* التحية مثنى وثلاث ورباع لشباب صقور الجديان وهم ينقلون منتخبنا من هوة عميقة ظل فيها سنوات عديدة يعاني الإهمال * مبروووك التأهل للأدوار النهائية لبطولة الشأن بعد جهد ونتائج واداء لمنتخبنا الاول * قدم منتخبنا مباريات وليس مباراة واحدة واستحق أن يكون في مصاف الدول وبدأ في عكس الوجه الخفي للكرة السودانية * تأهل منتخب صقور الجديان عنوة واقتدار واستحق أن ترفع له القبعات * التحية لهؤلاء النجوم الذين يملأهم الطموح في تقديم إمكانياتهم ومهاراتهم العالية عبر بوابة المنتخب * والتحية اولا لمن أولوا هذا الاهتمام والذي يستحقه * أعني رئاسة الجمهورية ولجنة للمنتخبات الوليدة والتي وضعت يدها علي الجرح تماما * ثم ولاية شمال كردفان ومحاصرتها عروس الرمال التي احتضنت للمنتخب بكل ود وترحاب * والتحية ايضا لمفجر ثورة الرياضة احمد هارون الذي مابخل علي منتخبنا بشئ ويكفي أنه سحب البساط من الخرطوم العاصمة وأدار كل الرؤوس للمنتخب لولايته العامرة والتي بدأت فال خير لكل منتخباتنا * تأهل منتخبنا للأدوار النهائية في الشأن لم يكن صدفة في هذه المرة إنما نتيجة لعمل كبير وتضافر انعكس إيجابا علي كل مبارياته في النسخة الحالية من الشأن * لعب منتخبنا أربع مباريات في ظرف شهر وقدم نفسه بقوة وتأهل ولم يعرف طعم الخسارة ولعل تلك سنة فارقها منتخبنا عشرات السنين * الكتيبة الحالية تستحق أن تكون نواة لمنتخب لان قوامها من الشباب وخالية من الديناصورات * على المهتمين بأمر المنتخب أن يكون كل همهم المحافظة على هذه التوليفة النموذجية للمنتخب * الف مبروووك شباب السودان التأهل المستحق والتحية الطاقم الفني الذي وضع الوصفة السحرية * شكرا برهان ومحسن وبقية الكادر الفني * شكرا اخوان وردة والتشغيل واكرم * شكرا على الابداع والمتاعب من رفاق سيما وميدو وتيري واطهر وحمزة وبكري بشير الاسد * شكرا للجميع الذين أداروا كل الرؤوس للمنتخب خاصة الرياضيين وخز اخير * قدم شباب برهان مباراة نموذجية أمام اثيوبيا رايح جاي * استحقوا التأهل بجدارة * الاجمل تلك الروح العالية والقتالية التي افتقدناها مؤخرا * اما هدف السماني في شباك الحبش حكاية ابداع وامتاع * هدف يستحق التوثيق لأنه من لاعب فنان ويتدفق مهارات * هدف أعاد الأذهان أسطورة هولندا وصاحب الاهداف الطائرة فان باستن * فان سيما (السماني) لاعب من عالم جميل * كل لاعبي المنتخب كانوا كالاسود وقدموا مباراة للتاريخ لكن هدف سيما غير * أخيراً.. هدف سيما رواية فخيمة