شاهد بالفيديو.. علاء الدين نقد يدخل في حالة بكاء هستيري في سرادق عزاء القيادي بحكومة "تأسيس" أسامة حسن    شاهد بالفيديو.. سيدة سودانية تشكو في بث مباشر: زوجي يخونني ويقيم علاقة غير شرعية مع زوجة إبن عمه التي حملت منه وهكذا جاءت ردة فعلي!!    الأمم المتحدة تفتتح مقرها بالخرطوم    تغيير كبير في هيكلة الجيش السوداني والعطا رئيسا لهيئة الأركان    شبكة أطباء السودان .. قوة تتبع للدعم السريع اقتحمت مستشفى الأسرة بمدينة نيالا واعتدت علي الكوادر الطبية    كانتي.. منذ أن كان حلمًا في أعين الهلالاب    محمد عبدالقادر يكتب: شهادة البوشي.. و"فضيحة صمود "    السودان.. وفاة لاعب كرة قدم    قرارات لجنة المسابقات باتحاد الكرة الدامر    من الرياض إلى موسكو.. "الثلاثية المرتقبة" بين بيفول وبيتربييف تلوح في الأفق    "صمود" يدين اغتيال أسامة حسن ويصفه بجريمة سياسية مروعة    وزير المعادن ونائب المدير العام المفتش العام للشرطة يدشنان مركبات لتعزيز مكافحة تهريب المعادن وتأمين مواقع التعدين    بالصورة.. البرنس هيثم مصطفى وزيراً للرياضة في السودان    شاهد بالفيديو.. والدة الفنان الراحل محمود عبد العزيز: الحوت تعرض لظلم فادح من هؤلاء وهذا ما فعلته عندما علمت بتعاطيه "السجائر" وهو طالب في الثانوي    مزمل أبو القاسم يكتب مقال ساخن: (لم نرصد لهذه الحكومة إنجازاً واحداً حتى اللحظة بخلاف جرأتها على المواطنين وتفننها في فرض الجبايات والرسوم عليهم)    فرض غرامة على شركة تابعة لأبل لانتهاكها قواعد العقوبات المفروضة على روسيا    مواعيد مباريات الجولة الثانية بمجموعة الهبوط بالدوري    منتخب غانا محطة رينارد القادمة بعد الرحيل عن تدريب السعودية    الحكومة الإسبانية تدين الهتافات العنصرية ضد منتخب مصر    أول إصابة بشرية بإنفلونزا الطيور H9N2 في أوروبا.. هل نبدأ القلق؟    ترامب يمثل أمام المحكمة العليا اليوم بسبب «الولادة».. بولتيكو تكشف التفاصيل    عيد ميلاد جومانا مراد.. مسيرة نجاح من دمشق إلى القاهرة    ريهام عبد الغفور : جمهور الأقصر دافئ وصادق وخريطة رأس السنة يحمل روحا مختلفة    مهرجان أسوان الدولي لأفلام المرأة يكرم ليلى علوي بجائزة إيزيس للإنجاز    ألم العين.. أسباب شائعة وأعراض تستدعى استشارة الطبيب    سيلينا جوميز تكشف رحلتها الصعبة لتشخيص اضطراب ثنائي القطب    إزاى تحمى نفسك من نزلات البرد فى الجو الممطر؟    السودان.. وزير يشرع في تكوين قوّة عسكرية ضاربة..ماذا هناك؟    ارتفاع وارد واسعار الذرة والسمسم بسوق القضارف    معلومات خطيرة حول هلاك قيادي بحكومة "تأسيس".. تم اغتياله بواسطة مسيرة تتبع للمليشيا بتعليمات من يوسف ضبة والسبب منصب الشباب والرياضة!!    بالصورة.. البرنس هيثم مصطفى وزيراً للرياضة في السودان    قالت إنّها خرجت من آلية تحديد أسعار الوقود..الطاقة تكشف تفاصيل 20 باخرة في محيط البحر الأحمر    عثمان ميرغني يكتب: فساد.. الفساد..    ارتفاع جديد في أسعار الوقود بالخرطوم    شراكة استراتيجية بين "الشباب والرياضة" و"الصناعة" لتمكين المبتكرين ودعم الإنتاج الشبابي    السيسي للرئيس ترامب: لا أحد يمكنه وقف الحرب في المنطقة إلا أنت    مصر.. الدولار يقترب من 54 جنيها لأول مرة    وجبة سمك تُنهي حياة 3 سودانيين بالقاهرة وتتسبب في إصابة 4 آخرين بحالة تسمم غذائى حاد    رئيس الوزراء يصدر قرارًا بشأن الرسوم الجديدة في المعابر    محمد عبد الباسط يكتب: لهذا تحركت باكستان الآن للوساطة بين أمريكا وإيران    الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الصادق ومبارك ... من يمتلك الشعب الهامل ؟ .. بقلم: شوقي بدري
نشر في سودانيل يوم 19 - 03 - 2017

عاد الصادق لكي يحصل المولد ، ولم يشاهد حتى الصاري ، ناهيك عن الحمص . البشير والكيزان قسموا الكعكة قبل سنوات . الصادق يحسب نفسه بابا الفاتيكان لا ينزل المعاش . والغريبة ان البابا قبل مدة تنازل ولكن الصادق وهو في الثانية والثمانين لا يزال يطمع في السلطة . ولم لا ؟ فالمتعلمون والبروفسيرات وحملة الدكتوراة يتبعون الصادق كالقطعان . لقد قال كفار قريش عندما واجهوا الحقائق البسيطة وهي ان الاصنام لا يمكن ان تفيد او تضر .... هذا ما وجدنا علية آباءنا .
ما يؤلمني اكثر ان الكثير من آل بدري يتبعون الصادق بالرغم من تعليمهم الجامعي وفوق الجامعي ، وعيش الكثير منهم في امريكا واوربا . وهذه جريمة في حق انفسهم وجريمة اكبر في حق ألآخرين الذين يتبعونهم على زعم انهم المتعلمون والعارفون . وقد كانوا سباقين في تعليم البنات وايقاف خفاض البنات وانتقال العروس مع زوجها بدون الانتظار لسنوات بعد الزواج ، وعدم اقامة السرادق في الوفاة وصرف المال علي ما لا يفيد . وهم من سن فكرة ينتهي العزاء بانتهاء الدفن قبل اكثر من 100سنة وقالوا الحزن انكسار ومذلة . ولماذا لم يتخلصوا من تبعية الصادق كالخراف ؟ وآل بدري ليسوا حاله خاصة فهنالك كثير من الاسر الثرية والمستنيرة , لاتقبل الكلام والنقد في الصادق بالرغم من الدليل الساطع بفساد الصادق ونرجسيته وعمالته للكيزان . وهو في الحقيقة احدهم . خموا وصروا ، فلهذا يحكمكم البشير . ما
في الديمقراطية الاخيرة سرق مبارك ونهب وتفرعن . وقالت حسب سيدا بدري للصادق امام جمع كبير في منزل العميد يوسف بدري .... يا سيد الصادق يا تكون عارف ود عمك بيسرق ودي مصيبة ، او تكون ما عارف ودي مصيبة اكبر . وبالرغم من هذا يعاني بعضهم بمرض الجاسوس كيم فيلبي البريطاني وسنعود له . وقبل فترة قصيرة كان زواج ابنة الدكتور المعز مالك ابراهيم مالك وهو ابن اختي فاطمة ابراهيم بدري وكالعادة كان المأذون الصادق . واتي رجل محترم وسأل عن الدكتور المعز وكرر السؤال . فقال خاله ابو قرجة كنتباي ابو قرجة ... هو سيدي الصادق بيسأل منو وما لاقيه خليك انت . هذا رجل خاض الحروب كظابط في الخمسينات والستينات وعاش لمدة طويلة في بون عاصمة المانيا . يقول سيدي الصادق ... يسد نيتك . جد ابو قرجة امير البحرين وفاتح الخرطوم ، وجد الاهانة والتعذيب والنفي الى الرجاف في عهد الخليفة وانقذه البلجيك عندما احتلوا الرجاف ورجع وعاش لعشرين سنة في ام غنيم وامدرمان . ولا يزال حفيده المتعلم يقدس الصادق محن ومحن ... ثم محن .
ابن خالة ابو قرجة الدكتور الاخصائي سهل خالد موسى تخرج من المانيا وتخصص في المانيا وعاش اغلب حياته خارج السودان . كان يخاطب احمد المهدي بانكسار امام الآخرين ... يا سيدي يا سيدي . لقد اورد الاستاذ هاشم ابورنات ... ان عمر محمد الطيب نائب نميري قد طلب منه ايصال سيارات وبكاسي لمنزل احمد المهدي في منتصف الليل . وطلب منه عمر الاحتفاظ بمظروف يحتوي على 150 الف دولار . وحضر احمد المهدي للجهاز وسلمه عمر المظروف وخرج سعيدا . هذا الكلام زكرة هاشم في كتاب اسرار جهاز الاسرار . واحمد المهدي تفرعن في الديمقراطية الثانية واعتدي على احد النواب بالشتم والضرب بالعكاز تحت قبة البرلمان . وصادر مطبعة يمتلها رجل اعمال . وعندما قالوا له ان المطبعة لا تخص الحزب الشيوعي ، قال صادرتها وخلي اي ود مقتعة يجي يتكلم . قالوا ديمقراطية .... واخيبرا صار من كرتجية نميري والصادق اليوم من كرتجية البشير .و انقياد بعض آل بدري والآخرين هو ما يدفع البسطاء لتأليه الصادق واهله .
ولقد سمعنا قبل مدة ان الصادق يحيطه نور عندما ينام . ولم يؤكد هذا الاعداد الهائلة من النساء والفتيات اللائي شاركنه الفراش ولقد عرفنا البعض منهن عندما حضر الصادق للقاهرة . وابن الاخت الدكتور في جامعة ابسالا في السويد بابكر احمد العبيد يشهد ان الانصاري محمد علي الحلاوي في الديمقراطية الاخيرة ، قد قال للصادق .. يا سيدي الناس اكلوا لحمنا ... قالوا انت مطلوق فحل في نسوان وبنات الناس , وبابكر من انصار الصادق ووالده وعمه صالح العبيد المهندس الذي غنت له حواء الطقطاقة في زواجه ,,المهندس جا ورسم البنا ,, . كانا من اغني السودانيين دعما الصادق وحزب الامة . وهل يهتم الصادق الذي كان جارهم في حي الملازمين بحال اسرتهم اليوم او يقوم بزيارتهم ؟ انه يتقبل كل شئ كحق الاهي اتاحه لهم انهم احفاد من ادعي كاذبا انه المهدي المنتظر .
الدكتور بابكر قاسم مخير وشقيقه المهندس احمد من اتباع الصادق . جدهم بابكر بدري والامير مخير الزيادي من دارفور والامير يعقوب جراب الراي اخ الخليفة . بابكر شاهد خاله يوسف بدري ينتحب متكئا علي بوابة دار حزب الامة عندما تحالف الصادق الكوز مع الترابي ومكن التنظيم العالمي للكيزان من حكم السودان . وعندما اعترض يوسف بدري قال الصادق ماهو يا كدي او ما نحكم . ورد العميد احسن ما تحكموا بدل تحكموا مع الاخوان . وبالرغم ان الصادق ابكي خال بابكر لا يزال بابكر يهاجمني لانتقاد الصادق . واحمد انتقد مبارك الفاضل والفساد عندما كان وزيرا للتجارة وحاول مبارك رشوته برخصة مواسير ولكنه رفضها . ولا يزال احمد يطالب الناس باضافه لقب سيدي او سيد الصادق وسيدي احمد المهدي . احمد خريج لندن والده ابراهيم قاسم اول عميد لكلية الصيدله . ويحمل اسمه البروفسر قاسم بدري . هذه امثلة قليلة . وبابكر قد زكر لي انهم اثناء زيارة مبارك الفاضل ارادوا الانصراف فدعاهم لانتظار الصلاة . واعتذروا بسبب مشغوليتهم . فقال مبارك ... انتو يا ناس بدري ما بتصلوا وكبيركم زاتو ما بيصلي . وكان يقصد العميد يوسف بدري . وقال له بابكر نحن نصلي والعميد يصلي . وقلت لبابكر ليه ما قلت ليه كان بنصلي او ما بصلي ما بنسرق . وابن الصادق عبد الرحمن تزوج وهو في العقد السادس من عمره . والمصيبة انه كان يعقد للآخرين . المشاطة راسا مقلع والنجار بابو مخلع . هل كان يمارس العادة السرية كل هذه السنين ولا مدور في بنات الناس ؟!
في الثمانينات وفي نهاية عهد نميري عند زواج ابنة الظابط بابكر عبد المجيد علي طه . اول الدفعة العاشرة الاسطورية ومن ضحي بالجيش الذي يحبه ورفض المحاكمة في احداث يوليو مع الظابط المقبول وطردا لشجاعتهما . لا يقدر على مواجهة الصادق !! وكان المأذون الصادق يتقدمه بعض الانصار وهم يرفعون عصيهم تهديدا لمن تسول له نفسه . وكان العبسنجية من امثالي متضايقين جدا . ولهذا رفضت امدرمان الصادق وحزب الامة . ولماذا يكلف الصادق بهذا الشرف . لقد اهان الصادق وهو في الثلاثين اعظم رجال السودان العم عبد الرحمن علي طه الذي مع البريطاني قريفث اسسا بخت الرضا وكان المرافق للسيد عبد الرحمن في حله وترحاله داخل وخاصة خارج السودان مضحيا بماله وجهده . وهوثالث ثلاثة صاروا وزراء في الاربعينات . كان وزيرا للمعارف ومع اصدقاءة الدكتور علي بدري وزير الصحة والبيه عبد الله خليل وزير الزراعة . و كانت ميزانية التعليم والصحة تساوي 25 % من ميزانية الدولة . واليوم العلاج صفر % و70 % للدفاع والامن وميزانية حميدتي اكثر من بعض الوزارات اكثر من 3 مليار جنيه . ميزانية مكتب العمل في السويد 160 بليون كرونة وميزانية الدفاع 50 بليون كرونة . مكتب العمل يدرب ويؤهل 122 الف عاطل . من 9 مليون نسمة . وعندما احتج وكيل الوزارة البريطاني الكلاسيكي على التوسع الضخم قام الاستاذ عبد الرحمن على طه بطرده من الحكومة . وكان التعليم المجاني والعلاج المجاني للجميع . هذا البطل بلغ عن جاهزيته لمواصلة العطاء في الديمقراطية الثانية ولكن الصادق افهمه بأن خدماته غير مطلوبة . وغضب الامام الهادي واعتذر للاستاذ . وهو والد البرفسيرة فدوى عبد الرحمن علي طه والبروفسر فيصل عبد الرحمن علي طه ولم يكن لهما موقف حازم ضد بجاحة الصادق وابن عمهم بابكريدعو من اساء لعمه لعقد زواج ابنته .
من موضوع محمد نور سعد الذي كتبته قبل فترة .
اقتباس
واصل يوسف بدر عبد الرحيم صديق محمد نور.
المحكمة التي جرت في مدينة بحري علي شاطئ النيل الازرق . واستغرقت وقتا قصيرا ، جلستين علي مدار يومين متتاليين .
وحكيت لكم كيف ان القاضي لما سأل محمد نور سعد هل لديك اسباب لتخفيف الحكم عنه . رد محمد نور بكل شموخ ,, لا ,, مما اضطر محامي محمد نور ان يطلب من القاضي استراحة قليلة حتي يقنع محمد نور بتغيير رأيه .
مشهد بطولي ....
اخت محمد نور سعد في الاستراحة اخذت تبكي وتصرخ وتقول لمحمد نور ,, ماشي تخلينا لمنو ؟ ,, وكانت تحتج علي رد اخيها للقاضي بأنه لا يملك ما يخفف عنه الحكم .
ابوه العم سعد نورين رفع عصاته في وجه ابنته فهربت من امامه فطاردها في حوش المحكمة حتي ابتعدت .... رجع الوالد المكلوم الي ابنه محمد نورسعد وقال بكل قوة ,, عشت راجل ... موت راجل ... ما تنكسر ليهم ,, الكلمات كانت تخرج من فمه كالرصاص .
ثم واصل الاب حديثه لابنه ,, ونحنا عافين منك ,,
سرت موجة من الاعجاب بين العساكر المنتشرين خارج المحكمة ، وهم يشاهدون عرض هذا المشهد الرجولي لمحمد نور سعد وابيه العم سعد . كانوا ينظرون اليه ووالده بفخر واحترام .
رجع محمد نور سعد مرة اخري للمحكمة ... كرر عليه القاضي السؤال ,, هل لديك اي اسباب لتخفيف الحكم عنك ؟ ,, بكل شموخ رد عليه محمد نور ,, لا ,, وانتهت المحكمة .
بعد انتهاء الجلسة قال لي محمد نور سعد ,, يبدو ان هؤلاء الناس قد حكموا علي بالاعدام . وانا سوف اطلب لقاء اخير معك ومع الاخ التجاني الكارب بصدد الامر حتي حتي ينتظر في منزله ايضا . ,,
اعتصرني الالم وانا اصافح محمد نور سعد لآخر مرة في طريق الخروج من المحكمة العسكرية .
انا الراوي يوسف بدر لم يتصل بي احد رغم انني بقيت ملازما المنزل في انتظار الاتصال بي ولكنهم اتصلوا يالتجاني فقط .. وتمت المقابلة بينه ومحمد نور سعد . وكان التجاني آ خر شخص يقابله الشهيد وسمع منه .
وفي وقت لاحق سألت الرائد مامون عوض ابي زيد وزير الداخلية عن سبب عدم استدعائي لمقابلة محمد نور سعد حسب طلبه ؟ فقال لي ,, خشينا ان يرفض النميري طلب مقابلتكما الاثنين لصعوبة الامر . وكان اختيارنا للكارب لانه لم يلتقه علي الاطلاق ولوجود امور قانونية اراد محمد نور سعد ان يطلع عليها الكارب ويملكها له .
ليلة التنفيذ .........
في عمق الليل حملت سيارة عسكرية خاصة العميد العميد محمد نور ... رافقته عدة سيارات اخري محملة بالجنود المدججين بالسلاح .
محمد نور كان مقيدا بالسلاسل ويجلس وسط الجنود الذين كان الصمت يطوقهم والوجوم الشديد . وحاول كسره ، فصاح فيهم فيهم ممازحا ,,و شنو يا جماعة ساكتين كدة . ؟ ,, ثم حكي لهم نكتة ضحكوا جميعا وانزاحت غيوم الصمت وبدأؤا يشاطرونه الحديث وكأنهم في طريقهم الي الي مناسبة اجتماعية ... وليس الي ساحة اعدام .
عندما انزلوه من السيارة وتوجهوا به الي المكان الذي سيقف فيه في انتظار مطر الرصاص... قال محمد نور سعد للجنود ,, شوفوني حاموت كيف وكلموا ناس يوسف حتي لا يخرج نظام نميري عني الاشاعات بعد موتي ,, حكي لي هذه القصة احد الجنود وهو حي يرزق كان شاهدا علي لحظة الاعدام .
انا شوقي سمعت في القاهرة من احد المحاضرين وهو صديق لاخي كمال بدري بعد اسابيع من اعدامات 1971 ان الشهيد بابكر النور لم يكن ثابتا . ولكن بعد سؤال كثير من العسكريين عرفت عكس اشاعة نميري ، فبابكر كان يبتسم ساخرأ . ولكن نميري كان حاقدا علي بابكر لانه كان مقررا ان يحل محله . ونظام نميري برع في اطلاق الاشاعات . وبابكر النور هو الذي اصر علي ضم نميري بسبب الجوار في امدرمان . ورفض المرشح الاول مزمل غندور بسبب ذكاءه وانه كان السبب في اعدامات حركةعلي حامد وعبد البديع وكان يكره عبد البديع بسبب علاقة نسائية . واستبعد محمد شريف الحبيب لانه طموح . وحسبوا وهم خاطئون ان النميري بليد يمكن السيطرة عليبه . ولم ينجحوا ولكن نجح الترابي فيا بعد . .
في صباح اليوم التالي مباشرة سمعت من نشرة الاخبار الصباحية من الاذاعة بتنفيذ حكم الاعدام علي العميد محمد نور سعد .
وهكذا مضي العميد محمد نور سعد الي ربه بكل عزة نفس دون ان ينال حكم الاعدام من كرامته وشموخه
الصادق المهدي ..... ومحمد نور
وبعد 9 اعوام اطاحت الانتفاضة في ابريل عام 1985 بحكم الرئيس جعفر النميري ... وبدأ عصر حزبي جديد ... رتبنا لقاءات مع قادة القوي السياسية . وكنت مع الوفد الذي التقي الصادق المهدي . وبعد اللقاء قال لي صديقي التجاني الكارب ,, الصادق المهدي عايزك ,,
حقيقة لم افهم مرمي التجاني ولكنه سارع وقال ,, يبدو انه موضوع محمد نور سعد ,, وبالفعل قلت للصادق المهدي ,, عمك سعد زعلان منك لا عزيتو ولا قمت بالواجب تجاه اسرته ,و قال لي الصادق انحنا كنا مشغولين بالانتخابات وانا زاتي امي توفيت .
بعد يومين جاءني عم سعد والد محمد النور سعد ضاحكا وسألني ,, انت تحدثت مع السيد الصادق ؟؟ ,, قلت له لما السؤال قال زارني الصادق المهدي مع صلاة الصبح وانا قادم من المسجد ، ملثما علي عربة بوكس نزل فقدم لي الاعتذار علي تأخر التعزية .
نهاية كلام يوسف بدر ................
عند محاولة علي حامد وعبد البديع والآخرين الانقلابية في 1959 ، صار الرشيد الطاهر بكرالاخ المسلم شاهد ملك واعدم عبد البديع وعلي حامد وشنان والطيار الصادق عبد الماجد وحكم علي محمد محجوب عثمان بالاعدام وتغير الامر الي تابيدة مع الكثيرين .
لقد حاولوا ان يساوموا البطل محمد نور الا انه رفض. كانوا يريدون ان يعرفوا سر الحركة التي هزت النظام وخاف النميري واختبأ في بيت بابتوت ولم يخرج الا بعد ان قام الباقر بدحر الهجوم . كما قال الامريكان لقد تصدي الجاموس العجوز للمعركة . ورفض البطل محمد نور وضحي بحياته ولم يشي بأي انسان .
وانقذ محمد نور حياة مبارك الفاضل فعندما اتو له بمبارك الفاضل انكر تماما اي معرفة به . وكان يسكن في منزلهم في شارع المك نمر. ومبارك شارك في شراء الاسلحة . وشقيقه الفاضل عبد الله الفاضل كان المسئول عن شراء الشاحنات والعربات . وغازي العتباني كان مسئولا عن المؤن من صفائح الطحنية والجبنه والعدس والفول .... الخ وكان يطلق النار علي السودانيين من دار الهاتف . وكانوا علي استعداد لقتل اي انسان بغرض الوصول الي السلطة .
ولقد اشتريت لواري تراب غير صالحة للمسافات الطويلة . وبعضها تعطل في الطريق ....احداها تعطلت خارج العاصمة . وهذا ما نبه الامن . بسبب حضور مسافرين بدون بضائع او متاع شخصي . وبعد فشل العملية اختفي الاخوان المسلمون في منازلهم ومنازل اهلهم ولم يفشي عنهم شكلهم او لهجتهم . و البقية قالوا عنهم طاردناهم كالارانب وسحقناهم كالعقارب . وبعضهم من الصبيان وطمروا كالنفايات في الحزام الاخضر . لم يكن هنالك خطة للتراجع او الانسحاب ولم يكن هنالك ملجأ للقائد لكي يعيد الكرة . كل شي يهون حتي المهج لايصال السيد الصادق الي الحكم . وماذا كان سيكون جزاء محمد نور سعد . هل هو اجر المناولة .؟؟
وبعد كل هذا وبعد شهور كان الصادق يجلس في مجلس النميري الاتحادي الاشتراكي ويقبض البدلات والمرتب . وبعدها بمدة . اتي الترابي وحاشيته ، وسيطروا علي النميري بعد ان اخافه هجوم محمد نور سعد . ولم يهتم اي ابن مقنعة بالذهاب الي الخالة خديجة والدة محمد نور طيب الله ثراه لكي يسألها عن حالها . ولم يتلقي العم سعد نورين من يعزيه في ابنه البطل . وهو قد اتي في صباه الي الجزيرة ابا وكان يخدم السيد عبد الرحمن . وبعد موت السيد عبد الرحمن عمل كحارس في حوض سباحة الجامعة . .
بعد شنق الشفيع اتي شخص بشنطة فلوس للمناضلة فاطمه احمد ابراهيم . وقامت فاطمة بشكر الهندي الذي ارسل الفلوس وارجعتها . لان اشقاءها واعمام ابنها احمد غير مقصرين . وعندما عرف نقد طيب الله ثراه ،اوصل الرسالة الي الهندي . في حالة ان المرسال قد يعتدي علي المال . وفاطمة ليست في معسكر الهندي .
والترابي وزمرته قد اغتنوا في عهد البنوك الاسلا مية . هي فكروا في شقيقة محمد نور الرضية سعد ؟. بالنسبة لهم هؤلاء بشر يستغلون ولا قيمة لهم , اذكر ان الرضية في منزلنا ترضع ابنها الاول الذي سمته نهرو بسب زيارة الرئيس نهرو في نهاية الخمسينات . وانضم الي فرقة الاكروبات . وشقيقته تزوجت الاخ مصطفي علي الله شقيق صديقي يوسف طيب الله ثراه . بالنسبة لنا كانو بمثابة الاهل . ولكن لرجال الطائفية فهم بشر خلقوا لخدمتهم والتضحية بارواحهم لكي يحكموا هم . ولن ينصلح حال السودان قبل ان نقتنع بانه ليس هنالك قدسية لاي بشر . وكلنا متساوون. ملحوظة مارس 2017 عرفت ان ابن الرضية سعد قد توفي في العباسية له الرحمة ،كان في الاكروبات السودانية . هل عرف الصادق ؟ شوقي .
في ايام التحضير للغزو احتاج الصادق لانسان كحلقة وصل بين المعارضة في الخارج والداخل . وكانت المضيفة زهرة حامد هي التي اوصلت الخطابات والارشادات . وفي حينا كان هنالك مضيفتين يرتدين زي الخطوط السودانية الليموني ويثرن اعجاب الجميع . الاخري كانت اختي نعيمة الطيب جبارة الله . واعتقل الامن الزهرة زهرة حامد . وتعرضت لكل انواع التعذيب . فالنظام كان مرعوبا . وهي تسكن علي بعد خطوات من منزل السيد عبد الرحمن في العباسية الذي اعطاه له السردار البريطاني ونجت ورجل المخابرات رودولف سلاطين ، ومرتب 5 جنيهات . وهذا ما اوردته البروفسيرة فدوى عبد الرحمن علي طه . ابنة الانصار . .
وزهرة حامد اهلها من الانصار المتشددين . انتهي الامر بزهرة لان تجلس في بعض الاحيان مثل المتشردة في الطريق بالقرب من دارهم . لماذا لم ترسل الي اعظم المصحات في سويسرا او انجلترة ؟؟؟
في السبعينات كان فضل الله برمة كثير التردد علي منزلنا لان ابن خالي صلاح وزوج شقيقتي هو ابن خالة زوجته خديجة حفيدة الناظر دفع الله ناظر المسيرية . وسمعته يتحدث بمتعة وانشراح وكانه يحكي وقائع فلم او مباراة كرة في كاس العالم . وكان يتكلم عن المرتزقة الذين سحقوهم . وتحدث بنشوة عن حوادث الاعدامات . والذين اعدموا اتو من دياره . ويشبهون اهله . ولهذا سهل التعرف عليهم . .
وبعد الانتفاضة اتي به الصادق لكي يكون وزيردولة للدفاع . وكان البعض يتسائل لماذا لم يكن عديله ورئيسه في الجيش فضل الله حماد الرجل المقتدر . والسبب ان الصادق يتجنب الرجال الاقوياء . ويحب الذين بلا لون وطعم . ولا يجرئون علي محاسبته . وفضل الله برمة هو الذي اقتع اهله بعدم اثارة قضية قتل البشير واصابتة لفتيات وصبي في عرس عندما اراد ان يجاري فرسان المسيرية في اطلاق الرصاص بيد واحدة . ورفض تقديم البشير للمحاكمة العسكرية بضغط من الترابي لان البشير كان المرشح الثالث لقيادة الانقلاب .بعد الطيار حمدين الذي قتل في قصف الجنوبيين وعبيد ختم . واحمد سليمان الشيوعي الآبق وآخرون اقترحوا علي الصادق الانقلاب علي الديمقراطية . ولم يبلغ عنهم . والسكات رضا . ووافق علي مؤامرة اغتيال قرنق . وهذا ما اورده رجل امنه العميد عبد الرحمن فرح. .
السبب الاول لفشل الغزو هو ان الصادق المهدي بعد ان غادر 950 من الانصار و39 من الاخوان المسلمين للحاق بمن تسللوا من قبل . قال لشركائه ، انه قد افهم جنوده انهم ذاهبون لاقامة المهدية. وكما اورد عثمان خال مضوي الاخ المسلم في برنامج اسماء في حياتنا ان عمر نور الدائم خجل وقال له ,, ده كلام شنو ياسيد الصادق ؟. وغضب الشريف الهندي ، ورجال الشريف الهندي كانوا من المفروض ان يوصلوا المحاربون الي مناطقهم وان يدلوهم الي مسكن رؤساء الجيش المهمين لتصفيتهم وليس للعب السيجة . وهذا بعد نسف طائره النميري وهو عائد الي السودان . ولكن طالب الجامعة الذي كان حلقة الوصل فشل . ونجى النميري .
ولكن آخر شي كان يريده الهندي هو مهدية جديدة . ولم يقدم اي دعم للجنود . وتاهوا وعطشوا وتسولوا الاكل . والاخوان لا يزالوا يرددون ان الصادق قد خانهم . والقلي البسوا فيه للصادق ده جزء من العقاب . .
ويأتي من يقول لنا ان الصادق اياديه غير ملوثة بالدماء . هل كان جنوده في الطريق لحفلة شاي ؟ لقد فقد محمد نور اقرب اصدقائه ودفعته الظابط محمد يحيي منور . فهو الذي هرب بنميري من المطار ووخبائه في منزل الفاتح بابتوت وانطلق لكي ينظم الجنود واغتيل كما اغتيل اللواء طبيب الشلالي وهو عائد من المطار . واغتيل صديق محمد نور والذي كان حلقة وصل بين محمد نور واسرته واصدقائه عندما كان محمد نور في برلين ، محي الدين عثمان هاشم . لانه كان نائما في منزل شقيقه الفريق محمد عثمان هاشم الذي كان مسافرا . لقد اغتيل الاصدقاء والاخوة بواسطة احبابهم ، لكي يصل الصادق للحكم . وقتل صهر مامون عوض ابو زيد بواسطة ثلاثة شباب كانوا في انتظار مامون وزير الداخلية وقتها . احد الاخوة حكي لي انهم تعرفوا علي شقيقه بواسطة حذائه لانه قتل بوأسطة اربي جي . واذكر الصادق يقول لي وسط جمع كبير من السودانيين في جامعة لند السويدية عندما قلت له انه قد فرط في السودان واتي بالاخوان ومكنهم من الحكم . ويعود مرة اخرى لكي يتحالف مع الترابي . ,, انحنا ما طالبين سلطة ، ولا طالبين مال ,, وضرب جيبة الايمن . لا ادري ماذا كان سيفعل الصادق اذا كان طالب سلطة ؟؟ وبدلا ان يحتفي بالعم سعد نورين ويشيد بتضحيته ويقدمه للعالم كقدوة للوفاء والشجاعة ويعامل كبطل . يذهب الصادق متلثما ومتخفيا وكانه يرتكب موبقة ، لمقابلة الرجل الذي ضحي بابنه . وماذا عن الآلاف الذين ضحوا بابنائهم ؟
نهاية اقتباس
الخالة خديجة والعم سعد محمدين والدي محمد نور سعد من الميما في دارفور . وانا متأكد ان 90 % من السودانيين لم يسمعوا بقبيلة الميما . ومن بلادهم ودعة وشنقل طوباية وكركري . وكره رجال مايو الميما لان محمد نور سعد من الميما . ولم يحقدوا على الصادق رأسي الحية . وارجعوا له اموال اهله التي تكونت من عرق امثال العم سعد محمدين . وعندما طبقت شريعة نميري المشوهة تعرض ثلاثة من رجال الميما للقطع . احدهم في امدرمان و سنار والخزيرة أبا . وكانوا يمثلون نسبة عالية جدا وسط المقطوعين .
من موضوع الاستاذ كباشي النور الصافي المقيم الآن في بريطانيا ويكتب كثيرا في الاسافير . ... اقتباس
السبب الذي ذكره الأستاذ شوقي بدري قد يكون قطرة في محيط التخاذل الذي أصاب حركة محمد نور سعد في مقتل. فطالب الجامعة الذي أورده الأستاذ شوقي بدري ما هو إلا مسمار صغير في ترس الفشل الذي حاق بالحركة الثورية. لم يذكر الأستاذ كيف تمّ القبض على ذلك الطالب؟ من هو الشخص الكبير – ليس من حزب الأمة- الذي سلّم السفارة المصرية ملفاً كاملاً بتفاصيل العملية عندما رفض زعيم حزبه إيكال أي مهمة أو دور له في الحركة وطلب منه الإنتظار حتى بعد النجاح وسيحتاجون له بعد ذلك. ما كان من ذلك المرفوض من حزبه إلا أن وشى بالحركة بتفاصيلها للسفارة المصرية التي أوصلت المعلومة للأمن السوداني!
لا يعرف الاستاذ شوقي بدري أن أحد شباب الانصار قد أرسله الشريف حسين الهندي برسالة شخصية لضابط عظيم في الجيش شارحاً له الفكرة وطالباً تدخله في الوقت المناسب! هل يعلم شوقي بدري ماذا فعل ذلك الضابط العظيم مع الشاب الأنصاري هذه قصة طويلة تحتاج لمقال لوحدها. ولكن إختصاراً قال له: (أمشي يا زول من هنا ولو جيت هنا تاني حأسلمك لناس الأمن). إندهش الشاب الانصاري وذهب. كانت الصدفة أن نفس الضابط العظيم هو رئيس لجنة التحقيق مع ذلك الشاب. وعندما سألوه أن الهندي أرسل معه رسالة لضابط عظيم في الجيش من هو؟ أنكر الشاب الأنصاري معرفته بالشريف الهندي من أصله. للعلم الهندي كان الهندي اسمه عبد الله كاسم حركي. بعد عدة جلسات تحقيق مع الشاب ومجموعته قال له الضابط العظيم: لو ركزت على كلامك أنا بخارجك. وقد كان. فقد صمد الأخ الحبيب ونجى بنفسه وأخرج معه الضابط العظيم . وثالثة العجائب أن ذلك الضابط صار عضواً في مجلس قيادة ثورة أبريل برئاسة سوار الذهب.
ما لم يعرفه الأخ شوقي بدري لبعده عن الأحداث هو: من هو الشخص الذي أوكلت له مهمة شراء 3 عربات بكاسي جديدة موديل 1976 لتجر المدفع الموكل إليه نسف طائرة النميري في الجو قبل أن تهبط في المطار؟ ومذا فعل ذلك الرجل؟ لقد طلب منه شراء البكاسي الثلاثة جديدة قد سُلِّم مبلغ 10 آلاف جنيهاً في ذلك الوقت. وكان سعر البوكس موديل 1976 جديداً 3 آلاف فقط. كان المدفع كان ثقيلاً. كان المدفع في منزل مقابل السفارة الكويتية الحالية في الخرطوم نمرة 2. قام ذلك الرجل بتأجير 3 بكاسي قديمة إنكسر أولها داخل المنزل. أنكسر الثاني بعد أن أخرج المدفع من داخل المنزل. وتمكّن الثالث من توصيل المدفع بالقرب من طلمبة شل ذلك الوقت. موقع نادي الضباط الآن. وهبطت الطائرة دون أن يتمكن مشغل المدفع من ضربها لأن الزاوية كانت غير صحيحة ولا مناسبة. وهكذا نجى النميري وفشلت الخطة.
لولا وعداً قطعناه ألا نكشف أسرار الرجال الذين خذلونا لما بقي منهم أحد علي ظهر البسيطة السياسية السودانية ولكنها كلمة رجل لرجل فلن نخونها ونترك لهم عذاب الضمير فقد مات أهلونا ونَعِم المتخاذلون الذين هربوا ذات ليلة وتركوا حتى القائد محمد نور سعد دون تغطية. فلنترك لهم جزاء رب العالمين. (العوج راي والعديل راي).
كباشي النور الصافي
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
نهاية اقتباس
الطالب الذي كلف بالمهمة حسب علمي هو الاستاذ كباشي النور الصافي . والظابط الكبير هو فضل الله برمة الذي جعله الصادق وزير دولة للدفاع . لأن الصادق عرف انه يمكن السيطرة عليه ولكن لا يمكن وضع فضل الله حماد رئيس برمة وعديله في الجيب . الصادق يسيطر علي برمة بسبب خيانته . وابعد الصادق خيرة رجال السودان الاديب السفير علي حمد ابراهيبم واهله هم من تنازل للصادق وفوزوه في دائرة الجبلين . عندما قدم زنينوف للاعدام وكان قد انقذ حياة الدكتاتور استالين قبل الثورة الشيوعية ، الا تعرف الوفاء؟ كان رد استالين ... الوفاء مرض يصيب الكلاب .
الاستاذ كباشي حتى بعد خيانة احبابه واهله لايستطيع كشف اسماء من خانوهم . ولهذا يتعارك الصادق ومبارك الذي يريد ان يكون حاكم السودان لانهم يمتلكون الخراف والعبيد .
الخائن في حزب الهندي تعرض لانتقام الهندي ، وكما اورد عبد الرحمن مختار في كتابه خريف الفرح ان الهندي ارسل له ثلاجة مليئة بالمنشورات والسموم . ووجد ,, الخائن ,,التعذيب من امن نميري . نحن شعب مسكين يتلاعب به المرضى .
عندما يصيب الهوس البعض بسبب ديانة او عقيدة سياسية يختفي العقل بالرغم من الذكاء او التعليم . بعد سقوط المعسكر الاشتراكي انكشفت بلاوي . وكان الرجال يتجسسون على زوجاتهم والعكس . اكبر جاسوس في العالم هو البريطاني كيم فيلبي الذي بسبب عقيدته الشيوعية كلف بالنجسس علي والده لأن الكي جي بي يظن انه من رجال المخابرات البريطانية . ثم تجسس على زوجته . وكان هو وزملاءه في جامعة كيمبريدج امثال قاي بيرقيس وجيمس القنتون علي اينعداد لخيانة بريطانيا لصالح الاتحاد السوفيتي . ووصلا الي قمة المخابرات البريطانية . وترك كيم فيلبي بحارا من الدماء خلفه في كل العالم . وهو الذي اعطى السوفيت اسماء الديمقراطيين في المانيا وكل دول شرق اوربا والذين تعاملوا مع المخابرات الغربية لاعادة الديمقراطية بعد الحرب . وتحرك الديمقراطيون المسلحون الالبان بمساعدة المخابرات الغربية وقام السوفيت بتصفيتهم واسرهم وكل من يشتم فيه رائحة الديمقراطية . وانتقل كيم فيلبي لواشنطون مع اطفاله وزوجته . وسبب خرابا لا يصدق في كل العالم . واخيرا انكشف امر رفاقه وهربهم هوالي روسيا . وبقي لسنوات ينشر الموت والدمار . ثم ترك اسرته وهرب لروسيا حيث عومل كبطل واصدر له طابع بريد . وعاش الي 1988 . قبل انهيار المنظومة التي ضحي بسببها باسرته وطنه . ولم يكن ابدا نادما على جرائمه . ومن يتبعون الصادق وحزب الامة وتنظيم الانصار يعانون من هذا المرض بالرغم من التعليم والاستنارة . ومثل الكيبزان الولاء للتنظيم قبل الاسرة والوطن .
مثال لهذا الهوس هو ان اول بروفسر سوداني العم مكي شبيكة قد اصدر كتابة الاكاديمي السودان عبر الحقب والقرون وتعرض له الانصار ولم يتركوه الا بعد ان حسبوه ميتا . وحضر والده غاضبا من الكاملين وذهب الى سراي السيد عبد الرحمن نادما على خيابة الاولاد الذين تركوا ابنه حيا . ورجع بدون ان يزور ابنه في المستشفي . المحامي شمس الدين عبد الله انتقد الهادي المهدي في 1956 فاباح والده في الجزيرة ابا دمه . وشاب اسمع كلول من الغرب اباح والده دمه بسبب انتقاد لبعض آل المهدي . ولهذا يستطيع عبد الرحمن ابن الصادق ان يعمل ما يريد ولن يحاسبه المتعلمون من ما يعرف بالانصار . وبعد ذهاب الانقاذ لن يقدم لمحاكمة او مسائلة .
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.