مفاجآت في ختام مجموعات الممتاز: الأمل عطبرة يهبط بعد 22 عاماً والفلاح يتأهل للنخبة    شاهد بالفيديو.. فنان سوداني يصل الخرطوم ويوثق لجمال وروعة صالة الوصول بالمطار ويدعو أبناء الوطن للعودة (البلد بتعمر بأهلها)    النفط يستقر وسط خسائر أسبوعية والذهب والفضة ينتعشان    "ميتا "تسجّل براءة اختراع لمحاكاة المستخدمين بعد وفاتهم    تطوير بطارية تُشحن خلال ثوانٍ وتصمد 12 ألف دورة    شاهد بالفيديو.. السياسي الراحل غازي سليمان: (لم أعد افرح لأن شعب السودان لم يفرح بعد وعلي الطلاق إبنتي "أم النصر" أرجل من 100 راجل)    شاهد بالصورة.. ظهرت بشعار أتلتيكو مدريد وهي تلوح بالرقم 4!! هل قصدت المذيعة السودانية سهام عمر السخرية من برشلونة بعد الهزيمة المذلة؟    بالصورة.. لأول مرة منذ 23 عام.. الأمل يودع الدوري السوداني الممتاز والحزن يخيم على عشاق كرة القدم بعطبرة    شاهد.. حسناء الفن السوداني "مونيكا" تشعل مواقع التواصل بجلسة تصوير جديدة    شاهد.. الفنان مأمون سوار الدهب بعد زواجه: (زارتني الملائكة)    اكتشاف مركبات "زائفة" تشعل نوبات الربو    دراسة: القراءة والكتابة تخفِّضان خطر الزهايمر 40%    طلاب شرق دارفور يسيرون قافلة وطنية إلى جنوب كردفان برعاية والي شرق دارفور    شاهد بالفيديو.. فنان سوداني يصل الخرطوم ويوثق لجمال وروعة صالة الوصول بالمطار ويدعو أبناء الوطن للعودة (البلد بتعمر بأهلها)    ترتيبات لإعادة تشغيل مصنع ألبان بركات وإنشاء مزرعة لتربية الماشية    من أرشيف كتابات الصحفية سهير عبدالرحيم : (هذا الصحفي كان يصلي خلف البشير من غير وضوء)    صحة الخرطوم وأطباء بلا حدود تناقشان رؤية التشغيل الكلي للقطاع الصحي بالولاية    تشغيل مصنع الاوكسجين بمستشفى الدبة المركزي    الشرطة المجتمعية بولاية سنار تدشّن قافلة دعم تكايا رمضان بولاية الخرطوم    سهير عبد الرحيم تكتب: مشاهداتي في جلسة مجلس السلم والأمن الأفريقي    النتيجة تؤهل النيل لدوري النخبة مينارتى يواصل إنتصاراته.. يفوز على الوحدة بثلاثية ويعزز صدارته للمجموعة الأولى    المريخ يبارك انتخاب رئيس إتحاد سيكافا وأعضاء اللجنة التنفيذية    مساعد قائد الجيش يكشف عن فساد وزير كبير    إبراهيم شقلاوي يكتب: مسرح ما بعد الحرب لدى يوسف عيدابي    شاهد بالفيديو.. على أنغام أغاني "الزنق".. لاعبو حي الوادي يحتفلون مع راعي الفريق ونائب رئيس إتحاد الكرة أسامة عطا المنان بمناسبة زواجه    وزارة المالية توقع إتفاق مع بنك التضامن الإسلامي لتقديم خدمة إيصالي    شاهد بالفيديو.. فتاة سودانية تبهر راغب علامة وأنغام بعد ترديدها أغنية هدى عربي في برنامج مسابقات والسلطانة تدعمها وتحتفي بها    ارتفاع في اسعار محصول الذرة واستقرار سعر السمسم بالقضارف أمس    إلغاء رحلة قطار إلى الخرطوم..إليكم تفاصيل    انطلاق دورة متخصصة لتطوير الأداء الرقمي برعاية وزير الشباب والرياضة    الإدارة العامة لشرطة تأمين التعدين تنفذ حملة منعية وكشفية لمكافحة التعدين العشوائي بولاية البحرالاحمر    الإدارة العامة لشرطة تأمين التعدين تنفذ حملة منعية وكشفية لمكافحة التعدين العشوائي بولاية البحرالاحمر    هيئة مياه الخرطوم: تحصيل فاتورة المياه لا يشمل القطاع السكني حتى الآن    ارتفاع طفيف لأرباح زين السعودية إلى 604 ملايين في 2025    مسلسلات رمضان.. هل تقع أيتن عامر فى حب ياسر جلال فى مسلسل كلهم بيحبوا مودى    الدولار يواصل التراجع أمام الجنيه فى منتصف تعاملات اليوم    مسؤول سوداني يغادر إلى تركيا    السودان.. وزير الشباب والرياضة يصدر قرارًا    مجموعة الهلال السوداني.. صنداونز يقتنص التعادل ويبقي آمال التأهل في دوري الأبطال    أفراد من الشرطة يلقون القبض على السائق الخاص بالقائد الميداني لمليشيا الدعم السريع "جلحة" داخل "ركشة" بحي بري    هلال كوستي يدشن برامجه الثقافية بليلة ثقافية كبرى وتكريم رموز النادي والمجتمع    شاهد بالفيديو.. سرقة محل مجوهرات بشارع الوادي بأم درمان وقيمة المسروقات تقدر ب(ترليون) جنيه    محاولة أوكرانية جديدة لإفشال مفاوضات السلام بعيداً عن ارض المعركة    رفض الزوج شراء سجائر لها فقتلته.. جريمة زوجة مصرية تثير الجدل    حريق كبير في سوق شرق تشاد    رسالة أخيرة في بريد الرئيس البرهان قبل تمرد الحركات المسلحة الدارفورية    ترامب يحذر إيران: الوقت ينفد والهجوم القادم سيكون أشد    مباحث الخرطوم تعلن توجيه ضربة موجعة لمافيا السيارات..إليكم التفاصيل    تلفزيون السودان يستأنف البث المباشر من مقرّه الرئيسي    وزير الصحة: التبغ عدو الحاضر والمستقبل و فاتورته الصحية تفوق عائداته الضريبية    هل قتل السحر الأسود الإسرائيلي عبد الناصر؟.. كتاب جديد يكشف خفايا خطيرة في مصر    سباق اختراق الضاحية باكورة بطولات الاتحاد العربي لألعاب القوى    شركة اتصالات في السودان تعلن عن توقف خدمات    "مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ"!    أحمد الشاكر: انا أعجز عن شكر جميع الإخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية    السودان..حصيلة صادمة بمرض شهير في ولايتين    إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)    "كرتي والكلاب".. ومأساة شعب!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



حوار.. رئيس لجنة المفقودين العباسي: القوات استخدمت (الجيم 3 ) و الكلاشنكوف لقتل الثوار من مسافات قريبة!!
التقارير الأولية تشير إلى وجود مقبرة جماعية لشهداء فض اعتصام القيادة العامة
نشر في الراكوبة يوم 22 - 04 - 2022

*الأسبوع الأول من شهر يونيو هو تاريخ دفن الجثث وفقاً للجنة الارجنتينية
*الدفن في المقبرة الجماعية تم بصورة غير انسانية
*المشارح تضم شهداء من فض اعتصام القيادة العامة
*هنالك جهات معينة عطلت عمل اللجنة
حوار: ايمان الحسين
كشف رئيس لجنة المفقودين الطيب العباسي عن تحقيقات أولية تشير الى ان الجثامين التي وجدت داخل المقبرة الجماعية التي اكتشفتها اللجنة تعود لشهداء مجزرة فض اعتصام القيادة العامة الذي وقع في الثالث من يونيو من العام 2019، عندما اقدمت قوات نظامية مكونة من الجيش والشرطة والدعم السريع على مداهمة ساحة الاعتصام وفضه بالقوة والعنف المفرط.. العباسي كشف من خلال حوار اجرته معه (الحرك) عن أن عدد شهداء فض اعتصام القيادة العامة يقارب ال(382) شهيداً وفقاً للمعلومات الأولية.. وأشار الى أن تقارير اللجنة الارجنتينية التي فحصت المقبرة الجماعية اشارت إلى أن موعد دفن الجثث كان في الأسبوع الأول من شهر يونيو بالعام 2019، وأضاف ان اللجنة توصلت الى هذه المعلومات بعد أن قامت بفحص (الحشرات والاعشاب) الجانبية حول المقبرة، وأوضح أن اللجنة لجأت الى تقنية (الستلايت) عبر الأقمار الصناعية في تحديد زمان الواقعة… كثير من الاسئلة واجهنا بها الطيب العباسي اجاب عليها من خلال الحوار التالي..
*اشرت في تعميم صحفي سابق أن المقابر الجماعية التي تم اكتشافها من قبل لجنتكم من الأرجح أن تكون لشهداء فض الاعتصام، الآن بعد القرب من انتهاء التحقيقات هل تأكدتم من هذا الحديث؟
كل التحقيقات والتواريخ والافادات التي توصلت اليها اللجنة والعمل الذي تم مع بعض المنظمات الدولية المتعلقة بالاختفاء القسري اضافة الى الاستجواب الذي تم مع كبير مديري المشارح في ذلك الوقت، فان كل البينات المبدئية تشير الى ذلك، وهذا امر سيحسم بصورة نهائية في مرحلة نبش هذه المقابر. ونبش المقابر وصل الى المرحلة النهائية التي تشكل نسبة 10% من مجهود اعمال هذه اللجنة بعد اكتمال كل البينات التي قمنا بها بجهد مضني ومستوى عالٍ جدا من البينات التي لها علاقة بالادلة الجنائية والمعامل الجنائية ومسرح الحادث ولها علاقة أيضا بالقرب من المقابر الجماعية ولها علاقة بالآثار التي تركتها بعض الآليات عندما تمت موارة هذه المقابر، وكل هذه الأشياء تعتبر بينات مبدئية تشير الى أن المسألة تم تنفيذها في ليل بهيم وفي كتمان ولكن هنالك من رأى هذا المشهد، وأيضا الزيارات التي تمت بواسطة اللجنة هي زيارات عديدة وكانت تتم في وقت مبكر حتى وجدنا الآثار لهذه الآليات ووجدنا بعض المستندات التي تشير الى أن المسألة من المرجح ان تكون لها علاقة بجثث فض اعتصام القيادة العامة.
*كم عدد الجثامين بالمقابر الجماعية؟
لايمكن حصرها لانها عبارة عن مطمورة عرضها 10 امتار في 30 متراً طولياً، تم تحديدها بالاقمار الصناعية بالمقاسات التي تمت بيننا وبين الفريق الارجنتيني للطب العدلي والانثروبيلوجي، وتم تحديدها بواسطة خبراء آثار وخبراء (دي ان أي) وآثار التربة والحشرات الجنائية والنباتات الجنائية، كل الأشياء التي يفترض ان تقودنا الى الحقيقة وارتباطها بهذا اليوم المشؤم قمنا بها باتقان وبعمل رفيع جدا، والآن هذه المقابر محرزة جدا ولايستطيع احد ان يطالها بشييء فهي مؤمنة ومعروف مكانها والجهات العدلية تعرف مكانها وتعلم ذلك من قبل أعضاء اللجنة والنائب العام السابق .
*تحدثت عن جمعكم لمعلومات حول محيط المقبرة، هل وجدتم مايشير الى استخدام سلاح معين في قتل الثوار؟
تم إيجاد بعض من الاعيرة النارية والفوارغ النارية بالقرب من المقابر وتم تحريزها وهي الآن موجودة في الحفظ والصون بعد ان تم تحليلها، والمقذوفات تشير الى ان السلاح المستخدم جيم (3) او كلانشنكوف وهنالك فوارق مسدسات وهنالك أشياء أخرى مثل الأحذية وعلم السودان بالوانه.
*كيف تمت عملية دفن الجثث في المقبرة الجماعية؟
ما يشير من بينات ومن تأكيد الى أن هنالك موارة تمت عن طريق آليات .
*هل تزامنت الواقعة مع تاريخ فض الاعتصام ؟
لا استطيع ان اجزم عن ذلك ولكن كل التقارير والتحاليل قد تشير الى ذلك والاقمار الصناعية تشير الى ذلك.
*ماذا قالت اللجنة الارجنتينية التي زارت المقبرة الجماعية وقامت بأخذ عينات من محيطها؟
كشفت اللجنة ان الاحداث تشير الى الأسبوع الأول من شهر يونيو بالعام 2019 .وتم التوصل الى هذه المعلومات عبر مديري المشارح عبر التحقيق معهم وتم استجوابهم، وهنالك من قمنا بتحريك اجراءات ضدهم وهنالك من تمت اخذ أقواله قضائياً، وهذه الاعمال تمت ومكتملة واعمالنا فيما يتعلق بجمع البينات هي مسألة مكتملة ولايوجد بها أي نقصان، والعمل الذي تم بمستوى رفيع جدا بواسطة عضوية اللجنة التي تضم كوادر مؤهلة سواء أكانوا من المعامل الجنائية او الادلة الجنائية والى آخره ،وهذا العمل هو عمل جماعي تم بصورة محترمة، ولتكملته والوصول الى الصورة النهائية تم ذلك عبر جامعة كولومبيا والوكالة الامريكية للتنمية الدولية بالتعاون مع الفريق الارجنتيني للطب العدلي والانثروبايولوجي والطب الجنائي .
وجدت آثار لدفارات وآليات وتم غسلها واخذت عينة من التربة وتأكد بأن هنالك دماء بشرية في التربة وعند الاستكشاف الاولي للمقبرة ظهرت لنا (جيف) وكتوف لبني آدم وكان ذلك في مرحلة الاستكشاف الأولية، واغلقنا بعد ذلك هذه المقبرة باعتبار انها مقبرة تم الدفن بها بصورة غير انسانية وغير أخلاقية وهذا الأمر قادنا بعد ذلك الى ان نبدأ في تحرياتنا مع الجهات المعنية وهم مديري المشارح، ورفعنا بعد ذلك حصانة جزء من مديري المشارح من المجلس الطبي وتم القبض عليهم وتم التحقيق معهم وهنالك من تم وضعه في الحبس لحين اخذ أقواله القضائية، ولا نعتقد ان الشئ الذي حصل الآن بتكوين لجنة قد تحدث تقاطعات قد تؤثر على مسار تحقيق اللجنة الذي تسير به وقد تؤثر على البينات التي توصلنا اليها قد تؤثر في الوصول الى نتيجة أو الحقيقة التي أصبحت هي آخر مرحلة من مراحل التحقيق للفقدان القسري وهي تلك المقابر الجماعية لأن المعتقلات السياسية ليس بها اشخاص من فض الاعتصام والذين رموا في النيل وتم استخراجهم وطفوا على سطح النيل وتم تسليمهم لذويهم ،وتبقت اذاً المرحلة الأخيرة لحسم قضية المفقودين وهي تلك المقابر الجماعية، وهنالك جثامين موجودة في بعض المشارح وبالتالي نحن رفضنا مسألة المشارح ان لاتتم المواراة وقبر هذه الجثامين الموجودة ومفقودة الهوية الا وفقاً للأسس التي نص عليها الصليب الأحمر والمنظمات الدولية وهذا ماتم في مشرحة ود مدني فتمت مواراة 190 جثمان بمنتهى النقاء ودقة الاجراء وتم وضع علامات وبها سجل لكل جثمان وكل جثمان له سجل به 15 نسخة بها صور ومقتنيات و(دي ان أي) والبصمة الوراثية وبصمة الاصبع وبها الصور من كل الاتجاهات وصور المقتنيات وتقرير سبب الوفاة ،ويبدو ان المحضر الذي اكتمل في أسبوع قرابة الالف صفحة ،وكان الفريق العامل يضم الأطباء الشرعيين الذين اخترناهم بعناية ودقة شديدة ومتناهية وذلك لأننا وجدنا ان الممارسات التي تمت خلال فترة فض الاعتصام من قبل الطب العدلي لاترتقي الى القيم المهنية المطلوبة .
*تم تشكيل لجنة جديدة في الأيام الماضية لدفن الجثامين في المشارح هل يمكن ان تحتوي على جثامين لشهداء بفض الاعتصام ؟
طبعا ومؤكد ان المشارح تحتوي على شهداء بمجزرة فض اعتصام القيادة العامة ،مثلا وليس حصرا ان مشرحة التميز تحتوي على جثمانين ،ونحن عندما قلنا هذا الحديث لأننا بعد فترة اعقبتها عمليات تحري دقيق اكتشفنا هذه الجثمانين وبالتالي هذا الأمر جعلنا نحاول بقدر الإمكان ان نقوي القبضة على تلك المشارح وان مابها من جثامين يمكن ان تكون لها علاقة بفض الاعتصام ،لكن الجثامين التي تم قبرها ليس لها علاقة بفض الاعتصام.
هنالك تدخل حصل من قبل جهات قد تكون لديها مصلحة ،والجهات قد تكون جهات سياسية ،او قد تكون جهات لها علاقة بالجرم الذي ارتكب فأصبحت تعطل عمل هذه اللجنة ،وبالرغم من ذلك نطمئنهم ونقول لهم ان اللجنة انهت اعمالها تماما ولن يتبقى لها شيء الا القليل وهو النبش وهو معروف والمقابر معروفة مكانها وهذا الأمر اصبح أمراً محسوماً وتم تسليمه للجهات المعنية التي يفترض ان تقوم بهذه الرسالة .
*لماذا استبعدتكم اللجنة المكونة لدفن الجثامين في المشارح من عضويتها ؟
العمل الذي تم هو عمل مستهدف به عمل لجنتنا ،ومستهدف به اللجنة فيما توصلت اليه من نتائج قيمة جدا تشير الى ان هنالك مقابر جماعية ذات صلة بفض الاعتصام وهذا تم تسليمه الى الأخ نبيل اديب وكل الاجراءات التي تمت ،ورسالتنا ليس بها أي هدف سياسي أو علاقة سياسية او رسالة وطنية في المقام الأول رسالة عدلية ولها علاقة بالضمير الحي العدلي ونحن منطلقون من هذه المسألة ،ولن نجامل ولن نخاف من أي شخص مهما كان وسنقول الحق في هذه الجزئية وسيأتي الوقت المناسب لتقديم مرتكبي هذا الجرم الى المحاكمة ،ومن ناحية أخرى فنحن بالرغم من ذلك وبالرغم من المضايقات التي وجدناها والتعنت والمتاريس التي وضعوها وخاصة النائب العام السابق (مبارك)فيما يتعلق بأعمال اللجنة التي أتت من الارجنتين (التيم الارجنتيني)اتى ليصلح حال الطب العدلي في البلاد ومن يقرأ تقريره يعلم تماما اننا وللأسف الشديد (شلنا اصبعنا طبظنا بيهو عينا)وهذا التيم اتى لتأهيل الكوادر في الطب العدلي وتوفير المشارح وتأهيل الجامعات في مسألة الطب الشرعي ،والتقرير الذي تم تسليمه لنا ولبعض الجهات المسؤولة من ضمنها وزير العدل ،به اشادة لعمل اللجنة ،ونسبة لعدم تأهيل الطب العدلي وانعدام الدعم الفني و اللوجستي لتلك المشارح في مسائل مادية وليست في مسائل فنية وانسانية،الطب العدلي افتقد القيم الانسانية وبدأ يفكر في القيم المادية ،وهذا هو السبب الذي جعلة خارج رسالته .
*هل تتهمون الطب العدلي بالتقصير في أداء واجبه؟
نعم.. وهذا ماتوصل اليه التيم والتقارير ،كيف يكون هنالك طب عدلي والمشارح عبارة عن ثلاجات فواكهه ،والكونتينر موجود في مشرحة التميز وللاسف الشديد التعفن الذي حصل في المشارح كان عن عمد لكي يعطلوا اللجنة ويقوموا باحراجها ،واللجنة عندما قالت لهم وخاطبتهم بأن يقوموا بدفن الأطفال حديثي الولادة والخدج كانوا يشكلون 50%من الجثامين ،فحديثي الولادة والخدج ليس لديه علاقة بفض الاعتصام اذاً لماذا تركوهم ؟لكي تعمق وتطمس الأدلة التي تبحث عنها اللجنة لان هذا هو اول عمل يظهر في تاريخ السودان ،فكان يتكالب على هذه اللجنة القصر ومجلس السيادة ومجلس الوزراء ووزارة العدل والسلطة التنفيذية ،وكان لابد من وجود لجنة دائمة للاختفاء القسري لان مشاكل الفقدان القسري في السودان أصبحت موجودة في شرق السودان وغربه وبدارفور وبوسط الخرطوم الآن ،ومنذ بداية الانقلاب الى اليوم هنالك عدد كبير من المفقودين ،وللأسف لاتوجد لجان للمفقودين فبدل ان يسعوا الى تكوين لجنة للمفقودين بمعايير دولية فكروا في كيفية تفريغ المشارح لكي يملؤها مرة أخرى بنفس المستوى وبنفس القيم السيئة ونفس الاخلاق وهذا أمر مرفوض بالنسبة لدينا وبالتالي لجنة المفقودين هي لجنة يحتاجها السودان وهذا ما اشارت له التقارير الدولية ومناهضة الاختفاء القسري الدولية التابعة الى الأمم المتحده افتكر ان ماتم من تكوين لجنة هو جزء من تعطيل عمل اللجنة الأساسي.
*ما هي المطلوبات لعمل مثل تلك اللجان؟
يجب ان نكون جزءاً من اللجنة الجديدة فمن له علاقة بفض الاعتصام يجب ان لايقبر ويجب ان يعلم في نفس الوقت ان اهم شيئ وهو من الاشياء المثلى التي سترفع اسم السودان في مجال حقوق الانسان هو تخصيص مقابر لمجهولي الهوية فهي خطوة لن تسبقنا عليها عدد كبير جدا من الدول الافريقية او العربية او الدول المتقدمة، والذي لفت نظر هذا التيم هو تخصيص ارض يتم بها قبر مجهولي الهوية وفقا لمعايير الصليب الأحمر فيما يتعلق بالقبر والرقم ومحتويات المقبور، ويجب ان تكون هذه الأشياء في كل قبر، ويجب ان يكون هنالك بنك معلومات لمجهولي الهوية يحتوي على كل المعلومات،ليصبح من مجهول الهوية الى معلوم الهوية.
الاخوان في اللجنة الجديدة هم بمثابة وعاء لتفريغ الجثامين المجهولة الهوية ،ولكن برعاية السيدة عائشة موسى التي قامت بهذا العمل بالتنسيق مع اللجنة حينما كانت السيدة عائسة موسى عضوة بمجلس السيادة السابق حيث لعبت دورا كبيرا في هذا الحوار وكان لها القدح المعلا لتحديد هذه المقابر وبدأ قبر الجثامين مجهولة الهوية وفقا للبروتوكولات الدولية وفقا لمجهوداتها وتحت اشرافها.
وطالب اللجنة الجديدة بالمحافظة على الجثامين التي لها علاقة بفض الاعتصام ويجب اعلانها للشعب السوداني .
*كم عدد الجثامين التي لها علاقة بفض الاعتصام في المشارح ؟
الأرقام غير معلومة لدينا .
*ماذا عن عدد المفقودين في فض الاعتصام؟
لن نستطيع حصر الاعداد إلا بعد نبش المقبرة الجماعية والبلاغات التي وصلتنا من اسر مفقودين حوالي 35.
*كم عدد شهداء فض الاعتصام ؟
على حسب الريكورد الذي بحوزتنا هو 286 غير 96 السابقين تقريبا .
اللجنة لديها رسالة وهي النبش وتحديد (الدي ان أي)والبينات الوراثية لمن هم داخل المقابر الجماعية وهي المرحلة الأخيرة ،اما الرسالة الثانية فتتمثل في سعينا بطلبات واتينا بمشارح وهذا الأمر ليس من واجبنا انما من واجبات وزارة الصحة وبالرغم من ذلك فان الهم كان هما وطنيا ،والأمر الأهم من كل هذه الاشياء هو بمثابة فخر لنا وهو تخصيص ارض لقبر جثامين مجهولي الهوية بأعتبار انها هي الجهة والجسر.
تم الاعتداء على الجثامين وضربها من قرب وهنالك جثامين ماتت بسبب الضرب والاذى ،وهنالك من توفوا غرقا ووضعوا لها (تكالات) من الطوب البلوك وطلعناها، وكل أسباب العنف والقهر القبيح اللاانساني ارتكب في مجزرة القيادة العامة ،وكل هذه الاعتداءات تم حصرها.
*ماذا عن اسر المفقودين ؟
اشركنا معنا في اللجنة اسر المفقودين حتى تكون هنالك شفافية ووضوح والشفافية تتمثل في وجودهم ضمن عضوية اللجنة لانه من الممكن ان تقود هذه المسألة الى عفو من اسر المفقودين.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.