قرارًا جديدًا لوزير التعليم العالي في السودان    عقوبة مالية على الإتحاد وإيقاف عضو الجهاز الفني لنادي المريخ    الجيش يفشل هجومًا عنيفًا لميليشيا الدعم السريع    والي النيل الأبيض يشيد بالليلة الثقافية الأولى لهلال كوستي    (ده ماهلالك ياهلال؟؟)    الجمعية السودانية لعلوم الفلك والفضاء: 18 فبراير أول أيام شهر رمضان    السعودية تدين بشدة الهجمات الإجرامية لقوات الدعم السريع على مستشفى الكويك العسكري وعلى قافلة إغاثية لبرنامج الغذاء العالمي    مهارات يامال تعجز مبابي ونجم مانشستر سيتي    كباشي .. القوات المسلحة ماضية بعزم لا يلين في ملاحقة ما تبقى من "بقايا المليشيا المتمردة" والقضاء عليها    شاهد بالصورة والفيديو.. الفنانة إيمان الشريف تشعل حفل زواج صديقها "حتة" بأغنية (الزعلان كلمو) والعريس يتفاعل معها بالرقص    بالصورة.. دكتورة من مريدات شيخ الأمين تكتب: (الشيخ بجيب القروش دي من وين؟ داير تتأكد تعال مسيده في الثلث الاخير من الليل)    شاهد بالفيديو.. نجم السوشيال ميديا "حتة" يضع يده على عروسه ويحتفل معها بطريقة طريفة على أنغام (الما بحبونا والبكرهونا)    شاهد بالفيديو.. نجم السوشيال ميديا "حتة" يضع يده على عروسه ويحتفل معها بطريقة طريفة على أنغام (الما بحبونا والبكرهونا)    بالصور.. الشيخ محمد هاشم الحكيم يحتفل بزواج إبنته الدكتورة من زميلها بالجامعة (قلت له لا أريد منك شيئا سوى أن تتقي الله فيها وتعينها في دراستها)    الفنان محمد صبحى يعود إلى ماسبيرو بالمسلسل الإذاعى «مرفوع مؤقتا من الخدمة»    أفراد من الشرطة يلقون القبض على السائق الخاص بالقائد الميداني لمليشيا الدعم السريع "جلحة" داخل "ركشة" بحي بري    بنك الخرطوم يتعهد بإرجاع مبالغ «ضمان الودائع» ويتحمل التكلفة كاملة    الطب الشرعي الرقمي صائد جديد لمجرمي الإنترنت والذكاء الاصطناعي    ترامب ينشر فيديو مسيئًا لأوباما وزوجته ثم يحذفه    دواء جديد يعيد ضبط الساعة البيولوجية ويقلل اضطراب السفر    ابتكار بخاخ أنفى يساعد على الوقاية من الإصابة بالأنفلونزا    ذكرى رحيله.. قصة حب نور الدمرداش وكريمة مختار وزواجهما    الهلال يتلقى أول خسارة بدوري المجموعات أمام مولودية الجزائري    أبل تفتح CarPlay أمام تطبيقات الذكاء الاصطناعي الصوتية    8 علامات تنذر بمشكلات في الأمعاء لا ينبغي تجاهلها    بمشاركة واسعة بالخرطوم... الاتحاد السوداني للتربية البدنية يناقش معوقات المعلمين والبروف أحمد آدم يؤكد دعم تطوير المنهج والتدريب    السودان يرحّب بالقرار 1591    هلال كوستي يدشن برامجه الثقافية بليلة ثقافية كبرى وتكريم رموز النادي والمجتمع    شاهد بالفيديو.. سرقة محل مجوهرات بشارع الوادي بأم درمان وقيمة المسروقات تقدر ب(ترليون) جنيه    شاهد بالصور.. سيدة الأعمال ونجمة السوشيال ميديا السودانية الحسناء ثريا عبد القادر تخطف الأضواء من معرضها ببورتسودان    الجوهرة السودانية عامر عبد الله ينضم رسمياً لأحد الأندية الخليجية    محاولة أوكرانية جديدة لإفشال مفاوضات السلام بعيداً عن ارض المعركة    وزير الثروة الحيوانية: البنك الزراعي وبنك النيل يمولان صغار المربيين لزيادة الإنتاجية    أحمد عزمى.. "الجوكر" الذى خلع عباءة الأدوار الثانوية ليبرع فى الشخصيات المركبة    رفض الزوج شراء سجائر لها فقتلته.. جريمة زوجة مصرية تثير الجدل    توصيات المؤتمر القومي لمعالجة قضايا الشباب    بيان مهم لوزارة المالية في السودان    المركزي يوجه بنك الخرطوم بإيقاف الاستقطاعات وإرجاع المبالغ المخصومة للعملاء    لجنة أمن ولاية الخرطوم تؤكد المضي قدما في تنفيذ موجهات رئيس مجلس السيادة لبسط الأمن وفرض القانون    ضبط اسلحة ومخدرات بكسلا    حريق كبير في سوق شرق تشاد    صعود الذهب عالميًا يرفع أسعار المعدن النفيس فى قطر صباح الخميس    صلاح يتحدى مرموش.. موعد مباراة ليفربول ضد مانشستر سيتي بكلاسيكو إنجلترا    رسالة أخيرة في بريد الرئيس البرهان قبل تمرد الحركات المسلحة الدارفورية    تعرف على سعر الأسمنت اليوم الاثنين 2 -2 -2026 فى مصر    ترامب يحذر إيران: الوقت ينفد والهجوم القادم سيكون أشد    مباحث الخرطوم تعلن توجيه ضربة موجعة لمافيا السيارات..إليكم التفاصيل    تلفزيون السودان يستأنف البث المباشر من مقرّه الرئيسي    وزير الصحة: التبغ عدو الحاضر والمستقبل و فاتورته الصحية تفوق عائداته الضريبية    هل قتل السحر الأسود الإسرائيلي عبد الناصر؟.. كتاب جديد يكشف خفايا خطيرة في مصر    سباق اختراق الضاحية باكورة بطولات الاتحاد العربي لألعاب القوى    شركة اتصالات في السودان تعلن عن توقف خدمات    "مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ"!    أحمد الشاكر: انا أعجز عن شكر جميع الإخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية    ترامب للإيرانيين: واصلوا الاحتجاج.. المساعدة في الطريق إليكم    السودان..حصيلة صادمة بمرض شهير في ولايتين    إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)    "كرتي والكلاب".. ومأساة شعب!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



سكرتير المريخ الأسبق.. الأمين العام لمجلس الشرف وعضو اللجنة الفنية يضع النقاط على الحروف
نشر في الصدى يوم 12 - 06 - 2013

قريش: إدارة أهلي شندي مسئولة عن انهيار صفقة باسيرو ومُماطلتها ولجوئها إلى التسويف والمُزايدات
قدمنا 200 ألف جنيه للحصول على خدمات باسيرو واعتذرنا عن اعارة السعودي والآرسنال فاجأنا بمطالب جديدة في اليوم الأخير
الفريق طارق ظل ينتظر أوراق باسيرو دون جدوى وعندما طلبوا رفع المبلغ إلى 400 اتفقنا على صرف النظر عن المالي وقفل باب المزايدات
شطب نجم الدين إداري وليس فنياً.. والاصابة وراء اخلاء خانة يس وحارس الأحمر رفض عرض المجلس
وجود ثلاثة لاعبين في وظيفة الطرف الشمال وراء اعارة مصعب.. ومصلحة المريخ اقتضت استمرار محمد موسى
نعم.. نحن إداريون موجودون في اللجنة الفنية والكلمة العليا لقُدامى اللاعبين
الكوكي لم يحدد أسماء وتحدث عن وظائف.. وشاورناه في كل صغيرة وكبيرة ومساعده موجود في اللجنة
ليس هناك تخبط أو ارتجال في عملنا وأنجزنا المهمة بنسبة 90%.. وستكون هناك مراجعة شاملة لأداء كل اللاعبين بنهاية الموسم
اعتبر محمد جعفر قريش سكرتير المريخ السابق والأمين العام لمجلس الشرف وعضو اللجنة الفنية أن اللجنة أدت دورها على الوجه الأكمل مشيراً إلى أنها مكوّنة من فنيين واداريين وقال إن الاداريين معنيون بالتفاوض والأمور الادارية لافتاً إلى أن الكلمة العليا في التسجيلات وفي الشطب كانت للفنيين وكشف أن الاستغناء عن خدمات نجم الدين كان قراراً ادارياً و
ليس فنياً وأوضح قريش أنهم شاوروا الكوكي في كل صغيرة وكبيرة ونوّه إلى أن مساعده موجود في اللجنة إلى جانب ابراهومة المسعودية وابراهومة الكلاكلة والجيلي عبد الخير وحمّل مجلس ادارة أهلي شندي مسئولية انهيار صفقة باسيرو وقال إن المماطلة والمزايدات ولي الذراع وراء صرف النظر عن المالي واعتبر أن استمرار محمد موسى رأت اللجنة أنه في مصلحة المريخ وقال إن وجود ثلاثة لاعبين في الطرف الايسر دفع إلى اعارة مصعب عمر وشدد قريش على أن اللجنة أدت دورها على الوجه الأكمل وأنجزت مهمتها بنسبة 90% وقال إن أداء كل اللاعبين سيخضع إلى مراجعة شاملة بنهاية الموسم ولفت إلى أن يس أُخليت خانته بسبب الاصابة مشيراً إلى أنه رفض عرض المجلس بمعاملته كلاعب مقيّد في القائمة حتى يعود في ديسمبر.
* لماذا فشلت صفقة باسيرو؟
صفقة باسيرو فشلت بسبب مُماطلة مجلس ادارة أهلي شندي وأصلاً المريخ كان طلب باسيرو من أهلي شندي مقابل اعارة سعيد للآرسنال وتم الاتفاق على هذا الأساس ولكن سعيد اعتذر والمريخ صرف النظر عن اعارته وبعد ذلك فاوض أهلي شندي للحصول على خدمات باسيرو وكانت الفكرة شراء بطاقة اللاعب وبدأت المفاوضات على هذا الأساس وأنا كنت متابعاً لهذه القضية منذ البداية وكل أعضاء اللجنة لديهم علم بكل التفاصيل وعرضنا على أهلي شندي مبلغ 200 ألف جنيه مقابل الحصول على خدمات باسيرو لفترة الستة أشهر لأن عقد اللاعب أصلاً ينتهي بعد ستة أشهر لكن مجلس أهلي شندي رفض هذا المقترح وجرت اتصالات بجمال الوالي رئيس نادي المريخ وطُلب من الوالي رفع المبلغ إلى 300 ألف فوافق بعد ذلك وكان الأخ الفريق طارق الطاهر موجوداً في المكتب التنفيذي يوم أمس الأول وهو اليوم الأخير للتسجيلات في انتظار موفد أهلي شندي لاكمال الصفقة وتم اخطاره من قبل مجلس أهلي شندي بأن هناك موفداً سيصل إلى المكتب التنفيذي للمريخ ويسلّم الأوراق الخاصة باللاعب للمريخ وكان هذا الاتصال قبل ثلاث ساعات من انتهاء التسجيلات لكن بعد ذلك كان هناك اتصال من قبل مسئولي أهلي شندي ذكروا فيه أن الادارة رفضت اطلاق سراح اللاعب مقابل مبلغ 300 ألف جنيه وطلبوا رفع المبلغ إلى 400 ألف وتم اخطار ادارة المريخ ولجنة التسجيلات بالتطورات ورفضت اللجنة بعد مناقشة القضية وكذلك رفض المجلس والجميع اتفق على أن ما يحدث من ادارة أهلي شندي أمر غير مقبول وليس له تفسير سوى أنه محاولة للي الذراع فتم صرف النظر عن باسيرو واستمر سليماني مُقيّداً في القائمة وكانت الفكرة ذهاب سليماني وتقييد باسيرو بدلاً عنه وبعد صرف النظر عن باسيرو استمر سليماني في القائمة.
* ولكن لماذا تنتظرون حتى اليوم الأخير بل حتى الساعات الأخيرة لتحسموا أمر اللاعب؟ ألم يكن بوسع اللجنة ومجلس المريخ التوصل إلى اتفاق منذ بداية التسجيلات بدلاً من ترك الأمور حتى الساعات الأخيرة؟
فكرة الاستعانة بباسيرو طُرحت منذ البداية وتمَت خطوات بهذا الخصوص ولجنة التسجيلات لم تتأخر في حسم الأمر ولكن مجلس ادارة أهلي شندي ماطل وكان بوسعه انهاء الصفقة حتى في اليوم الأخير وقبل انتهاء الزمن الرسمي وكان يستطيع تسليم خطاب الاستغناء عن باسيرو خاصة وأن مسئولي المريخ كانوا في انتظاره والفريق طارق عثمان الطاهر كان مُرابطاً بالمكتب التنفيذي وكان على اتصال مستمر بالأخوة في أهلي شندي وكل هذا يعني أن الصفقة كانت مرشحة للاكتمال في رمشة عين اذا تمَت الموافقة من جانب مسئولي أهلي شندي ولكنهم لجأوا إلى المزايدات والمُماطلة حتى انتهى الوقت الرسمي.
* ادارة أهلي شندي تقول إنكم لم تقدموا عرضاً مالياً الا في اليوم الأخير فكيف تتحدثون عن حسم الصفقة مبكراً؟
المفاوضات تمَت منذ بداية التسجيلات وكان هناك حديث مع الأخوة في مجلس ادارة أهلي شندي من الأيام الأولى وبالتالي الحديث عن أن اللجنة الفنية تأخرت ولم تحسم الأمر غير صحيح على الاطلاق.. مجلس المريخ أدى دوره وكذلك اللجنة ولكن المماطلة من جانب أهلي شندي والمفاوضات بدأت مبكرة والمريخ قدم عرضه لكن أهلي شندي تلكأ وتأخر وفاجأنا بمطالب جديدة لذلك انهارت الصفقة ومن يتحمل مسئولية انهيارها مجلس أهلي شندي وليس مجلس المريخ أو اللجنة الفنية.
* بقيَ محمد موسى في القائمة الحمراء وكان مرشحاً للمغادرة.. لماذا أبقيتم عليه؟
لجنة التسجيلات وفي أول يوم عرضت خارطة للفريق بصورة عامة واستعرضت الوظائف واللاعبين الذين يشغلونها وراجعت موقف حراسة المرمى والظهير الأيسر والأيمن وقلب الدفاع والارتكاز والهجوم وكل الوظائف وأخذت كل حالة بمعزل عن الأخرى واللجنة فيها مجموعة من أبناء المريخ الفنيين ومن قُدامى اللاعبين والكلمة العليا للفنيين واللجنة تضم الجيلي عبد الخير وابراهيم حسين (ابراهومة الكلاكلة) وخالد أحمد المصطفى مساعد المدرب وقبلهم تضم ابراهومة المسعودية عضو مجلس الادارة والقطاع الرياضي واللجنة أعادت تقييم الوضع واللاعبين وطرحت أسئلة.. من يستحق الاستمرار ومن يفترض أن يغادر ومحمد موسى كان موجود من ضمن الخيارات في الهجوم وكانت لدينا خيارات أخرى في الهجوم وأقول إن الخيارات منطقية واللجنة عملت وِفق تسلسل معين ورأت بقاء محمد موسى لأن الفريق ليس لديه مهاجمون كفاية وأقول إن اللجنة عملت ببُعد نظر وكانت لديها خيارات في كل خانة والخيارات انتقائية وليست خيارات عشوائية وكنا نطرح سؤالاً على صعيد حراسة المرمى من الحارس الأفضل ومن يفترض أن يذهب واذا سجلنا مهاجماً من يفترض أن يذهب وهناك نقطة أخرى يجب أن تكون في الحسبان.. ففترة التسجيلات التكميلية محدودة والوقت ضيّق.. نحن نتحدث عن عشرة أيام فقط واللجنة مع ذلك وضعت خطة متكاملة ووضعت الخيارات أمامها وحتى في التفاوض وفي الأسماء كان هناك خيار أول وخيار ثاني بحيث اذا فشل الخيار الأول يتم الانتقال إلى الخيار الثاني ثم الثالث وهكذا ذهبنا بالتسلسل وأقول إن اللجنة أنجزت مهامها وبنسبة 90% كما إننا عملنا على تخفيض أعمار اللاعبين بصورة كبيرة وملحوظة وأتحنا الفرصة للشباب وسيأخذ اللاعبون الشباب فرصتهم في المستقبل وفي نهاية الموسم سيكون هناك تقييم كامل وشامل لكل العناصر وللوضع في الفرقة الحمراء.
* هل كان حسن كمال ومفضل مرصودين أم أن اسميهما قفزا صدفة؟
بالطبع كانا مرصودين وحسن كمال مرصود من قِبل قُدامى اللاعبين والفنيين الذين تحدثوا عنه باعجاب واعتبروا أنه أحد أفضل لاعبي الوسط في الساحة وفي وظيفته ورأوا أنه من أميَز صُناع اللعب وقالوا إنه لاعب مهاري وتحدثوا عنه كثيراً كما إننا شاهدناه في مباراة مريخ الفاشر والجميع وقف على مستواه.. كان أفضل لاعبي السلاطين وشكّل خطورة على مرمى المريخ وحسن كان مرشحاً وضمن الخيارات ولم يقفز اسمه فجأة وايضاً مفضل كان مرصوداً من قِبل قُدامى لاعبي المريخ والفنيين.
* وماذا عن يس.. هل الاستغناء عنه بسبب الاصابة أم لأسباب أخرى؟
يس الاصابة كانت السبب في الاستغناء عنه ولا نقول استغناء وإنما اخلاء خانة ويس أمضى فترة في المريخ قدرّناها والمريخ وعده بمعاملته مثله وبقية اللاعبين المُقيّدين في القائمة ولكنه رفض مقترح المجلس باخلاء خانته ومعاملته كلاعب مقيّد في القائمة وطلب الاستغناء عن خدماته وهذا مالم تتوقعه اللجنة.
* طلبتم تصعيد حسن وابراهومة من الشباب للفريق الأول ثمَ اتخذتم قراراً بعد ذلك بتقييد اللاعبين في الفريق الرديف.. الا ترى أن هذا تخبط؟ لماذا لم تحوّلوا اللاعبين منذ البداية إلى الرديف؟
تمَ تصعيد اللاعبين للفريق الأول فعلاً ولكن بسبب مشاكل في الخانات رأينا الاستفادة من وضعيتهما لأنهما لاعبان صغيران وتم تسكينهما في الفريق الرديف وأنا أصر على هذه الكلمة وسيستفيد الثنائي أكثر من جانبين.. سيلعبان مع الفريق الرديف ومع الفريق الأول والمريخ سيستفيد من هذه الميزة ايضاً.. لديه لاعبان جيدان وجاهزان في الفريق الرديف يمكن الاستعانة بهما ومن دون أن يشغلان خانة في الفريق الأول وبالتأكيد هذه ميزة كبيرة والمريخ لديه الآن 27 لاعباً وشرحنا للاعبين هذه النقطة قبل الاقدام على تسكينهما في الفريق الرديف وأقول إن تقييد اللاعبين في الفريق الرديف والأول هذه مجرد شكليات وفي الأخير الثنائي سيظل موجوداً في القلعة الحمراء ويمكن الاستعانة بهما في أي وقت واجراء تقييد الثنائي في الفريق الرديف لا أرى فيه تخبطاً واللاعبان وقّعا عقودات كمحترفين مع المريخ وهذه أمور صورية وشكلية.
* على أي أساس تمَت اعارة مصعب عمر؟
ذكرت أن هناك نقاشاً تمَ في اللجنة واستعانة بتقرير الجهاز الفني واللجنة ناقشت الخيارات المُتاحة وسعت إلى تحقيق الأهداف وأيضاً راعت الخانات التي تحتاج إلى اضافة وكان هناك حديث عن العناصر الجديدة وتحدثنا عن الهجوم والوسط وكل الوظائف وعندما ناقشنا وظيفة الظهير الأيسر وجدنا أن هناك ثلاثة لاعبين في هذه الوظيفة موسى الزومة ومصعب عمر بالاضافة إلى الغاني غاندي واللجنة توصلت إلى أن المريخ ليس في حاجة إلى ثلاثة لاعبين في حاجة واحدة كما إن الفريق كان في حاجة إلى خانة وقررنا اعارة مصعب عمر إلى أهلي الخرطوم لفترة ستة أشهر وتم الاتفاق مع الأهلي على الاعارة كنوع من تبادل المنافع بين الناديين وبعد ستة أشهر يمكن لمصعب العودة من جديد إلى المريخ.
* من اتخذ قرار الشطب.. هل المدرب أم اللجنة الفنية؟
اللجنة اتخذت القرار لكن بالتشاور مع الكوكي وأصلاً المدرب تحدث في تقريره عن خانات قال إنها تحتاج إلى تدعيم ويرى أن هناك خللاً في بعض الوظائف ونحن تعاملنا مع هذا التقرير وكما ذكرت كانت هناك خيارات في الوظائف أضف إلى ذلك أن هناك أمور ادارية.. مثلاً نجم الدين شطبه ليس فنياً وإنما اداري.
* وما علاقتكم بالشطب والتسجيل.. أنتم لستم فنيون فكيف تقررون الاحلال والابدال؟
نعم نحن لسنا فنيين ولم نقل ذلك ولكن اللجنة فيها فنيون من أبناء المريخ ومن قُدامى اللاعبين.. هناك ابراهومة المسعودية عضو مجلس الادارة ورئيس القطاع الرياضي وابراهيم حسين وخالد أحمد المصطفى والجيلي عبد الخير ومجلس ادارة المريخ وحسب رغبته كوّن لجنة من فنيين ورأى توسيعها لتشمل اداريين وفنيين حيث تمَت الاستعانة بعدد من أعضاء مجلس الشرف شخصي والفريق عبد الله حسن عيسى والفريق كمال جعفر ومن مجلس الشورى الفاتح المقبول وفياض اسماعيل ومن مجلس الادارة جمال الوالي رئيس النادي والفريق طارق عثمان الطاهر السكرتير وابراهومة المسعودية عضو مجلس الادارة ورئيس القطاع الرياضي وعبد الصمد محمد عثمان نائبه وعضو مجلس الادارة والتسجيلات فيها جوانب فنية وجوانب ادارية ولذلك من الطبيعي أن يكون هناك اداريون في اللجنة لأن هناك حاجة إلى اجراءات ادارية وتفاوض مع الأندية واللاعبين وعودة إلى القانون وغيرها كما إننا وبصفتنا مُتابعين ولصيقين بالمريخ لفترة طويلة وحتى كمشجعين كنا مُمثلين في اللجنة لكن لابد من القول إن النظرة الفنية والقول القاطع في الأمور الفنية يعود إلى الفنيين وليس الينا ونحن دورنا يتمثل في الخبرات الادارية وفي التفاوض ومقابلة الأندية المختلفة والاجراءات المكتبية واعتقد أننا لعبنا دوراً في التفاوض بعد طرح أسماء اللاعبين من قِبل قُدامى اللاعبين كما إن اللجنة استعانت ايضاً بالتقرير الفني.
* هناك مدرب للفريق فلماذا تُطلق يد اللجنة الفنية لتشطب وتسجل؟ أين دور المدير الفني؟
المدرب موجود ودوره حاضر وكان كتب تقريراً تحدث فيه عن الوظائف التي تحتاج إلى اضافات والخلل وطالب بلاعبين في وظائف معينة لكنه لم يحدد أسماء واللجنة الفنية حددت الأسماء وكنا نتشاور مع المدرب في كل شئ أضف إلى ذلك أن خالد أحمد المصطفى موجود وهو مساعد المدرب ونحن نتأسى ونستعين بتوجيهات المدرب وهو رئيس الجهاز الفني ومساعده معنا موجود وابراهومة رئيس القطاع الرياضي موجود ايضاً في اللجنة وتقرير المدرب كان حاضراً واستفدنا منه.
اللجنة أنجزت مهمتها
يعتقد محمد جعفر قريش سكرتير المريخ السابق والامين العام لمجلس الشرف المريخي وعضو لجنة التسجيلات أن اللجنة أنجزت مهمتها وأشار إلى أن اللجنة أنجزت العمل بنسبة 90% فيما يتعلق بعملية الاحلال والابدال ورأى أن العناصر التي انتقلت للفرقة الحمراء اضافة متمنياً التوفيق للقدامى والجدد آملاً أن يحققوا الانجازات والبطولات لأنصار الأحمر.
تقييم شامل
ذكر محمد جعفر قريش أنه سيكون هناك تقييم شامل للمريخ في نهاية الموسم وقال إن اي لاعب في القلعة الحمراء سيخضع إلى تقييم شامل بنهاية الموسم ولفت إلى أن اللجنة الفنية حريصة على أداء دورها مبيناً أنها لجنة مسئولة وتضم مجموعة من أبناء المريخ المخلصين سواء من الفنيين أو من الاداريين ولفت إلى أنها تراعي مصلحة الأحمر ولا تقدم على أي خطوة الا اذا كانت فيها مصلحة المريخ.
استمرار الجهاز الفني
قال محمد جعفر قريش: اللجنة رأت أنه من الأفضل استمرار الجهاز الفني وأضاف: الاستقرار يتطلب استمرار الجهاز الفني ومضى: اعتقد أن الاستقرار يلعب دوراً مهماً في النتائج وزاد: عموماً أهل المريخ وأنصاره والجميع مُطالبون بالالتفاف حول الفريق في المرحلة المقبلة ودعمه حتى يواصل تصدره لمسابقة الدوري الممتاز والحصول على اللقب وتحقيق الانتصارات التي تسعد الشعب المريخي.
خصوصية وسرية
امتنع قريش عن الاجابة عن بعض الأسئلة بخصوص بعض اللاعبين وأشار إلى أن التقارير التي تصل إلى اللجنة الفنية تبقى سرية وذات خصوصية وقال: لا يمكننا أن نتحدث عن كل شئ لوسائل الاعلام ولكن ما أود قوله إن اللجنة نفّذت عملها وراضون عما قمنا به.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.