الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
الانتباهة
الأحداث
الأهرام اليوم
الراكوبة
الرأي العام
السودان الإسلامي
السودان اليوم
السوداني
الصحافة
الصدى
الصيحة
المجهر السياسي
المركز السوداني للخدمات الصحفية
المشهد السوداني
النيلين
الوطن
آخر لحظة
باج نيوز
حريات
رماة الحدق
سودان تربيون
سودان سفاري
سودان موشن
سودانيات
سودانيزاونلاين
سودانيل
شبكة الشروق
قوون
كوش نيوز
كورة سودانية
وكالة السودان للأنباء
موضوع
كاتب
منطقة
صحفية مصرية تنتقد سفير السودان بالقاهرة بسبب تجاهله دعوة الإعلام المصري: (القصة الخاصة بأوضاع السودانيين في مصر لا تخص السودانيين وحدهم سعاده السفير)
شاهد بالصورة والفيديو.. نائب رئيس نادي الهلال يثير الجدل برقصات مثيرة مع محترف الفريق داخل أرضية الملعب احتفالاً بالفوز على صن داونز وساخرون: (هذا المنصب جلس عليه عظماء)
شاهد بالصورة والفيديو.. إبراهيم بقال ينشر مقطع يوثق لحظة إطلاقه سراح أسرى مدنيين من معتقلات الدعم السريع
شاهد.. السلطانة هدى عربي تنشر صور من أحدث إطلالة لها وتتغزل في نفسها (الخضرة والوجه الإنتو عارفينو طبعاً)
الإعيسر يدعو المواطنين للعودة إلى ديارهم معززين مكرمين
السفير السوداني بالقاهرة: أعداد المرحّلين أقل مما يُشاع
بالصور.. أيقونة الثورة السودانية آلاء صلاح تضرب في كل الإتجاهات: أنا ضد قحت وصمود وتأسيس (تجار الشعارات، اللاهثين وراء بريق السلطة والمشترين بالثمن البخس)
سعر الدولار اليوم السبت 31-1-2026.. تغيرات محدودة
خلال أحياء ذكرى الاستقلال، سفير السودان بلندن يتناول جهود القوات المسلحة في إعادة الأمان لعدد من الولايات
الهلال يهزم صن داونز وينفرد بالصدارة ويضع قدما في دور الثمانية
وزير الخارجية يقدم محاضرة في مركز الدراسات الدفاعية الهندي حول مبادرة الحكومة للسلام وتطورات الأوضاع
داليا البحيري تقر بشد وجهها.. وتسأل "تفتكروا هصغر كم سنة؟"
رغم نزيف باحثي الذكاء الاصطناعي.. "أبل" تحضر نسختين جديدتين ل"سيري"
جهاز ثوري يراقب الإجهاد والتوتر المزمن بدقة
من القمة إلى الهبوط.. هل سقط اتحاد جدة في بئر ريال مدريد المظلم؟
استقرار سعر الذهب في مصر اليوم السبت 31 يناير 2026
(المريخ …. يتعافى)
إنستغرام تطور خيار مغادرة "الأصدقاء المقربين"
*كش ملك .. هلال اماهور هلال الفرحة والسرور
لم تزدهم الحرب إلّا غالباً
الهلال السودانى يفوز على صن داونز بهدفين مقابل هدف ويتصدر مجموعته فى دوري أبطال أفريقيا
المقال الأخير ... السودان شجرة "البامبو"
سفير السودان بالقاهرة ينفي شائعة
البرهان يعلنها من الكلاكلة الخرطوم بصوتٍ عالٍ
مصر.. القبض على أصحاب تريند "صلي على النبي"
الذهب يهوي من قمته التاريخية
بنفيكا البرتغالي وريال مدريد الإسباني.. نتيجة قرعة الملحق لدوري أبطال أوروبا
نشر صور نادرة للعروس مع والدها الراحل.. شقيق الفنان محمود عبد العزيز يهنئ "حنين" بزواجها من المطرب مأمون سوار الدهب بتدوينة مؤثرة (يا محمود اليوم ده كان حقك تكون واقف تدمع وتضحك في نفس اللحظة)
تحويلات المغتربين الأفارقة.. شريان اقتصادي لحاضر الدولة ومستقبلها
ارتفاع اسعار الذرة والسمسم بسوق القضارف
المالية تعلن ضوابط وترتيبات إنفاذ موازنة العام 2026م
وزير الطاقة يعلن التوجه نحو توطين الطاقة النظيفة وتعزيز الشراكات الدولية خلال أسبوع الطاقة الهندي 2026
مصطفى شعبان يعود إلى الدراما الشعبية بعد الصعيدية فى مسلسل درش
مركز عمليات الطوارئ بالجزيرة يؤكد استقرار الأوضاع الصحية
اكتشاف علمي قد يُغني عن الرياضة.. بروتين يحمي العظام حتى دون حركة
ترامب يحذر إيران: الوقت ينفد والهجوم القادم سيكون أشد
مباحث الخرطوم تعلن توجيه ضربة موجعة لمافيا السيارات..إليكم التفاصيل
البروفيسور ايهاب السر محمدالياس يكتب: مكافحة القوارض .. النظر خارج الصندوق
شرطة مكافحة المخدرات بتندلتي تضبط شخصاً بحوزته 250 قندول حشيش
إحباط محاولة تهريب ذخيرة في السودان
تلفزيون السودان يستأنف البث المباشر من مقرّه الرئيسي
الشرطة في الخرطوم تداهم منزل أحد قادة الميليشيا
المُبدع الذي جَعلَ الرؤيَة بالأُذن مُمكِنة
الشرطة في الخرطوم تداهم منزل أحد قادة الميليشيا
شرطة الأزهري غرب تضع يدها على مقتنيات منهوبة
وزير الصحة: التبغ عدو الحاضر والمستقبل و فاتورته الصحية تفوق عائداته الضريبية
رشوة ب 12 ملياراً..إحباط محاولة كبرى في السودان
هل قتل السحر الأسود الإسرائيلي عبد الناصر؟.. كتاب جديد يكشف خفايا خطيرة في مصر
سباق اختراق الضاحية باكورة بطولات الاتحاد العربي لألعاب القوى
شركة اتصالات في السودان تعلن عن توقف خدمات
"مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ"!
أحمد الشاكر: انا أعجز عن شكر جميع الإخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية
ترامب للإيرانيين: واصلوا الاحتجاج.. المساعدة في الطريق إليكم
«تحشير بالحبر».. وادعاء بالتلاعب في سند صرف ب 2.2 مليون درهم
مستقبل اللغات في عالم متغير.. هل ستبقى العربية؟!
السودان..حصيلة صادمة بمرض شهير في ولايتين
إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)
"كرتي والكلاب".. ومأساة شعب!
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
الأغنية الشايقية عند شعراء منحنى النيل (1)
Top of Form
نشر في
السوداني
يوم 13 - 07 - 2012
الأغنية الشايقية عند شعراء منحنى النيل (1)
حسن الدابي والنعام آدم ... بقت مشكلتي زي
برلين
كتب: معتصم طه
منطقة منحنى النيل هي المنطقة التي تمتد من بحيرة سد مروي بالمنطقة الجنوبية وتمر عبر قرى المنطقة بالضفتين
الشرقية
والغربية وما بينهما من قرى نوري وتنقاسي والقرير ومساوي واوسلي وكورتي، وإذا عبرنا ضفة النهر شرقا وجدنا البركل الذي تغنى له الرائع السر عثمان الطيب بقوله:
يمين جواي انت خالد خلود البركل وزيادي
خلود النيل يجري دائما يعم الخير في البوادي
ونمر عبر مجاهل التاريخ لندخل الكرو ومقاشي والزومة وحزيمة والعفاض وكثيرا من القرى التي سيرد ذكرها إلى قرى الجابرية وتنقسي والغابة والكرد وهي مصطلح إن لم تخني الذا كرة أن أول من سوق له هو مبارك طه البشير الأستاذ الجامعي وإذا أردنا الحديث عن مفردات تلك الأغنية فإن الكلمات تتزاحم والأفكار تتراقص في ذهني هل تبدأ بأغنيات الدارة التي كان يستخدمها المغنون في حفلات الأعراس أم نبدأ بأغنيات الغزل والتشبب أم بمفردات الشوق والحنين؟ فلنستاذن القاريء بالدخول إلى من عقد لهم ثلاثي الجمال وهو الخضرة والماء والوجه الحسن فلندخل لديار الشاعر حسن الدابي ورفيقه الشاعر النعام آدم الذي غنى له ألحان الخلود فشاعرنا ولد بالقرير التي عناها الشعراء بقولهم
القرير معروفة أصول
كل زول فوق بلدو اليقول
إلا أنا كلامي كلام أي زول
لو مكذب فيه يا زول
زورا خصمتك بالرسول
أما النعام فقد ولد بقرية الكربة وهي من قرى المنطقة الجنوبية وعاصمتها مروي
تجيك الكربة بي عربانا
وقد أثار هذا الفنان عاصفة من الإعجاب لم تهدأ حتى الآن حتى إن محبي أغنية الطنبور أطلقوا عليه ملك الطنبور بدون منازع لمدة ثلاثين عاماً تربّع فيها ملكاً متوجاً حتى رحيله في أوائل التسعينات. ظلت الساحة حبلى بالمبدعين ولكن مكانه ظل شاغراً وسيظل حتى تطلع الشمس من مغربها.
وهو الفنان الوحيد الذي ترجم أشعار حسن الدابي للمستمعين وشنّف بها آذانهم:
ما دام طار جنا الوزين
يا دوب قلّ نوم العين
بشكيك يا دهر لي مين
للخلق البشر من طين
ويمضي في إرسال حزنه وشكواه وأنه ظلم مثلما ظلم ابنيّ علي بن أبي طالب الحسن والحسين، عليهم الرضوان وتعقدت أزمته حتى صارت مثل الجدار الفاصل بين الالمانيتين، وأنه قنع من شراب الماء وشرب الدموع والأنين والألم:
وقع عليّ ظلم الحسن وحسين
بقت مشكلتي زي
برلين
وتغنى بروائع أخرى للشاعر حسن الدابي مثل (شتيلة قريرا) التي يؤديها ثنائي العمراب وفيها يوضح الشاعر صفات المحبوبة وطيب معشرها، ولما انتقلت إلى العاصمة بكاها بالدموع والعبرات وجاء النعام ليترجم تلك الأحاسيس غناءً جميلاً سارت به الركبان:
الرايقة شتيلة قريرا
الفجر نبحن بوابيرا
يا زهرتنا النضيرة
انتي لي تاجوج ماكي سيرة
حرام نقلك من الجيرة
ويمضي بنا واصفاً العربة التي أقلتها للعاصمة متمنياً تحطُّمها قبل أن تصل إلى مبتغاها:
ربنا مالك الممالك
يحرق الكومر الشالك
انتي يا زهرة جنان مالك
فارقتي القرير مالك
ومن المعروف أن رضوان خازن الجنة ومالك خازن النار. وانما أتى به الشاعر للحفاظ على القافية.
وغنى النعام "فاوضني بلا زعل" التي يؤديها الرائع صلاح بن البادية وهي تصلح للسياسيين الذين يتنقلون بين قطر وانجمينا وابوجا بحثا عن السلام في المناطق التي ما زالت تدور في رحاها الحرب ولكن هل قلوب السياسيين والمحاربين رقيقة مثل قلوب الشعراء؟ وتقول القصيدة
يا اخي فاوضني بلا زعل
يا اخي طمئني أنا عندي ظن
إلى أن يصل بقوله
يا سلام يالشيك أب جمل
يالبلاك ما تم الأمل
متين حبيبي لي يصل
وينقطع جياب
الخبر
وقال يحيى بن معاذ الرازي: لو أمرني الله أن أقسم العذاب بين الخلق ما قسمت للعاشقين عذابا. وما بين أحاديث الرازي وحدائق الفنان النعام آدم وآهات وأحزان ولذا طلب لهم الرازي العفو من العذاب لأنهم نالوا عذاب الحبيب والمحب والصدود والنكران، ويعتبر النعام امام العاشقين الذين طلب لهم الرازي العفو، ولندخل يا عزيزي القاريء لحدائقه التي تضوع مسكا وأريجا ولنقف عند أبواب اسيا وهي تتعافى بمستشفى مروي وهي من ضاحية جلاس أرض الأستاذ المهندس الصافي جعفر وبعد أن امتلات الخدود بالدموع ولكن ما بال الشاعر يصر على اللقاء
ياعيوني كفاكن دموع
قالو شوف ناس اسيا ممنوع
بيها تفتخر المصلحة
اللبس رسمي مسمحة
من جماله البدر استحى
للمريض شوفتا مفرحة
من جبينه بيشلع النور
الخدود باقات من زهور
حسن الدابي وضح مواصفات ملائكة الرحمة بلباسهم الأبيض والتزامهم بالتوجيهات إنفاذا لرغبة الطبيب
قالي وقت الشوف انتهى
الزيارة دا ما وقتها
بالدخول الدكتور نهى
رحم الله النعام وحسن الدابي بقدر ما قدما من فنهما الراقي ليكون مسكا وعطرا للأجيال القادمة . نواصل
Close ad
Bottom of Form
* © 2012 Microsoft
* Terms
* Privacy
* About our ads
* Developers
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
النعام آدم صدى ذكرى وأغنيات
فوتو غرافيا
بروفايل .. النعام آدم
عن الزول الوسيم
أبيض وأسود
لا شوفة تبل الشوق ولا رداً يطمن اريتك تبقى طيب إنت أنا البي كلو هين
في ضيافة الزول الوسيم ملك الطمبور النعام آدم
أبلغ عن إشهار غير لائق