وزير المعادن ونائب المدير العام المفتش العام للشرطة يدشنان مركبات لتعزيز مكافحة تهريب المعادن وتأمين مواقع التعدين    البرهان يلتقي سفير دولة الكويت لدى السودان    عبد الله يونس.. الصورة الناطقة..!!    الأهلي الأبيض يبدع ويمتع ويكسب الهلال بثلاثية    مزمل أبو القاسم يكتب مقال ساخن: (لم نرصد لهذه الحكومة إنجازاً واحداً حتى اللحظة بخلاف جرأتها على المواطنين وتفننها في فرض الجبايات والرسوم عليهم)    فرض غرامة على شركة تابعة لأبل لانتهاكها قواعد العقوبات المفروضة على روسيا    أول إصابة بشرية بإنفلونزا الطيور H9N2 في أوروبا.. هل نبدأ القلق؟    ترامب يمثل أمام المحكمة العليا اليوم بسبب «الولادة».. بولتيكو تكشف التفاصيل    استهداف منزل يضم قيادات تحالف تأسيس بينهم التعايشي في غارة مسيّرة بنيالا    بالصور.. القيادي السابق بالدعم السريع "بقال" يسخر: (زول عرد من الخرطوم وامدرمان وجغمته مسيرة في نيالا يقول ليك استشهد في الصفوف الأمامية)    مواعيد مباريات الجولة الثانية بمجموعة الهبوط بالدوري    منتخب غانا محطة رينارد القادمة بعد الرحيل عن تدريب السعودية    الحكومة الإسبانية تدين الهتافات العنصرية ضد منتخب مصر    معلومات خطيرة حول هلاك قيادي بحكومة "تأسيس".. تم اغتياله بواسطة مسيرة تتبع للمليشيا بتعليمات من يوسف ضبة والسبب منصب الشباب والرياضة!!    عيد ميلاد جومانا مراد.. مسيرة نجاح من دمشق إلى القاهرة    ريهام عبد الغفور : جمهور الأقصر دافئ وصادق وخريطة رأس السنة يحمل روحا مختلفة    ألم العين.. أسباب شائعة وأعراض تستدعى استشارة الطبيب    سيلينا جوميز تكشف رحلتها الصعبة لتشخيص اضطراب ثنائي القطب    إزاى تحمى نفسك من نزلات البرد فى الجو الممطر؟    "جهلة وعنصريون".. يامال ينفجر غضبًا بعد الهتافات الإسبانية ضد المسلمين    السودان.. وزير يشرع في تكوين قوّة عسكرية ضاربة..ماذا هناك؟    أمجد فريد: اعترافات داعمي مليشيا الدعم السريع فضحتهم وشراكتهم في الجرائم    السودان.. زيادة مخيفة للإصابة بالضنك في 7 ولايات    كيكل يعلّق على تحرّكات الميليشيا    شاهد.. المطربة إيمان الشريف تنشر صورة حزينة لها بعد إتهامها بالإساءة للهرم كمال ترباس والفنانة الكبيرة حنان بلوبلو    ارتفاع وارد واسعار الذرة والسمسم بسوق القضارف    شاهد بالصورة والفيديو.. حسناء سودانية تقتحم المسرح وتدخل في وصلة رقص مثيرة مع المطرب عثمان بشة خلال حفل بالقاهرة    شاهد بالصورة والفيديو.. شبيهة هدى عربي تستعرض جمالها على أنغام ندى القلعة وساخرون: (شن جاب الكيكة للويكة وما استخرتي نهائي)    بالصورة.. البرنس هيثم مصطفى وزيراً للرياضة في السودان    والي الخرطوم يوجه وزارة التخطيط العمراني بتطبيق القوانين وتسريع إجراءات معاملات الأراضي    اكتمال عقد الجهاز الفني للكمال    قالت إنّها خرجت من آلية تحديد أسعار الوقود..الطاقة تكشف تفاصيل 20 باخرة في محيط البحر الأحمر    عثمان ميرغني يكتب: فساد.. الفساد..    ارتفاع جديد في أسعار الوقود بالخرطوم    شراكة استراتيجية بين "الشباب والرياضة" و"الصناعة" لتمكين المبتكرين ودعم الإنتاج الشبابي    السيسي للرئيس ترامب: لا أحد يمكنه وقف الحرب في المنطقة إلا أنت    مصر.. الدولار يقترب من 54 جنيها لأول مرة    وجبة سمك تُنهي حياة 3 سودانيين بالقاهرة وتتسبب في إصابة 4 آخرين بحالة تسمم غذائى حاد    رئيس الوزراء يصدر قرارًا بشأن الرسوم الجديدة في المعابر    محمد عبد الباسط يكتب: لهذا تحركت باكستان الآن للوساطة بين أمريكا وإيران    الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



اشراف: محمد عثمان عباس
«الوطن» كانت هناك ود الحداد تكرّم معتمد المحلية ورجل البر والإحسان إشبيليا والمجالس التربوية ود الحداد – تقرير/ سلمان سليمان
نشر في الوطن يوم 16 - 07 - 2013

في زيارة غير مرتبة ويمكننا أن نقول أنها خلقت نفسها بفجائية لم يتوقعها أحد.. كانت الدوافع للزيارة غير المرتبة.. الحديث الذي رماه مستشار والي الجزيرة في مناسبة كبيرة بإحدى محليات الولاية أن ناشد سيادته الصحافة بأن تنقل وبكل أمانة ما يدور من عمل بمحليات لم تجد الاهتمام الكافي فكانت الزيارة لمدينة ود الحداد التي تقع تحت دائرة محلية جنوب الجزيرة والتي يقودها معتمد جنوب الجزيرة الأستاذ/ محمد النور عمر أبو الحسن الرجل الذي يعمل في صمت وتجرد ونكران ذات.
من جهة أخرى كرّمت المدينة معتمد جنوب الجزيرة ورجل البر والإحسان عبد العزيز (اشبيليا) صاحب الأيادي البيضاء واللجان الشعبية الذين يعملون في انسجام تام وتناغم غير مسبوق كاليد الواحدة لتنمية المحلية.
(الوطن) أجرت استطلاعاً كبيراً لمواطني محلية جنوب الجزيرة (ود الحداد).
نزار يوسف هجو – رئيس المجلس التربوي بمدارس الأساس بود الحداد
في البداية نهنئ التلاميذ بالنتيجة المتميزة والتي أحرمت فيها ود الحداد الإدارية ومدينة ود الحداد المرتبة الأولى على مستوى محلية جنوب الجزيرة ونشيد ونشكر بالوقفة الكريمة من الإخوة المعلمين والمعلمات أصحاب الجهد الأكبر وكذلك من الأخ معتمد محلية جنوب الجزيرة محمد النور عمر أبو الحسن بمتابعته الدقيقة في تأهيل وبناء الفصول الجدد بمدينة ود الحداد والقرى المجاورة التي أدت إلى تنفس واستيعاب الطلاب الذي كان يؤدي إلى ازدحام مدارس ود الحداد بناء عدد من الفصول في الحداد الجنوبية ومدرسة أم طلحة ومدرسة الهبانية ومدرسة طيبة البطاحين وكان هذا العمل الجميل في العام الماضي والعام الجديد الحالي.
ولا نملك إلا أن نقول كلمة حق في السيد/ المعتمد ونشكر عبر المجلس التربوي الإخوة في إدارة التعليم في المحلية والوحدة الإدارية لمتابعتهم لنا في كل كبيرة وصغيرة وتعاونهم معنا حتى تكتمل الصورة الجمالية نرجو توفير الإجلاس للفصول الجديدة التي شيدتموها كما لا يفوتنا أن نشيد بالدفعة الصلبة من رجل البر والإحسان الشيخ عبد العزيز محمد علي في تأهيل وبناء المدارس بود الحداد.
ثانويات ود الحداد:
يوسف الأمين أحمد حسب الله – مدير مدرسة ود الحداد الثانوية بنين
مبروك النجاح يا سيادة المجاهد معتمد محلية جنوب الجزيرة
كلمات وعبارات افتقدناها طويلاً والآن يتحقق النجاح على أيديكم ابتداءاً من مدارس الأساس والتي كانت الأولى على مستوى محلية جنوب الجزيرة كما أن الطفرة الكبيرة التي حدثت في المدارس الثانوية جميعها بمدينة ود الحداد حكومية وخاصة ما كان لها أن يتحقق هذا النجاح لولا قيادتكم الرشيدة ودعمكم اللا محدود حيث كنتم حضوراً دائماً ومساهمة فاعلة في حل جميع مشاكل التعليم بالمنطقة كما نعد سيادتكم بأننا سوف نحافظ على هذا النجاح حتى تكون مدينة ود الحداد الأولى على مستوى الولاية.
والشكر موصول للسادة أمناء المجالس الثانوية ود الحداد الأخ أحمد عباس بابا فكان عين ساهرة وأذن صاغية وقلب مفتوح ساهم برأيه وماله في حل جميع المشاكل التي تقف أمام التعليم الثانوي والشكر موصول للسيد عبد العزيز محمد علي رجل البر والإحسان في دعمه المتواصل وجهود المقدرة فكان لا يتوانى في حل كثير من المشكلات التي تخص المدارس عامة.
كما نسوق الشكر لوزارة التربية والتعليم متمثلة في إدارة المرحلة الثانوية جنوب الجزيرة التي كانت تتابع مشاكل المدارس الثانوية بود الحداد وترسل الحلول أولاً بأول وأخيراً نشيد بدور المدارس الخاصة التي ساهمت بتقليل الضغط على المدارس الحكومية وفي خلق منافسة قوية بين الطلاب والمعلمين وأخيراً الشكر موصول لشباب ود الحداد الذي نظم حفلاً كبيراً بمناسبة هذا النجاح وبالتضامن مع إدارات المدارس وبعض الأندية مثل نادي الأهلي ونادي البركان ونادي الكوكب.
وفقنا الله وإياكم إلى ما فيه الخير والسداد.
مركز شباب ود الحداد:
محجوب حسن أحمد رئيس مركز شباب ود الحداد
نشيد بوقفة السيد/ معتمد محلية جنوب الجزيرة من النور عمر أبو الحسن في إعادة تأهيل وبناء مركز شباب الحداد الذي كان منها سقوفاته كانت من الزنك والخشب وكنا نعاني من الوطواط والآن اليوم بحمد المولى عز وجل ونفاخر ونتباهي به وأصبح مركز على مستوى عالي وتم عقده بالمواد الثابتة والتي تم تصديقها من شخصه الكريم وزياراته المتكررة ووقوفه على حل مشاكل الشباب الذي تبنى هذا المشروع الذي كان قاب قوسين أو أدنى ونشكر الإخوة القيادات بالمؤتمر الوطني اللجنة الشعبية ود الحداد متمثلة في الأخ الكريم نزار يوسف هجو وجمال وعز الدين محمد باب الله وغيرهم.
الشكر موصول إلى حكومة محلية جنوب الجزيرة ونوجه الدعوى إلى الأخ المعتمد وحكومته في الولاية لافتتاح هذا الصرح.
مدارس الأساس:
هجو شرف الدين الأمين – المشرف التربوي قطاع ود الحداد
أشاد بالتنمية على مستوى منطقة ود الحداد بصفة خاصة ووجه صوت شكر للسيد/ المعتمد وشكر سعيه الجليل لبناء كمية وافرة من الفصول لاستقرار التعليم والذي انعكس بدوره حتى أحرزت مدارس ود الحداد المرتبة الأولى على مستوى المحلية وثمن الدور الذي يقوم به المعتمد بزياراته المتكررة للمنطقة برفقة إدارة التعليم بالمحلية وشكر التعاون التام الذي وجده من المجالس التربوية ووقفتهم مع المعلمين في تذليل جميع مشاكل التعليم خاصة المجالس التربوية لمجال الأساس بودالحداد وثمن دورهم ألا محدود وتمنى أن تحذو حذوهم بقية المدارس بالمنطقة بقيادة الشاب الطموح نزار يوسف هجو رئيس المجالس التربوية، وشكر عبرهم وزارة التربية والتعليم والنقابات و الاتحادات بالمحلية والولاية.
خلوة الشيخ عبد العزيز محمد علي
صديق إسماعيل – رئيس لجنة خلوة المسجد الجنوبي
نزار يوسف هجو – عز الدين محمد باب الله
أشاد الأخ/ صديق إسماعيل ولجنة حكومته بالمجاهدات التي يقدمها الشيخ الجليل عبد العزيز محمد علي مما انعكس إيجاباً في البنية التحتية للخلوة والمسجد بصفة عامة.
أما بالنسبة هي تضم عدد كبير من الطلاب والحفظة من كافة بقاع السودان وحيث ظل هذا الشيخ يقدم الكثير لمواطن هذه المدينة من أجل نهضة الخدمات من تعليم وصحة ودور قرآن كما قام بإنشاء المركز الإسلامي الأفريقي الذي يتبع إلى جامعة أفريقيا العالمية ويقوم باستقبال القوافل الدعوية باسم جنوب الجزيرة على نفقته الخاصة كما يقوم شخصه بدعم الخدمات الاجتماعية.
ونأمل من الإخوة المسؤولين بحكومة الولاية بتقديم صوت شكر لهذا الرجل القامة.
عز الدين محمد باب الله محمد – رئيس الجنة الشعبية بود الحداد
أهنيء الأمة الإسلامية بحلول شهر رمضان المعظم وفي إطار الجهود المبذولة في ترقية الخدمات بمدينة ود الحداد لابد لنا أولاً أن نثمن الدور الكبير الذي ظل يقدمه السيد معتمد محلية جنوب الجزيرة الأخ/ محمد النور عمر أبو الحسن والذي نعتبره مواطن أصيل بالمدينة وذلك لتواصله الدائم وحضوره المتواصل في كل صغيرة وكبيرة بود الحداد.
ولعل بناء وتأهيل المدارس ومركز الشباب تقف على إنجازات هذا الرجل ومن جانبنا كلجنة شعبية فقد قمنا بإنارة الشوارع وردم البرك والمستنقعات وأيضاً المشاركة في استخراج الرقم الوطني لأكثر من خمسة ألف مواطن ومواطنة وأيضاً المساهمة في بناء وتأهيل عدد من المدارس بود الحداد.
أما في الجانب الاجتماعي والخدمي فهنالك أشخاص ساهموا على نهضة وبناء الأمة ونماء المنطقة وعلى رأسهم الشيخ عبد العزيز محمد علي هذا الرجل الذي اختصه الله بقضاء حوائج الناس وكذلك بعض قيادات المنطقة المتمثلة في السيد العمدة بشير محمد عبد الله والأخ عيسى حمزة والعم حجازي عوض الله والأخ نزار يوسف هجو وهذا الرجل بالتحديد لا ينكر جهده إلا مكابر لما ظل يقدمه لخدمة المدينة والمنطقة بصفة عامة.
وأيضاً لا بد لنا أن نشيد بدور الشرطة المتعاظم في إشاعة الأمن والطمأنينة خاصة بعد قدوم الشاب الخلوق معتز أحمد الرضي رئيس قسم الشرطة هذا الشاب الخلوق والمتواضع والذي ظل يؤكد مقولة (الشرطة في خدمة الشعب) وذلك بتعامله الراقي مع كافة المواطنين وذلك بفتح باب مكتبه أمام الجميع حيث ظل هذا الرجل محل حب وتقدير جميع المواطنين بود الحداد مما انعكس ذلك إيجاباً الدور الأمني الذي تقدمه الشرطة.
والشكر أيضاً للإخوة في الوحدة الإدارية بتعاونها مع اللجنة الشعبية على كافة الأصعدة خاصة من جانب مدير الوحدة الإدارية بود الحداد الأخ جمال محمد أحمد العوض، كما لا بد لي أن أتوجه بصوت شكر وتقدير للإخوة الشباب على وقفتهم الدائمة ودورهم في إعادة بناء وحدة ود الحداد الإدارية خاصة شباب نادي البركان – الكوكب والأهلي والتحية أيضاً لأخونا جمال الخزين على وقفته الصلبة بالتقاء وجهات النظر بين الفرقاء بود الحداد، وهنالك الدور المتعاظم الذي ظل يقدمه الإخوة في جهاز الأمن بود الحداد لتوفيرهم الوقود في ظل الظروف الصعبة التي مرت بها البلاد.
--
إفتتاح مكتب التأمينات لخدمة المعاشيين بكوستي
إفتتح سعادة اللواء الطيب الجزار مدير الشؤون الإجتماعية بولاية النيل الابيض التإمينات الإجتماعية بكوستي أمس الاول وذلك في اطار دوره لتقديم خدماته للمعاشيين وتسهيل حصولهم على معاشاتهم باستكمال الاجراءات بالسرعة المناسبة دونما معاناة، وذلك بحضور اتحاد معاشيي التأمين الإجتماعي في كل من كوستي والدمازين.
هذا وقدّم الصندوق مساعدات إجتماعية منها كفالة الطالب الجامعي، وقوت العام، وكفالة اليتيم، وسكر رمضان، والعلاج.
كما خاطب اللقاء السيد الصادق محمد علي مدير مكتب التأمينات بكوستي وعباس حسين نصر مدير الإدارة العامة بمكاتب الولايات، حيث أكدا دور الصندوق في رعاية المعاشيين وأسرهم وتقديم الخدمات اللازمة وعدّد مزايا الصندوق.
--
حوامة
المسؤول الميداني والمسؤول المكتبي
محمد عثمان عباس
ظللنا نتابع ونرصد ما يدور في كثير من الولايات بالنسبة للخدمات التي تقدمها لمواطنيها (الغبش) ومن تقارير مراسلي (الوطن) نلاحظ أن هناك مشكلة حقيقية يعاني منها المواطن..
ونعني بالخدمات بالطبع مراكز العلاج من مستشفيات ومراكز صحية و(شفخانات) الريف وبعض المناطق الحضرية حيث إتضح أنه بالرغم من الزيادة السكانية الهائلة إلا أن تلك المستشفيات لا زالت تعمل بنفس كوادرها وتخصصاتها ومعداتها الطبية بل لم تتوسع في مبانيها لذا يتم مشاهدة الزحام الشديد (المزعج) حيث الاكتظاظ داخل وخارج العيادات وفي الطرقات لمن هم جلوس في (الكنبات) المتهالكة أو جلوس حتى على الأرض يفترشونها لساعات طويلة بالرغم من مرضهم وعدم قدرتهم على مقاومة الوقوف طويلاً في انتظار الطبيب الذي كثيراً ما يطول (انتظاره) أو إعتذاره عن الحضور.
وكان المطلوب أن تراعي الأجهزة المسؤولة تلك المشكلات وأن يكون لها طوافها (الميداني) المستمر لمعالجة السلبيات (فوراً) إذ لا يعقل أن يستقبل مركز علاج تمّ تشييده قبل ثلاثين أو أربعين عاماً نفس الأعداد بعد مضي تلك المدة حيث كان من (الواجب) أن يتوسع في مبانيه لمواجهة الزحام أو أن يتم تشييد طوابق (علوية) بنفس المبنى وكل هذا لا يحتاج (لدرس عصر) ولنسأل أليس في (مقدور) الولاية أو المحافظة تدبير ميزانية للتوسع .. ألا يمكن مخاطبة الوزارة الاتحادية لرصد ميزانية أو حتى من الوفودات أو إيقاف الصرف من بنود (كالعربات الحكومية) السائبة .. كل ذلك تسبب في هجرة العلاج للخرطوم التي تعاني نفسها من تلك المشكلات .
كما تمّ رصد المشكلات التي يعاني منها التعليم .. نقص في مقاعد الدراسة وتجليس الطلاب مع وجود بعضها الذي لا يصلح لجلوس التلاميذ وأيضاً بيئة عمل غير مناسبة بالنسبة للفصول الدراسية التي يوشك بعضها على الانهيار ويحتاج البعض للصيانة التي كان من المؤمل أن تكون (دورية) .. والسبب أن أجهزة الولايات مشغولة بالإحتفالات .. والمهرجانات والتكريم .. ونسأل أن مكاتب التعليم وجولاتها (التفتيشية) التي كانت تحرص عليها .. وهنا نترحم على الأساتذة عبد الرحمن علي طه ومندور المهدي ومحمد الحسن عبدالله الذين نجحوا في الطواف الميداني الذي (يرعب) ويصلح (الإعوجاج).
أعان الله الولاة الذين سيعانون كثيراً إن أرادوا إصلاح حال (التعليم والصحة) وهي الخدمات التي تقدمها الدولة للمواطنين بالمجان التي أصبح بعضها (برسوم) عليهم أي على الولاة أن يبدأوا عملهم بالطواف الميداني وتخفيض عدد الإجتماعات إلا عند الضرورة وعليهم ملاحقة المسؤولين للتعرف على انجازاتهم و(بدقة ودقيقة) وأن يكون لهم برنامج عمل لتنفيذه وعكسه لمرؤسيهم من وزراء ومدراء وزارات وتقييدهم لإنجازه وأن يحرصوا على توزيع المهام والأعباء على الجميع وأن لا يتركوا متقاعساً في موقعه.. نقول ذلك بالرغم من أن تطوراً طرأ على الخدمات إلا أننا نطالب بالمزيد.
--
قضايا الرأي
مناشدة من مزارعي الشمالية بتحرير أسعار بيع الحبوب الغذائية
إهتمت الدولة بتشجيع زراعة القمح بالولايتين الشمالية ونهر النيل بدأته باستجلاب التقاوي المحسنة من عدة دول لها تجارب رائدة في زراعته ومنها مصر تركيا وكان من أثر ذلك زيادة الإنتاجية خاصة وأن استيراد القمح يتم بواسطة لجنة فنية عليا تشارك فيها وزارة الزراعة الاتحادية وهيئة توطين القمح وهيئة البحوث الزراعية ضماناً للحصول على تقاوي ذات إنبات ممتاز ولا تعاني من مشكلات (فساد) أو ضعف إنتاج .
ولم يقف الأمر عند هذا الحد بل سعت الدولة لتوفير التمويل في الوقت المناسب وقبل حلول فصل الشتاء وذلك للحاق بالموسم الشتوي كما تواصلت الجهود لتوفير كافة مدخلات الإنتاج (أسمدة مبيدات) هذا بالنسبة لبدء العمليات الزراعية.
أما بالنسبة للآلات الزراعية فإن خطة الدولة تهتم بإدخال التقنية الى كافة العمليات الزراعية باستجلاب الجرارات الحاصدات الدراسات .. الخ وكان التركيز على توفير الحاصدات نسبة للنقص الكبير في عمال الحصاد الذين هجروا الزراعة الى مواقع تعدين الذهب خاصة بالولاية الشمالية مما انعكس سلباً على موسم الحصاد، حيث يطالب العمال بأجور مرتفعة تنعكس على تكلفة الإنتاج الزراعي وسعر محصول القمح .
أما بالنسبه لنا كمزارعين للقمح بالولاية الشمالية وبالرغم من إشادتنا بدور الدولة في توطين زراعة القمح وتوفير الإمكانات اللازمة لإنجاحها إلا أننا وبعد تلك الجهود التي نبذلها في زراعة القمح والذي يعتبر مهماً لغذاء المواطنين الذين تغيرت عاداتهم الغذائية واعتمدوا على القمح الذي ظللنا نقوم بتنفيذ خطط الدولة الرامية الى الإكتفاء الذاتي من القمح وماحققناه من نجاح بإنتاج 60% من إحتياجات البلاد إلا أن تدخل الدولة في شراء محصول القمح أضرّ بمصالحنا وكان المفروض تشجيعها لزراعته بل ودعم المنتجين وتحفيزهم .. تدخل الدولة في تسعير القمح محل اعتراض من جانبنا فلا بد من إتباع سياسة الدولة في تحديد الأسعار بل نلتزم كمزارعين في التعامل مع آلية السوق ونبيع بأسعار السوق .
عبد السلام علي
دنقلا مزارع
--
أخبار الغد
٭ على الرغم من التوسع الذي شهدته مظلة الصندوق القومي للتأمين الصحي في توفير العلاج للعديد من شرائح المواطنين الذين أصبحوا يتلقون العلاج في مستشفيات الدولة والمراكز الصحية ويشترون الدواء بأسعار نقل أحياناً عن 80% حيث يتولى الصندوق تغطية ذلك للصيدليات التي يتعامل معها .. وهناك شرائح لا يشملها التأمين كان من المفترض تغطيتها كالمهن الحرة ومعاشيي البنوك الحكومية.. الخ الصندوق شرع الآن في دراسة تلك الحالات .
٭ أشادت الولايات بخطة هيئة المخزون الاسترتيجية التي بدأت في تنفيذ بالتوسع في إنشاء مواعين لتخزين الحبوب الغذائية سواء تلك التي إنتاجها محلياً كالذرة الدخن أو التي يستوردها كالقمح .. الخطة اتجهت لتشييد صوامع غلال في كل من سنار كوستي بجانب مخازن استراتيجية في كثير من المناطق بما في ذلك الأبيض جنوب كردفان .. ولم تقف الهيئة عند هذا الحد بل تمّ ترحيل الذرة الى تلك الولايات كمخزون استراتيجي يكون متاحاً لدى أي بوادر نقص في الحبوب الغذائية بدلاً عن طلبه من المركز .. لقد استفادت الهيئة من التجارب السابقة عندما تطلب الولايات إمدادها بالذرة ويتعثر ترحيلها أو يتم الترحيل بتكلفة باهظة..
وبالنسبة للمخزون الاستراتيجي من الذرة فإن الموسم الزراعي
2012م 2013م حقق أعلى إنتاجية بلغت 5،4 مليون طن ذرة.
٭ هيئه مياه ولاية الخرطوم التي يقود العمل فيها المهندس جودة الله عثمان الذي وقع عليه إختيار الوالي للنهوض بها بعد أن كان وزيراً برئاسة حكومة الولايات .. مدير الهيئة بدأ منذ أن تسلم مهامه بحصر مشاكل المياه .. إصلاح الشبكات القديمة .. التوسع في شبكات مياه الكثير من أحياء العاصمة كالصحافات .. البراري .. أما بالنسبة للاعطال فقد تلاحظ أنها تتم بواسطة أتيام في حالة استعداد دائم خلافاً لما كان يحدث .. أما الآن فإنه وضع خطة بامكاناتها للتوسع في شبكات مياه المناطق الريفية، كما إتجه لصيانة محطات المياه النيلية بدأها من محطة المقرن التي كانت تعاني من اعطال متكررة مما دفع السكان كثيراً للخروج محتجين على إهمال الهيئة.. أما والي الخرطوم فقد أكد انه وضع مشكلة مياه الشرب في جدول أولوياته وكانت له تجربة رائدة بالنسبة لمشكلة مياه البراري، حيث تواجد في أوساط المواطنين ليستمع الى الشكاوى ووجّه بحل المشكلة وكان ذلك منتصف الليل .. وكان الحل النهائي ..
٭ تجربة ابسمي للتمويل الأصغر تعتبر هي الرائدة في ذلك المجال بنجاحها في إخراج سته عشر قرية بشرق كردفان من دائرة الفقر الى الإنتاج وزيادة الدخل وشمل التمويل وحدات بكل من شمال كردفان جنوب كردفان النيل الابيض سنار كسلا وذلك بتمويل من الصندوق الدولي للتنمية الزراعية المعروف (بايفاد) وشملت دائرة التمويل 36 ألف أسرة منحت (00،700) دولار لتمويل النشاطات الزراعية تربية وتسمين الحيوان تجارة التجزئة صناعة الطوب .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.