شاهد بالفيديو.. السياسي الراحل غازي سليمان: (لم أعد افرح لأن شعب السودان لم يفرح بعد وعلي الطلاق إبنتي "أم النصر" أرجل من 100 راجل)    النفط يستقر وسط خسائر أسبوعية والذهب والفضة ينتعشان    "ميتا "تسجّل براءة اختراع لمحاكاة المستخدمين بعد وفاتهم    تطوير بطارية تُشحن خلال ثوانٍ وتصمد 12 ألف دورة    الأمل عطبرة يودع الممتاز رسميا رغم التعادل أمام المريخ    شاهد بالصورة.. ظهرت بشعار أتلتيكو مدريد وهي تلوح بالرقم 4!! هل قصدت المذيعة السودانية سهام عمر السخرية من برشلونة بعد الهزيمة المذلة؟    بالصورة.. لأول مرة منذ 23 عام.. الأمل يودع الدوري السوداني الممتاز والحزن يخيم على عشاق كرة القدم بعطبرة    شاهد بالفيديو.. فنان سوداني يصل الخرطوم ويوثق لجمال وروعة صالة الوصول بالمطار ويدعو أبناء الوطن للعودة (البلد بتعمر بأهلها)    شاهد.. حسناء الفن السوداني "مونيكا" تشعل مواقع التواصل بجلسة تصوير جديدة    شاهد.. الفنان مأمون سوار الدهب بعد زواجه: (زارتني الملائكة)    اكتشاف مركبات "زائفة" تشعل نوبات الربو    دراسة: القراءة والكتابة تخفِّضان خطر الزهايمر 40%    ترتيبات لإعادة تشغيل مصنع ألبان بركات وإنشاء مزرعة لتربية الماشية    من أرشيف كتابات الصحفية سهير عبدالرحيم : (هذا الصحفي كان يصلي خلف البشير من غير وضوء)    طلاب شرق دارفور يسيرون قافلة وطنية إلى جنوب كردفان برعاية والي شرق دارفور    صحة الخرطوم وأطباء بلا حدود تناقشان رؤية التشغيل الكلي للقطاع الصحي بالولاية    تشغيل مصنع الاوكسجين بمستشفى الدبة المركزي    الشرطة المجتمعية بولاية سنار تدشّن قافلة دعم تكايا رمضان بولاية الخرطوم    سهير عبد الرحيم تكتب: مشاهداتي في جلسة مجلس السلم والأمن الأفريقي    النتيجة تؤهل النيل لدوري النخبة مينارتى يواصل إنتصاراته.. يفوز على الوحدة بثلاثية ويعزز صدارته للمجموعة الأولى    المريخ يبارك انتخاب رئيس إتحاد سيكافا وأعضاء اللجنة التنفيذية    مساعد قائد الجيش يكشف عن فساد وزير كبير    إبراهيم شقلاوي يكتب: مسرح ما بعد الحرب لدى يوسف عيدابي    شاهد بالفيديو.. على أنغام أغاني "الزنق".. لاعبو حي الوادي يحتفلون مع راعي الفريق ونائب رئيس إتحاد الكرة أسامة عطا المنان بمناسبة زواجه    وزارة المالية توقع إتفاق مع بنك التضامن الإسلامي لتقديم خدمة إيصالي    شاهد بالفيديو.. فتاة سودانية تبهر راغب علامة وأنغام بعد ترديدها أغنية هدى عربي في برنامج مسابقات والسلطانة تدعمها وتحتفي بها    وزير الخارجية والتعاون الدولي يلتقي رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي    ارتفاع في اسعار محصول الذرة واستقرار سعر السمسم بالقضارف أمس    إلغاء رحلة قطار إلى الخرطوم..إليكم تفاصيل    انطلاق دورة متخصصة لتطوير الأداء الرقمي برعاية وزير الشباب والرياضة    الإدارة العامة لشرطة تأمين التعدين تنفذ حملة منعية وكشفية لمكافحة التعدين العشوائي بولاية البحرالاحمر    الإدارة العامة لشرطة تأمين التعدين تنفذ حملة منعية وكشفية لمكافحة التعدين العشوائي بولاية البحرالاحمر    هيئة مياه الخرطوم: تحصيل فاتورة المياه لا يشمل القطاع السكني حتى الآن    ارتفاع طفيف لأرباح زين السعودية إلى 604 ملايين في 2025    مسلسلات رمضان.. هل تقع أيتن عامر فى حب ياسر جلال فى مسلسل كلهم بيحبوا مودى    الدولار يواصل التراجع أمام الجنيه فى منتصف تعاملات اليوم    مسؤول سوداني يغادر إلى تركيا    السودان.. وزير الشباب والرياضة يصدر قرارًا    مجموعة الهلال السوداني.. صنداونز يقتنص التعادل ويبقي آمال التأهل في دوري الأبطال    أفراد من الشرطة يلقون القبض على السائق الخاص بالقائد الميداني لمليشيا الدعم السريع "جلحة" داخل "ركشة" بحي بري    هلال كوستي يدشن برامجه الثقافية بليلة ثقافية كبرى وتكريم رموز النادي والمجتمع    شاهد بالفيديو.. سرقة محل مجوهرات بشارع الوادي بأم درمان وقيمة المسروقات تقدر ب(ترليون) جنيه    محاولة أوكرانية جديدة لإفشال مفاوضات السلام بعيداً عن ارض المعركة    رفض الزوج شراء سجائر لها فقتلته.. جريمة زوجة مصرية تثير الجدل    حريق كبير في سوق شرق تشاد    رسالة أخيرة في بريد الرئيس البرهان قبل تمرد الحركات المسلحة الدارفورية    ترامب يحذر إيران: الوقت ينفد والهجوم القادم سيكون أشد    مباحث الخرطوم تعلن توجيه ضربة موجعة لمافيا السيارات..إليكم التفاصيل    تلفزيون السودان يستأنف البث المباشر من مقرّه الرئيسي    وزير الصحة: التبغ عدو الحاضر والمستقبل و فاتورته الصحية تفوق عائداته الضريبية    هل قتل السحر الأسود الإسرائيلي عبد الناصر؟.. كتاب جديد يكشف خفايا خطيرة في مصر    سباق اختراق الضاحية باكورة بطولات الاتحاد العربي لألعاب القوى    شركة اتصالات في السودان تعلن عن توقف خدمات    "مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ"!    أحمد الشاكر: انا أعجز عن شكر جميع الإخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية    السودان..حصيلة صادمة بمرض شهير في ولايتين    إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)    "كرتي والكلاب".. ومأساة شعب!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



تحطيم الجمال في مدينة الخرطوم.
نشر في الراكوبة يوم 26 - 02 - 2017

قامت سلطات محلية الخرطوم بتدمير مركز عزيز للفنون، وهو مركز صغير شيدته التشكيلية الشابة ايثار عبد العزيز، إحدى تلميذاتب، والتى جاهدت جهاد المستميت لإنشاء هذا المركز الفني، خلال ست سنوات، لعرض لوحات التشكيليين وعمل شيء في إضفاء الجمال في شوارع الخرطوم.
هذا المركز تم تدميره من قبل السلطات التي منحتها تلك القطعة لتشيد عليها أجمل ما يشاهده المواطن في تلك البقعة من حديقة الهيلتون (سابقا).. وبأيجار بثورة قانونية رسمية لمدة 25 عاما.. ثم قامت تلك السلطات بمنح الحديقة لشركة تركية، دون أن تعمل أي عمل في ترحيل المركز أو تعويض صاحبته.. وقامت بالهدم بصورة فيها من الظلم الفادح ما لم نره حتى في عهود الاستعمار الإنجليزي والتركي..
اترك المجال لما ارسلته لي الفنانة الشابة صاحبة مركز "عزيز جاليري".
مركز عزيز جاليري للفنون
تشكيليون تجمعهم المعزة .. وعشق الجمال
رحلة نضال دامت اكثر من 6 سنين .. تحملها مجموعه من الشباب التشكيليين بعد ان مد لهم المجلس القومي للرعاية والفنون اول ورقة دعم باسم الاستاذ صديق المجتبى وزير الثقافه السابق ومدير المجلس القومي لرعاية الفنون عام 2011 .. كانت ورقة المجلس اول دعم تلقاه مركز عزيز جاليري للفنون لايمان الدولة بدور الشباب وتشجيعهم على الابداع .. فقد التمس استاذ صديق هذه الشريحة المتميزة من الشباب الذين اثبتو وجودهم في محافل كثيرة كان يراقبها كوزير ثقافه وقتها فتكرم بخطاب لمحلية الخرطوم بالسماح لهؤلاء الشباب لممارسة فنونهم وابداعاتهم في مساحة صغيرة بحدائق الهلتون
كانت المساحه مليئه بالانقاض والاوساخ ومخلفات دورات المياه حيث كان كل رواد حدائق الهلتون يستخدم تلك الانقاض كدورات مياه رغم انها ليس بها بئر صرف صحي .. ظلت تلك البقعه لمدة عشر سنين حمامات مفتوحه تنبعث منها الروائح الكريهه في وسط الحديقه وعلى مقربه من ستات الشاي ومرتادين حدايق مسجد الشهيد قبالة فندق الهلتون .. الى ان استلمها هؤلاء الشباب الفنانين ليحولو الفسيخ الى شربات رغم ضعفهم المادي فهم حديثي التخرج من كلية الفنون الجميله والتطبيقية لا يملكون امكانات التشييد .. الا ان ايمانهم بفكرة تحقيق جاليرهات في الخرطوم تضيف الى السياحه والثقافه جعلهم يقاتلو من اجل اثبات قدراتهم الفنية لتجميل عاصمتهم والارتقاء بمظهرها الحضاري وهذا واجبهم تجاه بلدهم
دخل المركز في تحديات كثيرة منذ العام 2010 مع محلية الخرطوم بغرض اثبات ذاتهم وفنهم .. سمحت لهم المحلية بالفكرة بعد عناء استمر عامين مع مديرها التنفيذي وقتها استاذ احمد المصطفى .. ولكن بدون مستند .. بعد ان واجه الشباب قرارات بالازاله من المحلية متكررة .. الا ان الشباب ظل يدافع عن فكرته واستمر يصرف كل مافي جيوبهم رغم غياب ورقه سماح رسميه من محلية الخرطوم .. فقد قامت المحلية بتحويل ملف مركز عزيز جاليري للفنون للاخوة المهندسين في التخطيط العمراني وظلو يبحثو عن مقر جديد .. وعاد المركز الى ماكان عليه من اوساخ وعاد مرتادين الحديقه الى استعمال تلك الغرفه كدورات مياه !
ظل المركز معلق لعام ونصف .. وتشتت التشكيليين الشباب وذهبت ايثار عبد العزيز للاعلام لتسجل حلقات خاصه عن الفن التشكيلي في برنامج (( جاليري )) بقناة امدرمان الوليدة وقتها .. لمدة عام ونصف .. ابرزت من خلال البرنامج اهمية الفن التشكيلي في كل شيء في حياتنا .. ونال على استحسان الجمهور .. خاصه بعد ان رشحها الفنان العالمي دكتور راشد دياب للمشاركه في ورشه عالمية بالاردن كفنانه تشكيلية فاستغلت الفرصة ووثقت تلك الورشه كاعلامية في قناة الحرية والجمال .. قامت بحوار اكثر من 20 فنان تشكيلي من مختلف انحاء العالم في برنامجها التشكيلي ..
عادت ايثار وعاد الشباب معها لارجاع المركز بعزيمه اقوى من السابق من محلية الخرطوم .. كانت عزيمتهم قويه رغم كل الاحباطات .. فلفت هؤلاء الشباب نظر التنفيذيين لاهمية الفن التشكيلي فقامو بافتتاح شارع النيل على يد السيد رئيس الجمهوريه واهتمو بحدايق المتحف بل واعترفو بان لولا نضال ملف مركز عزيز جاليري للفنون لما اهتممنا بهذه الشريحه ..
جاءت حكومة دكتور عبد الرحمن الخضر .. وجاء سعادة اللواء عمر نمر معتمدا للخرطوم وجاء الشباب ليعاودو نضالهم مع المعتمد الجديد .. لم يستطيعو ان يحظو بلقاء نمر .. وخاصه بعد ترقية مديرها التنفيذي ليصبح امين امانة الحكومة .. اصبح الشباب يتردد على المحلية كالاغراب لا احد يعرفهم ولا احد يرغب في ان يستمع لهم ..
مع صعوبة الموقف.. تخلت ايثار عن نجومية الاعلام وعادت لتقاتل من اجل حلم الشباب الذي اكمل عامه الثالث بدون نتيجه حاسمه .. ذات يوم وقف الشباب التشكيلين امام المحلية منذ ساعات الصباح الباكر في انتظار سيارة المعتمد .. والتي اتت عصرا .. اسرع التشكيليين تجاه السيارة ووقفو امام نمر وهو على اعتاب سيارته عرفو نفسهم له .. وبدأت رحلة اثبات جديدة مع المعتمد الجديد .. تم عمل مواعيد مع السيد المعتمد مشكور .. استقبل السيد المعتمد الشباب التشكيليين .. شرحو مشكلتهم له .. بدايه طلب منهم ان يقبلو بالمتحف لكنهم طلبو منه زيارة ميدانيه لموقعهم في حدايق الهلتون .. لبى الدعوة السيد المعتمد .. اشاد بالجهد المبذول من قبل الشباب التشكيليين فقد لاحظ بان المكان عبارة عن انقاض نتنه .. قال اقعدو مؤقت هنا ورونا حتعملو شنو في الحته دي والمحليه حتدعمكم انشاء الله ..
فرحنا فرحه لاتوصف وزاد التحدي لدى الشباب .. وذهبت ايثار واعتذرت لاستاذ حسين خوجلي وتستاذنه بايقاف برنامج (( جاليري )) لحين افتتاح المركز
بعد عدة شهور فاجأ المعتمد المركز بزيارة مفاجأه .. لاحظ تغير المكان ونظافته رغم ضعف امكانات الشباب .. واعجب بفكرة الباب المثلث وبفكرة قلم الرصاص رغم انه لم يكتمل بعد .. وعاد لمكتبه ووجه ادارة المحلية ان تتعامل مع هؤلاء الشباب وان تستفيد من ابداعاتهم وفنونهم .. خاصه وان اعياد الاستقلال للعام 2014 على الابواب
تعاون الشباب مع المحلية في عدة محافل .. اثبت هؤلاء الشباب مقدراتهم الفنية للمحلية .. فقامو بعمل اجمل ورشة لاعياد الاستقلال لدرجه اشاد بها السيد الوالي وقتها مما دفعه لشراء لوحات تشكيلية من عدد كبير من الفنانين ليعبر لهم عن مدي اعجابه بتنظيم الفن التشكيلي في تلك السنه باشراف مركز عزيز جاليري للفنون
شارك نفس الشباب في تلوين المدارس التي كانت المحليه تقوم بتاهيلها في مناطق مختلفه في انحاء العاصمه ك بري والصحافه وغيرها
شارك في جماليات عدة في الشوارع وتاهيل سوق الاناتيك .. وغيرها من الاعمال التي كانت المحلية تسعى للتعاون مع الشباب التشكيليين لايمانها بهم..لم يكن هم الفنانين المال بقدر اثبات الذات.. فاحيانا كان الشباب يصرف من جيبه بعض منصرفات المواد.. كان هدفهم اغلى من المال .. هدفهم مركز عزيز جاليري للفنون
بعد ثلاثة اعوام .. وفي العام 2015 قام السيد اللواء عمر نمر مشكور بعمل عقد لمركز عزيز جاليري للفنون.. وذلك بعد تكريمه لهم عن جهدهم الذي بذلوه في محلية الخرطوم المتمثله في فنونهم وابداعاتهم .. كان التكريم بمثابة انتصار حقيقي للشباب التشكيليين كان الدرع الذي اهدته محلية الخرطوم للمركز بمثابة انتصار لمعركة الفنون ودورها في بلادنا .. وايمان الساسه بقدراتهم وخاصه عقد الايجار الذي اكرمتهم به محلية الخرطوم بعد 5 سنين من النضال والتعب .. فراح الشباب يحتفلون بهذا النصر وقامو بتوثيق العقد في وزارة العدل ..
بعد شهور تشكلت الحكومه مرة اخرى .. واتى الفريق عبد الرحيم محمد حسين واليا .. واتى الفريق احمد ابو شنب معتمدا
تم تحذير مركز عزيز جاليري للفنون من قبل المقربين .. بان هناك اتجاه لازالة كل العقود في الخرطوم .. كان المركز يرد عليهم بفخر المركز تغير واصبحت معالمه افضل واجمل .. وعقدنا سليم والسيد الوالي الجديد بث له حوار في كل القنوات السودانيه .. تكلم عن دور الشباب .. وعن اهمية الفنون التشكيلية وعن دعمه لها .. وانه من عشاق الفن التشكيلي .. واكيد سيرحب بالمركز
مرت الشهور وشباب مركز عزيز جاليري للفنون مازالو على عهدهم مازالو على فنونهم وابداعاتهم بمقرهم في بحدايق الهلتون .. واصبحو ينتظرو متى ياتي المعتمد الجديد ليهيء الحديقه وليتفاكرو مع المحليه في جمالياتها بطعم الهويه السودانية ..
وجاءنا المعتمد الفريق ابو شنب .. وطاف في الحديقه وقام بتسليم الحديقه كلها لشركه تركية مقاوله .. وامر بازالة مركز عزيز جاليري للفنون !
تم اخذ صورة من عقدنا للمحلية .. ولم يتم الرد علينا
بعد شهور .. قام المركز بالاحتياط .. وترك الامر للمستشار الاعلامي للمركز للقاء سعادة الفريق عبد الرحيم محمد حسين .. وكان عند حسن ظننا اشاد بالفكرة واشدا بدور الفنون التشكيلية .. واصدر توجيه في مذكرة خاصه للسيد المعتمد ابو شنب برجائه تقديم الرعاية والسند الكريم لمركز عزيز جاليري
قام الشباب باخذ المذكرة وذهبو للسيد المعتمد بعد ان قام مدير الاستثمار جمال عطيه بامر التشكيليين بالاخلاء الموقع للاتراك !
عند لقاء السيد المعتمد.. تعامل معنا باحترام وبلطف الا انه كان مصر على ازالة الموقع رغم اعترافه بجماله.. وقال (( ماتفضحونا مع الاجانب )) ردت ايثار.. (( الفضيحه اننا نكون مامتفقين قدام الاجانب يا سعادتك ))
ونحن كشباب .. مستعدين نتبرع بشغل جمالي على يد فنانين تشكيلين متخصصين مجانا لمحلية الخرطوم لنثبت لك جودة اعمالنا الفنيه فقط وفر لنا المواد لاي صينيه في العاصمه
لم يرد السيد المعتمد .. فقط قال .. اتفقو مع الاتراك وانا ماعندي مشكلة
خرج المركز بتوجيه السيد المعتمد بمراجعة الاتراك .. تم لقاء الاتراك اكتشفنا انو موقعنا ال 200متر مكانها نجيله ومركز عزيز جاليري 200 متر نصها نجيله مرسم .. والنص التاني معرض لمحافل تشكيلية ستضم جميع نجوم المجتمع من سياسين ومثقفين .. اتفقنا مع التركي .. ونقلنا كلامنا لمدير الاستثمار جمال عطيه الذي اطلع على العقد وتاكد من صحته واطلع على صورة من مذكرة السيد الوالي .. واردف بان لا مشكلة في عقدكم ولا في فنونكم .. اهلا بيكم وشغلكم ماحياثر على الاتراك .. هم عارفين انكم مرسم
عاد المركز لمزاولة نشاطه الفني وتشييده للمركز بكل اطمئنان .. جاء مدير المخالفات يس معروف ومعه موظف في مكتب المعتمد الرائد .... قالو احنا جايين ((جوديه))
استمر الحديث 4 ساعات الكلام كان اقناع باخلاء الموقع .. قبلها حاول احد الاتراك بتقديم مبلغ ( 1.500 دولار ) للشاب المسؤول عن المركز مقابل ان يتنحى جانبا لتكسيره .. ذهل الشاب وقال الف وخمسمية دولار !!! مقابل تكسر الموقع .. رد السوداني المترجم لكلام التركي .. نعم انته اطلع والتركي بيديك القروش دي .. رد الشاب .. وشباب المركز اخليهم وانا معاهم من 2010 ؟ .. مع هذه الجمله هرب التركي وهرب السوداني فقد احسو بان هذا الشاب غير قابل للرشوة التي كانت تساوي 30 مليون جنيه بالقديم !!!!
نرجع للجوديه ام 4 ساعات .. كانت عبارة عن رغبة واضحه لازالتنا من الموقع .. فرفضنا وقلنا المعتمد اذن لينا .. قالو لا المعتمد قال ازاله .. الاتراك قالو انتو نقطه سوده
نحن نقطه سوده !!!
قلنا المعتمد رحب بي فننا .. والوالي اشاد بالفن التشكيلي .. والمدير التنفيذي راجع العقد وتاكد من صحتو وسريانو .. ومدير الاستثمار اكد عدم وجود مشكله فنحن جزء من المشروع
وتقول نقطه سودة !
النقطه السوده التركي والسوداني الجاي يرشي الشاب المسؤول عن المركز بمبلغ 1.500 دولار على شان يكسر
يرشي ولد بلدي .. علشان يكسرنا نحنا اولاد البلد دي !!!
عدنا للسيد المعتمد .. وشكونا له ماحدث وان الفضيحه التي كان يخشاها تحصل مننا حدثت .. ولكن من الاجنبي !!!
تفاجا المعتمد .. وبعد ان اصر على الازالة في البدايه .. ختم كلامه بانه سيزورنا في المركز
ضللنا ننتظر سعادته اسبوع .. حتى الجمعه كنا ناتي .. ولكنه لم ياتي
ظهر مدير المخالفات مرة اخرى قال ازاله والمعتمد جا .. قلنا متين ؟ احنا كل يوم قاعدين !! قال جا .. وانشاء الله حنزيل المحل ده .. المره دي يس جاب واحد قال مهندس .. وزي الرائد الفات كان شايل مسدس ظاهر بالجنبه !
قلت لياسين انته مدير المخالفات .. وانته على العين والراس .. لكن نحنا ماعاملين مخالفه .. انحنا مؤجرين من المحلية !
صمت ياسين ولم يرد.
المهم قلنا لياسين .. جيب ورقة انذار قانوني بالازاله طيب .. قال بجيبها .. قلت ليهو وينها قال بجيبها .. وينا يا ياسين .؟؟ قال بجيبها .. وذهب ونحن نتظر ورقة الازاله لنشرع في اجراءاتنا القانونية .. لم تاتي الورقه .. وظل التركي المرتشي يحوم حولنا .. عندها ذهبنا الى مكتب ولاية الخرطوم نطلب منهم ورقة ايقاف الازاله .. قالو مولانا مستحيل يديكم ورقة ايقاف الازاله لو ماجبت مستند من المحلية يثبت انهم دايرين يزيلو
ظللنا ننتظر ولم تظهر الورقه ولم يظهر يس معروف مدير المخالفات بالمحلية !
في احد ايام الجمعه .. قام التركي باستغلال غيابنا بالمركز .. وجلب شركة قامت بتخطيط الحديقه بمافيها مساحة المركز .. باعتباره غير موجود .. ناقشنا مدير المساحه قال انا موظف ماعندي دخل .. بعد اسبوع .. تفاجانا بتخريب كل الاعمال الفنية بالمركز من خلال بخاخ اسبري بوهية ملون بالازاله خلال 72 ساعة !
تخريب واضح لكل جماليات المركز .. جهد الست سنوات قام صاحب البخاخ بافساد تلك الفنون الجميله والتطبيقيه .. حتى القلم الذي يحث على التعلم والذي ذكر في القران لكنايته على العلم و الذي يفترض ان يتم فيه تصوير حلقات برنامج (( جاليري )) افسد تماما ولا ندري من الفاعل .. من الذي سحق هذا الجهد .. وهذه الجنيهات الحلال .. وعرق الجبين .. وعناء السنين .. واحلام الشباب .. وامل الاهالي .. وتبريك الماره لهذا الجمال .. كل هذا سحق باقل من دقيقه بتشويه باسم مراقبة الاراضي والمخالفات .. جهد منذ العام 2010 .. حتى العام 2017 .. ببخه .. شوه تماما باشارة بالتحدي بتقبيح الجميل وتخريب الفنون .. من موظف غير مسؤول ولا يفقه في القانون ولا يفهم جملة السيد الوالي في مذكرته الجميله لنصرة الفنون.
(امامكم مركز عزيز جاليري للفنون .. رجائي تقديم الدعم والسند الكريم )
مركز عزيز جاليري للفنون
تشكيليون تجمعهم المعزة .. وعشق الجمال
كسرة ..
ماممكن كل مايجينا مسؤول جديد .. نخت يدنا على قلبنا .. ونجك معاهو 3 سنين من عمرنا حتى يرضى عننا وهو خلاص ماشي .. ويجي جديد بقرار جديد .. ونرجع نديو 3 سنين ويرضى عننا وهو خلاص ماشي ..و... ووو..... لمتين ؟ والعمر فيهو كم ؟؟؟؟ وحنقدم متين لبلدنا !!!


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.