"العاصفة الحمراء" التي ضربت دولا عربية.. هل هي خطيرة؟    ما حقيقة زيارة وفد إيراني إلى السودان سرًا؟    الرابطة السليم تكتسح بركيه بخماسية اعداديا    ساردية تختتم التحضيرات لمواجهة الموسياب    يكررون الأخطاء.. وينتظرون نتيجة مختلفة..!!    الدولار يتراجع مع تصاعد توقعات التهدئة في الشرق الأوسط    القبض على أمريكى هدد 8 مرات بقتل ترامب    إحالة رئيس الأركان السوداني للتقاعد بالمعاش    المذيعة تسابيح مبارك تعبر عن حزنها لإغتيال القيادي بحكومة تأسيس: (شاب هميم التقيته في نيروبي ويحمل جواز سفر أميركي ما يعني أن لديه فرصة أخرى في الحياة)    "يديعوت أحرونوت": واشنطن بدأت عملية إجلاء طارئة ل60 ألف أمريكي من مصر    بالصورة.. أبعدوه حتى لا يرى قبرها ويقوم بنبشه.. قصة مؤثرة تدمي القلوب لشاب سوداني معاق ذهنياً في يوم وفاة والدته التي كان متعلق بها ومداوم على مسك "ثوبها"    المغرب يثبت نفسه بين الكبار ويواصل الهيمنة عربيا في تصنيف فيفا    شاهد بالفيديو.. "ماما كوكي" تتحدث عن قضية الساعة.. مطربة شهيرة تقيم علاقة عاطفية مع "البرنس" بعد طلاقها من زوجها وردة فعل أهلها جاءت صادمة لها    مفاجآت عمرو دياب لجمهوره التركى فى أول حفل له أغسطس المقبل    ريهام حجاج : كممثلة لا أهتم بالمظهر بقدر اهتمامى بصدق الشخصية    أدوية منسية في المنزل قد تهدد صحة العائلة.. تخلص منها فورا    نوع نادر من السرطان.. ما هو التليف النخاعى؟    5 نصائح للوقاية من جرثومة المعدة    سوداني يسأل: (أنا مغترب وحصلت مشكلة بين زوجتي وزجة أخي واخوي اتصل علي قال لي طلقتها ليك هل الطلاق واقع؟)    اللجنة الإقتصادية العليا تصدر عدداً من القرارات المهمة لتحقيق استقرار سعر الصرف    الصحفية عائشة الماجدي: (لاحظت في الخرطوم مجموعة من الناس نشطة عايزة تبيع بيوتها وفي كمية عرض بيوت للبيع ما طبيعية)    بالفيديو.. شاهد ماذا قالت الفنانة توتة عذاب عن أغنيتها التي تصدرت "الترند" في الوطن العربي؟ وتوجه رسالة للمطربة بلقيس فتحي والممثلة إيمي سمير    وزير التربية يدشن استلام الدفعة الثانية من كتب الصف الاول الثانوي للولايات    "معاناة 5 سنوات".. برشلونة يتلقى نبأ سارا من رابطة الليجا    شاهد بالفيديو.. علاء الدين نقد يدخل في حالة بكاء هستيري في سرادق عزاء القيادي بحكومة "تأسيس" أسامة حسن    الأمم المتحدة تفتتح مقرها بالخرطوم    شبكة أطباء السودان .. قوة تتبع للدعم السريع اقتحمت مستشفى الأسرة بمدينة نيالا واعتدت علي الكوادر الطبية    السودان.. وفاة لاعب كرة قدم    محمد عبدالقادر يكتب: شهادة البوشي.. و"فضيحة صمود "    وزير المعادن ونائب المدير العام المفتش العام للشرطة يدشنان مركبات لتعزيز مكافحة تهريب المعادن وتأمين مواقع التعدين    السودان.. وزير يشرع في تكوين قوّة عسكرية ضاربة..ماذا هناك؟    ارتفاع وارد واسعار الذرة والسمسم بسوق القضارف    قالت إنّها خرجت من آلية تحديد أسعار الوقود..الطاقة تكشف تفاصيل 20 باخرة في محيط البحر الأحمر    عثمان ميرغني يكتب: فساد.. الفساد..    شراكة استراتيجية بين "الشباب والرياضة" و"الصناعة" لتمكين المبتكرين ودعم الإنتاج الشبابي    السيسي للرئيس ترامب: لا أحد يمكنه وقف الحرب في المنطقة إلا أنت    مصر.. الدولار يقترب من 54 جنيها لأول مرة    وجبة سمك تُنهي حياة 3 سودانيين بالقاهرة وتتسبب في إصابة 4 آخرين بحالة تسمم غذائى حاد    رئيس الوزراء يصدر قرارًا بشأن الرسوم الجديدة في المعابر    محمد عبد الباسط يكتب: لهذا تحركت باكستان الآن للوساطة بين أمريكا وإيران    الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



ماذا كنتم تتوقعون …. ألم احذركم مرات ومرات من فضل الله برمة؟
اللواء فضل الله برمة ،عبد الرحمن لم يكذب (1) .. بقلم: شوقي بدري
نشر في الراكوبة يوم 24 - 04 - 2022

اكبر خيانة في تاريخ الانقلابات ارتبط بها فضل الله برمة في اكبر انقلاب في تاريخ السودان . انه انقلاب محمد نور سعد الذي كتبت عنه عدة مقالات يمكن قوقلتها ...... شوقي بدري البطل محمد نور سعد . بالرغم من ادانتنا لانقلاب محمد نور سعد الا انه كان صنديدا شجاعا لا ينكسر ولم يدن اى انسان وكان في امكانه أن يساوم نميري ويكشف له شركاءه ومنهم من كان في قبضة نميري مثل مبارك المهدي الذي احضر اليه ونكر معرفته به .
بسبب كراهية القذافي لنميري وعرض مساعدته الغير محدودة للهندي الصادق والاخوان المسلمين . تقرر أن يقود الانقلاب من الداخل فضل الله برمة وأن يقوم محمد نور بتدريب المقاتلين في معسكرات سخرت لها كل الامكانيات من مال عتاد ودعم من القذافي في ليبيا. تسلل المحاربون الى السودان في انتظار البقية كان الدكتور غازي صلاح الدين العتباني مسؤولا عن تهيئة المساكن الآمنة وتزويد المقاتلين بالمأكولات من صفائح الجبنة والطحنية الخ . مبارك وشقيقه كان من المفروض تهيئة غرفة في منزلهم الفاخر في نمرة اتنين لمحمد نور سعد . وكلفوا بشراء شاحنات لاستقبال المحاربين من ليبيا واستلام الاسلحة التي كانت مدفونة في غرب ام بدة وثلاثة بكاسي للتحرك وحمل المدفع الذي سيضرب طائرة نميري عن نزولها وقتل النميري ومن معه .
تم شراء لواري قديمة تعطلت في الطريق . واصل البعض من المقاتلين على اقدامهم وأثار حضور مسافرين من ليبيا بدون متاع نظر الامن .
البوكس الاول لم يتمكنوا من تشغيله لانهم كانوا خردة تأخروا في نقل المدفع وتعطل البوكس الثاني واخيرا عندما وصلوا المطار لم تكن هنالك الزاوية لضرب الطيارة التي وصلت قبل مواعيدا بنصف ساعة . تعرضت الطائرة لما عرف ب ،، تيل وند ،، او ريح مساعدة وابلغ الكابتن نميري بانهم سيصلون قبل المواعيد ويمكن تقليل السرعة الا أن نميري رفض وانقذ هذا حياته ومن معه ولهذا صار نميري يؤمن بالدجالين والشيوخ الذين صار يغدق عليهم المال لحمايته ، مثل البشيرو بلة العائب الخ .
رجال الهندي كان من المفروض أن يدلوا المحاربين على الاهداف مثل منازل كبار رجال مايو لقتلهم استلام دار الهاتف حيث تمركز غازي واستلموا الاذاعة ولكن الفنيين الذين كان من المفروض أن يساعدوا الانقلابيين في ادارة الاذاعة لم يحضروا. لأن الهندس لم يقبل خيانة الصادق الاولى . الثانية عندما ارسلوه ليضع شروط المصالحة التي فرضتها السعودية على النميري . وفاوض فقط في استرجاع املاك اهله والمال ، ثم ادى القسم وانضم الى الاتحادي الاشتراكي . هل كان اختفاء الادلاء والفنيين بايعاز من الهندي الذي كان غاضبا من خيانة الصادق لهم ؟
عند تحرك الانصار من ليبيا وهم 950 مقاتل مدرب ومعهم 39 من الكيزان . قال الصادق . انا فهتا الناس ديل انهم ماشين يعملوا مهدية عديل . وغضب الهندي . وحسب كلام عثمان خالد مضوي الكوز في التلفزيون أن عمر نور الدائم قد قال للصادق ... ده كلام شنو البخجل ده يا سيدي؟ ولم يكن الهندي يحتاج لمهدية جديدة ولهذا لم يتعاون رجاله مع من يريد أن يخلق مهدية جديدة . وضاع المقاتلون في العاصمة وكما قال لي زميل الدراسة وابن العم اللواء عثمان محجوب الغوث الذي كان قنصلا في انحمينا 1987عندما تلاقينا ........ فجخناهم بالدبابات . قال الآخرون طاردناهم كالارانب وسحقناهم كالعقارب .جاع المقاتلون واضطروا لاستجداء الطعام في العاصمة.
مسكين السودان الذي سيطر عليه منذ الاستقلال بشر انانيون باجندتهم الخاصة التي لم تفكر ابدا في الملايين .
الاخ كباشي النور الصافي الذي كان في جامعة الخرطوم ومن ابناء المسيرية اخبرني بأنه كان مكلفا بالتواصل مع فضل الله برمة للتحرك . الا ان فضل الله برمة جبن وخان شباب الانصار وحلفاءهم الكيزان والهندي والاتحاديين . ولم يتوقف الامر عند هذا. عندما قبض على كباشي النور الصافي قال له فضل الله ... امسك خشمك وانا بطلعك منها . فضل الله وفي منزلنا كان يسخر من الصادق المهدي والمرتزقة الذين اتو من ليبيا وتعرضوا لفظائع وتعذيب ، ويفتخر باعدامهم ويصف عملية الاعدامات .
هل كان الصادق سيخطط لانقلاب بدون ،،الانصاري ابن الانصار ،، فضل الله برمة والذي بسبب ،،انصاريته ،، قد صار رئيسا لحزب الامة اليوم الذي اسسه عبدالله خليل واثنين من العسكر أحدهم القائم مقام حسن الزين من الهاشماب. ولهذا عندما أحس عبدالله خليل العسكري أن حزبه حزب العسكر قد سرق منه استعان عبدالله خليل بالعسكر وسلمهم السلطة في 17 نوفمبر 1958 . لقد اورد ضابط البوليس الكبير عثمان زين العابدين في كتابه السنون وحصادها الذي حرره الاستاذ فتحي الضو ، أن عبد الله خليل كان في زيارة الجنوب وقد صرح له قبل فترة قصيرة قبل انقلابه أنه قد تعب وضاق بعدم الضبط والربط وحكم المدنيين ، ولمح لأن البلد لن تتقدم تحت حكم المدنيين الخ .
نهاية اقتباس
اليوم لا يوجد الرجال الكبار من اصحاب العزم فلقد همشهم الصادق . وحزب الامة لن يعود ابدا لحالته القديمة . صدقت العظيمة فاطمة احمد أبراهيم عندما قالت في التسعينات عن حكم الصادق مرة اخرى ..... تاني ما بشمها ما بشمها .
دور حزب الامة قد تغير كثيرا ، واهل دارفور قد خرجوا عن الطاعة العمياء . المدن الكبيرة لن تناصر الطائفية . فرية المهدي رسول الله والميرغني خاتم الاولياء لن تنطلي على الشباب اليوم . انها مرحلة العد التنازلي لحزب الامة.
الطالب في جامعة الخرطوم الكباشي النور الصافي الذي يكتب كثيرا في الاسافير تحت اسم كانتونا اشتبكنا في مناقشات لم يكن يعجبه نقدي للصادق رحمة الله عليه . كان يفتخر بانصاريته وان جده كان من ملازمية الخليفة عبد الله . تطور الأمر الى شبه صداقة ولأنه كان مرتبطا ببعض آل بدري في لندن . اعلمني انه كان وسيلة الصادق والآخرين في الاتصال بفضل الله برمة. عرفت انه كان في اتصال مع فضل الله للتحرك عندما بدأ جنود محمد نور سعد في التحرك الا أن فضل الله قد جبن ولم يتحرك . وعندما اعتقل الكباشي النور الصافي قال له فضل الله امسك لسانك وانا بطلعك منها . كباشي من المسيرية ولهذا كانت علاقته مع فضل الله قوية ففضل الله مسيري . الا انه لم يبدي اسفا على محاكمة محمد نور سعد الذي وقف موقفا بطوليا ورفض أن يورط فضل الله برمة ومبارك الفاضل الذي كان محمد نور يسكن في منزلهم اثناء التحضير للهجوم الذي من المفروض أن يدعمه فضل الله برمة من الداخل الا انه جبن وفضل السلامة وترك الآخرين للموت .. كلمات العم سعد محمدين لابنه محمد نور كانت .... انت يا ولدي عشت راجل ، موت راجل ..... يمكن قوقلة شوقي بدري البطل محمد نورسعد . والنميري كان يريد بكل السبل أن يتحصل من محمد نور على اسماء المشاركين معه . وكان في امكان محمد نور سعد أن يساوم خاصة بعد مناشدة اخته وجارتنا المباشرة في العباسية الرضية سعد.... ماشي تخلينا لي منو ؟
نهاية اقتباس
النميري والمحكمة العسكرية حاولوا مساومة محمد نور سعد محمدين . كان في امكانه توريط مبارك الفاضل بسبب جشعهم واهمالهم في حياة المحاربين ، وفضل الله برمة الذي خانهم الا ان محمد نور سعد رفض أن يكون خائنا مثل الرشيد الطاهر بكر الذي شارك في انقلاب 1959. تحول الرشيد الطاهر بكر والذي صار على رأس الكيزان فيما بعد الى شاهد ملك وحكم على الآخرين بسبب شهادته بالاعدام منهم عبد البديع وعلى حامد وآخرين ، كعهد الكيزان من الخيانة . حسب شرعهم انهم اذا كانوا ثلاثة وسقط احدهم في بئر فعليهم عدم الالتفات ومواصلة السير . لهذا لايزال فضل اللة برمة يمارس الخيانة . وبعد مصيبة الارتماء في احضان الكيزان اللذين بهدلوه واهانوه في السجون في بداية عهدهم ها هو يخون حزب الامة ويتصرف كما يريد بشهادة البرير الناطق الرسمي !!!! سيأتي الشمشارون كالعادة يشتمون ويهاجمون كل من يتطرق لخيانة الخائن برمة . هذا الشعب العظيم قد اصابته عين . المشكلة انه قد تسلم زمام الامور في السودان من تنعدم عندهم الكرامة الشجاعة وحب الوطن ، وتواجد من سيطرت عليهم الدناءة الخيانة تقضيل الحزب الطائفية القبيلة على الوطن . وهاهم الكيزان يعودون وبرمة مع قرود الموز . المشكلة هى اننا السودانيون متساهلون ونفرط في مصلحة البلاد والعباد بسهولة ويعود الخونة امثال برمة ليتلاعبوا بمصير الوطن لأنه ليس هنالك محاسب او رادع !!!
اللواء فضل الله برمة ،عبد الرحمن لم يكذب (1) .. بقلم: شوقي بدري
نشر في سودانيل يوم 18 – 12 – 2011
السيد اللواء فضل الله برمة ، لقد قرأت ردك على افادات الاخ عبد الرحمن فرحومن كان على رأس الأمن في الديمقراطية الاخيرة ، و التي ذكر فيها بوضوح وصراحة و مصداقية عالية ، بأنه كانت عندكم خطة لأغتيال الشهيد جون قرنق في ايام الديمقراطية الاخيرة الأخ عبد الرحمن فرح لم يذكر هذه الحقائق و هو يتوقع ان يمنح العطايا و يقتطع الضياع . و ليس هنالك ما يخشاه الآن ، فلقد تعرض الرجل للسجن و المسائلة في عهد الكيزان . تصرف الأخ عبد الرحمن ، تصرف شجاع ، و يتسم بالشفافية . و هذا ما نحتاجه الآن . عدم الاعتراف بالغلط و التستر ، هو الذي اوردنا مورد الهلاك . و الاخ عبد الرحمن اشتهر بالشجاعة و الوضوح .
انا اكن كثيراً من الاحترام و الاعجاب بأسرة العم فرح عبد الرحمن . و هذه اسرة سودانية رائعة . جاورناهم في امدرمان . و كانوا من الاسر الانصارية التي نعتز بها . و كان عبد الله فرح رحمة الله عليه من أعز اصدقائي في فترة الطفولة و الصبا و الدراسة . و عن طريقه تعرفت بالعائلة امدرمان و في الامارات . كما تعرفت بأشقائه و منهم مولانا ، و أحد رموز الخليج ، القانوني صالح فرح ومن شارك في كتابة الدستور الاماراتي وتحصلت العائلة على الجنسية الاماراتية . .
تربطني معك يا سيدي اللواء علاقة اسرية قوية ، كانت تجمعنا في منزلنا في امدرمان ، و كنت ازور زوجتك و اطفالك في أيام النميري و في ايام الديمقراطية الاخيرة . كما قمت بزيارتك عندما كنت على رأس الجيش السوداني و في ايام سوار الدهب و بعد ان صرت وزيراً في بداية حكومة الصادق . كان هذا في كوبر . و سنعود لزيارة كوبر!! .
لم أرد ان ارد عليك أو على ردك ، دفاعاً الأخ عبد الرحمن فرح ، و هو قادر على ذلك . و الآن بعد أن هدأت الأمور فلنتحاور بهدوء . و ما حيرني انك قد برزت لكي تدافع عن الصادق المهدي ، و محاولاً تفنيد ما قاله الاخ عبد الرحمن فرح . الرجل قد اعترف بشئ مهم . و الاعتراف هو سيد الادلة . و تأتي انت و تقول له ان هذا لم يحدث . عزيزي فضل الله ، أنك تغالط الرجل في نفسه . ان أعتراف عبد الرحمن فضيلة . فلماذا تحرمه . لقد كتبت لك قبل عشرة سنوات ، و ما هو الآن موجود في مكتبة شوقي بدري في سودانيز اونلاين ، تحت المسكوت عنه . و تطرقت لغلطاتك كوزير للدفاع ، و غلطات الحكومة ، و هذا التفريط ما أدى الى تمكن الأنقاذ .
أن الخدمات التي قدمها برمة للعسكر لا حدود لها . اكبرها هو حماية البشير من السجن الطرد من الجيش بسبب فضيحة اطلاق النار بيد واحدة مجاريا فرسان المسيرية في حفل في المجلد. وقتل البشير فتاة وجرح آخرين وقام حرسه بحمايته من اهل القتيلة والمصابين . ثم احتمى بالقاعدة العسكرية . وقتها كان فضل الله برمة وزير دولة للدفاع والسبب أن الصادق كان لا يحيط نفسه الا من ينقاد اليه وينفر من الرجال الاقوياء امثال الامير نقد الله الدكتور السفير والاديب على حمد ابراهيم من اعظم ابناء الانصار أو اللواء الرجل النظيف الشجاع فضل الله حماد رئيس فضل الله برمة وعديله . والصادق كان يمسك لفضل الله برمة ذلة وفضيحة خيانة محمد نور سعد محمدين ابن رجل الفولة في كردفان وشباب الانصار الذين شارك في محاكمتهم ، وكان يتكلم بفخر عن اعدامهم في منزلنا رقم 990 / 1 / 4 في امدرمان .
اخبرني الفريق محمد احمد زين العابدين عندما جعله سفيرا في السويد وتم تمديد المدة على غير العادة . السبب هو انهم قد ناقشوا فكرة طرده بسبب تقاربه مع الكيزان . الفريق محمد أحمد زين العابدين كان يقول لي انه قد تحدث مع البشير لانه كان رئيسه المباشر الا أن البشير المشهور بعمر الكذاب قد اقنعه بعد القسم بأن لا صلة له بالكيزان .
اورد الترابي انه لم يعرف عمر البشير قبل احضاره له للمعاينة وصار المرشح رقم ثلاثة لقيادة الانقلاب . الاول حمدين الذي مات في الجنوب ثم عبيد ختم الذي مات . وهكذا يتلاعبون بالسودان . لهذا اصدر الترابي امرا للصادق وفضل الله برمة بعدم التعرض للبشير بعد جريمة القتل الغير عمد في المجلد والعقوبة هى 7 سنوات سجنا . والامر كان بيد فضل الله برمة الذي تحصل على عفو من اهله المسيرية عن البشير ، لانها كانت اوامر الترابي الذي كان يسيطر على الجميع .
فضل الله برمة قد قال امام عدسات التلفزيون….. انه قد سلح اهله المراحيل يالكلاشنكوف والاسلحة الخفيفة وكل المعدات لأنهم قد هددوه بأنه اذا لم يسلحهم ففي مقدورهم أن يأتوا بالاسلحة الثقيلة حتى الطائرات ….. تصور . الم يعرف برمة ان الطائرات تحتاج لمطارات طيارين صيان تدريب الخ . وفي الحري يقولون أن الطيار اغلى من الطائرة . ولهذا يحاولون استرداد الطيار بكل الطرق والوسائل .
انتشار الاسلحة الذي بدأه برمة هو ما ادى الى النهب المسلح فيغرب كردفان دارفور وشارع في انفصال الجنوب …… ماذا كنتم تنتظرون من رجل بهذا التاريخ . ولماذا تستغربون من انضمامه الى العسكر واعداء الوطن ؟ انه على رأس القائمة .
يقول البعض في ردهم على ما كتبت عن برمة….. انني احمل حقدا شخصيا على فضل الله برمة . أنا ادين فضل الله برمة على المساعدة في مذبحة الضعين وقتل تعذيب استرقاق الدينكا وحرقهم/ اعطى تسليح برمة للمراحيل الضوء الاخضر لمذبحة مئات الشلك في الجبلين . لم يكن للشلك دخلا في المشاجرة التي قتل فيها بعض الدينكا احد الشماليين . لم يجد اهل الجبلين الدينكا واقاموا مذبحة ضد الشلك . واهل الجبلين يعرفون اختلاف الشلوخ بين الدينكا والشلك . للشلك ،، طابور ،، من النتوءات على جباههم. وللدينكا مثل ابناء عمومتهم النوير خطوط على الجباه . الفرق شاسع مثل شلوخ الشايقية والدناقلة والشايقية …… نعم أنا كاره لاعمال برمة … اربعة من اطفالي يحملون دماء الشلك الذين عشت وسطهم ولم اجد سوى الروعة . وثلاثة منهم يحملون اسماء الدينكا الذين وعيت بالدنيا وسطهم .
كركاسة
يوم 23 مايو ذكرى انتقال العظيم صلاح احمد ابراهيم الى غير عالمنا . كالعادة لن يهتم به أحد لأن من يسيطر على الوطن هم من امثال برمة البرهان وحميدتي ، خبوب البحروالفرت .
الشاعر صلاح احمد ابراهيم اعطانا ديوان غابة الآبنوس غضبة الهبباي القصة القصيرة ،الملاحم منها ملحة ،، الحاجة ،،. ولا يعرف الكثيرون انه صاحب اغنية الطير المهاجر . غريب ..
وحيد في غربتو
حيران ..
يكفكف دمعتو
حزنان..
يغالب لوعتو
ويتمنى
بس لي أوبتو
طال بيه الحنين
فاض بيه الشجن
واقف يردد ..
من زمن
بالله ياالطير المهاجر للوطن

كان ديوانه منافسا لديوان نزار قباني في وجدان المثقفين السودانيين في نهاية الخمسينات .
هل نحن شعب سجمان ؟؟؟
شوقي
[email protected]


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.