عوض عدلان والمدعو إسحاق فضل الله يفضح علي الملا القيادي الشيوعي صديق يوسف من خلال عمود صحفي علي شكل (الذم في محل المدح) يتحدث عن زيارة (تكتيكية) وليس (انسانية) سجلها له في مشفاه بمستشفي القلب هو يتوجع من .. الحاجة … والمرض و..(يتثعبن) كعادته من خلال الحروف، وهو يدس السم في الدسم بينما الوجه هو نفسه لاتغيره كل مساحيق الارض التجميلية.. يتحدث (بمن) الذي لايملك غير (حربائة) الحروف التي يلعق بها .. البوت ..لياخذ من فتات الفانية .. من دس في خزينة المستشفي (من حر ماله) ويذكر بان من يدفع تكاليف العلاج هو ذلك المطعون في مواكب الضحايا من اخوة البذلة الرسمية لا من شباب المقاومة الذين لايملكون غير حناجرهم والمتاريس وبين جهل المتظاهرين .. وعلم الإسلاميين يزمجر بان الايادي التي اعادت الحياة لهذا الجسد النحيل المرهق والموجوع بحب عازة كان واحدا من الخلفاء وان لم يصرخ جهرا ..هي لله .. وبين السرير الابيض وابواب ساس يسوس يكتب (الفضل لله) عن رهق الشوارع وقيمة الكتاب المقدس واليد العليا واليد السفلي في مقام الموت الذي لن يدفعه عن المكتوب بعض جنيهات لن تزين وجه التاريخ خاص وان اليد اليسري قد علمت بما اقترفته اليد اليمني في متن سواد الحروف فضاع الاجر بينما لن يغير الامر في ماركسية المطعون … ويظل الدين لله والوطن للجميع في ظل الوطن العريض.. اللهفة او (الشو) في اظهار المعرفة ببواطن الامور ومعرفة الغيب ونقل المستور للعلن قادت (الثعلب العجوز) الي جرح انسانية العديد من فقراء الوطن والرصاصة ليس وحدها التي تجرح فقد تجرح الكلمة أكثر .. وقد يأتي الاعتذار ولكن نخاف ان يكون قد فات الأوان .. وحدث ماحدث..