شاهد بالصورة.. ارتفاع جنوني في أسعار "التمباك" بالسودان وساخرون: (السبب إغلاق مضيق هرمز وتأثيره سيكون عالمياً)    شاهد بالفيديو.. طليق الفنانة إيمان الشريف يرد على الناشط محمد الرحال بعد هجومه عليه ويدافع عن طليقته    البرهان يصدر توجيهًا بشأن ملف الكهرباء    تسيّر (6) باصات من القاهرة لطلاب الشهادة السودانية ضمن خطة العودة الطوعية    شاهد بالفيديو.. بعد خروجه من المستشفى.. اليوتيوبر "البرنس" يكشف تفاصيل الإعتداء عليه من شخص استضافه في منزله وغدر به في الشارع    بالصورة.. اشتعال أزمة وحرب كلامية بين رجل أعمال سوداني شاب ومتطوعة شهيرة بسبب أموال قيمتها 250 ألف دولار    وفاة والد السيناريست محمود حمدان وتشييع جثمانه من مسقط رأسه    نتفليكس تطلق تطبيقاً لألعاب الأطفال    "غوغل" تطلق تطبيقاً جديداً للإملاء الصوتي يعمل دون إنترنت    بعد قرار إغلاق ماسنجر فى 16 أبريل.. أفضل 5 بدائل يمكنك استخدامها    مواعيد مباريات اليوم.. قمة ريال مدريد أمام البايرن وسيراميكا مع الأهلى    ملوك التاريخ.. رونالدو وميسي يتصدران قائمة أعظم نجوم دوري أبطال أوروبا    نابولي يتوعد لوكاكو بعد رفضه العودة من بلجيكا    توسيع الشراكة الاستراتيجية بين جامعة إفريقيا العالمية والمركز الإفريقي للحوكمة و    صبري محمد علي (العيكورة) يكتب: *المُستشار الثقافي بالقاهرة أحبطنا تصريحكم*    لدى ترأسه الإجتماع الأول للجنة إنجاح الموسم الزراعي الحالي والي سنار يؤكد الإستع    بعد نجاح الشاطر.. أمير كرارة يبدأ تحضيرات فيلمه الجديد مع سينرجى بلس    نجلاء بدر : مسلسل اللون الأزرق صرخة لتفعيل قانون الدمج بشكل فعلى    سارة بركة : دورى فى على كلاى غيّر مسار الأحداث    9 أطعمة ومشروبات ينصح بتناولها بعد عمر الستين أبرزها القهوة والسمك    معاناة المشاهير مع الصحة النفسية.. حقيقة أم استعراض على السوشيال ميديا؟    مؤتمر برلين.. تمويل الأجندة أم صنع السلام؟    السودان.. القبض على 4 ضباط    في عملية نوعية لمكافحة التهريب بالبحر الأحمر ضبط متهمين أجانب بحوزتهما أسلحة وذخائر    فينيسيوس يهدد لاعبًا أرجنتينيًا بالقتل    ترامب عن إيران: ستموت حضارة بأكملها الليلة ولن تعود أبداً    تعليق الدراسة بمدارس ولاية الخرطوم    البرهان يشهد مراسم تسليم وتسلم رئاسة هيئة الأركان    باسنبل: إقامة بطولة ألعاب القوى العربية في موعدها تعكس استقرار الاتحاد واحترافيته    حماس وإصرار في تدريبات سيد الأتيام    العناية الربانية وبراعة المصطفى تنقذ الهلال من أخطاء ريجي الكارثية    السودان..ترتيبات لتوفير مبالغ مالية لشراء محصول القمح    كامل إدريس يؤكد مضاعفة ميزانية الشباب والرياضة ويوجه بمنع الإعتداء على الميادين الثقافية والرياضية    قضية أثارت جدلاً.. براءة عصام صاصا من تهمة المشاجرة بملهى ليلي    ماذا يحدث عند شرب القهوة يوميا لمدة 14 يوما؟.. فوائد لا تتوقعها    ضبط شبكة إجرامية خطيرة في الخرطوم    بالصورة والفيديو.. شاهد لحظة القبض على أخطر شبكة تقوم بسرقة العربات و"اسبيراتها" بالخرطوم بعد كمين محكم    بالصورة والفيديو.. شاهد لحظة القبض على أخطر شبكة تقوم بسرقة العربات و"اسبيراتها" بالخرطوم بعد كمين محكم    اللجنة الإقتصادية العليا تصدر عدداً من القرارات المهمة لتحقيق استقرار سعر الصرف    وزير المعادن ونائب المدير العام المفتش العام للشرطة يدشنان مركبات لتعزيز مكافحة تهريب المعادن وتأمين مواقع التعدين    السودان.. وزير يشرع في تكوين قوّة عسكرية ضاربة..ماذا هناك؟    عثمان ميرغني يكتب: فساد.. الفساد..    شراكة استراتيجية بين "الشباب والرياضة" و"الصناعة" لتمكين المبتكرين ودعم الإنتاج الشبابي    السيسي للرئيس ترامب: لا أحد يمكنه وقف الحرب في المنطقة إلا أنت    مصر.. الدولار يقترب من 54 جنيها لأول مرة    وجبة سمك تُنهي حياة 3 سودانيين بالقاهرة وتتسبب في إصابة 4 آخرين بحالة تسمم غذائى حاد    محمد عبد الباسط يكتب: لهذا تحركت باكستان الآن للوساطة بين أمريكا وإيران    الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



بالتعاون مع إدارة الاعلام بالمحلية
ت :0123845301
نشر في الوطن يوم 06 - 12 - 2012


[email protected]
التقابة
نار السوق منو البطفيها؟
رغم السياسات المعلنة وبرنامج التقشف الذي طرحته الدولة لتقليل المنصرفات المتزايدة في ظل الأزمة المالية التي تعيشها البلاد، بعد انشطارها الى نصفين، نصف (لقاها باردة) وأخذ الجمل بما حمل من موارد وبنيات إقتصادية ثابتة ستكفيهم مذلة السؤال والحاجة، إن أحسنوا استغلالها وأبعدوا عنها المطامع والنذوات الشخصية التي جعلت موارد الدولة الوليدة تذهب لغير مكانها، فازدادت حالات الفقر والعوز، وارتفع مؤشر الأسعار بشكل تصاعدي عجزت أمامه القوة الشرائية للمواطن المغلوب في الجنوب، المتبقي من الوطن الشمالي تأثر إقتصاده بما يجري في الجنوب رغم فارق المقارنة بين الأسعار هنا وهناك وانعدامها تماماً، إرتفع سعر الدولار بشكل لم تشهده البلاد من قبل، تبعه تفاقم في أسعار السلع بأنواعها، حتى المنتج المحلي الذي لم يمسك صاحبه دولاراً في يده طوال حياته، ازداد سعره، فوصل كيلو اللحمة الى ستين جنيهاً في بلد ما زلنا نتباهى ونفتخر بثروته الحيوانية، وقفز سعر كيلو الجبنة التي يتم تصنيعها في البيوت والولايات القريبة الى ثلاثين جنيهاً، ما علاقة هذه السلعة بالدولار وإرتفاع سعره؟ هل تم استيراد اللبن من هولندا ليتم تجبينه في السودان؟ هذه الاسئلة وغيرها تناولها بمهنية عالية الأستاذ الهندي عز الدين بزاويته المقروءة بأخيرة المجهر أمس الأول، اشتكى لطوب الأرض من بين أنات الحروف ووجع الكلمات تصاعد ألسنة نار الأسعار، التي ابتلعت في جوفها المسعور الأماني ورجاءات الغلابة الذين تضور أبنائهم ألماً من الجوع وهم يشاهدون بأم أعينهم الحفاة رعاة الشاة من بعض التجار، قد تطاولوا في البنيان وتوسعوا في العمران من غير جاه ولا مال ورثوه من الآباء والأجداد من يكبح جماحهم؟ ومن الذي يستطيع السيطرة والقضاء على جشع التجار الذين يحددون الأسعار حسب مزاجهم ورؤيتهم هل يستقيم منطقاً وعقلاً أن يتفاوت وبفارق كبير ثمن سلعة واحدة وردت من منشأ واحد، وجاءت عبر منفذ محدد، يحكمها سعر دولار واحد، يختلف سعرها من دكان لآخر، إنها الفوضى وشدة الطمع ونهم الجشع الذي حاصر بعض التجار، من الذين امتطوا صهوة سياسة التحرير وغرسوا أنيابهم بين ثنايا الأجساد المنهكة، فأحالوها الى أشباح واهية عجزت عن الصمود أمام غول الغلاء الفاحش الذي عم القرى والحضر، لماذا لا تلجأ السلطات لتفعيل القوانين القوية لمحاسبة أهل الجشع والطمع والذمم الخربة، الذين لم يردعهم وازع أو يحاكمهم ضمير ولماذا لا يتم تسعير الضروري من السلع لحماية المواطن، مثلما فعلنا من قبل، بتحديد سعر الكهرباء والمياه والبنزين وغيرها، لا تتركوا التجار لأطماعهم ورغباتهم الشخصية، وفروا الحماية للمواطن المسكين، بعد أن أعيته الحيلة، وحار به الدليل، فوجد نفسه شاء أم أبى، بين فكي سوق جائع غنِم تجاره، وفاضت خزائنهم وامتلأت جيوبهم وتطاول بنيانهم ورغم ذلك ازداد شرههم وتمدد نهمهم وما شبعت نفوسهم حالهم في ذلك كحال جهنم كلما سألها ربنا هل امتلأتي فتقول هل من مزيد.
عوض أحمدان
--
أنا ماشي
دايرين مسؤول من محلية أم درمان يمشي مرة واحدة في شارع العرضة لغاية التقاطع مع شارع السوق الشعبي يا جماعة أمتار معدودة تحتاج للسفلتة والصيانة، تعالوا شوفوا الزحمة قدر شنو؟ التكلفة كم؟ ولا دي البروقراطية واللامبالاة، بلحمها وشحمها، اختشوا يا ناس المحلية.
بمناسبة الطرق، شارع المعونة أو شارع الطيار الكدرو نسيتوه ولا شنو؟ من زمان انتهت أعمال الصرف الصحي، وبقى حال الشارع لا يسر عدو ولا صليح، صعوبة في المشي غبار وعجاج لي حد السماء نقترح لي ناس المرور أي زول يتجاوز الشارع من المؤسسة الى المحطة الوسطى ما يعمل حادث حقو تدوه رخصة عامة ومعاها شهادة، وبلاش امتحان واجراءات طويلة.
فنان مغمور اسمه محي الدين أركويت، مافي زول سمعو وما في زول حافظ ليه أغنية واحدة، الزول ده غفل المحليات كلها وقام بي ايدو وضراعوا وزع دعايتو في لوحات ملأ بيها الشوارع والصواني والتقاطعات، حدد فيها سعره وقال الراغب يتصل عليه، ذي ده عمرنا ما شفناه حقو المحليات تدفعوا ثمن الدعاية المجانية، أركويت قبل كده ملأ الدنيا ضجيج قال عنده قناة تلفزيونية جديدة يا ربي وينه، حفلة أركويت بي 0051ج، جنس رخصة.
بمناسبة الفنانين، كدي نسألكم، وينوا الصافي محمد أحمد وهاشم حسن وعبد الوهاب التازي، وفتحي حسين، وأزهري الأمين، وعبده الصغير، وحسن حمري، وغيرهم كتير، لكن الباقين خلوهم للمرة الجاية.
--
فضيلي يمتدح دور منظمات العمل الطوعي والإنساني لخدمة المواطن في أمبدة
ثمّن الأستاذ عبد اللطيف عبد الله فضيلي معتمد محلية أمبدة دور منظمات العمل الطوعي والإنساني المتعاظم من مختلف المجالات بغرض تغيير الكثير من المفاهيم والمساهمة في تطوير الخدمات بالتوعية والتثقيف، مبيناً أن احتياج المحلية للعمل الطوعي بصورة كبيرة لسد الحاجة وتنمية القدرات، مطالباً بضرورة تكثيف الجهود لمكافحة الايدز بالتوعية وتحويل مبادرة المنظمات وتحويلها لخطط وبرامج تحقق الرفاهية لمواطن المحلية مطالباً أن يعمل الجميع علي تعزيز روح الوطنية بين فئات المجتمع المختلفة وإرساء ثقافة مشتركة للقضايا السكانية بهدف التقليل من العصبيات القبلية والجهوية بفتح حوار جاد بين كل المجموعات وصولاً لتحقيق معالجات مستقبلية واستراتيجية تؤمن وحدة السودان، مبشراً أن عام 3102م عاماً للطمأنينة والتنمية والاستقرار، مؤكداً أن التدريب قضية محورية تتطلب مشاركة المجتمع في التخطيط والأفكار والرؤى بمشاركة المجتمعات المحلية في الهم والقضايا المقدمة، منادياً بضرورة إعادة تشغيل المنظمات وتوحيد الرؤى والتنسيق في المفاهيم لتقديم خدمات وأداء أفضل وصولاً لخطة لمعرفة القدرات وتقوية الروابط الاجتماعية.
جاء ذلك خلال مخاطبته لورشة تحديد الاحتياجات التدريبية للمنظمات والجمعيات بمحلية أمبدة والتي أقامتها إدارة التنمية الإجتماعية بالتعاون مع مركز ريادة الطوعي لبناء القدرات والدراسات والاستشارات بالقاعة الصغرى لمحلية أمبدة وبحضور (07) من المنظمات والجمعيات العاملة بالمحلية والذي شهده مدراء الادارات والقيادات التنفيذية والأجهزة الإعلامية.
من جانبه أشاد الأستاذ محمد سناري مفوض العمل الطوعي والانساني بولاية الخرطوم ممثل وزارة التنمية الاجتماعية، أشاد بدور ومبادرة محلية أمبدة في العمل على توحيد وتنسيق رؤى منظمات المجتمع المدني وتحديد الاحتياجات التدريبية بهدف التجويد ورفع القدرات لتقديم أداء وعمل أفضل معلناً عن خطة الوزارة لسودنة العمل الطوعي بالسودان لعمل وطني لسد كافة الثغرات وبناء القدرات والاهتمام بالمنظمات الوطنية، مثمناً جهود مركز ريادة لتجميع الجهود وربط المنظمات وفتح المزيد من مجالات التدريب، مشيداً بجهود المحلية في الاهتمام لعمل المنظمات.
من جهتها أوضحت الأستاذة إنشراح خليل المدير العام لمركز ريادة الطوعي لبناء القدرات أن الورشة انعقدت بمبادرة من محلية أمبدة التي تتمتع بعدد من النواحي والمزايا وهي تحتاج لاحتياجات العمل السكاني بتفعيل الادوار من أجل مخرجات أفضل للناشطين في مجال المنظمات لتغطية الاحتياجات المجتمعية لمباشرة لتحقيق رسالة العمل الطوعي بصورة مثلى وفق أهداف المركز الذي يسعى للاسهام في تطوير العمل الطوعي - التدريب وبناء القدرات وتنمية الموارد البشرية وتطوير الروابط الاقليمية والدولية وإرساء المفاهيم الإنسانية وتشجيع المبادرات وزيادة الأفكار والأعمال في العمل الإنساني من خلال وسائل دورات تدريبية وورش وسمنارات بغرض خلق علاقات تنسيق مع المؤسسات المحلية والعالمية.
--
(إنه صوتي أنا)
أكدت الأستاذة نجوى يوسف إسماعيل مشرفة الاتحاد العام للمرأة السودانية ولاية الخرطوم قطاع محلية أمبدة أن أمبدة من المحليات الرائدة في تنظيم عملية الانتخابات والمؤتمرات القاعدية التي انتظمت المحلية وذلك من خلال تطبيق شعار الفاعلية للمجتمعات القاعدية. مشيرة أن أمبدة من انشط المحليات من حيث الاعداد والتنظيم والترتيب والحضور الفاعل في المؤتمرات لعدد النساء، مبينة أن البرامج المصاحبة للمؤتمرات كانت صادقة وذات حيوية في مجال التثقيف الصحي والمحاضرات التي تهتم بأمر الأسرة والطفل بالاضافة الى افتتاح دور للنساء من خلال المؤتمرات النموذجية التي بلغت (82) مؤتمراً، من جانبها أوضحت الأستاذة بخيته علي طه عضو لجنة المجلس التشريعي المشرفة على قطاع السلام جنوب ان اتحاد المرأة السودانية بالمحلية عبارة عن مدرسة تخرجت فيها كل قيادات المرأة بالولاية والمركز أصبحت مستشارات للرئيس ووزارات وتشريعيات، مشيرة الى الدورة الجديدة للمؤتمرات القاعدية قد تميزت بالحضور الكبير لعدد المشاركات في المؤتمرات بفضل جهود اللجنة العليا واللجان الشعبية من القيام بدور إعلامي كبير أدى لمشاركة كافة الاحزاب السياسية دون اقصاء لأحد لتصبح أمبدة الأولى على مستوى محليات ولاية الخرطوم.
من جانب آخر أشاد الأستاذ (تمساح) رئيس اللجنة العليا لمؤتمرات وحدة غرب الأمير بحسن الاعداد والترتيب خاصة في البرامج المصاحبة، مبيناً مشاركة كل فعاليات القطاع في المؤتمرات مما كان سبباً أساسياً في المؤتمرات، مشيراً الى أن البرامج المصاحبة شملت توزيع معينات صحية عبر تقديم فقرات عن الصحة العامة وصحة البيئة بهدف رفع الوعي الصحي لدى المواطن في التعامل مع القضايا البيئية والثقافة العامة. من جانبها أكدت الأستاذة فدوى محمد حسين عن دور الاتحاد العام للمرأة السودانية في عمل الحراك القاعدي خلق مناخاً طيباً من المشاركة الفاعلة لكافة الاحزاب المختلفة، مشيدة بدور اللجان الشعبية في انجاح المؤتمرات بروح التنسيق والتناغم والشفافية التامة في عملية الانتخاب .
الأستاذ محمد خير محمد الحسن رئيس اللجنة العليا للمؤتمرات القاعدية بالأمير الشرقية أكد أن الحضور العام للمؤتمرات كان مقدر جداً بكل الحارات وجدت الاهتمام والمنافسة الفاعلة والقوية من كافة النساء بالاحياء باهتمام غير مسبوق من القطاعات والفعاليات النسوية بمختلف الوان الطيف السياسي بشفافية ونزاهة دون التأثير من أي جانب وتوقع أن تقوم الدورة القادمة بتقديم خدمات جليلة ودعامة أساسية من حيث البناء وتقديم الخدمات.
نواصل
--
سماح أمبدة
نذكركم تاني بي نفق ود البشير بالله ما تنسوه
وقبلكم ناس كتار من زمان الكلام قالوه
النفق مهم، مالو لوناس الطرق بالجد سوهوه
في كل مره يرصدوا التكلفة وتاني يرجعوا يخلوه
أحمدان
--
نفحة
شهد الأستاذ عبد اللطيف فضيلي معتمد محلية أمبدة إحتفال تخريج دراسات وحفظة القرآن والنفرة الكبرى لدعم برامج جمعية القرآن الكريم، وقد أكد سيادته خلال مخاطبته اللقاء أن دور جمعية القرآن الكريم هو القاعدة السلوكية لنشر الفضيلة وإصلاح المجتمع وتحفيظ القرآن، مبيناً أن منهجية الدولة الرسالية في تطوير نشر الدعوة هو الأساس لاحداث التغيير وأشار الى أن توظيف الجهود لدعم برامج الجمعية هو من الاولويات لتحقيق وترسيخ قيم المشروع الاسلامي، مضيفاً أن التوجه العام للدولة بمؤسساتها يرمي لتوحيد الكلمة ونبذ الخلافات وتحقيق التحدي لمواجهة العلمانية وتأصيل العقيدة مبيناً أن أمة السودان أمة توحدت في رفع راية الاسلام وأن الجهود المبذولة الآن لنشر الدعوة تعمل على أن تأخذ الجمعية دورها في هذا الجانب لاعتبارها واجهة رسالية تعمل على نشر التصالح.
--
ملاعب أمبدة
عقد الأستاذ/ عبد اللطيف فضيلي معتمد محلية أمبدة إجتماعاً موسعاً مع السادة أعضاء مجلس نادي أمبدة الرياضي ورؤساء الغرفة التجارية لأسواق ليبيا وأبوزيد والماشية، ويأتي اللقاء في اطار دعم تسجيلات نادي أمبدة الرياضي حيث أمن اللقاء على ضرورة تكاتف الجهود في عدم غرفة التسجيلات بالتعاون مع كل الواجهات والنقابات حيث عبّر السيد/ معتمد محلية امبدة عن اهتمام المحلية بتطوير العمل الرياضي إيماناً برسالة الرياضة في إبراز المواهب التي تدعم المنتخبات الوطنية مشيراً الى أن أمبدة الآن تشهد طفرة رياضية، حيث تمت إنارة عدد كبير من الميادين بالأحياء والقرى الطرفية، مؤكداً أن توافق الخطى وتكاتف الجهد الشعبي والرسمي سيحقق نقلة نوعية في تطوير العمل الرياضي وذلك وفق رؤى وخطط تفعيل دور المجتمع الرياضي للرواد واللاعبين القدامى من أبناء المحلية للاستفادة القصوى من امكانياتهم الفنية في هذا الاطار هذا وقد أكد رؤساء الغرف التجارية وقفتهم مع كل الجهود للإرتقاء بنادي أمبدة وتحقيق صعوده على الدوري الممتاز.
--
احتفالات
شهد ميدان سواكن بالحارة 04 وحدة غرب البقعة احتفال الاتحاد العام للطلاب السودانيين رابطة طلاب عد الفرسان بالجامعات والمعاهد العليا، شهد الكرنفال الأول لاستقبال الطلاب الجدد ووداع الخريجين وشمل المهرجان يوم ثقافي مفتوح لإبداعات الطلاب وفواصل غنائية - شعر - تكريم- مبدعين - عروض رياضية وكوميدية، وشهد الاحتفال حضور مميز من الجمهور والقيادات التشريعية والشعبية، مثمنين دور الطلاب في إحداث الحراك الثقافي وتفعيل دور المجتمع للتعامل مع القضايا الطلابيه، وأشار المتحدثون من قيادات الطلاب بدور قيادات عد الفرسان والمنظمات والإدارات الأهلية في تقديم الدعم اللازم لهم مما كان له الأثر الكبير في مساعدة الطلاب من إكمال السنوات الدراسية بالجامعات دون عناء والإقبال على التحصيل حتى التخرج وعاهدوا على بذل الجهود اللازمة الإعلاء من شأن مجتمعاتهم بالحفاظ على النسيج الإجتماعي بين أبناء الوطن.
--
خدمات
عقد الأستاذ/ عبد اللطيف فضيلي معتمد محلية أمبدة لقاءً بإدارة هيئة دار السلام جنوب، حيث ناقش اللقاء المجهودات المبذولة لتوسعة شبكات المياه والخطوط الناقلة، وقد بيّن مدير مياه وحدة السلام أن التوصيلات الجديدة في الأحياء تمت بنسبة كبيرة وأن العمل في صيانة الخطوط الناقلة تم في عدد من المربعات حسب التصنيف والأولوية، مشيراً الى أن الهيئة الآن تعمل على توظيف كل مقدراتها لتوصيل الشبكة وخدمة المياه لمربعات (43-62) بصورة رسمية.
معتمد محلية أمبدة أشاد بجهود هيئة مياه السلام، مبيناً أن تحقيق مقومات النهضة يستوجب ضرورة الاهتمام بالخدمات التي تهم المواطن بصورة خاصة، مبيناً أن توفير خدمة المياه والكهرباء هو من أساسيات الخدمة التي تقدمها الدولة للمواطن، مشيراً الى أن أمبدة تحتاج لجهد كبير نسبة لامتدادها الكبير وكثافتها السكانية في مجال خدمة المياه هذا، وقد أكد سيادته عن دعمه لأعمال صيانة المعدات بصورة تسهم في تذليل معوقات الأداء أن الخطط التوافقية بين إدارة مياه ولاية الخرطوم ومحلية أمبدة ستجعل من أمبدة في المستقبل القريب محلية تتوفر بها خدمات المياه بصورة كبيرة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.