ظريفنا علي عبد الله البجاوي شقيق كل من عبد الله وعبد الرحمن ومصطفى فتحي ومنزلهم في قلب ود نوباوي شمال شارع ود البصير بالقرب من منزل المشير جعفر نميري رياضي مخضرم وحكم روابط قديم، ملم بالتاريخ الرياضي، ويعد مرجعاً في ذلك.. هلالابي على السكين من زمن صديق منزول وعبد الخير والسد العالي، وصاحب نكتة ونكهة خاصة ومواقف طريفة خصوصاً في ميادين الرابطة وميادين ليق الشمس الحارة. نحكي عنه هذه القصص والحكاوى: 1/ هو من اقدم صانعي المنتجات الجلدية »المحافظ« ويجيد صناعتها وزخرفتها وصقلها، بالرغم من ان سوق »المحافظ« قد اندثر الا ان ناس الاقاليم يشترونها وكذلك السياح والذين يهتمون بالديكور والصناعات اليدوية وقد ورث هذه الصناعة من والده يرحمه الله وخاله بابكر دولة لاعب الهلال في الاربعينات. ابن خاله مصطفى بابكر يحب »يهازر« معه ومصطفى هذا ظهره به انحاءة بسيطة فقال مرة لعلي البجاوي »الناس تطورت ودخلت عالم الانترنت وانت لسع مع الجلود والمحافظ حقو تتعلم الحاسوب« فرد عليه علي »مشيراً الى ظهره« »الحاسوب ولا السردوب«. 2/ افتتح علي البجاوي محل فول وطعمية في ود نوباوي واخطر ناس الحلة للشراء منه اسوة باحمد سعد صاحب محال الفول الشهير.. ابن خاله مصطفى جاء معه اصحابه للونسة فقط ولم يفكروا بالشراء منه وهو متضايق من ذلك. علي البجاوي كان يملك »كلبة« هذه الكلبة تعاركت مع كلبة اخرى امامهم واستمر العراك لمدة انسحبت بعدها كلبته ودخلت المنزل سأله مصطفى »الكلبة دي دخلت المنزل ليه يا علي فرد عليه »امكن ماشة تجيب ليها عكاز ياخي جبتوا لينا النحس قوموا فرتقوا«. 3/ في الجزء الشرقي من ود نوباوي شمال شارع ود البصير يقع حي ود السيد ويطلق عليه الشرامة حلة »النمتي« واولاد الحفر، واولاد الحي كلهم ظرفاء وحريفين في كرة الشراب ومقرمين جداً، واشهر فريق عندهم هو فريق الكمال، علي البجاوي قال كل اولاد الحي يسفون التمباك حتى اثناء الدافوري، واللعب في الرابطة ويحبوا ان يلعبوا »وناقي« اي اجنحة لانها قريبة للخط لبصقة السفة. علي البجاوي قال شفعهم لو جدعت ليهم علبة انناس وحقة تمباك كلهم يجروا على الحقة لحبهم للتمباك. 4/ كانت هناك مباراة هلال مريخ حارة جداً والمريخ عنده مدافع اسمه دركسون المريخ تقدم بهدف في الشوط الاول، بعد فترة وعن طريق المدافع دركسون استطاع الهلال احراز 3 أهداف نالها هدفين دريسة وواحد حسن عطية، علي البجاوي قال للمريخاب »دا دركسون لوري تراب ولا شنو؟«. 5/ علي البجاوي قال عنده واحدة خالته توفت قريبتها في الحارة 14 وبرمجت تمشي تعزي وتفطر مع ناس البكاء ولكنها تاهت من المنزل ولم تتعرف عليه الا بعد الثالثة ظهراً ووصلت لبيت البكاء حالتها صعبة من الجوع والعطش وبعد ان عزت اهل المتوفية علي قال إنها قالت لاهل المرحومة »البركة فيكم الله يرحمها ويغرف ليها« بدل يغفر ليها وادركوا حالتها وقاموا بغرف الغداء وتجهيزه. 6/ حضر للسودان فريق الماني اسمه انترخت الالماني وصادف ذلك وقوع دبابة في النيل المباراة الاولى كانت مع المريخ، علي وصديقه هوفل جاءا لمشاهدة المباراة في التلفزيون وبعد ربع ساعة وجدا المريخ منتصراً 3/صفر وهنا قال علي ده ما فريق ديل خبراء المان جو علشان يطلعوا الدبابة من النيل. 7/ صديق علي البجاوي عبد السلام هوفل يعد كذلك من ظرفاء ود نوباوي وحلة ود السيد ايضاً هلالابي طريف وعكليته ودمه خفيف وحريف دافوري وله صلة قرابة بالرئيس المشير جعفر نميري، ودنقلاوي صعب وعندما جاءت مايو واصبح نميري هو الرئيس عملوا ليه كشك امام المنزل الجماعة قالوا لعلي البجاوي صاحبك هوفل قريب الرئيس حيعملوا ليه كشك قدام بيتهم وهنا قال ليهم علي »والله الا يكون كشك ليمون«.