السودان ومصر يوقعان بروتوكول مشترك لمكافحة بعوضة الجامبيا    حاكم النيل الازرق يصدر قرارا بتعديل ساعات حظر التجوال واستعمال المواتر    شاهد بالصور.. السلطانة هدى عربي تخطف الأضواء بإطلالة مبهرة من حفلها الأخير بالرياض    أمجد فريد الطيب يكتب: حياة تجلت في وضوح المبادئ: وداعا فينك هايسوم    الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل    عثمان ميرغني يكتب: حرب السودان ومخطط شد الأطراف    منتخبنا يتدرب صباح الخميس بإستاد بورتسودان    قائمة صقور الجديان لوديتي السعودية    بعثة المنتخب تصل بورتسودان وسط إهتمام كبير    13 حزمة لغوية جديدة لترجمة محادثات "واتساب"    سناب شات" يحوّل الصور إلى فيديو بالذكاء الاصطناعي    الباشا طبيق : السيطرة على الكرمك تعيد تشكيل الخريطة العسكرية في السودان    تعديل وزاري مرتقب في السودان يشمل ست حقائب وزارية    كواليس صادمة... كيف تعطلت صفقة تسليح الجيش السوداني في اللحظات الأخيرة؟    هل يكون محمد صلاح الصفقة الكبرى القادمة بالدوري الأمريكي بعد جريزمان؟    جلسة مع محمد صبحى في الزمالك.. اعرف السبب    استمرار محاولات الأهلي لإنهاء أزمة الشرط الجزائي مع توروب    11 دقيقة إضافية من النوم ليلا تساعد فى الوقاية من النوبات القلبية    يارا السكري تكشف لليوم السابع تفاصيل دورها فى فيلم صقر وكناريا    شاهد بالصورة.. فاتنة الإعلام السوداني تخطف الأضواء بأحدث إطلالة لها والجمهور يطيل الغزل في جمالها: (يا دووب كدة عيدنا)    باسم سمرة: الناس بقت تناديلى ب«زكى».. ونجاح عين سحرية توفيق من ربنا    ذكرى رحيل أحمد حلاوة.. ممثل جمع بين الهندسة والدكتوراه فى فلسفة الفنون    نصائح لوقاية مرضى حساسية الصدر من التقلبات الجوية والرياح    مشروبات تساعد على حرق الدهون بعد كحك العيد    اكتشاف مرض وراثي جديد يسبب الشيخوخة المبكرة والقصور الإدراكى    بالصور.. مدارس أبو ذر الكودة تلزم أسرة طالب بدفع غرامة قدرها 100 ألف جنيه بسبب كسره مفتاح مروحة بالفصل ومتابعون يتصدون للدفاع عن المؤسسة    شاهد بالصورة والفيديو.. في تقليعة جديدة.. شباب سودانيون يلطخون صديقهم العريس ووزيره ب"ظهر الصابون" و"البودرة"    الهلال يواجه ضغط المباريات في رواندا    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    كيف تفاعل النجوم مع خبر رحيل صلاح عن ليفربول؟    ضبط 2800 قندول بنقو بالجزيرة في عملية نوعية لمكافحة التهريب    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    طهران ترد على تهديدات ترمب    هل مخالفة ترامب خلل في الكون؟!    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    تراجع معدّل التضخّم في السودان    بادي يصدر مرسوم تنظيم أعمال التعدين التقليدي وضبط آليات التعدين بالنيل الأزرق    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    شركة كهرباء السودان تحديث حول سير أعمال الصيانة الطارئة للشبكة القومية    توقّعات بارتفاع غير مسبوق في أسعار النفط    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    أغلى علبة كعك في مصر تشعل مواقع التواصل    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    بنك السودان المركزي يصدر توجيهًا للمصارف    إبراهيم شقلاوي يكتب: الزراعة ما بعد اقتصاد الحرب    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    ملتقي التحصين للعام 2025 ينعقد بحضور التحالف العالمي للقاحات والشركاء    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



مقطع جديد يعزز اتهامات تربط إرهابيين بمقاتلي الجيش السوداني
نشر في الراكوبة يوم 31 - 03 - 2024

تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، السبت، مقطع فيديو جديد عزز الاتهامات الواسعة بوجود مجموعات إرهابية تقاتل إلى جانب الجيش السوداني، فما مدى صحة تلك الاتهامات وإلى ماذا تستند؟
div id="firstBodyDiv" class="body-div-for-inread" style="box-sizing: border-box; font: inherit; backface-visibility: visible !important; -webkit-font-smoothing: antialiased !important; margin: 0px; padding: 0px; border: 0px; vertical-align: middle;" data-bind-html-content-type="article" data-bind-html-compile="article.body" data-first-article-body="pعبر مراقبون عن قلقهم الشديد من استمرار الانتشار الواسع لعدد من مقاطع الفيديو والصور التي تؤكد ارتباط مقاتلين في a href="https://www.skynewsarabia.com/keyword-search?keyword=%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%8A%D8%B4+%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%AF%D8%A7%D9%86%D9%8A&contentId=1703744"الجيش السوداني/a وداعمين له ومسؤولين في الدولة بأفعال وتحريضات إرهابية من شأنها أن تعمق المأساة الكبيرة التي يعيشها السودانيون بسبب الحرب المستمرة منذ نحو عام بين الجيش وa href="https://www.skynewsarabia.com/keyword-search?keyword=%D9%82%D9%88%D8%A7%D8%AA+%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B9%D9%85+%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B1%D9%8A%D8%B9&contentId=1703744"قوات الدعم السريع/a./p pوقال المراقبون إنه استنادا إلى القانون الدولي الجنائي، فإن مقاطع الفيديو المنتشرة التي تحتوي على عمليات قطع رؤوس وتمثيل بالجثث وأعمال تحريضية تعتبر أدلة واضحة لa href="https://www.skynewsarabia.com/keyword-search?keyword=%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%85+%D8%AD%D8%B1%D8%A8&contentId=1703744"جرائم حرب/a، مشيرين إلى وجود رابط كبير بين إحدى المجموعات المقاتلة مع الجيش وجماعة a href="https://www.skynewsarabia.com/keyword-search?keyword=%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D8%B4&contentId=1703744"داعش/a الإرهابية، وفقا لما يظهره أحد تلك المقاطع./p pوفي حين تعمل معظم الكتائب والمجموعات المتطرفة تحت مظلة مجموعات المقاومة الشعبية، حذر a href="https://www.skynewsarabia.com/keyword-search?keyword=%D8%B4%D9%85%D8%B3+%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%86+%D9%83%D8%A8%D8%A7%D8%B4%D9%8A&contentId=1703744"شمس الدين كباشي/a نائب قائد الجيش يوم الخميس من الخطر الذي يمكن أن ينجم عن تلك المجموعات ورفض أن يكون الجيش مطية لأي مجموعة سياسية./p p class="mceNonEditable"sna reftype="video" refid="1703657"/sna/p p class="" وكان ضابط كبير في الجيش السوداني قد كشف لموقع "سكاي نيوز عربية" أن عددا من ضباط الجيش ظلوا طوال الفترة الماضية يحذرون من خطورة ربط اسم الجيش بأي مليشيات قد تكون لها ارتباطات مع تنظيمات إرهابية منبوذة عالميا./p pوأوضح الضابط "إشراك هذه العناصر في القتال إلى جانب الجيش يتم بتنسيق عالي المستوى مع قيادات سياسية إخوانية ذات نفوذ كبير داخل الجيش وa href="https://www.skynewsarabia.com/keyword-search?keyword=%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AC%D9%87%D8%B2%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%86%D9%8A%D8%A9&contentId=1703744"الأجهزة الأمنية/a مثل علي كرتي وأحمد هارون وغيرهم"./p pstrongدلائل عديدة/strong br /انتشرت خلال الفترة الأخيرة العديد من مقاطع الفيديو والصور التي تشير إلى ارتكاب أعمال إرهابية وبعضها يحتوي على رسائل تهديدية وتحريضية موجهة إلى دول ومجموعات سياسية بعينها./p pوتداول ناشطون على وسائط التواصل الاجتماعي يوم السبت مقطع فيديو يظهر فيه أحد منسوبي a href="https://www.skynewsarabia.com/keyword-search?keyword=%D8%AA%D9%86%D8%B8%D9%8A%D9%85+%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%AE%D9%88%D8%A7%D9%86&contentId=1703744"تنظيم الإخوان/a من الذين يقاتلون مع الجيش، ويدعى "هيثم الخلا"، وهو يصرح بوجود كوادر نشطين بالحركة في الخارج، ويقول انه سيتم تدريبهم حتى ولو عن بعد للقيام بأعمال هناك./p pوكان نفس المقاتل قد هدد في مقطع فيديو سابق باستهداف أعضاء a href="https://www.skynewsarabia.com/keyword-search?keyword=%D9%82%D9%88%D9%89+%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D8%A9+%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%BA%D9%8A%D9%8A%D8%B1&contentId=1703744"قوى الحرية والتغيير/a ولجان المقاومة التي قادت الثورة التي اسقطت نظام الإخوان في أبريل 2019./p pويشير الخبير القانوني كمال عبد السلام من خطورة مثل هذه النزعات الإرهابية التي تجرمها القوانين المحلية والدولية بشكل واضح./p pويقول عبد السلام لموقع سكاي نيوز عربية إن القانون الجنائي الدولي وأنظمة محكمة الجنايات الدولية تنص على عقوبات رادعة في حق مرتكبي a href="https://www.skynewsarabia.com/keyword-search?keyword=%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%85+%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B1%D9%87%D8%A7%D8%A8&contentId=1703744"جرائم الإرهاب/a والتحريض./p pstrongظاهرة مستمرة/strong/p pفي الواقع سبقت مقاطع "هيثم الخلا" العديد من المقاطع والوقائع التي تمضي في ذات الاتجاه، فقبل بضعة أسابيع نشر أحد دعاة الحرب الداعمين للجيش وهو صحفي يدعى عطاف عبد الوهاب، مقطع فيديو أعلن فيه إهدار دم عناصر قوى الحرية والتغيير وطالب المواطنين بقتل أي عضو في التحالف رميا بالرصاص./p pوفي ديسمبر كشفت كتيبة البراء التي تقاتل إلى جانب الجيش منذ بداية الحرب؛ عن علاقة عضوية وثيقة بينها وتنظيم "داعش". ووفقا لمقطع فيديو متداول، فإن اختيار قائد الكتيبة الحالي المصباح أبوزيد جاء بعد هجرة سلفه الذي يدعى "أبو مصعب الجعلي" إلى سوريا في العام 2012؛ وانخراطه في القتال مع تنظيم داعش في بلاد الشام مثله مثل العشرات من المنتمين إلى تنظيمات جهادية انشاها تنظيم الإخوان في السودان بعد سيطرته على الحكم في العام 1989 وذلك بهدف مساعدته في حرب الجنوب التي استمرت طوال فترة التسعينيات وانتهت بانفصال دولة الجنوب في العام 2011./p p class="" وفي عام 2013 أعلن مدونون تابعون لداعش على صدر صفحاتهم بمواقع التواصل الاجتماعي نجاة a href="https://www.skynewsarabia.com/keyword-search?keyword=%D8%A3%D8%A8%D9%88+%D9%85%D8%B5%D8%B9%D8%A8+%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B9%D9%84%D9%8A&contentId=1703744"أبو مصعب الجعلي/a من الموت بعد مقتل زميله السوداني "حسن مأمون" اللذان كانا ضمن مجموعة أسندت لها مهمة اقتحام أحد المعسكرات داخل الأراضي السورية./p pوبعد أيام من إعلان a href="https://www.skynewsarabia.com/keyword-search?keyword=%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D8%B4&contentId=1703744"داعش/a في 2014 بأن مجموعات جهادية سودانية ستعلن مبايعتها لأبو بكر البغدادي؛ أعلن محمد علي الجزولي؛ الذي ظهر قبل أيام من اندلاع الحرب في a href="https://www.skynewsarabia.com/keyword-search?keyword=%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B1%D8%B7%D9%88%D9%85&contentId=1703744"الخرطوم/a في مقطع فيديو مع عناصر ذات علاقة بكتيبة البراء؛ مبايعته أبو بكر لبغدادي./psna relatedids="1613248,1703440" reftype="articleGroup"/sna p class="" وسربت وسائط للتواصل الاجتماعي مقربة من قوات الدعم السريع بعد أشهر من اندلاع الحرب مقاطع فيديو للجزولي المعتقل لديها وهو يقر بتورط عناصر الحركة الإسلامية في التنسيق مع قيادات في الجيش للتحشيد للحرب قبل اندلاعها بعدة أيام./p p class=""وبعد اندلاع الحرب برز اسم كتيبة البراء بقوة وسط جدل واسع حول دورها في إشعال الحرب التي ادت إلى دمار هائل ومقتل أكثر من 15 آلاف شخص وشردت نحو 10 ملايين حتى الآن./p pوa href="https://www.skynewsarabia.com/keyword-search?keyword=%D9%83%D8%AA%D9%8A%D8%A8%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%A1&contentId=1703744"كتيبة البراء/a هي إحدى أكثر الكتائب الإخوانية إعدادا وتدريبا وتسليحا والتي نشأت خلال فترة حرب الجنوب وتتكون من مجموعات شبابية تتراوح اعمارها بين 20 و35 عام وينحدر معظم عناصرها من خلفيات تنظيمات طلابية كانت تعمل تحت مظلة الأمن الطلابي. وكبقية الكتائب الجهادية تمتعت كتيبة البراء طوال فترة حكم تنظيم الإخوان الذي استمر منذ يونيو 1989 وحتى اسقاطه في ابريل 2019؛ بامتيازات عالية منحتهم اليد الطولي على القوات المسلحة والأجهزة الأمنية الأخرى./p pوفقا للمفكر والأكاديمي عبد المنعم همت فإن المقاطع المتداولة تظهر وجود علاقة ترابطية واضحة بين الإرهاب والعديد من المجموعات التي تقاتل الى جانب الجيش. ويرى همت ان الخطر الحقيقي يكمن في ظهور علاقة تنظيمية واضحة بين الجيش والمجموعات المتطرفة، ويوضح لموقع سكاي نيوز عربية "ظهر قبل ايام قليلة ضابط رفيع من القوات المسلحة في افطار نظمته كتائب الإخوان وهو يثني على تلك الكتائب ويدعو السودانيين للانضمام اليها"./p pstrongبصمة واضحة/strong/p pمع تطاول أمد الحرب بدأت البصمة الإرهابية تظهر بشكل أكثر وضوحا، ففي يناير أثار مقطع فيديو يظهر مجموعة مقاتلين تابعين للجيش وهم يحتفلون بقطع رؤوس أشخاص ويحملونها على أياديهم غضبا محليا وعالميا كبيرا./p pوقال بيان صادر عن الناطق الرسمي للجيش في حينها إنه سيجري تحقيقا في الواقعة، لكن حتى وقت كتابة هذا التقرير لم يصدر أي بيان من الجيش يؤكد إجراء التحقيق./p pوظهر في المقطع عدد من الجنود وهم يحتفلون بطريقة "هيستيرية" ويحمل أحدهم واحدا من الرؤوس المقطوعة. br /br /ونشر ناشطون أيضا صور ومقاطع يظهر في أحدهما مقاتل تابع للجيش ويعتقد أنه من إحدى الكتائب الجهادية وهو يجلس منتشيا واضعا رجله فوق جمجمة قتيل مجهول، كما ظهر آخر وهو يبدو وكأنه يأكل يدا مقطوعة لشخص قتل في إحدى المعارك بمدينة أم درمان./p p class="" وفي سياق متصل، نشرت مجموعة تسمي نفسها كتيبة أنصار الشريعة بيانا على فيسبوك تتبنى فيه عملية حرق ضريح أحد رجالات الطرق الصوفية في وسط ام درمان قبل نحو اسبوعين. وبررت الجماعة حرق الضريح بسعيها لإنهاء "مظاهر الكفر"./p pومع تزايد أعمال العنف تكشفت العديد من الانتهاكات في حق المدنيين، التي ترتكبها مجموعات تقاتل مع طرفي الحرب، وسط تقارير تربط بين بعض تلك الانتهاكات والأساليب التي تستخدمها جماعات إرهابية مثل "داعش" وغيرها./p pوترى رحاب مبارك عضو مجموعة محامي الطوارئ ان التخويف والخطاب التحريضي يشكل جزءا أساسيا من الفكر الإرهابي وهو ما يظهر من خلال خطاب الكراهية الذي تبثه الأبواق الاعلامية، وتقول لموقع سكاي نيوز عربية "التخريب الذي طال أحد الأضرحة في a href="https://www.skynewsarabia.com/keyword-search?keyword=%D8%A3%D9%85+%D8%AF%D8%B1%D9%85%D8%A7%D9%86&contentId=1703744"أم درمان/a، إضافة إلى عمليات قطع الرؤوس وغيرها من الجرائم الوحشية جميعها اعمال تحمل بصمة تكفيرية داعشية واضحة يقصد بها التخويف والترعيب"./p p class="mceNonEditable"sna reftype="video" refid="1702354"/sna/p pstrongارتباطات موثقة/strong/p pبعد استضافة a href="https://www.skynewsarabia.com/keyword-search?keyword=%D9%86%D8%B8%D8%A7%D9%85+%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%AE%D9%88%D8%A7%D9%86&contentId=1703744"نظام الإخوان/a لزعيم تنظيم القاعدة a href="https://www.skynewsarabia.com/keyword-search?keyword=%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D9%85%D8%A9+%D8%A8%D9%86+%D9%84%D8%A7%D8%AF%D9%86&contentId=1703744"أسامة بن لادن/a في a href="https://www.skynewsarabia.com/keyword-search?keyword=%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%AF%D8%A7%D9%86&contentId=1703744"السودان/a في بداية تسعينيات القرن الماضي؛ انفتح الباب واسعا أمام زيادة ارتباط المليشيات الإخوانية السودانية بالتنظيمات العالمية المتطرفة./p pأدرج السودان لسنوات طويلة في قائمة الدول الراعية للإرهاب بسبب مشاركة عناصر إرهابية منحها نظام الإخوان جوازات سودانية في تفجير سفارتي الولايات المتحدة في العاصمة الكينية نيروبي والتنزانية دار السلام في العام 1998، وتفجير البارجة الأميركية "يو إس إس كول" قرب شواطئ اليمن في العام 2000./p pمنذ العام 2011 بدأ التحاق
عناصر التنظيمات الإخوانية السودانية بتنظيم داعش. وفي العام 2018؛ تداولت تقارير صحفية على نطاق واسع؛ عودة نجلة وزير الخارجية الحالي علي الصادق من سوريا بعد عدة أشهر من العمل مع تنظيم داعش./p pفي 2012، قدمت البعثة السورية في الأمم المتحدة لائحة إلى مجلس الأمن تضم كشفاً وقائمة بأسماء 142 جهادياً من بلدان عربية وإسلامية قتلوا في مواجهات عسكرية خلال الصراع هناك من بينهم عناصر من التنظيمات ذات العلاقة بكتيبة البراء من أمثال عبد الرحمن إبراهيم الذي لقي مصرعه في حلب في 11 سبتمبر 2012 و"أبو شرحبيل السوداني" وقتل في حلب ايضا بتاريخ 15 نوفمبر من العام 2012./p"
عبر مراقبون عن قلقهم الشديد من استمرار الانتشار الواسع لعدد من مقاطع الفيديو والصور التي تؤكد ارتباط مقاتلين في الجيش السوداني وداعمين له ومسؤولين في الدولة بأفعال وتحريضات إرهابية من شأنها أن تعمق المأساة الكبيرة التي يعيشها السودانيون بسبب الحرب المستمرة منذ نحو عام بين الجيش وقوات الدعم السريع.
وقال المراقبون إنه استنادا إلى القانون الدولي الجنائي، فإن مقاطع الفيديو المنتشرة التي تحتوي على عمليات قطع رؤوس وتمثيل بالجثث وأعمال تحريضية تعتبر أدلة واضحة لجرائم حرب، مشيرين إلى وجود رابط كبير بين إحدى المجموعات المقاتلة مع الجيش وجماعة داعش الإرهابية، وفقا لما يظهره أحد تلك المقاطع.
وفي حين تعمل معظم الكتائب والمجموعات المتطرفة تحت مظلة مجموعات المقاومة الشعبية، حذر شمس الدين كباشي نائب قائد الجيش يوم الخميس من الخطر الذي يمكن أن ينجم عن تلك المجموعات ورفض أن يكون الجيش مطية لأي مجموعة سياسية.
وكان ضابط كبير في الجيش السوداني قد كشف لموقع "سكاي نيوز عربية" أن عددا من ضباط الجيش ظلوا طوال الفترة الماضية يحذرون من خطورة ربط اسم الجيش بأي مليشيات قد تكون لها ارتباطات مع تنظيمات إرهابية منبوذة عالميا.
وأوضح الضابط "إشراك هذه العناصر في القتال إلى جانب الجيش يتم بتنسيق عالي المستوى مع قيادات سياسية إخوانية ذات نفوذ كبير داخل الجيش والأجهزة الأمنية مثل علي كرتي وأحمد هارون وغيرهم".
دلائل عديدة
انتشرت خلال الفترة الأخيرة العديد من مقاطع الفيديو والصور التي تشير إلى ارتكاب أعمال إرهابية وبعضها يحتوي على رسائل تهديدية وتحريضية موجهة إلى دول ومجموعات سياسية بعينها.
وتداول ناشطون على وسائط التواصل الاجتماعي يوم السبت مقطع فيديو يظهر فيه أحد منسوبي تنظيم الإخوان من الذين يقاتلون مع الجيش، ويدعى "هيثم الخلا"، وهو يصرح بوجود كوادر نشطين بالحركة في الخارج، ويقول انه سيتم تدريبهم حتى ولو عن بعد للقيام بأعمال هناك.
وكان نفس المقاتل قد هدد في مقطع فيديو سابق باستهداف أعضاء قوى الحرية والتغيير ولجان المقاومة التي قادت الثورة التي اسقطت نظام الإخوان في أبريل 2019.
ويشير الخبير القانوني كمال عبد السلام من خطورة مثل هذه النزعات الإرهابية التي تجرمها القوانين المحلية والدولية بشكل واضح.
ويقول عبد السلام لموقع سكاي نيوز عربية إن القانون الجنائي الدولي وأنظمة محكمة الجنايات الدولية تنص على عقوبات رادعة في حق مرتكبي جرائم الإرهاب والتحريض.
ظاهرة مستمرة
في الواقع سبقت مقاطع "هيثم الخلا" العديد من المقاطع والوقائع التي تمضي في ذات الاتجاه، فقبل بضعة أسابيع نشر أحد دعاة الحرب الداعمين للجيش وهو صحفي يدعى عطاف عبد الوهاب، مقطع فيديو أعلن فيه إهدار دم عناصر قوى الحرية والتغيير وطالب المواطنين بقتل أي عضو في التحالف رميا بالرصاص.
وفي ديسمبر كشفت كتيبة البراء التي تقاتل إلى جانب الجيش منذ بداية الحرب؛ عن علاقة عضوية وثيقة بينها وتنظيم "داعش". ووفقا لمقطع فيديو متداول، فإن اختيار قائد الكتيبة الحالي المصباح أبوزيد جاء بعد هجرة سلفه الذي يدعى "أبو مصعب الجعلي" إلى سوريا في العام 2012؛ وانخراطه في القتال مع تنظيم داعش في بلاد الشام مثله مثل العشرات من المنتمين إلى تنظيمات جهادية انشاها تنظيم الإخوان في السودان بعد سيطرته على الحكم في العام 1989 وذلك بهدف مساعدته في حرب الجنوب التي استمرت طوال فترة التسعينيات وانتهت بانفصال دولة الجنوب في العام 2011.
وفي عام 2013 أعلن مدونون تابعون لداعش على صدر صفحاتهم بمواقع التواصل الاجتماعي نجاة أبو مصعب الجعلي من الموت بعد مقتل زميله السوداني "حسن مأمون" اللذان كانا ضمن مجموعة أسندت لها مهمة اقتحام أحد المعسكرات داخل الأراضي السورية.
وبعد أيام من إعلان داعش في 2014 بأن مجموعات جهادية سودانية ستعلن مبايعتها لأبو بكر البغدادي؛ أعلن محمد علي الجزولي؛ الذي ظهر قبل أيام من اندلاع الحرب في الخرطوم في مقطع فيديو مع عناصر ذات علاقة بكتيبة البراء؛ مبايعته أبو بكر لبغدادي.
وسربت وسائط للتواصل الاجتماعي مقربة من قوات الدعم السريع بعد أشهر من اندلاع الحرب مقاطع فيديو للجزولي المعتقل لديها وهو يقر بتورط عناصر الحركة الإسلامية في التنسيق مع قيادات في الجيش للتحشيد للحرب قبل اندلاعها بعدة أيام.
وبعد اندلاع الحرب برز اسم كتيبة البراء بقوة وسط جدل واسع حول دورها في إشعال الحرب التي ادت إلى دمار هائل ومقتل أكثر من 15 آلاف شخص وشردت نحو 10 ملايين حتى الآن.
وكتيبة البراء هي إحدى أكثر الكتائب الإخوانية إعدادا وتدريبا وتسليحا والتي نشأت خلال فترة حرب الجنوب وتتكون من مجموعات شبابية تتراوح اعمارها بين 20 و35 عام وينحدر معظم عناصرها من خلفيات تنظيمات طلابية كانت تعمل تحت مظلة الأمن الطلابي. وكبقية الكتائب الجهادية تمتعت كتيبة البراء طوال فترة حكم تنظيم الإخوان الذي استمر منذ يونيو 1989 وحتى اسقاطه في ابريل 2019؛ بامتيازات عالية منحتهم اليد الطولي على القوات المسلحة والأجهزة الأمنية الأخرى.
وفقا للمفكر والأكاديمي عبد المنعم همت فإن المقاطع المتداولة تظهر وجود علاقة ترابطية واضحة بين الإرهاب والعديد من المجموعات التي تقاتل الى جانب الجيش. ويرى همت ان الخطر الحقيقي يكمن في ظهور علاقة تنظيمية واضحة بين الجيش والمجموعات المتطرفة، ويوضح لموقع سكاي نيوز عربية "ظهر قبل ايام قليلة ضابط رفيع من القوات المسلحة في افطار نظمته كتائب الإخوان وهو يثني على تلك الكتائب ويدعو السودانيين للانضمام اليها".
بصمة واضحة
مع تطاول أمد الحرب بدأت البصمة الإرهابية تظهر بشكل أكثر وضوحا، ففي يناير أثار مقطع فيديو يظهر مجموعة مقاتلين تابعين للجيش وهم يحتفلون بقطع رؤوس أشخاص ويحملونها على أياديهم غضبا محليا وعالميا كبيرا.
وقال بيان صادر عن الناطق الرسمي للجيش في حينها إنه سيجري تحقيقا في الواقعة، لكن حتى وقت كتابة هذا التقرير لم يصدر أي بيان من الجيش يؤكد إجراء التحقيق.
وظهر في المقطع عدد من الجنود وهم يحتفلون بطريقة "هيستيرية" ويحمل أحدهم واحدا من الرؤوس المقطوعة.
ونشر ناشطون أيضا صور ومقاطع يظهر في أحدهما مقاتل تابع للجيش ويعتقد أنه من إحدى الكتائب الجهادية وهو يجلس منتشيا واضعا رجله فوق جمجمة قتيل مجهول، كما ظهر آخر وهو يبدو وكأنه يأكل يدا مقطوعة لشخص قتل في إحدى المعارك بمدينة أم درمان.
وفي سياق متصل، نشرت مجموعة تسمي نفسها كتيبة أنصار الشريعة بيانا على فيسبوك تتبنى فيه عملية حرق ضريح أحد رجالات الطرق الصوفية في وسط ام درمان قبل نحو اسبوعين. وبررت الجماعة حرق الضريح بسعيها لإنهاء "مظاهر الكفر".
ومع تزايد أعمال العنف تكشفت العديد من الانتهاكات في حق المدنيين، التي ترتكبها مجموعات تقاتل مع طرفي الحرب، وسط تقارير تربط بين بعض تلك الانتهاكات والأساليب التي تستخدمها جماعات إرهابية مثل "داعش" وغيرها.
وترى رحاب مبارك عضو مجموعة محامي الطوارئ ان التخويف والخطاب التحريضي يشكل جزءا أساسيا من الفكر الإرهابي وهو ما يظهر من خلال خطاب الكراهية الذي تبثه الأبواق الاعلامية، وتقول لموقع سكاي نيوز عربية "التخريب الذي طال أحد الأضرحة في أم درمان، إضافة إلى عمليات قطع الرؤوس وغيرها من الجرائم الوحشية جميعها اعمال تحمل بصمة تكفيرية داعشية واضحة يقصد بها التخويف والترعيب".
ارتباطات موثقة
بعد استضافة نظام الإخوان لزعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن في السودان في بداية تسعينيات القرن الماضي؛ انفتح الباب واسعا أمام زيادة ارتباط المليشيات الإخوانية السودانية بالتنظيمات العالمية المتطرفة.
أدرج السودان لسنوات طويلة في قائمة الدول الراعية للإرهاب بسبب مشاركة عناصر إرهابية منحها نظام الإخوان جوازات سودانية في تفجير سفارتي الولايات المتحدة في العاصمة الكينية نيروبي والتنزانية دار السلام في العام 1998، وتفجير البارجة الأميركية "يو إس إس كول" قرب شواطئ اليمن في العام 2000.
منذ العام 2011 بدأ التحاق عناصر التنظيمات الإخوانية السودانية بتنظيم داعش. وفي العام 2018؛ تداولت تقارير صحفية على نطاق واسع؛ عودة نجلة وزير الخارجية الحالي علي الصادق من سوريا بعد عدة أشهر من العمل مع تنظيم داعش.
في 2012، قدمت البعثة السورية في الأمم المتحدة لائحة إلى مجلس الأمن تضم كشفاً وقائمة بأسماء 142 جهادياً من بلدان عربية وإسلامية قتلوا في مواجهات عسكرية خلال الصراع هناك من بينهم عناصر من التنظيمات ذات العلاقة بكتيبة البراء من أمثال عبد الرحمن إبراهيم الذي لقي مصرعه في حلب في 11 سبتمبر 2012 و"أبو شرحبيل السوداني" وقتل في حلب ايضا بتاريخ 15 نوفمبر من العام 2012.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.