الدعم السريع يعلن السيطرة على النهود    وزير التربية والتعليم بالشمالية يقدم التهنئة للطالبة اسراء اول الشهادة السودانية بمنطقة تنقاسي    سقطت مدينة النهود .. استباحتها مليشيات وعصابات التمرد    عقار: بعض العاملين مع الوزراء في بورتسودان اشتروا شقق في القاهرة وتركيا    عقوبة في نواكشوط… وصفعات في الداخل!    الهلال يواجه اسنيم في لقاء مؤجل    تكوين روابط محبي ومشجعي هلال كوستي بالخارج    عثمان ميرغني يكتب: هل رئيس الوزراء "كوز"؟    كم تبلغ ثروة لامين جمال؟    شاهد بالصورة والفيديو.. حسناء الشاشة نورهان نجيب تحتفل بزفافها على أنغام الفنان عثمان بشة وتدخل في وصلة رقص مؤثرة مع والدها    سلسلة تقارير .. جامعة ابن سينا .. حينما يتحول التعليم إلى سلعة للسمسرة    حين يُجيد العازف التطبيل... ينكسر اللحن    شاهد بالفيديو.. في مشهد نال إعجاب الجمهور والمتابعون.. شباب سعوديون يقفون لحظة رفع العلم السوداني بإحدى الفعاليات    أبوعركي البخيت الفَنان الذي يَحتفظ بشبابه في (حنجرته)    من رئاسة المحلية.. الناطق الرسمي باسم قوات الدعم السريع يعلن تحرير النهود (فيديو)    شاهد بالصور والفيديو.. بوصلة رقص مثيرة.. الفنانة هدى عربي تشعل حفل غنائي بالدوحة    تتسلل إلى الكبد.. "الملاريا الحبشية" ترعب السودانيين    إعلان نتيجة الشهادة السودانية الدفعة المؤجلة 2023 بنسبة نجاح عامة 69%    والد لامين يامال: لم تشاهدوا 10% من قدراته    الحسم يتأجل.. 6 أهداف ترسم قمة مجنونة بين برشلونة وإنتر    استئناف العمل بمحطة مياه سوبا وتحسين إمدادات المياه في الخرطوم    هيئة مياه الخرطوم تعلن عن خطوة مهمة    هل أصبح أنشيلوتي قريباً من الهلال السعودي؟    جديد الإيجارات في مصر.. خبراء يكشفون مصير المستأجرين    باكستان تعلن إسقاط مسيَّرة هنديَّة خلال ليلة خامسة من المناوشات    ترامب: بوتين تخلى عن حلمه ويريد السلام    إيقاف مدافع ريال مدريد روديغر 6 مباريات    تجدد شكاوى المواطنين من سحب مبالغ مالية من تطبيق (بنكك)    ما حكم الدعاء بعد القراءة وقبل الركوع في الصلاة؟    عركي وفرفور وطه سليمان.. فنانون سودانيون أمام محكمة السوشيال ميديا    تعاون بين الجزيرة والفاو لإصلاح القطاع الزراعي وإعادة الإعمار    قُلْ: ليتني شمعةٌ في الظلامْ؟!    الكشف عن بشريات بشأن التيار الكهربائي للولاية للشمالية    ترامب: يجب السماح للسفن الأمريكية بالمرور مجاناً عبر قناتي السويس وبنما    كهرباء السودان توضح بشأن قطوعات التيار في ولايتين    تبادل جديد لإطلاق النار بين الهند وباكستان    علي طريقة محمد رمضان طه سليمان يثير الجدل في اغنيته الجديده "سوداني كياني"    دراسة: البروتين النباتي سر الحياة الطويلة    خبير الزلازل الهولندي يعلّق على زلزال تركيا    في حضرة الجراح: إستعادة التوازن الممكن    التحقيقات تكشف تفاصيل صادمة في قضية الإعلامية سارة خليفة    الجيش يشن غارات جوية على «بارا» وسقوط عشرات الضحايا    وزير المالية يرأس وفد السودان المشارك في إجتماعات الربيع بواشنطن    حملة لمكافحة الجريمة وإزالة الظواهر السالبة في مدينة بورتسودان    ارتفاع التضخم في السودان    شندي تحتاج لعمل كبير… بطلوا ثرثرة فوق النيل!!!!!    انتشار مرض "الغدة الدرقية" في دارفور يثير المخاوف    مستشفى الكدرو بالخرطوم بحري يستعد لاستقبال المرضى قريبًا    "مثلث الموت".. عادة يومية بريئة قد تنتهي بك في المستشفى    وفاة اللاعب أرون بوبيندزا في حادثة مأساوية    5 وفيات و19 مصابا في حريق "برج النهدة" بالشارقة    عضو وفد الحكومة السودانية يكشف ل "المحقق" ما دار في الكواليس: بيان محكمة العدل الدولية لم يصدر    ضبط عربة بوكس مستوبيشي بالحاج يوسف وعدد 3 مركبات ZY مسروقة وتوقف متهمين    الدفاع المدني ولاية الجزيرة يسيطر علي حريق باحدي المخازن الملحقة بنادي الاتحاد والمباني المجاورة    حسين خوجلي يكتب: نتنياهو وترامب يفعلان هذا اتعرفون لماذا؟    من حكمته تعالي أن جعل اختلاف ألسنتهم وألوانهم آيةً من آياته الباهرة    بعد سؤال الفنان حمزة العليلي .. الإفتاء: المسافر من السعودية إلى مصر غدا لا يجب عليه الصيام    بيان مجمع الفقه الإسلامي حول القدر الواجب إخراجه في زكاة الفطر    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الخليفة ميرغني بركات : رفضنا كتابة بيان حتى يسمح لنا بمقابلة مولانا في لندن..الميرغني كلف الحسن بإدارة الأعمال التجارية وليس الحزب
نشر في الراكوبة يوم 16 - 05 - 2016

القيادي بالحزب الاتحادي الأصل الخليفة ميرغني بركات :
الحسن ليس مفوضا لرئاسة الحزب ولعقد مؤتمره العام
لا أحد يستطيع فصلنا أو تجميد نشاطنا حتى رئيس الحزب إلا ب(......)
اختلفنا مع أبوسبيب لدعوته لعزل مولانا من رئاسة الحزب
الحسن لا يستطيع تنظيميا منعنا من مقابلة مولانا
لدينا مكتوب رسمي من مولانا بالتكليف للتحضير لمؤتمر عام
إبراهيم الميرغني تعرض لضغوط جعلته يتخلف عن السفر معنا
لسنا ضد المشاركة ولكننا نشترط أن تكون بحجم الحزب
هذا الاعتقاد خاطئ ويهدف لجرالختمية إلى حلبة الصراع
شرعنا في تأسيس دور جديدة للحزب في العاصمة والأقاليم
دار كثير من اللغط حول ملابسات منع وفد الحزب الاتحادي الأصل الموفد لاجتماع القيادات التشاوري من مقابلة مولانا محمد عثمان الميرغني بلندن لاستجلاء الحقيقة..
جلست "الصيحة" لعضو الوفد القيادي بالحزب الخليفة ميرغني بركات خلال هذا الحوار الذي شرح فيه كل ما دار خلال رحلتهم لمقابلة رئيس الحزب، وأعلن أنهم لن يعاودوا الكرة للقائه مجددا، مؤكدا أنهم شرعوا في تأسيس دور للحزب في العاصمة والأقاليم للإشراف على قيام المؤتمر العام للحزب الذي أكد أنهم مفوضون بتكليف رسمي بإقامته من مولانا إضافة لتأكيده أنهم ليسوا ضد المشاركة كفكرة وإنما الطريقة التي تمت بها هذا نغير من الإفادات التي لامست كثيرا من قضايا الصراع داخل الحزب..
حوار: الطيب محمد خير
*بداية ما مضمون المذكرة التي اردتم رفعها لرئيس الحزب من هم أعضاء الوفد المكلف بهذه المهمة؟
-الوفد مكون من: طه علي البشير وعبدالرحمن عباس وإبراهيم الميرغني وشخصي، والهدف الأساسي من المذكرة التي حملناها إلى مولانا هو إصلاح أمر الحزب، والدعوة لقيام المؤتمر العام للحزب الذي تم تكليف لجنة للتحضير له من مولانا، بجانب شرح أسباب الركود الذي أصاب الحزب نتيجة تغول بعض القيادات التي انفردت بالقرار في الحزب.
*وما سبب عدم سفر إبراهيم الميرغني مع الوفد؟
-إبراهيم الميرغني تأخر عن اللحاق بالوفد في لندن نتيجة تعرضه لضغوط أسرية كما علمنا جعلته يعدل عن رأيه أن يكون ضمن الوفد الذي تأخر لأربعة أشهر عن السفر في انتظار منحه تأشيرات دخول.
*هل تمت اتصالات قبل سفر الوفد مع مكتب مولانا لتحديد موعد كما هو متعارف عليه ؟
- نعم تم اتصال بمكتب مولانا في لندن وابنه السيد محمد في القاهرة وأكدوا لنا أن كل شئ مرتب للقاء الوفد بمولانا لكن عندما وصل الوفد إلى لندن اكتشف هناك عدم تفاعل ومماطلة من قبل مسؤولي مكتب مولانا، ومكث الوفد أربع أيام يجري اتصالات مكثفة مع نجلي مولانا السيد محمد بالقاهرة، والسيد عبدالله بلندن، بعدها الوفد تمكن من لقاء السيد عبدالله ومسؤولي مكتب مولانا حسن مساعد وعلي البدوي وعمرعبدالله محمد خير في الفندق الذي ينزل به وشرحنا لهم مهمة الوفد وطلبنا لقاء تحديد موعد للقاء مولانا وهنا بادر الأخ عمر عبدالله قائلا بعدم إمكانية مقابلة مولانا، لأنه ممنوع من مقابلة الأشخاص بأمر الأطباء، حتى لا أبذل جهدا ذهنيا لظرفه الصحي.
*ماذا كان ردكم؟
- كان ردنا نحن أعضاء هيئة قيادة حزبه وشيخ طريقتنا ولسنا أشخاصا غرباء وضعنا يسمح لنا بلقائه، وإن كان مريضا نحن أولى الناس بمعاودته وإن وجدنا حالته لا تسمح بالحديث معه نتنازل عن المهمة التي جئنا من اجلها ونعود، وإن كان غير ذلك سيبادر هو بسؤالنا لمعرفة ما يدور في الحزب والوضع في البلد، وهنا تجاوزنا الاسترسال في الرد على حديث الأخ عمر وبلغنا نجله السيد عبدالله أننا نرغب في مقابلة مولانا ونريد أن نتشاور معه في أمر تنظيم الحزب كموفدين بصفتنا التنظيمية لمقابلة مولانا من قبل اجتماع تشاوري شارك فيه مناديب للحزب من كل السودان وانتهى اللقاء وبعد وعدنا بأن يتم الرد في اليوم التالي لكن لم يحصل، عدنا مجددا للحديث مع نجل مولانا محمد في القاهرة وحسن مساعد لتحديد موعد آخر، لكن حسن مساعد أخطرنا بتأجيل موعد عودتنا ليومين حتى يتمكن من ترتيب اللقاء.
*هل فعلا كنتم تريدون العودة لذلك طلب تأخير موعدها؟
- وطلب تأجيل عودتنا كان فخ لنرفض لكن قبلنا تأجيل سفرنا لخمسة أيام بدل يومين وقمنا خلالها بالاتصال بهم أكثر من مرة دون أن نتلقى أي رد، بعدها جاءنا وفد آخر يتكون من علي البدوي وأحمد محمد عثمان، وقال إنهم جاءوا برسالة محددة من مولانا وطلبوا منا إصدار بيان بأننا جئنا لمقابلة مولانا للاطمئنان على صحته وإننا التقيناه، وبعدها سيسمح لنا بلقائه ورفضنا ذلك، وقلنا إننا لن نكذب أنفسنا، والاطمئنان على صحة مولانا تضرب لها أكباد الإبل، لكن نحن جئنا لأمر تنظيمي وهذا الطلب لم نعهده من مولانا قبل ذلك، وقلنا مادام طلب هذا حتى نقابله يعني أن صحته تسمح، ونحن لن نصدر بيانا ونطلب مقابلته، ووعدوا ايضا بالرد ولم يتم ذلك ورفضوا حتى استلام توصيات الاجتماع التشاوري التي طبعناها في كتيب لتسليمها لمولانا، بعدها تأكد لنا أننا وصلنا لطريق مسدود وقررنا العودة.
*بمَ تفسر الضغط على إبراهيم الميرغني لتعديل رأيه من السفر؟
- دون الخوض في ذلك المعروف أن أسرة الميرغني كبيرة ومترابطة، الكلمة فيها للأكبر سنا، وقد يكون المنع تم من كبار الأسرة واستجاب لهم .
*هل يعني ذلك أنه انشق عن خطكم؟
- لا لم يتراجع وأكد لنا أنه باق كإبراهيم أحمد الميرغني ومعنا في كل ما نتفق عليه.
*هل تعتقد أن منعكم تم بإيعاز من الحسن؟
- من اتصلنا بهم هم أبناء مولانا ويديرون مكتبه، السيد محمد في القاهرة وعبدالله في لندن وأي لقاء معه يرتب عبرهم وهذا ما قمنا به ووجدنا منهم بأن يتم اللقاء بمجرد وصولنا، لا استبعد أن تكون صدرت توجيهات لهم من الحسن بمنعنا، وهو أخوهم الأكبر، ويمكن أن يكون المنع بسبب صحته كما قالوا.
*هل حقيقة صحة مولانا لا تسمح بمقابلته؟
- نحن لم نقابله حتى نحكم بذلك.
* هل للحسن المقدرة على منعكم من مقابلة رئيس الحزب؟
- لا يستطيع منعنا من ناحية تنظيمية ونحن أعضاء هيئة قيادة الحزب ولسنا متطفلين حتى يسمح لنا الحسن أو يمنعنا من مقابلة مولانا.
*إلى أي مدى يمكن تفسير صمت مولانا عن إبداء رأيه حول ما حدث طوال الفترة الماضية بأنه راض عن ما تم من الحسن والآن منعتم من مقابلته؟
- هذا سؤال جيد وصمت مولانا عن التعليق لا يعني أنه راض عن ما جرى لأن المعلومة قد تكون وصلت إليه منقوصة نعم مولانا يريد مشاركة الحزب في الانتخابات ومؤسسات الدولة لكن هذا يخضع لرؤية وقرار التنظيم كما حدث في عام (2010) إذ تم تكوين لجنة برئاسة السيد الحسن وأنا كنت أحد أعضائها مع عدد من الإخوة وخضنا الانتخابات وكان سؤال مولانا الشهير بعد النتيجة (أين ذهبت الجماهير التي استقبلتنا في كسلا هل ابتلعها القاش؟)، وقال بعدم نزاهة الانتخابات، هناك اللجنة التي كلفت بالتفاوض مع المؤتمر الوطني بشأن المشاركة التي رفضت ما عدا الأخ أحمد سعد ولم المشاركة كفكرة وإنما الحصة التي منحت للحزب وأبلغت مولانا أنها لا تناسب حجمه وجمع مولانا الهيئة القيادية وتوزعت الآراء بين رفض المشاركة من أساسها وآخرين لضعفها وأنا منهم، ومنهم من وافق عليها على ضعفها، وحاول أحمد سعد تمرير المشاركة بإقناع مولانا لكنه رفض وأصر على طرحها للتصويت في هيئة القيادة وفازت، وهذا يعني أن المشاركة ليست بقرار فردي من مولانا وإنما قرار الأغلبية في الحزب وأصحبت أمرا واقعا فيه وأيدناها.
*ما دمتم أيدتموها باعتبارها قرار أغلبية لماذا ترفضونها الآن؟
- نحن الآن لا نرفض المشاركة كفكرة وإنما نرفض ضعف تمثيلنا فيها.
*هل أنتم الآن تؤيدون المشاركة؟
-نعم نحن الآن مع المشاركة قلبا وقالبا لكن نشترط أن تكون بحجمنا وتتم بقرار من مؤسساتنا وكل مجموعتنا لا ترفض المشاركة وهي كانت جزءا من مفاوضاتها وإنما فرضت حجمها الذي لا يناسب مقدرة الحزب الاتحادي الديمقراطي.
*مادام أنتم توافقون على المشاركة في ماذا تختلفون مع الحسن؟
- اختلفنا مع الحسن لاتخاذه قرار الدخول في الانتخابات والمشاركة منفردا دون الرجوع لهيئة القيادة، إضافة لرفضنا للتفويض الذي قال إنه منح له من رئيس الحزب.
*يعني نقطة خلافكم مع الحسن ليست المشاركة؟
- نحن خلافنا مع الحسن أن تكون المشاركة بقرار صادر من هيئة القيادة ويتم تأييده من رئيس الحزب وليس قرارا فرديا من شخص يتغول على منصب رئيس الحزب هنا لم يتم الرجوع لهيئة القيادة لتبدي رأيها في المشاركة.
*لكن الحسن يقول إنه مكلف من والده؟
- تكليف الأب لابنه يتم لإدارة الشركات والأعمال التجارية، وليس لإدارة مؤسسة حزبية، وحتى التفويض لإدارة الشركة يتم بمكتوب، ومسجل الأحزاب رفض التفويض الشفاهي الذي قال الحسن إن رئيس الحزب منحه له، ونحن الآن نريد منه أن يبرز لنا هذا المكتوب أمام هيئة قيادة الحزب بأنه مكلف من رئيس الحزب بإدارة الحزب، مع هذا ليس من حقه الانفراد بالقرار.
*هل أنتم الآن في مفترق طرق أمام الخروج من الحزب أو القبول بالاستمرار بالوضع الراهن بعد عدم تنفيذ قرار مجلس الأحزاب بعدم شريعة الحسن وفشلكم في لقاء مولانا؟
- نحن لم نخرج من الحزب وسيتم اجتماع للقيادات وممثلي الولايات الذين كلفونا بالذهاب لمولانا لتتخذ القرار الذي تراه ولن يكون الخروج من الحزب ولدينا أكثر من خيار وسنكشف عنه في حينه.
*هناك من يعتبر الكوادر التي جاء بها الحسن بعد إبعادكم عملية تجديد لدماء الحزب؟
- نحن لا نرفض الذين جاء بهم الحسن ولكن يجب أن يتم تجديد دماء الحزب عبر المؤسسة وليس بإقصاء الآخرين.
*هل أنتم الآن خارج مؤسسات الحزب؟
- لسنا مفصولين حتى نكون خارج مؤسسات الحزب ومولانا منذ أن تولى رئاسة الحزب لم يفصل أحدا حتى الذين انشقوا وكونوا أحزابا ولا يتم فصل أحد من الحزب إلا لمخالفته اللائحة والدستور وبعد محاسبة، ونحن لا أحد يجرؤ أن يحيلنا للتحقيق لأننا لم نخطئ ولسنا فوق المحاسبة أن ثبت أننا مخطئون.
*من الذي يحق له الآن إدارة الحزب أنتم أم الحسن؟
-هنا تكفي الإشارة لرفض مسجل الأحزاب تكليف السيد الحسن، ويبقى ما بني على باطل فهو باطل.
*لكن واضح الهيكل الذي يدير الحزب هو الذي كونه الحسن؟
- هذا ظاهر لأن هذه المجموعة مشاركة ونشاطها في الحكومة وليس الحزب، لأن المؤتمر الوطني يريد ذلك ونحن نشاطنا في أجهزة الحزب ووسط جماهيره.
*هناك من يرى أن قرار الفصل الذي طال بعض خلفاء الطريقة الختمية أثر في علاقتهم بالحسن وجر الطريقة للصراع؟
- هذا اعتقاد خاطئ والغرض منه جر الطريقة لحلبة الصراع وأنا أحد الخلفاء الذين تم فصلهم وعلاقتي لم تتأثر بالسيد الحسن الذي هو محل احترام، نعم نختلف سياسيا لكن في الطريقة لا يحدث ذلك، وهي أمر دين ولها أسسها وأدبها، أما العمل السياسي الخلاف جائز فيه.
*الملاحظ أن نشاطكم أصبح محصورا في شكوى لمسجل الأحزاب والسعي لمقابلة مولانا وجميعها لم تأتِ بنتيجة؟
- نشاطنا لم يخمل ونعمل وسط جماهيرنا بكل نشاط وسنقيم اجتماعا شاملا بمشاركة كل مناديب الأقاليم، وستصدر منه قرارات لها ما بعدها في تعديل ما تم في الحزب وتعيده لمساره .
*ما سبب انشقاق مجموعة أبوسبيب منكم؟
-هذه المجموعة لم تكن معنا واختلفنا معها منذ البداية نحن أعضاء هيئة قيادة ومسؤولين عن إدارة الحزب وأنشطته بتكليف من رئيسه وليس تجمع غاضبين أو مفصولين كما يتوهم البعض.
*أليس أبوسبيب أحد قيادات الحزب؟
-نعم هو أحد قيادات وأحد المشرفين السياسيين للحزب في العاصمة، واختلافنا معه لتبنيه دعوة عزل مولانا من رئاسة الحزب وتكليف هيئة قيادة بإدارة الحزب، نحن طرح عليه التراجع من هذا الخط حتى نتعاون معه لكنه رفض واختار مجموعة أم دوم التي تدعوا لفصل مولانا، ونحن لا ندعو لفصل مولانا من رئاسة الحزب ولن نجرؤ للحديث عن ذلك ونعتبره رئيس الحزب الشرعي.
*كيف تمارسون نشاطكم وبينكم المفصول وآخرون نشاطهم مجمد؟
- لا أحد يستطيع فصلنا أو تجميد نشاطنا حتى رئيس الحزب، إلا بلائحة وقرار مجلس محاسبة، الحديث عن فصلنا نسمع به في الإعلام فقط ونمارس نشاطنا واجتماعاتنا بصورة روتينية كقيادة حزب ونعمل للدعوة لاجتماع هيئة قيادة لتقرر في قيام المؤتمر العام.
*كيف يقام مؤتمر عام دون موافقة رئيس الحزب؟
- نحن لدينا مكتوب رسمي بالتكليف للتحضير لمؤتمر عام وهناك لجنة عليا مكونة برئاسة المهندس محمد فايق وهذا التكليف أصدره مولانا بالتشاور مع هيئة القيادة نحن هيئة قيادة ولنا الحق بدستور الحزب للدعوة لمؤتمر عام بنسب معينة وهذا ما نستند عليه.
*هل تقبلون بمشاركة السيد الحسن ومجموعته في هذا المؤتمر؟
-من حقهم أن يحضروا ولا حجر على مشاركة أي عضو.
*الملاحظ أن أنشطتكم تتم خارج دار الحزب؟
-نعم نحن نمارس نشاطنا في منازلنا ومكاتبنا ونعمل أسسنا دور في العاصمة والأقاليم ونرفع عليها لافته باسم الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل وسيتم افتتاحها قريبا وستكون للجميع.
*لكن هذا يعني انشقاق خاصة وإن اجتماعكم التشاوري وصف بأنه بداية خروج من الحزب؟
- كيف نكون انشقينا ونحن لم نغير حتى الاسم في اللافتة التي نرفعها في هذه الدور.
*ما تسمي هذه الخطوة بفتح دور موازية للتي في الحزب؟
- تفسيرها أننا نتوسع في مظلة الحزب ونعمل تحت مظلة رئاسة السيد محمد عثمان.
*هل يعني ذلك انقسام الحزب لكتلتين بقيادة رئيس واحد؟
- ليس كذلك لكن ممكن يكون اقرب إجراء تشهده الأحزاب في السودان والخارج وهدفنا من هذه الدور لأجل الإشراف والإسراع في قيام المؤتمر العام ومن يأتي به المؤتمر هو الذي يصح باعتراف مسجل الأحزاب.
*من أين سيتم تمويل المؤتمر العام؟
- من مالنا الخاص والأقاليم (دقت صدرها) وقالت إنها ستمول مؤتمراتها دون الحاجة لدعم من العاصمة.
* هناك دعوة موازية لمؤتمر عام من السيد الحسن ألا يحدث ذلك خلط وتضارب؟
- ذكرت لك نحن لدينا مكتوب بتفويض رسمي بالدعوة لقيام مؤتمر عام من رئيس الحزب وهيئة قياداته وسنودعها لدى مجلس الأحزاب والحسن والذين معه أن كان لديهم تفويض غير ذلك عليهم إبرازه .
*هل نتوقع بروز مسار صراع جديد حول أحقية قيام المؤتمر العام وشرعية القيادات؟
- السيد الحسن هو أحد القيادات الشرعية في الحزب لكنه ليس له تفويض أن يصبح رئيسا أو يعقد مؤتمرا عاما.
*هل ستعودون لمحاولة لقاء مولانا مجددا؟
- لن نعاود المحاولة مجددا وشرعنا في التحضير لقيام المؤتمر العام بالتفويض الذي معنا وأسسنا دورا جديدا للإشراف على قيامه وسنعقد اجتماعا تفاكريا آخر لقيادات الولايات وسيتم تكليفهم بتكوين لجان المؤتمر ولتبدأ بعدها المؤتمرات التحضيرية القاعدية.
*هل ترفضون صعود الحسن باعتباره عملية توريث؟
- ليس توريثا وإنما نسعى لترسيخ مبدأ أن يتم التصعيد عبر المؤتمر العام ومؤسسات الحزب وأن تم هذا له لن نعترض لأن المؤتمر العام هو أعلى مؤسسة شرعية في الحزب.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.