قالت إنّها خرجت من آلية تحديد أسعار الوقود..الطاقة تكشف تفاصيل 20 باخرة في محيط البحر الأحمر    شاهد بالفيديو.. داخل حرم إحدى المدارس.. والي النيل الأبيض ينفعل على وزير التربية والتعليم ويحظى بإشادة الجمهور: (لن أذهب حتى ينتهي البناء)    شاهد بالفيديو.. الفنانة هدى عربي تخلع حذائها أثناء الحفل وتدخل في وصلة رقص مثيرة    اختبار نسخة مدفوعة جديدة من "إنستغرام"    "آبل" تستعد لإطلاق أول آيفون قابل للطي    النفط ينخفض 1% بعد تقرير ترامب إنهاء حرب إيران    "يغفر الله للجميع إلا باجيو!".. مأساة اللاعب الذي مات واقفا – فيديو    عيد ميلاد إيمى سمير غانم.. خطوات ثابتة واختيارات مدروسة فى مسيرتها الفنية    قرار لحكومة السودان بشأن معبر أدري    قيادي بحزب المؤتمر الوطني يحسم جدل مثير    صبري محمد علي (العيكورة) يكتب: *هذا ما قاله لي وزير التعليم العالي والبحث العلمي ظهر اليوم*    عثمان ميرغني يكتب: فساد.. الفساد..    والي الخرطوم يوجه وزارة التخطيط العمراني بتطبيق القوانين وتسريع إجراءات معاملات الأراضي    جهاز المخابرات العامة يدشن مبادرة العودة الطوعية للاجئين السودانيين من مصر    إكتمال فتح الطرق والشوارع الداخلية بمنطقة وسط الخرطوم    ارتفاع جديد في أسعار الوقود بالخرطوم    شاهد بالفيديو.. رمى عليهم عبوة ناسفة وهرب.. جنود بالدعم السريع يضبطون مرتزق من جنوب السودان في وضع مخل مع سيدة داخل "راكوبة" بمدينة الفولة    شاهد بالفيديو.. فنان "ربابة" سوداني يثير تفاعل الجمهور بعد ترديده أغنياته الشهيرة (صورة وصوت) في حفل حاشد بالسعودية    الهلال يواجه أُماجوجو لتوسيع فارق الصدارة    شاهد بالفيديو.. داخل حرم إحدى المدارس.. والي النيل الأبيض ينفعل على وزير التربية والتعليم ويحظى بإشادة الجمهور: (لن أذهب حتى ينتهي البناء)    الأهلي يخسر من ساردية بدوري شندي    (أماجوجو والنقطة 54)    برشلونة يتلقى دفعة معنوية قبل مواجهة أتلتيكو مدريد    شراكة استراتيجية بين "الشباب والرياضة" و"الصناعة" لتمكين المبتكرين ودعم الإنتاج الشبابي    كريم عبد العزيز وفريق مطلوب عائليا يبحثون عن دولة أوروبية للتصوير الخارجى    أزمة منشطات تشعل دوري أبطال إفريقيا.. الهلال السوداني يشكو نهضة بركان المغربي ل"الكاف"    أيهما أكثر فائدة القهوة أم عصير البرتقال صباحًا.. والكميات المناسبة    آلام الدورة ليست دائمًا طبيعية.. إشارات تكشف بطانة الرحم المهاجرة مبكرًا    فصيلة الدم تكشف احتمالية الإصابة بالسكري    السيسي للرئيس ترامب: لا أحد يمكنه وقف الحرب في المنطقة إلا أنت    "فيفا" يتّخذ موقفًا حازمًا بشأن مشاركة إيران في كأس العالم    مصر.. الدولار يقترب من 54 جنيها لأول مرة    سارة بركة: أحمد العوضى مجتهد بشكل كبير وبيحب شغله جدا    اختيار غير متوقع لمستقبل "الملك المصري"    وجبة سمك تُنهي حياة 3 سودانيين بالقاهرة وتتسبب في إصابة 4 آخرين بحالة تسمم غذائى حاد    بسبب ضعف الراتب.. وزير الثروة الحيوانية بالسودان يبحث عن عمل إضافي    رئيس الوزراء يصدر قرارًا بشأن الرسوم الجديدة في المعابر    محمد عبد الباسط يكتب: لهذا تحركت باكستان الآن للوساطة بين أمريكا وإيران    السكوت على هذا الأمر لا يرضي الله ولا رسوله!!    ارتفاع أسعار الذهب في السودان    الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



المريخاب (لايعجبهم العجب)
نشر في الصدى يوم 21 - 04 - 2014

اسماعيل حسن: كيف نسكت على استهتار اللاعبين وتقاعسهم؟ وهناك عناصر في الفرقة الحمراء لابد من ذهابها اليوم قبل الغد
أكرم.. علي جعفر وغاندي لا يستحقون شعار المريخ.. يفتقدون الغيرة والأول والثاني تسببا في خروج المريخ من دوري الأبطال
فوّتوا فرصة تاريخية والمجلس أدى دوره على الوجه الأكمل.. وهذا الجيل يفتقد الطموح
الطيب الجزار: مشكلة الأحمر في اللاعبين.. وعلى أوتوفيستر التحلي بالشجاعة والاستعانة بعناصر من الفريق الرديف
الأحمر في كل الأحوال إما الأول في الدوري الممتاز أو الثاني.. واذا اعتمدنا على الرديف سنحصل على فرقة قوية ومميزة
عبد المجيد جعفر: لا تعجبني سياسة المجلس.. واذا انصلح حال الإدارة يقدم اللاعبون والمدربون أفضل المستويات
المريخ الحالي لا يستطيع التتويج بألقاب خارجية.. ولابد من لائحة تضبط اللاعبين وتعاقب من لا يؤدون دورهم
المريخاب لا يعجبهم العجب ولا الصيام في رجب.. هذه المقولة يرددها بعض لاعبي المريخ في مجالسهم الخاصة ويقولون إنهم دائماً في مرمى نيران الانتقادات ويقولون إن ارضاء أهل المريخ صعب جداً وحتى اذا جلبوا لهم (لبن العصفور) لانتقدوهم ويرى البعض أن اعلام المريخ وبعض الأقطاب والرموز يبالغون فعلاً في الانتقادات ويعتقد هؤلاء أن المريخ في وضع جيد حالياً وانه متطور ويسير من حسن إلى أحسن وانه على موعد مع الألقاب الخارجية في القريب العاجل ويتساءل هؤلاء: لماذا الانتقادات المستمرة وهل يريد هؤلاء أن يكون المريخ برشلونة؟ يقول اسماعيل حسن صاحب زاوية وكفى والكاتب المريخي إن العجب يعجبهم وكذلك الصيام في رجب ولكن هناك لاعبين في المريخ لا يعجبهم العجب ولا الصيام في رجب وأوضح اسماعيل حسن أنهم لا يقبلون الملطشة للمريخ وتساءل: هل يعقل أن يتعادل الأحمر أمام (تاني الطيش) في الدوري الممتاز ولا ننتقد اللاعبين واعتبر أن التعادل اذا حضر أمام الهلال وأهلي شندي لكان مقبولاً ورأى اسماعيل حسن أن اللاعبين يخذلون الاعلام والأنصار والإدارة باستمرار ونوّه إلى أن هناك عناصر يجب ابعادها وتحدث عن أكرم الهادي وعلي جعفر وغاندي وتوصل إلى أن هذا الثلاثي لا يستحق الاستمرار وحمّل علي جعفر وأكرم بالذات مسئولية خروج المريخ من دوري الأبطال ورأى أن هناك حاجة إلى فرض الانضباط وسط اللاعبين واقصاء العناصر التي لم تعد قادرة على العطاء وذكر اللواء الطيب الجزار عضو مجلس الشرف المريخي أن هناك خللاً في المريخ لا يمكن السكوت عليه واعتبر أن اللاعبين سبب المشكلة داعياً اوتوفيستر إلى التحلي بالشجاعة وتوضيح الخلل وأكد الجزار أنه على الصعيد الشخصي ينادي بذهاب أي عنصر غير قادر على العطاء والاستعانة بلاعبين من الفريق الرديف وأوضح أن المريخ في كل الأحوال إما أن يحتل المركز الأول في الدوري أو الثاني سواء أشرك لاعبي الرديف أو لم يشركهم لكنه اذا اعتمد على نجوم الرديف سيبني فرقة للمستقبل واوضح عبد المجيد جعفر نجم المريخ الأسبق أنه ينتقد سياسات الادارة ويرى أن اللوائح غير مفعّلة وأن الأحمر يفتقد الانضباط مشيراً إلى أن اللاعبين جاءوا من أجل المال ولابد من محاسبتهم ورأى عبد المجيد أنه اذا انصلح حال الادارة سينصلح حال اللاعبين والمدربين.
المشكلة في اللاعبين
قال اللواء الطيب الجزار عضو مجلس الشرف المريخي: بالفعل وضع المريخ حالياً لا يعجبنا واتصور أن المشكلة في اللاعبين ونحن نريد أن يكون للمريخ شكل وأسلوب لعب وشخصية مميزة والأجانب بالذات يفترض أن تكون لديهم بصمة واضافة حقيقية وأن ينتظموا في التدريبات ويقدموا أفضل المستويات واسترسل: نفتقد كل هذه الأشياء والتدريب ايضاً له دور فيما يحدث ونأمل أن يكون اوتوفيستر شجاعاً ويوضّح أين مشكلة المريخ؟ هل هؤلاء اللاعبون لا يستوعبون طريقته؟ ام لا يستطيعون تنفيذ الأسلوب؟ ويجب أن نصنف اللاعبين على شاكلة هذا لاعب يُرجى منه وآخر استنفد اغراضه ويجب على المجلس أن يستعين بمدربين آخرين مع اوتوفيستر ليحددوا مشكلة الأحمر وهناك أسئلة عديدة يجب طرحها هل هؤلاء اللاعبون لا يمتلكون الامكانات أصلاً؟ أم أن هناك ما يحول دون تقديمهم المستوى المأمول؟ ولماذا تتكرر الأخطاء بالكربون بعد كل مباراة؟ لابد من تحديد الخلل ولا يعقل أن يكون لاعبون ينتمون للمريخ يرتكبون أخطاء في الاستلام والتمرير والحركة داخل الملعب ولا يعقل أن يكون المريخ من دون شكل ولا تنظيم.. فالأحمر خرج من دوري الأبطال وحالياً يركّز على الدوري ونعلم أن الفريق لا يمكنه أن يغير جلده بالكامل بحيث يتم استبدال كل اللاعبين لكن على المدرب اوتوفيستر أن يختار ستة أو سبعة لاعبين من الرديف يشركهم مع أفضل خمسة من الفريق الأول وفي نهاية الموسم سنخرج بعدد جيد من اللاعبين المميزين وسواء شارك لاعبو الرديف كأساسيين أو لم يشاركوا فإن المريخ إما بطل الدوري أو الثاني فلماذا لا نستفيد من امكانات الرديف؟
لا العجب ولا هيثم
قال الأستاذ اسماعيل حسن صاحب زاوية وكفى: فعلاً لا يعجبنا العجب ولا حتى هيثم مصطفى لأن المريخ نادٍ لديه طموحات كبيرة ويفترض أن يقدم الفريق أفضل المستويات ويحصد كل البطولات وأضاف: مجلس ادارة النادي يقوم بمجهودات كبيرة وكذلك الصحافة والجماهير لذلك نندهش عندما يتعادل الأحمر أمام (تاني الطيش) فاذا كان التعادل مع أهلي شندي أو الهلال عندها يكون مقبولاً ولكن أن تتعادل أمام فرق ضعيفة وفي عشر مباريات فازت مرة واحدة فهذا عين الاخفاق ولابد أن تكون هناك ثورة وغضب واسترسل: نعم نتطلع إلى أن يكون المريخ مثل برشلونة والمريخ برشلونة السودان لأنه فريق مبدع ويمتع وكل المعينات متوافرة له والوضع الطبيعي أن يكون المريخ مميزاً
دائماً لكن هناك مشكلة في اللاعبين.. دائماً يخذلوننا كلما راهنا عليهم وهناك لاعبون لا يشبهون المريخ ولا يستحقون أن يكونوا ضمن الفرقة الحمراء ولولاهم لكان المريخ فعلاً برشلونة السودان وحتى لا نتحدث جزافاً أذكر أسماء: مثلاً أكرم الهادي وعلي جعفر وغاندي هؤلاء في اعتقادي لا يستحقون ارتداء شعار المريخ.. يفتقدون الغيرة والحماس وأكرم تسبب في خروج المريخ من البطولة الأفريقية واستقبلت شباكه هدفين أمام كمبالا سيتي بسبب تعامله باستهتار وهدف كمبالا في يوغندا ايضاً مسئوليته والأهداف الثلاثة لا تلج مرمى حارس مبتدئ وعلي جعفر شريك في الأهداف وتسبب في هدف كمبالا في يوغندا والكرة مرسلة من الكلاكلة لكن تعامل معها بكل برود وتخطاه المهاجم اليوغندي وبعدها إلى الشباك أما غاندي فاندهشت كيف يتعامل لاعب محترف بهذا البرود؟ استلام خاطئ وتمرير خاطئ ولاعب لا يجيد التمركز وتهديد خاطئ وعكسيات خاطئة حتى تنفيذ الكرات الثابتة خاطئ ايضاً والمحير أن هذا اللاعب كان مميزاً في الموسم الماضي الآن في عشر مباريات لم يسجل هدفاً ولم يصل إلى الشباك من الكرات الثابتة.. اعتقد أن المريخ يحتاج إلى شخصية قوية تفرض الانضباط وسط اللاعبين ونحن عندما نتحدث عن المريخ ونلفت النظر للأخطاء فإننا نستهدف مصلحته وعندما نهاجم هؤلاء اللاعبين ليس لأنهم يفتقدون الموهبة بل إنهم الأفضل ولكنهم مستهترون.. فأكرم ليس لديه احساس بالشعار ولا احساس بالجماهير وأؤكد أننا في المريخ يعجبنا العجب والصيام في رجب ولكن للأسف بعض اللاعبين هم الذين لا يعجبهم العجب ولا الصيام في رجب ويهدرون فرصة تاريخية لاعادة كتابة التاريخ.. لاعبون يجدون كل شئ متوافر لهم والمجلس عمل كل مابوسعه.. تحضيرات على أعلى مستوى.. معسكرات خارجية وتجارب ودية مع بايرن ميونخ وزنت الروسي وريدبول النمساوي وغيرها من الأندية وكان على هؤلاء اللاعبين أن يتعلمون من اللاعبين الكبار وكان عليهم أن يتحلوا بالطموح.. لماذا لا يفكرون في الاحتراف الخارجي؟ ولماذا يفتقدون الطموح؟ هؤلاء اللاعبون أثبتوا أن طموحاتهم ضعيفة ولا يملكون أدنى احساس بالمسئولية.
سياسة المجلس
قال عبد المجيد جعفر: هناك الكثير من الأشياء لا تعجبني في المريخ خاصة سياسة المجلس (والمريخ الشايفو دا مابجيب بطولة خارجية) وأضاف عبد المجيد: لم يعد المريخ ذلك الفريق المهاب الذي يتمتع بالهيبة خارج السودان ولم تعد الأندية تخشاه بل أصبح الصغار يتلاعبون به ويخرج على يد أندية مغمورة حتى داخل السودان لم تعد الأندية تخشاه والانتقادات التي نوجهها ليست للأجهزة الفنية ولا اللاعبين إنما الادارة لأنها الأساس في كل شئ ولا تعجبنا السياسة الادارية التي لا تقود إلى التطور ونركّز حديثنا دائماً على نقاط معينة وبالذات مبدأ المحاسبة.. عندما يكون هناك عقاب لا يخرج اللاعبون عن النص ودائماً يكون هناك انضباط وطالما أن اللاعب يأتي من أجل المال لابد من محاسبته واتمنى ولو في مرة واحدة أن يتم تطبيق لائحة الجزاءات من دون استثناء لأنه ليس هناك كبير وانا لا اعترض على لاعبي المريخ ولا أعضاء الجهاز الفني لكن اعتراضي على سياسات مجلس الادارة وغياب مبدأ المحاسبة واذا انصلح الحال في الادارة ينصلح حال اللاعبين والمدربين.
أندية طموحة
نائب رئيس أهلي شندي: نفكر في لقب الدوري الممتاز.. وقادرون على الاستمرار في المركز الأول
نجح أهلي شندي في الحصول على المركز الأول في النسخة التاسعة عشرة من بطولة الدوري الممتاز متفوقاً على القمة ويبدو حريصاً على التمسك بالمركز الأول حتى نهاية النسخة الحالية وذكر خضر أبو السعود نائب رئيس الآرسنال أنهم يفكرون فعلاً في لقب الدوري مبيناً أن الفرصة متاحة لفريقه وأكد أن الآرسنال لن يفرّط ويعد العدة إلى تمثيل السودان عبر المركز الأول ويخطط للظهور في دوري الأبطال ونوّه إلى أن سر نجاح الأهلي أنه أسرة واحدة وقال إن الاستقرار الذي يعيشه النادي ينعكس ايجاباً على أداء اللاعبين وأفاد أن مجلس الادارة يوافر كل معينات النجاح وأكد أن الأهلي لديه جمهور يدعمه باستمرار وأسرة النادي تقبل الرأي والرأي الآخر وأكد أبو السعود أن الأهلي قادر على تحقيق حلم الجماهير والفوز بلقب الدوري الممتاز وراهن على اللاعبين والجهاز الفني وأكد أن فريقه سيسير في الاتجاه الصحيح دائماً.
شاشة الصدى
حارس السلاطين يشجع برشلونة ويتابع الدوري الاسباني
كشف أحمد موسى حارس مرمى مريخ الفاشر أنه يشجع برشلونة الاسباني ويتابع مباريات الليغا وأفاد أن ميسي لاعبه المفضل وعلى الصعيد العربي يشجع اتحاد جدة ونوّه إلى أن النمور تراجع مستواها في الدوري السعودي لكنها ستعود وأوضح أن الاتي قادر على الاستفاقة وقال أحمد موسى: برشلونة نادٍ يجبر أي شخص على متابعته خاصة من يحبون الكرة الراقية وحتى اذا خسر برشلونة لقب الكأس وخرج مبكراً من دوري أبطال أوروبا فإنه يبقى فريق كبير وسيعود ونادٍ يضم لاعبين مثل ميسي وانييستا بكل تأكيد جدير بالمتابعة والاهتمام ولذلك انحاز اليه باستمرار واتابع مباريات الدوري الاسباني ويعجبني اتحاد جدة وأحرص على مشاهدة مبارياته ايضاً.
مخضرمون يتحدون الزمن
سيد سليم: تعرضت إلى كسر وعمري 23 عاماً وبعدها اتجه إلى التدريب وأنا مدير فني منذ عام 68
لن تجدوا مدرباً مثلي في أفريقيا.. وأحرزت ستة أهداف في شباك الهلال بشعار المريخ.. وهزمت الأزرق وأنا مدرب للأحمر
خرّجت أفذاذ اللاعبين.. وصنعت ابراهومة.. عيسى صباح الخير.. عبد السلام حميدة.. خالد أحمد المصطفى.. والي الدين.. وحموري وسانتو وكوري أخوان
مازال سيد سليم مدرب المريخ الأسبق ولاعبه الأسبق مستمر كمدير فني ويرفض التخلي عن وظيفته على الرغم من أنه تقدم في العمر وذكر سيد سليم أنه اتجه للتدريب عندما كُسرت قدمه وقال: كان عمري وقتها 23 عاماً عندما تعرضت للكسر فاتجهت للتدريب مباشرةً كان ذلك عام 68 ولأنني أعشق كرة القدم رفضت الابتعاد عنها واتجهت إلى التدريب وحصلت على شهادات وأهّلت نفسي وأشرفت على تدريب أهلي مدني والنيل وجزيرة الفيل ودرّبت المريخ ومريخ بورتسودان ومريخ كوستي ونادي احد السعودي كما درّبت ايضاً في المدينة لمدة عامين ودرّبت الخرطوم الوطني ومعظم أندية مدني وحصلت مع العديد من الأندية على ألقاب وتوجت مع النيل بكأس السودان ومع اتحاد مدني بكأس السودان ومع المريخ بسيكافا ومع أحد بالدرع وصعدت بالفريق السعودي إلى الدوري الممتاز عام 80 ودرّبت المنتخب الأول وأشرفت على منتخبات الدورات المدرسية وحصلت على عشرات البطولات معها وكنت وراء ظهور العديد من اللاعبين منهم والي الدين وحموري أخوان وسانتو اخوان وكوري أخوان وفي الخرطوم صنعت عيسى صباح الخير وعبد السلام حميدة وابراهومة المسعودية وخالد أحمد المصطفى.. كل هؤلاء صناعة سيد سليم واتحدى أي مدرب أن يكون خرّج لاعبين مثلي.. وأنا لم أحقق نتائج فقط وإنما صنعت كوادر ولو أن الأندية التي درّبتها وقتها تعاقدت مع لاعبين أجانب لحصلت على بطولة عالمية وأرى أن الاعلام لم ينصفني لأنه يقوم على المجاملات وأقول وبصوت عالي إنني اول مدرب سوداني حصل على وسام الرياضة الذهبي مع المريخ وكنت وراء حصول المريخ على مانديلا لأنني جهّزت الفريق وهناك لاعبون افتخر بتدريبهم مثل دحدوح وسكسك وكمال عبد الغني وصديق العمدة وهؤلاء حققوا بطولات لكن لا يذكرهم أحد وأنا المدرب الذي هزم الهلال خمس مرات متتالية كما كنت لاعباً في المريخ وسجلت ستة أهداف في شباك الهلال وعلى التوالي أيضاً وأوضح سيد سليم أنه لن يعتزل التدريب الا عندما يعجز فكره وعقله وقلبه وقال: حالياً انا في قمة العطاء ولست مدرباً عجوزاً وتقدمي في العمر يعني المزيد من الخبرة وأنا خبير عالمي وفي أفريقيا لن تجدوا مثل سيد سليم ولكنني لا أجد الانصاف والموجودون في السودان حالياً لم ينصفونني وأقصد الاعلام بالذات واتمنى أن يتم انصافي في المستقبل قبل وفاتي.
أندية ودّعت الممتاز
منذر حسين: الموردة يقدم مستويات جيدة في دوري الأولى حالياً.. استفدنا من الأخطاء وسنعود من جديد
ودّع الموردة الدوري الممتاز ويلعب حالياً في دوري الأولى بالخرطوم لكنه يفكر في العودة وذكر منذر حسين سكرتير النادي السابق أن الموردة ودّع الممتاز بعد سنوات من العطاء لافتاً إلى أنه نادٍ كبير حقق انجازات وبطولات داعياً أبناءه إلى الالتفاف حوله ودعمه ونوّه إلى أن الموردة استفاد من الأخطاء وقال: نتمنى أن يعود إلى الممتاز من جديد لأن مكانه شاغر والموردة الكبير مكانه مع الكبار ورأى أن القراقير يتقدمون بثباتة وثقة حالياً متوقعاً عودة الفريق بسرعة إلى الممتاز.
كانوا في طريقهم للقلعة الحمراء
بشة.. جاهد محجوب.. عمر بخيت ومساوي اقتربوا من التوقيع للمريخ وذهبوا إلى الفرسان والهلال
تحدث الكثير من المفارقات في التسجيلات وقد يتم تغيير وجهة اللاعب في كسر من الثانية والتسجيلات لديها خبراء متخصصون فيها ومن اللاعبين الذين تم تحويل وجهتهم بشة وجاهد محجوب وعمر بخيت ومساوي وصلاح مشكلة مدرب المريخ الأسبق من المدربين المواكبين والذين رشحّوا لاعبين للانتقال إلى المريخ ويعرف خفايا التسجيلات وأسرارها وذكر مشكلة أن جاهد محجوب كان يحرس مرمى الجريف وتم ترشيحه للمريخ فلم يتعاقد معه الأحمر وذهب إلى أهلي الخرطوم ومنه إلى مريخ الفاشر وقال: عمر بخيت ومساوي أشرفت على تدريبهما ورشحتهما لكن المريخ أهملهما ومساوي كان في غرفة تسجيلات المريخ وخرج وسجل للهلال وكذلك عمر بخيت وبشة قبل انضمامه للموردة أوصيت بتسجيله للمريخ وكان يلعب في منتخب الهيئة القومية للغابات في دورة رمضانية وكنت أشرف على تدريب هذا الفريق وبشة كان قريباً بالفعل من الانتقال للمريخ فأهملوه وذهب إلى الموردة ومنها للهلال وكل هؤلاء اللاعبين كان من المفترض أن يكونوا في المريخ منذ عام 2002 لكن مجالس الادارات أهملتهم.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.