حددت محكمة جنايات الحاج يوسف جلسة غداً للنطق بالحكم في قضية مقتل رجل علي يد عامل، رمياً بمقعد حديدي(بمبر) على رأسه بمنطقة التعويضات. وكانت المحكمة التي يترأسها القاضي عباس محمد خليفة أمس، وجهت تهمة القتل العمد في مواجهة المتهم لمخالفته نص المادة 130 من القانون الجنائي، وتشير تفاصيل البلاغ بأن المتهم وفي يوم الحادثة كان يسير في طريق عودته من العمل لمنزله، لتقابله جارته وتدعوه لتناول وجبة الطعام معهم، وبالفعل لبى المتهم دعوة جارته وفي تلك اللحظة هاجمه المجني عليه على حين غرة، ودون سابق إنذار أحكم قبضته على رقبة المتهم من الخلف، حينها طلب المتهم من المجني عليه تركه لحال سبيله لأنه منهك الجسد ومرهق من شدة العمل، وبالفعل استجاب المجني عليه للأمر باعتباره مزاح بينهما، إلا أن المجني عليه لم يلبث ثوانٍ إلا وعاد ثانية لمكان جلوس المتهم وظل يقذفه في شرف أمه وشقيقته واتهمها بأن لديها طفلا سِفَاحاً، لينهض المتهم من مقعده ويتجه ناحية المجني عليه الذي بدوره وجه له صفعة على خده، حينها أخذ المتهم المقعد الحديدي (البمبر) الذي كان يجلس عليه ورماه على رأس المجني عليه ليسقط على الأرض تسيل منه الدماء ومصاباً بجراحه جراء الضربة، وعند رؤية المتهم لإصابة المجني عليه اتصل هاتفياً على الشرطة وأبلغهم بالحادثة والتي بدورها هرعت لمسرح الحادث وقامت بنقل المجني عليه للمستشفى لتلقي العلاج إلا أنه ظل لأسابيع في حالة غيبوبة كلية إلى أن لفظ أنفاسه الأخيرة، ليحرر في مواجهة المتهم بلاغاً تحت مادة القتل العمد (130) من القانون الجنائي، وباكتمال التحريات أحيل ملف البلاغ للمحكمة للفصل فيه، وكشفت التشريحات الطبية بأن أسباب الوفاة كسر الجمجمة والنزيف واختراق المخ بواسطة جسم صلب.