النائب العام في الإمارات يحيل 13 متهماً و6 شركات لأمن الدولة بينهم صلاح قوش    رئيس الوزراء السوداني يصدر توجيهًا    شاهد بالصورة والفيديو.. في مشهد مؤثر.. أفراد أسرة سودانية ينهارون بالبكاء في ليلة "حنة" زواج إبنهم والجمهور يكشف السبب!!    نشطاء على مواقع التواصل يكشفون أسباب "طلاق" الفنانة مروة الدولية رغم موافقتها على قرار زوجها بإعتزال الغناء    شاهد بالصورة والفيديو.. الفنانة إيمان الشريف تستعرض جمالها بالنيولوك الجديد مع إحدى صديقاتها والجمهور يسخر: (جدعت الطرحة وفكت العرش)    شاهد بالصورة والفيديو.. في مشهد مؤثر.. أفراد أسرة سودانية ينهارون بالبكاء في ليلة "حنة" زواج إبنهم والجمهور يكشف السبب!!    جبريل بين البدلة والبندقية..!    النور قبة : انحياز حميتي لقحت كانت أحد الأسباب الرئيسية لاندلاع حرب السودان    فئات نقدية قديمة تثير التساؤلات... وبنك السودان المركزي يحدد موقفه رسمياً    كيليان مبابي ينافس ميسي ورونالدو في مؤشر "الكسل" الدفاعي    أزمةٌ كبيرةٌ وسط الجالية السودانية والقنصلية في أسوان.. ومطالبات بتعيين قنصل جديد    مجلس الأمن والدفاع يعقد إجتماعه الدوري برئاسة البرهان ويستعرض الموقف الأمني    ثنائي دبايوا ينثران الفرح داخل معسكر المريخ    وفد المربخ يزور نجم الفريق السابق حبني    مجلس إدارة التاكا يعقد اجتماعاً طارئاً ويؤجل البت في استقالة رئيس النادي    وزير الدفاع السوداني يكشف تفاصيل بشأن اجتماع لمجلس الأمن والدفاع    قائد منشق عن ميليشيا الدعم السريع يفجّر مفاجأة    كيركيز : محمد صلاح يتمتع باحترافية عالية وسأفتقده في ليفربول    روميرو يشعل الصراع بين قطبي مدريد وبرشلونة    دراجة بخارية تحقق أرقاما قياسية وتصبح ثانى أسرع دراجة نارية عالميا    الإمارات تنسحب من "أوبك" و"أوبك+"    "ترجمة جوجل" تضيف التدريب على النطق بالذكاء الاصطناعي    أمريكا تصدر جوازات سفر تذكارية تحمل صورة ترامب    يحيى الفخرانى رئيسًا شرفيًا لمهرجان مسرح الأطفال    مى عمر تكشف عن تفاصيل جديدة من فيلم شمشون ودليلة قبل عرضه بالسينما    سر الظهور أصغر بعشر سنوات    مرضى الضغط فى الصيف.. استشارى يقدم روشتة من 5 خطوات لتجنب أى مضاعفات    وزير المعادن: نعمل مع الهيئة العامة للأبحاث الجيولوجية لتوسعة الشراكات الدولية    خطوة استثنائية في الأفق.. السودان يطرق باب "فيفا" لتمديد الموسم    المعجزة الحقيقية في كوننا أحياء    مشروع إماراتي ب100 مليون دولار في قناة السويس    كامل إدريس يكشف أسباب حظر استيراد 46 سلعة    ياسمين صبرى بين فيلمين دفعة واحدة من كريم عبد العزيز لمعتصم النهار    "يد الرب" و"هدف القرن".. قصة أشهر هدفين في تاريخ كأس العالم    لماذا تصاب بجفاف العين بكثرة فى الصيف؟    الشرطة في بورتسودان تصدر بيانًا بشأن عملية اقتحام    وزير سوداني يكشف عن ترتيبات وخطط..ماذا هناك؟    سوداتل تعلن تحقيق أعلى دخل تشغيلي منذ التأسيس وأرباحًا صافية 117.5 مليون دولار لعام 2025    من الذروة إلى الجمود.. مطار نيالا يفقد نبضه الجوي    أكبر هجوم منسق واغتيال وزير الدفاع.. ما الذي يحدث في مالي؟    متأثّرًا بجراحه..مقتل وزير الدفاع في مالي    نجاة ترامب من محاولة اغتيال    معماري سوداني يفوز بالجائزة الكبرى لجمعية المعماريين اليابانيين والسفارة بطوكيو تحتفي بإنجازه    مكافحة التهريب البحر الأحمر تُبيد (3.5) طناً من المخدرات    مكافحة التهريب البحر الأحمر تُبيد (3.5) طناً من المخدرات    أطباء بلا حدود : علي ظهور الجمال والحمير … اللقاحات تصل جبل مرة    ترامب: سنمدد وقف إطلاق النار مع إيران حتى تقدم طهران مقترحاتها وتكتمل المفاوضات    الهلال «مدرسة» قبل أن يكون «نادياً رياضياً»    الدعيتر.. كان اللغة الثانية في البلاد    مصر.. قرار بشأن المنتقبات بعد تدخل شيخ الأزهر في عملية اختطاف هزت البلاد    مكافحة التهريب بالبحر الأحمر تضبط 340 كيلو آيس و200 ألف حبة مخدرة فى عملية نوعية بالتعاون مع المخابرات العامة    السودان.. تفاصيل صادمة لاغتيال مواطن بدمٍ باردٍ    شرطة ولاية نهر النيل تضبط (53) جوالًا من النحاس المخبأ تحت شحنة فحم بمدينة شندي وتوقيف متهمين    عثمان ميرغني يكتب: فساد.. الفساد..    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



أسواق
نشر في الصحافة يوم 21 - 07 - 2012


كساد في السوق وانفصال الجنوب
لم يؤثر في توفر خام التصنيع
الأثاث ركيزة البيت ولا يخلو بيت بدونه، ويشكل الأثاث احد أهم عناصر المنزل والمكتب، بل حين يريد شخص ما الدخول في القفص الذهبي فلا بد من التجهيز لبيت العمر، أو حتي حين تؤسس شركة أو مكتب ما لا بد من أثاث يحمل عنوانك. وصناعة الأثاث بالسودان بين سندان الاستيراد الممنوع ومطرقة التصنيع المحلي الخجول الذي لم يدخله رأس مال وطني لفك الحصار عن المحلي، فمعظم الأثاث المعروض إن لم يكن جله مستورد من الخارج، وفي تجاره الأثاثات نشأ أحد المعارض ذائعة الصيت.. أثاثات القمة والديكور الكائن بضاحية المهندسين بام درمان وشارع البرلمان جوار الاتحاد التعاوني لولاية الخرطوم، لصاحبه عبد العزيز محمد الحسن علي الذي ارتاد هذا المجال في عام 2006م، وتحدث ل «الصحافة» موضحا إن مشكلات تصنيع الأثاث تتمثل في عدم وجود الأيدي المدربة الماهرة، وان تصنيع الأثاث يتم بخامات مستوردة من ماليزيا ممثلة في الخشب وكذلك القماش، أما الإسفنج فمحلي الصنع، مما يشكل عبئاً في تكلفة المنتج وكذلك في الضريبة المضافة وارتفاع الدولار الجمركي ومنافسة المنتوج المستورد ذا التكلفة الأقل نسبة لانخفاض سعر العمالة المنتجة للأثاثات، وكذلك فإن سعر تكلفة الإنتاج تكاد توازي تكلفة الاستيراد. وأشار عبد العزيز إلى أن انفصال الجنوب لم يؤثر في خام التصنيع، كما أن حركة البيع والشراء قلت عن سابقتها، وأيضا أشار عبد العزيز للضرر البالغ الذي أصابهم إبان إحداث خليل عام 2008م، ولم يعوضوا حتى الآن، وبين عبد العزيز محمد الحسن «صاحب معروضات القمة» أنهم يصنعون بورشتهم كراسي الجلوس فقط، وأكثر المتعاملين معهم هم المصالح الحكومية، وذلك بشراء الأثاثات المكتبية، ثم تليهم الشركات الخاصة التي تستخدم بالاضافة للأثاث المكتبي الأثاث المنزلي. ويأتي الجمهور عامة في المرتبة الثالثة، حيث يركزون على غرف النوم والجلوس والسرائر، حيث أشار إلى أن سعر غرفة النوم يتراوح بين 9 إلي 15 مليون جنيه، وطقم الجلوس بين 2.500 مليون إلى 15 مليون، أما أثاث المكتب فقد أشار عبد العزيز إلى أن سعر المكتب 120 في 75 يصل سعره إلى مليون ومائة جنيه، أما مقاس 180 في 75 فسعره ثلاثة ملايين ونصف المليون جنيه، والكرسي الدوار يتراوح سعره بين 450 إلى 1200 جنيه، والدولاب المكتبي يتراوح سعره بين 850 إلى 1200 جنيه، وخزن حفظ الأموال والممتلكات الثمينة يتراوح سعرها بين 1500 إلى8500 جنيه.
تدشين معارض رمضان للسلع الأساسية والضرورية بتكلفة تفوق «20» مليون جنيه
القضارف: عمار الضو
دشنت حكومة ولاية القضارف معارض شهر رمضان للسلع الاستهلاكية والضرورية عبر الاتحاد التعاوني بميدان الحرية، وذلك بمشاركة وزارات المالية والاقتصاد والثروة الحيوانية والسمكية ووزارة الزراعة، ويضم المعرض أكثر من 40 سلعة استهلاكية أساسية بنسبة تخفيض تصل الى 40% عن الأسواق، حيث بلغ سعر كيلة الذرة 15 جنيهاً في المعارض بدلاً من 28 جنيهاً، فيما بلغ سعر كيلة البصل 16 جنيهاً بدلاً من 22 جنيهاً، وبلغ سعر طبق البيض 15 جنيهاً بدلاً من 18 جنيهاً، فيما بلغ سعر كيلو الجبنة 15 جنيهاً بدلاً من 25 جنيهاً في الأسواق، فيما بلغ سعر كيلو اللحم البقري 24 جنيهاً في المعارض بدلاً من 28 جنيهاً في الأسواق، وبلغ سعر كيلو الطماطم 5 جنيهات بدلاً من 15 جنيهاً في الأسواق، فيما بلغ سعر كيلو الفراخ 17 جنيهاً داخل المعارض بدلاً من 28 جنيهاً في الأسواق، وبلغ سعر كيلو السكر 5 جنيهات بدلاً من 7 جنيهات في الأسواق. ويهدف قيام المعرض لتوفير احتياجات رمضان وتخفيف أعباء المعيشة بعد ان تم وضع خطة متكاملة لضخ السلع الأساسية والضرورية، بجانب إنتاجية متواصلة من الخضروات التي ترتبط بالمائدة الرمضانية عبر إدارة البساتين بوزارة الزراعة بإنتاجية تصل الى «2» طن في اليوم لتغذية المعارض في حاضرة الولاية والمحليات عبر البيوت المحمية في الشواك والقضارف، حيث اكد ربيع يوسف يحيى رئيس الاتحاد التعاوني بالولاية والمشرف على المعارض أن قيام هذا المعرض جاء بالتعاون مع وزارة المالية واتحاد الغرف التجارية، ويضم كل السلع الأساسية للمواطن خاصة سلع الشهر المعظم، ويغطي المعرض حاجة المواطنين بأسعار مخفضة بعد المساهمة الكبيرة من الشركات والاتحاد التعاوني. وكشف يحيى المشرف على المعارض أن استمراريتها سوف تتواصل للوفاء بمتطلبات العيد للمواطنين عبر رصد وتحليل إحصائي للأسعار ما بين السوق والمعارض، حتى تحقق أهدافها بالتعاون مع المحليات والمعتمدين، وقال إن تأهيل وتدريب العاملين في التعاون أدى الى نجاح واستمرار المعارض ومراكز تخفيف أعباء المعيشة، بعد ان تم تخصيص مبلغ يتجاوز «20» مليار جنيه من قبل الاتحاد التعاوني غير مساهمة الشركات الأخرى، مما ساعد في استقرار العمل وتلقي المواطن السلع الأساسية والضرورية داخل المعارض بصورة أسهل.
ومن جهته أكد محمد عبد الفضيل السني معتمد بلدية القضارف أن تدشين معارض تخفيف أعباء المعيشة سوف يستمر لعدد كبير من السلع طوال العام والشهر المعظم، وذلك للحد من الآثار السالبة والسياسات الاقتصادية الأخير، مما ادى الي تراجع كبير في الاسعار داخل الاسواق. وكشف السني عن خطة مقبلة بالتعاون مع الوزارات المختصة لضخ اللحوم والاسماك والفراخ بعد جهود وزير المالية في تخفيف الضرائب والجبايات على المنتجات واستيراد بعضها من الشقيقة إثيوبيا، مبيناً نجاح هذه المعارض بعد ان استطاعت كبح جماح الاسعار وجشع التجار. فيما أبان اسامة درزون وزير الثروة الحيوانية والسمكية ان استزراع الأسماك وتوفير التمويل اللازم لمزارع الالبان ومنتجاتها بمشاركة الاطباء البيطريين والتقنيين ساعد في ازدياد المنتج المحلي مما أدى الى تقليل واردات منتجات الالبان من خارج الولاية، وبالمقابل ادى الى المساهمة بنسبة 15% من اصحاب المزارع والمنتجين لمعارض رمضان في تغطية كل حاجات المواطنين.
ومن جهته جدد معتصم هارون وزير المالية والاقتصاد بالولاية التزام وزارته بتوفير الدعم اللازم وتهيئة البنية التحتية لقيام المعارض ومراكز تخفيف اعباء المعيشة في كل محليات الولاية، التزاماً من حكومة الولاية تجاه المواطن، وتماشياً مع الأزمة الاقتصادية. وقال هارون إن نجاح المعارض ومراكز تخفيف أعباء المعيشة تم بعد تعاون الشركات والوزارات المختصة في تحقيق الانتاجية المطلوبة من الخضروات عبر ادارة البساتين ومنتجات الالبان من وزارة الثروة الحيوانية.
سوق كماليات السيارات
تاجر الإكسسوارات جزء من الإسبيرات
تعد زينة السيارات او كماليات السيارات كما يحب ان يطلق عليها اصحاب تجارتها، من اهم ضروريات وكماليات السيارة التي انتشرت لتصبح احد اهم انواع التجارة بالسودان، بعد ازدياد عدد السيارات في السودان وتنوع صناعاتها بين الصيني الجيد والكوري والتايواني والتايلاندي، ويعتبر شارع طلمبة الغالي مركزاً رئيسياً لتلك التجارة بالخرطوم. وتجولنا داخل هذا السوق وتلك التجارة مع صاحب «محلات مهاد» بدر الدين جاد الله عبد الله، حيث اوضح انه بدأ هذه التجارة في عام 1990م عندما كان تاجراً صغيراً، الا ان انطلاقته الحقيقية بدأت في عام 2006م، وحينها استورد بنفسه بعدما كان يتعامل مع الموردين بالداخل. ونفي بدر الدين ان تكون هذه التجارة نوعاً او جزءاً من الاسبيرات، ولكنها تعتبر ذات اهمية للمركبة. واشار بدر الدين الي ان هناك ضروريات للسيارات تتمثل في المفارش الارضية وغطاء السيارة والمسجلات ومفارش المقاعد وعتب الابواب وصدامات السيارات ومرايات تنبيه السائق عند عملية «الباركن» والمرايات ذات الكاميرا التي تكشف للسائق جميع ما يحيط بالسيارة وفوانيس الاضاءة. واشار بدر الدين الى ان الكماليات تتلخص في «نواكل» الخطرات ومقابض الابواب وحوامل الموبايلات وشاشات العرض الخلفية للاطفال، مبينا انهم يتعاملون مع محلات تأجير سيارات اللموزين وبعض الشركات وكل فئات المواطنين، فيما اشار الى ان مشكلاتهم تتلخص في عدم وجود الصناعة الوطنية وتذبذب سعر صرف الجنيه السوداني وعدم فتح سوق بديل في الدول المجاورة وخصوصاً افريقيا، بجانب الرسوم الجمركية والضرائب، حتى ان هنالك بعض المنتوجات جماركها اكثر من رأس مالها، وقال ان اسعار الضروريات من مفارش المقاعد تتراوح بين 200 الى 700 جنيه حسب نوع العربة وحجمها، وأنوار السيارة تتراوح أسعارها بين 30 الى 250 جنيهاً، وبلغ سعرالمسجل الى ما بين 200 الى 600 جنيه حسب الماركة والصناعة، ويتراوح سعر «الحساسات» من 100 الى 200 جنيه، وتراوح سعر الصدام بين 300 الى 700 جنيه حسب نوع العربة والحجم والشكل، ووصل سعر سبت العربة إلى ما بين 200 الى 700 جنيه، وعتبة ابواب العربة وصلت إلى ما بين 150 الى 650 جنيهاً حسب حجم العربة وصناعتها، ووصل سعر سماعات المسجل إلى ما بين 30 الى 250 جنيهاً حسب نوع الواط، وتراوح سعر المراية ذات الكاميرا ما بين 500 الى 600 جنيه، وبلغلت اسعار اجهزة الانذار الى ما بين 130 الى 200 جنيه، ووصل سعر لفة التظليل إلى ما بين 15 الى 50 جنيهاً، اما مفارش الارضيات فوصل سعرها إلى ما بين 40 الى 70 حنيهاً، وتراوح سعر غطاء السيارات بين 170 الى 250 جنيهاً، فيما بلغ سعر حوض البوكسى إلى ما بين 500 الى 700 جنيه، وتراوح سعر دهانات الخدش بين 40 الى 70 جنيهاً، واشار بدر الدين الى اسعار كماليات السيارات، موضحاً ان فريم نواكل الخطرات وصل سعره إلى ما بين 70 الى 100 جنيه، ومقابض الابواب بين 40 الى 70 جنيهاً، وحامل الموبايل بين 15 الى 30 جنيهاً، وتراوحت اسعار شاشات العرض الخلفية للاطفال بين 500 الى 600 جنيه، فيما وصل سعر الطاسات ما بين 70 الى 100 جنيه.
رمضان وسوق الأواني المنزلية
ركود غير مسبوق وارتفاع في الأسعار
في كل عام يأتي رمضان الذي يحمل كل معاني الخير، ويبدأ له الاستعداد من وقت طويل، فالشهر الكريم له وقع خاص في نفوس السودانيين، ويشهد السوق حركة دائبة هذه الأيام بشراء مستلزمات رمضان التي تهم الاسرة. ومن أهم الأشياء التي تشكل حضورا لافتا للاسرة في استعدادها لرمضان الأواني المنزلية التي تدخل ضمن أشياء كثيرة تهم البيت السوداني.. «الصحافة» تجولت في سوق امدرمان، وكان لنا هذا اللقاء مع جمال الدين طه الأمين صاحب محل للأواني المنزلية بشارع العدني جوار عمارة ابومرين، وقال إن تلك التجارة توارثها عن جدوده الذين بدأوا العمل بها في مطلع الستينيات من القرن الماضي، وارتادوا سوق الجملة في عام 1965م. وأكد جمال أن السوق يشهد ركودا غير طبيعي مقارنة مع الأعوام السابقة من نفس الموسم، وان الأسعار ترتفع في كل يوم بصورة كبيرة، اضافة الى انها غير مستقرة مما افقدهم التعامل بنظام البيع بالتقسيط. وعزا ذلك لارتفاع سعر الدولار وارتفاع تعرفة الجمارك وارتفاع تكلفة الترحيل بعد ارتفاع أسعار المحروقات، بجانب ارتفاع الأسعار العالمية والرسوم المحلية والضرائب والقيمة المضافة، وانعكس ذلك على حركة البيع بصورة واضحة من قبل المواطنين. وأوضح أن معظم المتعاملين معه في تجارة الأواني المنزلية من النساء. وان أهم الدول المنتجة لتلك الأواني المنزلية هي الصين التي تأتي منها 90% من جملة البضائع المعروضة والباقي ما بين هندي وباكستاني وتركي ومصري وسعودي، وأشهر الأسماء في الأواني المنزلية كدارة لأكواب الشرب، وبرج العرب وبرج الفاتح ومذهلة، موضحاً أن سعر دستة أكواب الماء تتراوح بين 20 إلي 100 جنيه، والفاخرة منها يتراوح سعرها بين 250 إلى 300 جنيه، ودستة الفناجين تتراوح بين 10 إلى 20 جنيهاً، وأطقم الشاي يتراوح سعرها بين 70 إلى 200 جنيه، وأطقم القهوة بين50 إلي 100 جنيه. وصواني الشاي يتراوح سعرها بين 25 إلي 250 جنيهاً، وصواني الطعام الالمنويوم يتراوح سعرها بين 25 إلي 75 جنيهاً وصواني الاستيل بين 25 إلي 100 جنيه، أما جك الماء فسعره بين 10 إلى 40 جنيهاً، وأوضح إن أطقم أواني الطبخ المكونة من 7 قطع إلى 23 قطعة يتراوح سعرها بين 100 إلي 1200 جنيه. والاستيل يتراوح سعر الطقم منه المكون من 5 إلي 15 قطعة بين 250 إلى 1500 جنيه، أما ثرامس الشاي فسعرها مابين 35 الى 300 جنيه، أما أعمدة حفظ الطعام فيتراوح سعرها بين 50 الي300 جنيه، وبراد الشاي يتراوح سعره بين 15 الي 80 جنيهاً، أما شيالات المخبوزات والحلويات فأوضح طه أن سعرها يتراوح بين 50 الي200 جنيه، وطوة القلي فسعرها يتراوح بين 10 إلي 100 جنيه، وصاج البيتزا سعره يتراوح بين 80 إلي 130 جنيهاً، أما الصحون بمختلف تشكيلاتها فسعرها يتراوح بين 30 إلي 300 جنيه، ومصفي الشاي بين 3 إلى 30 جنيهاً، والسكريات يتراوح سعرها بين 5 إلي 50 جنيهاً، وتنكة القهوة سعرها يتراوح بين 15 إلى 35 جنيهاً، وسكين التقطيع فسعرها بين 3 إلي 30 جنيهاً. وبين جمال الدين طه أن سعر دستة ملاعق الشاي يتراوح بين 8 إلي 50 جنيهاً، أما حافظات الماء فيتراوح سعرها بين 50 جنيهاً إلي 350 جنيهاً. وقال طه إن المنتجات البلاستيكية اغلبها صناعة سودانية جيدة، فسعر جردل الماء يتراوح بين 5 إلي 35 جنيهاً، وسعر جك البلاستك يتراوح بين 5 إلى 25 جنيهاً، وأكواب الشرب سعرها يتراوح بين 18 إلى 50 جنيهاً للدستة. والمصافي بمختلف مقاساتها يتراوح سعرها بين 5 إلي 25 جنيهاً، وسبت الخضار سعره 25 جنيهاً، وكوب الشرب يتراوح سعره بين 4 إلى 10 جنيهات، وعصارات الليمون يتراوح سعرها بين 15 إلى 35 جنيهاً، وخراطات الخضار يتراوح سعرها بين 15 إلى 35 جنيهاً.
لدى افتتاحها فرعها بالسودان
سابينو البرتغالية: نهدف إلى المساهمة في التنمية والإعمار
الخرطوم: محمد شريف
دشنت مجموعة «سابينو» البرتغالية لاستيراد وبيع السيارات والآليات الثقيلة، فرعها الأول بالمنطقة الحرة بالخرطوم بحري، والخامس لها على مستوى العالم، ضمن برنامجها الرامي الى المساهمة في التنمية والإعمار بالبلاد، في حضور مؤسسها ومديرها العام السَّيد فرانسسيس سابينو والمدير الإقليمي لإفريقيا السيد لويس كارلوس، وعدد من رجال المال والأعمال والإعلاميين.
وقال محمد الحاج اردني الجنسية نائب المدير العام، إن مجموعته اتجهت للاستثمار في السودان، لما عرفته من خصال نبيلة للمجتمع السوداني لمسته من خلال تعاملها مع عدد من رجال الأعمال السودانيين، اثبتوا لها صدق التعامل والاحترام المتبادل، معلناً أن مجموعته تسعى الى توفير كافة الآليات الثقيلة والسيارات والمصانع التي من شأنها إحداث التنمية والإعمار، بجانب نيتهم اتخاذ السودان معبراً استراتيجياً لخططهم التوسعية في افريقيا، كاشفاً عن مشاورات للتوسع في إثيوبيا واريتريا وإفريقيا الوسطى وتشاد، وستكون الخرطوم مركز الإمداد والدعم الفني واللوجستي لها.
وقال الحاج إن مجموعة سابينو تهدف أيضاً الى فتح ورشة كبيرة لصيانة وميكنة الآليات الثقيلة في الشهور القليلة القادمة، وسيكون اساسها من العمالة الوطنية التي سيتم تدريبها على أيدي الخبراء الميكانيكيين في مقر المجموعة بلشبونة البرتغالية.
فضلاً عن نيتها تفعيل وتحريك الصادرات السودانية، من خلال توظيف حصة مقدرة من رأسمالها وناتج عملياتها، للترويج والمساهمة في تصدير المنتجات السودانية كالسمسم والفول والكركدي والصمغ الغربي والجلود وخلافه من المنتجات ذات السمعة العالمية الجيدة، متعهداً بالمساهمة في إضفاء عدد من الميزات الإيجابية عليها، كتجويد التغليف وطرق العرض للمنتجات.
يذكر أن مجموعة سابينو البرتغالية قد انطلقت في لشبونة بالبرتغال قبل ربع قرن من الزمان، وتملك فروعاً لها في كل من كازبلانكا بالمغرب، ولاغوس بنيجيريا، وعمان بالأردن، وختمتها بافتتاح فرعها الخامس بالخرطوم.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.