وقد فعّلنا ذلك حماية للديمقراطية وقطعاً للطريق امام اي مغامر لكن الصادق لا يهتم باي شئ ما لم يفعّله هو بنفسه، ولو فعّل ميثاق حماية الديمقراطية لما اضطر الى ان يكون الوضع فى البلد على ما علية الأن ولما تدهورت حالة السودان الى هذا الدرك ولو فعّل هذا الميثاق لتوقفت أي دولة في التعامل مع حكومة السودان اليوم ولم يكن بمقدور اي دولة التعاون مع حكومة السودان بل ولا شراء قطعة ارض داخل السودان, هذا الكلام مضمن في هذه الوثيقة والقوات المسلحة كانت حضوراً في هذا الاجتماع وقد وقع على هذا الميثاق جميع الأحزاب والبتقابات والجيش وأناب عنهم الفريق يوسف الجعلي فقط الجبهة الأسلامية لم توقع على هذا الميثاق. السيد الصادق وضع هذا الميثاق في جيبه ولم يهتم به.
يا ترى لماذا فعل ذلك؟
لأنه أصلاً وفي كل حياته يريد أن يقول الناس ان الصادق المهدي هو الذى قام بهذا وكتب هذا ..الخ وهذه مشكلته المعقدة واذكر جيداً انني عندما ناديت باسم الصادق المهدي ليحضر للتوقيع في ميثاق حماية الديمقراطية كان قد سبقه في الترتيب كل من ناصر السيد و سيد أحمد الحسين وذلك لم يعجبه وقد نبهني الناس لذلك بعد أن لاحظوا ذلك وهو الشخص الذي لا يريد أن يسبقه أحد لذلك ومنذ لحظتها اختار السيد الصادق أن يضع هذا الميثاق في المكان الذي اختاره له وهو جيبه.
في مجلس رأس الدولة هل ناقشتم أن هناك جهات تريد الانقضاض على النظام الديمقراطي؟
يا سيدي العزيز مجلس رأس الدولة كان قومي جداً وكان على استعداد لايقاف اي شئ ونحن قلنا في الاول اننا سنقف الى جانب الشعب السوداني قبل ان نقف مع احزابنا وعملنا رعاية لكل الاقاليم وتولي كل منا مسئوليته وكنا نصل الناس وخلقنا معهم صلات حقيقية وحتى هذه الصادق المهدي لم يكن راغباً فيها.
لماذا لا يرغب في ذلك؟
لانه كان يريدنا مجرد بصمنجيه ويُملي علينا ما يريد. وفي فترة من الفترات شكل لجنة من الحزبين وقال ان مجلس رأس الدوله لايسير في الاتجاه الذي يريد والمتفق عليه وطالب بتخفيضه من 5 أعضلء الى 3 وفي مذكرة ناس بشير محمد سعيد تجد انهم اشاروا اليه عدم المساس بمجلس رأس الدولة
تتردد احاديث كثيرة على انه توافرت معلومات الى أن الجبهة الإسلامية كانت تسعى لتدبير انقلاب هل وصلت للسيد رئيس الوزراء اي معلومات عن هذا الامر حسب علمك؟
أنا مشيت ليهو بنفسي
مقاطعة متى كان ذلك؟
قبل خمسة ايام من الانقلاب كان ذلك يوم الأحد والإنقلاب تم يوم الجمعة 30يونيو1989
في مكتبه ام في منزله؟
ذهبت له الى مكتبه في مجلس الوزراء وذكّرته بحديث حسين خوجلي الذي قال فيه ان 30 يونيو ليس ببعيد وقلت له هل تعرف أن الجيش يريد أن يستولى على السلطة.
وماذا كان رده؟
جاء رده (طيب مالو)؟
وماهي ردة فعلك؟
قلت له انت رضيان؟
هل كان ذلك في حضور آخرين ؟
لا كنا أنا وهو.
وهل امتلكت أي معلومه من جهة رسمية فيما يخص اعداد الجبهة الاسلامية للانقلاب؟
نعم أخبرني الحرس الخاص
ما اسمه؟
عزالدين عبدالمحمود
وهو كان ضابط في الشرطة وحصل على درجة الدكتوراه ووصل الى رتبة اللواء لكنه أحيل للتقاعد
ماذا فعلت بعد ذلك هل واصلت حديثك معه؟
لا ابداً لا غادرت مباشرة، وعند خروجي من من مكتبه طلبت من ضابط البوليس المرافق لي كحرس الانصراف لأنني ذاهب الى بيتي وقلت هذا الرجل قد اسقّط حكومته , وطلبت من زوجتي أن تجهز الاغراض الخاصة بنا لنسلم البيت.
هل تعتقد انه استهجن حديثك عن الانقلاب ام ان الكلام كان صادماً بالنسبة له؟
لا .. بل هنالك جهات اخرى كثيرة ذكرت إنها ابلغته
مقاطعة .. من المحرر..وماذا قال لهم؟
قال لهم هذا كلام فارغ.
هل تعتقد ناس الجيش كانوا يعدون لانقلاب؟


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.