إبراهيم شقلاوي يكتب: السودان بين المشروع الوطني والعقد الاجتماعي    تبريرات واهية وغير مقنعة لحسام حسن... محاولة لكسب تعاطف الشارع المصري بعد الخسارة    كريستيانو رونالدو يقترب من كسر رقم السهلاوي مع النصر في ديربيات الرياض    القادم أفظع: ساعة الحساب تقترب من الحلو وآل دقلو وحلفائهم    جابر: الرياضة أحد ركائز استقرار البلاد    تواصل عمليات نقل ودفن رفاة شهداء معركة الكرامة بالخرطوم    استقبال حافل للقائد البرهان بمقر وزارة الصحة الاتحادية    شاهد بالصورة.. "وزيرة القراية" الحسناء تبهر متابعيها بأحدث ظهور لها وتعلق عليها: "معقولة لكن؟"    شاهد بالفيديو.. الصحفي عطاف عبد الوهاب يكشف تفاصيل مرافقة "درمة" لرئيس الوزراء في زيارته للفنان النور الجيلاني: (مكتب كامل إدريس لم يدعو درمة لمرافقة الوفد وشخص متملق وعراف بالبيوت هو من دعاه)    شاهد بالفيديو.. التيكتوكر السودانية المثيرة للجدل "سحر كوكي" في استضافة بأحد البرامج: (أنا لا جاره الشارع ولا قاعدة في بيت دعارة وشغالة بعرقي)    ظَاهِرةٌ (كرويّةٌ) فريدةٌ.. التحام هِلال كِيجَالي مع هِلال بورتسودان    الخبز الأسمر أم الأبيض.. أيهما أفضل لضبط سكر الدم؟    إيران تغلق مجالها الجوي أمام جميع الرحلات    مساعد البرهان يتحدث عن تفاصيل حول العاصمة الخرطوم    كامل إدريس يوجه بتخصيص نافذة للمعلمين في مراكز خدمات الجمهور والمستشفيات    الخارجية تبدأ إجراءات العودة إلى الخرطوم باستئجار مكاتب في محلية كرري    الخرطوم..الشرطة تفك غموض أضخم عملية سرقة بعمارة الذهب بالسوق العربي    الانضباط تعاقب محسن سيد وأنس نصر الدين بالإيقاف ستة أشهر    قرارات لاتحاد الكرة السوداني تزلزل الهلال والمريخ    السنغال تهزم مصر وتتأهل إلى نهائي كأس أمم أفريقيا – شاهد هدف ساديو ماني    أحمد الشاكر: انا أعجز عن شكر جميع الإخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية    ارتفاع كبير في سعر الصرف لبنك أمدرمان الوطني    شاهد بالفيديو.. سيدة سودانية تستأجر رجال لقتل زوجها بعد أن تزوج عليها دون علمها وصدمة غير متوقعة في نهاية الواقعة!!    الحائلي: عرضت 1.4 مليار على ميسي للتوقيع مع اتحاد جدة    ماذا يحدث لجسمك إذا تناولت طبق سلطة كل يوم؟    إحصاء: ضربات ترامب الجوية في عام واحد تعادل حصيلة بايدن في 4 سنوات    ترامب للإيرانيين: واصلوا الاحتجاج.. المساعدة في الطريق إليكم    هروب سبعة من عناصر ميليشيا من حراسة الكلاكلة بالخرطوم وإيقاف قوّة مناوبة    بَلقيس مَلكة الدِّرامَا السُّودانيّة    ترامب يصعّد: 25% رسوم جمركية على أي دولة تتعامل تجارياً مع إيران    الخرطوم.. ضبط أسلحة وذخائر في حملة أمنية    وزارة الثقافة والإعلام والسياحة تحتفل باستعادة 570 قطعة من الآثار المنهوبة    ترامب يعلن نفسه حاكما مؤقتا لفنزويلا    هل تعاني من صعوبة في النوم؟ إليك 4 عادات تساعدك على الاسترخاء ليلا    بقرتك الخائف عليها !!    «تحشير بالحبر».. وادعاء بالتلاعب في سند صرف ب 2.2 مليون درهم    وطن النجوم    شاعر سوداني يهاجم الصحفية ومديرة قناة البلد فاطمة الصادق: (يا الجهولة أم سكاسك يا الخاتانا في راسك..ياقاهر يا مُستبده كفيلك مديون ومفلّس وتركيبة الجذور الأصلية عندك لكن ياحفيدة الله جابو)    مستقبل اللغات في عالم متغير.. هل ستبقى العربية؟!    مصر.. سيدة تخفي "مفاجأة" في مكان حساس لتهريبها إلى الخليج    تشكيل لجنة عليا بالشمالية لتنفيذ برنامج دنقلا عاصمة السياحة 2026    ترامب: فنزويلا ستمنح الولايات المتحدة ما يصل إلى 50 مليون برميل من النفط    السودان..حصيلة صادمة بمرض شهير في ولايتين    الطاهر ساتي يكتب: أرقام صادمة ..!!    بنك السودان يسمح بتمويل التشييد العقارى وشراء سيارات النقل    حملة أمنية كبرى بشرق النيل تضبط منتحلي صفة القوات النظامية وتغلق 18 مكتباً غير قانوني    حملة أمنية كبرى بشرق النيل تضبط منتحلي صفة القوات النظامية وتغلق 18 مكتباً غير قانوني    المركزي يعلن إعادة تشغيل نظام المقاصة الإلكترونية    بنك السودان المركزي يقرّر بشأن سقف التحويل    مدير الإدارة العامة لمكافحة المخدرات يستقبل مأمورية الإسناد لجهود المكافحة بولايتي نهر النيل والشمالية    عبده فايد يكتب: السعودية تقوم حاليًا بعملية تكسير عظام للإمارات في اليمن..لكن القصة أكبر بكثير جدًا من ذلك..    التحالف: نفذنا ضربة جوية استهدفت دعما عسكريا خارجيا بميناء المكلا    كيف واجه القطاع المصرفي في السودان تحديات الحرب خلال 2025    إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)    الصحة الاتحادية تُشدد الرقابة بمطار بورتسودان لمواجهة خطر ماربورغ القادم من إثيوبيا    "كرتي والكلاب".. ومأساة شعب!    ما الحكم الشرعى فى زوجة قالت لزوجها: "من اليوم أنا حرام عليك"؟    حسين خوجلي: (إن أردت أن تنظر لرجل من أهل النار فأنظر لعبد الرحيم دقلو)    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الجالية أسهمت في تدفق الاستثمارات الإماراتية التي بلغت (3) ملياردولار
رئيس الجالية السودانية بالإمارات عيسى آدم ل (الصحافة)
نشر في الصحافة يوم 14 - 11 - 2010

تعتبر الجالية السودانية بدولة الامارات العربية المتحدة من اكثر جاليات المهجر تفاعلا مع الحراك الاقتصادي والاجتماعي والثقافي بالبلاد، فاضافة لكونها تضم مجموعة من اميز الكوادر والخبرات الوطنية في شتى ضروب العلوم والمعرفة فإن ما تجده الجالية السودانية بالامارات من تقدير واحترام جميع شرائح المجتمع الاماراتي لكونها اسهمت بقوة في تحقيق الطفرة والنهضة التنموية الهائلة التي شهدتها البلاد منذ بداية سبعينيات القرن الماضي. ويعود للجالية السودانية الفضل في دعم وترسيخ العلاقات بين السودان والإمارات حتى غدت الإمارات العربية المتحدة ثاني اكبر دولة تستثمر بالبلاد ، وفي الايام الماضية زار البلاد الاستاذ عيسى آدم رئيس الجالية السودانية بدولة الامارات في معية وفد هيئة آل مكتوم الخيرية الذي وصل البلاد لافتتاح عدد من المجمعات التي شيدتها الهيئة بولايات دارفور .
الصحافة جلست الى رئيس الجالية السودانية بالامارات عيسى آدم ابراهيم في حوار شاءت له الصدف ان يكون على ارتفاع (40) ألف قدم وحاولنا تسليط الضوء على مجمل القضايا في الشأن العام وشئون الجالية السودانية بالامارات:
{ما هو الهدف من إقامة هذا الكيان ؟
- تهدف الجالية السودانية بدولة الامارات العربية المتحدة الى توطيد العلاقات المتميزة بين السودان والشعب الاماراتي الشقيق حيث تتميز هذه العلاقة برعاية كريمة من قائدي البلدين سمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان وفخامة الرئيس عمر البشير . كما تعمل الجالية على خلق علاقات متميزة مع الجاليات الاخرى من خلال التمازج والانسجام في فعالياتها المختلفة . كما للجالية دور وطني عبر ربط ابناء وبنات الجاليات بالوطن وذلك من خلال اقامة العديد من الفعاليات الثقافية والفلكلورية وتثقيف النشء بالمهجر عاداتنا وتقاليدنا السمحة وموروثنا الثقافي والفني سيما ان بالامارات اكثر من مائتي جالية ما يعني ان النشء معرض إن تجاذبته تلك الثقافات .
{هل باتت الجالية على قلب رجل واحد؟
- الجالية تقيم جملة من الانشطة الاجتماعية التي توطد اواصر وعرى الصداقة بين افراد الجالية كما انها تتلمس مشاكل وهموم ابناء الجالية وذلك بالتنسيق مع السلطات الاماراتية التي لم ترد لنا طلبا فيه مصلحة افراد الجالية اضافة الى ان الجالية تنسق مع المسئولين بالسودان بما يلي هموم واحلام ابناء الجالية في قضايا التعليم ، السكن ، العودة الجاذبة للوطن .
{إلى أية درجة ساهمت الجالية في الحراك الاقتصادي ؟
-لافراد الجالية بالامارات علاقات متميزة ووطيدة مع المؤسسات والشركات في دولة الامارات العربية المتحدة ولعب عدد كبير من افراد الجالية ادوارا مهمة في دعم التنمية الاقتصادية بدولة الامارات وذلك بعد ان هيأ لم الاخوة في الامارات الجو الملائم والثقة، ووفقا لذلك فقد اسهم افراد الجالية في استقطاب العديد من الاستثمارات الاماراتية نحو البلاد حتى غدت الامارات العربية المتحدة تحتل المرتبة الاولى بعد الصين اكبر الشركاء الاقتصاديين للسودان فقد تجاوزت استثمارات الإمارات بالبلاد العشرة مليارات من الدراهم أي ما يعادل الثلاثة مليار دولار.
{ما هي أبرز ملامح هذه الشراكة ؟
مشاريع كثيرة، ففي مجال المال والاعمال هنالك البنوك بدء من بنك ابوظبي الوطني مرورا بمصرف السلام وبنك الامارات السودان كما استحوذ بنك دبي الاسلامي على اسهم مقدرة في بنك الخرطوم وفي مجال الطيران تبرز الرحلات اليومية المكوكية لشركات الامارات والاتحاد وفلاي دبي والعربية للطيران وكثير من خطوط الشحن التي تنقل البضائع والمضافة للمنتجات من والى السودان. وفي مجال الاتصالات تبرز كنار تل كعلامة وضيئة ولا ننسى مساهمات الامارات المتميزة في مشروع مروي الحيوي وهنالك الاستثمار الزراعي الذي بدأ بمشروع زايد الخير بولاية الجزيرة.
تلك كانت ابرز الملامح للاستثمارات الاماراتية بالبلاد والتي جاءت بجهد ابناء الجالية بالامارات ولا يفوتني الاشارة الى التناغم والانسجام بين البعثة الدبلوماسية الرسمية في كل من دبي وابوظبي والجالية ما ادي لانسياب هذه الاستثمارات
{أين هي المساهمات المباشرة لأبناء الجالية؟
- أبناء الجالية لعبوا دورا اساسيا في دفع الناتج الاجمالي القومي من خلال توفير العملات الصعبة للدولة عبر التحويلات الدورية لذويهم مثلهم مثل غيرهم من سودانيي المهجر وذلك قبل تدفق النفط عندما كانت البلاد في امس الحاجة للنقد الاجنبي، ولدي عدد كبير من ابناء الجالية اسهم معتبرة في المؤسسات المحلية مثل سوداتل وغيرها من المصارف ، كما ان لديهم أسهم في البنوك التي وفدت للبلاد مثل مصرف السلام اضافة للكثير من الانشطة الزراعية والخدمية والصناعية التي وفرت الكثير من فرص العمل داخل البلاد.
{إلى أي مدى أسهم مغتربو الإمارات في الترويج للاستثمار بالبلاد في ظل وجود خريطة استثمارية تعطي ملامح عامة عن الموارد المتاحة ؟
- في دولة مثل الامارات يرتادها الكثيرون من مسئولي الدولة فوجدوا المغتربين باختلاف وظائفهم قد هيأوا لهم اقامة شراكات استراتيجية مع نظرائهم الاماراتيين، كما اقامت الجالية السودانية بالامارات العديد من المؤتمرات وورش العمل الخاصة بجذب الاستثمارات نحو البلاد مثل ملتقى الاستثمارات الاول والملتقى لاستثماري الثقافي الثاني علاوة على ورش الاستثمار المتخصصة في الشحن والزراعة وقد اسهمت هذه الفعاليات في جعل الامارات تحتل المرتبة الاولى استثماريا بعد الصين وهنا لابد من الاشادة بمشاركات الاخوة المسئولين بالدولة من وزراء وفنيين لمساهماتهم ومداولاتهم عبر اوراق العمل التي قدموها خلال هذه الفاعليات .
{كيف ترى قوانين الاستثمار ؟
- لدينا افضل قانون استثمار جاذب بالمنطقة وهو قانون يحتذى به وللاسف الشديد فإن التطبيق تشوبه المعوقات مما قلل من تدفق الاستثمارات التي نحسب انه كان من المفترض ان تفوق ما حدث لا لشئ الا لان السودان بات من الملاذات الاقتصادية الآمنة عالميا حيث تشير جميع الدراسات الى ان بالسودان مقومات اقتصادية وزراعية وصناعية وخدمية وبشرية هائلة قلما تتوفر لدى أي من دول المنطقة .
{كيف ترى وجود المجلس الأعلى للاستثمار ؟
- لقد استبشرنا خيرا بقيام المجلس الاعلى للاستثمار ومفوضيات الاستثمار بالولايات وسوف تسهم مساهمة كبيرة في تذليل الكثير من العقبات التي قد تقف حائلا امام تدفق رؤوس الاموال الاجنبية ولابد من اعادة النظر في السياسات الاقتصادية التي تسهل في جذب الاستثمار الاجنبي من حرية لحركة النقد دخولا وخروجا اضافة لامر العمالة والمضي قدما في مشروعات البني التحتية التي قطعت فيها البلاد شوطا مقدرا.
{بالعودة لشئون الجالية فقد برزت بعض حالات الاعسار بين أبناء الجالية بعدد من الدول؟
- هنالك أزمة اقتصادية عالمية تأثرت بها المؤسسات حول العالم ولم تسلم من الازمة كبريات الشركات العالمية وكثيرون من رجال المال والاعمال المؤثرون في الاقتصاد العالمي طالتهم الازمة وبالطبع فإن المستثمرين السودانيين جزء من هذا العالم واذا طالتهم بعض الاضرار فهي فردية تتم السيطرة عليها بأريحية وهي لا ترقى للظاهرة .
{هل ترى بأهلية الاقتصاد الوطني في استقطاب وجذب أبناء السودان بالمهجر ؟
- أعتقد بأن لدينا كفاءات وخبرات متراكمة تتعاطى مع احدث النظم التقنية واكتسبت خبرات التعامل مع الشعوب المختلفة ونعتقد ان هذه مميزات يمكنها المساهمة بفاعلية في اية مؤسسة بالداخل سواء خاصة او عامة ومع تعافي الاقتصاد السوداني وشركات القطاع الخاص التي تطورت كثيرا وتسير في الدرب الصحيح فأحسب ان البلاد على موعد مع ولوج شركات ومستثمرين سودانيين اكتسب اصحابها خبرات رجال الاعمال الاعلاميين ويمكنهم خلق شراكات استراتيجية مع نظرائهم السودانيين او ممارسة انشطتهم بصفة شخصية ،وهذا يحدث حالة من التنافس الشريف الذي يؤدي لمصلحة المستهلك وبرغم معوقات الاستثمار يظل الحس الوطني جاذبا لكثير من ابناء السودان في المهجر بضرورة العودة وجلب ما اكتسبوه من خبرات واموال وايداعها لدى الأهل والأحبة في السودان.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.