وزير الخارجية ووالي الخرطوم يفتتحان مقر وزارة الخارجية بشارع عبدالله الطيب بالخرطوم ايذانا بعودة كامل الوزارة لممارسة عملها من العاصمة الخرطوم    10 ثوانٍ فقط للمستبدل .. فيفا يعلن تطبيق حزمة تعديلات تحكيمية في المونديال    حاكم النيل الازرق يصدر قرارا بتعديل ساعات حظر التجوال واستعمال المواتر    السودان ومصر يوقعان بروتوكول مشترك لمكافحة بعوضة الجامبيا    الله يستر.. الناس دي ح تبدأ تدور..!!    شاهد بالصور.. السلطانة هدى عربي تخطف الأضواء بإطلالة مبهرة من حفلها الأخير بالرياض    أمجد فريد الطيب يكتب: حياة تجلت في وضوح المبادئ: وداعا فينك هايسوم    الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل    عثمان ميرغني يكتب: حرب السودان ومخطط شد الأطراف    محاولة قصقصة (أجنحة) الهلال    رئيس لجنة المنتخبات الوطنية يتابع تفاصيل المنتخب أولا بأول    سناب شات" يحوّل الصور إلى فيديو بالذكاء الاصطناعي    كواليس صادمة... كيف تعطلت صفقة تسليح الجيش السوداني في اللحظات الأخيرة؟    الباشا طبيق : السيطرة على الكرمك تعيد تشكيل الخريطة العسكرية في السودان    بالصور.. مدارس أبو ذر الكودة تلزم أسرة طالب بدفع غرامة قدرها 100 ألف جنيه بسبب كسره مفتاح مروحة بالفصل ومتابعون يتصدون للدفاع عن المؤسسة    11 دقيقة إضافية من النوم ليلا تساعد فى الوقاية من النوبات القلبية    هل يكون محمد صلاح الصفقة الكبرى القادمة بالدوري الأمريكي بعد جريزمان؟    جلسة مع محمد صبحى في الزمالك.. اعرف السبب    استمرار محاولات الأهلي لإنهاء أزمة الشرط الجزائي مع توروب    13 حزمة لغوية جديدة لترجمة محادثات "واتساب"    يارا السكري تكشف لليوم السابع تفاصيل دورها فى فيلم صقر وكناريا    شاهد بالصورة.. فاتنة الإعلام السوداني تخطف الأضواء بأحدث إطلالة لها والجمهور يطيل الغزل في جمالها: (يا دووب كدة عيدنا)    باسم سمرة: الناس بقت تناديلى ب«زكى».. ونجاح عين سحرية توفيق من ربنا    ذكرى رحيل أحمد حلاوة.. ممثل جمع بين الهندسة والدكتوراه فى فلسفة الفنون    نصائح لوقاية مرضى حساسية الصدر من التقلبات الجوية والرياح    مشروبات تساعد على حرق الدهون بعد كحك العيد    اكتشاف مرض وراثي جديد يسبب الشيخوخة المبكرة والقصور الإدراكى    شاهد بالصورة والفيديو.. في تقليعة جديدة.. شباب سودانيون يلطخون صديقهم العريس ووزيره ب"ظهر الصابون" و"البودرة"    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    كيف تفاعل النجوم مع خبر رحيل صلاح عن ليفربول؟    ضبط 2800 قندول بنقو بالجزيرة في عملية نوعية لمكافحة التهريب    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    طهران ترد على تهديدات ترمب    هل مخالفة ترامب خلل في الكون؟!    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    تراجع معدّل التضخّم في السودان    بادي يصدر مرسوم تنظيم أعمال التعدين التقليدي وضبط آليات التعدين بالنيل الأزرق    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    شركة كهرباء السودان تحديث حول سير أعمال الصيانة الطارئة للشبكة القومية    توقّعات بارتفاع غير مسبوق في أسعار النفط    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    أغلى علبة كعك في مصر تشعل مواقع التواصل    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    بنك السودان المركزي يصدر توجيهًا للمصارف    إبراهيم شقلاوي يكتب: الزراعة ما بعد اقتصاد الحرب    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    ملتقي التحصين للعام 2025 ينعقد بحضور التحالف العالمي للقاحات والشركاء    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



متفرقات
نشر في الصحافة يوم 14 - 08 - 2011

مواطنو الدويم.. يمنعون من التواصل في شهر التراحم
كتب: عبد الخالق بادي
رغم أن شهر رمضان هو شهرالتواصل الاجتماعى والتراحم وصلة الرحام، حيث يحرص الناس على مثل هذه الأعمال حتى ينالوا ثوابا عظيما من الخالق عز وجل، كيف لا والشهرالكريم يعتبر موسما للأعمال الصالحة لمضاعفة الأجر فيه ، ونشاهد أن المواطنين فى كل مدن السودان يتراحمون ويتزاورون خاصة عقب صلاة التراويح فى مشهد جميل يبعث على الغبطة والسرور.
إلا أن حال مواطنى مدينة الدويم غير ذلك الحال، بعد أن صارالتواصل الاجتماعى بينهم أيام شهر رمضان صعبا إن لم يكن مستحيلا، وذلك بسبب البرك والمستنقعات التى خلفتها مياه الأمطارالأخيرة، والتى سدت الطرق والشوارع لدرجة أن حتى الجيران أصبحوا غير قادرين على التواصل إلا بشق الأنفس خاصة كبار السن، وذلك خوفا من الانزلاق أو السقوط فى المياه الراكدة التى لم يسلم أى حى منها.
لقد أصبحت بيوت المواطنين عبارة عن جزر حقيقية بسبب تراكم المياه حولها وإحاطتها بها من كل الاتجاهات وركودها فى الساحات والميادين داخل الأحياء، مما جعل الدخول والخروج من الأمور التى تحتاج إلى معينات ومعدات للتحرك حتى لا تضطر إلى الخوض فى المياه فتتعرض لجرح من زجاجة أو طعن من مسمار.
إن سوء التصريف جعل مياه الأمطار تتجمع بكثافة قد تهدد البيوت بالإنهيار، حيث تظل المياه فى الشوارع خاصة فى أحياء «شندى فوق» وأبو جابرة والثورة لأيام بعض هطول الأمطار دون أن تجد منفذا يبعدها عن المساكن .
صحيح أن محلية الدويم قامت وقبل فترة بفتح المجارى لتصريف المياه ،إلا أن الأمر تم ككل مرة بطريقة لا نجد لها وصفا غير أنها أداء للواجب دون النظر لأولويات التصريف، وكيف يتم توجيه المياه حتى تجرى بعيدا عن الأحياء السكنية دون عوائق، فعدم متابعة آثار الخريف والطواف على الأحياء لتجاوز السلبيات فى لحظتها خطأ يتكرر كل خريف، والملاحظ أن السوق أيضا عانى ماعانى من ضعف التصريف خاصة الشارع الذى يربط غرب السوق بشرقه مرورا بالجامع العتيق وحتى النيل الأبيض، فقد تحول وكما توقعنا سابقا إلى خور كبير وأصبح عبئاً ثقيلا على مستخدميه من الراكبين والراجلين وأيضا على أصحاب المحلات التجارية.
أحد المواطنين ويدعى حسن عبدالله «يسكن حى أبوجابرة» قال إنه يعاني كثيرا من أجل الوصول إلى مكان عمله بالسوق الرئيسى، وأنه يضطر للخوض فى المياه للوصول إلى الشارع الرئيسى، وقال إن عدم وجود تصريف أدى لتراكم المياه لأيام.
المواطن أحمد الطيب «حى الثورة» قال إن الأمطار أصبحت هاجسا كبيرا لهم فى الحى، وقال أنهم وبعد الإنتهاء من معركة إخراج المياه من البيوت يواجهون بمعركة أكبر لتصريف المياه من الشارع إلى المصرف الرئيسى، وذلك بالتعاون مع أبناءالحى.
العديد من التجارالذين إستطلعتهم «الصحافة» حول رأيهم فى استعدادات المحلية لفصل الخريف، ذكروا أنهم شاهدوا آليات المحلية تجوب الشوارع وتحفر فى المجارى، وقالوا إن كل هذه الجهود لم تؤد إلى تصريف المياه من السوق. وأكدوا أن التحرك فى شوارع السوق يصبح وعقب كل أمطار عملية متعبة يعانى منها التجار والمواطنون على حد سواء، وطالبوا المحلية بعمل ردميات على الأقل من الخرسانة حتى يتمكن الجميع من التحرك بسهولة داخل السوق.
إن المواطنين الآن يعيشون فى خوف من آثار وتبعات ركود المياه الأمطار أمام بيوتهم وفى الميادين، خاصة من الناحية الصحية، إذ يتوقع زيادة كميات البعوض لتوفر البيئة الخصبة لها، ليدخلوا بعدها فى دوامة الأمراض الخريفية وعلى رأسها الملاريا.
إذن لا بد من التحرك العاجل سواء من جانب المحلية أو الجهات الصحية حتى لا تحدث كارثة صحية تكلف البلاد والعباد أموالاً طائلة لا قبل لهم بها خاصة وكما علمنا أن استعدادات وإمكانات إدارة الصحة محدودة، فيجب أن نتعامل مع الأمور مبكرا حتى لا نضطر للمناشدت والنداءات الإنسانية وطلب العون من الغير، وحتى لا نحول هذا الخير الكبير والخريف الجميل من نعمة إلى نقمة، فهلا تحرك المسؤولون قبل فوات الأوان.
محلية جنوب الجزيرة..
توفير مقومات الفناء
ود مدنى: بدر الدين عمر
شهدت ولاية الجزيرة هذه الأيام أمطار خير وبركة عمت جميع إرجاء الولاية. وبالرغم من تفاءل الاهالي بتلك الإمطار فقد اظهر موطنو محلية جنوب الجزيرة استياءهم وخوفهم من المجهول أذا استمرت الأمطار بذات المعدلات، خوفا من أمراض الخريف والملاريا القاتلة بعد توفر مقومات الثالوث القاتل الفقر والمرض والجوع بعد تدنى المستوى المعيشي وغلاء الأسعار التي صاحبها ارتفاع أسعار الأدوية المنقذة للحياة.
وما زاد من المخاوف عدم وجود مقومات التصريف بالصورة العلمية في اي من قري المحلية التي تقع داخل الغيط، في وقت تحول فيه معظم اهل المنطقة من زراع إلى متواكلين على هبات أبنائهم المغتربين. وتعتبر محلية جنوب الجزيرة أقل المحليات حظا في التنمية والاهتمام بالطرق المسفلتة والترابية، وعلى سبيل المثال طريق السوريبة بركات لم تستطع المحلية ردمه بالتراب الأحمر ناهيك من سفلتته، مما شكل كثيراً من المتاعب للمواطنين، علما بأن هذا الطريق يربط أكثر من 20 قرية لا سبيل لها للتواصل مع المدينة الا عبر هذا الطريق، وهو علي مرمي حجر من المعتمدية، ويعتبر روح مشروع الجزيرة. والغريب في الأمر انه لا يوجد مستشفى تخصصي بتلك القرى إلا في مدينة ود مدنى.
ويقول المواطن بلة عبد الرحمن إن الخطر يحدق بهم من كل جانب ومن كل صوب، فعلى سبيل المثال جيوش البعوض والمياه الآسنة، في إشارة إلى غياب الإدارة الصحية بالمحلية التي تمر بأسوأ أوضاعها الخدمية. وقال احد المواطنين، رفض ذكر اسمه، أن المحلية في عهد المعتمد الحالي تعيش اسوأ مراحل تاريخها علي الاطلاق، عازياً ذلك لغياب التنمية المتوازنة وغياب دور المواطنين في التنمية بكل محاورها. وأشار إلى أن المعتمد يتحدث بأنه احدث تنمية هائلة بالمحلية، والكل يعلم أن أي مشروع ادعى انه قام به كان للمواطنين فيه أكثر من 80% من التكلفة الكلية ودور المحلية 20% في أحسن أحوالها. وشكا المواطن التاج محمود من رداءة الطرق وغيابها خاصة في ظل موسم الأمطار، مشيرا إلى عدم اهتمام المعتمد بطريق بركات مدني الذي تهالك تماما منذ مدة لعدم تأهيله. والأغرب أن المعتمد يسير يومياً على هذا الطريق ولا يحرك ساكنا. ووصف مواطن آخر تعامل المعتمد مع بعض الإدارات بالمحلية بالغلظة والغطرسة، مما تسبب في غياب العمل بروح العمل الواحد. وأكد المواطن محمد أحمد معاناة أهالى منطقة السوريبة والقرى المجاورة في فصل الخريف وصعوبة الوصول إلى مناطق عملهم بمدينة ود مدنى، مؤكدا ارتباطهم بها من الناحية التسويقية والعلاجية وقال: نحن نتوقع تحت اى ظرف انقطاع القرية عن المدينة، أما عن سوء التصريف داخل القرية فحدث ولاحرج، إذ تبقى المياه في مكانها لا تتجدد إلا بمطرة اخرى، وتصبح مرتعا خصبا للناموس والحشرات والضفادع، وتؤكد ذلك أصواتها التي تصم الآذان، إضافة إلى توالد البعوض والذباب.
المعارض في رمضان .. الانتهازية في ابشع صورة
الخرطوم : إيناس يوسف
مايزال ارتفاع الاسعار يسيطر على الموقف فى مجمل دروب الحياة ولم يعد حصريا على السلع الاستهلاكية اذ تعداها الى الملبوسات والاوانى المنزلية والحلويات التى شهدت فى الفترة الاخيرة ارتفاعا ملحوظا .. سناء عباس فى العقد الثالث من عمرها صادفناها تتجول بمعرض قاعة الصداقة قالت ان السمة العامة للاسعار انها مرتفعة جدا برغم بعض الانخفاض هنا وهناك واضافت سناء ان الاختلاف بين المعرض والسوق موجود في كل السلع كما ان السلع في المعارض تعرض بطريقة منظمة مؤكدة امكانية التسوق بالمعارض لغياب الضوضاء
حليمة محمد صادفناها هي الاخرى امام معرض المفروشات في وقت كانت تتحدث فيه بصوت عال منتقدة غلو الاسعار ونفت حليمة وجود فرق بين السوق والمعرض موضحة انها قصدت المعرض بغرض التخفيض الا انها فوجئت بحالة الغلو غير المسبوق لسلع المعرض وكشفت حليمة ان السلع الموجوده فى المعرض افضل من ناحية الجودة لاتقارن مع تلك المتداولة بالاسواق الخارجية مشيرة الى ان اسعار ملابس الاطفال فى متناول الايدى اما الجلبابات والشنط والاكسسوارات فغالية جدا وما يميز المعارض ان كل المعروضات داخله مضمونة وغير مغشوشة
اما علوية احمد والتى وصفت نفسها بانها من عشاق المعارض التي تجذبها باسعارها المخفضة وجودتها مقارنة ببضائع السوق وقالت علوية انها تحب الجلبابات البيور وبشأن السلع فانها تفضل شراءها بالكميات الكبيرة من المعرض و مضت حليمة الى تراجع الاقبال نحو المعارض ولد انتهازية بدعوى ان المعارض تنفرد بسلع لاتوجد خارج الاسواق واضافت ان المواطن المسكين هو الضائع فى الحالتين
المحامية التي رفضت كشف هويتها والتي التقيناها امام احد محلات الاوانى المنزلية قالت ان الاسعار خرافية سواء فى السوق او فى المعارض لكن ميزة المعارض وجود خيارت متعدده داخل مكان واحد وكذلك طريقة العرض المغرى للزبون التى تجبره على الشراء واشارت المحامية الى وجود فرق بين المعرض والسابق حيث تم توفير كميات اكبر من السلع يكاد يصل الى الضعف مقارنة بالعام الماضي مشيرة انها تسعى الى الجودة في السلع المستوردة لان الاسواق تفتقر للسلع الجيدة والراقية على حد قولها
حنان يوسف والتى التقينا بها وهى خارجة من المعرض قالت انها جاءت الى المعرض قبل يوم لكى تأخذ فكرة عن الاسعار وكانت مرضية نوعا ما وعندما قصدت المعرض بغرض التسوق وجدت فرقا شاسعا مقارنة باليومين السابقين واضافت ان الاسواق افضل من المعارض وكل الطبقات تذهب اليها اما المعارض فحصريا على طبقة معينة وبالرغم من الغلو فى الاسعار الاانها اضطرت الى الشراء واضافت ان الاسعار مرتفعة فى كل شىء حتى السلع الاستهلاكية التى يعانى منها المواطن .
فاطمة خالد قالت انه لا يوجد فرق بين السوق والمعرض لان الاسعار فى هذة الفترة شهدت غلوا ابتداء من السلع الاستهلاكية والتى يعانى منها المواطن وصولا الى الملبوسات والحلويات والاوانى المنزلية والتى تشهد اقبالا فى هذه الفترة استعدادا للعيد وذكرت انها حريصة على الذهاب الى المعارض لكن هذه الفترة كل السلع فى الارتفاع خاصة فى معرض الخرطوم الدولى واللافت في المعرض ان كل السلع فى مكان واحد .
صاحبة معرض العطور السودانية افراح على قالت ان المعرض دائم بقاعة الصداقة بالخرطوم ، مشيدة بجدوى مثل هذه المعارض فى تخفيض الاسعار مقارنة بالسو ق وخاصة قسم العطور السودانية التي تشهد اقبالا كثيفا وسط حضور من المصريين والنيجيريين خاصة ان الاسعار معقولة.
عرفات معتز قسم الاوانى المنزلية بالمعرض السورى قال ان اصحاب العمل هم المشاركون والسلعة من المنتج الى المستهلك مباشرة وبشأن الشكوى بان المعارض جاءت اغلى من السوق قال عرفات السمعة فى المعرض هى الجودة وبالتالي فربما جاءت الاسعار فى الاسواق اقل تكلفة لكنها تفتقد الى الجودة واضاف عرفات ان طريقة العرض تسهم فى القوة الشرائية وان اصحاب المحال حريصون على السمعة الطيبة لدي الزبون لاستمرارية العرض مؤكدا ان المعرض سيواصل نشاطه كل شهرين
الاختيار الاكاديمي... رغبات الأهالي وقدرات الطلاب
الخرطوم: سفيان نورين
تشكل عملية الاختيارالدراسى للطلاب فى كل عام دراسى هاجساً يؤرق الطلاب كثيراً، فى كيفيه اختيار التخصص والمجال الذى يتناسب مع قدراتهم وميولهم واحلامهم، وما بين اختيار الاهل والاباء التخصص الجامعى والمهنى للابناء، وارغامهم على ما لا يريدون من تخصص دراسى دون النظر الى ان هذا التخصص يتوافق مع طموحاتهم ومقدراتهم، هذه مشكلة واقعية يواجهها كثير من الطلاب وذويهم ، لا شك ان الاهل لديهم دور فاعل فى ارشاد الابناء وتوضيح معالم حياتهم ومستقبلهم من خلال تجارب عاصروها وعاشوها قبلهم، ولكن هذا لا يعنى التدخل فى الامور المصيرية والحياتية التى تحدد مستقبل وجهة ابنائهم، فيجب ان ينحصر دورهم فى النصح والمتابعة وليس فرض الرأي الاعمى. فى هذا السياق «الصحافة» تجولت فى عدد من الجامعات والمعاهد لاستنطاق الطلاب واهل الاختصاص فى ذلك والتى جاءت افادتهم كالاتى
فى البدء تحدث الينا حامد مكى جامعة النيلين: افادنا بانه اختار تخصصه عن رغبة دون الرجوع الى شخص لانه بطبعه لا يحب ان يتدخل شخص فى حياته، خاصة عندما تكون متعلقة بمستقبله، يذكر انه يدرس تجارة ومن ثم استبدلها بادارة اعمال لانه احبها عن قناعة من نفسه دون توصية احد
ويشير بركات الطيب خريج جامعى درس القانون فى حديث مغاير لزميله حامد، بان والده هو الذى اختار له التخصص الجامعى، نسبة لعمل والده فى المحاماة ولكى يجد فرصة العمل التى يستمدها من خبرة ودراية والده، وهو لا يرى الحرج والغضاضة بان يختار الاهل المجال الذى يرونه مناسباً لابنائهم
وتروي الطالبة تغريد عبدالله تدرس اداب تخصص لغة عربية بان عملية التخصص مسألة حتمية لمصير الطالب لذلك يجب ان يختارها على حسب ميوله للمجال لذى يجد فيه نفسه بعيدا عن تدخلات الاهل التى قد تفضى الى واقع مرير يواجهه الاسر والابناء عند ذلك الاجبار، مستصحبة فى سردها قضية زميلتها سلمى م التي اجبرت على مجال الهندسة الذى يعمل به خال لها لالتحاقه بها وهى تحب مجال الاعلام ولكن اهلها حالوا بينها بانه مجال نادر وصعب
اما بقادى عبدالكريم، اكاديمية علوم الاتصال، فى حديث غريب له يقول بانه اختار مجال الاعلام ليس عن رغبته ولا رغبة اهله بل تم ذلك فى الوقت الضائع بعد ان كاد يترك الدراسه ويتجه الى سوق العمل، ولكنه وجد ضالته فى الاكاديمية، معزياً ذلك بان الدراسة بقت لم تجد وانما فقط للمعرفه وليس (الا) خاصة فى الاعداد الضخمة للعاطلين الذين معظمهم من الخريجين.
ويذهب سمؤال مكاوى بانه درس ليس للتحصيل الاكاديمى او لاجل العمل، وانما فقط للشهادة ولكى يقنع نفسه والآخرين بانه درس جامعة على حد تعبيره
وتؤكد نهال ج بلهجه حادة بان المشكلة ليست فى اختيار التخصص اوالمجال وانما تكمن فى كيفية استيعاب المجال الذى يحتاجه سوق العمل نظرا لندرة بعض المجالات فى عملية التوظيف، مشيرة الى انها لا يمكن مثلا ان تختار مجال الطب والهندسة وواقعها المادى والاجتماعى لا يتماشى مع ذلك، ولان معظم الطلاب يختارون مجالهم وفقاً لامكانياتهم وهذا هو المفروض.
ويقول عماراحمد بانه محتار فى مسألة الاختيار، ما بين القانون الذى اختارته والدته والهندسة التي ينوى دراستها وهو الامر الذي يحظى برفض من اسرته، نسبة لندرة التوظيف فيه وصعوبة المجال الذى تراه الاسرة بالامر العسير له.
وخلاصة القول ما ذهبت اليه الاستاذة منال حارن علم نفس بانه يجب ان يتماشى الاختيار مع تركيب الطلاب النفسية فى الاول حتى يطابق ذلك ميوله الاكاديمية والفكرية ولكى يتكيف ويحب هذا المجال الذى يراه وفقا لهذه المعطيات، لان الطالب اذا لم يحب مجاله ويتكيف معه لا يمكن ان يستفيد منه ويوافقه من خلال المراحل الدراسية التى بموجبها تتضح رؤيته العملية، محذرة من تدخل الاسر في شؤون ابنائهم الطلاب فى امور يرونها من وجهة نظرهم مناسبة للطلاب ولكنها فى حقيقة الامر مغايرة من ذلك، مشيرة الى مشكلات وقضايا تعرضوا لها من قبل الطلاب بسبب تدخل اسرهم الذى يفضى الى عواقب لا تحمد عقباها وهى لا تفيد الابناء ولا حتى اسرهم.
ويضف الاستاذ والباحث التربوى محمد على: ان عملية الاختيارالدراسى هى من ادق واصعب الاختيارات التى تمر على الطلاب وتحدد وجهتهم وفقا الى معاييرمعينة يرى فيها المجال والتخصص الذى يريد اختياره ويبنى على اثره حياته العملية والوظيفية، والذى لابد ان يكون بعناية ورؤى ثاقبة حتى لا يفاجئوا انفسهم بمصير مجهول وقاتم يأتي نتيجة للاختيار الخاطئ متطرقا الى خطورة الاختيار التى تتم من الاسر للطلاب، منوها الى ان النجاح والابداع فى المجال معظمها تأتي من الطلاب الذين اختاروا تخصصهم بانفسهم لذلك وجدوا انفسهم متوافقين مع هذا التخصص.
مدينة الفاتح احدث المدن
الافتقار لابسط المقومات .. الماء والنور
الخرطوم :انتصار احمد ركس
هناء صبية في الثامنة من عمرها تحكي قصتها بعض معاناة الناس في مدينة الفاتح من سبتمبر .. هناء كانت مشغولة ذلك المساء باعداد شنطتها الصغيرة وترتيبها فغدا اليوم الدراسي الاول .. كانت الساعة تشير الى السابعة والنصف ولما كانت المنطقة تفتقر للامداد الكهربائي فقر رأت الصغير القاء نظرة اخيرة علي حاجياتها قبل ان يرخي الظلام سدوله .. وداخل الغرفة تعرضت الصغيرة الى لدغة عقرب واصابت صرخاتها اهل الحي بحالة من الذهول .. كان الجميع مشغولا باسعاف الصغيرة .. الامر يتطلب احضار عربة فمدينة الفاتح تفتقر لاية خدمات لا صحية ولا علاجية ولا تعليمية ولا مياه لقد تطلب الامر البحث عن احدي العربات لاسعاف الصغيرة .. اخيرا جدا وبعد اكثر من اربعين دقيقة جاءت العربة غير ان الصغيرة لم تحتمل الالم والسم القاتل فعادت الروح الى بارئها وباتت قصة انتصار دليل ادانة دامغ للحكومة في الولاية والمركز فتوفير السكن بلا خدمات جريمة في حق الاطفال اذ يفتقرون للخدمات العلاجية والتعليم والمياه الصالحة وغيرها.
تقع مدينة الفاتح الى الشرق من سوبا شرق وتبعد حوالي خمسة كيلومترات من منطقة السمرة يفتقر اهل الفاتح الي الخدمات جميعها صحية وتعليمية ومياه .. حياة الناس هناك ثمنها بخس لدي السلطات هكذا ابتدرت زينب ضرار حديثها منتقدة سلطات ولاية الخرطوم التي تتجاهل انسان مدينة الفاتح برغم ان حقوقه الدستورية متساوية تماما مع الاخرين وقالت ان معاناتهم بلا حدود تشمل المياه والكهرباء والمدارس ومراكز بسط الامن الشامل التي تفرض هيبة الدولة واكدت زينب ان اهالي مدينة الفاتح يفتقرون لخدمات الكهرباء التي وصلت خدماتها كل الولايات مشيرة الى ان البعض يقومون بشحن الاجهزة بالدفع الشهري وانهم لا يقدرون على شراء حجار البطاريات لضعف الدخل اليومي الذي يعانون منه وطالبت زينب الجهات المختصة بالنظر الى حالتهم وقالت زينب انها تشفق جدا علي ابنتها التي تهاجر من اجل الدراسة وخاصة في رمضان حيث تزيد المعاناة.
ومن اسباب المعاناة بالفاتح غياب مراكز بسط الامن والشرطة لترتفع معدلات السرقات الليلية التي يتعرضون اليها بطريقة دائمة وبرغم شكاوي الاهالي التي مرت عليها ثلاث سنوات فان الاهالي لم يجدوا من يولي امنهم اهتمامه
زكية محمد تحكي بكل طيبة خاطر عن معاناتهم التي استمرت منذ سنوات عديدة ولم ينظر احد لامرهم لان غالبية سكان المنطقة من الغلابة - علي حد وصفها مشيرة الي انها تقطن واسرتها المنطقة منذ فترة طويلة وقالت زكية ان المنطقة تفتقر بشدة للخدمات الاساسية وعلى رأسها الماء اذ انهم يقومون بشراء المياه بقيمة خمسة جنيهات للعربة الواحدة وكثيرا ما عانوا في الحصول على الماء وبالنسبة الى الكهرباء فقد بذل الاهالي قصاري جهدهم لكن لا حياة لمن تنادي وقالت زكية ان الظلام الدامس لا يمكنهن من الفضفضة عما بدواخلهن كنسوة كما انهم لا يحسون بطعم الحياة
سامية ادم التي ترعرعت وشبت في مدينة الفاتح فتقول والاستياء يظهر في عينيها انهم يعانون بسبب عدم توفر المياه والكهرباء وانهم يلوكون اسباب الصبر في انتظار ان تفرج كربتهم وتحل قضيتهم وتقول سامية عندما اتوا باحد الصهاريج سادت الفرحة وارتسمت علي كل الوجوه غير ان الفرحة لم تكتمل بسبب عدم توفير شبكة المياه التي لم تأت بعد وما زال الناس في انتظارها ليحس الناس انهم مثل بقية الناس ومن ناحية الكهرباء والحديث لسامية فقد ظللنا ننتظرها بفارغ الصبر وعندما تهل علينا بشائر الامتحانات يصبح كل واحد يبحث عن المخرج الذي يخرج به من هذه المحنة الى ان تنقضي الامتحانات بسلام ومن ناحية شحن الجوالات فهي الاخري مشكلة وقالت سامية ادم انهم يحصلون علي المياه من عربات الدواب وهي غير مضمونة صحيا لكنها مضطرة للنهل منها ولسان حالها يقول لا يصيبنا الا ما كتب الله لنا
من بعيد لفت نظرنا حسن الصادق الذي يقوم بقيادة عربة الكارو. حسن كشف بانه تخلي عن المدرسة بسبب بعدها لكنه يحس ويشعر باخوانه الصغار الذين ينظر اليهم بعين الشفقة واكد ان حكاية الكهرباء بالنسبة له شبه مستحيلة بالرغم من الاعمدة التي يتحسر عليها في كل لحظة ومن الاشياء التي تهز كيانه عدم توفير المراكز الخدمية من مساجد ومراكز صحية وناشد حسن الصادق والي الخرطوم بالوقوف معهم حتى يستندوا علي ارجلهم بشأن الخدمات
محمد احمد ابراهيم الذي يعمل سقا اكد ان سكان مدينة الفاتح يعانون منذ سنوات لافتقارهم لاهم الخدمات واكد محمد ان سعر برميل الماء يتراوح بين «46» جنيهات واكد انهم عندما تنعدم المياه يقومون بالصعود لاعلي الصهريج لشطف المياه
وفي ختام جولتنا التقينا ام جد محمد ام لاطفال ومن خلال حديثها قالت ان معاناتهم فاضت خاصة في مجالي المياه والكهرباء وبقية الخدمات و اكثر معاناتهم سببها الظلام الحالك خاصة ان احدي الصبيات توفيت بسبب لدغة عقرب في ذلك الظلام الدامس وقالت ام جد محمد انها تسكن منذ خمسة عشر عاما ولم تشهد اي تغيير وانما تتراجع الاوضاع الي الاسوأ وقالت انها كانت تسكن في بحري وعندما رحلوا الي هذه المدينة رجع البعض من حيث اتوا.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.