هدى الإتربي تكشف كواليس مسلسل "مناعة": تجربة مختلفة بتفاصيل إنسانية    علامات فى العينين تساعد على اكتشاف الإصابة ب 3 أمراض مختلفة    مدينة على القمر خلال 10 سنوات.. هل يتراجع حلم المريخ؟    الحكومة تؤكد عودتها الكاملة إلى الخرطوم.. ولقاء حاشد للإعيسر مع الجالية السودانية بالكويت يعكس التفافاً وطنياً واسعاً    مسلسلات رمضان.. هل تقع أيتن عامر فى حب ياسر جلال فى مسلسل كلهم بيحبوا مودى    رئيس الوزراء يتوجه إلى ألمانيا مترأساً وفد السودان المشارك في أعمال الدورة 62 لمؤتمر ميونيخ للأمن    الفنانة شيماء سيف: من ساعة ما حجيت ونفسي اتنقب واختفي    علاجك من أحلامك.. دراسة تتوصل لإمكانية استخدام أحلام الشخص فى العلاج النفسى    7 أطعمة للإفطار لا ترفع مستوى السكر في الدم    الموسياب يبدع ويقسو على الأمل بثلاثية نظيفة    الرابطة والتوفيقية يتعادلان في مباراة الأحداث المثيرة    الهلال ينفرد بصدارة الدوري الرواندي    وزير التعليم العالي السوداني: العودة إلى الدراسة خطوة استراتيجية    ضياء الدين بلال يكتب: قوش وآخرون... جرد حساب!    رويترز تنشر تقريراً استقصائياً حول إنشاء معسكرات لمليشيا الدعم السريع باثيوبيا    عاطف حسن يكتب: بنك الخرطوم.. اعتذارك ماااااا بفيدك .. !!    شاهد بالصور.. زواج شاب سوداني من فتاة "صينية" مسلمة ومطربة الحفل تكتب: (جمعتهما لغة الحب والدين الاسلامي الحنيف لمدة 14 عام)    شاهد.. مقطع فيديو نادر للحرس الشخصي لقائد الدعم السريع وزوج الحسناء أمول المنير يظهر فيه وهو يتجول بحذر قبل ساعات من اغتياله    بالصورة.. أمر قبض في مواجهة الشيخ محمد مصطفى عبد القادر.. ما هي الأسباب!!    شاهد بالفيديو.. جمهور ولاعبو أم مغد الكاملين يحملون مدرب الفريق على الأعناق احتفالاً بالتأهل لدوري النخبة: (جندي معانا ما همانا)    ارتفاع وارد الذرة واستقرار أسعار السمسم في بورصة محاصيل القضارف    اللواء الركن (م) أسامة محمد أحمد عبد السلام يكتب: البغلة في إبريق (شيخ اللمين)    الدولار يواصل التراجع أمام الجنيه فى منتصف تعاملات اليوم    آبل تستعد لأكبر تغيير فى تصميم آيفون منذ سنوات مع iPhone 18 Pro    دعوى ضد ميتا ويوتيوب بشأن إدمان الأطفال للتطبيقات    درة تكشف عن دورها فى مسلسل "على كلاى".. شخصية مركبة ومعقدة    مسؤول سوداني يغادر إلى تركيا    السودان.. وزير الشباب والرياضة يصدر قرارًا    وزير المعادن: السودان ينتقل من تعدين الذهب إلى عصر المعادن الاستراتيجية والطاقة النظيفة    دوري أبطال أفريقيا يشتعل.. 3 أندية تتأهل رسميًا وصراع مفتوح على 5 بطاقات    ارتفاع في وارد المحاصيل الزراعية بسوق القضارف    عثمان ميرغني يكتب: كبري الحلفايا...    شاهد بالصور.. كان في طريقه للتوقيع لفريق الخرطوم.. لاعب سوداني يتعرض لإصابة نتيجة انفجار "دانة" تسببت في بتر يده ورجله والنادي يكرمه بعقد مدى الحياة    مدير عام قوات الجمارك: لن نتهاون في حماية الوطن من سموم المخدرات والسلاح    مجموعة الهلال السوداني.. صنداونز يقتنص التعادل ويبقي آمال التأهل في دوري الأبطال    الأهلي يبلغ ربع نهائي أبطال أفريقيا.. والجيش الملكي يهزم يانج أفريكانز    أفراد من الشرطة يلقون القبض على السائق الخاص بالقائد الميداني لمليشيا الدعم السريع "جلحة" داخل "ركشة" بحي بري    هلال كوستي يدشن برامجه الثقافية بليلة ثقافية كبرى وتكريم رموز النادي والمجتمع    شاهد بالفيديو.. سرقة محل مجوهرات بشارع الوادي بأم درمان وقيمة المسروقات تقدر ب(ترليون) جنيه    محاولة أوكرانية جديدة لإفشال مفاوضات السلام بعيداً عن ارض المعركة    رفض الزوج شراء سجائر لها فقتلته.. جريمة زوجة مصرية تثير الجدل    لجنة أمن ولاية الخرطوم تؤكد المضي قدما في تنفيذ موجهات رئيس مجلس السيادة لبسط الأمن وفرض القانون    ضبط اسلحة ومخدرات بكسلا    حريق كبير في سوق شرق تشاد    رسالة أخيرة في بريد الرئيس البرهان قبل تمرد الحركات المسلحة الدارفورية    ترامب يحذر إيران: الوقت ينفد والهجوم القادم سيكون أشد    مباحث الخرطوم تعلن توجيه ضربة موجعة لمافيا السيارات..إليكم التفاصيل    تلفزيون السودان يستأنف البث المباشر من مقرّه الرئيسي    وزير الصحة: التبغ عدو الحاضر والمستقبل و فاتورته الصحية تفوق عائداته الضريبية    هل قتل السحر الأسود الإسرائيلي عبد الناصر؟.. كتاب جديد يكشف خفايا خطيرة في مصر    سباق اختراق الضاحية باكورة بطولات الاتحاد العربي لألعاب القوى    شركة اتصالات في السودان تعلن عن توقف خدمات    "مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ"!    أحمد الشاكر: انا أعجز عن شكر جميع الإخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية    ترامب للإيرانيين: واصلوا الاحتجاج.. المساعدة في الطريق إليكم    السودان..حصيلة صادمة بمرض شهير في ولايتين    إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)    "كرتي والكلاب".. ومأساة شعب!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



لسنا جزءاً من ديون السودان لنشارك في دفعها
جيمس واني إيقا ل «الصحافة»:
نشر في الصحافة يوم 20 - 01 - 2011

بدأ العد التنازلي لإعلان نتائج الاستفتاء على تقرير مصير الجنوب والذي يرجح ان تأتي لصالح الانفصال وقيام دولتين في الشمال والجنوب وما يصاحبهما من تحديات .( الصحافة ) جلست الى نائب رئيس الحركة الشعبية ورئيس برلمان الجنوب في عجالة بسبب مشغوليات الرجل خاصة وان الحوار اجرى اثناء انطلاقة عملية الاقتراع ،حاولنا الابحار حول عدة قضايا فإلى مضابط الحوار .
{هاهي عملية الاقتراع على حق تقرير المصير تتجه لنهاياتها كيف تنظر للعملية ؟
- نحن سعيدين من سير الاستفتاء من التسجيل وحتى الاقتراع ونحن في قيادة الحركة مبسوطين بالتسجيل وانا معجب جدا اننا يمكن ان نحقق اكثر من 90% بالتصويت، وبعد هذا نطلب من شريكنا الوطني ان يحترم ويعترف بالنتيجة ونحن طبعا في الحركة اخذنا موقفنا من اليوم الاول اننا سنحترم ونعترف بنتيجة الاستفتاء مهما كانت.
{ كل النتائج والمؤشرات تقول إن النتيجة النهائية انفصال هل الحركة راضية عن ذلك؟ رغم انها طيلة الفترة السابقة تردد بأنها وحدوية؟!
- اولا نحن ديمقراطيين في الحركة وبعدين ما تنسى نحن في السودان والجنوب والجنوب دا ما للحركة الشعبية براها وانما لكل الاحزاب والجنوب لوحده فيه اكثر من عشرة احزاب ، مبادئ واهداف الحركة كحزب هذا شئ كما ان دستورالحركة مضمن فيه الخيارين الوحدة والانفصال وحدة جاذبة وهذا ليس شئ جديد ..
واذا الجنوب اختار الانفصال ما غريب وليس ضد مبادئ الحركة عشان الحركة تدعم او تقبل نتيجة الاستفتاء ، ونحن نعمل بأغلبية الجنوبيين وليس كحزب لأن ذلك قرار اكبر من الحزب وهو قرار امة وحتى لو بدون الحركة ستكون هناك امة وفي جمهورية السودان حتى لو مافي احزاب ستكون هناك امة . فقضية سيادة الجنوب امر فوق طاقة الحركة لوحدها .و نحن سنسير بقرار اغلبية المواطن العادي.
{ انت شخصيا كنت في مقدمة الداعين للوحدة حتى آخر لحظة كيف تشعر الآن والانفصال صار قاب قوسين او أدنى ؟
- نعم ، انا برضو ديمقراطي دي صفة ما اضفتيها لي وبهذه الصفات كلها وانا كنت عارف منذ توقيع نيفاشا انه نتيجة تقرير المصير ستكون من احدى الخيارين وكنت مقتنع بذلك ، حتى لو كان موقفي كما قلتي ، لكن انا كنت مقتنع كشخص ديمقراطي انو يوم من الايام ما يفاجئوني وانا ما حاستغرب لو ان الاغلبية اختارت الانفصال وهذه اشياء متوقعة ويبقى الموضوع ما موقف بتاع فرد ، انا كفرد موقفي لا يجد محله في الاعراب حتى اذا بقيت انت تؤمن بأي هدف انت لازم تتماشى مع الاغلبية . وما تنسى ان السودان لن يفقد شئ حتى ولو انفصل الجنوب اخلاق السودان هم اخوان طريقنا واحد ونحترم بعض ونحب بعض وتجارتنا مشتركة ولدينا كثير من الثقافات المشتركة، والواحد لا يستغرب لو الخيار اصبح ضد الحركة الشعبية او ضد موقفها او ضد موقف الافراد داخل الحركة ،هناك ديمقراطية فمرات يكون هناك موضوع معين انت عاوزو او ما عاوزو وفي النهاية القرار يمشي مع تيار الاغلبية.
{هناك من يرى ان الحركة لم يكن لديها الشجاعة الكافية بعقد مجلس التحرير وإعلان موقفها من الخيارين بشكل رسمي؟
- الحركة بالعكس متمسكة بالدستور لأنو حتى دستور الحركة فيه بند عن تقرير المصير..
{مقاطعة: كثيرا ما كانت تظهر آراء متضاربة بشأن الخيارين ويلجأ كثير للقول بأن الفيصل مجلس التحرير الذي لم يعقد حتى قيام الاستفتاء؟
- دي طبعا بقى حقو كان تسأل الامين العام ليه ما نادى مجلس التحرير مما إتكون حتى الآن ، ولكن انا عارف ان هناك ظروف كانت حتى في اللحظات الاخيرة ، قبل نوفمبر الماضي مفروض يجتمع المجلس ولظروف انو كثير من ناسنا كانوا مربوطين في اديس بالمفاوضات مع الوطني، وحتى الآن نحن لا زلنا حركة واحدة ولو حصل انفصال سنجلس كحركة ونشوف الاخوة في الجنوب او الشمال مستعدين للاستمرار مع الحركة ولو كدا نشوف الآلية ستكون كيف للسير للامام هذه اشياء متوقعة .
{ انت تحدثت عن انفصال سياسي ولكن هناك تصريحات سالبة من داخل الحركة والوطني تشير لغير ذلك وللندية في العلاقات بين الدولتين؟
- اي كتلة او حزب تجد اختلاف في الاصوات داخل الوطن والحركة والامة وغيرها وهذا من الديمقراطية ، ولكن العلاقة بين الجنوب والشمال في حال الانفصال ستكون اقوى علاقة مع أي دولة ثانية ويمكن تكون علاقة على أسس احترام وتبادل الخبرات والتجارة والاستثمارات ومنح رجال الأعمال حرية واذا كان هناك جنوبيون في الشمال يقعدوا باحترام وايضا الشماليون في الجنوب.
{ وهل يمكن ان يتبنى الخيار الكونفدرالي حال الانفصال ؟
- هذا يكون حسب الدستور وما تنسي ان تقرير المصير عن الانفصال بمعنى الجنوب يكون عنده سيادة كيوغندا والكنغو وكينيا وان يكون للكل طرف سيادته الخاصة ، فحاجة اسمها كونفدرالية ما يكون عندها مكان، والذي يكون عنده مكان نوع من اتفاقيات التعاون، زي مثلا في شرق افريقيا لهم اتحاداتهم الاقتصادية والثقافية وهكذا ، واذا الجنوب اختار الانفصال ما سيأتي من بعده ليست الكونفدرالية لانها توري البلاد لسة واحدة «ما تنسي»، لكن معنى الانفصال يوري البلد انفصل وبقى اثنين، فهم ممكن يتعاونوا بعد ذلك زي ما كنا نتعاون مع مصر ومع يوغندا وهكذا.
{ أهم التحديات التي يمكن ان تواجه الدولتين المنفصلتين؟
- انا حقيقة لا أرى تحديات كثيرة، يمكن يكون عدم ثقة الجانب الآخر يفكر ان ديل ما حيقعدوا كاخوة وكجيران كويسين، ولكن انا عاوز اؤكد ليك انه اذا كان خيار الانفصال تم في جو بتاع سلام واحترام انا متأكد ان ما يطلع بعد الاستفتاء الصداقة والمحبة والاحترام وستستمر ويكون 100% ويغلق الباب امام عدم الثقة والشكوك وسيحل الطرفان مشاكلهم بالحوار والطرق السلمية ولن تكون هناك اي عودة لمربع الحرب و ستكون اخلاقنا أقوى اخلاق.
{ بث مراقبين تخوفات من ان يواجه اقتصاد الجنوب بأزمة حال الانفصال ؟
- والله يعني فعلا اي زول ولدوا جديد بيلقى صعوبات في حياته حتى الانسان مما يولد كطفل لا يستطيع الجري والقيام لوحده الا يرفع ويدعم وايضا الطير لا يبدأ يطير قبل ان ينمو جناحه، وهذا متوقع والجنوب سيكون مثل الطائر المولود لن يطير من أول يوم. وان حدث وطار سيكون امر غير طبيعي، نعم عندنا مصادر كفاية اكبر مصادر في افريقيا يمكن ،و لكنها لازالت كامنة وستكون هناك صعوبات وبالذات من حيث انه ليس لدينا تدريب كاف ونحن نريد زيادة الكفاءات لناس الجنوب، زي السودان الذي وجد ذات الظروف بعد الاستقلال عانى من عدم الكوادر وغيرها، ولكن مع مرور الزمن اي بعد ثلاث او خمس سنوات هذه الصعوبات ستكون عادية جدا . وعموما انا لا اسميها تحديات وانما صعوبات ستواجه الجنوب في البداية ولكنها عادية جدا.
{ هناك من يرى ان الجنوب سيواجه بتحديات تتعلق باطماع الدول المجاورة خاصة يوغندا كيف تنظر لذلك ؟
- لا لا.. هذه افكار افراد، الحقيقة ان الجنوب لو اختار الانفصال سيتم عمل دستور وعلى اساسه سترسم السياسات الداخلية و الخارجية والتي ستقوم على خلق علاقات جيدة مع كل الدول المجاورة بما فيها مصر ويوغندا وكينيا وليبيا وشمال السودان وغيره، وهذا ليس معناه ان يحتلوا الجنوب او يستعمروه او يعملوا أي نوع من الضغط للجنوب، لا لا انا الكلام دا متأكد انه ليس في محله. والجنوب سيقنن علاقة مع الجوار.
{ البعض ينظر بنوع من الريبة والشك حول تأييد امريكا ودول اخرى للجنوب ويربطها بقضية المصالح ؟
- هذا غير صحيح لانو لو شفت السلام نتج من الحروبات الاثنين التي حدثت في السودان بتاعة ال 17 سنة الاولى والاخيرة بتاعة الحركة الشعبية بتاعة 21 سنة، يبقى هنا من الحروبات هذا موقف الجنوبيين ككل ليس على اسس الحركة او الحزب او غيرها.. وهم سيرسلوا نظرية او رؤية لمستقبل الجنوب على اسس تاريخ الجنوب وخبراته وما يمكن الاستفادة منها.
{ الجنوب يخطو نحو تكوين الدولة هل تم وضع استراتيجية للدولة الجديدة؟
- لم نضع اي استراتيجية . لاننا لا نريد تسمية الطفل قبل ان يولد يمكن ان يكون ولدا او بنتا ونعطيه اسما آخر، وهذا ليس فيه استعجال وبعد الاعلان نجي نعرف فإذا بقى اعلان انفصال لسه عندنا ستة شهور وهي كفاية نعمل أي حاجة دستور واستراتيجيات وهكذا.
{ في حال الانفصال ما مصير برلمان الجنوب هل سيحل ليستبدل بآخر انتقالي اسوة بالالتزامات بشأن حكومة انتقالية ؟
- كل هذا يقف على الدستور الجديد فإذا تحدثنا عن فترة انتقالية أخرى بره من دا نشوف حيكون قدر شنو. ولكن ما اعرفه الآن ان الفترة الانتقالية الموجودة بعد اعلان نتائج الاستفتاء ستكون حكومة انتقالية في فترة الستة اشهر المقبلة حتى يتمكن شعب الجنوب واحزابه من الجلوس معاً لرسم الخطة التي امامهم بما فيها الدستور وإذا حددوا ان هناك ضرورة لفترة انتقالية أخرى بعد تسعة يوليو بزمن مجدد فهذا لايمكن ان يتحدث عنه الا الدستور .
{الى أين وصلتم فيما يتعلق بالقضايا العالقة ؟
- لازلنا في حوار مع الوطني واتفقنا حتى في زيارة البشير الاخيرة للجنوب و طبعاً بكلمته الطيبة الشجاعة اتفقنا ان القضايا العالقة مهمة وضرورة ولكنها لا تمنع تنفيذ الاستفتاء وبعد اعلان النتائج نجلس كشريكين ونستغل الفترة من الآن وحتى تسعة يوليو لمناقشة القضايا واتمنى في الشهرين أو الثلاثة الاولى ان نصل لحل القضايا العالقة وانا متأكد اننا يمكن ان نتجاوزها خلال شهرين.
{ماهي رؤيتكم بشأن الديون..؟
- نحن لسنا جزء من الديون، كثير من الديون دي صرفت في الحرب مرات ووصلت ل 36 بليون دولار. و لو رجعنا لتفاصيل الديون نجد ان معظمها ذهب للدفاع والحرب في استجلاب طائرات و دبابات ومواد الحرب وهكذا وهي أكثر من نصف تلك القروش، ونحن في الحركة الشعبية كنا في الغابة ولدينا ديون أيضاً «أو مال ايه « فكيف وجدنا الدبابات دي ولقينا الاسلحة ديل و كيف ولقينا ولقينا لدرجة العربات واللوجستية ما برضوا بالديون وهل ممكن نسأل زول عشان يدفع معانا ديونا، لذا نحن بنقول منطقياً الجنوب ليس لديه حق للاشتراك في الديون ولكن لم نصل حولها لحل، وسوف نصل إليه، لكن الصحيح اننا سنساعد في حال الانفصال الشمال بحملة كبيرة في المجتمع الدولي لاعفائه من الديون لانها ثقيلة على الشمال وانا عارف الشمال اقتصاده سيكون قوي حتى لو بدون بترول الجنوب ما عندو حاجات أكثر من البترول حتى في السودان قبل 1999 كنا عايشين كسودان ونعتمد على موارد أخرى ما ضروري البترول المهم انحنا نشيل على انفسنا كجنوب وحركة ان نقنع اصدقاءنا في المجتمع الدولي عشان يرفع الديون وايضاً العقوبات حتى يكون العفش خفيف ويقدر يمشي لانو لو العفش كثير في راس الزول بيقع.
{ المراقبون يرون ان اتجاه البترول جنوبا سيهز اقتصاد الشمال ويعجل بانهياره ؟
- هذه تخيلات ناس، السودان قبل البترول كيف كان عايش كان قوي ومن أقوى البلاد اقتصادياً في افريقيا، وأنا متأكد ومقتنع تماماً انه في حال الانفصال الشمال سيستمر قوي ويمكن يكون أقوى من الجنوب اقتصادياً واجتماعياً وسياسياً لأن لديه اساس لاحتياطي واحتياطاته أقوى من الجنوب فالجنوب لا يملك احتياطي نهائياً والمجتمع الدولي الآن بقى الموقف الآيدلوجي الاقتصادي ببنية الاحتياطي ومن ثم مجريات الاقتصاد عموماً.
{ متى سيبدأ الجنوب في عمليات التشاور حول الدستور خاصة وان الانفصال بات على الابواب ؟
- احنا ما عارفين النتيجة.
{ لكن كل المؤشرات تقول انها سترجح الانفصال؟
- دي مجرد مؤشرات وهي خارج الحقيقة ، وأفرض لو النتيجة ظهرت للانفصال ستكون هناك خطوات ممكن نكون لجنة، فذات الخطوات التي تمت للدستور الانتقالي ستعمل في الجنوب وسيكون هناك لجنة من كبار القضاة والسياسيين ولديهم خبرات وستقترح الدستور وبعد ذلك ستأتي للبرلمان،
{ هل تعتقد ان الجنوب قادر على ادارة التنوع الذي فيه ؟
متأكد اننا سننجح في هذه التحديات مثلنا مثل اي بلد او دولة افريقية مرت بها بدون ما تقع. نعم هناك كثيرون يثيرون قضية القبيلة في الجنوب وهي ممكن تكون احدى التحديات التي تواجه الجنوب وايضا قضية التوازن الجغرافي او القبلي و انا متأكد الجنوبيين سيستفيدوا من المشاكل السابقة منذ ان كنا سودان موحد مع الانجليز او غيرها وطالما نحن معترفين بالمشاكل الموجودة فلابد ان نبحث لها عن حل الى الامام... لكن انا متأكد سنتجاوز هذه التحديات او المشاكل.
{هناك قضايا كبرى ستواجه الجنوب بما فيها استيعاب الخدمة المدنية الوافدة من الشمال ؟
عندما يكون الجنوب حكومة ذات سيادة سيكتمل الهيكل و قوة الامن ستكون اكبر من الموجود الآن وقضية استيعاب الناس ما مشكلة وبعد ذلك سنخطط ونعمل تحديات لاعمال حرة لانها في اي بلد تأخذ اكبر من 30% والجنوب ضروري يركز في الاعمال الحرة وستستوعب الموظفين قدر قوتها، و سنعمل على رسم خطة علمية للاستيعاب.
{ هناك من يرى ان الحركة تعتمد في عمليات التوظيف حسب الولاء الحزبي ؟!
هذا كذب والله العظيم ،الكلام ده ممكن ينطبق على المناصب السياسية صاح نعمل زول وزير أو مستشار او وزير مفوض وهكذا على اساس اللون السياسي وحتى في هذا نحن بنشوف الحكومة مختلطة الآن يمكن نعم 60% يمكن يكونوا من الحركة لكن 40% احزاب اخرى،فالسياسة في الخدمة المدنية عندنا غير واردة.
{ هناك من يتنبأ ان تمارس الحركة الشعبية بالجنوب ذات نهج شريكها الوطني وان يصبحا وجهين لعملة واحدة ؟
بالمناسبة المؤتمر الوطني جاء للحكم كانقاذ وقوة عسكرية عبر الانقلاب والحركة دخلت في الحكومة عبر الاتفاقية وعبر الانتخابات. فهناك فرق كبير جدا بين الحركة والوطني وانا متأكد نحن لن نقع في جزمة المؤتمر الوطني و هناك دكاكين كتيرة يمكن نشتري منها جزمة ما ضروري زي جزمة الوطني..
{ هل تعتقد أن الوطن يمكن يعود ويتوحد من جديد؟
الله كريم، حتى الآن هو موحد واذا انفصل نشوف دا منو كجور عشان يعرف وراهو بجي شنو لكن لا ننسى نقطة انهما ستكونان دول ذات سيادة وسنكون هناك تعاون وعلاقات وتبادل تجاري وتبادل حاجات اخرى لكن كونوا يرجعوا للوحدة دا دا خليهو لربنا.
كلمة أخيرة
نقول للمواطن الوطني نحن ننظر للاستفتاء بصبر ومسؤولية وطنية وندعوالمسئولين في الشمال ان يحترموا الجنوبيين في الشمال ويمنحوا من اختار العيش هناك فرص العمل ، واؤكد اننا في الجنوب لن نسلب اي مواطن شمالي في الجنوب ايا من حقوقه واتمنى حتى في حال الانفصال ان يستمر الجنوب والشمال كاصدقاء ويستفيدوا سويا اقتصاديا واجتماعيا وسياسيا ،وانا متأكد لو سرنا بهذا الفهم وهذه الاخلاق سيكون السلام اقوى واكثر صلابة .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.