قالت إنّها خرجت من آلية تحديد أسعار الوقود..الطاقة تكشف تفاصيل 20 باخرة في محيط البحر الأحمر    شاهد بالفيديو.. داخل حرم إحدى المدارس.. والي النيل الأبيض ينفعل على وزير التربية والتعليم ويحظى بإشادة الجمهور: (لن أذهب حتى ينتهي البناء)    شاهد بالفيديو.. الفنانة هدى عربي تخلع حذائها أثناء الحفل وتدخل في وصلة رقص مثيرة    اختبار نسخة مدفوعة جديدة من "إنستغرام"    "آبل" تستعد لإطلاق أول آيفون قابل للطي    النفط ينخفض 1% بعد تقرير ترامب إنهاء حرب إيران    "يغفر الله للجميع إلا باجيو!".. مأساة اللاعب الذي مات واقفا – فيديو    عيد ميلاد إيمى سمير غانم.. خطوات ثابتة واختيارات مدروسة فى مسيرتها الفنية    قرار لحكومة السودان بشأن معبر أدري    قيادي بحزب المؤتمر الوطني يحسم جدل مثير    صبري محمد علي (العيكورة) يكتب: *هذا ما قاله لي وزير التعليم العالي والبحث العلمي ظهر اليوم*    عثمان ميرغني يكتب: فساد.. الفساد..    والي الخرطوم يوجه وزارة التخطيط العمراني بتطبيق القوانين وتسريع إجراءات معاملات الأراضي    جهاز المخابرات العامة يدشن مبادرة العودة الطوعية للاجئين السودانيين من مصر    إكتمال فتح الطرق والشوارع الداخلية بمنطقة وسط الخرطوم    ارتفاع جديد في أسعار الوقود بالخرطوم    شاهد بالفيديو.. رمى عليهم عبوة ناسفة وهرب.. جنود بالدعم السريع يضبطون مرتزق من جنوب السودان في وضع مخل مع سيدة داخل "راكوبة" بمدينة الفولة    شاهد بالفيديو.. فنان "ربابة" سوداني يثير تفاعل الجمهور بعد ترديده أغنياته الشهيرة (صورة وصوت) في حفل حاشد بالسعودية    الهلال يواجه أُماجوجو لتوسيع فارق الصدارة    شاهد بالفيديو.. داخل حرم إحدى المدارس.. والي النيل الأبيض ينفعل على وزير التربية والتعليم ويحظى بإشادة الجمهور: (لن أذهب حتى ينتهي البناء)    الأهلي يخسر من ساردية بدوري شندي    (أماجوجو والنقطة 54)    برشلونة يتلقى دفعة معنوية قبل مواجهة أتلتيكو مدريد    شراكة استراتيجية بين "الشباب والرياضة" و"الصناعة" لتمكين المبتكرين ودعم الإنتاج الشبابي    كريم عبد العزيز وفريق مطلوب عائليا يبحثون عن دولة أوروبية للتصوير الخارجى    أزمة منشطات تشعل دوري أبطال إفريقيا.. الهلال السوداني يشكو نهضة بركان المغربي ل"الكاف"    أيهما أكثر فائدة القهوة أم عصير البرتقال صباحًا.. والكميات المناسبة    آلام الدورة ليست دائمًا طبيعية.. إشارات تكشف بطانة الرحم المهاجرة مبكرًا    فصيلة الدم تكشف احتمالية الإصابة بالسكري    السيسي للرئيس ترامب: لا أحد يمكنه وقف الحرب في المنطقة إلا أنت    "فيفا" يتّخذ موقفًا حازمًا بشأن مشاركة إيران في كأس العالم    مصر.. الدولار يقترب من 54 جنيها لأول مرة    سارة بركة: أحمد العوضى مجتهد بشكل كبير وبيحب شغله جدا    اختيار غير متوقع لمستقبل "الملك المصري"    وجبة سمك تُنهي حياة 3 سودانيين بالقاهرة وتتسبب في إصابة 4 آخرين بحالة تسمم غذائى حاد    بسبب ضعف الراتب.. وزير الثروة الحيوانية بالسودان يبحث عن عمل إضافي    رئيس الوزراء يصدر قرارًا بشأن الرسوم الجديدة في المعابر    محمد عبد الباسط يكتب: لهذا تحركت باكستان الآن للوساطة بين أمريكا وإيران    السكوت على هذا الأمر لا يرضي الله ولا رسوله!!    ارتفاع أسعار الذهب في السودان    الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الأمين العام لمجلس الصحوة : ما قامت به تنسيقية قوى الحرية يؤكد مواصلة سيطرة نخب المركز على القرار السياسي
نشر في الراكوبة يوم 26 - 10 - 2019

محمد خدام عبدالكريم .. الأمين السياسي لمجلس الصحوة الثوري ل(الرأي العام ):
ما قامت به تنسيقية قوى الحرية يؤكد مواصلة سيطرة نخب المركز على القرار السياسي
نحن لسنا كيانا أجتماعيا وأنما تنظيم سياسي ثوري وقومي
حملة جمع السلاح المقصود بها مجلس الصحوة ولم يتم الجمع بعد من الجهات الاخرى
حسبو نائب الرئيس المخلوع تعمد اشانة سمعة وتاريخ الشيخ موسى هلال
علاقة موسي هلال بحزب البشير انتهت منذ العام 2014م
ببساطة فكرة حرس الحدود كانت تتعلق بحماية النظام السابق
الخرطوم:انجمينا :آثاركامل
من أبرز القضايا في الساحة قضية رئيس مجلس الصحوة الثوري الشيخ موسى هلال المعتقل منذ العام 2017م برفقة أبنائه وقيادات في مجلس الصحوة قبل سقوط النظام السابق وعقب سقوط النظام نظمت مسيرات بالخرطوم ونيالا مطالبة باطلاق سراحه أو تقديمه للمحاكمة العادلة الناجزة.. بيد ان هناك من رمى اللوم على قوى الحرية والتغيير التي نادت باطلاق سراح المعتقلين سياسياً وفك قيد الحريات بتجاهل أمر شيخ هلال خصوصا بان مجلس الصحوة الثوري من القوى الموقعة على ميثاق قوى الحرية والتغيير بالرغم من زوال النظام السابق لا يزال هلال رهن الاعتقال وسط تساؤلات عديدة حول أسباب بقائه حبيسا عقب اعتقاله من مستريحة .. هذه القضايا وغيرها طرحناها على طاولة د. محمد خدام عبدالكريم الأمين السياسي لمجلس الصحوة الثوري .. فماذا قال ….؟
*بداية كم مرة تم اعتقال شيخ موسي ؟
تم اعتقال الشيخ موسى هلال ثلاث مرات متفرقة، الأولى كانت في 1997م والثانية في عام 2000م وكانت التهم نفس تهم اليوم والاخيرة 26نوفمبر 2017م.
*هل لايزال مجلس الصحوة الثوري رافضا للاتفاق الذي تم اخيرا بين قحت والعسكر خصوصا أن الصحوة كان لديها موقف من الاتفاق السياسي الذي تم مسبقا؟
من حيث المبدأ أننا في مجلس الصحوة الثوري السوداني لسنا رافضين للوثيقة الدستورية من حيث الشكل ولكن لدينا تحفظات تتعلق بعدم تضمين قضايا السلام والحرب فيها بشكل أساسي وعدم تطرقها لمناقشة جذور الأزمة التاريخية للصراع حول السلطة والثروة بالسودان وإهمالها لتناول قضايا أسرى الحرب والمعتقلين السياسيين.
*بنظرك لايزال هناك اهمال لقضايا السلام وغض النظر عنها تماما؟
نحن ننشد السلام العادل والشامل الذي لا يستثنى أحدا وينهي الحرب في البلاد بشكل كامل ويؤسس للمواطنة المتساوية ولذلك نحن نريد سلاما يعالج الاختلالات السياسية والاقتصادية بين المركز والهامش وليس سلام محاصصات ومناصب.
*هل ترى أن النخب المركزية تواصل السيطرة علي القرار السياسي ؟
ما قامت به تنسيقية قوى الحرية والتغيير يؤكد مواصلة صفوية وانتقائية سيطرة نخب المركز على القرار السياسي بشكل فاق كافة الحقب السابقة وهذه العقلية سوف تؤدي الى تجديد الصراع بصورة قد تؤثر سلبا على مستقبل الدولة السودانية هنا وهناك.
*لماذا شيخ موسي رهن الاعتقال ولم تتواصل محاكمته؟
بالطبع أن الشيخ موسى هلال والمئات من مجلس الصحوة الثوري السوداني ما زالوا بالمعتقلات حول تهم تتعلق بمعارضة ومقاومة النظام السابق، وقد تم إستئناف المحاكمات العسكرية السرية قبل شهر من الآن وسوف يقدمون الى ذات المحكمة التي شكلها الرئيس المخلوع قبل عام ونيف.
*برأيك هل الحكومة الانتقالية ستتطرق لمعالجة القضايا المصيرية بانهاء الحرب ومعالجة الملفات الانسانية واسرى الحرب والمعتقلين سياسيا ؟
أعتقد بان السبيل الأوحد لتحقيق أهداف الثورة (حرية سلام وعدالة ) هي تحمل الحكومة الأمر الواقع للمسؤولية الكاملة تجاه معالجة القضايا المصيرية وإنهاء الحرب وتحقيق السلام الشامل والعادل والعدالة الانتقالية وإطلاق سراح المعتقلين كمدخل اساسي لإنهاء الصراع في السودان والتوجه الى بناء السودان الجديد.
*ماهي الأسباب الموضوعية في الرفض لاسرة هلال مقابلته بالرغم من أن أسرته تقدمت بمذكرات وطلبات لقيادات وزارة الدفاع ؟
بالفعل تقدمت أسر المعتقلين بعدة طلبات لمقابلتهم ولكنها رفضت والذي يجري الآن عبارة عن عبث كيدي حسب امزجة واهواء البعض في إطار محاولة مكشوفة ومفضوحة الغرض منها تجريم وإدانة رئيس مجلس الصحوة الثوري السوداني بتهم باطلة سقطت بزوال النظام السابق.. فلذلك أسباب منع أسرهم من مقابلتهم غير مبرر ويؤكد مسلسل الاستهداف المنظم ضد الشيخ موسى هلال ورفاقه.
*ماموقف الخلافات بين هلال وحميدتي .. وهناك انباء عن حوارات صلح من القبيلة ؟
مجلس الصحوة الثوري السوداني ليس كياناً إجتماعياً وإنما هو تنظيم سياسي ثوري قومي يعني بالتغيير الشامل في بنية الدولة السودانية وقد واجه النظام السابق عسكريا وسياسيا وليس لدينا خلافات شخصية مع أحد وصراعنا مرتبط وجودا وعدما مع النظام السابق الذي ساهمنا في اسقاطه.
*يعني مافي خلاف؟
هناك البعض يعتقد بأن وجود مجلس الصحوة الثوري والشيخ موسى هلال في المشهد السياسي سوف يكون خصما منهم وهذه المزاعم مجرد وهم معشعش في مخيلاتهم.
*نستطيع أن نجزم بان اعتقال شيخ موسي لاسباب سياسية أكثر من انها خلافات ابناء عمومة ورفض هلال دمج قوات حرس الحدود مع قوات الدعم السريع ؟
بالأساس الصراع يتعلق حول وجود مجلس الصحوة الثوري السوداني كتنظيم سياسي وهنا تجدر الإشارة إلى أن التهم الموجهة ضد الشيخ موسى هلال ورفاقه تتعلق بتقويض النظام الدستوري وتأسيسه لتنظيم معارض مسلح وهذا يدحض الأحاديث المتكررة من بعض الجهات التي تحاول اختزال القضية السياسية حول الصراع بين أبناء العمومة.
*ماذا عن اعتقال أبناء موسي هلال دون مبررات سياسية ؟
تعتبر هذه العملية سلوكا غير إنساني وليس لديها سابقة على مستوى العالم اللهم الا الكيد والتعسف.
*هل يرى مجلس الصحوة ان الاعتقال لهلال مكايدة؟
بالطبع أن اعتقال الشيخ موسى هلال هو كيدي بالأساس والهدف منه وأد فكرة ومشروع مجلس الصحوة الثور، ولكن راح على المتربصين به حجم نفوذه السياسي وثقله الاجتماعي.
*هل وجهت له اي اتهامات تتعلق بالثراء الفاحش ؟
تعمد حسبو محمد عبد الرحمن نائب الرئيس المخلوع اشانة سمعة وتاريخ الشيخ موسى هلال عن قصد بتلفيق هذه المزاعم عبر بعض الصحف الموالية للنظام السابق وهنا نؤكد بأنها مجرد فقاعة إعلامية ليس لها وجود على أرض الواقع.
*أنتم كمجلس صحوة هل طالبتم بالاسراع في محاكمته ؟
أصدر مجلس الصحوة الثوري عدة بيانات رفض فيها هذه المحاكمة الباطلة ونحن غير معترفين بها وقد قمنا بمقاومتها عبر تسيير المواكب وتنظيم الوقفات الاحتجاجية بطول وعرض البلاد، وهنا نطالب مجددا بإطلاق سراح معتقليننا واسرانا فورا دون قيد أو شرط.
*برأيك قوى الحرية والتغيير لم تقم بدورها تجاه هلال والمعتقلين باعتبارهم جزءاً من ميثاق الحرية والتغيير ؟
قوى الحرية والتغيير تحالف واسع يضم أحزابا و منظمات المجتمع المدني والمهنيين وقوى كفاح مسلح اتفق الجميع على الحد الادنى لقيادة الثورة واسقاط النظام والمطالبة باطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين واسرى الحرب الموضح في ميثاق اعلان الحرية والتغيير.. وعليه انا لا أدري لماذا لم تتوفق في مطالبتها الصريحة في إطلاق سراح المعتقلين على الرغم من أن هنالك مواقف مشرفة كتنظيمات وشخصيات اما ككتلة أمامهم تحدي كبير لانتصار العدالة ومن هنا ندعوهم للوقوف مع قضيتنا العادلة ككتلة مجتمعة وذلك لإظهار تماسك واستمرار التحالف الاستراتيجي.
*دور المنظمات الدولية والإقليمية بحقوق الإنسان بالتدخل في إطلاق سراحهم؟
إن دور المنظمات إيجابي على المستوى الدولي قدمنا مذكرة للخبير المستقل التابع لمجلس حقوق الإنسان وكذلك للمفوضية القومية لحقوق الإنسان والصليب الأحمر وجل المنظمات ذات الصلة بملف حقوق الإنسان واحترام انسانيته ولكن النظام البائد لا يكترث لقرارات وبيانات المنظمات الحقوقية ولكن هناك تدخلا واسعا جدا في هذا الصدد في السابق وفي مقبل الأيام هنالك وعودات بالضغط اكثر ولكن الإرث القديم من التعامل إرث سيئ جدا والتقينا بالجهات الحقوقية خارج السودان وداخله ونأمل بأن يكون هنالك شيئ ما يغير التعامل وتستجيب حكومة الأمر الواقع وتطلق سراحهم وقبلها تستجيب لزيارة اسرهم وذويهم لتطمئن على صحتهم وما يمارس ضد معتقلينا واسرانا ينافي القيم الإنسانية من حبس انفرادي مع وضع السلاسل والقيود!!
*هل الخطوات التصعيدية التي اتخذت من اعضاء مجلس الصحوة المعتقلين والتي منها الإضراب عن الطعام نجحت؟
ما يمارس ضد معتقلي مجلس الصحوة هو مخل لحقوق الإنسان والشرائع الدينية وفقدنا من تلك الممارسة أحد رفاقنا بسجن الابيض الذي انتقلت روحه الطاهرة الى بارئها الشهيد (عمر آدم خليل) وذلك لعدم السماح له باستخدام دواء السكري ووضع القيود والسلاسل التي سببت له جراحا ادت الى وفاته.. التعبير بالإضراب عن الطعام هو الفرصة الوحيدة التي يمارسها المعتقل لإظهار مدى الاضطهاد الذي يمارس ضده.
*نستطيع أن نقول ان المام هلال ومعرفته بأشياء غائبة عن الشعب تمس النظام المخلوع يعد سببا أساسيا وراء اعتقاله حتي الآن؟
ان مشروع مجلس الصحوة أولى انطلاقته كانت في المصالحات الاجتماعية والتي أخذت حيزا كبيرا من الوقت في حللة المشكلات والحروب القبلية التي كان يفتعلها النظام البائد عبر جهاز أمن القبائل الذي كان يؤجج للحرب الأهلية بين المواطنين البسطاء لاشغالهم بها و ذلك لتمديد عمره وأدت الى فقد الكثير من الأرواح.. والخطوة الثانية هي فضح فساد النظام السابق وتمليك الحقائق للمواطنين عبر المخاطبات المباشرة و غير المباشرة وهذا الأسلوب الشفاف جعل النظام في محاربة لاسكات صوت الصحوة وفي المقابل انتصرت الإرادة ووصلت الفكرة الى الجميع.
*نستطيع ان نقول بان هناك مبادرات من الادارات الاهلية لتقريب وجهات النظر بين هلال وحميدتي وابرام اتفاق حسن نوايا الا انها فشلت لرفضها بواسطة حميدتي؟
لا علم لنا بها.. وما نستطيع أن نقوله : لا توجد مشكلة مع الأشخاص لكي تكون مبادرات ما حصل تم اعتقال الشيخ موسى هلال بواسطة النظام السابق وذلك لوأد واسكات صوت الصحوة والحل في إطلاق سراحه بيد حكومة الأمر الواقع واختبار حقيقي للعدالة التي رفعت في شعار الثورة العظيمة (حرية سلام وعدالة).
*هل تضارب المصالح بين هلال وحكومة البشير وهلال وحميدتي تعد محركا اساسيا للحرب بينهم خصوصا أن هلال يري أن حملة جمع السلاح اعدت لاضعاف قوته؟
هذا ليس صحيحا بالمرة وإنما انتهت علاقة هلال وحزب البشير منذ امد وفي مطلع العام2014م أسس شيخ موسى مجلس الصحوة الثوري كتنظيم معارض مسلح يسعى لاسقاط نظام البشير والهدف من حملة جمع السلاح المقصود بها مجلس الصحوة وإلا لماذا لم يتم الجمع بعد من بقية الجهات الاخرى التي تمتلك السلاح؟!
*منطقة جبل عامر الغنية بالذهب سبب نزاع هلال وحميدتي ؟
هذا غير صحيح، ومجلس الصحوة الثوري يخاطب جذور الازمة الوطنية ككل وقدم لها الحلول الموضوعية ومن ضمنها حل المشكلات الاجتماعية بين المواطنين وأن الذي جرى في جبل عامر حرب طاحنة افتعلها النظام السابق والتي راح ضحيتها الآلاف من الابرياء ،وبقوة وإرادة الشيخ موسى هلال تم اطفاؤها في غضون ايام معدودة.
*كيف تنظر لتمسك نازحين بإقليم دارفور بمحاسبة هلال علي جرائم موجهين له الاتهام بتورطه في جرائم وقعت في العام 2003م بدارفور بالرغم من اشتراكه في تجنيد آلاف المقاتلين ليقاتلوا بجانب النظام السابق ؟
اولا: نحن ندعو للعدالة الانتقالية، ثانياً: الشيخ موسى هلال ليس متورطا في عمليات القتال ضد المدنيين وفي الحقيقة نحن نعترف بالمواجهات التي وقعت بين قوات حرس الحدود والحركات المسلحة، ثالثا: الشخصيات المتورطة بإرتكاب الجرائم ضد الانسانية معلومة ومعروفة واصدرت الجنائية الدولية مذكرات اعتقال بحقهم ولم يكن من بينهم الشيخ موسى هلال.
*هل تعمد وضعه في السجن بدلا من الاقامة الجبرية؟
اياً كانت الجهة التي اعتقلت منسوبي مجلس الصحوة الثوري فهي في نهاية الأمر تتبع لنظام المؤتمر الوطني بقيادة الرئيس المخلوع.. اما بالنسبة لموقع احتجاز الشيخ موسى هلال فإنه داخل معتقل مقار هيئة الاستخبارات العسكرية بالقيادة العامة للقوات المسلحة بالخرطوم.
*هل تعرض هلال لسوء معاملة في معتقله؟ وهل لايزال في حبس انفرادي ؟
مهما كانت الأوضاع والظروف التي تعرض لها او لم يتعرض لها من سوء معاملة فإنها لم تكن أبشع وأصعب من حرمانه من التواصل مع أسرته وعدم السماح لهم من زيارته، وكذلك عدم السماح له بالتحدث مع هيئة الدفاع عنه بالإضافة لوضعه في زنزانة انفرادية وعدم التحدث مع أحد.
*ما مدى صحة اتهام حميدتي لهلال بضلوعه في مؤامرة ذات أبعاد خارجية ضد السودان.. والقبض على شخص يحمل جنسية أجنبية ضمن مجموعة هلال ويمتلك أجهزة اتصالات متطورة ما يؤكد مشاركة أطراف أجنبية في زعزعة الأمن والاستقرار في دارفور؟
اولاً.الحديث عن ضلوع مجلس الصحوة ورئيسه الشيخ موسى هلال في مؤامرة خارجية ضد السودان نعتبرها فبركة رخيصة وغير إخلاقية على شاكلة الإتهامات الجوفاء التي تفوه بها صلاح قوش عند انطلاقة ثورة ديسمبر المجيدة ضد طلاب دارفور.
ثانياً: الشخص الذي يحمل الجنسية الأجنبية هو جزائري الأصل وحفيد الشيخ أحمد التيجاني (شيخ الطريقة التيجانية) وصل بادية مستريحة موفدا من السجادة التيجانية لتأدية العزاء في والدة الشيخ موسى هلال ولذلك هذه التخرصات التي تتحدث عن مؤامرة الشيخ هلال ضد البلاد مردودة على أصحابها، وكذلك تاريخ الشيخ موسى هلال ممتد أبا عن جد ليومنا هذا في الدفاع عن السودان وحافل بالتضحيات الجسام في سبيل الوطن ونحن لن نلتفت لمثل هذه الترهات،و المعتقل الجزائري تمّ اطلاق سراحه وعاد الى بلاده منذ الشهر الأول من الاعتقال.
*هل صحيح فعلا قوات حرس الحدود أعلنت رفضها رسميا لقرار دمجها في قوات الدعم السريع؛ بناء على القرار الذي صدر من وزارة الدفاع بإيعاز من رئاسة الجمهورية آنذاك وفاقم التوتر بين أبناء العمومة ؟
شيخ موسى أسس مجلس الصحوة الثوري كتنظيم سياسي معارض وقطع علاقته بحزب البشير ومنذ تلك اللحظة كان اختيار عناصر حرس الحدود شخصيا بين الانخراط في مجلس الصحوة او الاندماج في الدعم السريع، اما بخصوص الحديث عن التوتر بين ابناء العمومة فقد قلت لك عدة مرات بان مجلس الصحوة تنظيم قومي وليس كيانيا اجتماعيا.
*هل الحكومة السابقة استخدمت موسى هلال في مناشطها على اعتبار انه يمثل ثقلاً موازياً لجماعات التمرد في دارفور؟
ببساطة شديدة ان فكرة حرس الحدود كانت تتعلق بحماية النظام السياسي السابق ولم تتجاوز هذا السبب الى غيره، وفي نهاية المطاف توصل الشيخ موسى هلال لقناعة بعدم جدوى مشروع قوات الحدود وأسس مجلس الصحوة الثوري.
*تفاقم الخلافات بين "هلال" والحكومة في الخرطوم وفشل كل محاولات التسوية السياسية، وبعد زيارات متكررة من قادة الدولة في المركز على رأسهم نائب رئيس الجمهورية "حسبو محمد عبد الرحمن"، بعد قطيعة مع الحكومة امتدت لأكثر من عامين، دور حسبو خصوصا ذكرت بانه تعمد في اشانة سمعة هلال وتلفيق مزاعم له عبر صحف موالية؟
بالطبع كان خط مجلس الصحوة الثوري واضحا ومعلنا وهو اسقاط نظام المؤتمر الوطني وعدم الدخول معه في اي تسوية تسهم في إطالة عمره.. اما بخصوص الزيارات المتكررة لعناصر النظام السابق وغيرهم من الوسطاء كلها كانت تبحث عن سبل لإقناع الشيخ موسى هلال بالدخول في تسوية تخدم خط النظام المباد وتسهم في بقائه.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.