* قدم المريخ أفضل مبارياته أمام النفط العراقي العنيد ولعب كرة حقيقية لسبب واحد يعود للعناصر التي شاركت في الوسط. * تألق التش في صناعة اللعب وقيادة الكرة بسرعة من الوسط لدفاع العراق وهذه الميزة كان يفتقدها المريخ في كل المباريات السابقة.. وأيضاً مشاركة التكت زادت حيوية الوسط.. * ومشاركة ضفر في الطرف الأيمن أحدثت ثباتاً كما شكل ضفر خطورة على مرمى الخصم ولكن للأسف أهدر كل الفرص.. * النشاز الوحيد في الوسط كان هو إبراهيم جعفر.. وليت غارزيتو كان قد أشرك السماني بجوار التش في الوسط المتقدم من البداية على أن يلعب التكت في المحور مع تالا.. ليظهر المريخ في أجمل صورة.. * لاحظوا لأول مرة يبرز محمد عبدالرحمن ويشكل خطورة والسبب التغذية التي كان يجدها من التش.. * اسخف ما فعله غارزيتو إدخال الخازوق مارسيال حيث كان ينبغي ادخال السماني وخروج إبراهيم جعفر ورجوع التكت للمحور.. ومارسيال أضر الفريق بتكرار الحماقات ويبدو إن الجهاز الفني لم يحذر اللاعبين من تكرار ما فعله بكري المدينة وأمير في مباراة الترجي.. * جاءت مشاركة المريخ في بطولة الأندية العربية بالاسكندرية محبطة وأثارت الحسرة لأن الفريق كان يمكن أن يكون أفضل ويتأهل لنصف النهائي.. * عزى غارزيتو الإخفاق في الاسكندرية إلى قرار تجميد السودان الذي أثر على نفسيات اللاعبين إثر إقصائهم من البطولة الأفريقية.. * شخصياً غير مقتنع بهذا التبرير لأن المريخ أصلاً كانت فرصته في التأهل ضعيفة لأن نده الهلال عزم على فتح شباكه لفيروفيارو الموزمبيقي في أمدرمان.. وبالتالي لم يكن أمام المريخ سوي الفوز على النجم الساحلي في سوسة. * المريخ الذي خسر أمام النجم في أمدرمان هل يضمن الفوز في سوسة.. علماً إن النجم لا يخسر على ملعبه ولم يسبق للمريخ أن حقق الفوز أفريقياً على أحد الأندية التونسية في عقر دارها. * إخفاق المريخ في البطولة العربية وعدم تأهله لنصف النهائي يعود لأسباب عديدة يمكن أن نلخصها في الآتي.. * فريق المريخ في مرحلة تجديد وبناء ولم يصل إلى تشكيلة ثابتة ولا طريقة لعب محددة.. ويكفي إن الفريق ظل يخوض كل مباراة بتشكيلة مختلفة عن سابقتها!! * هناك عناصر كثيرة جديدة دخلت التشكيلة ولم يتحقق الانسجام بينها.. * فشل غارزيتو في جلب محترفين يحدثون الفارق.. حيث أتى بمحترفين عاديين ليسوا بأفضل من الوطنيين.. * مارسيال وتالا جاءا من أندية تونس الصغرى.. علماً إن الأندية السودانية غير الجماهيرية تملك مثل هؤلاء المحترفين وربما أفضل منهم.. * عدم استيعاب غارزيتو لقدرات بعض اللاعبين الجدد فركنهم جانباً ولم يستفد من قدراتهم الكبيرة مثل صانع الألعاب الشاب محمد حامد التش.. ليفضل غارزيتو عليه راجي المنتهي ومارسيال التعبان.. * عدم خوض المريخ لأي تجارب في معسكر تونس.. لاختبار التشكيلة التي أعدها غارزيتو للبطولة العربية.. وقد كان هناك فاصل زمني طويل ما بين مباراة المريخ الأفريقية مع الهلال في دوري الأبطال ومباراته مع الهلال السعودي في الاسكندرية.. * ضعف الإعداد المعنوي والنفسي للاعبين وربما ضعف الاهتمام الإداري في حل مشاكل اللاعبين.. مما قاد لفقدان جهود الحارس الأساسي جمال سالم.. وكذلك علاء الدين يوسف.. * ضعف التهيئة النفسية للاعبين تسبب في تشنجهم أمام الترجي التونسي دون مبرر.. حيث ظهرت عليهم العصبية الشديدة لتنهمر عليهم الكروت الملونة.. وتسبب ذلك في طرد بكري المدينة مبكراً، مما قاد لاستسلام مبكر للفريق.. وكاد أن يخرج أمير مطروداً مع بكري ولكن يبدو إن الحكم لم يشاهده وهو يسدد لكمة حمقاء وبليدة للاعب الترجي.. فإذا تم طرد أمير للعب المريخ بتسعة لاعبين، وربما تعرض لهزيمة ساحقة ومذلة.. * التحكيم بالطبع ساهم في إخفاق المريخ.. ولكن لم يكن التحكيم هو السبب الرئيسي في الإخفاق.. المرحلة القادمة * على المريخ أن يعود ويشارك في التنافس المحلي ومواصلة بناء الفريق وعلاج الأخطاء والسلبيات. * مسألة رفض اللعب في الممتاز يجب طردها من الأذهان، فحتى إذا كان المريخ محقاً في خطأ الإدارة المشتركة للاتحاد ومخالفتها لموجهات الفيفا.. فرفض اللعب وتدويل الأزمة حتماً سيقود لتجميد السودان لفترة طويلة وهذا ليس في مصلحة المريخ والكرة السودانية بصفة عامة.. * فترة الاتحاد الحالي قصيرة وتنتهي بعد شهرين وخير للمريخ إن يتحرك ليساند قائمة جديدة تخوض الانتخابات.. من أن يسعى لتجميد النشاط وفركشة عملية بناء فريقه.. * يجب علاج كل السلبيات بداية بالمشاكل التي تسببت في فقدان جهود الحارس الأول جمال سالم وكذلك علاء الدين يوسف.. * يجب محاضرة اللاعبين لعلاج حالة التشنج التي ظهرت على اللاعبين في مباراة الترجي وقادت للكروت الملونة وخسارة الفريق.. فهذا ينبغي ألا يتكرر مستقبلاً.. ويجب التركيز في علاج عصبية بكري المدينة بالذات.. * ينبغي محاسبة بكري وأمير ومارسيال ومعاقبتهما بالخصم المالي. * هل يعلم بكري إنه كان يحتل المركز الثاني في سباق هدافين البطولة لأن الأهداف المسجلة في التمهيدي محسوبة، وبكري له 4 أهداف ويتقدم عليه مهاجم العهد اللبناني أحمد زريق بهدف واحد.. فإذا كان بكري قد ركز على لعب الكرة أمام الترجي ثم لعب مباراة النفط لربما سجل هدفين ونال جائزة هداف البطولة.. ومن المؤكد إن بكري لا يدري إنه كان ينافس على لقب الهداف!! * إذا استمر المدرب غارزيتو.. فينبغي تقليل صلاحياته في اختيار المحترفين مستقبلاً.. * أسهم المدرب الأجنبي هبطت كثيراً.. ويكفي إن ثلاثة من الفرق الصاعدة لمربع الكبار يقودها مدربون وطنيون.. * فوزي البنزرتي الترجي.. حسام البدري الأهلي.. وليد الركراكي الفتح الرباطي. * أمس تواصلت الفضائح التحكيمية في بطولة العرب وكان بطلها الحكم الأردني أدهم الخوادمة ففي الدقائق الأخيرة لمباراة الترجي وهلال السعودية انفرد نجم الترجي هيثم الجويني بالمرمى ولحقه مدافع السعودية وعرقله من الخلف بشكل واضح.. وبدلاً عن احتساب ركلة جزاء وطرد المدافع السعودي فاجأ الحكم الجميع وهو يخرج بطاقة صفراء ثانية للجويني ويطرده وسط دهشة الجميع.. والمعروف أن الفيصلي ربما يواجه الترجي، وهيثم الجويني كان أحد نجوم المباراة أمس.. مما يعني تفاهة التحكيم العربي الذي يلعب لصالح مواطنيه من الفرق. * يفترض أن يقدم الترجي احتجاجاً ويطالب بإلغاء البطاقة الحمراء للاعبه الجويني بعد الرجوع للفيديو.. وإذا لم تستجب اللجنة المنظمة فهذا يعني إن الاتحاد العربي كله تافه وحقير..