حكومة بسنار تؤكد هدوء الأحوال بمنطقة أبو نعامة    الخرطوم تستنكر حديث وزير خارجية إثيوبيا بشأن الفشقة    قرار فك ارتباط التأمين بالتمويل ينال استحسان المزارعين    جوجل تطلق تسمية جديدة لأدواتها للحماية على أندرويد    ترتيب الدوري السوداني.. فوز كاسح يعزز صدارة الهلال    رحيل الشاعر العراقي مظفر النواب    وفاة الفنان سمير صبري عن عمر ناهز (85) عاما    توقيع بروتوكول صحي بين السودان والصين    اهلي الخرطوم يكسب هلال الفاشر بثلاثية و تعادل الاهلي مروي وحي الوادي    شرطة الخرطوم تُواصل حملاتها على أوكار مُعتادي الإجرام وتضبط (101) متهم    قافلة وزارة الثقافة تواصل فعالياتها بالنيل الازرق    بعض تطبيقات "أندرويد" تسرق كلمات مرورك سرا.. احذفها الآن    ارتفاع طفيف فى درجات الحرارة وأمطار متفرقة    الخرطوم: الطرق والجسور تتخذ خطوة لفك الاختناقات المرورية    (أخرج زوجته وابنه ليلقي حتفه مع ابنيه) في حادثة مأساوية طبيب سوداني يضحي بحياته لإنقاذ أسرته    بالفيديو.. (في مشهد لاقى انتقاداً لاذعاً) المؤثر "مديدة الحلبي" يدردق لفتاة فاتنة على الهواء قائلاً (الشنب دا كلو تدردقي؟!)    شاهد بالفيديو.. فتاة سودانية تؤدي رقصة "الصقرية" المرتبطة بالفروسية باقتدار وتحصد آلاف الإعجابات    شاهد بالفيديو.. (مشهد مؤثر).. لحظة انتشال طفل حديث الولادة من بئر بمدينة أمدرمان    الارتفاع المتزايد لأسعار السلع والخدمات، أكبر مؤشر للتضخم المالي في السودان    الخطر الجديد.. معلومات يجب أن تعرفها عن "جدري القردة"    وقفة احتجاجية لتجمع صغار المزارعين بشمال دارفور    وفاة الفنان المصري سمير صبري    توقيف متهم وبحوزته سلاح ناري و (1247) أعيرة مختلفة بالقضارف وضبط 2 طن من السلع الاستهلاكية منتهية الصلاحية بجنوب كردفان    ميدالية برونزية للمصارعة السودانية باتريسا في البطولة الأفريقية    التصفيات المؤهلة لأولمبياد الهند الشطرنج تبدأ اليوم    رئيس وأعضاء مجلس السيادة الإنتقالي ينعون قيرزلدا الطيب زوجة العالم البروفيسور عبدالله الطيب    السلطات الأمنية تطلق سراح قادة الحزب الشيوعي المعتقلين    الاحتفال باليوم العالمي للمترولوجيا    محمد صلاح يُهدد صفقة ليفربول الجديدة    مؤلف "لعبة الحبار" يكشف موعد عرض الجزء الثاني    ضبط مصنعي تعدين عشوائيين ب"أبو جبيهة"    6 عوامل تزيد فرص الإصابة بارتفاع ضغط الدم    كمال عبد اللطيف في (التحريات): لا يوجد ما يسمى ب(الأمن الشعبي)    تحذيرات دولية من مجاعة.. ثلاث أزمات تهدد العالم    شعبة المصدرين: مشروع الهدي للسعودية غير مجزّ    خرائط «غوغل» تطلق ميزة «الرؤية الغامرة»    الطاقة تُقِر بوقود مستورد غير مطابق للمواصفات    أبرز عناوين الصحف السودانية السياسية الصادرة يوم الجمعة الموافق 20 مايو 2022م    طبيب مصري ينقذ حياة شاب سوداني تعرض لخطأ طبي فادح من دكتور في السودان    بين شيمورا ومحمد يوسف اندوكاى…..تعددت الأسباب….    سراج النعيم يكتب: تفاصيل مثيرة حول ضبط فنان شاب شهير داخل شقة مع فتيات    بالصورة.. في حادثة غريبة من نوعها سيدة سودانية تنجب طفلاً مشوهاً على نحو مُثير للدهشة    برقو والرصاصة الثانية …..    استعدادا لمواجهة الهلال الفاشر..الاهلي الخرطوم يكسب شباب ناصر ويعسكر في أوركيد    شاهد.. بطلة مسلسل "سكة ضياع" النجمة "روبي كمال" تطل بصور حديثة لها على فيسبوك وتطرح سؤالاً    حكاية بنت لابسة محترم وشايلة تلفون راقي جداً وعاملة ميج ذهبي للشعر تحتال عبر تطبيق بنكك    انطلاق حملة التطعيم بلقاح كورونا بولاية غرب دارفور    خلال الشهر الحالي .. الثروة الحيوانية: السودان صدر أكثر من (130) ألف رأس من الماشية للسعودية    روسيا: العالم سيدخل "مرحلة الجوع" في هذا الوقت    الأردن: مرسومٌ ملكيٌّ بتقييد اتصالات الأمير حمزة بن الحسين وإقامته وتحرُّكاته    هل ستدخل شيرين أبو عاقلة الجنة؟.. أحمد كريمة يجيب على سؤال مثير للجدل: «ليست للمسلمين فقط»    300 مركبة جنود لمطاردة دراجات "السطو المسلح" في الخرطوم    إصابة أفراد شرطة في مطاردة للقبض على اخطر عصابة تتاجر في المخدرات    بابكر فيصل يكتب: الإصلاحات السعودية بين الإخوان والوهابية (2)    ماذا يقول ملك الموت للميت وأهله عند قبض الروح وبعد الغسل؟    هل الأنبياء أحياء في قبورهم يصلون ؟    الأمم المتّحدة تحذّر من خطر تجاوز الاحترار عتبة 1.5 درجة    بابكر فيصل يكتب: في سيرة التحولات الفكرية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



بعد الزيادة الأخيرة .. (السوداني )) في محطات الوقود
نشر في السوداني يوم 22 - 06 - 2012


الوقود..الهم صِبِح همّين..!!
الخرطوم : الكُردي – قذافي – هبة عوض
( يزيدو زي ما عايزين هُم بِكُبوا لى عرباتهم بنزين بالقروش؟؟!!).. بهذه العبارة المُلتهبة، قابل المواطن " محمد الطيب " زيادة أسعار الوقود ودخل معه في النقاش مجموعة من ( الرُكَّاب ) الذين كانوا يستغلون حافلة ( الشنقيطي – الخرطوم).. حيث أجمع المتحدِّثون أن هذه الزيادة أتت في وقت ( حرج جداً) ولن يتحمّلها أصحاب المركبات بأي حال وإنما سيدفع ثمنها المواطن المغلوب على أمره، خاصة وأن هذه الزيادات الأخيرة جاءت متزامنة مع بداية انطلاق العام الدراسي الجديد المزمع بدايته في الأيام القادمة، وأكد المتحدِّثون أنه في ظل هذه الظروف المعقدة أصبح التحاق أبنائهم بالمدارس في كفِّ عفريت لأن منصرفات الأُسرة الواحدة التي بها طلاب يدرسون بالمراحل المختلفة سيرتفع الى أكثر من خمسين جنيهاً وهو مبلغ يفشل السواد الأعظم في توفيره يومياً.
عودة الطوابير..!!
باغت وزير المالية علي محمود؛ البرلمان بتطبيقه زيادة أسعار المحروقات بمحطات الوقود مساء أمس الأول بعد سُويعات من تقديم ميزانيته المُعدَّلة للمجلس الوطني وقد تمثل عنصر المباغتة في أن هذه الزيادة نزلت الى أرض الواقع قبل إجازة الهيئة التشريعية لها في سابقة هي الأُولى من نوعها.
فالمشاهدات التي رصدناها بعد صدور القرار بدقائق فقط وفي اليوم التالي له ( أمس الخميس) هو أن محطات الوقود شهدت ازدحاماً كبيراً لم تشهده المحطات منذ أكثر من عقدين من الزمان حيث اصطفت طوابير السيارات أمام المحطات بصورة ظاهرة للعيان وبسؤالنا لأصحاب المحطات عن أسباب هذه الصفوف أكدوا أن بعض المحطات أغلقت أبوابها أمام الجمهور الى حين إجراء البرمجة الجديدة في الماكينات لتدشين الزيادة، في حين طبقت بعض الطلمبات الزيادة قبل عملية برمجة التعرفة الجديدة فمجرد وصول منشور من وزارة النفط لشركات البترول بتعديل بيع الوقود بالمحطات اعتباراً من نهاية يوم الاربعاء شرعت محطات الوقود في تنفيذ الزيادة استنادا على المنشور الذي حوى نصه على الآتي: (بالإشارة لخطاب وزير المالية والاقتصاد الوطني رقم 51 والقاضي بتحريك أسعار المحروقات البترولية فقد تقرر تعديل بيع المنتجات البترولية ).وبحسب المنشور ارتفع سعر جالون البنزين الى (13,5) جنيهاً بزيادة (5) جنيهات عن السعر السابق (8) جنيهات ونصف، فيما ارتفع سعر الجازولين من (6,5) جنيهات الى (9) جنيهات.
(على هامان يا فرعون؟؟!!)
وقال المواطن محمد أحمد سيد أحمد إنه تفاجأ ليلة أمس الأول بزحام كبير في محطة الوقود (بشائر الواقعة شرق مستشفى العيون بأركويت) وانتظم في الصف وانتظر كثيراً إلى أن حان (دوره) فتزود بالوقود بالسعر القديم (8500) للجالون. انتظار محمد أحمد بالرغم من أنه كان طويلاً ومملاً إلا أنه كان له ثمن فالذين قصدوا الطلمبات بعد منتصف الليل تفاجأوا بزيادة تلامس ال(60%) ومن هؤلاء علاء الدين الزين (سائق أمجاد) الذي قال إنه اشترى جالوني بنزين حوالي العاشرة ليلاً من محطة بجبرة ثم عاد حوالي الواحدة صباحاً فتفاجأ بسعر جديد ويضيف ... بطبيعة الحال لم أصدق عامل الطلمبة لأن الحكومة حسب علمنا ينتهي دوامها بالكثير عند الثالثة (ما مشكلة قول اليوم داك زادوا 3 ساعات أو خرجوا من المكتب بعد المغرب) متى صدر القرار ليتم تطبيقه بعد منتصف الليل؟ حقيقة أنا ظلمت ذاك العامل لأنني لم أصدقه واعتقدت أنه يحاول الاحتيال خاصة وأن الزيادة كانت كبيرة ولا تتسق مع الأخبار التي كانت تتحدث عن رفع الدعم بالتدرج فقلت في نفسي (على هامان يا فرعون) ثم غادرت الطلمبة وغشيت أخرى وكلي يقين أن أسعار الوقود لم تطرأ عليها زيادات لكن سقط في يدي وعامل الطلمبة الجديدة يلطمني بذات الخبر وهو ممسك (بمسدس الطلمبة) وقبل أن يلج مقدمته في فتحة التنك قائلاً ( يامعلم السعر اتغير عندك خبر) شخصياً وكثيرون مثلي كانوا مهيأين للزيادة لكن التوقيت كان غريباً خاصة وأنني كنت قد تزودت قبل ساعات قليلة بالسعر كما الزيادة كانت كبيرة وتجاوزت ال(60%) ويتفق محمد أحمد وعلاء الدين بأن الزيادة ستلقي بظلال سالبة على السوق والمواطنين ويقول محمد إن سوق الأمجاد سيتأثر لأن قيمة الإيجار سيتضاعف تبعا للزيادة وهذا أمر سيدفع الزبائن إلى الإحجام عن ركوب الأمجادات.
ممنوع السفر بأمر الوقود..!!
يقول المواطن السر محمد علي: والله كُنت مسافراً إلى أهلي في الشمالية لكن الوقود منعني. مشيت المحطة عشان أشتري جازولين قالوا مافي مشيت البعدها وجدتهم بيعملو برمجة التعرفة الجديدة وهكذا بقيت لاف لحدي الساعة (12) مساء دون أن أحصل على " فنجان" جازولين وبالتالي أصبحت مضطراً لتأجيل السفر حتى نعرف البلد ماشة على وين.
وأكد المواطن محمد حسن أنه تفاجأه بزيادة أسعار المحروقات، مبديا تذمره الشديد من تطبيق زيادة أسعار المحروقات قبل إجازتها من البرلمان، واصفا الزيادة بالمبالغة.
ويضيف مجدي بأن المواطن هو الذي سيتأثر بشكل مباشر من هذه الزيادات لأن أصحاب العربات سيضيفون الزيادة على الأسعار مباشرة.
وبطبيعة الحال لم تقتصر الزيادة على البنزين بل طال الجازولين وبالرغم من أنه لم يتزود بالوقود بالسعر الجديد احتج محمد اسماعيل (شِقو) على الزيادات وقال إنه جعل من زيادة التعرفة كأنها لم تكن باعتبار أن زيادة الجازولين بالرغم من أنها طفيفة إلا أنها ستنعكس على أسعار قطع الغيار ومستلزمات التشغيل.
فيما انتقدت بعض ربات البيوت رفع أسعار الغاز وقالت فاطمة أبوبكر (من الكلاكلة) إنهم ملّوا من الارتفاع المتواصل للأسعار وطالبت الحكومة بالنظر إلى المواطنين بعين الرأفة.
أسعار العاصمة والولايات
وقال مسؤول بإحدى محطات الوقود بالخرطوم إن الزيادة فى لتر البنزين (1,10) جنيه وإجمالي الزيادة في الجالون (5)جنيهات، أما بالنسبة للديزل كان (1.45) جنيه وأصبح (1.78) جنيه وبلغت الزيادة فى اللتر (33) قرشاً، وفى الجالون (1,60) جنيه وأضاف: "أغلبية المركبات الوافدة اليهم من الأمجاد والتاكسى، أما الملاكى فكمياتها محدودة جداً ومن كان منهم يشتري ب(10)جنيهات اشترى اليوم ب(20)جنيها نسبة للنقص فى الكمية.
وأضاف مسؤول آخر بإحدى المحطات أن حجم العمل بالمحطة يكاد يكون طبيعي وأن الزيادة بلغت (4,500)، فالجالون كان فى السابق (8,55) والأن أصبحت (13,50) وعليه فإن الزيادة بلغت (4,95) وأضاف أن القرار جاءهم بتاريخ 20/6/2012م وهو يوضح سعر البنزين فى ولاية الخرطوم ومدينة بورتسودان ومدينة نيالا ومدينة عطبرة ومدينة ربك، وسعر الجازولين فى كل من ولاية الخرطوم والمدن (بورتسودان والابيض ونيالا وعطبرة وربك). وعزا عامل بمحطة وقود بوسط الخرطوم الزحام ، لإغلاق محطات الوقود لإجراء التعديلات على الماكينات حتى تواكب الزيادة الجديدة، مؤكدا أن (مهندسي) شركات النفط شرعوا في برمجة الماكنات، مؤكدين أن الصفوف ستنتهي بمجرد الانتهاء من عملية البرمجة الجديدة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.