رئيس شركة نتفليكس يكشف عن تدخل ترامب فى الصفقة الجديدة.. اعرف التفاصيل    درة تكشف عن دورها فى مسلسل "على كلاى".. شخصية مركبة ومعقدة    عقار يلتقي مديرة برنامج السودان بمنظمة أطباء بلا حدود ببلجيكا    ماسك: بناء مدينة ذاتية النمو على القمر خلال 10 سنوات    الهلال يعود للدوري الرواندي ويواجه الجيش اليوم    مني أبو زيد يكتب: القبيلة والقبائلية في السودان بعد حرب الخامس عشر من أبريل    مسؤول سوداني يغادر إلى تركيا    الأهلي شندي يشكر المدرب النضر الهادي    وزير الطاقة يوجه بالعمل على زيادة التوليد الكهربائي    افراد (القطيع) والشماتة في الهلال..!!    السودان.. وزير الشباب والرياضة يصدر قرارًا    وزير المعادن: السودان ينتقل من تعدين الذهب إلى عصر المعادن الاستراتيجية والطاقة النظيفة    بدر للطيران تدشن رسميا خط بورتسودان دنقلا    دوري أبطال أفريقيا يشتعل.. 3 أندية تتأهل رسميًا وصراع مفتوح على 5 بطاقات    توجيهات بحجز جميع المركبات والشاحنات المخالفة لقرار حظر تداول الحديد الخردة ونقل الحطب بالخرطوم    ارتفاع في وارد المحاصيل الزراعية بسوق القضارف    وزير الشباب والرياضة بنهر النيل يؤكد دعمه لتفعيل العمل الشبابي والرياضي بالولاية    "إيغاد" ترحّب باستئناف السودان المشاركة في المنظمة    رحمة أحمد تفاجئ الجمهور بظهورها بالحجاب على البوستر الرسمى لمسلسل عرض وطلب    انخفاض أسعار النفط والذهب والفضة يواصلان مكاسبهما    عثمان ميرغني يكتب: كبري الحلفايا...    بإطلالة نارية وقرد صغير.. رامز جلال يلمح لمقالبه في رمضان    السودان..تمديد فترة تسجيل طلاب الشهادة الثانوية للوافدين    علامة تحذيرية لمرض باركنسون قد تظهر فى الأنف قبل سنوات من التشخيص    مشروب من مكونين يخفض وزنك ويحافظ على استقرار سكر الدم    شاهد بالصور.. كان في طريقه للتوقيع لفريق الخرطوم.. لاعب سوداني يتعرض لإصابة نتيجة انفجار "دانة" تسببت في بتر يده ورجله والنادي يكرمه بعقد مدى الحياة    شاهد بالفيديو.. قائد ميداني من أبناء "المسيرية" يعلن انشقاقه من الدعم السريع ويقسم على المصحف بسحب كل أبناء القبيلة من المليشيا    شاهد بالفيديو.. افتتاح مستشفى بمواصفات عالمية بمنطقة شرق النيل بالخرطوم والجمهور يشببها بأكبر المستشفيات بالخليج    شاهد بالصور.. مواطن سوداني محتجز بأحد إقسام الشرطة بمصر يرسل رسالة لأقاربه على قطعة "كرتون" (أحضروا لي ملابس)    مدير عام قوات الجمارك: لن نتهاون في حماية الوطن من سموم المخدرات والسلاح    مجموعة الهلال السوداني.. صنداونز يقتنص التعادل ويبقي آمال التأهل في دوري الأبطال    الجمارك في السودان تحسم جدل رسوم بشأن الأثاثات والأجهزة الكهربائية للعائدين    الأهلي يبلغ ربع نهائي أبطال أفريقيا.. والجيش الملكي يهزم يانج أفريكانز    اكتشاف وجود علاقة بين الاكتئاب وهشاشة العظام    أفراد من الشرطة يلقون القبض على السائق الخاص بالقائد الميداني لمليشيا الدعم السريع "جلحة" داخل "ركشة" بحي بري    هلال كوستي يدشن برامجه الثقافية بليلة ثقافية كبرى وتكريم رموز النادي والمجتمع    شاهد بالفيديو.. سرقة محل مجوهرات بشارع الوادي بأم درمان وقيمة المسروقات تقدر ب(ترليون) جنيه    محاولة أوكرانية جديدة لإفشال مفاوضات السلام بعيداً عن ارض المعركة    رفض الزوج شراء سجائر لها فقتلته.. جريمة زوجة مصرية تثير الجدل    توصيات المؤتمر القومي لمعالجة قضايا الشباب    لجنة أمن ولاية الخرطوم تؤكد المضي قدما في تنفيذ موجهات رئيس مجلس السيادة لبسط الأمن وفرض القانون    ضبط اسلحة ومخدرات بكسلا    حريق كبير في سوق شرق تشاد    صعود الذهب عالميًا يرفع أسعار المعدن النفيس فى قطر صباح الخميس    رسالة أخيرة في بريد الرئيس البرهان قبل تمرد الحركات المسلحة الدارفورية    ترامب يحذر إيران: الوقت ينفد والهجوم القادم سيكون أشد    مباحث الخرطوم تعلن توجيه ضربة موجعة لمافيا السيارات..إليكم التفاصيل    تلفزيون السودان يستأنف البث المباشر من مقرّه الرئيسي    وزير الصحة: التبغ عدو الحاضر والمستقبل و فاتورته الصحية تفوق عائداته الضريبية    هل قتل السحر الأسود الإسرائيلي عبد الناصر؟.. كتاب جديد يكشف خفايا خطيرة في مصر    سباق اختراق الضاحية باكورة بطولات الاتحاد العربي لألعاب القوى    شركة اتصالات في السودان تعلن عن توقف خدمات    "مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ"!    أحمد الشاكر: انا أعجز عن شكر جميع الإخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية    ترامب للإيرانيين: واصلوا الاحتجاج.. المساعدة في الطريق إليكم    السودان..حصيلة صادمة بمرض شهير في ولايتين    إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)    "كرتي والكلاب".. ومأساة شعب!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



اشراف: الفاضل ابراهيم
نشر في الوطن يوم 03 - 07 - 2014

مشروع لتحسين ودعم التعليم لأطفال الشمال العائديين بمحليتي السلام والجبلين
كوستى : سارة الشيخ محمود
اوضح الاستاذ / خضر الشمباتي الخليفة / منسق مشروع التعليم بمنظمة بلان سودان وحدة قلي : ان مشروع نحسين التعليم هو منحة تلقتها منظمة بلان سودان وحدة برنامج قلي من الصندوق الانساني المشترك ( الامم المتحدة )لدعم التعليم لمحليتي السلام والجبلين لاطفال الشماليين العائدين من الجنوب بعد الانفصال
وابان : ان الاطفال المستهدفين هم قبائل شمالية عاشت فى جنوب السودان لفترة طويلة وبعد انفصال الجنوب عادوا لاراضيهم التى لاتوجد بها خدمات في محليتى السلام والجبلين مبينا ان مناطق محلية السلام تشمل دبكرايا البحر- دبكرايا فوق – مفتاح الرحمة – الرشيدي –العكف –المقينص –دقل ومحلية الجبلين والتى تشمل الجرافة –مدسيس -ابو رماد – كيلو 8 – ابو ضلوع - جودة الجديدة فتم كتابة مقترح لدعم التعليم فى هذة المناطق وذلك لتسهيل الحصول على التعليم فى هذة المناطق وبالفعل تلقينا المنحة الاولى واستهدفنا فيها انشطة تعليمية مثل بناء وتشييد 10 فصول دراسية وبناء وتشييد 4 رياض اطفال وكذلك تشييد وبناء 4 مراحيض مدرسية كل مرحاض يتكون من 6 عيون وايضا تشييد 12 اماكن صديقة للاطفال وهى عبارة عن مساحات تعليمية للاطفال صغار السن والفاقد التربوي
وقال : تم تدريب لعدد 100 معلم للغة الانجليزية والعربية فى المنهج التدريسي والطرق الفعالة للتدريس كما تم تدريب لعدد 150 من مجاس الاباء على تحريك الموارد وخاصة تعليم البنات وكذلك تم كتابة مقترح اخر لمواصلة نفس الانشطة فى مناطق اخرى فى المحليتين وبالفعل تلقينا نفس المنحة بنفس الانشطة بل زادت عليها بتدريب معلمات رياض الاطفال وتدريب لجان الطواريء فى مجال الكوارث وستنفذ هذة الانشطة فى الفترة القادمة باذن اللة .
وذكر: ان الانشطة المصاحبة للتعليم التى تم تنفيذها تتمثل فى : انشطة توعوية عن مرض الايدز وطرق المكافحة والوقاية والتي كانت عن طريق الدراما والمسرح والرسائل والمحاضرات والندوات اضافة للمسابقات وكذلك رفع قدرات المجتمعات فى مجال حماية وحقوق الاطفال وذلك عن طريق ورش تدربية ومحاضرات وتم تنفيذ كل هذة الانشطة عن طريق الجمعيات الوطنية مثل جمعية اصدقاء مرض الايدز وجمعية رعاية حقوق الطفل ومنظمة الايثار الخيرية وكل هذا في ظل رفع قدرات منظمات المجتمع الوطني وتقويتها .
--
صندوق الشرق بين مرامي نيران بعض كتاب الشرق لماذا
كتب: عثمان ادروب
تظل تجربة صندوق إعمار الشرق إحدى ثمرات إتفاق سلام الشرق وإن لم تلبى تلك الإتفاقية طموح وأمال أهل الشرق لكن سيظل الصندوق على ضعف مكوناته امل النجاة وبصيصها فى إضاءة قرى وأرياف الشرق المظلمة بالرغم ما ندركه من بعض التغولات المركزية على موارد الصندوق إلا أن ذلك لا يصرفنا فى البحث عن واقع أفضل يجود ويحسن من التجربة متى ما توفرت الإرادة بين اطراف الحكومة وجبهة الشرق فى بلوغ هذا الهدف على العموم لم تسلم التجربة من وجهات نظر بعض الكتاب ذات النظرة الشخصية فى إلباس الصندوق تردى وتدهور واقع مواطن الشرق متجاهلين طبيعة مسؤلية الولايات والصندوق ومن ثم إبداء الرأى المنطقى لمكمن القصور والتقاعس عن واجبه للأسف نظرة الأخوة الكتاب إنطلقت من وعاء عنصرى ضيق وشخصنة للقضايا وخرجت عن الموضوعية وتناست فى زحمة الأحداث التى يشهدها السودان والشرق على وجه الخصوص من أزمات تحيط بولاتها أن تحدد أين العلل الحقيقية فى المشروعات التى طرحت فى الولايات الثلاثة من وقف لها سداً منيعاً لتذهب بعيداً عن المواطن ولماذا نحلق بعيداً ونترك أمبراطوريات الولاة خاصة ولايتى كسلا والبحر الأحمر التى شكلت لوحدها حصون منيعة فى وجه ولوج مشروعات تعبر عن حوجة المواطن وقد استشهد بقصة عمدة ريفى كسلا ( أدم حجاى ) وهو يحمل طلب لقيام مدرستين ثانوتين للبنين والبنات لا أكثر سدت أبواب الوالى فى وجه بل إستكثر عليه طلب الخدمة وتمنع عن الموافقة على طلبه بالرغم من أن تصديق المدارس من سلطات الوالى بتوصية مدير عام التعليم وساقته الأقدار لصندوق الشرق فوجد بعض الفرج عنده فعاد بتوصية لوزير بكسلا لتسهيل إجراءات العمدة فهو لم يطلب ما تعجز عنه حكومته بل يبحث عن حق مشروع بحكم المواطنة يكفله له الدستور إلزامية التعليم بينما المفارقات أن نجد مشاريع من بينها التعليم والصحة تجد كل الأهتمام والعناية فيما يعرف بمثلث الوالى ( محمد يوسف ) ياللعجب هكذا هي العقلية التى تدير زمام شأن العباد فى الشرق بينما نحمل سوء حالنا للصندوق ولم تكن ولاية البحر الأحمر ربعيدة من رصيفتها كسلا فى التأكيد على كيف فشلت تجربة الفيدرالية فى تلك الولاتين حيث ربط الوالى ( أيلا ) مشاريع التنمية والخدمات بمناطق نفوذه وحرم الأخريات منها حتى من مواردها الذاتية التى تكفى لإحداث تنمية حقيقية بها ولعل الشاهد على ما يحدث فى البحر الأحمر يؤكد أن ما قدمه الصندوق بنظرته الشخصية في خدمة المواطن أكبر من دور الولاية حيث رهنت مشاريع الولاية بمركز البحر الأحمر الهندسي الإستشاري يحدد مشاريع بتوجيهات الوالي للصندوق والتركيز على أن تمنح الولاية الدعم فقط وهي تختار تمول من وبالتالي فشلت تلك النظرة ذات الوجهة القبلية فى أن تتحقق مكاسب الصندوق للمواطن وضاعت موارد كانت كافية لتخفيف حدة المعانأة عن أنسان الريف والتقليل من هجرته لحاضرة الولاية ( بورتسودان ) ولكنها الرغبة الأحادية لوالي يواجه أزمات ورفض واسع من مواطنيه تطالب بإقالته وكيف توالت المذكرات للمركز تنادى بذلك ... ولا ننسى أن ولاية القضارف قد حققت مكاسب حقيقية فى الإستفادة من تمويلات الصندوق عبر المشاريع التى طرحتها فكل ولاية نالت حصة متساوية من الدعم حسب دور الصندوق الذى يقف عند تقديم الدعم وتمويل مشروع كل ولاية دون تمييز عن الأخرى ومن هنا يظهر أن كل جهة لها مسؤليات محددة يجب أن تؤديها بأكمل وجه فالسؤال الذى يفرض نفسه هل أدت ولايتى كسلا والبحر الأحمر بما يرضى ضميرها والمسؤلية بواجبها تجاه مواطنيها أم الأمر كان بفهم ولاتها وهذا لا يعفى الصندوق من مسؤلياته إن ثبتت تقاعسه فالتفريق بين الواجبات والحقوق بين الولايات الثلاثة والصندوق هو ما يقودنا لابداء وجهات النظر حسب تقصير كل جهة وقضية مستحقات ايجارات طلاب الشرق بالخرطوم أوفى بها الصندوق فى وقت رفعت ولايتى كسلا والبحر الأحمر يدها عن طلابها هل عمل بعض الكتاب بحياد تام فى توجيه إنتقادتهم للصندوق أم جرفتهم عاطفة أنتمائتهم الضيقة فى إرضاء زيد أو عبيد من المسؤلين أم دوافعهم الشخصية هى سيدة الموقف فى تحميل الصندوق كل كوارث أهل الشرق كنت اتمنى ان تاتى وجهات نظر هولاء الكتاب منطقية أكثر فى تناول الجهات كلها حسب دورها فى أداء مسؤلياتها حتى يبقى نقدهم مقبولاً شكلاً ومضموناً ويجد من يناصره ويؤيدة ويحترمه .
--
شكاوي من نفص المعلمين والاجلاس بشمال دارفور
انطلق بداية الاسبوع الجاري بجميع مدارس محليات ولاية شمال دارفور العام الدارس الجديد 2014م - 2015 م.وأوضح الأستاذ التجانى احمد سنين وزير التربية والتعليم ان الدراسة بالمراحل التعليمية الثلاثة قد انتظمت اعتبارا من الأمس بفضل انتظام تواجد المعلمين بمدارسهم قبل أسبوعين من بداية العام الدراسي . وقال الوزير ان وزارته قد تمكنت من الإعداد والتحضير الجيد للعام الدراسي الجديد خاصة بعد النجاح الكبير الذي حققه نفير التعليم الذي انتظم كافة إرجاء الولاية في الفترة الماضية حيث تم من خلاله إعادة بناء عدد ألف فصل وعدد من المكاتب والمرافق الأخرى بالمواد الثابتة ، بجانب توزيع جميع الناجحين في امتحانات شهادة مرحلة الأساس للعام الدراسي الماضي الذين بلغ عددهم 26الف و291 تلميذ وتلميذة بالمرحلة الثانوية علاوة على عقد العديد من الدورات التدريبية للمعلمين وتوفير كميات مقدرة من الإجلاس والكتاب المدرسي ، وعبر الوزير عن تفاؤله بان يشهد العام الدراسي الجديد بالولاية استقرارا تاما بفضل الجهود المتصلة التي تبذلها حكومة الولاية والإدارات التعليمية في كافة مستوياتها والمجالس التربوية وأولياء أمور التلاميذ من اجل دعم التعليم ، واكد سنين عزم وزارته على المضي قدما من اجل حل قضايا التعليم بالولاية خاصة فيما يتصل بسد النقص فى إعداد المعلمين والعمل مع المجالس التربوية من اجل معالجة قضية الكتاب المدرسي بصورة نهائية وتوفير الاجلاس وتهيئة البيئة الدراسية بصورة كاملة . واعلن سنين عزمه القيام بزيارات ميدانية خلال الايام القادمة الى جميع محليات الولاية للوقوف على الاداء العام بصورة ميدانية ومباشرة .
--
قيادي بالوطني يطالب بتحقيق في زكاة الأبل بمحلية حلايب
اوسيف : عثمان أدروب
تحدث ( للوطن ) القيادى بالمؤتمر الوطنى بمحلية حلايب قطاع أوسيف عيسى محمد عيسى رفضه للتجاوزات التى حدثت فى توزيع زكاة الأبل بالمحلية وتوزيعها على غير المستحقين لها مضيفاً أن اللجنة المشرفة على التوزيع إفتقدت للمصداقية وتعاملت بسياسة المحاباة والترضيات ومنحها تلك الأبل لمن لا تنطبق عليهم شروط الأستحقاق وحمل عيسى تلك اللجنة مغبة تلك التصرفات المنافية للدين ونهج الحزب ويطالب فيه معتمد حلايب بتشكيل لجنة تحقيق عاجلة فى شأن توزيعات زكاة الأبل وتطبيق مبدأ المحاسبة لكل من ثبتت ضده تهمة أخذ حقوق الفقراء والمساكين دون وجه حق . من جهة أخرى وصف القيادى عيسى أزمة المؤتمرات القاعدية فى قطاع أوسيف لا تزال قائمة وإستمراريتها دون الحل سيعقد من نشاط الحزب وفاعليته و تأكيداً لتوجيهات الرئيس البشير للولايات فى مؤتمر الشورى القومى بحل كل الخلافات فى تلك المؤتمرات عبر الممارسة الديمقراطية وإختيارات القاعدة للمثليها دون ضغوط أو إقصاءات لأحد من أجل بناء سليم ومعافى للحزب لخوض غمار مرحلة الإنتخابات القادمة ويطالب عيسى بضرورة الإسراع فى إجراء الأصلاحات فى هياكل الحزب بأوسيف لمجابهة متطلبات المرحلة القادمة .
--
معتمد الكاملين يدشِّن محطة مياه الكاملين بتكلفة (5) مليار (550) مليون
الكاملين: سناء الفكي
وسط حشد جماهيري كبير واحتفالية رائعة، دشَّن المهندس الشاذلي مصطفى تاتاي معتمد محلية الكاملين تركيب محطة مياه الكاملين التي تم حفرها في الأعوام السابقة يوم أمس، وذلك بحضور الباشمهندس عبد الباقي نورالدائم مدير عام مياه ولاية الجزيرة وعدد مقدر من القياديين والتنفيذيين والسياسيين والشعبين بالمحلية بمختلف الوحدات الادارية والقرى، وقد تخلل الاحتفال العديد من الفقرات الترفيهية المهمة والاغاني الوطنية والشعبية التي رسمت الفرحة على وجوه كافة الحضور لما وجدوه من نهضة حقيقية في قيام هذا المشروع القيم الذي يسعى له كل مواطن لتحقيق طموحاته، وقد تحدث في ذات البرامج الاستاذ عبدالمنعم عبدالرازق مدير مياه الكاملين عن الجهد المقدر الذي قامت به المحلية في تطوير هذا العمل، مبيناً أن البرنامج نظم عبر شبكة بوشان الصينية بمعدات مختلفة تحتوي على عدد (12) طلمبة غاطسة وعدد (22) صهريج، بالإضافة ل(22) مولد.. وعدد القرى المستهدفة بالمحلية (62) قرية، ومن مدينة الكاملين تم احلال وتأهيل الشبكات 2 كيلو من أصل 7 كيلو، وذلك بالتنسيق مع وزارة التخطيط العمراني وهيئة توفير المياه.
وفي سياق متصل أكد المعتمد جاهزيته واستعداده في استمرار التنمية و الخدمات لنهضة المحلية وتطويرها والمضي قدماً نحو مستقبل مشرق لتحقيق مطالب المواطنين، مبيناً أن تنفيذ برنامج المياه من أهم المشاريع لأن الماء هي شريان الحياة كما في قوله تعالى( وجلعنا من الماء كل شئ حي) صدق الله العظيم.
وفي ذات السياق أشاد مدير مياه الولاية بانجازات المحلية والجهد المقدر الذي قامت به في تقديم هذه الخدمات، وقد حيّا الشاذلي كافة الحضور وكل من أسهم وترك بصمة في هذا البرنامج المغذي للمحلية من تنفيذيين وإداريين وشعبين.
--
اخبار الربوع
الزكاة بجنوب كردفان تحارب الفقر وتعالج الحرب
تعمل الزكاة في كثير من البرامج الهادفة وعلى الرغم من الاعباء التي تواجه القائمين على الامر هنالك برامج ظل يقدمها ديوان الزكاة ولاية جنوب كردفان احتفالا بقدوم شهر رمضان المبارك تم توزيع الدعم المباشر والاجتماعى للفقراء والمساكين والاسر المتعففة كشف موسى يوسف محمدامين الزكاة وﻻية جنوب كردفان ان الديوان يعمل تنفيذ أربعة محاور أساسية إفطار الصائم، الراعي والرعية وفرحةالعيد ودعم الخلاوى رصدت ميزانية هذا العام 1435ه بمبلغ قدره 3500000 جنيه يستهدف عدد 20 الف اسرةبكل محليات الولاية وكفالة الف طالب جامعة الدلنج و 200 اسرةايتام بواقع 150 جنيه شهريا إضافة إلى زراعة 40 الف فدان وكفالة 367 من اسرالشهداء بمحليات الدلنج الكبرى وأشار موسى ان الصرف على الفقراء والمساكين بمعدل 71٪ بواقع 51٪ صرف مباشر 20٪ مشروعات إنتاجية ونسعى ان تذهب إلى مصارفها ولابدمن الاشادةبالاخوةدافعى الزكاة الذين يخرجون زكاتهم طهرة لاموالهم ولاننسى جهود حكومة الولايةبقيادة الوالى الباشمهندس ادم الفكى واشادته بالديوان في معالجة آثار الحرب وحل الكثير من المشاكل ووضع الحلول لها
--
والي كسلا يتدخل لحل أزمة المياه
كسلا / سيف الدين ادم هارون
نظم عدد من مواطني مدنية كسلا وقفة احتجاجية أمام مباني أمانة الحكومة كسلا بسبب شح مياه الشرب الذي ضرب معظم إحياء المنطقة الطرفية واستمع الوالي لشكوى المواطنين بحضور المهندس علي عوض محمد موسي وزير التخطيط العمراني المكلف و حسن الشريف الطيب معتمد كسلا والمهندس هاشم عبد اللطيف مدير هيئة مياه الشرب واهتم الأستاذ محمد يوسف ادم والي كسلا بقضايا المواطنين وامن علي ضرورة حل مشكلته مياه الشرب للإحياء الطرفية فيما قال بعض المواطنين ان معاناتهم مع انقطاع المياه استمرت لزهاء الأربعة أشهر ووجه يوسف إدارة هيئة مياه الشرب بتغذية شبكة الإحياء الطرفية من محطة اويتلا الجديدة وعقب توجيه الوالي عادت المياه الي الإحياء الطرفية وتحولت الوقفة الاحتجاجية الي إشادة وتقدير بدور والي كسلا لاهتمامه وتفاعله بقضايا المواطنين وعبر المواطنين عن شكرهم وتقديرهم لوالي كسلا وعلي صعيد منفصل خلال زيارته الي العاصمة الاتحادية الخرطوم التقي الأستاذ محمد يوسف ادم والي ولاية كسلا بالسيد نائب رئيس الجمهورية حسبو محمد عبد الرحمن واطلع الوالي نائب الرئيس جملة الأوضاع بولايته في الجوانب الأمنية والتنموية واستعرض والي كسلا انجازات حكومته علي مختلف الأصعدة خاصة من الجارة ارتريا وأشاد نائب رئيس الجمهورية بالجهود التي ظلت تبذلها حكومة الولاية والانسجام التام الذي نجم عنه في الاستقرار الاجتماعي والأمني وساهم في دفع مسيرة الولاية قدما في المحاور التنموية وشدد نائب الرئيس علي تفعيل تجارة الحدود ما ارتريا وجميع دول الجوار علي ان يعود بالمنفعة لشعوب المنطقة
--
دول المانحين تدعم التنمية بدارفور
كشف مفوض العودة الطوعية وإعادة التوطين بالسلطة الإقليمية لدارفور أزهري أحمد الطاهر شطة، أن دول الصين واليابان وكوريا الشمالية وافقت على دعم مشروعات المفوضية لتنمية دارفور التي عرضت على مؤتمر المانحين الذي عقد بالدوحة أخيراً.
وقال شطة لوكالة السودان للأنباء، إن المفوضية قامت برفع خطة مفصلة بشأن المراكز لرئيس السلطة الإقليمية لدارفور د. التجاني السيسي والذي قام بدوره بمخاطبة تلك الدول للإيفاء بالتزاماتها.
وأكد أن المفوضية تتطلع خلال المرحلة المقبلة للاستفادة القصوى من وزارة تطوير التكنولوجيا وبناء القدرات في تدريب وتأهيل أبناء النازحين في المجالات كافة التي من شأنها المساهمة في توفير سبل كسب العيش الكريم.وأضاف شطة أن المفوضية قد لمست وجود رغبة أكيدة للاجئين في العودة إلى ديارهم، معلناً عن توقيع مذكرة تفاهم بين مفوضية العودة الطوعية والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين لتسهيل عودة اللاجئين إلى الإقليم خلال الشهر القادم.وأشار إلى التطور الإيجابي الكبير الذي طرأ في مجال تسهيل حركة المنظمات الطوعية العاملة في المجال الإنساني، وعزا ذلك إلى التفاهمات التي جرت بين مفوضيته ومفوضيات العمل الإنساني.وطالب شطة رئيس السلطة الإقليمية لدارفور ومجلس السلطة بضرورة الاضطلاع بدورهم لدفع الشركاء للإيفاء بالتزاماتهم التي قطعوها في مؤتمر المانحين الذي عقد مؤخراً بالدوحة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.