* يخوض الهلال عشية اليوم مباراة في غاية من الصعوبة والتعقيد والأهمية ويواجه خطر الخرطوم الوطني الفريق المرعب والمنظم والذي يملك من نجوم الخبرة ما يكفي في وجود قلق وصلاح الأمير ومحمد حسن الطيب وخلفهم محمد إبراهيم. * فضلاً عن أن فريق الخرطوم الوطني في الآونة الأخيرة أصبح مهدداً حقيقياً للقمة وعادة ما يدخلها في مواقف حرجة ويتنزع منها الإعجاب ويترك لها النقاط. * فرقة الكوماندوز من الفرق التي تجيد الترويض وتقف مع الكبار وأعتقد أن الغاني كواسي ابياه جعل من فرقة الخرطوم أنموذجاً للفريق الذي لا يقارع. * لن يجد الهلال الطريق للمربع الذهبي مفروش بالورود وسيجد صعوبة كبيرة جداً في تخطي فرقة روبرت. * دخل الهلال في لقاء الفريقين السابق في الممتاز في عنق الزجاجة ولكن ذكاء مبارك سلمان وعنفوان الشباب أخرجه ومنحه النقاط. * اليوم سيكون اللقاء مختلفاً تماماً خاصة أن المباراة اتجاه واحد الخاسر يودع البطولة والمنتصر يتأهل لنصف النهائي. * أتوقع أن يواجه الهلال خطورة كبيرة خاصة وأن فرقة روبرت تجيد التكتيك العالي. * رغم النقص الكبير في الكشف الأزرق وابتعاد عدد من العناصر الأساسية لكن الجمهور الأزرق لا يرضى الخروج المبكر من أي بطولة محلية. * اللقاء صعب على الهلال إذا لم يفلح في الحسم المبكر سيدخل في دوامة غريبة. * فرقة الخرطوم الوطني من الفرق التي ترفع لها القبعات. * إذا أراد مبارك الحصول على تأشيرة المرور للمربع الذهبي عليه أن يحترم فرقة الخرطوم أولاً. * أتوقع أن يكون اللقاء قمة المتعة والأداء لما يتمتع به الفريقان من تكتيك. * ستكون سهرة كروية مجانية. * في العادة مباريات الهلال والخرطوم الوطني تكون المتعة والإثارة حاضرة * أخيراً… لا تفوقتكم متعة الأسياد والأولاد… * المنتخب .. قرضوا على كدا * اقترب منتخب برهان من الوصول لنهائيات الشان. * قصدت أن أكتب منتخب برهان وأركان حربه محسن سيد. * ابتعاد برهان ومحسن من الخيارات الهشة منح العناصر الحالية الثقة والثبات. * عدم الاهتمام بلاعبي الهلال والمريخ سبب مباشر في إنجازات المنتخب الحالي. * ابتعاد مازدا أيضاً من الأسباب الرئيسية في تقدم المنتخب في النتائج والتصنيف. * لم يحدث في القريب أن يواصل منتخب صقور الجديان بجدية ولم يسبق أن يخوض ثلاث مباريات متتالية بلا خسارة. * بل كانت الخسائر ماركة مسجلة في كل المباريات. * أتمنى أن يستمر المنتخب على هذا المستوى دون الرجوع للعناصر القديمة التي أكل عليها الدهر وشرب. * يستحق المنتخب الحالي أن يواصل لأنه يملك لاعبين طموحين جداً ويرغبون في تقديم أنفسهم بقوة. * شكراً برهان تية ومحسن على شجاعة الاختيار والابتعاد عن أسماء البوبار. * أيضاً تستحق لجنة المنتخبات الحالية بقيادة حسن برقو الشكر لأنها خلعت ثوب الكسل والإهمال وبدأت في (نفض) الغبار. * التحية لرئاسة الجمهورية ومولانا أحمد هارون وحسبو والسلطان حسن برقو. * منتخب كدا بس … بعيداً عن الديناصورات.