محكمة البشير تستمع للمتحري والمُبلِغ    سيول عارمة تجتاح مدينة الجيلي    بيان من القيادة العامة لقوات حركة/ جيش تحرير السودان حول إعتداء مليشيات المجلس العسكري علي المواطنين العزل بمنطقة فنقا    تفاصيل العثور على طفلة مفقودة منذ (5) أعوام    محاكمة المتهم الذي حاول صفع الرئيس السابق البشير    الصحة: وفاة وإصابة 143 شخصاً جراء السيول والأمطار    انخفاض الذهب بفعل قوة الدولار والأسهم    ارتفاع الفائض التجاري الياباني مع الولايات المتحدة    الهلال يستهل مبارياته بالبطولة العربية غدا بدبي    الطريفى يتفقد المتأثرين بالأمطار والسيول بتندلتي    المجلس العسكري السوداني: إرجاء إعلان المجلس السيادي 48 ساعة    قطر النّدي بلّ الصدّي .. بقلم: سابل سلاطين – واشنطون    لو مشيتوها (سماحة) الرماد كال حماد .. بقلم: كمال الهدي    الناقلة الإيرانية تبحر إلى اليونان    المعارضة تتمسك بمشاركة سلفاكير في اجتماع أديس أبابا    آليات تركية تدخل إدلب لمساعدة مقاتلي المعارضة    ظريف: العراق شريكنا التجاري الكبير    الإعلام الإسرائيلي: "حزب الله" يتعمد إضرام النار على الحدود أسوة بفصائل غزة    الولايات المتحدة تنجو من 3 مجازر جماعية    تشيلسي يواصل التراجع ويسقط في فخ التعادل أمام ليستر سيتي    نائب رئيس الاتحاد السوداني: اجلنا مباريات القمة في الأسبوع الثاني للممتاز    الامطار تحرم الاهلي شندي من الفوز ضد الوادي نيالا    عرمان :قوى الحرية والتغيير بحاجة إلى جسم قيادي لانجاز عملية التحول الديمقراطي    والي الشمالية يطمئن على انسياب السلع    مطالبات بتحقيق التنمية المتوازنة بالنيل الأزرق    37375فدانا مساحات الموسم الصيفي بدنقلا    اقتصادي يدعو الحكومة الجديدة لحلول بعيدة عن جيب المواطن    واشنطن : توقيع وثيقة الإعلان الدستوري خطوة كبيرة للسودانيين    هرمنا من أجل هذه اللحظة .. بقلم: د. مجدي إسحق    وصول (5) بواخر من المشتقات البترولية لميناء بورتسودان    اقتصادي يدعو الحكومة الجديدة لحلول بعيدة عن جيب المواطن    اللجنة الإقتصادية: إحتياطي الدقيق يغطي إحتياجات البلاد حتى نهاية العام    الإفراط في أدوية مرض السكرى يضر بالصحة    فيتامين"D" ينظم تدفق الدم إلى القلب    تراجع أسعار صرف العملات مقابل الجنيه السوداني بعد توقيع اتفاق الخرطوم    مذيعة سودانية تخطف الأضواء في توقيع الاتفاق    الاحتيال الضريبي والجمركي في النيجر يسبب خسائر    اكتشاف مادة في الحلزون تعالج أمراض الرئةالمستعصية    في ذمة الله شقيقة د. عصام محجوب الماحي    أمطار متوسطة تسمتر ل 6 ساعات بالأبيض    التعادل يحسم مواجهة الهلال وريون سبورت الرواندي    في أربعينية نجم النجوم .. بقلم: عمر العمر    الهلال يقتنص تعادلا ثمينا أمام رايون الرواندي    عيد الترابط الأسري والتكافل المجتمعي .. بقلم: نورالدين مدني    رسالة إلى الإسلاميين: عليكم بهذا إن أردتم العيش بسلام .. بقلم: د. اليسع عبدالقادر    تدشين عربات إطفاء حديثة بجنوب كردفان    دراسة تدحض "خرافة" ربط تناول القهوة قبل النوم بالأرق    ماذا يحدث لجسمك حين تفرط باستهلاك السكر؟    ضبط خلية مسلحة بالخرطوم    خلاص السودان في الدولة المدنية .. بقلم: موسى مرعي    تمديد فترةالتقديم وزيادة الصالات بمعرض الكتاب    فصل كوادر ...!    مبارك الكودة يكتب :رسالة إلى الدعاة    ب "الأحرف الأولى".. السودانيون يكتبون "المدنية" في دفتر التاريخ    محط أنظار حُجّاج بيت الله الحرام    مقتل 19 وإصابة 30 بحادثة اصطدام سيارات بالقاهرة    موفق يتفقد الرائد المسرحي مكي سنادة    الشرطة تضبط مخدرات وأموالاً بمناطق التعدين    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الدكتور غازي صلاح الدين رئيس حركة الإصلاح الآن :
إما المواصلة الى نهاية الشوط.. وهو الإصلاح التام أو الانسحاب وإعلان أن الحكومة غير جديرة بالتفاوض معها! نحن لم نوافق على لجنة الخمسة عشر باعتبار أن هذا التقسيم غير عادل
نشر في الوطن يوم 15 - 04 - 2014

فيما يلي تنشر (الوطن)آخر تصريحات للدكتور غازي صلاح الدين رئيس (حركة الإصلاح الآن)حول موقف حركته من الحوار الجاري
-----------؟
*نحن في حركة الإصلاح الآن نسعى الى إصلاح النظام السياسي ونتطلع الى نظام ديمقراطي فاعل يمكن أن نسوِّق مشكلاتنا من خلاله وصولاً الى دولة قوية ومحايدة، وإذا كان هنالك نظام ديمقراطي فاعل منفتح فيه الحريات، الناس لن تحتاج لحمل السلاح. الدولة المحايدة ودولة العدل هي الدولة التي يطمئن لها المواطن والتي يُسكن إليها ولا يُحمل السلاح ضدها، وهذا هو مطلبنا الأساسي
-----------؟
*إصلاح السلطه سيصلح جميع المؤسسات
------------؟
*نحن نتصل دون تفصيل بالقوى السياسية المعارضه وطرحنا لهم وجهة نظرنا من الحوار، وفي اعتقادنا أننا قد نتوصل معهم الى اتفاق موحد في مسألة الحوار وهو الانخراط في الحوار. المطالبة بتوفير شروط الحوار. قياس الالتزام بهذه الشروط. ثم اتخاذ القرار إما بالمواصلة الى نهاية الشوط وهو الإصلاح التام، أو الانسحاب وإعلان أن الحكومة غير جديرة بالتفاوض معها باعتبار أنها طرف غير موثوق به وهذا في حالة عدم توفر شروط الحوار
------------؟
*السياسي ينبغي أن يكون حساساً تجاه المزاج الشعبي، والمزاج الشعبي الآن ميالاً لنجاح الحوار والتفاوض.
--------------؟
*إن فرصة الحوار تعتبر فرصة تاريخية ينبغي ألا تضيع. ونؤكد أن طريق الحوار الآن بدأ ممهداً وندعوا الى الانخراط الايجابي فيه باعتباره أفضل من الوقوف جانباً.
-------------؟
*إن المزاج الشعبي العام في السودان والمزاج الاقليمي والدولي مع السلام، وبالتالي فإن فكرة العمل المسلح تفقد جزءاً كبيراً من جاذبيتها ------------؟
*إن الوسيلة الأنجع والافضل لفض أية مشكلة قائمة بين اطراف، هي الوصول الى حلول سلمية بينهم مع وجوب توفر شروط التساوي والكفاءة والجدية خاصة من الطرف الذي يملك السلطة
و أن أية دعوة تأتي من شخص يملك، يستطيع أن يعطي ويتخذ اجراءات يمكنها أن تضع حلولاً للمشاكل ينبغي أن تقابل بالايجاب.
-------------؟
*إن المطلوبات التي يجب أن تستكمل لتهيئة الاجواء للحوار، أهمها توفير الضمانات الدستورية التي هي اصلاً موجودة في الدستور (حرية التعبير والتجمع ..الخ) وإزالة أية قرارات سابقة تعيق الحوار مثل الاعتقال السياسي واطلاق سراح المعتقلين السياسيين وفك الارتباط بين الحزب الحاكم أو الاحزاب الحاكمة والدولة حتى تصبح الدولة محايدة ما بين المواطن والقوى السياسية الاخرى.
-----------------؟
*نحن لم نوافق على لجنة الخمسة عشر باعتبار أن هذا التقسيم غير عادل (المعارضة 75 حزباً والحكومة 15 حزباً)، وتشكيل اللجنة لم يتطرق الى وجود الحركات في التشكيل التي ذكرته ونحن الى الآن لم نعرف ما هية هذه اللجنة، وكنا نتمنى ألا يكون السيد رئيس الجمهورية رئيساً للجنة وأن يكون هو جهة محايدة
---------------------؟
*نحن نرى أ ن يكون الاجتماع في المستديرة هو الجمعية العمومية، تنبثق منه آلية التوافق الوطني التي تكون قراراتها ملزمة للجميع بدون استثناء وفق آجال زمنية محددة.
----------------؟
*إن من مصلحة الحكومة ومن مصلحة القوى السياسية أن تنخرط الحركات المسلحة في الحوار وأن تكون جزءاً من الحوار لأنها قوى مؤثرة على كل حال، وهي قوى سودانية وهذا ايضاً يعزز منحى آخر. نحن نطالب به وهو أن تكون المبادرات سودانية وألا نلجأ الى اية مبادرات خارجية، وبالتالي يجب على الحكومة أن تقدم ضمانات حقيقية للحركات المسلحة للمساهمة في إنجاح الحوار.
-----------------؟
*أعسر مهمة ستكون امام الحكومة والحزب الحاكم، هي تفكيك الميل والانحياز الموجود في النظام تجاه الحزب الحاكم وأن تسوى ارض الميدان، وسيكون صعباً على القوى المسلحة مثلاً ايضاً من ناحية اخرى أن تضع سلاحها تماماً وهي لم تستوفِ تماماً الشروط والضمانات التي يمكن أن تسمح لها أو تؤهلها لتصبح فصيلاً سياسياً يعمل كالفصائل السياسية الاخرى دون اللجوء الى السلاح، قضية تعزيز الثقة وازالة سوء الفهم وسوء الثقة بين الاطراف المختلفة عملية ستأخذ وقتاً طويلاً، هذه عقبات في طريق الإصلاح ولكنها ليست مستحيلة خاصة اذا توفرت الثقة.
---------------؟
*اذا انخرطنا في حوار جدي واصبح يفرغ نتائج، ومع العلم بأن المزاج العام في المجتمع السوداني مع الحوار، أي قوى تشترط شروطاً تعجيزية ولا تبدي التزاماً حقيقياً نحو الحوار الجاد، ستصبح قوى معزولة في المجتمع سياسياً واجتماعياً، وهذه اكبر عقوبة ينالها السياسي أن يصبح معزولاً سياسياً واجتماعياً.
-----------------؟
*من الافضل لنا أن نُحدث التغير والإصلاح بأنفسنا في حدود اهدافنا الوطنية. ولابد أن نرتب أولوياتنا الوطنية، كما رتبنا نحن اهدافنا في ورقتنا التي تم تقديمها امام الملتقى، وهنالك أربع أ ولويات وطنية قومية ينبغي الإجماع عليها.
: 1- إيقاف الحرب . 2- الاقتصاد . 3- العلاقات الخارجية
4- تسوية أرض الميدان تسوية سياسية.
--
ياسر يوسف يدعو الاعلام للاضطلاع بمسؤوليته تجاه الحريات
دعا وزير الدولة للاعلام الاستاذ ياسر يوسف وسائل الاعلام للاضطلاع بمسئولياتها مع الشركاء الآخرين لتحويل موضوع الحريات الي برنامج عمل يتم التراضي عليه .وجدد لدي مخاطبته الحوار المفتوح تحت عنوان» الاعلام بين الحرية والمسئولية « الذي نظمته وزارة الاعلام ظهر أمس بحضور قادة الأجهزة الاعلامية ورؤساء تحرير الصحف ، جدد حرص الحكومة علي ايلاء مسألة الحريات النصيب الوافر في الحوار الوطني الشامل وابان أن السودان يمر بمرحلة من التطور الفكري والثقافي وأن مايدور الآن حرك بركة ساكن الحياة السياسية وطرح أسئلة تحتاج الي اجابات من قطاعات الشعب السوداني المختلفة .
--
خطة لوقف الإختناقات المرورية بمواقف وسط الخرطوم
شدد الاجتماع المشترك بين وزارة المالية بولاية الخرطوم ومحلية الخرطوم برئاسة وزير المالية الاستاذ عادل محمد عثمان على تكثيف العمل بمشروع هيكلة وتنظيم وتطوير وسط الخرطوم حسب السقف الزمني المعلن ثم الانتقال لمراكز المدن الاخري بكل من محليتي أمدرمان وبحري. ووجه الاجتماع الذي رصدته (smc) بإعداد خطة مرورية محكمة لوقف ظاهرة الإختناقات في أوقات الذروة حول موقف مواصلات السكة حديد بميدان جاكسون وإزالة جميع المخالفات في المنطقة الواقعة بين شارعي علي عبد اللطيف والحرية. وأعلن الاجتماع عن تشكيل لجنة مشتركة معنية بتفتيش ومعالجات الصرف الصحي بوسط الخرطوم مختصة باتخاذ كافة الإجراءات المتعلقة بالمعالجات وتحرير المخالفات.
--
السيسي يقدم أوراق ترشحه للرئاسة
قال التلفزيون المصري إن المشير عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع المصري السابق قدم أمس الإثنين أوراق ترشحه للرئاسة التي ستجرى انتخاباتها أواخر الشهر المقبل، ويتوقع فوز السيسي بسهولة في الانتخابات التي ستجرى يومي 26 و27مايو.وقال التلفزيون المصري «تقدمت حملة المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية المشير عبد الفتاح السيسي رسمياً بأوراق ترشحه للرئاسة».وأضاف أن محمد بهاء أبو شقة المستشار القانوني لحملة انتخاب السيسي قدم الأوراق إلى لجنة الانتخابات الرئاسية نيابة عنه.واستقال السيسي - 59 عاماً - من منصب وزير الدفاع والإنتاج الحربي أواخر الشهر الماضي.
--
جوبا تنفي سيطرة المتمردين على «بانتيو»
نفت حكومة جنوب السودان، أمس الإثنين، أنباءً تحدثت عن سيطرة قوات المتمردين التابعين لنائب للرئيس السابق رياك مشار على عاصمة ولاية الوحدة النفطية بانتيو، في حين دعت الأمم المتحدة زعماء العالم للتحرك لإنقاذ شعب جنوب السودان.وقال المستشار الأمني بحكومة ولاية (الوحدة) جون ملوك، إن المعارك بين الجانبيين مستمرة منذ مساء الأحد وحتى ظهر الإثنين دون أن تقع بانتيو تحت سيطرة المتمردين، على حد قوله.وبحسب شهود عيان داخل «بانتيو»، فإن «أعداداً كبيرة من المواطنين بدأت في مغادرة المدينة في اليومين الماضيين، خشية وقوع هجوم مفاجئ من قبل المتمردين».
وفي الأثناء دعا مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) ب «توفير المزيد من الدعم لشعب جنوب السودان الذي يعاني من تأثير خطير للنزاع والتهجير وانعدام الأمن الغذائي».
وأشار إلى أن «زعماء العالم دعوا إلى تحرك عاجل في ثلاث جبهات أساسية، وهي إنهاء القتال وإبراز الحاجة إلى تمويل المساعدات الإنسانية خلال الثلاثة أشهر المقبلة لمساعدة شعب جنوب السودان على مواجهة الأزمة، ومطالبة الأطراف كافة باحترام حقوق شعب جنوب السودان والالتزام بالقانون الدولي».
--
النائب الأول يخاطب ختام مهرجان التشغيل والخضر يعلن البدء في توزيع 20 الف مشروع
يخاطب الفريق أول ركن بكري حسن صالح النائب الأول لرئيس الجمهورية مساء غدٍ بالساحة الخضراء فعاليات ختام اسبوع مهرجان التشغيل الثالث لولاية الخرطوم .وأكد د. عبد الرحمن الخضر والي ولاية الخرطوم عقب الإجتماع الموسع مع وزيرة التنمية الإجتماعيةد. امل البيلي بحضور وزراء الزراعة والبنى التحتية والمواصلات وكافة المؤسسات المعنية بمشاريع التشغيل انه سيتم مباشرة عقب ختام المهرجان تسليم اكثر من 500 آلية تشمل بصات وميني بص وتاكسي وعربات البركة للنقل وعربات نقل صغيرة وعربات نقل النفايات تقدر قيمتها بنحو (15) مليون دولار الى المستفيدين ، كما سيتم خلال المهرجان توزيع فرص عمل للخريجين في قطاعات انتاجية تشمل مشروعات البيوت المحمية لانتاج الخضروات وحظائر لتسمين الماشية . وقال الوالي ان مشروعات مهرجان التشغيل ستوفر فرصة عمل ل (20) الف مستفيد كدفعة أولى نهاية هذا الشهر ستكمل من أصل (100) الف فرصة عمل لهذا العام . من جهة ثانية ناشدت د. أمل البيلي وزير التنمية الاجتماعية كل الراغبين في الحصول على مشروع عمل للكسب الإسراع بتحديد مشروعاتهم واكمال الإجراءات المطلوبة توطئة لتسليمهم المشاريع .
--
تحويل 25% من مدراس العاصمة «النموذجية «وتدريس الإسلامية بالاجنبية
الخرطوم:الفاضل ابراهيم
أعلن والي ولاية الخرطوم د. عبدالرحمن الخضر أن العام الدراسي القادم سيكون عام التعليم حيث ستجري فيه تغييرات هيكلية في بنية التعليم تشمل اعادة تاهيل كامل لكل المدارس وبناء الفصول المطلوبة لانهاء ظاهرة الاكتظاظ والاختلاط في بعض المدارس ووجه الوالي وزارة التربية بتقديم رؤية تستهدف تحويل 25% من مدارس الولاية كمدارس نموذجية .
وأكد الوالي خلال زيارته أمس لوزارة التربية والتعليم واجتماعه بوزيرها د. عبدالمحمود النور ان الاموال المطلوبة للكتاب جاهزة وقال على الوزارة ان تبدأ مبكراً في تحديد الاحتياجات المطلوبة من الكتاب المدرسي مطالباً في ذات الوقت الاجهزة الفنية بالوزارة بالجلوس مع المطابع لتجويد طباعة الكتاب بالطريقة التى تسمح بتداوله لعدة سنوات لتقليل النفقات المالية .
الى ذلك أقرّ والي الخرطوم بالدور الذي تقوم به المدارس الخاصة كشريك مع الولاية في توفير فرص التعليم كما أشاد بالخطوات التى قامت بها بعض المدارس الخاصة بتوفيق أوضاعها بتشييد مقارها حسب المواصفات وطالب الوالي الوزارة متابعة بقية المدارس لاتخاذ ذات الخطوة غير انه طالب بشدة بضرورة التزامها باللوائح والاجراءات فيما وجه الوالي وزارة التربية باخضاع المدارس الاجنبية للانضباط شكلاً وجوهراً وان تلتزم بتدريس التربية الاسلامية حسب ضوابط الوزارة والالتزام كذلك بالعطلات الرسمية المقررة من الدولة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.