شاهد بالفيديو.. رمى عليهم عبوة ناسفة وهرب.. جنود بالدعم السريع يضبطون مرتزق من جنوب السودان في وضع مخل مع سيدة داخل "راكوبة" بمدينة الفولة    شاهد بالفيديو.. فنان "ربابة" سوداني يثير تفاعل الجمهور بعد ترديده أغنياته الشهيرة (صورة وصوت) في حفل حاشد بالسعودية    البرهان يتفقد مستشفى الرباط ويوجّه بتطوير الخدمات الطبية الشرطية    شاهد بالفيديو.. داخل حرم إحدى المدارس.. والي النيل الأبيض ينفعل على وزير التربية والتعليم ويحظى بإشادة الجمهور: (لن أذهب حتى ينتهي البناء)    (أماجوجو والنقطة 54)    الأهلي يخسر من ساردية بدوري شندي    مجلس الهلال يترقب قرار الانضباط ويعلن الاستعداد للتصعيد.. والكاف في مأزق كبير    حاكم إقليم دارفور يجتمع مع المديرة العامة بالإنابة لمكتب تنسيق الشؤون الإنسانية بجنيف (OCHA)    بوتين: روسيا مستعدة لاستضافة الألعاب الأولمبية في المستقبل    شاهد بالفيديو.. طبيب بمستشفى نيالا يشكو من انتهاكات أفراد الدعم السريع ويحكي قصة نجاته من القتل بعدما رفع أحدهم السلاح في وجهه    شاهد بالصورة والفيديو.. الراقصة الحسناء "هاجر" تشعل حفل طمبور بفاصل من الرقص الاستعراضي والجمهور يتفاعل معها بطريقة هستيرية    الهلال السوداني يفجر أزمة منشطات ضد نهضة بركان في دوري أبطال إفريقيا    أزمة منشطات تشعل دوري أبطال إفريقيا.. الهلال السوداني يشكو نهضة بركان المغربي ل"الكاف"    برشلونة يتلقى دفعة معنوية قبل مواجهة أتلتيكو مدريد    شراكة استراتيجية بين "الشباب والرياضة" و"الصناعة" لتمكين المبتكرين ودعم الإنتاج الشبابي    من إيطاليا إلى بولندا.. سرقة 413 ألف قطعة شوكولاتة.. ما القصة؟    ترامب: إيران منحتنا 20 ناقلة نفط والشحن يبدأ غدًا    كريم عبد العزيز وفريق مطلوب عائليا يبحثون عن دولة أوروبية للتصوير الخارجى    أيهما أكثر فائدة القهوة أم عصير البرتقال صباحًا.. والكميات المناسبة    آلام الدورة ليست دائمًا طبيعية.. إشارات تكشف بطانة الرحم المهاجرة مبكرًا    فصيلة الدم تكشف احتمالية الإصابة بالسكري    مجهولين ينبشون قبر رجل دين بولاية الجزيرة وينقلون جثمانه إلى جهة غير معلومة    السيسي للرئيس ترامب: لا أحد يمكنه وقف الحرب في المنطقة إلا أنت    "فيفا" يتّخذ موقفًا حازمًا بشأن مشاركة إيران في كأس العالم    قوى سياسية في السودان تعلن عن مقاطعة مؤتمر في برلين    عثمان ميرغني يكتب: حلفا .. والشمالية..    دار الأوبرا تحتفى بذكرى رحيل عبد الحليم حافظ بحفلين اليوم وغداً    مصر.. الدولار يقترب من 54 جنيها لأول مرة    نتفليكس تزيل الستار عن أول صورة لشخصية جو كينيدى الأب فى مسلسلها الجديد    سارة بركة: أحمد العوضى مجتهد بشكل كبير وبيحب شغله جدا    اختيار غير متوقع لمستقبل "الملك المصري"    وجبة سمك تُنهي حياة 3 سودانيين بالقاهرة وتتسبب في إصابة 4 آخرين بحالة تسمم غذائى حاد    بسبب ضعف الراتب.. وزير الثروة الحيوانية بالسودان يبحث عن عمل إضافي    رئيس الوزراء يصدر قرارًا بشأن الرسوم الجديدة في المعابر    محمد عبد الباسط يكتب: لهذا تحركت باكستان الآن للوساطة بين أمريكا وإيران    السكوت على هذا الأمر لا يرضي الله ولا رسوله!!    ارتفاع أسعار الذهب في السودان    الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    ضبط 2800 قندول بنقو بالجزيرة في عملية نوعية لمكافحة التهريب    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    تراجع معدّل التضخّم في السودان    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



اشراف: الفاضل ابراهيم
نشر في الوطن يوم 23 - 08 - 2014

وزير الثقافة والإعلام بولاية الجزيرة في حديث الصراحة:
إيقاف تلفزيون الجزيرة أفضل من استمرارية بثه بهذه الطريقة القديمة
أنا مع إلغاء نيابة الصحافة بالولاية.. والحل بيد وزارة العدل
حوار: ياسر محمد إبراهيم
٭ نعى وزير الثقافة والإعلام بولاية الجزيرة المهندس الفاتح أحمد الفكي، واقع الحال في تلفزيون الولاية، وأعتبر أن إغلاقه أفضل بكثير من تركه يعمل في مثل هذه الظروف، ورأى ضرورة التصديق لهم بإقامة قناة فضائية.
وطالب الفكي في حديثه ل (الوطن) أمس الجهات العدلية بإلغاء نيابة الصحافة بولاية الجزيرة، موضحاً بأنها لا تخدم عمل الصحافة وأضاف : هي قضية قانونية، حلها بيد وزارة العدل، نحن مع مطالب الصحافيين، لا نرى أية ضرورة لإنشائها في الولاية.
وبخصوص مشروع الجزيرة، أكد أن أحد أسباب تردي المشروع هو الإعتماد على قانون 2005 في تسيير شؤونه، وقال : (في السابق كانت المساحات التي تزرع بالقطن تصل ل ( 600) ألف فدان، الآن ما يزرع لا يتجاوز ال ( 30) ألف فدان).
في آخر جلسة لمجلس تشريعي الجزيرة، ناقش النواب قضية المشروع، ووعد رئيس المجلس بمتابعة الأمر مع الجهات المسؤولة حتى تعاد للمشروع سيرته الأولى، الواضح أن مشاكل المشروع كثيرة، ما هي رؤيتكم في هذا الخصوص؟.
- في رأيي أن قانون 2005 هو من الأسباب الرئيسية التي أدت إلى تدهور المشروع، في السابق كان المشروع يدار ب ( 4) آلاف موظف، الآن يدار ب ( 41) موظفاً حسب معلومات دقيقة تحصلت عليها، وفي الوقت أراهن فإن واحدة من مشاكل المشروع هي الفيضانات والسيول الأخيرة، فهناك مشاكل تتعلق بالتصريف والري، وأنا لا أعلم من هي الجهة المسؤولة عن معالجة هذا الخلل.
٭ ماذا عن التمويل؟
- حتى التمويل توقف ويرجع السبب لإعتماد قانون 2005 في تسيير شؤون المشروع، بخلاف ما كان يحدث في السابق، حيث كانت الإدارة ملزمة بتوفير التمويل للمزارعين، الآن مطلوب من المزارعين البحث عن التمويل عبر إجراءات طويلة ومعقدة، هذا أثر مباشرة على المشروع، ما يزرع الآن من القطن لا يتجاوز ال 30) ألف فدان مقارن مع ( 600) ألف فدان، وهذا أدى بدوره لحدوث فجوة في البذور.. لهذا وصلت أسعار الزيوت لمبالغ خرافية في الأسواق.
٭ هل من حلول متاحة؟
- يجب دراسة الحالة الراهنة للمشروع بعد مرور التسع سنوات لتطبيق قانون 2005، ومقارنة الفترتين ( قبل وبعد) تطبيق القانون، بعدها يمكننا أن نحكم بالأرقام، والأرقام لا تكذب، وهي تفيد جداً لأن الجدل حول المشروع هو جدل سياسي.
٭ أنتقل بك لقضية أخرى شغلت الوسط الصحفي، أنا أعني بالحديث نيابة الصحافة بولاية الجزيرة، هناك اتفاق تام وسط الصحافيين على ضرورة إلغاءها، وبحسب علمي فإن هناك مطالب قد وصلتكم بهذا الخصوص؟
- هذه مسألة قانونية، لكن وحسب علمي فإن النيابات المتخصصة موجودة في الخرطوم، على العموم.. فإن نيابة الصحافة بمدني ألقت بظلال سالبة على طبيعة العمل الصحفي، وأنا بدوري أوجه رسالة للجهات العدلية أطالبهم فيها بإلغاءها، لتسهيل عمل الصحافيين، وقبل فترة ناقشت الأمر مع الأخ الوالي، لكنها بطبيعة الحال لا تتبع لحكومة الولاية.
٭ تلفزيون الولاية.. والإذاعة، هناك علامات استفهام تحيط بهما، لا سيما التلفزيون، هو الآن عاجز عن تقديم أية رسائل للمشاهدين، مع ضرورة التنبيه إلى أن ولايتي كسلا والبحر الأحمر نجحتا في تحويل تلفزيونهما الولائيان لفضائيتان.. أين أنتم من هاتين التجربتين؟
- لا زال التلفزيون الولائي يعمل عن طريق البث الأرضي، أقر بأن هذه تقنية قديمة جداً، وغير متاحة الآن في عصر التلفزيونات الفضائية، وأعترف بأن عدد المشاهدين ضعيف جداً، وهذا ما دفعنا للتفكير في إقامة قناة فضائية لكننا فوجئنا بإيقاف التصاديق من المركز، واستمرار البث بهذه الطريقة لا يمكننا من تقديم الجرعة الإرشادية للمزارعين فيما يخص التوعية الزراعية والحيوانية، لذا أنا أرى ضرورة إيقاف تلفزيون الجزيرة الولائي لحين التصديق لنا بقناة فضائية.
٭ نسبياً، فإن واقع الحال أفضل بالإذاعة، رغم ذلك فهي تحتاج لإهتمام أكثر، مع إفساح المجال للرأي الآخر، بالأخص المعارضة؟
- لدينا في الإذاعة برامج تفاعلية ناجحة جداً، منها على سبيل المثال برنامج ( منبر الجزيرة) طرح فيه عدة قضايا سياسية، من قبل قيادات لأحزاب مختلفة، وهناك مداخلات كثيرة جداً من قبل كل ألوان الطيف السياسي، على كلٍ.. نحن جاهزين لتقبل أي مقترحات.
٭ هناك اتهامات بتقصير الإعلام فيما يتعلق بتسليط الضوء على حقيقة الأضرار التي لحقت بالولاية بعد هطول الأمطار الغزيرة؟
- أية منطقة كان يمكننا الوصول إليها قمنا بزيارتها، ولدينا توثيق دقيق يوضح حجم الأضرار، بل عقدنا مؤتمراً صحفياً في الخرطوم، وأجبنا على أية أسئلة طرحت في المؤتمر.
٭ في إطار المشاركة في الحكومة، هل من عقبات تواجهكم كأحزاب مشاركة في حكومة الولاية؟
- التعاون موجود وقائم، ينتظرنا عمل كثير لم ننجزه بعد، ونحن في الحزب الإتحادي الديمقراطي قدمنا رؤية واضحة للتعاون مع بين أطراف حكومة القاعدة العريضة.
أنا أتحدث عن المشاركة في صنع القرار، والتنسيق مع بعض، وتبني الحوار المطروح الآن في المركز، مع ضرورة اشراك كل الأحزاب الموجودة في الولاية، إلى جانب منظمات المجتمع المدني، وكل المهتمين، وكل قطاعات الشعب يجب أن تشترك في الحوار دفعاً للحراك في المركز.
٭ فيما يخص المراسلين، والإعلاميين الموجودين في الولاية، ماذا عن التأهيل والتدريب، وتقديم المساعدات التي تعينهم على تقديم رسالة إعلامية هادفة؟
- سبق وأن اجتمعت بمراسلي الصحف، وناقشنا مسألة كيفية مساعدتهم حتى يؤدوا أدوارهم بصورة جيدة، وهناك مقترح يتعلق بتخصيص مقهى للصحافيين مزود بالأجهزة الإلكترونية اللازمة، مكاتبنا مفتوحة لهم، ويسعدني تلقي أية مقترحات بهذا الخصوص.
--
وزير المالية بشمال كردفان يؤكد على الدور الكبير للمواصفات والمقاييس بالولاية
أكد احمد عمر كافي حماد وزير المالية والاقتصاد بولاية شمال كردفان علي الدور الكبير الذي تقوم به الهيئة السودانية للمواصفات والمقاييس بالولاية في حماية الاقتصاد السوداني والمستهلك المحلي من خلال متابعة ومراقبة سلع الصادر والوارد و ضبط الجودة .
و قال سيادته في تصريح / لسونا / إن للمواصفات دور مهم في مطابقة سلع الإنتاج الزراعي للمواصفات عالميا كالفول السوداني - والسمسم -والكركديه -والصمغ العربي وفي مجال الإنتاج الحيواني كالإبل والضان وتطرق إلي أهمية المواصفات في الاهتمام بجودة الميزة النوعية في سلع الصادرات المنتجة بالولاية بالإضافة إلي التأكد من مطابقة السلع الواردة المستهلكة محلياً للمواصفات المطلوبة.
وأشار إلى دور المواصفات في ضبط الجودة ومراقبة المكاييل والمقاييس وتطرق كافي إلي أهمية التعاون والتنسيق بين المواصفات والجهات ذات الصلة بعمل الصناعات التحويلية بالولاية خاصة في مجال الزيوت .
وأبان أن للمواصفات دور في إسناد برامج نفير نهضة شمال كردفان في مجال زيادة الإنتاج والإنتاجية مشيرا إلى انه تم تكليف إدارة الصناعة والتجارة والإدارة المالية لنفير النهضة بوضع برامج عمل مشتركة تكون مخرجاته رؤى واضحة لدور المواصفات وعملها بالولاية.
وتشير متابعات (سونا) أن الوزير والوفد المرافق له تفقدوا المعامل وأقسام المواصفات بالولاية والدور الذي تقوم به المواصفات والمقاييس لخدمة إنسان الولاية.
--
بدء الخطوات التنفيذية لإنشاء بورصة للتمور بالولاية الشمالية
بدأت الخطوات التنفيذية لإنشاء بورصة للتمور ومنتجات الولاية الشمالية البستانية في مساحة تقدر بمليون متر مربع بمحلية الدبة .
والمحاصيل المتداولة في البورصة تشمل البلح بأنواعه البركاوي والجاو والقنديلة وانواع مختلفة من المحاصيل البستانية مثل البرتقال والقريب فروت والمانجو .
أوضح ذلك الأستاذ جعفر عبد المجيد وزير الاستثمار بالولاية في تصريح( لسونا) مبيناً فوائد قيام بورصة للتمور والمنتجات الأخرى وأثره على الإنتاج وتقليل الفاقد والجودة وتركيز الأسعار مبيناً أن إنتاج الولاية من التمور يصل شهرياً إلى 2مليون جوال .
ويتميز الموقع المقترح لإنشاء البورصة بأنه يقع على طريق المرور السريع وملتقى للطرق بين محليتي الدبة ومروى .
وقال الأستاذ جعفر أن البورصة تشمل أسواق الغابة والدبة والملتقي ويعد سوق الدبة من الأسواق النموذجية لموقعه الجغرافي ، مشيراً إلى إنشاء مخازن جافة ومبردة وقيام صناعات للتمور في الموقع المخصص للبورصة .
وأضاف أن البورصة ستتيح للتجار الحصول على اكبر قدر من المحاصيل المتنوعة بطريقة سريعة وتسهل التسويق للمزارعين وتمنع الاحتكار.
وتخطط الولاية للوصول إلى أسواق أخرى بخلاف الأسواق المحلية للتمور مبيناً انه أجرى عدة اتصالات للترويج للتمور المنتجة بالولاية وقد طرحت وزارة الاستثمار مساحة مليون نخلة على بعد 76 كيلو متر غرب دنقلا .
--
مجلس حكومة ولاية نهر النيل يبحث سبل زيادة الانتاج وتسويق عدد من المحصولات
عطبرة في 22-8-2014 م( سونا )- بحث مجلس حكومة ولاية نهر النيل في اجتماعه الدوري بقاعة الاجتماعات بأمانة الحكومة بالدامر برئاسة الفريق ركن الهادي عبد الله محمد العوض والي ولاية نهر النيل اقتصاديات محصول القمح باعتباره احدى المحصولات الاستراتيجية ،حيث استمع المجلس لتقرير مفصل قدمه الدكتور عمر أحمد الشيخ وزير الزراعة والذي اشار لتكاليف الانتاج من مدخلات في العمليات الزراعية مقارنة بالأرباح والفوائد الناتجة من محصول القمح .
وأكد على أهمية الاعلان المبكر لأسعار شراء القمح من قبل الدولة لتشجيع المزارعين فضلاً عن توفير المدخلات الزراعية وتنفيذ عمليات تحضير الأرض والزراعة المبكرة في اول الموسم كما اشار لضرورة استخدام التقاوي المحسنة ذات الانتاجية العالية والمقاومة للظروف المناخية والامراض وتشجيع المشروعات الاستثمارية في التروس العليا للدخول في انتاج محصول القمح .
وتناول وزير الزراعة انتاج وتسويق محصولات الذرة والبصل وتزايد المساحات الخاصة بزراعة محصول البصل الأمر الذي يستوجب تنفيذ اساليب التخزين التقليدي والاتجاه نحو عمليات التخزين المبرد كما اشار للتجارب الناجحة في زراعة الحبوب الزيتية خلال الموسم الصيفي والمتمثلة في زهرة الشمس والفول السوداني والسمسم وغيرها من المحصولات وأبان ان الحبوب الزيتية تعتبر من الاهداف الاستراتيجية للوزارة لإدخالها ضمن الدورات الزراعية باعتبارها محاصيل ذات قيمة اقتصادية عالية وفوائد مجزية للمزارعين، كذلك اشار لحجم المساحات المزروعة في القطاع البستاني وتطوير انتاج التمور بالولاية .
ومن ثم استعرض المقترح الخاص بصندوق الطوارئ والاعمار بالولاية على خلفية التوجيه الرئاسي ابان زيارة نائب رئيس الجمهورية لإعادة اعمار ما حدث من اضرار السيول والامطار وتم التباحث والتداول من قبل الوزراء حول المقترح ،فيما ابان الوالي ان الصندوق الخاص بإعادة الاعمار على المستوى الاتحادي تم تكوينه برئاسة نائب رئيس الجمهورية ووزير مجلس الوزراء رئيساً مناوباً .
واعلن عن اللقاء الذي تم مع نائب رئيس الجمهورية وكل من وزير التخطيط العمراني ووزير الحكم المحلي بخصوص الصندوق الولائي وفيما يتصل بالعمل الزراعي وقضايا الانتاج وجه الوالي معتمدي المحليات لقيادة حملة لإنجاح كل المواسم الزراعية على صعيد المحصولات الشتوية بالتركيز على محصول القمح ومحصولات الموسم الصيفي واهمها الحبوب الزيتية فضلا عن تشجيع المزارعين للتوسع في المساحات البستانية.
--
اخبار الربوع
تصاعد وتيرة الخلافات السياسية بريفي كسلا
تصاعدت وتيرة صراعات القيادات السياسية بمحلية ريفي كسلا بصورة لافتة حول الكراسي وأخذ الصراع طابع قد يقود المنطقة لنزاعات خطيرة وأكد رئيس منظمة الوفاء بالعهد للتنمية محمد ابراهيم الشهير (بقلسا) ل(الوطن) بأن ما يدور في المحلية لا يخدم انسان المنطقة، وطالب الحادبين على مصلحة المحلية بالعمل الجاد من أجل رفعة وتنمية المنطقة بعيداً عن الجهوية ووصف قلسا معتمد محلية ريفي كسلا الأستاذ عثمان محمد نور بالشخصية المتدينة والقوية وهو يعمل وفق نهج وتعاليم ديننا الحنيف، مشيراً إلى أن بعض الذين يدعون تقربهم من السلطة هم خصماً على المحلية، وثمن مدير منظمة الوفاء دور المعتمد الكبير وصف زيارة المعتمد المفاجئة لمتضرري الامطار الأخيرة ببلدة قلسا والتي خاض فيها الوحل والطين راجلا متفقداً أحوال المواطنين وغيرها من المناطق المتأثرة بالمحلية بالموفقة وساهمت في إزالة الصورة التي رسمها بعض المواطنين عن المعتمد وثمن قلسا دور رئيس الاتحاد الوطني للشباب السوداني الأستاذ عبد الله عبد الوهاب إلى جانب أمين الشباب بالمحلية عبد الكريم داؤد وجدد إشادة بالمعتمد وطالب الجميع بدعمه ومساعدته من أجل رفاهية انسان المنطقة ووعد قلسا بفتح ملف الصراع الذي يدور بمحلية ريفي كسلا.
--
انطلاق الحملة المركزية لمتابعة وإنجاح الموسم الزراعي بالولايات
ضمن برنامجها الرامي للنهوض بالقطاع الزراعي وإحداث النقلة النوعية المطلوبة أعلنت وزارة الزراعة والري إنطلاق الحملة المركزية لمتابعة وإنجاح الموسم الزراعي بالولايات والمشاريع المروية، جاء ذلك لدى إجتماع ضم الجهات ذات الصلة بالوزارة واتحاد المهندسين الزراعيين ونقابة عمال الزراعة بالوزارة، حيث أعلنت اكتمال كافة الإستعدادات لانطلاق الحملة المركزية لمتابعة وإنجاح الموسم الزراعي بالولايات والمشاريع المروية في إطار برنامج الحزم التقنية المتكاملة لجهة توفير المدخلات الزراعية والتمويل، وقال ممثل الوزارة حسبو محمد الحاج إن الموسم يعتبر متميزاً للبداية المبكرة في الزراعة وتوفر الأمطار ، إلى جانب توفير المدخلات الزراعية، وأكد اهتمام الوزارة بمتابعة وصول هذه المدخلات للولايات بتكوين فرق من المرشدين الزراعيين والمهندسين الزراعيين بالوزارة لمساعدة المزارعين في تطبيق الحزم التقنية التي من شأنها أن تزيد الإنتاج والإنتاجية.. ومن ثم إحداث النقلة المطلوبة في الزراعة.
--
الولاية الشمالية تقدم فرصاً واسعة للاستثمار للمغتربين بالولاية
قدم وزير الاستثمار بالولاية الشمالية جعفر عبد المجيد عرضا وافيا لفرص الاستثمار المتاحة بالولاية ووجه الدعوة للمغتربين لإقامة مشروعات خاصة في المجال الزراعي مؤكدا توفر البنيات التحتية ووجود الضمانات الكافية التي تؤمن للمستثمر الأجنبي والوطني تحويل أمواله والحصول على أراضي خالية من الموانع .
وكشف الوزير في اللقاء الذي تم اليوم في جهاز السودانيين العاملين بالخارج وضم لفيفا من المغتربين الذين شاركوا في المؤتمر السادس للمغتربين عن قانون جديد للاستثمار للعام 2014 بالولاية وضع في منضدة المجلس التشريعي فيه كثير من المواد الضامنة لبيئة استثمارية جيدة بالولاية .
وتناول الوزير المشروعات الاستثمارية بالولاية والنجاحات التي تحققت في مجال زراعة الأعلاف والذي يستهدف الأسواق العربية والشهادة التي تحصلت عليها الولاية من مستثمر إماراتي منحت للشمالية للمزايا التي تتمتع بها من مياه وأراضي شاسعة وثروة معدنية .
وقال الوزير إن وزارته قد أعدت مخططا هيكليا بطريقة علمية وان هناك معلومات تفصيلية للترويج عن الاستثمار في الولاية رفعت في الموقع الإلكتروني بخلاف المعارض والملتقيات التي تحرص الوزارة على حضورها داخل وخارج السودان .
وأشار إلي انعقاد مهرجان البركل ومعرض تسويقي للولاية خلال هذا العام، مشيرا إلى بدء الترتيب للفعاليتين ،وتطرق إلى افتتاح معبر أشكيت في الخامس والعشرين من أغسطس الحالي، داعيا المغتربين للاستثمار في المواقع المخصصة للخدمات على طول الطريق الذي يبدأ من الخرطوم وينتهي في حلفا، مذكرا بأنه بداية لطريق قاري يشمل ليبيا وإثيوبيا ويصل إلى الحدود المصرية ويحاذى النيل بالاتجاه الغربي .
وحظي اللقاء بنقاش مستفيض وطرح المغتربون مجموعة من الأسئلة الخاصة بالأراضي والقانون والخدمات التي تقدم للمستثمر وتكلفة الكهرباء ونصيب الولاية من الاستثمارات في الذهب والنسب المحددة للمسئولية الاجتماعية وأشادوا بجهد الوزير وقدموا مقترحا بعقد لقاء سنوي بالولاية .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.