أمجد فريد الطيب يكتب: حياة تجلت في وضوح المبادئ: وداعا فينك هايسوم    عثمان ميرغني يكتب: حرب السودان ومخطط شد الأطراف    الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل    بعثة المنتخب تصل بورتسودان وسط إهتمام كبير    منتخبنا يتدرب صباح الخميس بإستاد بورتسودان    قائمة صقور الجديان لوديتي السعودية    كواليس صادمة... كيف تعطلت صفقة تسليح الجيش السوداني في اللحظات الأخيرة؟    11 دقيقة إضافية من النوم ليلا تساعد فى الوقاية من النوبات القلبية    13 حزمة لغوية جديدة لترجمة محادثات "واتساب"    سناب شات" يحوّل الصور إلى فيديو بالذكاء الاصطناعي    بالصورة.. الصحفي السوداني الشهير حسين خوجلي يستعيد بصره وسط سعادة أصدقائه ومتابعيه: (عودة البصر لصاحب البصيرة والوان وحمدا لله على السلامة أبو ملاذ)    الباشا طبيق : السيطرة على الكرمك تعيد تشكيل الخريطة العسكرية في السودان    تعديل وزاري مرتقب في السودان يشمل ست حقائب وزارية    هل يكون محمد صلاح الصفقة الكبرى القادمة بالدوري الأمريكي بعد جريزمان؟    جلسة مع محمد صبحى في الزمالك.. اعرف السبب    استمرار محاولات الأهلي لإنهاء أزمة الشرط الجزائي مع توروب    يارا السكري تكشف لليوم السابع تفاصيل دورها فى فيلم صقر وكناريا    شاهد بالصورة.. فاتنة الإعلام السوداني تخطف الأضواء بأحدث إطلالة لها والجمهور يطيل الغزل في جمالها: (يا دووب كدة عيدنا)    باسم سمرة: الناس بقت تناديلى ب«زكى».. ونجاح عين سحرية توفيق من ربنا    ذكرى رحيل أحمد حلاوة.. ممثل جمع بين الهندسة والدكتوراه فى فلسفة الفنون    نصائح لوقاية مرضى حساسية الصدر من التقلبات الجوية والرياح    مشروبات تساعد على حرق الدهون بعد كحك العيد    اكتشاف مرض وراثي جديد يسبب الشيخوخة المبكرة والقصور الإدراكى    شاهد بالصور. الفنانة مروة الدولية تفاجئ الجميع وتعتزل الغناء وعازفها الشهير ينشر مراسلات واتساب بينهما أكدت فيها تمسكها بالقرار    بالصور.. مدارس أبو ذر الكودة تلزم أسرة طالب بدفع غرامة قدرها 100 ألف جنيه بسبب كسره مفتاح مروحة بالفصل ومتابعون يتصدون للدفاع عن المؤسسة    شاهد بالصورة والفيديو.. في تقليعة جديدة.. شباب سودانيون يلطخون صديقهم العريس ووزيره ب"ظهر الصابون" و"البودرة"    الهلال يواجه ضغط المباريات في رواندا    جبريل يلتقي المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    كيف تفاعل النجوم مع خبر رحيل صلاح عن ليفربول؟    ضبط 2800 قندول بنقو بالجزيرة في عملية نوعية لمكافحة التهريب    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    طهران ترد على تهديدات ترمب    هل مخالفة ترامب خلل في الكون؟!    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    تراجع معدّل التضخّم في السودان    بادي يصدر مرسوم تنظيم أعمال التعدين التقليدي وضبط آليات التعدين بالنيل الأزرق    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    شركة كهرباء السودان تحديث حول سير أعمال الصيانة الطارئة للشبكة القومية    توقّعات بارتفاع غير مسبوق في أسعار النفط    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    أغلى علبة كعك في مصر تشعل مواقع التواصل    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    بنك السودان المركزي يصدر توجيهًا للمصارف    إبراهيم شقلاوي يكتب: الزراعة ما بعد اقتصاد الحرب    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    ملتقي التحصين للعام 2025 ينعقد بحضور التحالف العالمي للقاحات والشركاء    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



سيكلوجية الحواتة هل تؤثر في النصارنة
جمهور الفنان محمد النصري سيبعده عن الطريق الصحيح لخارطة الغناء
نشر في الوطن يوم 12 - 06 - 2014

نحن سعيدون أن يعتلي فنان طمبور قمة الغناء في السودان وهذا تاكيد على أن الأغنية الشمالية فرضت نفسها بين الأغنيات ودحضت ما كان يحدث من اللجان سابقاً والتي لا تهتم بالأغنية الإقليمية في خارطة المنافسات والمشاركات الخارجية، وكون الفنان محمد النصري يصبح فنان له جمهور ومعجبين بعدد كبير فهذا جهد يشكر عليه، مع أنني مازلت أسأل عن الكيفية والمعايير التي تم فيها وبها تنصيب الفنان محمد النصري نجماً للموسم وما هوية تلك اللجنة لتي نصبته ملكاً رغم أنه يستاهل مع أننا نؤكد تفوق النعام آدم وصديق أحمد وعبدالرحيم ارقي وعبدالرحيم البركل وجعفر السقيد في التميز من خلال حصيلة متميزة من الأغنيات واصوات جميلة.
نحن لسنا ضد تميز النصري لكن ضد الطريقة الجديدة التي يتعامل بها جمهوره الذي يتابعه في الحفلات حتى أصبح مغروراً لايرى مثله فهل سيصل لمرحلة إبن البادية ومحمد ميرغني وكابلي ومحمد الامين وهل وصل من النجومية ما يجعله في قامة وردي وسيد خليفة وأبوداؤود وإبراهيم عوض وهو يتفاعل مع لفظة سيدا المأخوذة من جمهور هيثم مصطفى الذي يهتف له لكنه لا يعزيه ويقلده و........ في خشبة المسرح.
أغلبية جمهور محمد النصري (النصارنة) مثل جمهور محمود عبدالعزيز (الحواتة) فهم يهتمون بشخصيته ولا يهتمون ويفهمون غناءه وخامة صوته ومعني الأغنيات وهذا تفاعل (نفسي) وليس (فني) وغالبية المعجبين (حاكو حاكو) يذهبون مع بعضهم للحفلات وسيضيعون موهبة النصر وقد أصبح يركز مع الهتافات من الجمهور ولا يركز في الغناء كما كان يفعل من قبل. الفنان محمد النصري هذا ليس تقليل إنما عتاب نقوله ل لاانا نحبك ونقدرك كفنان لك مستقبل لكن لم تصل لمحطاته الاخيرة وهذه الطريقة مستلفة من جمهور محمد منير لمصري وهاني شاكر وعدد من الفنانين اللبنانيين ونحن شعب له قيم وأعراف وما يحدث على خشبة المسرح من المعجبين أمر يجب أن يوقف ويعبر كل معجب من مكانه باالصالة وشكراً للشركة التي ترعى الفنان النصري والتحية لك الأستاذة الرائعة نسرين النمر.
--
محمود عبد العزيز .. عفاف وبلوبلو
جنة الأطفال .. وجوه رأت النور وشخصيات صنعت الفارق
تقرير/ ايمن عبد الله صباح الخير
ظل حوش التلفزيون القومي منذ نشأته في بداية الستينيات يهتم ببرامج الأطفال ويخصص لها مساحات واسعة في خريطته البرامجية، خاصة مع حلول فصل الصيف ودخول تلاميذ الأساس والتعليم قبل المدرسي في العطلة السنوية، ويقوم التلفزيون بتوظيف برامج الأطفال لابراز أهمية المكتبة المنزلية والرحلات الترفيهية وكيفية الوقاية من أمراض الصيف، وتجنب الوجود لفترات طويلة تحت أشعة الشمس خاصة عن الظهيرة ومنتصف النهار، وعدم الاستحمام بالنيل، وكثير من الإرشادات التي تبث عبر برامج «أطفال على الهواء» صباح كل سبت، و«جنة الاطفال» صباح كل يوم جمعة.
منتجة برامج الأطفال بالتلفزيون راضية عبد الرحمن قالت عن نشأة وتطور برامج الأطفال في تلفزيون السودان، إن برامج الأطفال بدأت بثها عام 1963م ببرنامج مباشر نصف ساعة أسبوعي كل يوم الجمعة، ويستهدف كل شرائح الأطفال في السودان باللونين الأسود والأبيض، وحسب افادة المخرج التلفزيوني سيد محمود فإن أول معد ومقدم لبرامج الأطفال بتلفزيون السودان كانت الأستاذة عفاف صفوت، وكان يشاركها التقديم كل من الأستاذ الفكي عبدالرحمن والاستاذ محمود الصباغ الشهير بالجد شعبان، ثم انتقل الإعداد والتقديم لصفية الأمين المعروفة باسم «ماما صفية»، وأسند الإخراج الى محمد حسين، وتعاون معها عدد من المعدين من الإذاعة السودانية التي سبقت التلفزيون بتقديم برامج للأطفال باسم «ركن الأطفال»، وظهر التأثر بالبرنامج الإذاعي في الشكل وأسلوب التقديم، واستفادت برامج الأطفال بالتلفزيون من تلك الإمكانات الفنية البسيطة المتاحة في إنتاج برنامج جماهيري يحتوي على فقرات متعددة علمية وأدبية وتربوية ورياضية وحكايات تروى بواسطة راوٍ، وأناشيد ومواهب ومسابقات وهدايا، وشكل أطفال الأحياء القريبة من التلفزيون جمهوراً شبه دائم للبرنامج، وكانت الطبيعة الجميلة المحيطة بالتلفزيون إضافات جمالية للبرنامج، حيث كانت الكاميرا تقدم أحياناً تلك المشاهد الطبيعية وحركة الحياة حول النيل من مشاهد للقوارب والصيادين والمياه والأشجار والخضرة المتمثلة في المزارع والحيوانات وأنواع الطيور المختلفة أثناء البث بوصفها فواصل أو انتقالات من فقرة إلى أخرى، أو أثناء بث أنشودة تتحدث عن الطبيعة والجمال، كذلك استفادت برامج الأطفال من حديقة سطح التلفزيون باعتبارها موقعاً للتصوير، حيث لم يكن هنالك غير استديوهين هما «أ» المخصص للاخبار والبرامج السياسية، و«ب» المخصص لبرامج المنوعات.
وقالت منتجة برامج الأطفال راضية عبد الرحمن: في بدأية الثمانينيات انضم لأسرة برامج الاطفال عدد من الأساتذة الذين يعمل أغلبهم بوزارة التربية والتعليم ومدرسين بالمرحلة الابتدائية، مثل الأستاذ عوض حاج حامد الذى تولى الفقرات التربوية في «جنة الأطفال» وهو الاسم الذى ظهر به البرنامج في فترة السبعينيات بعد أن زاد زمنه الى ساعة أسبوعياً وصار يبث يوم الجمعة. ومن فقراته المشهورة «طريق النور» و «من المكتبة» والعديد من الفقرات التى تحكي جانباً من سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم وسيرة صحابته الأبرار، كذلك انضم إلى أسرة البرنامج الأستاذ الشاعر الملحن قاسم الحاج الذى تولى جانب الألحان والتأليف لأناشيد الأطفال، والأستاذ عبد العزيز عبد اللطيف، وكان في الإخراج المخرج فاروق سليمان. واستمر هذا الفريق في العمل في «جنة الأطفال» لأكثر من خمسة عشر عاماً، بينما واصل الأستاذ عوض حاج حامد والأستاذ عبد العزيز عبد اللطيف الإعداد إلى أواخر التسعينيات، واعتمدت برامج الأطفال منذ بدأيتها على المنهج المدرسي مرجعاً لها في الإعداد والتقديم، فكانت الأنشودة المدرسية الملحنة، والمسرحيات التى وردت في كتب المطالعة، وفقرات من التاريخ والجغرافيا والعلوم والرسم والتلوين والتصميم، ومن أشهر هذه الفقرات فقرة «فن وجمال» التى تقدمها الأستاذة عائشة سالم، و «قراءات من مكتبة الطفل» للأستاذ عوض حاج حامد، وظهرت الدراما في شكل توجيه وإرشاد وتعديل لبعض السلوكيات مثل فقرة «لا يا عزوز» التي يعدها الأستاذ عبد العزيز عبد اللطيف، وفقرة «أصحاب أصحاب» التى يعدها ويقدمها الأستاذ السني دفع الله. وأيضا فقرات دراما العرائس مثل «الأرجوز» و«تعلوب» التى يعدها ويقدمها الأستاذ يحي شريف، كذلك استفاد البرنامج من وجود الأستاذ محمود الصباغ في تطوير الفقرات الدرامية، وظهرت فرق إنشادية للأطفال منها « فرقة زهرات توتي» التى اشتهرت بأغنية «القروية» وفرقة «ألوان الطيف» وفرقة «مدرسة سلاح المهندسين» وظهر عبر البرنامج محمود عبد العزيز وحنان بلو بلو وعفاف حسن امين ومن الجدد ظهرت هديل صلاح ورؤي تاج السر ومود سر الختم .
وقالت الاستاذة راضية عبد الرحمن: إن برنامج «جنة الأطفال» ظل البرنامج الوحيد حتى بداية التسعينيات، وظهرت مع الانفتاح برامج «سنابل الربيع» و «الدنيا العجيبة» و «أحاجي الحبوبة». وظهرت أغاني الأطفال المصورة مثل «من كل مكان، منوعات أطفال، ما يطلبه الأطفال» ومجموعة من برامج العرائس مثل: «استديو العرائس، وكان كان، يا طالع الشجرة، أبناء الغابة» وبرنامج «حكايات جدو شريف» والعديد من التمثليات والمسرحيات، وظهر أخيراً قسم خاص لبرامج الأطفال يتبع للإدارة التعليمية، وتم ادخال المسلسل الكرتوني اليومي، وتم عام 2003م إيقاف جميع برامج الأطفال القصيرة ما عدا «جنة الأطفال» وبقي المسلسل الكرتوني اليومي حتى عام 2004م، وعادت البرامج في ثوب جديد، وظهرت برامج «المسلم الصغير» «من كل مكان» «مجلة سنابل الربيع» «صغار ولكن» «برامج العرائس» «أحاجي الحبوبة». وتم عام 2007م دمج برامج الأطفال والمسلسل الكرتوني اليومي في برنامج الأسرة «البيت السعيد» حتى عام 2008م، وعادت برامج الأطفال للظهور في إدارة منفصلة ولمدة ساعة كاملة يومياً، واختفى المسلسل اليومي، وظهر برنامجا «واحة الطفل» المباشر و«أطفال على الهواء» مع «جنة الأطفال».
--
معتمد بحري يتراس إجتماع اللجنة العليا لمهرجان الإبداع الشبابي الإول
بحري : الحسين ابراهيم
ترأس د. ناجي محمدعلي منصور معتمد محلية بحري ظهر اليوم بقاعة إجتماعات المحلية إجتماع اللجنة العليا لمهرجان الإبداع الشبابي الأول وذلك بحضورالاستاذ/ حسن الرشيد نائب رئيس اللجنة و الاستاذ / صديق حسن فريني مقرر اللجنة واعضاء اللجنة حيث قدمت اللجنة تنويراَ عن المهرجان مشتملاً على مراحل التسجيل والتنافس والختام وموقف المحلية المحلية في تكوين اللجان وميزانية التنفيذ وعدد المراكز المحددة للتسجيل والفقرات المتنافس عليها ومن جانبه أمن السيد / معتمد بحري على توفير كافة المعينات لإنجاح المهرجان معلناً عن تبنيه للإختراعات العلمية ورعاية المبدعين داخل المحلية تمشياً مع طرح الدولة للإستفادة من خبرات وطاقات الشباب مشيراً الي إهتمامهم في المحلية بشريحة الشباب والمبدعين .
--
معتمد بحري يشيد بالتنيجة المشرفة و يكرم اوائل شهادة الإساس بمحلية بحري
بحري : الحسين ابراهيم
خاطب د.ناجي محمد علي منصور معتمد محلية بحري ظهر اليوم بقاعة المحلية الكبرى الإحتفال الحاشد الذي نظمته المحلية بمناسبة تكريم اوائل شهادة الإساس للعام (2013م-2014م) وذلك بحضور مدير الشئون التعليمية ورائيس اتحاد الطلاب بالمحلية وعدد من القيادات التنفيذية والطلاب المحتفى بهم وأسرهم وشمل برنامج الإحتفال على توزيع الشهادات التقديرية والجوائز متمثلة في جهاز لاب توب لكل طالب وتخلل البرنامج عدد من الفقرات التي جسدت ابداعات الطلاب هذا وهنأالسيد / معتمد بحري المحتفى بهم وأسرهم مشيداً بالنتيجة المشرفة التي احرزتها محلية بحري لهذا العام كما ثمن جهود ودور القائمين على العملية التربوية والتعليمبة مؤكداً ان المحلية تولي إهتماماً متعاظماً بقطاع التعليم بعتباره الركيزة الإساسية لبنا المجتمع القيادي .
--
من المتوقع تسببه في إزدياد دخل السياحة والآثار والاقتصاد في السودان
بمشاركة عدد من كبار الممثلين والشخصيات العالمية
.. مشروع إنتاج فيلم حول الصداقة السودانية الصينية
الخرطوم: رحاب إبراهيم
أكّد وزير الثقافة الأُستاذ الطيب حسن بدوي متانة العلاقات السودانية الصينية خاصة وأن البلدين لهما حضارات ضاربة في الأزل، وثمّن الدور الذي تلعبه دولة الصين في الاقتصاد والتنمية السودانية، جاء ذلك لدى لقائه بمكتبه ظهر أمس الأول وفد من ممثلي شركة وحدة أفلام الصين للتنسيق لإنتاج فيلم عن الصداقة السودانية الصينية الضاربة في الجذور بمشاركة عدد من كبار الممثلين والشخصيات العالمية وعرضه بدولة الصين ثم للعالم، وذلك بحضور وكيل الوزارة الأُستاذ عبد الإله أبو سن والأمين العام لاتحاد السينمائيين السودانيين الأستاذ عبادي محجوب ورئيس إدارة الفنون الأدائية والاستعراضية عبدالله حسب الرسول (الشماشي) وبالتعاون مع وزارة الإعلام والعلاقات الخارجية ووزارة الثقافة والإعلام .
من جانبه أكّد ممثل الجانب الصيني أن الغرض من إنتاج الفيلم للتعبير عن الصداقة الضاربة في الجذور بين البلدين ورفع اسم السودان خارجياً وعكس أجمل مافي السودان من آثار وسياحة واقتصاد للمشاهد العالمي، وأكّد أن عرض الفيلم سيعود بسمعة طيبة للسودان في المجالات الاقتصادية بجانب السياحة والآثار، إلى ذلك أكّد وزير الثقافة وقوفه ودعمه لمشروع الفلم السوداني الصيني خاصة أن الفيلم سيغير نظرة الغرب نحو السودان خاصة أن دولة الصين من الرائدات في المجتمع الدولي وتسعى إلى تنمية الشعوب الإفريقية .
الجدير بالذكر أن الوفد الصيني بصدد زيارة عدد من ولايات السودان للوقوف على المناطق السياحية والاثرية.
--
بعد ليلته السمراء الشاهقة
الطيب مدثر يزور (الوطن) ويشيد
كتب / أيمن عبد الله صباح الخير
زار مباني الصحيفة ظهر أمس الفنان الطيب مدثر وذلك على خلفية التغطية التي قامت بها لحفله السبت الماضي بصالة (إسبارك سيتي).
وكان الطيب مدثر قد أقام حفل يعد الثالث له قدم من خلاله عديد اعمال جديدة كما قدم اضاءات عن تجربته الغنائية، ويعد الطيب واحد من فنانيين سودانيين قلائل يقوم بإحياء حفل سنوي يقدم فيه الجديد من الأعمال ويجتهد خلاله في أخذ اراء النقاد والصحفيين.
امسية إسبارك سيتي شهدها جمهور غفير ونوعي لكنها ضجتب نجوم المجتمع من الفنانيين والإعلاميين وكبار رجالات الدولة وشهدها ايضاً غالبية الشعراء والملحنين الذين تغنى لهم الطيب وتعامل لهم.
وقدمت في اللية عشر أعمال جديدة لم يسبق التغني بها من قبل ووجدت القبول والغشادة من الصحفيين والنقاد والموسيقين.
--
المدير العام للتلفزيون يدعو لإلغاء مشروع دمج هيئتي الإذاعة والتلفزيون
دعا الأستاذ محمد حاتم سليمان المدير العام للهيئة العامة للتلفزيون إلي الإبقاء علي الهيئة العامة للتلفزيون منفصلة وإلغاء مشروع دمج هيئتي الإذاعة والتلفزيون في هيئة واحدة وإصدار قانون جديد للتلفزيون يستوعب مرحلة الاندماج القادمة بين التلفزيون والانترنت والتلفزيون النقال. وأكد سيادته في ورقته (تلفزيون السودان - الماضي - الحاضر -المستقبل) التي قدمها اليوم ضمن فعاليات ورشة الإعلام الرسمي بمجلس الوزراء التي تأتي تحت شعار (من أجل تعزيز القدرة التنافسية لأجهزة الإعلام الرسمي ) أكد أهمية إجازة هيكل تنظيمي ووظيفي يحقق المرونة والرشاقة ويعالج مظاهر الترهل ويراعي تطور التلفزيون من قناة إلي شبكة تضم عددا من القنوات المتخصصة .
وشددت الورقة التي تأتي في إطار المؤتمر القومي لقضايا الإعلام علي ضرورة إجازة التعديلات المقترحة للائحة شروط الخدمة ودعم موازنة التلفزيون القومي لمواجهة التحديات ومطلوبات المرحلة . وحوت الورقة مجموعة أخري من التوصيات وصفتها بالمستقبلية علي رأسها الانتقال إلي التلفزيون ذي الدقة العالية وتطبيق نظام الإحصاء التقني لقياس مشاهدة القنوات التلفزيونية السودانية داخل وخارج السودان ,إنشاء شبكة تلفزيون السودان التي تضم عددا من القنوات المتخصصة ، تبني مبادرة تلفزيون المستقبل لتعزيز انتشار الخدمة التلفزيونية وتوظيف الفرص الجديدة لتسويق الصورة التلفزيونية لتعظيم موارد التلفزيون بجانب توطين الإنتاج التلفزيوني بإنشاء مدينة ام درمان للإنتاج الإعلامي والثقافي واعتماد مراكز الإنتاج الإعلامي بالولايات . وشملت المحاور الرئيسية للورقة راهن التلفزيون وتحسين شروط الخدمة والهيئة العامة للتلفزيون بين الفصل والدمج وإجازة أمر تأسيس الهيئة العامة للتلفزيون القومي، موارد الهيئة وتحدي التدريب والميديا الجديدة ونقص التمويل بجانب تجديد الخطاب الإعلامي وتوحيده والمتابعة والقياس والتقويم .
--
رؤية
المرحلة الثانية لكهرباء الريف
حمزة علي طه
يعتبر د عوض الجاز النائب الأكثر إلتزاماً مع مواطني الائرة 50 ريفي بحري وهي الدائرة الاولى على مستوى الناخبين في الإنتخابات 2010م على مستوى السودان من حيث عدد الناخبين وكانت مقفولة للدكتور عوض الجاز مرشح المؤتمر الوطني، ولأنها جاءت الأولى فقد جعل منها د. الجاز والناظر محمد سرور نائب الدائرة بالمجلس الشريعي المنطقة الاولى في الخدمات على مستوى السودان بمتابعة الجهاز التنفيذي بالمحلية بدعم معتبر من المعتمد د. ناجي محمد علي منصور، حيث إفتتح رئيس الجمهورية المشير عمر البشير المرحلة الاولى من كهرباء الريف قبل عام بالشلعاب، وسيففت الرئيس المرحلة الثانية من كهرباء الريف منطقة الجيلي يوم 21/يونيو الجاري، وأكد د. ناجي معتمد محلية بحري من خلال مؤتمر منطقة الجيلي الأنموذج أن المرحلة الثانية ستغطي جزء كبير من الريف الشمالي وما تبقى من مناطق وصلتها الاعمدة او لم تصلها سيبدأ العمل فيها بعد الإفتتاح مباشرة وبذلك تكون محلية بحري تغطت كلياً في الكهرباء وهذا إنجاز غير مسبوق في كل محليات السودان، وطالب المعتمد الشباب والمرأة ان يركزوا على الإنتاج بالإستفادة من الموارد وما ستوفره المحلية من دعم للتمويل الأصغر معتبراً أن الوظائف المكتبية لن تفيد الشباب وعليهم بالمساهمة في الناتج الكلي للإقتصاد القومي لأن المرحلة المقبلة تتطلب ذلك من خلال مخاطبته لشباب في المؤتمرات اليظل يشارك فيها رئيساً للمؤتمر الوطني بالمحلية وستظل بحري الريادة في كل خطوة نحو التنمية والخدمات.
من خلال هذا المجهود المبذول في التنمية والخدمات نؤكد أن محلية بحري تسير نحو الطريق الصحيح في خارطة التميز وستكون الأولى في الإنتاج خاصة الزراعة والثروة الحيوانية والدواجن والمعتمد يطالب المستفيدين من التمويل الأصغر بالتركيز عليها لانها المستقبل.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.