بعد محاولة الاغتيال.. بايدن يتحدث إلى ترامب ويقطع إجازته    قبل إطلاق النار على ترامب.. "تحذير خطير" لم ينصت له أحد    السيسي: مصر تدين إطلاق النار في تجمع انتخابي لترامب    على رسلكم يا إخوة .. انها سناء حمد ..!    وفاة الإعلامي الكبير والإذاعي القدير الاستاذ أيوب صديق    ✒️غاندي ابراهيم: هل تستعد المليشيا للهجوم علي سنار مرة اخري    ميسي يحسم الجدل حول اعتزاله دوليا عقب كوبا أمريكا    المريخ يكسب الوداي نيالا وديا بهاتريك مجتبى وتألق لافت للسنغالي    أمجد فريد الطيب يكتب: تعدد المنابر لوقف حرب السودان… حان وقت توحيدها    شاهد بالصورة والفيديو.. (مكياجي أحلى من مكياج أمي) إبنة الفنانة حنان بلوبلو تخطف الأضواء من والدتها بجمالها الملفت في أول ظهور لها على السوشيال ميديا    مسؤول بمصرف سوداني يستبعد قدرة العملاء على إعادة القروض    شاهد بالفيديو.. حسناء الإعلام السوداني الريان الظاهر تشارك في "ترند" الأكلات السودانية المحببة لديها    خبراء يوصون بفحوصات قبل الحكم على أهلية بايدن لولاية ثانية    شاهد بالفيديو.. من 1 إلى 10.. المذيعة نورهان نجيب ترتب الأكلات السودانية المفضلة لديها    إعادة تأهيل مستشفى البلك للأطفال    تقارير عن "نية مصر بيع قناة السويس مقابل تريليون دولار".. ما الحقيقة؟    شاهد بالفيديو.. في مشهد مؤثر.. سوداني يبكي ويذرف الدموع وهو يردد مع الفنان الكاشف الأغنية الوطنية (أنا إفريقي أنا سوداني) ومتابعون: (حينما يبكي الرجال قهراً)    حكومة السودان تفنّد بشأن مداولات جنيف    شرطة السودان تأمر الأجانب بمغادرة الخرطوم.. تعرف على المهلة والأسباب    زوج يتنازل عن محضر خيانة زوجته والنيابة تقرر حبس العشيق    نجاح كبير للنفرة الشعبية بالقضارف والوالي يؤكد الجاهزية لأية مهددات    الهلال في مواجهة مهمة امام رد ازور الزامبي    دراسة تكشف علاقة بين استهلاك الأطفال للسكر والضرائب    نهائي "يورو 2024".. ما هي نقاط قوة إسبانيا وإنجلترا؟    في طريقها إلى السعودية.. 100 طائرة من شركة التاكسي الطائر    تقرير عضير ..شينة ياشيخنا … الله يعينك يا اموي!    الأهلي يصعق بيراميدز بقاضية جديدة    شاهد بالصورة والفيديو.. الثنائي السوداني بخيت خميس والجزولي نوح يقودان فريقهما النصر الليبي لفوز غالي على الأهلى في مدينة روما الإيطالية والجمهور الليبي يغني لهما (الليلة بالليل نمشي شارع النيل)    دكتور جبريل يلتقي وزير الدولة بوزارة الخارجية اليابانية    المريخ السوداني يكشف عن مدربه الجديد    مجلس السيادة يكشف تطورات بشأن بترول جنوب السودان    سعر الدرهم الإماراتي مقابل الجنيه السوداني ليوم الخميس    إتمام الصلح بين شيرين وحسام حبيب    ماذا لو عاد معتذراً؟ سأدعُو لا بسوءٍ فيكَ لكنْ بأنْ يسقيكَ منْ كَأسيْ مذَاقا    السودان.. إدارة الكهرباء تصل إلى اتّفاق مع معتصمي أبو حمد    " النصب والاحتيال الالكتروني "    القبض على زوج ألقى مياه نار على زوجته بالجيزة    ينصب على الحجاج.. أحمد حلمي يتعرض لهجوم على مواقع التواصل بسبب فيلمه الجديد النونو    عبد الناصر.. وحديث الرصاصة الأولى    "تبادل أدوار".. رئيس "إصلاحي" جديد في إيران تحت "سيطرة المرشد"    إستبدال قيّم المجتمع الخاطئ    "هنا غزة.. هنا السودان" جرح واحد يشعل منصات التواصل    والي الخرطوم يكشف عن إعلان مهم للمواطنين    تركيز كبير على مناطق محدّدة..مجهولون في الخرطوم يقومون بعملية خطيرة    سقوط سودانيين داخل اسانسير في المهندسين بالقاهرة ونقلهم الى المستشفى    جمارك مطار بورتسودان الدولي تحبط محاولة تهريب أكثر من (22) كيلوجرام ذهب    قوات حماية الحياة البرية ولاية البحر الاحمر تضبط شبكة اجرامية متخصصة في عمليات الصيد الجائر بمحلية سنكات    حادث مروري بطريق المرور السريع كسلا يؤدي الي وفاة واصابة (10) اشخاص – صورة    السلطات تحذر عقار مزيف وحملات تطعيم مجهولة بالأحياء المكتظة بالخرطوم    مصر.. حبس موظفة 6 أشهر بتهمة تشويه وجه طالبة بمدرسة في فيصل    وسط السخط.. أصحاب العقارات والمجمعات السكنية في مصر يتسابقون لعرض بضاعتهم على السودانيين وعربة هدية في الانتظار..!    الإعلام الهابط ..    فوبيا الحسد….الشماعة التي نعلق عليها أخطائنا!!    الأنترنت إدمان العصر الحديث    مسجد الصخرات .. على صعيد عرفات عنده نزلت " اليوم أكملت لكم دينكم"    4 عيوب بالأضحية لا تجيز ذبحها    أمسية شعرية للشاعر البحريني قاسم حداد في "شومان"    السودان.. القبض على"المتّهم المتخصص"    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الألم يوجع أكثر 'في سوق السبايا'
نشر في الراكوبة يوم 06 - 02 - 2017

الشاعرة العراقية دنيا ميخائيل تقدم سردا مؤثرا لحكايات نساء نجون من داعش ورجال هربوا من خنادق حفرت مقابر لهم وأطفال بذكريات متشظية.
ميدل ايست أونلاين
كتابة عابرة للأنواع الأدبية
عمان - تحاول الشاعرة العراقية دنيا ميخائيل في كتابها الجديد "في سوق السبايا" أن تقدم أجوبة عن أناس خرجوا من الوطن ولم يعد أحد يعرف عنهم شيئا، ففي كتابها الجديد قصص كثيرة عن الذين تاهوا قسرا عن الوطن وساروا في دروب السبي واللجوء والضياع.
وتقدم ميخائيل في كتابها الصادر عن منشورات المتوسط حكايات نساء نجون من داعش من خلال لقاءات مطولة، أجرتها الكاتبة معهن، وليس حكايات نساء هاربات من داعش فقط، بل ورجال خرجوا من خنادق حفرت مقابر لهم، وأطفال سيكبرون مع ذكرياتهم المتشظية والغريبة.
أما كيف حصلت الشاعرة دنيا ميخائيل على حكاياتها عن كل خرجوا من ديارهم وقراهم، فقد تعرّفت بالمصادفة على شخص منقذ للسبايا اسمه عبدالله كان قد خرجَ وعائلته في القافلة مع آلاف الخارجين من سنجار يوم اقتحمتها داعش.
وكان عبدالله بالأصل مربيّاً للنحل أنقذَ عشرات السبايا بطريقهِ لإنقاذ أختهِ، يقول "كلّ يوم أنقذُها وأنا أنقذ ملكة من الملكات اللواتي يسمّونهن سبايا".
وكان عبدالله كل يوم من أيام السنة يحكي للكاتبة حكاية حقيقية عن سبية أنقذها، أو أخفق في إنقاذها، والكاتبة تدوّن، لكنها بعد سنة من الاستماع إلى قصص "لم تقتلها" كما تقول، وبعد عشرين سنة من الغياب عن بلدها، تقرر العودة لتلتقي بأولئك الناس الواقفين على حواف مقابر جماعية، تحوي عظام جدّات لم يصلحن كسبايا، وأحفادهن الملتصقين بهن، ورجال فُصلوا عن عائلاتهم.
سنجار أو شنكال التي معناها "الجهة الجميلة" (باللغة الكردية) صارت تُعرَف بأرض المقابر الجماعية.
صحيح أن العنف متوفر ورخيص، كالهواء، في كل مكان، والألم موجود كذلك في كل مكان تقول الكاتبة إنما ألمُنا يوجِعُ أكثر!
وقد علق صحفيون وكتاب عالميون عن الكتاب من أمثال رون غارلس الذي قال في صحيفة الواشنطن بوست "هذا شغل رائع بصوت شعري استثنائي خلف مفارقات من الدمار والجمال الباهر".
وقال الناقد العراقي حاتم الصكر "بجانب توثيقه للحظة شديدة الدراماتيكية والحزن، في تاريخ العراق والعالم. فإن كتاب دنيا ميخائيل يقدم نموذجاً للكتابة الجديدة العابرة للأنواع، والمازجة بين تقنيات الشعر، الذي لها فيه تجارب طيبة، ومستلزمات السرد، وعناصر الريبورتاج والتحقيق المباشر؛ فيكون ما سمعت الكاتبة من الضحايا مسرحاً لتلاقي الشعر والواقع في انصهار أليف ومؤثر".
فيما ذكر روبرت ستيوارت من مجلة نيولترز الادبية عن قرب صدور الطبعة الانكليزية "دنيا ميخائيل تنقل الأحداث العالمية بأصالة وذكاء يجعلانها صوتاً شعرياً جوهرياً ونادراً بحق".
تقيم الشاعرة العراقية دنيا ميخائيل في الولايات المتحدة الأميركية. تخرجتْ من جامعة بغداد وأكملت دراستها في جامعة وين ستيت، وهي تعمل حالياً أستاذة للغة العربية وآدابها في جامعة أوكلاند في ولاية مشيغان.
حصلت على عدد من الجوائز المهمة مثل كريسكي للآداب والفنون (2013) والكتاب العربي الاميركي (2011) وجائزة القلم (بين) (2006) وكانت على القائمة القصيرة لغريفن العالمية (2007).
صدرت لها ستة كتب بالعربية وتُرجمت بعضها إلى اللغات الانكليزية والايطالية والصينية، إضافة الى مختارات بلغات أخرى.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.