طالب التجار في نيالا بولاية جنوب دارفور بالاستعجال في تحريك الطوف التجاري ل(800) عربة ظلت بالضعين التي تبعد (150) كيلومترا من نيالا لأكثر من شهر. وشكا تجار في حديث ل(السوداني) أمس من ارتفاع أسعار السلع الاستراتيجية مثل جوال الدقيق من (160) إلى (240) جنيها بينما ارتفع سعر جوال السكر من (280) إلى (310) جنيهات. وعزا مدير إدارة النقل والبترول بجنوب دارفور عبدالله محمد أبكر إصدار قرار تحديد كميات الوقود ب(500) جالون يوميا لكل طلمبة هي خطة إسعافية لمواجهة الطلب المتزايد على الوقود من كل القطاعات الصناعية والزراعية بينما هناك كميات محدودة منه، لافتاً إلى أن آخر طوف وصل إلى نيالا كان قبل شهرين بسبب التعقيدات الأمنية، مؤكدا أن الإجراءات الأخيرة لترشيد الصرف حتى لا تدخل الولاية في أزمة وقود بعد أن وصل سعر جالون البنزين في السابق إلى (70) جنيها لاسيما وأنهم لا يعرفون متى يصل الطوف إلى نيالا، ونوه عبدالله إلى وجود موظف من إدارة البترول في أي طلمبة وقود للإشراف ومتابعة عمليات التوزيع، مشيرا إلى أن تحديد الكميات لمصلحة انسياب الوقود حتى لا تحدث أزمة، وكشف عبدالله عن أن تعطيل القطار من قبل الحركات المسلحة عطل معه وصول وقود الكهرباء إلى نيالا، وأشار إلى أن آخر كمية وصلت إلى نيالا كانت (300) ألف جالون بنزين و(480) ألف من الجاز وهي كميات لا تكفي بسبب الطلب المتزايد والكمية المحدودة.