ولاية الخرطوم: صدور قرارين باعفاء مدير الإدارة العامة للنقل وتعيين آخر    وزير الخارجية: الرفع من قائمة الإرهاب إنتصار في معركة إعادة الكرامة .. وملف المدمرة كول قد تم طيه تماماَ    توضيح من الناطق الرسمي باسم حركة/ جيش تحرير السودان    يوميات محبوس (7) .. بقلم: عثمان يوسف خليل    تحرير الوقود من مافيا الوقود قبل الحديث عن تحرير أسعار الوقود .. بقلم: الهادي هباني    العَمْرَةْ، النَّفْضَةْ وتغيير المكنة أو قَلْبَهَا جاز .. بقلم: فيصل بسمة    اذا كنت يا عيسى إبراهيم أكثر من خمسين سنة تعبد محمود محمد طه الذى مات فأنا أعبد الله الحى الذى لا يموت!! (2) .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه /باريس    في ذكرى فرسان الاغنية السودانية الثلاثة الذين جمعتهم "دنيا المحبة" عوض احمد خليفة، الفاتح كسلاوى، زيدان ابراهيم .. بقلم: أمير شاهين    المريخ يتصدر بعد تعثر الهلال.. والأبيض والأمل يضمنان الكونفيدرالية    شخصيات في الذاكرة: البروفيسور أودو شتاينباخ .. بقلم: د. حامد فضل الله /برلين    عن القصائد المُنفرجة والمُنبهجة بمناسبة المولد النبوي الشريف .. بقلم: د. خالد محمد فرح    ضيق الايدولوجيا وسعة البدائل .. بقلم: د. هشام مكي حنفي    من كره لقاء الشارع كره الشارع بقاءه في منصبه!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى    فلسفة الأزمان في ثنايا القرآن: العدل (1) .. بقلم: معتصم القاضي    ارتفاع وفيات الحمى بالولاية الشمالية إلى 63 حالة و1497 إصابة    مؤشرات بداية عصر ظهور الإرادة الشعبية العربية .. بقلم: د. صبري محمد خليل / أستاذ فلسفه القيم الاسلاميه في جامعه الخرطوم    ظلموك يا حمدوك ... وما عرفوا يقدروك! .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري    التحالف باليمن: وصول 15 أسيرًا سعوديًا و4 سودانيين آخرين إلى الرياض    عن العطر و المنديل ... تأملات سيوسيولوجية .. بقلم: د. محمد عبد الحميد    نيابة الفساد توجه الاتهام لبكري وهاشم في قضية هروب المدان فهد عبدالواحد    المحكمة تطلب شهادة مدير مكتب علي عثمان في قضية مخالفات بمنظمة العون الانساني    تقرير البيئة نحو اقتصاد أخضر مكسى بلون السندس تزفه أنغام السلام للأمام .. بقلم: عبير المجمر (سويكت)    هيئة مياه الخرطوم تكشف عن تدابير لمعالجة ضائقة المياه    الحمي النزفية في الشمالية.. بقلم: د. زهير عامر محمد    موسى محمد الدود جبارة : مداخل ونقرشات علي حواف بيان اللجنة الاقتصادية للحزب الشيوعي السوداني    حملة لتوزيع غاز الطبخ في الميادين العامّة بولاية الخرطوم    خالد التيجاني النور يكتب :السلام المختطف    إحالة ملف متهم بقتل وكيل نيابة إلى الجنائية ببحري    اعتراف قضائي للمتهم الأول بقتل شاب    الغرامة لشاب ادين بتعاطي المخدرات    ترامب يهدد بتعليق عمل الكونغرس لإقرار التعيينات التي يريدها    كورونا في ألمانيا.. 2866 إصابة جديدة والعدد الكلي يتجاوز 130 ألف إصابة    حمد بن جاسم يكشف "الدروس المستفادة" من الوباء الذي يجتاح العالم    مدثر خيري:الاتحاد العام ليس الجهة التي تحدد بطلان جمعية المريخ    الكاردينال ينصح (الكوارتي) بخدمة اهله واسرته    الاتحاد السوداني يطبق الحظر الكلي    لجان مقاومة القطاع الاقتصادي تتمسك باقالة وزير المالية    تحديد (7) ساعات لتحرك المواطنين أثناء أيام حظر التجوال بالخرطوم    عبد الباري عطوان :ترامب يعيش أسوَأ أيّامه.. وجشعه الاقتصاديّ حوّله إلى مُهرِّجٍ    البدوي: زيادة الأجور للعاملين بنسبة (569%)    مشاركة المطرب...!    الناطق باسم الحكومة الفلسطينية: تسجيل 10 إصابات جديدة بكورونا    مجمع الفقة: لا تمنع صلاة الجماعة والجمعة إلا بوقف التجمعات    توتنهام يتدرب رغم الحظر    نصر الدين مفرح :نحن نتابع كل التّطوُّرات ولن نتوانى في منع إقامة صلوات الجماعة    أمير تاج السر:أيام العزلة    ردود أفعال قرار كاس تتواصل.. إشادات حمراء وحسرة زرقاء    «كاس» توجه ضربة ثانية للهلال وترفض شكواه حول النقاط المخصومة بأمر الفيفا    البرهان يتلقى برقية شكر من ملك البحرين    البرهان يعزي أسرة الراحل فضل الله محمد    5 ملايين درهم جائزة "الأول" في مسابقة "شاعر المليون"    ميناء بورتسودان يستقبل كميات من الجازولين    وزير الري يتعهد بتأهيل مشاريع الأيلولة بالشمالية    لجنة التحقيق في أحداث "الجنينة" تتلقى شكاوى المواطنين    برلمان العراق يصوت على إنهاء تواجد القوات الأجنبية    إيران تهدد بالرد على مقتل سليماني    الإعدام شنقاً ل (27) شخصاً في قضية المعلم أحمد الخير    حريق محدود بمبني قيادة القوات البرية للجيش    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





اشراف / عيسى السراج
برنامج أغاني وأغاني (ماله وما عليه): طه سليمان تراجع أداؤه هذا العام «وهوج الرياح» لم يوفها حقها كما أوفاها الواعد أحمد مامون لماذا يصر فرفورعلى المشاركة؟.. ومشاركته لفهيمة أحدثت تشويشاً فظيعاً للسامعين؟! كتب: أحمد الصاوي
نشر في الوطن يوم 21 - 07 - 2013

يظل برنامج أغاني وأغاني لمقدمه الخبير الإعلامي والمسرحي والناقد الفني الكبير ذو الامكانيات الفكرية والوثائقية والروح الخفيفة الأستاذ السر أحمد قدور.. يظل هذا البرنامج حتى الآن الأول في برامج رمضان بقناة النيل الأزرق وبقية القنوات الاخرى خاصة وأن هذا البرنامج يقف من روائه مبدعون بمعنى الكلمة أمثال الرائع الشفيع عبدالعزيز والمخرج مجدي عوض صديق وغيرهم.
هذا البرنامج لفت انتباه الأسر وكل الناس وكل الأجهزة الإعلامية والصحفية. فلا يمر يوم إلا ونقرأ عن هذا البرنامج سواء كان مدحاً أو قدحاً وحتى القدح غير مبني على أسس علمية صحيحة، وانما قائم على انطباع شخصي ومزاج خاص. البرنامج أثبت وجوده تماماً وأظهر مواهب كانت خافية على الناس ففي العام السابق وقبله اكتشفنا أكثر من مبدع وكذا في هذا العام وربما يعود الفضل أيضاً لبرنامج «نجوم الغد» بقيادة الأستاذ الخبير المبدع بابكر صديق.
في هذا المادة يقدم الأخ الناقد أحمد الصاوي تحليلاً دقيقاً لأداء بعض المطربين فماذا قال ؟؟!!
٭ قراءة في أغاني وأغاني
هذا العام ظهرت وجوه جديدة مع إبقاء القناة على اثنين فقط من الحرس القديم هما طه الضرس وفرفور والمطربات الجدد فاطمة عمر ونسرين الهندي الأكثر جاذبية، الشباب معاذ ابن البادية ومعتز صباحي واحمد مامون، ونادر نجل الفنانة هادية طلسم ، ووجوه أخرى جديدة في البرنامج بالإضافة لمصطفى السني المتخصص في أداء أغنيات أبو داؤود.
(1)
طه سليمان
كنت قد علقت على صوت وأداء الفنان طه سليمان من قبل وكان مبلغ إعجابي به عندما ردد في حلقات أغاني وأغاني السابقة أغنية «امير العود» أقول انت نور.
في حلقات هذا العام تراجع طه في تقديري لأنه لم يوف أغنية (هوج الرياح) حقها المستحق كما أوفاها الواعد أحمد مامون نجم الغد في احدي حلقات البرنامج الذي يعده الأستاذ بابكر الصديق.
(2)
فرفور
لا أدري لماذا يصر فرفور على المشاركة مع العلم بأن دفعته تركت هذا البرنامج للأجيال الجديدة الواعدة.. ولا أدري لماذا يصر على مشاركة الأداء للمطربة فهيمة في أغنية أبوقطاطي «انت ياقلبي المتيم» وقد أحدثت مشاركته لها تشويشاً فظيعاً للسامعين.
(3)
نسرين الهندي
لا أذيع سراً إن قلت إني أول المطالبين بضم صوت نسرين الهندي لمجموعة هذا العام لسببين الأول أنها تحس معاني الأغنية كأدائها لرائعة أبو داؤود ، والثاني عدم التكلف فكأنها حين تغني لا تغني من سكون الأوصال وهي تجيد!! وقد أطربتني وأطربت شاعر الجابري الأستاذ كامل عبدالماجد وتركته محتاراً لايعرف الى أي جهة يتجه.
(4)
معتز الصباحي
اراهن الجميع قبل نهاية هذا البرنامج أنه الاول فقط لأدائة الرائع لأغنية «مانسيناك» للشاعر أبو آمنة حامد، وقد شاهدت كواليس إخراجها وتسجيلها وإصرار صباحي إعادة التسجيل لانها رهانه ضد منافسيه وأعداء نجاحه.
( 5)
معتز بن البادية
لاتعليق وليس ثمة شيئاً لافتاً في أدائه أو في مشاركته يوحي!!!.
(6)
مصطفى السني
فرق كبير عندما يغني هذا السني بالعود وعندما يغني بالاوركسترا.. حدث خلل كبير في أدائه لأغنية «أنة المجروح» الزمن في وادٍ وأداؤه في وادٍ آخر.

(7)
فهيمة
صوت طبيعي تزينه موهبة فطرية تعلمت كثيرا كيف تحصر قدراتها على الأداء واختيار السلالم الموسيقية التي تتناسب مع إمكاناتها الفنية، اشتراكها هذا العام حتمته الضرورة للفارق الكبير بينها وبين من تم استبعادهن من مشاركة هذا الموسم.
(8)
احمد مامون
أسفت جداً لعدم إعطائه فرصة أداء أغنيه «هوج الرياح» التي قدمته لجمهوره في طبق من ذهب ورغم هذا هو على موعد مع الشهرة والمجد لما يتمتع به من قدرات في أداء الصوت الغليظ الذي لاينافسه في مشاركي الاداء لهذا العام إلا معتز صباحي..
احمد مامون أجاد وأبدع في «الملهمة» بشهادة الفنان محمد التاج مصطفى.
(9)
فاطمة عمر
يكفي البكاء الصادق من قبل المجموعة الموسيقية في أدائها لأغنية عثمان حسين الذي برهن على قبولها من الجميع..
أما ليلة محمود عبدالعزيز فقد كانت باهتة بكل ما فيها من بكاء مصطنع لم يجد قبولاً من المشاهدين.

{من محرر الصفحة:
تلك كانت آراء الناقد أحمد الصاوي ونحن نتفق معه في أجزاء ونختلف معه في أجزاء أخرى وعموماً وفي تقديري فإن كل الكوكبة كانت في المستوى المطلوب.
--
قضايا
أغاني وأغاني لا يزال في المقدمة
عيسى السراج
أكاد أجزم بأن غالبية المشاهدين للقنوات الفضائية يفضلون متابعة برنامج أغاني وأغاني الذي يقدمه الأستاذ الخبير الإعلامي السر قدور بقناة النيل الأزرق والدليل على ذلك أن كثيراً من الصحف والكتَّاب يكتبون عن هذا البرنامج سواء أكان مدحاً أو قدحاً وهذا يدل على متابعتهم له.. كما أن كثيراً من الناس في مجالسهم الخاصة يتحدثون أيضاً عن هذا البرنامج ولا يتحدثون عن برنامج سواه في رمضان بالتحديد طبعاً.. وهذا إن دل على شئ فإنما يدل على أن البرنامج جيد ومقدم البرنامج جيد، وكذلك من هم خلف الكواليس وأقصد الأساتذة الاعزء المبدعين الشفيع عبدالعزيز ومجدي عوض صديق وآسف لعدم ذكر الآخرين ربما لعدم معرفة الأسماء ولكن الإشادة بالطبع موصولة لهم جميعاً.
ً٭ أغاني وأغاني برنامج مفيد من حيث المعلومات الغزيرة التي ينثرها الأستاذ السر أحمد قدور وأنا على يقين أن هذه المعلومات غير متوفرة حالياً أو من الصعب الحصول عليها خاصة والمتعلقة بجوانب الذكريات.. ومن ناحية ثانية فإن هذا البرنامج نجح نجاحاً منقطع النظير في إكتشاف العديد من المواهب سواء أكان ذلك في المواسم السابقة أو الموسم الحالي رغم أن برنامج نجوم الغد في الآوانه الأخيرة أصبح رافداً لكل الأجهزة الإعلامية والمنتديات وأصبح يغذيها جميعاً، فكم من مبدع في أغاني وأغاني هو أصلاً من خريجي مدرسة نجوم الغد بإشراف رائدها وناظرها الأخ الأستاذ الفنان التشكيلي بابكر صديق.. عموماً البرنامج ناجح جداً جداً وجذب المشاهدين.. ولكن هذا لا ينفي روعة حلقات صلاح بن البادية بقناة الشروق.. والسؤال لماذا لا يحدث تنسيق في مثل هذه الحالات؟!.
من الذي يستمع للإعلانات؟
بات مؤكداً بأن الإعلانات التي تتخلل برنامج أغاني وأغاني لا أحد يستمع اليها لأنها معادة ومكررة ومحفوظة وأن الروموت أصبح جاهزاً وبسرعة للتحول للشروق بمجرد ظهورها..
خلف الكراع غلط يا هذا..!!!
لاحظت أحدهم وعند مرور الكاميرا عليه خالفاً «رجله» كأنه قاعد في «قهوة» عيب والله!!.
--
أحلى الكلام ..
قُتَّ أرحل
كلمات التجاني سعيد
لحن وغناء محمد وردي
قت أرحل أسوق خطواتي
من زولاً نسى الإلفة
أهوم ليل وأسافر ليل
واتوه من مرفى لي مرفى
ابدل ريد بعد ريدك
عشان يمكن يكون أوفى
رحلت وجيت وفي بعدك
لقيت كل الأرض منفى
٭٭٭٭٭
عيونك زي سحابة صيف
تجافي بلاد وتسقي بلاد
وزي فرحاً يشيل مني
الشقا ويزداد
وزي كلمات بتتأوه
تتوه لمن يجئ الميعاد
وزي عيداً غشاني وفات
وعاد عمَّ البلد أعياد
وزي فرح البعيد العاد
وزي وطناً وكت أشتاقلو
برحل ليهو من غير زاد
بدون عينيك بصبح زول
بدون ذكرى وبدون ميلاد
٭٭٭٭
زمان الفرقة والتجريح بسيبو
عشان تشيلو الريح
بسيبو عشان صحيح الذكرى
بتوه عمرنا صحيح
وأحبك ما مقدر الحسرة
ماسايباني وحدي جريح
واصلوا العمر شوقاً كان وحزناً كان
وصبراً كان فسيح وفسيح
واصلوا العمر كان درباً مشيتو كسيح
وكان غرساً سقيتو بكا
وقبضت الريح
--
رمضانيات
٭ يا ربِّ إذا أعطيتني نجاحاً فلا تأخذ تواضعي، وإذا أعطيتني تواضعاً فلا تأخذ إعتزازي بكرامتي.
٭ ياربي علمني أن أحاسب نفسي كما أحاسب الناس، وذكرني أن الفشل هو تجارب النجاح.. وأن التسامح هو أكبر مراتب القوة.
٭ ياربي: إن أسأت الى الناس فاعطني شجاعة الإعتذار، وإن أساءوا اليّ فاعطتني شجاعة العفو.
{ برالوالدين
عن ابن عمر بن الخطاب رضي الله عنها قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن أبرَّ البِّر صلة الولد أهل ودِّ أبيه».
--
مع الوزير الإنسان هاشم هرون وحديث الذكريات:
كنّا في بداياتنا أقرب للاشتراكيين.. وكنّا من قراء جريدة الميدان
مع النشأة وجدنا أخانا الأكبر يشجع المريخ ويستمع لعثمان حسين فسرنا في دربه!!
في هذا المساحة اسمحوا لي أن أنشر جانباً من الحوار الصحفي الراقي الذي جرته مجلة (أوراق جديدة) مع الأستاذ الإنسان هاشم هرون وزير الشؤون الإجتماعية والثقافية بولاية الخرطوم قبل عدة أعوام والجانب الذي سأنشره في هذه المساحة متعلق فقط بالمولد والنشأة والتعليم والتذوق الفني والمداخل للسياسة فماذا قال الأستاذ هاشم هرون في إفاداته لأسرة تحرير «أوراق»؟
٭ هاشم هرون النشأة والأصل:
يقول الأستاذ هاشم هرون نحن أصلاً نشأنا وتربينا في الولاية الشمالية، ومعروف أن بيئة الشمالية ذات قدرة فنية وإبداعية هائلة ومؤثرة بما فيها من طبيعة وإرث وتراث.
وأنا حقيقة كانت لديّ ومنذ المرحلة الابتدائية إرتباطات بالإذاعة والقراءة، وكانت لديّ بعض الجرايد الحائطية، كما أن شقيقي خضر بما لديه من إنتماء أدبي كان يقتني مكتبة ضخمة ومتنوعة تحتوي على مجموعة من الكتب في الموضوعات والثقافات المختلفة، وقد كنت استثمر وقتي في الاجازات لكي اطلع على أكبر عدد من هذه الكتب، وأيضاً كنت أداوم بحرص على الاستماع للإذاعة منذ المرحلة الاولية بالاضافة الى مشاهدة المسلسلات والبرامج الثقافية.. كل ذلك ساهم في تكوين شخصيتي وتنمية إهتماماتها بقضايا الفن والثقافة.
٭ وماذا عن الفن الغنائي؟
كنت أيضاً معجباً بكثير من الفنانين أولهم الفنان عثمان حسين الذي اعتبره ظاهرة لن تتكرر ومن الفنانين الذين كنت أعشق غناهم الراحل أحمد الجابري والأستاذ محمد ميرغني وأبوعركي البخيت وصلاح مصطفى، وكذلك غناء الطمبور كانت له مساحة في دواخلي وكنت أعشقه جداً بحكم إرتباطه بالبيئة التي أنتمي اليها فكنت استمع للنعام آدم وصديق أحمد ووداليمني، ومن جيل الشباب خالد محجوب الذي تربطني به علاقة صداقة بجانب فنه.
٭ هاشم هرون والشمالية واسم هرون:
ويواصل الأستاذ هاشم هرون حديث الذكريات قائلاً:
نحن طبعاً من الشمالية واسم هارون غير موجود في المنطقة ولكن في كتاب أخي خضر الأخير رسائل في الذكرى والحنين كتب خضر بن هارون الرشيد فيبدو أن الاسم الكامل هو هارون الرشيد فاختفى اسم الرشيد وبقي اسم هارون وصحيح أن البعض بسبب الاسم لايعتبروننا من المنطقة الشمالية.
توفي الوالد وأنا في السادسة من عمري ولحقت به الوالدة بعد عام واحد مما جلعنا ندرك معنى الاعتماد على النفس من وقت مبكر، وقد كانت المعاناة كبيرة ولكنها مفيدة، وقد شكلت الشخصية عليّ أشياء كثيرة وأذكر في هذا المقام الدور الذي قام به أخونا الأكبر أحمد هارون الذي أهدى اليه خضر هارون كتابه في الذكرى والحنين بإعتباره قام مقام الوالد وتعلمنا جميعاً العمل في الإجازات والاعتماد على النفس.
٭ وجدته إسلامياً فكنت:
ويقول هاشم هرون أنا كما ذكرت أخونا خضر هو شقيقي الأكبر مني وهو صديقي أيضا وبيني وبينه علاقة قدوة، وقد كان مؤهلاً بسلوكه.. «امكن لما قمنا لقيناه بشجع المريخ ويستمع لعمثان حسين شجعنا المريخ واستمعنا لعثمان حسين ووجدته إسلامياً فكنت».. وحقيقة نحن في البداية كنا أقرب للاشتراكيين بإعتبار ظروف النشأة وحكاية الغلابة والمساكين التي كانت تتجسد فينا باعتبار فقداننا للوالدين ولذلك وجدنا هوى في ذلك الوقت منتصف الستينيات وكنا نقرأ جريدة (الميدان) ولكن بعد دخول خضر للثانوي اختلفت قراءاتنا وكانت مدخلاً لدخولنا الحركة الإسلامية والانتظام في صفوفها.
٭ من محرر فنون:
لك التحية أستاذنا هاشم هرون ورمضان كريم وإن شاء الله هذه المادة ستكون مدخلاً ومقدمة لحور شامل معك بإذن الله.
--
العليفون تودع الأستاذ الخليفة أحمد محمد عثمان المأذون
أخي أحمد الفكي
في حادث حركة اليم ومحزن شيع مواطنو مدينة العيلفون في يوم الاحد 32/6/3102م يتقدمهم مدير جامعة النيلين ونائبه ووكيل الجامعة والخليفة علي خليفة الشيخ إدريس بن الارباب والخليفة عبدالله خليفة الشيخ المقابلي وخليفة الطريقة الختمية بالخرطوم بحري برئاسة السيد محمد عثمان الميرغني وأسرة الإدارة بجامعة النيلين بأقسامها المختلفة ووحداتها الحسابية بالكليات والإدارات المختلفة والموظفون والعاملون بالجامعة ودفعة المرحوم الدفعة الاولى لنيل ماجسيتر إدارة الأعمال عام 1102م.
لقد انعكس كل ذلك خلال تشيعك بمقابر العيلفون التي ضاقت بهم من مواطني العيلفون وأم ضواًبان والدبيبة والعسيلات والفادنية والباقير الشرقي والغربي وحلة خوجلي بالخرطوم بحري ووفد الاتحاد الاوروبي بالخرطوم.
٭ أخي أحمد
لقد كنت متميزاً بالخلق القويم ومثالاً للبر والتقوى، فقد بكتك الرجال والنساء والشباب فلم تكن فقداً للعيلفون فقط بل لكل شرق النيل وجامعة النيلين، وقد انعكس ذلك في كلمات التأبين التي ألقاها مندوب الطريقة الختمية ومندوب جامعة النيلين والشيخ الحبر والأستاذ اسحاق احمد فضل الله، وعن أسرة الفقرا بالعيلفون الدكتور عبدالرحيم عبدالله والشيخ حسن الطيب.
٭ أخي أحمد
كل ذلك الحزن أثناء مؤاراة جثمانك الطاهر الثرى فقد شاركت أيضاً الأمطار التي هطلت مشاركة الجموع الحزن فنم قرير العين ولا نقول إلا ما يرضي الله (إنا الله وإنا اليه راجعون)
أخوك
علي الفكي
العيلفون
--
الإعلامي محمد الفاتح السموأل يطالب القائمين على أمر برنامج الراعي والرعية بوضع «هؤلاء» ضمن الزيارات
جميل أن تختط الدولة نهجاً للإهتمام بالمبدعين في مختلف المجالات خاصة في برنامج التواصل الرمضاني وبرامج الراعي والرعية ولأهميته للمعنيين بالأمر في بلادنا لمزيد من توسيع مواعيين التكريم، فهناك مذيعون متعففون أفنوا زهرة شبابهم في الأجهزة الإعلامية، تقاعدوا على المعاش، يسكنون في منازل بالايجار، مريضون، أبناؤهم في المدارس والجامعات،
هناك آخرون عطاؤهم مستمر وواضح، فهلا سعينا للتواصل معهم إمتداداً لهذا العمل الإنساني والجهد الصادق، سائلاً الله أن يتقبله ويبارك فيه والله من وراء القصد ورمضان كريم.
محمد الفاتح السموأل
إعلامي


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.