كشف مسؤول حكومي، أن لقاء رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان، مع رئيس الحركة الشعبية شمال، عبدالعزيز الحلو، ناقش الترتيبات الأمنية والجيش الموحد، لأن المكون العسكري يريد معرفة أطروحات عبدالعزيز الحلو في هذا الصدد. وعلى نحو مفاجئ، التقى الأربعاء، رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان، في العاصمة جوبا رئيس الحركة الشعبية شمال عبدالعزيز الحلو، بحسب بيان صادر عن الحركة الشعبية مساء الأربعاء. وقال مسؤول حكومي مقرب من المحادثات بين الحكومة الانتقالية والحركة الشعبية شمال برئاسة الحلو في تصريحات ل"الترا سودان"، إن المكون العسكري في مجلس السيادة الانتقالي مهتم بموضوع الترتيبات الأمنية مع حركة الحلو ويريد أن يعلم أطروحاته في هذا الصدد. وأضاف: "من المتوقع أن لقاء البرهان والحلو في جوبا أمس الأربعاء يركز على موضوع الترتيبات الأمنية والجيش الواحد". وتابع المسؤول: "اللقاء ضمن سلسلة لقاءات عقدت بين الحلو ونائب رئيس مجلس السيادة محمد حمدان دقلو، والاتفاق الإطاري مع رئيس الوزراء عبدالله حمدوك، في أديس أبابا العام الماضي جميعها لقاءات لكسر جمود التفاوض بين الحكومة الانتقالية والشعبية". وأكد المسؤول الحكومي، أن رئيس الحركة الشعبية شمال عبدالعزيز الحلو أيضًا لديه دوافع للقاء قادة المكون العسكري والسيادي لكسر جمود التفاوض بين الطرفين. وتوقع المسؤول الحكومي أن يكون "لقاء البرهان والحلو"، بالتنسيق بين رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان، ورئيس الوزراء عبدالله حمدوك، مرجحًا وضع لقاء البرهان – الحلو مستجدات جديدة باستئناف المفاوضات قريبًا بين الطرفين، على أن يكون حمدوك هو المسؤول عن ملف المفاوضات بالتنسيق مع الأطراف الأخرى. وأردف: "الطرف الأول المعني بالترتيبات الأمنية سيكون الجيش، لذلك سيكون حاضرًا في الترتيبات الأمنية التي ستناقش أولًا في المفاوضات، لأن موضوع العلمانية في اعتقادي حُسم ولا يشكل معضلة". وذكر المسؤول الحكومي أن هناك تعقيدات جديدة طرأت بدخول شركاء جدد في السلطة، وربما يتم تغيير خارطة الوفد المفاوض في ظل بروز دور المجلس الأعلى للسلام، وزاد بالقول: "سيتخذ المسؤولون الكبار في الدولة إجراءات جديدة لاستئناف التفاوض مع حركة الحلو". واستبعد المسؤول الحكومي تطرق اللقاء أو تركيزه على قضية العلمانية لأنها لا تشكل معضلة، لافتًا إلى أن المكون العسكري يركز على موضوع الترتيبات الأمنية أكثر من العلمانية. وأوضح المسؤول الحكومي أن المكون العسكري كان قد طلب عقد ورشة عن الترتيبات الأمنية أسوة بالورشة التي أقيمت في جوبا حول علاقة الدين بالدولة في تشرين الأول/أكتوبر الماضي.