قال تجمع المهنيين السودانيين، إن خطاب البرهان، محاولة يائسة لاستكمال الانقلاب، وذلك بتكوين مجلس عسكري يمسك بالسلطات الحقيقية، والسماح للمدنيين بتشكيل حكومة "وش قباحة" جديدة تأتمر بأمره وتضمن عدم محاسبته. وأكد المتحدث باسم تجمع المهنيين السودانيين الوليد علي، على صفحته ب"فيسبوك" أن طريق الثوار الوحيد هو مواصلة التصعيد وتوحيد المواثيق الثورية وصولا للمركز الثورى الموحد. والاثنين، أعلن البرهان، الاثنين، عدم مشاركة المؤسسة العسكرية في المفاوضات التي تسهلها الآلية الثلاثية المكونة من الأممالمتحدة والاتحاد الإفريقي ومنظمة "الإيقاد"، مشيراً إلى أن الهدف من تلك الخطوة "إفساح المجال للقوى السودانية من الجلوس لتشكيل حكومة من الكفاءات الوطنية". وأعرب البرهان في كلمة له عن أمله في أن "تنخرط القوى السودانية المختلفة في حوار فوري وجاد، يعيد وحدة الشعب السوداني، ويمكّن من إبعاد شبح المحددات الوجودية، ويعيد الجميع إلى مسار التحول والانتقال الديمقراطي"، مشدداً على أن "القوات المسلحة لن تكون مطية لأي جهة سياسية للوصول إلى الحكم للبلاد". وأكد أن "القوات المسلحة ستلتزم بمخرجات الحوار"، لافتاً أنه وبعد تشكيل الحكومة التنفيذية "سيتم حل مجلس السيادة وتشكيل مجلس أعلى للقوات المسلحة من القوات المسلحة والدعم السريع"، مشيراً إلى أنه "سيتولى القيادة العليا للقوات النظامية"، ويكون "مسؤولاً عن مهام الأمن والدفاع وما يتعلق بها من مسؤوليات تستكمل مهامه بالإتفاق مع الحكومة التي يتم تشكيلها".