شاهد بالفيديو.. فتاة سودانية تثير الجدل: (لو في ولد عجبني بمشي بقول ليهو أديني رقمك) والجمهور يسخر: (خفيفة زي شاي البكاء)    هيئة مياه الخرطوم: تحصيل فاتورة المياه لا يشمل القطاع السكني حتى الآن    شاهد بالفيديو.. فنان سوداني يدون بلاغ في مواجهة زميله ويطالبه بتعويض 20 ألف دولار    شاهد بالفيديو.. الفنان "الشبح" يرد على زميله "ريحان": (رددت الأغنية في حضورك وأنصحك بعدم البحث عن "الترند" بهذه الطريقة)    شاهد بالصورة والفيديو.. سيدة الأعمال ونجمة السوشيال ميديا الحسناء "ثريا عبد القادر" تستعرض جمالها بثوب "التوتل" الأنيق    مناوي .. استمرار الدعم السريع في ارتكاب جرائم ممنهجة بدعم خارجي يهدد وحدة السودان واستقراره    زيارة تفقدية لوالي سنار إلى محلية سنجة    إلزام أبل وجوجل بتعديلات تعزز عدالة متاجر التطبيقات    "واتساب" تُتيح إجراء المكالمات من المتصفح    ارتفاع طفيف لأرباح زين السعودية إلى 604 ملايين في 2025    دراسة تؤكد أن للضوضاء تأثيراً كبيراً على الطيور وتكاثرها    هدى الإتربي تكشف كواليس مسلسل "مناعة": تجربة مختلفة بتفاصيل إنسانية    مدينة على القمر خلال 10 سنوات.. هل يتراجع حلم المريخ؟    مسلسلات رمضان.. هل تقع أيتن عامر فى حب ياسر جلال فى مسلسل كلهم بيحبوا مودى    رئيس الوزراء يتوجه إلى ألمانيا مترأساً وفد السودان المشارك في أعمال الدورة 62 لمؤتمر ميونيخ للأمن    علاجك من أحلامك.. دراسة تتوصل لإمكانية استخدام أحلام الشخص فى العلاج النفسى    7 أطعمة للإفطار لا ترفع مستوى السكر في الدم    الرابطة والتوفيقية يتعادلان في مباراة الأحداث المثيرة    الموسياب يبدع ويقسو على الأمل بثلاثية نظيفة    وزير التعليم العالي السوداني: العودة إلى الدراسة خطوة استراتيجية    الهلال ينفرد بصدارة الدوري الرواندي    ضياء الدين بلال يكتب: قوش وآخرون... جرد حساب!    رويترز تنشر تقريراً استقصائياً حول إنشاء معسكرات لمليشيا الدعم السريع باثيوبيا    عاطف حسن يكتب: بنك الخرطوم.. اعتذارك ماااااا بفيدك .. !!    شاهد بالصور.. زواج شاب سوداني من فتاة "صينية" مسلمة ومطربة الحفل تكتب: (جمعتهما لغة الحب والدين الاسلامي الحنيف لمدة 14 عام)    بالصورة.. أمر قبض في مواجهة الشيخ محمد مصطفى عبد القادر.. ما هي الأسباب!!    ارتفاع وارد الذرة واستقرار أسعار السمسم في بورصة محاصيل القضارف    الدولار يواصل التراجع أمام الجنيه فى منتصف تعاملات اليوم    مسؤول سوداني يغادر إلى تركيا    السودان.. وزير الشباب والرياضة يصدر قرارًا    دوري أبطال أفريقيا يشتعل.. 3 أندية تتأهل رسميًا وصراع مفتوح على 5 بطاقات    ارتفاع في وارد المحاصيل الزراعية بسوق القضارف    عثمان ميرغني يكتب: كبري الحلفايا...    شاهد بالصور.. كان في طريقه للتوقيع لفريق الخرطوم.. لاعب سوداني يتعرض لإصابة نتيجة انفجار "دانة" تسببت في بتر يده ورجله والنادي يكرمه بعقد مدى الحياة    مجموعة الهلال السوداني.. صنداونز يقتنص التعادل ويبقي آمال التأهل في دوري الأبطال    الأهلي يبلغ ربع نهائي أبطال أفريقيا.. والجيش الملكي يهزم يانج أفريكانز    أفراد من الشرطة يلقون القبض على السائق الخاص بالقائد الميداني لمليشيا الدعم السريع "جلحة" داخل "ركشة" بحي بري    هلال كوستي يدشن برامجه الثقافية بليلة ثقافية كبرى وتكريم رموز النادي والمجتمع    شاهد بالفيديو.. سرقة محل مجوهرات بشارع الوادي بأم درمان وقيمة المسروقات تقدر ب(ترليون) جنيه    محاولة أوكرانية جديدة لإفشال مفاوضات السلام بعيداً عن ارض المعركة    رفض الزوج شراء سجائر لها فقتلته.. جريمة زوجة مصرية تثير الجدل    لجنة أمن ولاية الخرطوم تؤكد المضي قدما في تنفيذ موجهات رئيس مجلس السيادة لبسط الأمن وفرض القانون    ضبط اسلحة ومخدرات بكسلا    حريق كبير في سوق شرق تشاد    رسالة أخيرة في بريد الرئيس البرهان قبل تمرد الحركات المسلحة الدارفورية    ترامب يحذر إيران: الوقت ينفد والهجوم القادم سيكون أشد    مباحث الخرطوم تعلن توجيه ضربة موجعة لمافيا السيارات..إليكم التفاصيل    تلفزيون السودان يستأنف البث المباشر من مقرّه الرئيسي    وزير الصحة: التبغ عدو الحاضر والمستقبل و فاتورته الصحية تفوق عائداته الضريبية    هل قتل السحر الأسود الإسرائيلي عبد الناصر؟.. كتاب جديد يكشف خفايا خطيرة في مصر    سباق اختراق الضاحية باكورة بطولات الاتحاد العربي لألعاب القوى    شركة اتصالات في السودان تعلن عن توقف خدمات    "مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ"!    أحمد الشاكر: انا أعجز عن شكر جميع الإخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية    ترامب للإيرانيين: واصلوا الاحتجاج.. المساعدة في الطريق إليكم    السودان..حصيلة صادمة بمرض شهير في ولايتين    إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)    "كرتي والكلاب".. ومأساة شعب!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



اشراف: محمد عثمان عباس
«الوطن» كانت هناك ود الحداد تكرّم معتمد المحلية ورجل البر والإحسان إشبيليا والمجالس التربوية ود الحداد – تقرير/ سلمان سليمان
نشر في الوطن يوم 16 - 07 - 2013

في زيارة غير مرتبة ويمكننا أن نقول أنها خلقت نفسها بفجائية لم يتوقعها أحد.. كانت الدوافع للزيارة غير المرتبة.. الحديث الذي رماه مستشار والي الجزيرة في مناسبة كبيرة بإحدى محليات الولاية أن ناشد سيادته الصحافة بأن تنقل وبكل أمانة ما يدور من عمل بمحليات لم تجد الاهتمام الكافي فكانت الزيارة لمدينة ود الحداد التي تقع تحت دائرة محلية جنوب الجزيرة والتي يقودها معتمد جنوب الجزيرة الأستاذ/ محمد النور عمر أبو الحسن الرجل الذي يعمل في صمت وتجرد ونكران ذات.
من جهة أخرى كرّمت المدينة معتمد جنوب الجزيرة ورجل البر والإحسان عبد العزيز (اشبيليا) صاحب الأيادي البيضاء واللجان الشعبية الذين يعملون في انسجام تام وتناغم غير مسبوق كاليد الواحدة لتنمية المحلية.
(الوطن) أجرت استطلاعاً كبيراً لمواطني محلية جنوب الجزيرة (ود الحداد).
نزار يوسف هجو – رئيس المجلس التربوي بمدارس الأساس بود الحداد
في البداية نهنئ التلاميذ بالنتيجة المتميزة والتي أحرمت فيها ود الحداد الإدارية ومدينة ود الحداد المرتبة الأولى على مستوى محلية جنوب الجزيرة ونشيد ونشكر بالوقفة الكريمة من الإخوة المعلمين والمعلمات أصحاب الجهد الأكبر وكذلك من الأخ معتمد محلية جنوب الجزيرة محمد النور عمر أبو الحسن بمتابعته الدقيقة في تأهيل وبناء الفصول الجدد بمدينة ود الحداد والقرى المجاورة التي أدت إلى تنفس واستيعاب الطلاب الذي كان يؤدي إلى ازدحام مدارس ود الحداد بناء عدد من الفصول في الحداد الجنوبية ومدرسة أم طلحة ومدرسة الهبانية ومدرسة طيبة البطاحين وكان هذا العمل الجميل في العام الماضي والعام الجديد الحالي.
ولا نملك إلا أن نقول كلمة حق في السيد/ المعتمد ونشكر عبر المجلس التربوي الإخوة في إدارة التعليم في المحلية والوحدة الإدارية لمتابعتهم لنا في كل كبيرة وصغيرة وتعاونهم معنا حتى تكتمل الصورة الجمالية نرجو توفير الإجلاس للفصول الجديدة التي شيدتموها كما لا يفوتنا أن نشيد بالدفعة الصلبة من رجل البر والإحسان الشيخ عبد العزيز محمد علي في تأهيل وبناء المدارس بود الحداد.
ثانويات ود الحداد:
يوسف الأمين أحمد حسب الله – مدير مدرسة ود الحداد الثانوية بنين
مبروك النجاح يا سيادة المجاهد معتمد محلية جنوب الجزيرة
كلمات وعبارات افتقدناها طويلاً والآن يتحقق النجاح على أيديكم ابتداءاً من مدارس الأساس والتي كانت الأولى على مستوى محلية جنوب الجزيرة كما أن الطفرة الكبيرة التي حدثت في المدارس الثانوية جميعها بمدينة ود الحداد حكومية وخاصة ما كان لها أن يتحقق هذا النجاح لولا قيادتكم الرشيدة ودعمكم اللا محدود حيث كنتم حضوراً دائماً ومساهمة فاعلة في حل جميع مشاكل التعليم بالمنطقة كما نعد سيادتكم بأننا سوف نحافظ على هذا النجاح حتى تكون مدينة ود الحداد الأولى على مستوى الولاية.
والشكر موصول للسادة أمناء المجالس الثانوية ود الحداد الأخ أحمد عباس بابا فكان عين ساهرة وأذن صاغية وقلب مفتوح ساهم برأيه وماله في حل جميع المشاكل التي تقف أمام التعليم الثانوي والشكر موصول للسيد عبد العزيز محمد علي رجل البر والإحسان في دعمه المتواصل وجهود المقدرة فكان لا يتوانى في حل كثير من المشكلات التي تخص المدارس عامة.
كما نسوق الشكر لوزارة التربية والتعليم متمثلة في إدارة المرحلة الثانوية جنوب الجزيرة التي كانت تتابع مشاكل المدارس الثانوية بود الحداد وترسل الحلول أولاً بأول وأخيراً نشيد بدور المدارس الخاصة التي ساهمت بتقليل الضغط على المدارس الحكومية وفي خلق منافسة قوية بين الطلاب والمعلمين وأخيراً الشكر موصول لشباب ود الحداد الذي نظم حفلاً كبيراً بمناسبة هذا النجاح وبالتضامن مع إدارات المدارس وبعض الأندية مثل نادي الأهلي ونادي البركان ونادي الكوكب.
وفقنا الله وإياكم إلى ما فيه الخير والسداد.
مركز شباب ود الحداد:
محجوب حسن أحمد رئيس مركز شباب ود الحداد
نشيد بوقفة السيد/ معتمد محلية جنوب الجزيرة من النور عمر أبو الحسن في إعادة تأهيل وبناء مركز شباب الحداد الذي كان منها سقوفاته كانت من الزنك والخشب وكنا نعاني من الوطواط والآن اليوم بحمد المولى عز وجل ونفاخر ونتباهي به وأصبح مركز على مستوى عالي وتم عقده بالمواد الثابتة والتي تم تصديقها من شخصه الكريم وزياراته المتكررة ووقوفه على حل مشاكل الشباب الذي تبنى هذا المشروع الذي كان قاب قوسين أو أدنى ونشكر الإخوة القيادات بالمؤتمر الوطني اللجنة الشعبية ود الحداد متمثلة في الأخ الكريم نزار يوسف هجو وجمال وعز الدين محمد باب الله وغيرهم.
الشكر موصول إلى حكومة محلية جنوب الجزيرة ونوجه الدعوى إلى الأخ المعتمد وحكومته في الولاية لافتتاح هذا الصرح.
مدارس الأساس:
هجو شرف الدين الأمين – المشرف التربوي قطاع ود الحداد
أشاد بالتنمية على مستوى منطقة ود الحداد بصفة خاصة ووجه صوت شكر للسيد/ المعتمد وشكر سعيه الجليل لبناء كمية وافرة من الفصول لاستقرار التعليم والذي انعكس بدوره حتى أحرزت مدارس ود الحداد المرتبة الأولى على مستوى المحلية وثمن الدور الذي يقوم به المعتمد بزياراته المتكررة للمنطقة برفقة إدارة التعليم بالمحلية وشكر التعاون التام الذي وجده من المجالس التربوية ووقفتهم مع المعلمين في تذليل جميع مشاكل التعليم خاصة المجالس التربوية لمجال الأساس بودالحداد وثمن دورهم ألا محدود وتمنى أن تحذو حذوهم بقية المدارس بالمنطقة بقيادة الشاب الطموح نزار يوسف هجو رئيس المجالس التربوية، وشكر عبرهم وزارة التربية والتعليم والنقابات و الاتحادات بالمحلية والولاية.
خلوة الشيخ عبد العزيز محمد علي
صديق إسماعيل – رئيس لجنة خلوة المسجد الجنوبي
نزار يوسف هجو – عز الدين محمد باب الله
أشاد الأخ/ صديق إسماعيل ولجنة حكومته بالمجاهدات التي يقدمها الشيخ الجليل عبد العزيز محمد علي مما انعكس إيجاباً في البنية التحتية للخلوة والمسجد بصفة عامة.
أما بالنسبة هي تضم عدد كبير من الطلاب والحفظة من كافة بقاع السودان وحيث ظل هذا الشيخ يقدم الكثير لمواطن هذه المدينة من أجل نهضة الخدمات من تعليم وصحة ودور قرآن كما قام بإنشاء المركز الإسلامي الأفريقي الذي يتبع إلى جامعة أفريقيا العالمية ويقوم باستقبال القوافل الدعوية باسم جنوب الجزيرة على نفقته الخاصة كما يقوم شخصه بدعم الخدمات الاجتماعية.
ونأمل من الإخوة المسؤولين بحكومة الولاية بتقديم صوت شكر لهذا الرجل القامة.
عز الدين محمد باب الله محمد – رئيس الجنة الشعبية بود الحداد
أهنيء الأمة الإسلامية بحلول شهر رمضان المعظم وفي إطار الجهود المبذولة في ترقية الخدمات بمدينة ود الحداد لابد لنا أولاً أن نثمن الدور الكبير الذي ظل يقدمه السيد معتمد محلية جنوب الجزيرة الأخ/ محمد النور عمر أبو الحسن والذي نعتبره مواطن أصيل بالمدينة وذلك لتواصله الدائم وحضوره المتواصل في كل صغيرة وكبيرة بود الحداد.
ولعل بناء وتأهيل المدارس ومركز الشباب تقف على إنجازات هذا الرجل ومن جانبنا كلجنة شعبية فقد قمنا بإنارة الشوارع وردم البرك والمستنقعات وأيضاً المشاركة في استخراج الرقم الوطني لأكثر من خمسة ألف مواطن ومواطنة وأيضاً المساهمة في بناء وتأهيل عدد من المدارس بود الحداد.
أما في الجانب الاجتماعي والخدمي فهنالك أشخاص ساهموا على نهضة وبناء الأمة ونماء المنطقة وعلى رأسهم الشيخ عبد العزيز محمد علي هذا الرجل الذي اختصه الله بقضاء حوائج الناس وكذلك بعض قيادات المنطقة المتمثلة في السيد العمدة بشير محمد عبد الله والأخ عيسى حمزة والعم حجازي عوض الله والأخ نزار يوسف هجو وهذا الرجل بالتحديد لا ينكر جهده إلا مكابر لما ظل يقدمه لخدمة المدينة والمنطقة بصفة عامة.
وأيضاً لا بد لنا أن نشيد بدور الشرطة المتعاظم في إشاعة الأمن والطمأنينة خاصة بعد قدوم الشاب الخلوق معتز أحمد الرضي رئيس قسم الشرطة هذا الشاب الخلوق والمتواضع والذي ظل يؤكد مقولة (الشرطة في خدمة الشعب) وذلك بتعامله الراقي مع كافة المواطنين وذلك بفتح باب مكتبه أمام الجميع حيث ظل هذا الرجل محل حب وتقدير جميع المواطنين بود الحداد مما انعكس ذلك إيجاباً الدور الأمني الذي تقدمه الشرطة.
والشكر أيضاً للإخوة في الوحدة الإدارية بتعاونها مع اللجنة الشعبية على كافة الأصعدة خاصة من جانب مدير الوحدة الإدارية بود الحداد الأخ جمال محمد أحمد العوض، كما لا بد لي أن أتوجه بصوت شكر وتقدير للإخوة الشباب على وقفتهم الدائمة ودورهم في إعادة بناء وحدة ود الحداد الإدارية خاصة شباب نادي البركان – الكوكب والأهلي والتحية أيضاً لأخونا جمال الخزين على وقفته الصلبة بالتقاء وجهات النظر بين الفرقاء بود الحداد، وهنالك الدور المتعاظم الذي ظل يقدمه الإخوة في جهاز الأمن بود الحداد لتوفيرهم الوقود في ظل الظروف الصعبة التي مرت بها البلاد.
--
إفتتاح مكتب التأمينات لخدمة المعاشيين بكوستي
إفتتح سعادة اللواء الطيب الجزار مدير الشؤون الإجتماعية بولاية النيل الابيض التإمينات الإجتماعية بكوستي أمس الاول وذلك في اطار دوره لتقديم خدماته للمعاشيين وتسهيل حصولهم على معاشاتهم باستكمال الاجراءات بالسرعة المناسبة دونما معاناة، وذلك بحضور اتحاد معاشيي التأمين الإجتماعي في كل من كوستي والدمازين.
هذا وقدّم الصندوق مساعدات إجتماعية منها كفالة الطالب الجامعي، وقوت العام، وكفالة اليتيم، وسكر رمضان، والعلاج.
كما خاطب اللقاء السيد الصادق محمد علي مدير مكتب التأمينات بكوستي وعباس حسين نصر مدير الإدارة العامة بمكاتب الولايات، حيث أكدا دور الصندوق في رعاية المعاشيين وأسرهم وتقديم الخدمات اللازمة وعدّد مزايا الصندوق.
--
حوامة
المسؤول الميداني والمسؤول المكتبي
محمد عثمان عباس
ظللنا نتابع ونرصد ما يدور في كثير من الولايات بالنسبة للخدمات التي تقدمها لمواطنيها (الغبش) ومن تقارير مراسلي (الوطن) نلاحظ أن هناك مشكلة حقيقية يعاني منها المواطن..
ونعني بالخدمات بالطبع مراكز العلاج من مستشفيات ومراكز صحية و(شفخانات) الريف وبعض المناطق الحضرية حيث إتضح أنه بالرغم من الزيادة السكانية الهائلة إلا أن تلك المستشفيات لا زالت تعمل بنفس كوادرها وتخصصاتها ومعداتها الطبية بل لم تتوسع في مبانيها لذا يتم مشاهدة الزحام الشديد (المزعج) حيث الاكتظاظ داخل وخارج العيادات وفي الطرقات لمن هم جلوس في (الكنبات) المتهالكة أو جلوس حتى على الأرض يفترشونها لساعات طويلة بالرغم من مرضهم وعدم قدرتهم على مقاومة الوقوف طويلاً في انتظار الطبيب الذي كثيراً ما يطول (انتظاره) أو إعتذاره عن الحضور.
وكان المطلوب أن تراعي الأجهزة المسؤولة تلك المشكلات وأن يكون لها طوافها (الميداني) المستمر لمعالجة السلبيات (فوراً) إذ لا يعقل أن يستقبل مركز علاج تمّ تشييده قبل ثلاثين أو أربعين عاماً نفس الأعداد بعد مضي تلك المدة حيث كان من (الواجب) أن يتوسع في مبانيه لمواجهة الزحام أو أن يتم تشييد طوابق (علوية) بنفس المبنى وكل هذا لا يحتاج (لدرس عصر) ولنسأل أليس في (مقدور) الولاية أو المحافظة تدبير ميزانية للتوسع .. ألا يمكن مخاطبة الوزارة الاتحادية لرصد ميزانية أو حتى من الوفودات أو إيقاف الصرف من بنود (كالعربات الحكومية) السائبة .. كل ذلك تسبب في هجرة العلاج للخرطوم التي تعاني نفسها من تلك المشكلات .
كما تمّ رصد المشكلات التي يعاني منها التعليم .. نقص في مقاعد الدراسة وتجليس الطلاب مع وجود بعضها الذي لا يصلح لجلوس التلاميذ وأيضاً بيئة عمل غير مناسبة بالنسبة للفصول الدراسية التي يوشك بعضها على الانهيار ويحتاج البعض للصيانة التي كان من المؤمل أن تكون (دورية) .. والسبب أن أجهزة الولايات مشغولة بالإحتفالات .. والمهرجانات والتكريم .. ونسأل أن مكاتب التعليم وجولاتها (التفتيشية) التي كانت تحرص عليها .. وهنا نترحم على الأساتذة عبد الرحمن علي طه ومندور المهدي ومحمد الحسن عبدالله الذين نجحوا في الطواف الميداني الذي (يرعب) ويصلح (الإعوجاج).
أعان الله الولاة الذين سيعانون كثيراً إن أرادوا إصلاح حال (التعليم والصحة) وهي الخدمات التي تقدمها الدولة للمواطنين بالمجان التي أصبح بعضها (برسوم) عليهم أي على الولاة أن يبدأوا عملهم بالطواف الميداني وتخفيض عدد الإجتماعات إلا عند الضرورة وعليهم ملاحقة المسؤولين للتعرف على انجازاتهم و(بدقة ودقيقة) وأن يكون لهم برنامج عمل لتنفيذه وعكسه لمرؤسيهم من وزراء ومدراء وزارات وتقييدهم لإنجازه وأن يحرصوا على توزيع المهام والأعباء على الجميع وأن لا يتركوا متقاعساً في موقعه.. نقول ذلك بالرغم من أن تطوراً طرأ على الخدمات إلا أننا نطالب بالمزيد.
--
قضايا الرأي
مناشدة من مزارعي الشمالية بتحرير أسعار بيع الحبوب الغذائية
إهتمت الدولة بتشجيع زراعة القمح بالولايتين الشمالية ونهر النيل بدأته باستجلاب التقاوي المحسنة من عدة دول لها تجارب رائدة في زراعته ومنها مصر تركيا وكان من أثر ذلك زيادة الإنتاجية خاصة وأن استيراد القمح يتم بواسطة لجنة فنية عليا تشارك فيها وزارة الزراعة الاتحادية وهيئة توطين القمح وهيئة البحوث الزراعية ضماناً للحصول على تقاوي ذات إنبات ممتاز ولا تعاني من مشكلات (فساد) أو ضعف إنتاج .
ولم يقف الأمر عند هذا الحد بل سعت الدولة لتوفير التمويل في الوقت المناسب وقبل حلول فصل الشتاء وذلك للحاق بالموسم الشتوي كما تواصلت الجهود لتوفير كافة مدخلات الإنتاج (أسمدة مبيدات) هذا بالنسبة لبدء العمليات الزراعية.
أما بالنسبة للآلات الزراعية فإن خطة الدولة تهتم بإدخال التقنية الى كافة العمليات الزراعية باستجلاب الجرارات الحاصدات الدراسات .. الخ وكان التركيز على توفير الحاصدات نسبة للنقص الكبير في عمال الحصاد الذين هجروا الزراعة الى مواقع تعدين الذهب خاصة بالولاية الشمالية مما انعكس سلباً على موسم الحصاد، حيث يطالب العمال بأجور مرتفعة تنعكس على تكلفة الإنتاج الزراعي وسعر محصول القمح .
أما بالنسبه لنا كمزارعين للقمح بالولاية الشمالية وبالرغم من إشادتنا بدور الدولة في توطين زراعة القمح وتوفير الإمكانات اللازمة لإنجاحها إلا أننا وبعد تلك الجهود التي نبذلها في زراعة القمح والذي يعتبر مهماً لغذاء المواطنين الذين تغيرت عاداتهم الغذائية واعتمدوا على القمح الذي ظللنا نقوم بتنفيذ خطط الدولة الرامية الى الإكتفاء الذاتي من القمح وماحققناه من نجاح بإنتاج 60% من إحتياجات البلاد إلا أن تدخل الدولة في شراء محصول القمح أضرّ بمصالحنا وكان المفروض تشجيعها لزراعته بل ودعم المنتجين وتحفيزهم .. تدخل الدولة في تسعير القمح محل اعتراض من جانبنا فلا بد من إتباع سياسة الدولة في تحديد الأسعار بل نلتزم كمزارعين في التعامل مع آلية السوق ونبيع بأسعار السوق .
عبد السلام علي
دنقلا مزارع
--
أخبار الغد
٭ على الرغم من التوسع الذي شهدته مظلة الصندوق القومي للتأمين الصحي في توفير العلاج للعديد من شرائح المواطنين الذين أصبحوا يتلقون العلاج في مستشفيات الدولة والمراكز الصحية ويشترون الدواء بأسعار نقل أحياناً عن 80% حيث يتولى الصندوق تغطية ذلك للصيدليات التي يتعامل معها .. وهناك شرائح لا يشملها التأمين كان من المفترض تغطيتها كالمهن الحرة ومعاشيي البنوك الحكومية.. الخ الصندوق شرع الآن في دراسة تلك الحالات .
٭ أشادت الولايات بخطة هيئة المخزون الاسترتيجية التي بدأت في تنفيذ بالتوسع في إنشاء مواعين لتخزين الحبوب الغذائية سواء تلك التي إنتاجها محلياً كالذرة الدخن أو التي يستوردها كالقمح .. الخطة اتجهت لتشييد صوامع غلال في كل من سنار كوستي بجانب مخازن استراتيجية في كثير من المناطق بما في ذلك الأبيض جنوب كردفان .. ولم تقف الهيئة عند هذا الحد بل تمّ ترحيل الذرة الى تلك الولايات كمخزون استراتيجي يكون متاحاً لدى أي بوادر نقص في الحبوب الغذائية بدلاً عن طلبه من المركز .. لقد استفادت الهيئة من التجارب السابقة عندما تطلب الولايات إمدادها بالذرة ويتعثر ترحيلها أو يتم الترحيل بتكلفة باهظة..
وبالنسبة للمخزون الاستراتيجي من الذرة فإن الموسم الزراعي
2012م 2013م حقق أعلى إنتاجية بلغت 5،4 مليون طن ذرة.
٭ هيئه مياه ولاية الخرطوم التي يقود العمل فيها المهندس جودة الله عثمان الذي وقع عليه إختيار الوالي للنهوض بها بعد أن كان وزيراً برئاسة حكومة الولايات .. مدير الهيئة بدأ منذ أن تسلم مهامه بحصر مشاكل المياه .. إصلاح الشبكات القديمة .. التوسع في شبكات مياه الكثير من أحياء العاصمة كالصحافات .. البراري .. أما بالنسبة للاعطال فقد تلاحظ أنها تتم بواسطة أتيام في حالة استعداد دائم خلافاً لما كان يحدث .. أما الآن فإنه وضع خطة بامكاناتها للتوسع في شبكات مياه المناطق الريفية، كما إتجه لصيانة محطات المياه النيلية بدأها من محطة المقرن التي كانت تعاني من اعطال متكررة مما دفع السكان كثيراً للخروج محتجين على إهمال الهيئة.. أما والي الخرطوم فقد أكد انه وضع مشكلة مياه الشرب في جدول أولوياته وكانت له تجربة رائدة بالنسبة لمشكلة مياه البراري، حيث تواجد في أوساط المواطنين ليستمع الى الشكاوى ووجّه بحل المشكلة وكان ذلك منتصف الليل .. وكان الحل النهائي ..
٭ تجربة ابسمي للتمويل الأصغر تعتبر هي الرائدة في ذلك المجال بنجاحها في إخراج سته عشر قرية بشرق كردفان من دائرة الفقر الى الإنتاج وزيادة الدخل وشمل التمويل وحدات بكل من شمال كردفان جنوب كردفان النيل الابيض سنار كسلا وذلك بتمويل من الصندوق الدولي للتنمية الزراعية المعروف (بايفاد) وشملت دائرة التمويل 36 ألف أسرة منحت (00،700) دولار لتمويل النشاطات الزراعية تربية وتسمين الحيوان تجارة التجزئة صناعة الطوب .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.