بعثة المنتخب تصل بورتسودان وسط إهتمام كبير    منتخبنا يتدرب صباح الخميس بإستاد بورتسودان    قائمة صقور الجديان لوديتي السعودية    تعديل وزاري مرتقب في السودان يشمل ست حقائب وزارية    11 دقيقة إضافية من النوم ليلا تساعد فى الوقاية من النوبات القلبية    13 حزمة لغوية جديدة لترجمة محادثات "واتساب"    سناب شات" يحوّل الصور إلى فيديو بالذكاء الاصطناعي    كواليس صادمة... كيف تعطلت صفقة تسليح الجيش السوداني في اللحظات الأخيرة؟    بالصورة.. الصحفي السوداني الشهير حسين خوجلي يستعيد بصره وسط سعادة أصدقائه ومتابعيه: (عودة البصر لصاحب البصيرة والوان وحمدا لله على السلامة أبو ملاذ)    الباشا طبيق : السيطرة على الكرمك تعيد تشكيل الخريطة العسكرية في السودان    هل يكون محمد صلاح الصفقة الكبرى القادمة بالدوري الأمريكي بعد جريزمان؟    جلسة مع محمد صبحى في الزمالك.. اعرف السبب    استمرار محاولات الأهلي لإنهاء أزمة الشرط الجزائي مع توروب    يارا السكري تكشف لليوم السابع تفاصيل دورها فى فيلم صقر وكناريا    شاهد بالصورة.. فاتنة الإعلام السوداني تخطف الأضواء بأحدث إطلالة لها والجمهور يطيل الغزل في جمالها: (يا دووب كدة عيدنا)    باسم سمرة: الناس بقت تناديلى ب«زكى».. ونجاح عين سحرية توفيق من ربنا    ذكرى رحيل أحمد حلاوة.. ممثل جمع بين الهندسة والدكتوراه فى فلسفة الفنون    نصائح لوقاية مرضى حساسية الصدر من التقلبات الجوية والرياح    مشروبات تساعد على حرق الدهون بعد كحك العيد    اكتشاف مرض وراثي جديد يسبب الشيخوخة المبكرة والقصور الإدراكى    شاهد بالصور. الفنانة مروة الدولية تفاجئ الجميع وتعتزل الغناء وعازفها الشهير ينشر مراسلات واتساب بينهما أكدت فيها تمسكها بالقرار    بالصور.. مدارس أبو ذر الكودة تلزم أسرة طالب بدفع غرامة قدرها 100 ألف جنيه بسبب كسره مفتاح مروحة بالفصل ومتابعون يتصدون للدفاع عن المؤسسة    شاهد بالصورة والفيديو.. في تقليعة جديدة.. شباب سودانيون يلطخون صديقهم العريس ووزيره ب"ظهر الصابون" و"البودرة"    الهلال يواجه ضغط المباريات في رواندا    جبريل يلتقي المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    كيف تفاعل النجوم مع خبر رحيل صلاح عن ليفربول؟    ضبط 2800 قندول بنقو بالجزيرة في عملية نوعية لمكافحة التهريب    تعطيل الدراسة في الخرطوم    "تمبور" يكشف عن توجيهات صادرة جديدة    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    طهران ترد على تهديدات ترمب    هل مخالفة ترامب خلل في الكون؟!    هل تستطيع أمريكا احتلال جزيرة خارك الإيرانية؟    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    تراجع معدّل التضخّم في السودان    بادي يصدر مرسوم تنظيم أعمال التعدين التقليدي وضبط آليات التعدين بالنيل الأزرق    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    شركة كهرباء السودان تحديث حول سير أعمال الصيانة الطارئة للشبكة القومية    توقّعات بارتفاع غير مسبوق في أسعار النفط    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    أغلى علبة كعك في مصر تشعل مواقع التواصل    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    بنك السودان المركزي يصدر توجيهًا للمصارف    إبراهيم شقلاوي يكتب: الزراعة ما بعد اقتصاد الحرب    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    ملتقي التحصين للعام 2025 ينعقد بحضور التحالف العالمي للقاحات والشركاء    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



(السوداني) مع بروف مأمون حميدة على صفيح ساخن: مصالحي تضررت من عملي بالوزارة. المذكرة لم تتجاوز ال(
نشر في السوداني يوم 03 - 10 - 2012


(السوداني) مع بروف مأمون حميدة على صفيح ساخن:
مصالحي تضررت من عملي بالوزارة.
المذكرة لم تتجاوز ال(119) طبيباً (كلهم طلبتي)
يوجد (عبط) في الصرف على الصحة.
مستشفى الخرطوم به(250) طباخاً وسفرجياً في وقت يشتري فيه الطعام بتعاقدات
المستشفيات الكبرى لن تقوم لها قائمة وإن حشد لها كل مال السودان وبتروله!!
في بشائر وجدت (الكدايس نايمة في السراير )!!
الاختصاصيون في الأطراف مظلومون ومهروسون!!
حوار: ضياء الدين بلال
و الطاهر ساتي- هبة عبد العظيم
ظل الجدل ينتقل في رفقة البروفيسور مأمون حميدة في كل أماكن العمل التي يذهب إليها، سنوات إدارته لجامعة الخرطوم صحبتها كثير من الأحداث العاصفة وطاردته فيها كثير من الاتهامات، والرجل لا يكترث لذلك بل يتحصن بابتسامة واثقة وهدوء مثلج ومنذ تقلده لمنصب وزير الصحة بولاية الخرطوم ظلت تقرع الأجراس وتدق الطبول فوق رأسه ،فلا تهتز الابتسامة ولا يذوب الثلج..!
عاصفة أخرى تواجه بروف مأمون ،مذكرة الاختصاصيين التي تعترض على سياساته وتهدد بالتصعيد إذا لم تتم الاستجابة لمطالبها في نطاق الولاية، ووالي الخرطوم دكتور الخضر- على غير العادة- يواجه المذكرة بقوة ويحمي سياسة وزيره، طبيب الباطنية الذي يجرى عمليات جراحية معقدة على جسد الصحة بالولاية..!
دكتور مأمون بمقدمك للوزارة انتقل الصراع من الصحة الاتحادية إلى الولائية ؟
في الماضي كانت هناك صراعات كثيرة جداً ولكن حالياً انحسرت هذه الصراعات، مجيئي إلى هذه الوزارة تم من خارج هذه الصراعات، بل على العكس كان دوري توفيقياً بين الناس ،لايوجد صراع حالياً بشكله القديم أو تضارب مصالح ،أما قضية اختلاف الرؤى في تقديم الخدمات الطبية أعتقد أنها صحية جداً.
نعم،الصراع ليس بشكله القديم ولكن أخذ أشكالاً جديدة، بسمات ونكهة دكتور مأمون حميدة؟
-ابتسم-
بدأنا بالمشورة واللقاءات مع الاختصاصيين وإن كنا نتحدث عن الأحداث الأخيرة من المفترض ألا تصور كصراع، عدد مقدمي المذكرة الأخيرة من الاختصاصيين لا يتجاوز الخمسين، وجزء منهم يعمل بالقطاع الخاص...
-مقاطعة-
العدد أكبر من ذلك؟
مجمل عددهم لا يتجاوز (119).
هم يتحدثون عن توقيعات لعدد (400) اختصاصي؟
والله المذكرة التي سلمت لوالي الخرطوم لم يتجاوز عدد الموقعين عليها (119)، صفحة كاملة نواب اختصاصيين وصيادلة د. مندور المهدي عرف منهم سبعة ،و(8) أطباء من شرق النيل وهو مستشفى خاص.
عفواً لكن هذا التنوع يعطي الإحساس بأن للأزمة ظلالها التي تؤثر على أطراف أخرى؟
أعتقد أنه من المفترض أن يكون الموقعون هم في خط المشكلة ومن يعانون من هموم المستشفيات العامة، ولا أريد أن أقول إن المذكرة غير مهمة أو أقلل من شأنها وإنما أقول إنها مهمة ويجب أن نأخذ بها كرأي آخر.
س: لماذا لم تتمكنوا من استيعاب هذا الرأي الآخر في إطار الوزارة، قبل أن يتحول لمذكرات احتجاجية تهدد بالوصول إلى الرئيس؟
الأطباء في جميع أنحاء العالم عندهم مفارقات في نظرتهم للخدمة الطبية والصحية والأطباء هنا كلهم في مستوى عالٍ من النبوغ لذلك هناك تزاحم للآراء وليس لدي شك بأن أكثر الموقعين على المذكرة من الحادبين على الخدمة.
إدارة الخلاف بهذا الشكل قد تضعف ثقة المواطن في المؤسسات الصحية ؟
منذ مجيئنا منذ تسعة أشهر لم تحدث مصادمات، سنتنا هي المشاركة بالآراء.وحقيقة أنا أؤمن تماماً أن نصف رأيك عند أخيك وحقيقة لم نفاجأ بالمذكرة (وكلهم طلبتي ولا توجد لي مشاكل معهم والحقيقة هي أن الناس متململه وطبعاً الأغلبية همها الغرض العام ولكن من الوارد تغليف الغرض العام بأشياء أخرى).
إذا تحدثنا عن أغلب هؤلاء الموقعين أعتقد أن نيتهم صادقة ولكن فيهم عدداً من الناس يغلفونها بالشخصي.
س :هناك اتهام موجه لبروف مأمون حميدة بأنه لم يقدم الرؤية الكلية لخطته وإنما يعمل على طريقة (رزق اليوم باليوم) ؟
كل مشاكل الصحة رؤيتنا لها أنها مشاكل متراكمة لإزدواجية إدارتها وأعتقد أن أكبر إنجاز تم في اتجاه مصلحتها هو قرار أيلولة المستشفيات الاتحادية، فإدارة المستشفيات بإدارتين اتحادية وولائية في نفس المنطقة، هذه الازدواجية خلقت ممالك وهياكل وتناقضات وتضارب بين المستشفيات، خلقت أطباء لهم تميز في الحوافز والترقيات وتميز في الوجود في المركز مقابل اختصاصيين موجودين في الأطراف عليهم ضغط رهيبة(مهروسيين) .
.......؟
الصرف على الصحة صرف فيه عبط ، فمثلاً مستشفى مركزي كالخرطوم يأخذ أكبر مساحة وأكبر ضخ وبه (134) و(300) نائب و(150) طبيباً عمومياً وأكثر من (300) طبيب امتياز وعدد (2250) عاملاً فيهم (250) طباخاً وسفرجياً في وقت يشتري فيه المستشفى الطعام بتعاقدات.وذلك معناه أن هذه المبالغ التي ترد لهذا المستشفى مقابل (860) سريراً وفي المقارنة مع المستشفيات الولائية والتي يصل عددها إلى (30) مستشفى بالأطراف تجد أن ما يصرف على ثلاثة مستشفيات كبيرة هو ما يصرف على (30) مستشفى بالأطراف.وهذه المستشفيات الثلاثة الكبيرة فقدت قدرتها على التطور نسبة لتكدس المرضى والاختصاصيين فيها .ولذلك أقول إن هذه المستشفيات في المركز كالكيس الذي خصص ليحتمل (4) كيلو فتمت تعبئته ب(8) كيلو (ماذا سيحدث ح يطرشق) لذلك أقول إن هذه المستشفيات لا مجال لها أن تتحسن .لذا لابد من أن نتفق مع الموقعين على المذكرة وغيرهم على وظيفة المستشفى هل هو مستشفى عام أم تخصصي .
س المستشفيات الطرفية غير مؤهلة لذا المرضى لابد لهم من البحث عن الخدمات في المركز؟
ج:في زيارة لي لمستشفى بشائر وهو من أحسن المستشفيات المؤهلة مبنى وأجهزة وجدت (الكدايس نايمة في السراير)، المستشفى خالي من المرضى .فيه أحسن الاختصاصيين لكن الثقة مسحوبة منه أولاً لأن الصرف عليه قليل الاختصاصي في في الأطراف حوافزه (500) ألف فيما تصل حوافزه في المركز ل(11) مليوناً .
س :عذراً ولكن معينات العمل في الأطراف غير متوفرة؟
ج: أخالفك هي متوفرة ولكن سبب عدم الثقة في مستشفيات الأطراف وجود إرث لمستشفى الخرطوم والشعب وهو ما يجذب إليه المرضى.
هل تريد القيام بثورة على هذا الإرث؟
ج: لا توجد ثورة عليه، نحن نعمل لتقنين وتوظيف هذا الإرث وتوجيهه نحو شيء أساسي بأن تقوم هذه المستشفيات بوظيفتها.
هذه السياسة ليست إبداع أو عبقرية مني هي نظام عالمي معروف ومجاز من منظمة الصحة العالمية، حتى السودان عمل بها في وقت من الأوقات .
.......؟!
سياستنا واضحة .وتفاوضت مع كبار الأطباء بمستشفى الشعب قسم المخ والأعصاب حول نقل القسم إلى مستشفى إبراهيم مالك، ودار جدل كثير واستندوا على أن هذا القسم إرث لبروفيسور داؤود وحسين أبو صالح ورفضوا تماماً الرحيل إلى إبراهيم مالك .وفي النهاية نحن تشاورنا معهم ولن نتخلى عن سياستنا إذا لم يتم اقتناعنا بغيرها (ويا جماعة هل يعقل أن يبقى مريض بورم في المخ لأكثر من (13) شهراً في قائمة الانتظار)!!
اذاً لن تتراجع عن القرار؟
هو ليس قراري بل قرارات حكومة الولاية ومجازة من المجلس التشريعي، ولا أملك أن أغيرها.
أنت تدير الوزارة بطريقة دكتاتورية و في دوائر مغلقة جداً ؟
دا كلام ما صحيح ولك أن تسأل وهناك محاولات تتم منذ (4) أشهر لتسويق ترحيل بعض الأقسام من مستشفى جعفر ابنعوف جلسنا مع كل اختصاصيي الأطفال .وكل أختصاصيي النساء والتوليد وافقوا على ترحيل القسم من مستشفى الخرطوم .
أنت راعيت مصلحة المرضى فلابد من وضع مصلحة الطبيب في اعتبارك؟
صحيح ،أولاً نتحدث عن الرواتب التي تبلغ (1,470000 ) جنيه ،هناك حافز ثابت لأي اختصاصي تابع لجامعة أو الوزارة عبارة عن (500) ألف فوق الراتب،هذا بالإضافة إلى النسبة في أي شيء يعمله، فمثلاً الأسبوع الماضي هناك جراحة متخصصة تمت الشهر الماضي دخلها بلغ (170) مليون تم خصم المستهلكات منها وتبقى منها (30)مليون وزعت على الاستشاريين وكل واحد فيهم تسلم ما لا يقل عن (5) ملايين ،نسبة من أي زول في التأمين والغرف الخاصة هناك نسبة (10%) من التنويم بها، والموجات الصوتية للقلب عن كل مريض (5) جنيهات ويريدون زيادتها للضعف ومن عمليات القسطرة (250) جنيهاً .هذا حقهم أنا معترف بذلك ولكن يجب أن يعترفوا بأنهم يأخذون حوافز .لا توجد خدمة صحية تنبني على مصلحة العاملين فيها، هي تنبني على مصلحة المريض فقط .وهناك دراسة عملت أثبتت أن بعض الاختصاصيين يمرون على المرضى بالمستشفى كل (6 )أسابيع ومن يوجد من الاختصاصيين كل أسبوع بالعيادات يمر على المرضى بالمستشفيات بنسبة (49%) .وأثبتت عدم مرور نسبة (75%) من الاختصاصيين على المرضى نهائياً.
في المقابل لا نريد أن تكون المهنة طاردة للكفاءات ؟
لابد من الموافقة على أن الأهم المريض ومنحه خدمة متميزة وعقب ذلك أجلب من يعمل عليهم، هل تعلم أن الكفاءات موجودة بالمستشفيات الريفية. وهذا يرجع لتثبيت وزارة الصحة الاتحادية لكفاءات خريجين عام (2009)م بالمستشفيات الكبيرة والكفاءات بالمستشفيات الطرفية أعلى من المركز. وأقول لكم إن الكوادر العاملة بمستشفيات الولاية التعليمية والعامة قبل الأيلولة كان هناك (16)أستاذاً جامعياً بروفيسور وأكثر من (440) اختصاصياً أكثر من (10) سنين وهذا يعني أن أحسن من الكفاءات الموجوده بالمستشفيات الاتحادية .فكبير الجراحين هو أصلاً بمستشفى ولائي .وهل تعلم أن عدم التزام الاختصاصيين بالبقاء بالمستشفيات خمسة أيام بالأسبوع أثر على التدريب الذي تدنى إلى مستويات مخيفة.
هناك سوق خارجي أصبح مفتوحاً للأطباء؟
إذا كان الموضوع قروش وليس موضوع جغرافيا فيما يتعلق باعتراضهم على النقل إلى المستشفيات الطرفية فالوزارة تصل حوافزها للأطباء بهذه المستشفيات إلى (3) ملايين من الجنيهات . وإذا تحدثوا عن المرتبات فهذه مرتبات حكومة ولكني كوزارة أعطيك حوافز تساوي أربعه أضعاف المرتب.
بعد أيلولة المستشفيات إليكم ،لأول مرة نسمع عن انقطاع الكهرباء بمستشفى الخرطوم؟
ج: لأن مستشفى الخرطوم لن تقوم له قائمة وإن حشد له كل مال السودان وبتروله لن ينفعوه فهو يحتمل فوق طاقته.
س:إذاً ما هي رؤيتكم له ؟
ج: المشاورة قائمة وبابي مفتوح للجميع ونرحب بكل رأي وستنقطع الكهرباء والمياه بالمستشفيات الكبيرة لاحتمالها أكبر من حملها.
هل تمارس سياسة تجفيف لهذه المستشفيات؟
ليس تجفيف بل تحويل وظيفتها إلى مستشفيات ذات بعد ثلاثي أو تخصص ثلاثي وهذا عادل للمواطن عوضاً عن قطع المريض للفيافي ليجد مستشفى يتعالج به.
الجديد في هذه المذكرة أنها خرجت عن أطباء ملتزمين تنظيمياً؟
- ضحك-
ألا تذكر الذين تقاتلوا في كور كانوا أخوان مسلمين ولعلمكم هذه المذكرة الرابعة منذ أن تم تعييني في هذا المنصب لكن أنتم لم تسمعوا إلا بالأخيرة فقط .
- أكمل ضحكته-
قيل أنك متخبط في إصدار القرارات؟
- واصل حديثه-
اقترحنا هذه السياسة وسوقنا لها وطرحنا فكرة ترحيل المشرحة ولم ترحل لأن المشرحة الجديدة لم يكتمل بناؤها وقلنا إن جعفر ابنعوف مستشفى تخصصي مرجعي ومن المفترض أن يبقى كذلك ولكن بدأنا في تجفيف الحالات التي من المفترض أن لا تحول للمستشفى.وهذا أول تحول حقيقي .
كيف ستتعاملون مع مذكرة الاختصاصيين إذا تصاعدت مطالبها، والواضح أنها متصاعدة ؟
لن تمشي متصاعدة وهذا رأي قلة وليس الأغلبية.
س:كم عدد الاختصاصيين بالولاية ؟
(900) اختصاصي بمستشفيات المركز و(300) بالمراكز الصحية أي ما يقارب (1200) اختصاصي بالولاية.
هل تريدون بيع مساحة مستشفى الخرطوم ؟
سمعت مثل هذه الشائعات ووصلني أن حميدة يسعى لإغلاق مستشفى الخرطوم لصالح مستشفاه الخاص الزيتونة.
قيل أن سياسة مأمون حميدة تستصحب المصلحة الشخصية وهو اتهام يسوق منذ اليوم الأول لتعييينك ؟هل تصلك هذه الاتهامات؟
-أجاب ضاحكاً-
"مش تصلني أنا قاعد فيها ""هي مكومة وأنا راقد فيها" .هو كلام غير سليم مستشفى الزيتونة مع وجود مستشفى الخرطوم لا يحتاج لمزيد من المرضى، فإذا كنت أراعي مصلحتي الشخصية لما قمنا بنقل المستشفى الجنوبي بعد تأهيله لمستشفى الخرطوم.
هل أنت مع سياسة بقاء الدولة داخل الحقل الطبي أم مع انسحابها ؟
أعتقد أن تكون الدولة موجوده بقوة لأن تجربة وجود الخاص داخل العام فشلت وأقول ليك بصراحه كل هذه التجارب فشلت تماماً.
كيف تفصل بين مصالحك الشخصية والمصالح العامة وأنت أكبر مستثمر في المجال الطبي ،كيف تستطيع اقناعنا أنك تعمل ضد مصالحك ؟
( كل ما عندي مستشفيين وجامعة فكيف أحول كل سياسة الوزارة لمصلحتي "المستشفيين والجامعة")؟!!!
قيل أن الوزارة محابية لطلاب جامعتك على حساب طلاب الجامعات الخاصة في فرص التدريب ؟
ج:غير صحيح وأضرب لكم مثلاً باتفاق الوزارة مع جامعة الأحفاد وهي حالياً تعمل بخمسة مستشفيات في أمدرمان وحالياً هناك اتفاق مع جامعة التقانة وتعمل بثلاثة مستشفيات .
هل تريد أن تقول إن مصالحك أصبحت متضررة منذ مجيئك الوزارة ؟
طبعا ، التأمين الصحي كان ينوي الدخول في شراكة مع مستشفى يستبشرون أمدرمان أوقفت المشروع عقب تعييني .
س:الأرض التي قامت عليها المستشفى الأكاديمي هل اشتريتها أم تمت تسوية مع مصلحة الأراضي؟
ج:اشتريتها بالسعر التجاري والأرض التي خلفها هي حديقة واشتريتها وظهرت بها مشكلة لجأنا فيها للتقاضي عقب شكوى من وزارة التخطيط العمراني وتمت فيها تسوية بعد ذلك واشتريتها.
س :هل ممكن في لحظة معينة تضع القلم وتغادر الوزارة ؟
ج:شوف :أنا جيت بصعوبة مكلف تكليف وعقب إصرار ،لكني أشعر بسعادة خاصة في توصيل الخدمة للمساكين وإذا استمريت في عملي الخاص كنت جمعت عشرات الملايين ولكني أعتقد أني أقضي خدمه أكبر من هذه المبالغ .
كأنك بعد جمعك للأموال تريد التفرغ لأشياء أخرى؟
-ابتسم-
المال ليس كل شيء.
أنت أتيت للوزارة حاملاً معك كثير من العداوات ؟
ج: والله علاقتي طيبة بكل الاختصاصيين حتى أنه زارني بعضهم وقالوا إنهم وقعوا ولكنهم لم يطلعوا على المذكرة لكن وقعوا فقط..
كيف ذلك أطباء يوقعون على مذكرة لم يقرءوا مضمونها؟!!
قيل لهم بأنها مطالب لتطوير الخدمة..


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.