* أثارت الانتقادات المستمرة والمكرورة لعدد من اداريي الاندية والاعلاميين على مر الفترات السابقة والتي ناقشت وتناولت فيه بصراحة ورؤيتها المختلفة لأهم قضايانا والتي شغلت بال الشارع الرياضي بداية من اعتراضهم المستمر على توقيت برمجة الدوري الممتاز والتي وضعها اتحاد الكرة وأصر عليها مفارقا لكل الدوريات في الدول حولنا وهذا التأخير ابعد لاعبينا عن اللعب التنافسي وأفقدهم حساسية اللعب التنافسي وأهدر لياقتهم البدنية والذهنية وظهر ذلك جليا في المباريات الإعدادية للمنتخب الى جانب أن التوقيت المعد سلفا من الاتحاد للدوري جعل لاعبينا ينهكون انفسهم بموسم لعب طويل ، وهذا الواقع يؤثر بشكل مباشر على جميع الأندية ومنها الاندية التي تشارك خارجيا باسم البلد بالتوقف الطويل للدوري والذي يستعيض عنها عباقرة الاتحاد بالبرمجة الضاغطة في بعض الاحيان ويستمر دورينا ليصبح أطول دوري في المنطقة كلها. * تتجه بوصلة رياضتنا بإرادتها أو بحرمان الكاف لها من المشاركة الحارجية في موسم (2013) الى تحويل الدوري لدوري محترفين وهذا اولى مطلوبات نجاحه الدعم الجماهيري وحضور المباريات مدفوعة القيمة ليس من بينهم جماهير مجانية وعلى روابط المشجعين أن تقوم بدورها مبكرا لأن نجاح دوري الاحتراف يبدأ عندها.ونريد في المرحلة القادمة روابط مشجعين تنتمى إلى التشجيع الرياضي بصلة حيث لا تصبح مهنة من لا مهنة له يسترزق منها خمسين جنيها عن أي مباراة يحضرها كمصفق عادي أو إذا كان صاحب آلة ونتمنى أن يتواجد ايضا مع الفريق خارج ملعب فريقه الذي يقوم بتشجيعه. * لان العرف السائد في العالم المتحضر أن الجماهير تعتبر رافدا من روافد الدخل لأي ناد من خلال دخول المباريات وشراء التذاكر إلا في دورينا ، فبعض اقطاب واداري الأندية تصرف على الجماهير وتستأجرلهم البصات ليشجعوها. *وإذا كنا في اتجاه لبداية الطريق إلى عالم الاحتراف وننتظر انطلاق دوري المحترفين في الموسم بعد المقبل فهل سيستمر الهرم المقلوب مع الجماهير؟ وهل سنستمر في إدارة هذه الفئة بنفس الطريقة من باب الكل سيصبح محترفا حتى المشجعين..!؟ ، إن هذه الوضعية لابد وأن تتغير وأن تفكر الأندية من جديد في كيفية استقطاب الفئة العاشقة للرياضة إلى المدرجات من جديد وبأسلوب مغاير تماما لما نراه في مواسمنا الماضية. اعتقاد أخير *كان اتحاد الكرة قد أصدر قرارا الموسم قبل الماضي بمنع دخول مكبرات الصوت إلى المدرجات منعا للتلوث السمعي الذي يصيب الجماهير ولكنه عاد وتراجع عن ذلك الموسم الماضي وشهدت المدرجات العجب العجاب بسبب هذه المكبرات ، كما شهدنا آلات عملاقة تسبب الصمم لآذان المشاهدين الذين لا ذنب لهم إلا أنهم أحبوا فريقهم فجاءوا من أجله لكنهم يخرجون بصداع وآلام شديدة جراء الآلات المزعجة للمشجعين المستأجَرين الذين يواصلون العزف النشاز دون توقف في إصرار عجيب منهم في دق طبول الحرب أقصد التشجيع الحربي. *إننا نطالب إدارات الأندية الموقرة أن تسعى للارتقاء بالجماهير واستقطاب شرائح جديدة للمدرجات دون مقابل، وحبا لفريقها فقط كما نرجو من اتحاد الكرة منع مكبرات الصوت في المدرجات ومنع الطبول العملاقة كذلك. وكلي امل أن يعتدل الهرم المقلوب للتشجيع في مدرجاتنا وأن تعود الجماهير الرياضية المخلصة لتساهم تطور الرياضة السودانية على كافة الأصعدة.