الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
الانتباهة
الأحداث
الأهرام اليوم
الراكوبة
الرأي العام
السودان الإسلامي
السودان اليوم
السوداني
الصحافة
الصدى
الصيحة
المجهر السياسي
المركز السوداني للخدمات الصحفية
المشهد السوداني
النيلين
الوطن
آخر لحظة
باج نيوز
حريات
رماة الحدق
سودان تربيون
سودان سفاري
سودان موشن
سودانيات
سودانيزاونلاين
سودانيل
شبكة الشروق
قوون
كوش نيوز
كورة سودانية
وكالة السودان للأنباء
موضوع
كاتب
منطقة
المريخ ينازل موهانقا وعينه على إعتلاء الصدارة
لجنة المنطقة الجنوبية تصدر برمجة الدورة الثانية لدوري الدرجة الثالثة الجنوبية بكوستي
القوات المسلّحة السودانية تعلن استرداد محطة مهمة
عثمان ميرغني يكتب: السودان وتحدي توحيد السلاح
مجمع الفقه الإسلامي غدا الخميس اليوم المتمم لشهر رمضان
بالصورة والفيديو.. ناشطة سودانية تحكي قصة ارتباطها وزواجها من نجم السوشيال ميديا "برهومي": (الشاريك وعايزك بحارب عشانك وعمرو م يلعب بيك)
شاهد بالصورة والفيديو.. تيكتوكر سودانية تثير ضجة واسعة: (نحنا النسوان بقينا كتار والرجال انعدموا والمصيبة ظهروا "كلجات" أصبحوا يضايقونا في الرجال الفضلوا)
شاهد بالفيديو.. وضعوها على "شوالات".. سودانيون يقومون برمي المصاحف الممزقة داخل النيل وسط خلافات وجدلاً واسعاً على مواقع التواصل
والي الخرطوم يزور الشيخ موسى هلال ويقدم واجب العزاء في شهداء مستريحة
شاهد بالفيديو.. طلاب بجامعة بريطانية شهيرة يجمعون تبرعات للسودان بقيمة 21 ألف جنيه إسترليني
والي الخرطوم: ارتفاع نسبة النجاح هذا العام هو مؤشر جيد ومؤشر لعودة المواطنين الكثيفة الى ولاية الخرطوم
بعد تجريد منتخب بلاده من كأس أفريقيا..الاتحاد السنغالي يعلن أول قراراته
عثمان ميرغني يكتب: عودة لجنة التفكيك
تراجع معدّل التضخّم في السودان
مقرّ خاتم الأنبياء العسكري يتوّعد بردّ قويّ
ظهور لنجاة الصغيرة يفرح جمهورها.. والفنانة ترد
"رجعت الشغل تاني".. مطرب المهرجانات مسلم يعلن انتهاء أزمته
مشهد الولادة بمسلسل محمد إمام يثير غضباً.. والممثلة توضح
منع إقامة صلاة العيد بالميادين والساحات العامة بالنيل الأبيض
مع ارتفاع الأسعار.. 6 نصائح لجعل الوقود يدوم أكثر في سيارتك
تصميم جديد للملفات الشخصية ب "واتساب"
داركو نوفيتش : عودة قباني إضافة حقيقية للفريق
الإخوان والإرهاب .. الجنجويد والكباب!
ليس بِأَمانِيِّكُم، وَلَا ،،،
بادي يصدر مرسوم تنظيم أعمال التعدين التقليدي وضبط آليات التعدين بالنيل الأزرق
6 عادات يوصى بتجنبها في المساء لحماية القلب
عاجل.. اغتيال لاريجاني
دراسة : الأطعمة فائقة المعالجة تهدد كثافة العظام
ابتكار علاج لسرطان القناة الصفراوية من الحليب
ياسين أقطاي يكتب: كيف وقعت إيران في هذا الخطأ الإستراتيجي؟
رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع
المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة
شركة كهرباء السودان تحديث حول سير أعمال الصيانة الطارئة للشبكة القومية
لافروف قلق إزاء مستقبل نظام عدم انتشار الأسلحة النووية
أنشيلوتي: كروس وضع مبابي في مأزق.. وفينيسيوس رجل المباريات الكبرى
ريال مدريد يستعيد مبابي وبيلنغهام قبل ملاقاة مانشستر سيتي
توقّعات بارتفاع غير مسبوق في أسعار النفط
الترجي يهزم الأهلي في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أفريقيا
ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر
انقطاع طويل للكهرباء يضرب مُدناً وقُرى سودانية واسعة في رمضان
ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر
الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد
أغلى علبة كعك في مصر تشعل مواقع التواصل
ترامب يرفض جهود الوساطة.. وإيران "لن نفاوض تحت النار"
قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر
بنك السودان المركزي يصدر توجيهًا للمصارف
إبراهيم شقلاوي يكتب: الزراعة ما بعد اقتصاد الحرب
في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة
د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)
السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"
طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته
ملتقي التحصين للعام 2025 ينعقد بحضور التحالف العالمي للقاحات والشركاء
صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان
أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة
شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم
شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم
السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة
السودان.. مباحث مكافحة سرقة السيارات تطلق تحذيرًا
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
إيران تسير قدما في إنشاء ممرها البري إلى البحر المتوسط
بي بي سي
نشر في
الراكوبة
يوم 02 - 06 - 2017
أعلن القيادي في قوات "الحشد الشعبي" في
العراق
ابو مهدي المهندس يوم الاثنين 29 مايو/أيارعن وصول هذه القوات إلى الحدود السورية مع
العراق
بعد استعادة عدد من القرى الايزيدية من قبضة تنظيم "الدولة الاسلامية"، واكد المهندس ان الحشد مستمر في القتال حتى تطهير كل الحدود
العراقية
-السورية وانهاء وجود التنظيم في البلاد.
ويرى البعض ان وصول الحشد الى الحدود السورية يمثل خطوة كبيرة على طريق اقامة ممر بري يصل
ايران
بالبحر المتوسط مرورا
بالعراق
وسوريا
والذي يعرف اعلاميا ب "الكوريدور
الايراني
".
وكان الحشد الشعبي وبمساعدة مقاتلين ايزيديين يطلق عليهم اسم "الحشد الايزيدي" قد سيطر يوم الأحد على المزيد من القرى والبلدات غربي الموصل شمالي
العراق
، قرب الحدود السورية واهمها قرية كوجو الايزيدية في قضاء سنجار (شنكال) والتي تعرضت لعمليات سبي نساء وقتل واسعة على يد عناصر التنظيم عام 2014.
نقطة تحول
وصول هذه القوات الى الحدود السورية قد يمثل نقطة تحول في مسار الأزمة السورية كون ذلك يمهد لفصل مناطق التنظيم في
العراق
عن المناطق الي يسيطر عليها في
سوريا
.
واصبح الحشد تحت اشراف وزارة الدفاع
العراقية
منذ اقل من عام بحيث بات تسليحه وتمويله يتم عبر موازنة وزارة الدفاع
العراقية
بينما يقوم مستشارون عسكريون
ايرانيون
بتقديم المشورة له وعلى رأسهم قائد فيلق
القدس
قاسم سليماني.
ومن ابرز فصائل الحشد الشعبي قوات "بدر" بقيادة هادي العامري المقرب من فيلق
القدس
، وهي قوات منظمة جيدا وتمتلك مدافع ودبابات ومدرعات مما مكن هذه القوات من التوجه بسرعة الى الحدود
العراقية
-السورية وقطع طرق الامداد عن مقاتلي التنظيم في عدد من القرى والسيطرة عليها بسهولة.
وتسيطر وحدات من المقاتلين الايزيديين (وحدات حماية سنجار) ومقاتلون من حزب العمال الكردستاني على المنطقة الواقعة غربي جبل سنجار حتى الحدود السورية بينما تسيطر البيشمركة الكردية على الحدود السورية
العراقية
الممتدة من سنوني إلى الشمال مرورا بمعبر ربيعة مع
سوريا
حتى مثلث الحدود
العراقية
السورية التركية.
وعلى الطرف الاخر من الحدود التي سيطر عليها الحشد تنتشر "وحدات حماية الشعب" التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي السوري وهي تسيطر على اغلب مساحات محافظة الحسكة السورية باستثناء بعض النقاط التي توجد فيها مراكز حكومية في مدينة الحسكة، مركز المحافظة، ومدينة القامشلي التي يوجد فيها مطار القامشلي المدني الداخلي الذي تديره الحكومة حاليا.
واذا توجهت قوات الحشد
جنوبا
بمحاذاة الحدود السورية فإنها ستكون في مواجهة مباشرة مع التنظيم داخل الاراضي السورية قريبا .
"الممر" - الكوريدور
وصول الحشد الى الحدود مع
سوريا
يعني أن الفرصة باتت سانحة أمام
طهران
للسير قدما في إنشاء خط مباشر يصلها بالساحل السوري على البحر المتوسط عبر الأراضي
العراقية
والسورية مما يمكنها مستقبلا مد الحكومة السورية والمليشيات التي ترعاها في
سوريا
او
لبنان
بالسلاح والعتاد والرجال.
تنفيذ هذا المخطط ووضعه موضوع التنفيذ مباشرة الآن يتوقف إلى حد بعيد على موقف أكراد
سوريا
الذين تدعمهم
الولايات
المتحدة
في حربها ضد التنظيم في
سوريا
وموقف
واشنطن
التي أعربت في أكثر من مناسبة عن قلقها من دور المليشيات الإيرانية في
سوريا
.
حيدر العبادي وابو مهدي المهندي خلال زيارة العيادي الى الموصل: اعلن الحشد عن نيته تطهير الحدود
العراقية
مع
سوريا©
Reuters اعلن الحشد عن نيته تطهير الحدود
العراقية
مع
سوريا
والمنطقة الكردية في
سوريا
والتي يسيطر عليها حزب الاتحاد الديمقراطي تمتد من حدود إقليم كردستان
العراق
وصولاً إلى الغرب من مدينة منبج في محافظة حلب وهي متصلة جغرافيا بمناطق سيطرة الحكومة في ريف حلب . تعيش هذه المنطقة في ظل حصار اقتصادي فعلي مما يترك الباب مفتوحاً للمساومات بين
طهران
ودمشق
من جهة والإدارة الكردية في
سوريا
من جهة أخرى والتوصل إلى تفاهم ما يخدم مصالح الطرفين.
وفي حال لم تتوصل
طهران
ودمشق
والادارة الكردية في
سوريا
الى اتفاق او تفاهم في هذا المجال، فلن يبقى امام
طهران
سوى التوجه
جنوباً
نحو منقطة القائم.
وأقرب مواقع القوات الحكومية السورية إلى الحدود مع
العراق
تقع في مدينة دير الزور وهذه القوات يحاصرها التنظيم منذ فترة بعيدة.
وكانت القوات
الامريكية
قد قصفت قبل عدة ايام رتلا من المليشيات الشيعية كان متجها من
دمشق
الى المعبر الحدودي مع
العراق
في منطقة التنف في المثلث الحدودي الصحرواي بين
سوريا
والاردن
والعراق
. وتسيطر على هذه المنطقة قوات معارضة سورية تدعهما
واشنطن
واقامت الاخيرة فيها معسكرا لقوات خاصة قوات امريكية و بريطانية.
Reuters مدافع ميدان يمتلك الحشد اسلحة ثقيلة مثل الجيوش النظامية 1
تعديل المسار
وقالت صحيفة "الجارديان" البريطانية في عددها الصادر في السادس عشر شهر من مايو/أيار 2017 أن قاسم سليماني وهادي العامري قد أمرا بتعديل مسار الممر مؤخرا بسبب عدم ارتياح
طهران
من التواجد المتزايد للقوات
الامريكية
في شمالي
سوريا
.
وقالت الصحيفة إن نقطة دخول الممر إالى الأراضي السورية يقع على بعد 140 ميلاً
جنوب
المسار السابق مع الحفاظ على المسار الاصلي الذي يصل الحدود
العراقية
الايرانية
مرورا ببلدة جلولاء في محافظ ديالى متجها نحو الشمال الغربي الى بلدة الشرقاط في محافظة صلاح الدين حتى الوصول إلى
جنوب
بلدة تلعفر غربي الموصل.
وبعد ذلك ينحرف الى
الجنوب
الغربي بموازاة الحدود مع
سوريا
ودخول الارضي السورية عبر المنطقة الحدودية الواقعة شمال شرق بلدة "الميادين" السورية، والتوجه منها الى مدينة دير الزور وصولا الى مدينة تدمر الواقعة تحت سيطرة القوات الحكومية وسط
سوريا
، والانطلاق منها الى العاصمة
دمشق
وبعدها الى مدينة حمص وصولا الى الساحل السوري على البحر المتوسط..
اما المسار السابق فقد كان من المقرر ان يمتد من تلعفر الى معبر "ربيعة" الحدودي بين
سوريا
والعراق
والذي تسيطر عليه قوات البيشمركة ومنها الى مدينة القامشلي والإتجاه بموازاة الحدود مع
تركيا
مرورا بمدينة كوباني ( عين العرب) وصولا الى مدينة عفرين الكردية ومن ثم الاتجاه
جنوبا
نحو مدينة ادلب ومنها الى حمص وسط
سوريا
.
وأعلنت مصادر في الحشد عن البدء بحفر خندق وبناء سواتر على الحدود بين
العراق
وسوريا
لمنع تنقل الافراد والعتاد بين طرفي الحدود. وأكد القيادي في الحشد كريم الخاقاني يوم الثلاثاء 30 مايو/أيار أن فريق "الجهد الهندسي بدأ اليوم بحفر الخنادق وإنشاء السواتر على الحدود
العراقية
" موضحا أن "عمليات تطهير الحدود اتجهت
جنوبا
صوب الشريط الحدودي مع قضاء القائم أقصى محافظة الأنبار".
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
قوات الحشد الشعبي العراقية المدعومة من إيران تتقدم صوب حدود سوريا
الأكراد واليزيديون يقاتلون تنظيم الدولة الإسلامية للسيطرة على بلدة سنجار
مقتل 10 مسلحين وإصابة 13 بقصف جوي شمالي العراق
الجيش العراقي على المشارف الجنوبية للموصل
لعنة الايزيديات ...تدمر "داعش" في "أرض عز" العراق وتلاحقه نحو سوريا
أبلغ عن إشهار غير لائق