الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
الانتباهة
الأحداث
الأهرام اليوم
الراكوبة
الرأي العام
السودان الإسلامي
السودان اليوم
السوداني
الصحافة
الصدى
الصيحة
المجهر السياسي
المركز السوداني للخدمات الصحفية
المشهد السوداني
النيلين
الوطن
آخر لحظة
باج نيوز
حريات
رماة الحدق
سودان تربيون
سودان سفاري
سودان موشن
سودانيات
سودانيزاونلاين
سودانيل
شبكة الشروق
قوون
كوش نيوز
كورة سودانية
وكالة السودان للأنباء
موضوع
كاتب
منطقة
الجيش السوداني يحرق 4 تريليونات جنيه من ميزانية مليشيا الدعم السريع في نيالا
شاهد.. وسط سخرية واسعة من الجمهور.. حكومة "حميدتي" تنتج فيديو كليب لمجموعة كورال تأسيس الغنائي بمناسبة العام الجديد
شاهد بالصورة والفيديو.. من ميناء بورستودان.. مصرية تغني للجيش السوداني والقوات المشتركة ووتغزل في البرهان: (قائد عظيم وحالف يخلي العدو نادم)
بالصورة.. في مفاجأة غير متوقعة.. والد الفنانة إيمان الشريف يعلن إنفصال إبنته من زوجها العازف "إيهاب" ويؤكد: (رغم انفصالهما إلا أن العلاقة بينهما حميمة مبنية على المودة والاحترام)
بوركينا فاسو تفرض على السودان مواجهة صعبة مع السنغال
جابر يشدد على الحسم في ضبط الوجود الأجنبي بولاية الخرطوم
تفاصيل مثيرة عن عملية عسكرية للجيش السوداني
قرار للحكومة السودانية بشأن معبر أدري
السفارة السودانية بالقاهرة تشن تحركًا أمنيًا صارمًا ضد الجريمة داخل الجالية
"صمود" يرفض ترحيب رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي بمبادرة كامل إدريس
5 حقائق عن الخلاف السعودي الإماراتي في اليمن
حصاد مبادرات المسؤولية المجتمعية لشركة MTN السودان خلال عام 2025
مواجهات المنتخبات العربية في دور ال16 لكأس إفريقيا 2025
تحرك صيني ومصري لمواجهة إسرائيل بالصومال
قرارات لجنة الاستئنافات برئاسة عبد الرحمن صالح في طلب فحص القوز ابو حمد وإستئناف الصفاء الابيض
هلال كريمة يفتتح تجاربه بالفوز على أمل الدويم
رئيس القوز ابوحمد : نرفض الظلم المقنّن ولن نتراجع عن حقنا
إسحق أحمد فضل الله يكتب: (اللغم يتكتك)
إنشاء مسالخ ومجازر حديثة لإنتاج وتصنيع اللحوم بين مصر والسودان وزيادة التبادل التجاري بين البلدين
مجلس الوزراء يجيز بالإجماع الموازنة الطارئة للدولة للعام المالي 2026
محافظ بنك السودان المركزي : انتقال الجهاز المصرفي من مرحلة الصمود الي التعافي والاستقرار
الخارجية الإماراتية: نرفض الزج باسم الإمارات في التوتر الحاصل بين الأطراف اليمنية
لماذا تجد صعوبة في ترك السرير عند الاستيقاظ؟
بعد تأهل صقور الجديان للدور الستة عشر في البطولة الافريقية إبياه: تحررنا من كل الضغوط
عبده فايد يكتب: تطور تاريخي..السعودية تقصف شحنات أسلحة إماراتية علنًا..
التحالف: نفذنا ضربة جوية استهدفت دعما عسكريا خارجيا بميناء المكلا
الفنّانُ الحق هو القادر على التعبيرِ عن ذاتِه بما لا يخرج عن حدود خالقه
الخرطوم .. افتتاح مكتب ترخيص الركشات
السودان..مسيرات في الشمالية والسلطات تكشف تفاصيل المداهمة
رئيس الوزراء يهنئ المنتخب الوطني بفوزه على غينيا الاستوائية في بطولة الأمم الإفريقية
5 أطعمة تخفف أعراض البرد في الشتاء
الحقيقة.. كرة القدم تجرّنا جرّاً
رئيس الاتحاد السوداني ينعي الناظر طه فكي شيخ
الجامعة العربية: اعتراف إسرائيل ب"إقليم أرض الصومال" غير قانوني
الجزيرة .. ضبط 2460 رأس بنقو بقيمة 120 مليون جنيهاً
الوطن بين احداثيات عركي (بخاف) و(اضحكي)
السودان يعرب عن قلقه البالغ إزاء التطورات والإجراءات الاحادية التي قام بها المجلس الإنتقالي الجنوبي في محافظتي المهرة وحضرموت في اليمن
لميس الحديدي في منشورها الأول بعد الطلاق من عمرو أديب
شرطة ولاية القضارف تضع حدًا للنشاط الإجرامي لعصابة نهب بالمشروعات الزراعية
مشروبات تخفف الإمساك وتسهل حركة الأمعاء
منى أبو زيد يكتب: جرائم الظل في السودان والسلاح الحاسم في المعركة
شرطة محلية بحري تنجح في فك طلاسم إختطاف طالب جامعي وتوقف (4) متهمين متورطين في البلاغ خلال 72ساعة
«صقر» يقود رجلين إلى المحكمة
كيف واجه القطاع المصرفي في السودان تحديات الحرب خلال 2025
إبراهيم شقلاوي يكتب: وحدة السدود تعيد الدولة إلى سؤال التنمية المؤجَّل
شرطة ولاية نهر النيل تضبط كمية من المخدرات في عمليتين نوعيتين
استقالة مدير بنك شهير في السودان بعد أيام من تعيينه
كيف تكيف مستهلكو القهوة بالعالم مع موجة الغلاء؟
قبور مرعبة وخطيرة!
عزمي عبد الرازق يكتب: عودة لنظام (ACD).. محاولة اختراق السودان مستمرة!
مسيّرتان انتحاريتان للميليشيا في الخرطوم والقبض على المتّهمين
إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)
الصحة الاتحادية تُشدد الرقابة بمطار بورتسودان لمواجهة خطر ماربورغ القادم من إثيوبيا
الشتاء واكتئاب حواء الموسمي
"كرتي والكلاب".. ومأساة شعب!
ما الحكم الشرعى فى زوجة قالت لزوجها: "من اليوم أنا حرام عليك"؟
حسين خوجلي: (إن أردت أن تنظر لرجل من أهل النار فأنظر لعبد الرحيم دقلو)
حسين خوجلي يكتب: عبد الرجيم دقلو.. إن أردت أن تنظر لرجل من أهل النار!!
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
مجلس الأمن يستمع إلى إحاطة من رئيس لجنة الجزاءات المعنية بالسودان
بعد عام على الانقلاب العسكري الممثل الخاص يؤكد الحاجة إلى حل سياسي يؤسس لحكومة مدنية
الراكوبة
نشر في
الراكوبة
يوم 14 - 09 - 2022
يصادف 25 تشرين الأول/أكتوبر المقبل مرور عام على الانقلاب العسكري في السودان، ولا تزال البلاد تفتقر إلى حكومة شرعية تعمل بكامل طاقتها.
وقد حذر ممثل الأمين العام الخاص إلى السودان من استمرار تدهور الوضع العام في البلاد ما لم يتم العثور على حل سياسي لاستعادة حكومة مدنية، ذات مصداقية، يمكنها إعادة تأسيس سلطة الدولة في جميع أنحاء البلاد، وتهيئة الظروف لاستئناف الدعم المالي الدولي، بما في ذلك تخفيف عبء الديون.
وقدم فولكر بيرتس، ممثل الأمين العام الخاص ورئيس بعثة
الأمم
المتحدة
المتكاملة للمساعدة الانتقالية في السودان (يونيتامس) إحاطة لمجلس الأمن اليوم الثلاثاء.
وحذر بيرتس من أن "مثل هذا الحل غير مضمون بأي حال من الأحوال. لكن لا تزال هناك فرصة للتوصل إلى اتفاق سياسي جديد من شأنه أن يفتتح فترة انتقالية جديدة ويضع البلاد على مسار انتقالي أكثر استدامة نحو حكم ديمقراطي بقيادة مدنية".
UN Photo/Eskinder Debebe
مجلس الأمن يجتمع حول الحالة في السودان وجنوب السودان. ممثل الأمين العام، فولكر بيرتس، يقدم إحاطة.
أهمية الوقت
وقال فولكر بيرتس إن قرار الجيش بالانسحاب من الحياة السياسية والمبادرات الأخيرة التي طرحتها القوى المدنية يوفران فرصة للقوى العسكرية والسياسية للتوصل إلى اتفاق حول كيفية المضي قدما.
وشدد على أهمية الوقت، محذرا من أنه كلما طالت فترة الشلل السياسي، زادت صعوبة العودة إلى الانتقال السياسي.
وحث جميع الجهات الفاعلة على اغتنام هذه الفرصة والتوصل إلى اتفاق ذي مصداقية بشأن حل يتمتع بالشرعية في نظر النساء والرجال السودانيين، مؤكدا موقف
الأمم
المتحدة
والآلية الثلاثية- المكونة من الاتحاد الأفريقي وهيئة إيغاد ويونيتامس- الثابت في دعم جهود الانتقال السياسي.
ودعا المجلس والمجتمع الدولي الأوسع إلى تقديم دعم متماسك ومنسق للسودان في هذا الوقت الحرج.
الأمم
المتحدة
منخرطة في جهود الحل السياسي
وأشار ممثل الأمين العام إلى تواصل الجهود الرامية لتحقيق أهداف ثورة كانون الأول/ديسمبر، خاصة بين الشباب والنساء والنقابات والجمعيات المهنية.
وأكد أن الآلية الثلاثية ظلت منخرطة في كل هذه المبادرات المختلفة، وقال إنه يشعر بالتشجيع إزاء القواسم المشتركة بين هذه المبادرات التي "يتحد معظمها حول الحاجة إلى رئيس دولة مدني ومجلس وزراء لا يتألف من قادة حزبيين، ولكن من خبراء أو تكنوقراط، بالإضافة إلى مجموعة محدودة من المهام لحكومة انتقالية جديدة.
وقال السيد بيرتس إن الفرصة سانحة لإنهاء هذه الأزمة السياسية، داعيا القوى العسكرية والمدنية إلى اغتنامها بشكل عاجل.
"في حين أن أي اتفاق سياسي يجب أن يكون مملوكا بالكامل للسودانيين، فإن الآلية الثلاثية على استعداد لجمع الأطراف حول نص واحد من أجل جسر هوة الخلافات المتبقية".
UN News/Abdelmonem Makki
متظاهرون يحملون العلم السوداني في شارع المؤسسة في
الخرطوم
بحري، السودان.
حالة حقوق الإنسان مستمرة بالتدهور
مع استمرار الجمود السياسي، لم تتحسن حالة حقوق الإنسان أيضا.
وقال الممثل الخاص إن فترة الأشهر العشرة الماضية، منذ الانقلاب العسكري، تميزت باحتجاجات منتظمة ضد الانقلاب. "وقتل 117 شخصا وجرح الآلاف في سياق هذه الاحتجاجات التي كثيرا ما قوبلت بالقوة المفرطة".
ومنذ آخر إحاطة قدمها لمجلس الأمن أشار الممثل الاممي إلى مقتل 20 متظاهرا وجُرح ما لا يقل عن 1,700 آخرين على أيدي قوات الأمن، وشهدت الاحتجاجات في 30 حزيران/يونيو وحدها مقتل تسعة متظاهرين.
وقال إنه أكد مرارا ضرورة التنديد علنا بالاستخدام المفرط للقوة من قبل قوات الأمن وكذلك استهدافها للمرافق الصحية والعاملين الطبيين الذين يعالجون الجرحى.
مستوى قياسي للاحتياجات الإنسانية
وأفاد فولكر باستمرار تدهور الوضع الاجتماعي والاقتصادي، مشيرا إلى ازياد الحوادث الأمنية التي تؤثر على المدنيين في جميع أنحاء البلاد، فيما تتزايد الاحتياجات الإنسانية والاجتماعية والاقتصادية بشكل كبير.
وقال إن الاحتياجات الإنسانية بلغت الآن مستويات قياسية بسبب التأثير المشترك لعدم الاستقرار السياسي المستمر، والأزمة الاقتصادية، وتصاعد العنف بين المجتمعات المحلية، وضعف المحاصيل والفيضانات التي تضرب أنحاء من البلاد حاليا.
"يواجه 11.7 مليون شخص الجوع الحاد وهذا العدد آخذ في الازدياد. وقد تسبب ذلك- إلى جانب الزيادات الهائلة في أسعار السلع الأساسية وارتفاع التضخم- في تحويل الحياة اليومية للعديد للسودانيين إلى صراع من أجل البقاء. وبينما تمكنت
الأمم
المتحدة
والمنظمات الشريكة من الوصول إلى 7.1 مليون شخص محتاج منذ كانون الثاني/يناير من هذا العام، فإن خطة الاستجابة الإنسانية لعام 2022 لم تتلق سوى 32 في المائة من التمويل المطلوب".
كما تستمر الأزمة السياسية في
الخرطوم
في خلق فراغ في سلطة الدولة وتساهم في عدم الاستقرار في باقي أنحاء البلاد، وفقا للمثل
الأممي
.
© UN Photo/Albert Gonzalez Farran
موظفو برنامج الأغذية العالمي يقومون بتحميل أكياس من البازلاء الصفراء على شاحنة في مستودع تابع لبرنامج الأغذية العالمي في
الفاشر
، شمال دارفور، السودان.
تعدد الجيوش يهدد استقرار البلاد
وتحدث الدكتور مضوي إبراهيم ممثلا لمنظمات المجتمع المدني، محذرا من اندلاع حرب أهلية في البلاد في ظل تعدد الجيوش والحركات المسلحة، قائلا إن هذه الجيوش والفصائل المسلحة موجودة داخل المدن والبلدات وتتسبب في مشاكل جمة بالنسبة للسكان. وأضاف:
"المدنيون في المناطق الريفية- لا سيما دارفور- مهددون باستمرار، ويتعذر عليهم ممارسة الزراعة… بات العنف منتشرا، فنحن لا نعلم من الذي يقوم بهذا الهجوم. وللأسف سلطة الدولة غائبة. ويتصرف الجميع كما يحلو له. وما لم يتوحد الجيش فإن الحكومة المدنية ستظل بلا سلطة".
وشدد الدكتور مضوي على الحاجة إلى حكومة مدنية، داعيا العناصر المسلحة إلى العودة إلى ثكناتها.
السفير السوداني يوجه انتقادا لدور بعثة يونيتامس
بدوره، وجه المندوب الدائم لجمهورية السودان لدى
الأمم
المتحدة
السفير الحارث إدريس انتقادا لبعثة يونيتامس، قائلا إن البعثة "حصرت كل جهودها في تنفيذ الانتقال السياسي وأهملت تماما الأهداف الإستراتيجية الثلاثة الأخرى ضمن تفويضها"، على حد تعبيره.
وتساءل قائلا: "أين دور يونيتامس في إعداد الخطط على الأقل لدعم تنفيذ اتفاق سلام
جوبا
والبروتوكولات الملحقة به خاصة بروتوكولات الترتيبات الأمنية… قضايا النازحين واللاجئين، الأراضي والحواكير، تطوير قطاع الرحل والرعاة. فضلا عن ذلك، لم تقم البعثة بأي شيء في توفير دعم لوجستي ومادي لتنفيذ الخطة الوطنية لحماية المدنيين، كذلك لا نرى أًي تقدم في تعبئة الموارد الاقتصادية والتنموية وتنسيق المساعدات الإنسانية".
وأكد السفير الحارث على أن شركاء الفترة الانتقالية سيواصلون جهودهم الرامية إلى إنجاح الفترة الانتقالية، "مع تأكيد التزامنا بالحوار بوصفه سبيلا لا غنى عنه لمعالجة تحديات الانتقال السياسي في السودان".
كما جدد الالتزام بالعمل مع الأسرة الدولية لمواجهة التحديات التي قد تعترض سير العملية الانتقالية في السودان، بلوغا للأهداف التي ننشدها.
لجنة الجزاءات المعنية بالسودان
في الجلسة الأولى التي سبقت إحاطة فولكر، استمع المجلس إلى إحاطة من رئيس لجنة الجزاءات المعنية بالسودان- التي أنشأها المجلس عملا بالقرار 1591– وهو السفير هارولد أدلاي أجيمان، الممثل الدائم لغانا لدى
الأمم
المتحدة
.
وقدم السفير تقرير اللجنة- ربع السنوي- حول عمل لجنة الجزاءات غطى الفترة من 22 حزيران/ يونيو وإلى الآن.
وقال إن اللجنة حصلت- خلال الفترة المشمولة بالتقرير- على معلومات محدثة من فريق الخبراء حول تنفيذ اتفاق
جوبا
للسلام والوضع الإقليمي والعنف في دارفور.
وأضاف: "أود أن أشير إلى أن هذه الجزاءات فرضت لسبب واحد فقط وهو إحلال السلام في دارفور وهي ليست لمعاقبة السودان، ولكن لدعم تحقيق السلام المستدام. تؤكد لجنتنا التزامها العمل مع السودان والجهات المعنية الأخرى لتحويل هذا الهدف إلى واقع".
في رده على تقرير لجنة العقوبات، قال المندوب السوداني لدى
الأمم
المتحدة
السفير الحارث إدريس إن العقوبات المفروضة على بلاده بموجب القرار 1591 لم تعد تتماشى مع حقيقة الوضع في دارفور على حد تعبيره، مشيرا إلى أن الوضع يختلف حاليا مقارنة بعام 2005 عندما تم فرضها.
وأكد عزم حكومة بلاده على معالجة "ما تبقى من تحديات أمنية واجتماعية".
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
الأمم المتحدة: الفترة الانتقالية تشهد تقدماً مصحوباً "بتحديات وانتكاسات"
لجنة الجزاءات المعنية بالسودان: حركات "موقعة" تحتفظ بجنود وسلاح في ليبيا وآخرى تقوم بالتجنيد
اللجنة: اشتباكات متقطعة بين القوات الحكومية وحركة عبد الواحد بجبل مرة
مندوب السودان بالأمم المتحدة: الحكومة عازمة على استقرار دارفور
مندوب السودان بالأمم المتحدة: الحكومة عازمة على استقرار دارفور
مندوب السودان بالامم المتحدة:الحكومة عازمة على تحقيق الاستقرار في دارفور
أبلغ عن إشهار غير لائق