شاهد بالفيديو.. فتاة سودانية تثير الجدل: (لو في ولد عجبني بمشي بقول ليهو أديني رقمك) والجمهور يسخر: (خفيفة زي شاي البكاء)    هيئة مياه الخرطوم: تحصيل فاتورة المياه لا يشمل القطاع السكني حتى الآن    شاهد بالفيديو.. فنان سوداني يدون بلاغ في مواجهة زميله ويطالبه بتعويض 20 ألف دولار    شاهد بالفيديو.. الفنان "الشبح" يرد على زميله "ريحان": (رددت الأغنية في حضورك وأنصحك بعدم البحث عن "الترند" بهذه الطريقة)    شاهد بالصورة والفيديو.. سيدة الأعمال ونجمة السوشيال ميديا الحسناء "ثريا عبد القادر" تستعرض جمالها بثوب "التوتل" الأنيق    مناوي .. استمرار الدعم السريع في ارتكاب جرائم ممنهجة بدعم خارجي يهدد وحدة السودان واستقراره    زيارة تفقدية لوالي سنار إلى محلية سنجة    إلزام أبل وجوجل بتعديلات تعزز عدالة متاجر التطبيقات    "واتساب" تُتيح إجراء المكالمات من المتصفح    ارتفاع طفيف لأرباح زين السعودية إلى 604 ملايين في 2025    دراسة تؤكد أن للضوضاء تأثيراً كبيراً على الطيور وتكاثرها    هدى الإتربي تكشف كواليس مسلسل "مناعة": تجربة مختلفة بتفاصيل إنسانية    مدينة على القمر خلال 10 سنوات.. هل يتراجع حلم المريخ؟    مسلسلات رمضان.. هل تقع أيتن عامر فى حب ياسر جلال فى مسلسل كلهم بيحبوا مودى    رئيس الوزراء يتوجه إلى ألمانيا مترأساً وفد السودان المشارك في أعمال الدورة 62 لمؤتمر ميونيخ للأمن    علاجك من أحلامك.. دراسة تتوصل لإمكانية استخدام أحلام الشخص فى العلاج النفسى    7 أطعمة للإفطار لا ترفع مستوى السكر في الدم    الرابطة والتوفيقية يتعادلان في مباراة الأحداث المثيرة    الموسياب يبدع ويقسو على الأمل بثلاثية نظيفة    وزير التعليم العالي السوداني: العودة إلى الدراسة خطوة استراتيجية    الهلال ينفرد بصدارة الدوري الرواندي    ضياء الدين بلال يكتب: قوش وآخرون... جرد حساب!    رويترز تنشر تقريراً استقصائياً حول إنشاء معسكرات لمليشيا الدعم السريع باثيوبيا    عاطف حسن يكتب: بنك الخرطوم.. اعتذارك ماااااا بفيدك .. !!    شاهد بالصور.. زواج شاب سوداني من فتاة "صينية" مسلمة ومطربة الحفل تكتب: (جمعتهما لغة الحب والدين الاسلامي الحنيف لمدة 14 عام)    بالصورة.. أمر قبض في مواجهة الشيخ محمد مصطفى عبد القادر.. ما هي الأسباب!!    ارتفاع وارد الذرة واستقرار أسعار السمسم في بورصة محاصيل القضارف    الدولار يواصل التراجع أمام الجنيه فى منتصف تعاملات اليوم    مسؤول سوداني يغادر إلى تركيا    السودان.. وزير الشباب والرياضة يصدر قرارًا    دوري أبطال أفريقيا يشتعل.. 3 أندية تتأهل رسميًا وصراع مفتوح على 5 بطاقات    ارتفاع في وارد المحاصيل الزراعية بسوق القضارف    عثمان ميرغني يكتب: كبري الحلفايا...    شاهد بالصور.. كان في طريقه للتوقيع لفريق الخرطوم.. لاعب سوداني يتعرض لإصابة نتيجة انفجار "دانة" تسببت في بتر يده ورجله والنادي يكرمه بعقد مدى الحياة    مجموعة الهلال السوداني.. صنداونز يقتنص التعادل ويبقي آمال التأهل في دوري الأبطال    الأهلي يبلغ ربع نهائي أبطال أفريقيا.. والجيش الملكي يهزم يانج أفريكانز    أفراد من الشرطة يلقون القبض على السائق الخاص بالقائد الميداني لمليشيا الدعم السريع "جلحة" داخل "ركشة" بحي بري    هلال كوستي يدشن برامجه الثقافية بليلة ثقافية كبرى وتكريم رموز النادي والمجتمع    شاهد بالفيديو.. سرقة محل مجوهرات بشارع الوادي بأم درمان وقيمة المسروقات تقدر ب(ترليون) جنيه    محاولة أوكرانية جديدة لإفشال مفاوضات السلام بعيداً عن ارض المعركة    رفض الزوج شراء سجائر لها فقتلته.. جريمة زوجة مصرية تثير الجدل    لجنة أمن ولاية الخرطوم تؤكد المضي قدما في تنفيذ موجهات رئيس مجلس السيادة لبسط الأمن وفرض القانون    ضبط اسلحة ومخدرات بكسلا    حريق كبير في سوق شرق تشاد    رسالة أخيرة في بريد الرئيس البرهان قبل تمرد الحركات المسلحة الدارفورية    ترامب يحذر إيران: الوقت ينفد والهجوم القادم سيكون أشد    مباحث الخرطوم تعلن توجيه ضربة موجعة لمافيا السيارات..إليكم التفاصيل    تلفزيون السودان يستأنف البث المباشر من مقرّه الرئيسي    وزير الصحة: التبغ عدو الحاضر والمستقبل و فاتورته الصحية تفوق عائداته الضريبية    هل قتل السحر الأسود الإسرائيلي عبد الناصر؟.. كتاب جديد يكشف خفايا خطيرة في مصر    سباق اختراق الضاحية باكورة بطولات الاتحاد العربي لألعاب القوى    شركة اتصالات في السودان تعلن عن توقف خدمات    "مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ"!    أحمد الشاكر: انا أعجز عن شكر جميع الإخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية    ترامب للإيرانيين: واصلوا الاحتجاج.. المساعدة في الطريق إليكم    السودان..حصيلة صادمة بمرض شهير في ولايتين    إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)    "كرتي والكلاب".. ومأساة شعب!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



رئيس الجمهورية أكد تقديره للشباب وللرياضيين بتخصيصه لوزارة لهم
الفريق عبد الله حسن عيسى رئيس المكتب التنفيذي للمريخ في حوار لا تنقصه الجرأة
نشر في الصحافة يوم 24 - 06 - 2010

٭ يبدو غامضا صارما «وهو كذلك» ينتهج اسلوب الصمت، نادرا ما يتحدث، وان تحدث فهو يدلي بالمفيد المختصر.. لا يهوى الظهور في الاعلام انطلاقا من ايمانه بالمؤسسية اذ انه دائما ما يرفض بحجة ان «الحديث له ناسو» وان للنادي ناطقاً رسمياً باسمه ،ولان ما يدور في المريخ يتطلب الايضاح ولانه من اهل الرأي والحكمة فقد لجأنا اليه ولكنه وعدنا خيرا الا انه لم يحدد موعدا وظللنا «نطارده» طمعا في ردوده واجاباته لاسيما وانه «ملم» بكافة التفاصيل بحكم انه مركز معلومات ومنه تنطلق حركة مجلس المريخ. ومن خلال الجلوس والحديث معه يتملكك احساس بأنك امام شخصية «فوق العادة» حيث الجدية والصرامة والجرأة والمعرفة والثقافة العالية والادب والتهذيب، لا ينطق الكلمة الا بعد ان يحسبها جيدا.. رجل مبادرات.. افكار.. حقاني.. يقول الحق ولو على نفسه.
الحوار معه ممتع وشيق خصوصا وانه يمكن ان يتحدث في كافة مجالات الحياة المتعددة حديث العارف.. هو رجل اقتصادي تخرج في جامعة الخرطوم.. عمل بالمصارف واجهزة مختلفة وكان دبلوماسيا ثم وزيرا لاكثر من مرة ولذا فهو انسان غير عادي تجتمع فيه كل صفات الانسانية الحميدة.. انه الفريق عبد الله حسن عيسى رئيس المكتب التنفيذي للمريخ.. استضفناه وحاورناه ومعي الاخ الفاضلابي من صحيفة «المريخ» ونشكر له تواضعه وموافقته وتخصيصه لفترة زمنية غالية لنا امتدت قرابة الساعة.. فماذا قال؟
٭ بدءاً اسمح لي أن اقول: حسناً فعل السيد/ رئيس الجمهورية بفصل وزارة الشباب والرياضة من الثقافة. وفي هذا تقدير وعرفان لدور الشباب والرياضيين في دعمهم للسيد الرئيس في كافة المحافل. وحسناً فعل رئيس الجمهورية بتعيينه حاج ماجد وزيراً لهذه الوزارة وماجد من الشباب ذوي الهمة السامقة الوثابة ونتمنى أن تنعكس همته هذه على المستويات الرياضية خصوصاً كرة القدم. وأتمنى أن يكتمل عقد الوزارة بتعيين شخص رياضي صريح وزيراً للدولة.
* أقول للسيد الوزير إجعل الرياضة إحدى ممسكات الوحدة ويمكن للرياضة أن تكون من عناصر الوحدة الجاذبة وقد رأينا كيف أن إخوتنا الجنوبيين تحركوا بعشرات البصات من جوبا إلى كمبالا لتشجيع فريق المريخ في مباراته ضد فيلا اليوغندي. وكلنا يتذكر انه عندما كان نواب الحركة الشعبية مع أحزاب التجمع الوطني يتظاهرون في الشوارع ويحاصرون المجلس الوطني في أم درمان صباحاً كان إستاد جوبا في العصر ممتلئاً بأبناء جنوب السودان قيادات تنفيذية وسياسية وعسكرية يستمتعون في أمن وأمان بمباراة في كرة القدم بين المريخ وفريق كتور جوبا. كذلك رأينا كيف سكت السلاح وتوقفت غارات الحركات المسلحة في دارفورعندما زار فريق الهلال نيالا.
* وأقول للسيد الوزير نريد للسودان أن يفوز بالبطولة الأفريقية للاعبين المحليين في الخرطوم 2011 ونريد للسودان حصد الميداليات في أولمبياد لندن 2012 وأن نراه مشاركاً في نهائيات كأس العالم في البرازيل 2014.
* صحيح أنا مُقل في التعامل مع الإعلام الرياضي المقروء.
* أيوا عندي رأي، وعندي مقولة أرددها دائماً أن الإعلام الرياضي المقروء سالبه سالب وجيده جيد وأغلبه سالب. وأنا شخصياً بحمل المسؤولية الكبرى لمجلس الصحافة والمطبوعات وأعجبُ لهذا المجلس وعلى رأسه قمة إعلامية شامخة مشهود لها بالإستقامة والحنكة والخبرة الطويلة مثل البروفيسور على شمو يرى كل هذه السلبيات تسوِّد الصحف الرياضية ولا يحرك ساكناً تجاهها.
{ وماذا عن الإعلام الرياضي المسموع والمُشاهد؟
- الإعلام الرياضي المسموع أغلبه جيد خصوصاً عالم الرياضة في إذاعة أمدرمان.وبالعكس برنامج عالم الرياضة في تلفزيون السودان في عهد رضا لا يرضي الكثيرين.
{ ليه؟؟
- لأنو إنتقائي وإقصائي.إنتقائي يركز على القضايا والأحداث التي تتفق والميول الرياضية لمُعد ومقدم البرنامج وإقصائي لأنو يهمش بعض الأندية والمُدُن ويركز على بعضها.
{ عندك أمثلة
- أيوا.... فيما عدا كورة الهلال والنيل بأم درمان، هذا الموسم لم يتلفز أيِّ كورة طرفها للنيل ولم يتلفز أيِّ كورة من الحصاحيصا.
{ المريخ خسر الديربي من الهلال رغم أن كل الترشيحات كانت لصالح المريخ.
- مباريات الديربي كما أسميتها أنت ما ساهلة على اللاعبين ولا الجمهور ولا الإعلام ولا الإداريين ولا تخضع لأي حسابات ويلعب الحظ والتوفيق فيها دوراً كبيراً.
{ كل النُقاد حملوا المسؤولية لكاربوني
- أنا لا أعفي كاربوني الذي أهدى النصر للهلال بالتتشكيلة الغريبة التي بدأ بها المباراة. ولا أعفي مجلس المريخ الذي ركن للثقة ولم يقم ببعض المتابعات والمراجعات الفنية والإدارية المهمة قُبيل المباراة ولا أعفي الإعلاميين المريخاب الذين إستفزوا لاعبي الهلال فملأوهم حماساً ونفخوا في لاعبي المريخ ثقة لا مكان لها في كورة القدم جعلتهم يسترخون.
{ تاني داير ترجع لينا للإعلام
- الإعلام السالب شريك أساسي في الإخفاقات التي تعرض لها المريخ. في بداية الموسم كان عندنا مشروع إعارة لبعض لاعبي المريخ الممتازين لأن مستواهم يؤهلهم للعب خارج السودان ولأن ذلك يعطي دافعية لإخوانهم لتحسين مستواهم ويعطي صورة إيجابية للمريخ كنادٍ له منهج كروي قادر على تفريخ عناصر جيدة مطلوبة خارج السودان، وقامت قيامة الإعلاميين المريخاب ضد المجلس وعطلوا المشروع. هؤلاء اللاعبون بالتحديد بعضهم لم نستفد منه كثيراً خلال الدورة الأولى بسبب الإصابة، والآخرون كان أداؤهم بائساً في كثير من المباريات آخرها مباراة الهلال والآخرون مش عارف إيه. صحيح مشروعات الإعارة بعضها تعثر لوحده وبعضها تخلينا عنه بسبب التحرش الإعلامي. ولعلك تذكر قبل عدة سنوات كنا دايرين نسجل سيد معوض من مصر وشن الإعلاميون المريخاب حملة مضرية أن سيد معوض ليس في قامة المريخ وبعدها فاز اللاعب مرتين بالبطولة الأفريقية مع المنتخب المصري ، أنا داير أقول للإعلاميين المريخاب في المثالين ديل نظرتكم خابت ونظرة المجلس كانت صحيحة.
{ وليه المجلس يستجيب للإعلام
- مع ثورة الإتصالات أصبح الإعلام قوة ويتجادل ويتحاور الآن الفلاسفة والمفكرون لمن السيادة؟ لقوة الحق أم لحق القوة؟؟ طبعاً كثير من الباطل يسود الآن بحق القوة وخير مثال لذلك حصار غزة.
{ مجلس المريخ لم يتخبط فقط في إحلال وإبدال اللاعبين وإنما تخبط كذلك في إنتخابات الإتحاد المحلي
- أصلاً كان في إتفاق مُسبَّق من نهاية الإنتخابات السابقة يقضي بأن يتنازل همت لعلي يوسف على أن تكون الفرصة لهمت الدورة الجاية. مجلس المريخ لم يهتم كثيراً بإنتخابات إتحاد الخرطوم وما كان عنده مانع إنو يفوز من يفوز إذا كان التنافس مريخي/ مريخي بين همت وحسن عبدالسلام وعلي يوسف.
{ لكن وضح أن المجلس لم يكن محايداً وحاول أن يعرقل حسن عبدالسلام رغم أن فُرصته كانت كبيرة.
- قلت ليك في البداية الصراع كان مريخي مريخي ولما تصاعدت الحملة الإنتخابية في أطراف مريخية وغير مريخية ما كانت دايرة حسن عبدالسلام وأطراف أخرى ما كانت دايرة همت وأصلا علي يوسف من البداية كان زاهداً ثم ظهر في السباق فارس رابع وهو مامون النفيدي.
{ وبعدين..
- عقد مجلس المريخ إجتماعاً تمسك فيه أن يكون مقعد الرئاسة مريخياً. وبعدين تناقشنا كثيراً ورأينا أننا في المجلس نحتاج لهمت لأنو ماسك ملفات كتيرة مافي زول غيره بقدر عليها وكمان عملنا خطوة إستباقية لإنتخابات الإتحاد العام وقلنا محمد جعفر ما يترشح في الإتحاد العام لأنه برضه محتاجين له في المريخ. وعبر الأطراف الأخرى عملنا أن يتنازل النفيدي عن السباق ووعد مشكورا أن يستجيب لذلك. ومرةأخرى صار التنافس مريخي/ مريخي عشان كدة قلنا إنو مجلس المريخ سيدعم خيار اندية الخرطوم.
{ لكن همت قال إن المريخ يدعم علي يوسف بل لم يلتزم المريخ بعد ان إختارت اندية الخرطوم عبدالسلام وتفلت اعضاء من المجلس ورشحوا اللواء مدني الحارث.
- ليس سراً أن الثقة والود كانتا مفقودتين بين بعض اعضاء المجلس و حسن عبدالسلام وكان بعضهم يتمنى فوز على يوسف وصحيح انه حصل تراجع من قرار المجلس وتجاوز لخيار أندية الخرطوم، لكن من تسميهم المتفلتين ديل حجتهم أن حسن عبدالسلام تحدى المجلس وتجاوزه ويريد أن يشغل منصباً دون إذن صاحبه.
{ أندية الخرطوم وعبدالسلام يقولون إن منصب الرئيس من حق أندية الخرطوم وليس من حق المريخ.
- ياخي الديمقراطية ممارسة قبل أن تكون نصوص جامدة. وفي بريطانيا أم الديمقراطيات ما قعدوا وكتبوا حاجة إسمها الدستور من الألف إلى الياء الديمقراطية في بريطانيا تنظمها وثيقة عبارة عن تجميع للممارسات البرلمانية والأحكام القضائية والأعراف. الممارسة السائدة في إتحاد الخرطوم أن تكون الرئاسة خرطومية مريخية.
الحمد لله في إجتماعه الأخير إتلم شمل المريخ ورجع الصاقعة للمريخ المؤسسة ووافق المجلس على دعم ترشيحه للإتحاد العام والشكر للأخ حسن عبدالسلام الذي الذي ثبت منذ البداية أنه كان حريصاً على عدم تجاوز المريخ وكذلك الشكر لابن المريخ البار اللواء مدني الحارث الذي رغم ترشيحه من قبل المجلس كان حريصاً على الوحدة.
{ ذكرت إنكم عملتم خطوة إستباقية ورفضتم ترشيح قريش للإتحاد العام، هل لمجلسكم موقف واضح تجاه إنتخابات الإتحاد العام.
- لم يتخذ مجلس المريخ حتى الآن موقفاً رسمياً من إنتخابات الإتحاد العام. لكن أعتقد أن موقف المريخ واضح.
{ ما هو هذا الموقف الواضح؟
- من خلال تلمسي لآراء أعضاء مجلس المريخ يحظى بروفيسور شداد بقبول واسع.
{ لكن المريخ لم يوقع على المذكرة التي تطالب بإستثناء شداد..
- ياخي ياتو مذكرة نحن نسمع بيها سمع وما في زول عرضها علينا وما عارفين زول محدد نمشي نوقع عنده.
{ يمكن ما عرضوها عليكم عشان الشى الظاهر إنو المريخ سيعارض الإتحاد العام..
- إنتقادنا للإتحاد العام لا يعني معارضتنا له ، كمان قبولنا بالبروف لا يعني قبولنا لكل طاقمه. وسبق أن قالها الباشمهندس همت لا مانع لدينا من إعادة إنتخاب شداد مع التعديل في طاقمه. وكمان أضيف ليك حاجة بصفتي رئيس لرابطة أندية الممتاز كتير من أندية الممتاز ما عندهم مشكلة مع شداد لكن عنده مشاكل مع معاونيه ورؤساء اللجان في الإتحاد العام.
{ عشان كدة طلبتوا الإجتماع معه مباشرة متخطين السكرتير العام والسكرتير المالي.
- بصراحة سكرتيرو أندية الممتاز بشتكوا إنو ناس الإتحاد العام بدقسوهم. رغم الإجتماعات المتكررة والمذكرات المرفوعة في شأن حقوق البث والرعاية ولكن لا حياة لمن تنادي. وحتى اللوائح الوضعوها براهم ما نفذوها زي اللائحة المالية رغم إنها غامضة وغير شفافة. وهم ما بشتغلوا إلا تحت الضغط لما كانت رابطة الممتاز في حالة إجتماع دائم في بداية الموسم عملوا خطوة إستباقية وخفضوا قيمة الأرانيك والرسوم والآن تراجعوا عن تلك التخفيضات قبل التسجيلات التكميلية بيوم واحد حتى يفرضوا على الأندية الأمر الواقع.
{ خلينا في الإنتخابات، ترشيح شداد رهين بإستثنائه بواسطة الوزير.. ما هو رأي المريخ إذا لم يتم هذا الإستثناء.
- نحن مع إستمرارية إتحاد الغايات الخمس.. وأعتقد أن خير من يضمن إستمرارية إتحاد الغايات الخمس هو د. معتصم جعفر.
{ إذا كان المريخ من مؤيدي شداد وإذا كان كثير من اندية الممتاز -كما ذكرت- ما عندها مشكلة مع شداد لماذا كونتم رابطة أندية الممتاز؟؟.
- رابطة أندية الممتاز ليست جسماً موازياً للإتحاد العام وإنما هي منظمة طوعية تسعى لتطوير الدوري الممتاز بالتعاون مع الإتحاد العام. كما عندها شق نقابي للدفاع عن حقوق الأندية. بصراحة نحن شايفين ناس الإتحاد العام ديل في المسائل المالية ماكلننا عديل. الرعاية والبث شراكة بين الإتحاد العام وأندية الممتاز هم بشيلو المال كله وبصرفوا حسب مصالحهم الإنتخابية وميولهم الرياضية ويعطوا صاحب الحق الفتات.
{ أنت تتهم ناس الإتحاد بأنهم يوظفون مناصبهم لصالح ميولهم الرياضية.
- شداد ذاتو بقول إنو ناسه عندهم ميولهم وفي كثير من الأحيان قاعد يكبح ليهم ميولهم دي ليسود القانون بعدالة. طبعاً من المؤكد طالما هم جايين من الأندية والإتحادات لازم تكون عندهم ميول ولكن بعد شغل المنصب يفترض فيهم الحياد. هم بطبقوا القوانين بالموازنات والمجاملات. آخرها السنة الفاتت في قضية اللاعبين السنيين تجاوزوا اللوائح للناديين الكبيرين وعالجوا ليهم مشكلتهم وما إشتغلوا ببقية الأندية شغلة. وعندك مثال ثاني كورة الأهلي مدني والمريخ السنة الفاتت في الدوري الممتاز أي زول عارف إنو الحكم تعرض لضغط من شخصية نافذة في الإتحاد العام ليلعب المباراة عسى ولعل أن يتعثر المريخ في الوحل والطين وقد كان. وحقيقة أنا تأسفت للحكم أكثر من تأسفي لنتيجة المباراة فهو حكم من الشباب المؤهلين الذين يرجى لهم مستقبل باهر في مجال التحكيم ولكن هذه المباراة كانت خصماً عليه. وعن التحكيم والحكام حدث ولا حرج.
{ بصراحة هل الفريق عبدالله مطروح لمنصب قيادي في الإتحاد العام؟
- إذا بتقصد بالمنصب قيادي منصب الرئيس في رأيي الشخصي بروفيسور شداد هو الأحق أولاً ودكتور معتصم هو الأحق ثانياً. لكن بالنسبة لي الترشيح للإتحاد العام غير وارد البتة وأتمنى أن تكون نهاية الدورة الحالية في مجلس المريخ آخر محطاتي التنفيذية في العمل الرياضي. وبعدها أشيل طمبوري وأقعد أغني مع أهلي حلاة بلدي.. حلاة نيلها..
{ تغني للنيل؟؟ وين المريخ؟
- المريخ شايلو في دمي.
{ دة كلام نهائي ؟؟
- يا خوي دي أُمنيات لكن أنا من تبيت دايماً رهن للمؤسسات والمرجعيات. الكلام النهائي لمؤسسات المريخ وللمرجعيات بالمؤتمر الوطني.
{ بصراحة هل مجلس المريخ فاشل.
- مجلس المريخ عنده إنجازات كثيرة وإخفاقات قليلة. ولو دايرين نقيم مسيرة المجلس نحتاج للقاءات مطولة.
كلمات على
لسان الفريق
٭ نعترف بأن الطريقة التي نتبعها نحن في مجلس المريخ والخاصة باستقدام اللاعبين الاجانب ليست صحيحة. او فلنقل ليست نموذجية.
٭ صحيح لدينا لاعبون كبار عطاؤهم قل وما زلنا ممسكين بهم وهذا بالطبع وضع غير سليم.
٭ لا زال الوسط الرياضي السوداني بعيدا عن العقلية الاحترافية.
٭ فريق المريخ الحالي ممتاز ومثالي والدليل نتائجه ويكفي انه لعب 55 مباراة لم يتعرض فيها للهزيمة بينها 16 مباراة متتالية لم يخسر خلالها، وبالحساب نجده لم يخسر سوى مرتين فقط وتعادل في اربع وفاز في اكثر من 48 مباراة. ولكن بمعيار التعصب فان فريق المريخ ليس جيدا كما يقول الاعلام والذي صور للمجتمع ان خسارة واحدة تعرض لها المريخ تشير الى سوئه وهذا فهم مقلوب وخاطئ.
٭ طبيعي ان يكون رئيس المؤسسة هو الاكثر شهرة ونجومية وظهورا وهذه طبيعة القادة الكبار في كافة المؤسسات العالمية ولهذا لا ارى ان في تألق جمال الوالي ولمعانه انتقاصا من بقية اعضاء المجلس.
٭ نحرص على تقديم الحافز طمعا في مضاعفة الدافع.
٭ كرة القدم لعبة مكشوفة، والرؤية فيها لا تنحصر في الفنيين فقط، فالمشاهد نفسه يمكن ان يكون فنيا وله رأي صحيح ويجب الا نغلق الحديث في فنيات اللعبة على المدربين فقط.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.