مفاجآت في ختام مجموعات الممتاز: الأمل عطبرة يهبط بعد 22 عاماً والفلاح يتأهل للنخبة    شاهد بالفيديو.. فنان سوداني يصل الخرطوم ويوثق لجمال وروعة صالة الوصول بالمطار ويدعو أبناء الوطن للعودة (البلد بتعمر بأهلها)    النفط يستقر وسط خسائر أسبوعية والذهب والفضة ينتعشان    "ميتا "تسجّل براءة اختراع لمحاكاة المستخدمين بعد وفاتهم    تطوير بطارية تُشحن خلال ثوانٍ وتصمد 12 ألف دورة    شاهد بالفيديو.. السياسي الراحل غازي سليمان: (لم أعد افرح لأن شعب السودان لم يفرح بعد وعلي الطلاق إبنتي "أم النصر" أرجل من 100 راجل)    شاهد بالصورة.. ظهرت بشعار أتلتيكو مدريد وهي تلوح بالرقم 4!! هل قصدت المذيعة السودانية سهام عمر السخرية من برشلونة بعد الهزيمة المذلة؟    بالصورة.. لأول مرة منذ 23 عام.. الأمل يودع الدوري السوداني الممتاز والحزن يخيم على عشاق كرة القدم بعطبرة    شاهد.. حسناء الفن السوداني "مونيكا" تشعل مواقع التواصل بجلسة تصوير جديدة    شاهد.. الفنان مأمون سوار الدهب بعد زواجه: (زارتني الملائكة)    اكتشاف مركبات "زائفة" تشعل نوبات الربو    دراسة: القراءة والكتابة تخفِّضان خطر الزهايمر 40%    طلاب شرق دارفور يسيرون قافلة وطنية إلى جنوب كردفان برعاية والي شرق دارفور    شاهد بالفيديو.. فنان سوداني يصل الخرطوم ويوثق لجمال وروعة صالة الوصول بالمطار ويدعو أبناء الوطن للعودة (البلد بتعمر بأهلها)    ترتيبات لإعادة تشغيل مصنع ألبان بركات وإنشاء مزرعة لتربية الماشية    من أرشيف كتابات الصحفية سهير عبدالرحيم : (هذا الصحفي كان يصلي خلف البشير من غير وضوء)    صحة الخرطوم وأطباء بلا حدود تناقشان رؤية التشغيل الكلي للقطاع الصحي بالولاية    تشغيل مصنع الاوكسجين بمستشفى الدبة المركزي    الشرطة المجتمعية بولاية سنار تدشّن قافلة دعم تكايا رمضان بولاية الخرطوم    سهير عبد الرحيم تكتب: مشاهداتي في جلسة مجلس السلم والأمن الأفريقي    النتيجة تؤهل النيل لدوري النخبة مينارتى يواصل إنتصاراته.. يفوز على الوحدة بثلاثية ويعزز صدارته للمجموعة الأولى    المريخ يبارك انتخاب رئيس إتحاد سيكافا وأعضاء اللجنة التنفيذية    مساعد قائد الجيش يكشف عن فساد وزير كبير    إبراهيم شقلاوي يكتب: مسرح ما بعد الحرب لدى يوسف عيدابي    شاهد بالفيديو.. على أنغام أغاني "الزنق".. لاعبو حي الوادي يحتفلون مع راعي الفريق ونائب رئيس إتحاد الكرة أسامة عطا المنان بمناسبة زواجه    وزارة المالية توقع إتفاق مع بنك التضامن الإسلامي لتقديم خدمة إيصالي    شاهد بالفيديو.. فتاة سودانية تبهر راغب علامة وأنغام بعد ترديدها أغنية هدى عربي في برنامج مسابقات والسلطانة تدعمها وتحتفي بها    ارتفاع في اسعار محصول الذرة واستقرار سعر السمسم بالقضارف أمس    إلغاء رحلة قطار إلى الخرطوم..إليكم تفاصيل    انطلاق دورة متخصصة لتطوير الأداء الرقمي برعاية وزير الشباب والرياضة    الإدارة العامة لشرطة تأمين التعدين تنفذ حملة منعية وكشفية لمكافحة التعدين العشوائي بولاية البحرالاحمر    الإدارة العامة لشرطة تأمين التعدين تنفذ حملة منعية وكشفية لمكافحة التعدين العشوائي بولاية البحرالاحمر    هيئة مياه الخرطوم: تحصيل فاتورة المياه لا يشمل القطاع السكني حتى الآن    ارتفاع طفيف لأرباح زين السعودية إلى 604 ملايين في 2025    مسلسلات رمضان.. هل تقع أيتن عامر فى حب ياسر جلال فى مسلسل كلهم بيحبوا مودى    الدولار يواصل التراجع أمام الجنيه فى منتصف تعاملات اليوم    مسؤول سوداني يغادر إلى تركيا    السودان.. وزير الشباب والرياضة يصدر قرارًا    مجموعة الهلال السوداني.. صنداونز يقتنص التعادل ويبقي آمال التأهل في دوري الأبطال    أفراد من الشرطة يلقون القبض على السائق الخاص بالقائد الميداني لمليشيا الدعم السريع "جلحة" داخل "ركشة" بحي بري    هلال كوستي يدشن برامجه الثقافية بليلة ثقافية كبرى وتكريم رموز النادي والمجتمع    شاهد بالفيديو.. سرقة محل مجوهرات بشارع الوادي بأم درمان وقيمة المسروقات تقدر ب(ترليون) جنيه    محاولة أوكرانية جديدة لإفشال مفاوضات السلام بعيداً عن ارض المعركة    رفض الزوج شراء سجائر لها فقتلته.. جريمة زوجة مصرية تثير الجدل    حريق كبير في سوق شرق تشاد    رسالة أخيرة في بريد الرئيس البرهان قبل تمرد الحركات المسلحة الدارفورية    ترامب يحذر إيران: الوقت ينفد والهجوم القادم سيكون أشد    مباحث الخرطوم تعلن توجيه ضربة موجعة لمافيا السيارات..إليكم التفاصيل    تلفزيون السودان يستأنف البث المباشر من مقرّه الرئيسي    وزير الصحة: التبغ عدو الحاضر والمستقبل و فاتورته الصحية تفوق عائداته الضريبية    هل قتل السحر الأسود الإسرائيلي عبد الناصر؟.. كتاب جديد يكشف خفايا خطيرة في مصر    سباق اختراق الضاحية باكورة بطولات الاتحاد العربي لألعاب القوى    شركة اتصالات في السودان تعلن عن توقف خدمات    "مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ"!    أحمد الشاكر: انا أعجز عن شكر جميع الإخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية    السودان..حصيلة صادمة بمرض شهير في ولايتين    إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)    "كرتي والكلاب".. ومأساة شعب!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



تسعة أخبار عسكرية غامضة رفضت القوات المسلحة التعليق عليها!!
نشر في الراكوبة يوم 09 - 02 - 2024

بعد إندلاع حرب يوم ألسبت 15/ أبريل الماضي، نشرت الصحف السودانية والأجنبية الكثير من أخبار القوات المسلحة، وكثفت اهتمامها بصورة خاصة بأخبار و نشاط وتحركات البرهان القابع في العاصمة الجديدة بلا شغل ولا مشاغل مع نائبه العسكري الهارب من القيادة العامة بالخرطوم.
ما مر يوم منذ بدء المعارك قبل عشرة شهور مضت الي اليوم الا وكان هناك خبر ناقص التفاصيل عن الجيش ومعارك الكر والفر بين الجانبين المتقاتلين، أغلب هذه الاخبار كانت في مجملها مبهمة بنسبة كبيرة احتاجت الي المزيد من التوضيحات وضرورة تدخل المسؤولين الكبار في بورتسودان او من قبل القياديين العسكريين بالقيادة العامة في الخرطوم لفك الألغاز والغموض فيها لتكتمل الأخبار وتصبح مفهومة عند القراء، ولكن الشيء الذي لا نفهم له سبب، إنه ما من خبر نشر خلال فترة ال (305) يوم الماضية عن القوات المسلحة الا واحتاج القارئ الي (فهامة) او عصر ذهن عصرا ليدخل الخبر الي عقله بصورة عادية كباقي الأخبار.
من الآف الأخبار الناقصة التفاصيل التي نشرتها الصحف والمواقع السودانية والأجنبية خلال العشرة شهور الماضية بعد الحرب، رصدت تسعة أخبار مبهمة عن القوات المسلحة وتحتاج الي المزيد من التفاصيل بشكل واسع حتي تكتمل الصورة ونفهم كيف تسير مجريات الأمور، ونستغني عن المعلقين (المدنيين) الذين كثرت أعدادهم في المحطات الفضائية ، ويدلون بكلام وتصريحات ومعلومات عسكرية أصلا هي ليست هي من اختصاصاتهم – عثمان ميرغني- مثالا!!
الخبر الأول:- جاء في يوم الأربعاء 7/ فبراير الحالي، خبر مصدره "وكالات" تحت عنوان:-"روايات مختلفة بين انقلاب داخل الجيش ومحاولة اغتيال وتمرد ونفي ..ماذا حدث في امدرمان؟!!"، مفاده:- (تتضارب الروايات بشأن التقارير التي تحدثت عن "محاولة انقلابية" داخل الجيش السوداني في منطقة أم درمان، صباح الثلاثاء. ولم يصدر أي بيان رسمي من الجيش السوداني ينفي أو يؤكد تلك التقارير، لكن منصات إعلامية تابعة للجيش نشرت روايتان مختلفتان أشارت الأولى إلى اعتقال 8 ضباط برتب مختلفة لمخالفتهم أوامر القيادة العليا للجيش دون أن توضح طبيعة المخالفات المرتكبة، فيما نفت الرواية الثانية تماما اعتقال أي ضابط في الجيش متهمة جهات لم تسمها بفبركة أخبار كاذبة بهدف إحداث انشقاقات داخل الجيش. وفي الجانب الآخر، أكدت منصات مستقلة وجود نوع من "التململ" بين ضباط وجنود القوات المسلحة و تضارب في الصلاحيات نتيجة إسناد بعض المهام الأساسية لقادة مجموعات تقاتل إلى جانب الجيش وتتمتع بنفوذ أقوى من الضباط الميدانيين الذين يقودون القتال على الأرض. وكشفت مصادر (السوداني) ان حملة الاعتقالات استهدفت ضباطاً نشطين في إدارة العمليات بأم درمان بصورة خاصة. وقال مصدر مطلع: "الضباط المعتقلون الذين تم وضعهم بالإيقاف الشديد هم: العقيد الركن م. ي. ع. قائد المتحرك الاحتياطي في معسكر سركاب، والمقدم مهندس م. إ. مدير الإدارة الفنية بالدفاع الجوي ومسؤول عن الرادارات وأجهزة التشويش المضاد للمسيرات، والرائد الركن م. ح. ق. مسؤول عمليات الدعم والإسناد الاستراتيجي لمواقع المدرعات والشجرة". وأضاف: "الاستعدادات جاريةٌ لاعتقال عميد ركن قائد لأحد المتحركات بمدينة أم درمان. وجميعهم معتقلون تحت ستار الإعداد لانقلاب".
وقال مصدر عسكري من قاعدة وادي سيدنا ل(السوداني) إنّ اعتقالات الضباط تزامنت مع زيارة عضو مجلس السيادة، مساعد القائد العام للجيش، الفريق إبراهيم جابر، لمنطقة وادي سيدنا العسكرية. أكدت منصات مستقلة وجود نوع من "التململ" بين ضباط وجنود القوات المسلحة و تضارب في الصلاحيات نتيجة إسناد بعض المهام الأساسية لقادة مجموعات تقاتل إلى جانب الجيش وتتمتع بنفوذ أقوى من الضباط الميدانيين الذين يقودون القتال على الأرض.
وربط ضابط في الجيش بين ما يدور من معارك في أم درمان ووجود حالة من عدم الرضا في أوساط عدد من الضباط، الذين يحملون رتبا وسيطة وما يحدث من "تلميع" لجهات – قال إنها لا تنتمي للجيش – على حساب القيادات العسكرية الميدانية الفعلية. وقال الضابط، الذي فضل حجب اسمه لدواعي أمنية، لموقع "سكاي نيوز عربية" إن "عدد من ضباط الجيش ظلوا طوال الفترة الماضية يحذرون من خطورة ربط اسم الجيش بأي ميليشيات قد تكون لها ارتباطات مع تنظيمات إرهابية منبوذة عالميا". وأوضح: "إشراك هذه العناصر في القتال إلى جانب الجيش يتم وفقا لتنسيق عال المستوى مع قيادات سياسية إخوانية ذات نفوذ كبير داخل الجيش والأجهزة الأمنية مثل علي كرتي وأحمد هارون وغيرهم".
وأضاف ذات المصدر العسكري: (الضباط الذين تم اعتقالهم من أكفأ ضباط القوات المسلحة؛ ضبطاً وربطاً وتعليماً، ويمثلون روح متحركات أم درمان الحالية، وخاضوا معارك شرسة ضد العدو؛ وكبدته خسائر فادحة وأجبره على التراجع... هؤلاء الضباط قلبهم حار جداً ولهم علاقات طيبة وسط الجنود والاحتياط والأهالي، لم نشهد لهم أي مخالفة تعليمات أو تحريض ضد القيادة طوال تاريخ عملهم). وختم قوله: "يبدو أن هناك خللاً ما في هذا الأمر، لا طبعهم ولا حتى ذكاؤهم يجعلهم يقومون بمثل هذه التحرك ضد القيادة من تلك المنطقة تحديداً، الانقلاب ليس هذا مكانه؛ لكل من يعلم استراتيجية عسكرية".
-انتهي –
يبقى السؤال عن ماذا حدث في امدرمان داخل ثكنات الجيش تزامنا مع انقطاع الانترنت في السودان… ولماذا لم يصدر الجيش بيانا يتحدث عما جرى تداوله خلال الساعات الماضية مطروح بشدة حتي إشعار من بورتسودان؟!!.).
الخبر الثاني الذي يحتاج الي توضيح:-
نشرت صحيفة "الغارديان" في يوم الأربعاء 7 فبراير، 2024- خبر تحت عنوان:-(قوات أوكرانية خاصة تستجوب مرتزقة فاغنر بالسودان.). مفاده: أفادت تقارير بأن "قوات خاصة أوكرانية تعمل في السودان لدعم جيش البلاد ضد مرتزقة فاغنر الروس المتحالفين مع قوات الدعم السريع المتمردة"، وفقًا لمقطع فيديو نُشر يوم الاثنين، حسبما نقلت (الغارديان) البريطانية عن موقع (كييف بوست) على شبكة الانترنت. وبثت (كييف بوست)، في مقال حصري بعنوان "القوات الخاصة الأوكرانية تستجوب مرتزقة فاغنر في السودان" فيلما قصيرا، قالت إنها تحصلت عليه من مصادر داخل "المخابرات العسكرية الأوكرانية المسؤولة عن العمليات السرية"، ويظهر فيه "سجين روسي أسير يتم استجوابه إلى جانب رجلين أفريقيين".
ويقول الجندي الروسي إنه من مجموعة (بي إم سي فاغنر) وجاء إلى السودان قادما من جمهورية أفريقيا الوسطى، حيث يتمركز مقاتلون من المجموعة الروسية، "لإسقاط الحكومة المحلية" بقوة قوامها نحو 100 فرد.- انتهى-
والسؤال المطروح بشدة، هل حقا هناك تعاون عسكري بين القوات المسلحة مع القوات الخاصة الأوكرانية؟!!، ورغم أن هذا الخبر حديث، إلا أن المتتبع لاخبار القوات الأوكرانية في الصحف السودانية يجد انها ليست المرة الأولى التي يجئ فيها خبر هذا التعاون بين القوات الأوكرانية والجيش السوداني، دون أن يكون هناك تاكيد أو نفي لهذه العلاقة.
الخبر الثالث الذي الذي يحتاج الي توضيح من القوات المسلحة:
جاءت الأخبار في يوم 19/ ديسمبر الماضي 2023 وأفادت، أن الناطق الرسمي باسم الجيش العميد نبيل عبدالله اعلن بدء التحقيق فى اسباب انسحاب رئاسة الفرقة الاولى من مدينة مدني ، لاحقا تمت اقالة اللواء احمد الطيب قائد الفرقة، بعد انسحابه الى سنار وتسليمه مدني للجنجويد (تسليم مفتاح) وتمكينهم من دخول المدينة دون ان يخسروا (طلقة واحدة). – إنتهت-
الأسئلة المطروحة بشدة:
(أ)- منذ أن تم الإعلان عن بدء التحقيق فى أسباب رئاسة الفرقة الاولى من مدينة ودمدني قبل (51) يوم مضت لم نسمع أو نقرأ شيء عن نتائج هذا التحقيق، وكان الواجب علي المسؤولين العسكريين الذين أعلنوا في الصحف عن بدء التحقيق أن يكشفوا كل الحقائق طالما هم أعلنوا عنها.
(ب)- هل صحيح ما يقال، أن اللواء/ احمد الطيب، كشف عن معلومات في غاية الخطورة عن معلومات خطيرة تعرض القوات المسلحة للحرج، فتم الغاء التحقيق معه؟!!
(ج)- هل حقيقة ما نشر في بعض المواقع السودانية، أن اللواء/ احمد الطيب قد تم إعفاءه من الخدمة وأطلق سراحه؟!!
الخبر الرابع الغامض:- جاء خبر نشر في موقع "الجزيرة مباشر" بتاريخ يوم 30/ مايو 2023 مفاده، أن البرهان قال في كلمة خلال الجولة التفقدية "إن القوات المسلحة لم تستخدم بعد كامل قوتها المميتة، لكنها ستضطر إلى ذلك إذا لم ينصع العدو أو يستجيب لصوت العقل"، في إشارة إلى قوات الدعم السريع. ومنذ أن أعلن البرهان عن هذه "القوة المميتة" قبل (9) شهور مضت لم نسمع بعدها باي أخبار عنها!!، واليوم تخوض القوات المسلحة معارك ضارية ضد قوات "الدعم السريع" بال"مستنفرين" وتنظيم "براء بن مالك " و"كتائب الظل"، فهل ياتري قصد البرهان في كلامه عن "القوة المميتة " بهؤلاء الذين يقاتلون مع القوات المسلحة؟!!
الخبر الخامس:- جاء الأخبار في يوم 2/ ديسمبر الماضي وأفادت، أن رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان أصدر قراراً بتشكيل لجنة برئاسة وزير الداخلية، للقبض على منسوبي النظام البائد الفارين من السجون، و الضالعين في إشعال حرب الخامس عشر من أبريل، تنفيذاً لإجراءات بناء الثقة، الموقعة في السابع من نوفمبر الماضي، بمدينة جدة السعودية. وقال مصدر شرطي رفيع ل(راينو) أن اللجنة تضم أعضاء من وحدات السجون، والشرطة الأمنية، والمباحث المركزية. وأنها حددت أماكن تواجد رموز نظام الإنقاذ في كل من بورتسودان وعطبرة وكسلا والقضارف، وبعض القرى والمدن بالولاية الشمالية. وقال المصدر:(من المتوقع أن تبدأ إجراءات القبض عليهم في أي لحظة بعد أن باشرت اللجنة أعمالها). – أنتهي-
هناك سؤال موجه الي اللجنة التي شملها قرار البرهان، لماذا حتي اليوم وبعد مرور (40) يوم علي صدور القرار لم نسمع ولاقرأنا عن اعتقال ولو فرد واحد من المطلوبين إعتقالهم؟!! ولا حتي صدر بيان من اللجنة حول الي أين وصلت مساعيها للقبض علي منسوبي النظام البائد الفارين من السجون، والضالعين في إشعال حرب الخامس عشر من أبريل؟!!… فهل نفهم من هذا التقاعس أنه ليس في مقدور اللجنة تنفيذ قرار البرهان لان المطلوبين عندهم الحصانة والحماية من البرهان الذي اصدر قرار اعتقالهم؟!!، وأن القرار هدفه نفي وجود علاقة بين البرهان والموبين؟!!
الخبر السادس ، كان بخصوص سبب عدم إدلاء البرهان بأي تصريح عن امتناعه زيارة السعودية والإمارات وهو الذي سافر الي عشرة دول بعد حرب أبريل الماضي، وكان آخرها رحلة قام بها الي الجزائر، نشرت الصحف السودانية والأجنبية كثير من المقالات حاولت فيها تحليل سبب مقاطعة البرهان للدولتين ومن هم وراء تحريضه علي تجاهل الرياض وأبوظبي، وهل كانت الحركة الإسلامية في بورتسودان هي المحرضة ام الضباط الاسلاميين في القوات المسلحة؟!!
ورغم أن الصحف السودانية والأجنبية والمحطات الفضائية نشرت وبثت الكثير من التساؤلات حول هذا الموضوع الغامض، إلا أن الوضع مازال علي حاله ولم يتبدل، وسكت مجلس السيادة والحكومة عن التعليق عما جاء في وسائل الإعلام.
الخبر السابع :- بعد هروب البرهان من القيادة العامة في الخرطوم ولجأ الي بورتسودان ولحقه فيما بعد كباشي، نشرت الصحف الكثير المثير عن هذا الهروب الغامض الذي ما كان يجب علي القائد العام للقوات المسلحة أن يقوم به، بل ولم يعترض علي هروب نائبه العسكري كباشي، وتركا القيادة العامة بلا قائد عسكري يشرف عليها ويدير المعارك!!، طرحت بعض الصحف تساؤلات حول إن كان الجنرال/ ياسر العطا قد كلف القيام بالإشراف علي القيادة من قبل البرهان؟!!.. أم أن العطا من تلقاء نفسه قام بتحمل المسؤولية في القيادة العامة بعد هروب البرهان وكباشي؟!!، وحتى اليوم لا أحد من المواطنين وغالبية الضباط والجنود لا يعرفون خفايا واسرار هذا الهروب بسبب التكتم الشديد من قبل كبار القياديين في بورتسودان والا تخرج الحقائق للعلن.
الخبر الثامن:- منذ اندلاع حرب أبريل الماضي قبل عشرة شهور مضت، ورغم ضراوة المعارك التي توسعت كثيرا في الاونة الاخيرة، أختفت كثير من أخبارها بسبب التعتيم القوي الذي لم نعرف له سبب، بل وما حير المواطنين أن الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة اختفى تماما ولم يظهر في مرات قليلة تعد علي أصابع اليد الواحدة، وأدلى بتصريحات عسكرية خالية من الحقائق وعن أعداد القتلى والجرحى والمفقودين، كانت تصريحاته مكررة لا جديد فيها واغلبها صورة طبق الاصل من تصريحات قديمة!!، بل الشيء المثير للاستغراب، وجود فوضى في التصريحات المتضاربة، فقد نشرت الصحف والمواقع السودانية عشرات التصريحات المختلفة التي صدرت من جنرالات دون أن يكون هناك تنسيق متفق عليه حول جهة عسكرية واحدة لها الحق في الكلام باسم الجيش!!
الجنرال/ ياسر العطا كسر كل قواعد العرف العسكري والانضباط وقام بالهجوم علي دولة الامارات وتشاد والسودان الجنوبي، وحتى اليوم لا أحد يعرف من سمح له القيام بهذا العمل العدائي في الوقت الذي لم يقم به رئيسه البرهان؟!!
الخبر التاسع:- نشر موقع "ارم نيوز" اليوم اليوم الخميس 8/ فبراير الحالي خبر جاء تحت عنوان:-
(البرهان يزور قاعدة "وادي سيدنا" بعد أنباء عن محاولة انقلابية.)، ومفاده، أن الجيش السوداني أعلن اليوم الخميس، أن قائده الفريق عبدالفتاح البرهان وصل إلى قاعدة "وادي سيدنا" العسكرية شمال أم درمان، وذلك بعد يومين من تداول أنباء عن اعتقال عدد من الضباط في المنطقة بتهمة التخطيط لمحاولة انقلابية. وقالت صفحة القوات المسلحة السودانية على فيسبوك، إن البرهان تفقد الخطوط الأمامية لقوات الجيش بأم درمان واطمأن على سير العمليات العسكرية. وذكرت أن مساعد القائد العام للجيش الفريق ياسر العطا، كان في استقبال البرهان، الذي تلقى تنويرًا عن سير العمليات من قيادة المتحركات كما تفقد بعض المواقع العسكرية والمدنية.).- انتهي-
ويبقي هذا الخبر بشكله الحالي غير مكتمل العناصر ما لم يتم توضيح سبب قدوم البرهان من بورتسودان بهذه السرعة، وان كان الامر يتعلق لاعادة الانضباط والضبط والرابط داخل أقوي مؤسسة عسكرية التي جاءت الاخبار منها بوجود اضطرابات وقلاقل، بعض الاخبار أكدت وجود محاولة انقلاب، واخبار اخري عن عصيان بعض الضباط تنفيذ اوامر، وبالطبع لا يتوقع أحد أن تخرج الحقائق من قاعدة وادي سيدنا التي اجبرت البرهان الهرولة اليها، فقد تعودنا عدم خروج المعلومات والحقائق عن كل ما يتعلق بالمؤسسة العسكرية.
[email protected]


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.