بند سري يدفع رونالدو لفسخ عقده مع النصر    اتحاد الكرة يثمن دور الشرطة ويؤكد شراكة استراتيجية لدعم النشاط الرياضي    (المولودية دخل المعمعة)    شاهد بالفيديو.. إمرأة سودانية تهاجم "حمدوك" أثناء حضوره ندوة حاشدة في لندن: (خذلتنا وما كنت قدر المنصب..تعاونت مع الكيزان وأصبحت تتاجر باسم السياسة)    شاهد بالفيديو.. الناظر ترك: (مافي حاجة اسمها "كوز" والكوز هو المغراف الذي نشرب به الماء ومن يزعمون محاربة الكيزان يسعون إلى محاربة الإسلام)    مناوي: مؤتمر توحيد أهل الشرق عقد لدحض المؤامرات الخارجية    الاعيسر: المركز الإقليمي الثاني للهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون بنهر النيل ركيزة للشراكة الاعلامية والخطط الاعلامية    شاهد بالصورة والفيديو.. كواليس زفاف الفنان مأمون سوار الدهب.. الفنانة هدى عربي تمنح شيخ الامين أجمل "شبال" والاخير يتفاعل ويهمس لها في أذنها طويلاً    شاهد بالصورة والفيديو.. الفنان جمال فرفور يثير الجدل ويُقبل يد شيخ الأمين أكثر من مرة ويقول: (الما عاجبو يحلق حواجبو)    وزير صحة النيل الأبيض يتفقد مستشفى القطينة التعليمي ومركز غسيل الكلى    شاهد بالفيديو.. ردت عليه امام الجميع (لالا) السلطانة هدى عربي تحرج احد حيران شيخ الامين وترفض له طلباً أثناء تقديمها وصلة غنائية والجمهور يكشف السبب!!!    شاهد بالفيديو.. السلطانة هدى عربي تثير تفاعل شيخ الامين وحيرانه وتغني له في في زفاف مأمون سوار الدهب (عنده حولية محضورة)    ترتيبات لتمليك 2400 أسرة بالجزيرة لوسائل إنتاج زراعي وحيواني وإستزراع سمكي ودواجن    الخرطوم..السلطات تصدر إجراءات جديدة بشأن الإيجارات    إيلون ماسك يهاجم كريستوفر نولان ويشعل جدلًا واسعًا على السوشيال ميديا    ترامب يهدد مقدّم احتفال توزيع جوائز غرامي بمقاضاته    عثمان ميرغني يكتب: وصول "سودانير" إلى مطار الخرطوم..    3 مكونات مضادة للالتهاب لتخفيف آلام المفاصل ونزلات البرد فى الشتاء    لقطات ترصد انسيابية حركة المعتمرين في المسجد الحرام وسط خدمات متكاملة    الصحة العالمية: أمراض مدارية مهملة تهدّد 78 مليون شخص في شرق المتوسط    تعرف على سعر الأسمنت اليوم الاثنين 2 -2 -2026 فى مصر    الجيش في السودان يقترب من إنهاء الحصار المشدّد    نادي الأعمال الحرة يدعم صفوفه بالخماسي    نادي توتيل يؤدي التمرين الختامي استعدادا لانطلاقة الدورة الثانية    داليا البحيرى بعد عمليتها الأخيرة: ممتنة جدا لكل كلمة طبطبة وكل دعم    شاهد بالصورة والفيديو.. بعد مكالمة هاتفية جمعت والده بنائب رئيس النادي.. الهلال يجدد عقد "دينمو" خط الوسط حتى 2029 وسط احتفال زملائه    سعر الدولار مقابل الجنيه خلال منتصف التعاملات    برشلونة يعلن تعاقده مع حمزة عبد الكريم خلال ساعات    الهلال يهزم صن داونز وينفرد بالصدارة ويضع قدما في دور الثمانية    استقرار سعر الذهب في مصر اليوم السبت 31 يناير 2026    المقال الأخير ... السودان شجرة "البامبو"    مصر.. القبض على أصحاب تريند "صلي على النبي"    نشر صور نادرة للعروس مع والدها الراحل.. شقيق الفنان محمود عبد العزيز يهنئ "حنين" بزواجها من المطرب مأمون سوار الدهب بتدوينة مؤثرة (يا محمود اليوم ده كان حقك تكون واقف تدمع وتضحك في نفس اللحظة)    تحويلات المغتربين الأفارقة.. شريان اقتصادي لحاضر الدولة ومستقبلها    المالية تعلن ضوابط وترتيبات إنفاذ موازنة العام 2026م    ترامب يحذر إيران: الوقت ينفد والهجوم القادم سيكون أشد    مباحث الخرطوم تعلن توجيه ضربة موجعة لمافيا السيارات..إليكم التفاصيل    البروفيسور ايهاب السر محمدالياس يكتب: مكافحة القوارض .. النظر خارج الصندوق    شرطة مكافحة المخدرات بتندلتي تضبط شخصاً بحوزته 250 قندول حشيش    إحباط محاولة تهريب ذخيرة في السودان    تلفزيون السودان يستأنف البث المباشر من مقرّه الرئيسي    الشرطة في الخرطوم تداهم منزل أحد قادة الميليشيا    المُبدع الذي جَعلَ الرؤيَة بالأُذن مُمكِنة    الشرطة في الخرطوم تداهم منزل أحد قادة الميليشيا    شرطة الأزهري غرب تضع يدها على مقتنيات منهوبة    وزير الصحة: التبغ عدو الحاضر والمستقبل و فاتورته الصحية تفوق عائداته الضريبية    رشوة ب 12 ملياراً..إحباط محاولة كبرى في السودان    هل قتل السحر الأسود الإسرائيلي عبد الناصر؟.. كتاب جديد يكشف خفايا خطيرة في مصر    سباق اختراق الضاحية باكورة بطولات الاتحاد العربي لألعاب القوى    شركة اتصالات في السودان تعلن عن توقف خدمات    "مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ"!    أحمد الشاكر: انا أعجز عن شكر جميع الإخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية    ترامب للإيرانيين: واصلوا الاحتجاج.. المساعدة في الطريق إليكم    «تحشير بالحبر».. وادعاء بالتلاعب في سند صرف ب 2.2 مليون درهم    مستقبل اللغات في عالم متغير.. هل ستبقى العربية؟!    السودان..حصيلة صادمة بمرض شهير في ولايتين    إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)    "كرتي والكلاب".. ومأساة شعب!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



إبتعدوا عن فكرة تكوين مليشيات عسكرية فى الشمال النيلى
سلمان إسماعيل بخيت
نشر في الراكوبة يوم 18 - 09 - 2021

القوات المسلحة السودانية فتحت المكسيك وسلمتها لنابليون بونابرت حين فشلت جيوش فرنسا وحليفتها إسبانيا من هزيمة المكسيك ، وهزمت الطليان فى كرن وكافأ الانجليز شعب السودان بحريته إكراما لجيشه وليس لنضالنا ضد المستعمر وحين هزمت قوات المستعمر البريطانى المدعومة بكتيبة من قوة دفاع السودان الطليان فى شرق ليبيا أعطى القائد البريطانى أوامره لجنوده دخول المدينة ليقضوا ليلتهم هذه فى إستباحة نساء ليبيا ويفعلوا بهن ما يحلو لهن ، فما كان من قائد كتيبة قوة دفاع السودان إلا أن أخذ موقعا متقدما أما جحافل الجيش البريطانى المزهو بنصره وقال له هؤلاء النسوة عربيات مسلمات فهن أخواتنا فمن اراد بهن شرا عليه ان يمر على حثثنا ، وهنا فهم القائد الدرس وأمر جنوده بالتراجع ، حتى لا يصطدموا بقوة دفاع السودان ، وفى العام 1963م توحدت ليبيا تحت إسم المملكة الليبية وعاصمتها طرابلس ، وكان الملك إدريس السنوسى كلما جاء موعد وداعه لسفراء بلاده يقول لهم لو أحتجتم لمعرفة أى شىء لاتستشيروا او تسألوا غير سفير السودان ، فلما سألوه عن السبب ابان لهم مايربط ليبيا بالسودان وما فعله الجندى السودانى حين دافع عن شرف وعفة نساء ليبيا ، ويريد الكيزان منا اليوم أن نبلع الطعم بتكوين مليشيات عسكرية لنسىء لجيشنا الهمام بكل تكويناته التى ترجع نشأتها إلى ما قبل مملكة كوش فى العام732قبل الميلاد، ومملكة كوش تنسب إلى كوش بن حام واتخذت هذا الاسم إبان تتويج كاشتا أول ملوك الأسرة الخامسة والعشرون النوبية ، وتأسست نواة الجيش السوداني الحديث قبل عام 1955م وعرف آنذاك بقوة دفاع السودان وكانت تتكون من عدد من الجنود السودانيين تحت إمرة الجيش البريطاني المحتل وبعد العام 1956م عندما استقل السودان عن الحكم الثنائي الإنجليزي المصري تم تكوين جيش وطني جديد بكافة فرقه ابتداء بفرقة المشاة ثم البحرية والجوية وعرف باسم الجيش السوداني ، وعرف الجيش السوداني بخبرته القتالية الطويلة فقد ظل في وضعية قتالية منذالحرب العالمية الثانيةوفترة ما بعد الاستقلال بسبب التمرد والحروب الأهلية المتقطعة، والتي أكسبته الكثير من رباطة الجأش والانضباط تحت كل الظروف.
ففى الفترة الأخيرة بدأت بعض الأبواق المحسوبة على نظام الحركة الأسلامية البائد تبث الإشاعات المقرضة التى يرون فيها طريقا لعودتهم لحكم السودان ومن ذلك الطعن فى حكام الفترة الإنتقالية من البرهان مرورا بحميدتى وحمدوك حتى وصل رأس السوط لمناع ووجدى صالح فى مفوضية تفكيك التمكين ، وحين لم تنجح هذه المكائد وهم يرون الشعب صابرا مع ارتفاع أسعار السلع الضرورية وقطوعات الكهرباء والماء وإنعدام الدواء ، فأحتار الكيزان فيما أصاب هذا الشعب وكيف يقبل بكل ذلك ، ليخرج الشعب المعلم ويقول لهم أن ثلاثة عقود من نظام حكمكم البائد سبقها عقد ونصف من نظم النميرى قضى على كل الكفاءات التى لديها خبرة فى السياسة وما تراضينا عليه فى الوثيقة الدستورية ومن طلب منهم تنفيذ ما أقر بهذه الوثيقة الدستورية لم يكونوا من بقايا نظام الكيزان أو نظام مايو فجاء رجال جدد لا يدعون السياسة ولا يدعون حتى المعرفة بخبايا السياسة ودهاليزها وكل مايملكونه هو الصدق والأمانة وهذا ما أفتقدناه فى فترة حكم الكيزان ومن سبقهم ، فالفترة من 1969م الى 2019م تقدر بنصف قرن أكلت الأخضر واليابس فى دنيا السياسة وحمدوك وربعه شباب مارس العمل المهنى ولم يخوضوا دروب السياسة وقد حققوا حتى الأن أهم ما طلب منهم بالوثيقة الدستورية ومن ذلك يحمد لهم (1) رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للارهاب والذى تسببت فيه جماعة الحركة الأسلامية السودانية برعونتها (2) معالجة مشكلة الديون الخارجية وإصلاح بعض الأختلالات فى السياسات الأقتصادية الداخلية (3) الوصول لأتفاقات سلام جوبا مع الحركات الثورية فجاء جبريل ابراهيم برجال مليشياته مسالما وتسلم حقيبة المالية ليحمل معول البناء بعد أن كان طيلة فترة حكم الكيزان الذى خرج من رحمهم يحمل معول الهدم ، وجاء مناوى بمليشياته مسالما ليتسلم موقعه حاكما لدارفور الكبرى وليتسلم كل قائد موقعه مابين مجلس السيادة وما أتفق عليه بسلام جوبا وهنا جن جنون جماعة الحركة الإسلامية ، كيف يحدث هذا الإنسجام ونحن مشتتون بين سجن كوبر والحراسات والمنافى فى تركيا ومصر وقطر ومن تبقى يختفى داخل السودان ، وليس لنا شباب من الجنسين يخرجون كما خرج شباب ثورة ديسمبر ليعيدونا الى ما كنا فيه ، ما العمل واين تكمن مواطن القوة لهذا النظام ؟
قوة هذا النظام تكمن فى جيشه ، وكيف نضعف هذا الجيش ؟
إضعاف الجيش السودانى يبدأ بتكوين مليشيا عسكرية لكل إقليم مبررين ذلك بأن أبناء الزرقة فى دارفور دخلوا الخرطوم بعشرة مليشيات ولو لم تشكلوا مليشيات فى الأقليم الشمالى على طول الشريط النيلى من شمال حلفا الى جنوب السوكى وسنار بالإضافة الى أقاليم القضارف كسلا بورتسودان النيل الأبيض وكردفان سوف تجتاج مليشيات دارفور مناطقكم ويذبحونكم ذبح الشاه ، وأطلقوا بعضا من أتباعهم من أقاليم دارفور يبثون على وسائل التواصل مثل هذه التهديدات الجوفاء لإخافة اصحاب القلوب الضعيفة ومن فى أنفسهم غرض وميول نحو الإنفصال.
دعونا نتحدث عن الأسباب المنطقية التى جعلت بعض أقاليم السودان تكون مليشيات لتدافع عن عرضها ومالها وتسترد كرامتها .
حكومة البشير أشعلت حربا فى الجنوب مدعومة بأموال الحركة الأسلامية العالمية التى جلبها على الحاج من جماعة الكيزان فى اوربا ومنها تم تشييد التصنيع الحربى وخطط شارك فيها الغرب واسرائيل فحركة الأخوان المسلمين طفل غير شرعى للحركة الماسونية العالمية والحركة الماسونية العالمية طفل غير شرعى للصهيونية ولمن لا يعرف الصهيونية فهى العدو الأول لليهودية ، فاليهودية ديانة سماوية لكن سبقتها ديانات عرفتبمصطلح الديانات الإبراهيمية وتشمل كل من اليهودية والمسيحية والإسلام، يرجع إلى أقدمية وحجم أصحاب هذه الديانات الثلاثة، أما الديانات الأخرى المشابهة فقد اعتبرت إما جديدة جداً بحيث لا يمكن الحكم عليها على أنها حقًا في نفس الفئة، أو صغيرة جدًا بحيث لا تكون ذات أهمية بالنسبة لهذه الفئة نذكر منها الديانة المندائية ، والسامرية ، والدرزية ( جماعة جنبلاط لبنان ) ، البابية ، البهائية ( يقال أن محمود عباس بهائى ) ، والمورمونية ، والرستافاريه ، كل هذه الديانات سبقت الديانات الثلاثة من يهودية ومسيحية وإسلام ، فكونوا مع ظهور اليهودية جسم سموه الصهيونية وكلمة "صهيوني" مشتقة من الكلمة صهيون (بالعبرية: ציון) وهي أحد ألقاب جبل صهيون في القدس كما هو ورد في سفر إشعياء , فيما وردت لفظة صهيون لأول مرة في العهد القديم عندما تعرض للملك داود الذي أسس مملكته 1000-960 ق.م فيما صاغ هذا المصطلح الفيلسوف ناثان بيرنبوم في عام 1890 لوصف حركة أحباء صهيون ، فما يفعل اليهود فى فلسطين بالمسلمين والمسيحين ليس له علاقة بالديانة اليهودية ، وإسرائيل تعنى بالعبرية عبد الله وإسرائيل هو أحد أسماء سيدنا يعقوب ، هجم الصهاينة على اليهودية الديانة السمحة وحولوها لما ترونه انتم حاليا ماثلا امام أعينكم ، ثم حين جاء عيسى عليه السلام بالمسيحية إجتمع الصهاينة بالناصرة ( فى فلسطين ) وحرفوا الديانة المسيحية وسموها النصرانية على الناصرة وألفوا إنجيل متى وأنجيل مرقص وأنجيل لوقا وانجيل يوحنا وأناجيل أخرى عديدة ، ولما جاء موعد ظهور نبى أسمه أحمد فى بكة كانوا يعلمون ذلك من إطلاعهم على التوراة والأنجيل ، فأجتمع محفل الصهيونية وألفوا المحفل الماسونى وكان اجتماعهم فى قبرص فقال عندما جاء موسى وعيسى بالتوراة والأنجيل حرفناهما واتبعنا الناس ولكن هذا النبى سيأتيكم بكتاب اسمه الفرقان تعهده الله بالحفظ ولن نستطيع تفكيكه ولكن عليكم بتفكيك من سينزل عليهم من المسلمين لنفرقهم شيعا واحزابا ، فكان أهل السنة والشيعة ، ثم تفرق الناس الى المذاهب الأربعة التى تطلق على كل من المذهب الحنفي، والمالكي، والشافعي، والجنبلي، ثم دخل المسلمون نفق التصوف وهذا تعرفونه بل تعيشونه وتدركون مخاطره ومع ذلك تتبعونه هداكم الله .
أعود لمن يروجون حاليا لبناء مليشيات عسكرية فى شمال السودان لمواجهة مليشيات غرب السودان لهؤلاء اقول أسألوا أنفسكم لم يحاكم البشير دون غيره فى المحكمة الجنائية فى لاهاى ؟ لأن جرمه يتعلق بحاكم استخدم جيش تم تكوينه بمال شعبه للبطش بشعبه
بطش البشير وجماعة الحركة الأسلامية بإخوتنا فى جنوب السودان فأنفصل مع حكايات الدجل والشعوذة التى كانوا يرونها لنا من نزول مطر وهم عطشى وسحابة جاءت فأخفتهم عن العدو وكرامات كلها كذب وما كان يحكى لنا عن حقيقة هذا الجماعة وما فعلوه فى الجنوب لم يكن جهادا بقدر ما هو ( شو وبروبوقاندا ).
بطش جيش المخلوع باهلنا فى دارفور ومازلنا نسمع أكسح أمسح ما تجيبوا حى ، وسأحاول ان ارفع لكم صورا من القوقل مع مقالى هذا لتشاهدوا خطورة تلك الأفعال التى تبيح لأهلنا فى دارفور الغربية من تكوين مليشيات ولكن هذه الفئات المتطهدة بواسطة جيش الأخوان بدأت تشكل مضايقات لكل من يرون انه ليس من قبيلتهم فأهين وعذب نفر من ابناء الرزيقات والتعايشة والبنى هلبه والمسيرية مما أضطرهم لبناء مليشيات للدفاع عن مالهم وعرضهم ومن هؤلاء أبن الرزيقات محمد حمدان دقلو حميدتى ، أجبر على القتال وقد أقر نفر منهم بخطئه .
اليوم تخرج علينا أبواق كيزانية تارة على لسان رجل مجهول الهوية أو إمرأة مجهولة الهوية لنكتشف وبسرعة أن الرجل كوز يحاول أن يخفى كوزنته والمرأة كوزه واستاذة بجامعة أمدرمان الأسلامية وعضو بالمؤتمر الوطنى.
وأن هذه الجماعة يحركها كيزان الصف الأول الموجودون داخل السودان بعيدا عن أعين الدولة ، ليتطور الموضوع لأمر خطير ، فقد فوجئت قبل 48 ساعة تقريبا بأن أسمى قد ضم لقروب على الواتساب يحمل أبناء الشمال المهاجرين وكلمة الشمال كلمة فضفاضة تشمل من شمال ارقين الى المسكتاب جنوب ، قبلت العضوية وتوجهت بسؤال : هل تكوين مليشيا عسكرية من ضمن مهام هذه الجماعة أم أن إهتماماتنا سوف تنصب فى تأمين الدواء والغذاء لمن لا يملك حقه ، فجاء الرد أن من بين إهتماماتنا تكوين مليشيا الشمالية المسلحة وهنا تذكرت خطرفة الدكتورة حياة عبد الملك التى تقول فى التسجيل الذى سوف ارسله للراكوبة وهى تخاطب شخص اسمه مالك حسن ( يامالك حسن أى عدالة اقليم واحد يدخل ليك بعشرة جيوش وعشرة قيادات جيوش تسمى قلعا بقيادات …. ) لأخر كلامها الذى لا قيمة له عشان كده اترك لكم تسمعوه من التسجيل .
يا أهلى ويا أحبائى هذه الرسالة لكم أنتم وليس للكيزان لأن الكيزان يعرفون كل شىء وهم من تسبب فى كل ماحدث ويعرفون كل شىء ولكن يودون أن يجروكم لمعركة يديرونها بخبثه علها تكون مدخلا للعودة للحكم.
سبق أن قلت لكم فى حديث سابق حين طلب الخليفة عبد الله التعايشى من الملك موسى ابو حجل ملك عموم الرباطاب والملك نعمان ود قمر ملك عموم المناصير أحضار جيوشهم والأنضمام لجيوش المهدية التى أتخذت من بربر خط الدفاع الأول عن الثورة المهدية ، رد عليه الملك موسى أبو حجل قائلا : أتريدنا أن نترك نساءنا فى الرباطاب والمناصير ونجى نحرس حريم بربر تاركين اعراضنا وأموالنا خلفنا ، لا يا خليفة المهدى لقد قررنا أن يكون خط الدفاع الأول عن المهدية فى الكربكان حيث ان يجتمع أبناء الرباطاب مع ابناء عمومتهم المناصير ليقاتلوا الكفار وحدث ما حدث وقتل اول شهيد فى المهدية الملك موسى ابو حجل ووقع من ظهر حصانه على الارض وخضبا بالدماء وهرب الحصان عائدا للباقير مقر العمودية فرأته نساء الرباطاب وعرفن ان موى ابو حجل قد قتل من الدم الذى على السرج
من هو موسي صاحب ملحمة حليل موسي ياحليل موسي
أجمع المؤرخون بأن أغنية حليل موسي أو
ملحمة حليل موسي هي أول أغنية سودانيه
إنتشرت في السودان …. وقد ألهمت هذه
المناحه الشاعرات والحكمات في كل مكان في
السودان لينسجوا عليها قياسا بطولات
فرسانهم علي ذات اللحن والوزن والقافيه ..
حليل موسي يا حليل موسي
حليل موسي الفي الرجال خوسا
حليل موسى ياحليل موسى
حليل موسى السيفو لاحوسه
يوم جانا الحصان مجلوب
فوق ضهرو السرج مقلوب
…. ابكنو يا بنات حي ووب
لا بياكل الملاح اخضر
ولا بشرب الخمر يسكر
ابكنو يا بنات بربر
… فمن هو موسي صاحب الأغنيه أو الملحمه
الشهيره ؟
موسي هو الملك موسي أبو حجل ملك
الرباطاب الذي إستشهد في معركة وادي
الكربكان بديار المناصير …
…. ومعركة الكربكان المشهور كانت ضد
الجيش الانجليزي الغازي بقيادة كتشنر ….
وفي هذه المعركه أتحد المناصير والرباطاب
وكانت المعركة بقيادة موسي أبو حجل ملك
الرباطاب والنعمان ود قمر ملك المناصير ….
وكان الخليفه عبد الله التعايشي قد طلب
منهم الإنسحاب جنوبا والتمركز في بربر
ولكن موسي أبو حجل رفض تعليمات الخليفه
وقال بانه سيدافع عن أرضه وعرضه وليس
عروض الآخرين … ثم إستشهد موسي أبو
حجل وهو ممسك بسلاحه … وقيل أنه كان
شابا فارسا مغوار يبلغ من العمر عند
إستشهاده عشرين عاما … ولكن المعركة لم
تكن متكافأة بين جيش يحارب بالسيوف
وجيش غازي مدجج بالأسلحة الناريه …
وعندما عاد حصان الفارس موسي ود حجل الي
ديار الرباطاب وسرجه ملطخ بالدماء رثته
شقيقته بهذه المناحه التي صارت ملحمه سار
بها الركبان وعمت كل أرجاء السودان ….
حليۤل موسى يا حليۤل موسى
حليۤل موسى اللى الرجال خوسه
حليل موسى يا حليل موسى
ؤتور عنزه القرنو جاموسه
**
حليل موسى يا سرير يا برير
ود أمي يا صباح الخير
ؤقلابتك برّكت للشيل
ؤعزّايتك ما بتنوم الليل
خربانه الدّنيا دار الميل
***
يوم جانا الحصان مجلوب
على ضهرو الدّرع مقلوب
عجب عيني وسّدوهو الطوب
أبكنّو يا بنات حي ووب
***
حليل موسى يا مجازنو
ؤيوم سللوا الحراب منّو
اتبرسم البريق سنو
كلام موسى الليلة كيفنو
***
ما بياكل الملاح أخدر
ؤما بيشرب الخمر يسكر
طلع ظيتو شال بنات بربر
***
ترى الليلة بنسمع الصيحه
والصيحة خاف مع الطيحه
***
مما صغير ولدو
فوق كوكب الدّرق ربّو
ترى الليلة بنسمع الطنّة
والطنّة خاف على أهلنا
تبكيك الرّايقة تتنى
حليل موسى قدمو للجنّة
***
تبكيك الوالدة حزنانه
تبكيك الخالة رمدانه
تبكيك النّاقة عطشانه
تبكيك البقرة جيعانه
جبال كرري الليلة خربانه
أحد أبناء قبيلة التعايشة واسمه بهاء يعمل هنا بمدينة الرياض السعودية عندما علم أنى رباطابى قال لى انتم من خزل المهدية وأوشى على مكاننا للانجليز فاهديه هذه المرثية وأعلم يا بهاء أن قبائل الكنوز والعبابدة والحلفاوين والمحس والسكوت والدناقلة والبديرية والشايقية جميعهم لم يعترضوا موكب الغازى الانجليزى وكان اول من اعترضه هما قبيلتي الرباطاب والمناصير فى وادى الكربكان ومن بعدهما قبائل الميرفاب والجعلين فى بربر
نعود لنرد على حياة الملك الكوزة التى تريد طعن جيشنا فى ظهره بتكوين مليشيا واقول لها لو ان حكومة حمدوك هاجمتنا بالجيش السودانى فى ديارنا كما فعل البشير فى دارفور يكون حقا علينا تكوين مليشيا للدفاع عن عروضنا واموالنا لكن هذا الجيش حامينا وحامى الديار السودانية ، فرجاله يقفون وايديهم على الزناد فى الفشقة وفى حدودنا الغربية مع تشاد فلماذا تفكرين فى تفكيك وحدتنا اى شيطان انت كل هذا ليعود نظام الأخوان لتسرقوا وتقتلوا ، الم يكفيكم قتل ونهب وسرقة ثلاثة عقود.
ما يفكر فيه برطم ومبارك فلن يتم ونحن احياء ، هم ابناؤنا سنتفاهم معهم ونوضح لهم أن مثل هذا السلوك له مردود خطير وقد شاهدنا كيف ان الشرطة والجيش حين اقتتلت مليشيات قبيلتين وقف فى الحياد وتركهم يذبحون بعضهم ، فمن يريد حماية الجيش والشرطة عليه أن يقف داعما لهما بالمال لا منفذا لكتائب ومليشيا عسكرية لقتالهم
والسودان فى حفظ الله بعيدا عن مكر الكيزان والكوزات.
مع خالص تحياتى
المهندس / سلمان إسماعيل بخيت


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.