بعثة المنتخب تصل بورتسودان وسط إهتمام كبير    منتخبنا يتدرب صباح الخميس بإستاد بورتسودان    قائمة صقور الجديان لوديتي السعودية    تعديل وزاري مرتقب في السودان يشمل ست حقائب وزارية    11 دقيقة إضافية من النوم ليلا تساعد فى الوقاية من النوبات القلبية    13 حزمة لغوية جديدة لترجمة محادثات "واتساب"    سناب شات" يحوّل الصور إلى فيديو بالذكاء الاصطناعي    كواليس صادمة... كيف تعطلت صفقة تسليح الجيش السوداني في اللحظات الأخيرة؟    بالصورة.. الصحفي السوداني الشهير حسين خوجلي يستعيد بصره وسط سعادة أصدقائه ومتابعيه: (عودة البصر لصاحب البصيرة والوان وحمدا لله على السلامة أبو ملاذ)    الباشا طبيق : السيطرة على الكرمك تعيد تشكيل الخريطة العسكرية في السودان    هل يكون محمد صلاح الصفقة الكبرى القادمة بالدوري الأمريكي بعد جريزمان؟    جلسة مع محمد صبحى في الزمالك.. اعرف السبب    استمرار محاولات الأهلي لإنهاء أزمة الشرط الجزائي مع توروب    يارا السكري تكشف لليوم السابع تفاصيل دورها فى فيلم صقر وكناريا    شاهد بالصورة.. فاتنة الإعلام السوداني تخطف الأضواء بأحدث إطلالة لها والجمهور يطيل الغزل في جمالها: (يا دووب كدة عيدنا)    باسم سمرة: الناس بقت تناديلى ب«زكى».. ونجاح عين سحرية توفيق من ربنا    ذكرى رحيل أحمد حلاوة.. ممثل جمع بين الهندسة والدكتوراه فى فلسفة الفنون    نصائح لوقاية مرضى حساسية الصدر من التقلبات الجوية والرياح    مشروبات تساعد على حرق الدهون بعد كحك العيد    اكتشاف مرض وراثي جديد يسبب الشيخوخة المبكرة والقصور الإدراكى    شاهد بالصور. الفنانة مروة الدولية تفاجئ الجميع وتعتزل الغناء وعازفها الشهير ينشر مراسلات واتساب بينهما أكدت فيها تمسكها بالقرار    بالصور.. مدارس أبو ذر الكودة تلزم أسرة طالب بدفع غرامة قدرها 100 ألف جنيه بسبب كسره مفتاح مروحة بالفصل ومتابعون يتصدون للدفاع عن المؤسسة    شاهد بالصورة والفيديو.. في تقليعة جديدة.. شباب سودانيون يلطخون صديقهم العريس ووزيره ب"ظهر الصابون" و"البودرة"    الهلال يواجه ضغط المباريات في رواندا    جبريل يلتقي المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    كيف تفاعل النجوم مع خبر رحيل صلاح عن ليفربول؟    ضبط 2800 قندول بنقو بالجزيرة في عملية نوعية لمكافحة التهريب    تعطيل الدراسة في الخرطوم    "تمبور" يكشف عن توجيهات صادرة جديدة    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    طهران ترد على تهديدات ترمب    هل مخالفة ترامب خلل في الكون؟!    هل تستطيع أمريكا احتلال جزيرة خارك الإيرانية؟    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    تراجع معدّل التضخّم في السودان    بادي يصدر مرسوم تنظيم أعمال التعدين التقليدي وضبط آليات التعدين بالنيل الأزرق    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    شركة كهرباء السودان تحديث حول سير أعمال الصيانة الطارئة للشبكة القومية    توقّعات بارتفاع غير مسبوق في أسعار النفط    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    أغلى علبة كعك في مصر تشعل مواقع التواصل    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    بنك السودان المركزي يصدر توجيهًا للمصارف    إبراهيم شقلاوي يكتب: الزراعة ما بعد اقتصاد الحرب    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    ملتقي التحصين للعام 2025 ينعقد بحضور التحالف العالمي للقاحات والشركاء    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



إعداد وإشراف / ايمن عبد الله
نشر في الوطن يوم 24 - 09 - 2014


القونات .. مغنيات بيوتات الأعراس
الفاظ تجرح .. ورقص يخجل .. وأصوات نشاذ
كلما مرت الايام اصبحت لا ارى غير هذه المشاهد تتكرر من مناسبة لاخرى، كبار القوم، ومثقفي المدينة، والمتعلمين والدارسين دراسات عليا، كلهم في مناسباتهم يطلب منك الشخص انه يريد ان يحضر (قوونة) لتغني. والقونة هي الفنانة التي تغني غناء هابط ةهي تسمية تعارف عليها المجتمع وروج لها المنتفعين منها كفنيي الساوند وسائقي سيارات النقل الخاصة بالفنانات، وهي إمراة تقدم فاصل غنائي في المناسبة الخاصة مصحوب بالرقص المثير والإيقاع الحار دون التقييد بالكلمات او الموسيقى أو حتى بالحد الادنى ، ودون مراعاة للمكان فقط هي تتغنى وتطلق العبارات المسيئة والجارحة والخادشة دون حياء او إهتمام.
ويحدث ذلك وسط موجة منن الهياج يدخل فيها الحضور وحالة من الرفس والتنطيط بفعل الموسيقى الصاخبة والمتواترة الممتدة دون توقف ، ودون توقف هذه نعني بها انها قد تستمر لقرابة الساعتين دون ان يتوقف العوف ولو في ثانية او ان تمتد اغنية لقرابى الساعة في ثلاث كلمات كحال أن تمسك المغني في كلمتين (يا عمر اقول ليك .. ياخالو اقول ليك .. ياحيدر اقول ليك) فتصلح جملة "اقول ليك" هذه هي الاغنية.
فهل اصبحت هذه القونة سيدة الحفلات الخاصة والمطلوبة في المقام الاول ، وهل إنتهى عهد الغناء الواضح غير الفاضح في الحفلات الخاصة .. ام انها ظاهرة كغيرها من الظواهر لابد من زوالها..؟
هذا هو الواقع
لم يكن صعباً علينا الشرح على غير العادة في مثل هكذا مواضيع ولم يكن شاقاً علينا أن نجد كثير من المتابعين والعارفين بهذا الواقع ولهم راي مثير وقاطع فيه.
الناقد والصحفي (حمزة علي طه) هو احد الذين استوقفناهم وسالناهم فانداحوا غاضبين في الكلام قال: (هذا الذي يحدث هو مسئوبية المستمع المواطن ومسئولية الجهات المختصة المسؤولة من امن وسلامة المجتمع .. إتحاد الفنانيين .. والشرطة التي تخرج تصاديق الحفلات .. وهذا السلوك خطر ليس فقط على الغناء السوداني بل على سلوك المجتمع ككل لأنه يفرز لغة ثالثة، غير تلك التي نتكلمها والموسيقى لغة اخرى تدخل في تعامل الناس وتكون في حياتهم اليومية، والمشكلة الكبرى غن هذا الغناء يكون في متناول اطفالنا وشبابنا).
وهو كما نرى فإن أحد القريبين من الساحة الغنائية السودانية وواحد من اقدم المختصين في هذا المجال فتح القضية من عمقها الغير مرئي وهو يفيد بان هذه الظاهرة قد تشكل خطراص على سلوك المجتمع باعتبار ان الكلمات المتداولة تصبح مع مرور الايام تصرفات فسلوك يمارسه الناس.
الفنان ياسر تمتام هاتفناه وسالناها فاحتدم الحديث وانداح فينا كانه كان ينتظر منا مثل هكذا نقاش فقال : ( لا يمكن إعتبار مثل هذه الفوضى غناء بغي حال من الاحوال .. ولا يمكن تركاها لانها تصيب المجتمع في ثقافته وفنه .. وإنسانه .. يجب محاربتها فهولاء مجرد راقصات لا يقدمن الفن المعروف .. ولا يضيفن جديد لمسيرة الغناء في السودان .. مجرد صخب عال وضجيج مرتفع الصوت .. لا موسيقى لا كلمات ولا حتى سلوك).
ونرى هنا جانب آخر وهو وجهة نظر فنان ، ووضح مما تقدم ان ياسر يرى من زاويته ان هذا ليس غناء وليس طرب وليس فن بل هو فوضى يجب محاربتها، وهذا راي اهل المهنة والممارسة والمعروف ان تمتام هو أحد أكثر الفنانيين الذين غشتهروا بالاهتمام بالجوانب الإنسانية في المجتمع.
كيف يبدو الحل
هذا السؤال طرحناه على ضيفينا .. فقال حمزة : ( هو مسئولية الاجهزة الرسمية المخول لها وفق القانون حماية السلوك العام، كشرطة النظام العام، وإتحاد المهن الموسيقية وغيرهما).
حمزة يضع يرى ان المعالجة يجب ان تكون من المسؤولين، ويجب ان تعالج بالقانون.
ياسر تمتام قال غنها مسؤولية أخلاقية يجب ان يعرف كل غنسان انه سيسال مما فعل وأن عملية الوقوف امام الناس والتغني لهم هي عملية تربوية وتعلمية ورسالية في المقام الاول، وان التاريخ سيحاسب قبل القانون وانه لا يرحم ابداً.
نعلم ان المساحة غير كافية لمناقشة هكذا قضايا لكنا نوعد القارئ الكريم اننا سنفتح هذا الملف بعناية وبطريقة اكثر خشونة وسخونة لنلمس قلب الموضوع ونتحاور فيه بجراة وشفافية علنا نتمكن من معالجته أو الإسهام في حله تماماً.
--
أول ألبوم شعبي نسائي
ميادة قمر الدين تصدر البومها الغنائي الشعبي الأول بالرق والشيالين
دشنت الفنانة الشابة ميادة قمر الدين ألبومها الغنائي الأول والذي حمل إسم إحدى الأغنيات بالالبوم (ونسة بنات) والتي صاغ كلماتها ووضع لها الألحان هيثم عباس.
ويعد هذا الألبوم هو الأول من نوعه إذا إستخدمت ميادة الرق والشيالين الذين لإشتهر بهم هذا النمط من الغناء في السودان وبهذا تكون ميادة هي أول سيدة سودانية تصدر البوم شعبي صرف. وكانت الشابة التي إشتهرت من خلال ظهورها الأول على برنامج إكتشاف المواهب نجوم الغد قد إتجهت للتغني يهذه الطريقة لتصبح حينها أول مغنية سودانية بالرق، مما دفع الكثيرين بإنتقادها لكنها على ما يبدو قررت أن تواصل في هذا المصير وتمكنت بعد عامين من ظهورها الأول من إنتاج إلبوم غنائي كامل باعمالها الخاصة.
--
دكتور سوداني شهير يقاضي فيلم بريطاني بسبب ( صبرنا كتير علي الأشواق)
رفع الدكتور صلاح الدين محمد حسن احمد أستاذ البيانو والنظريات بكلية الدراما والموسيقي دعوي قضائية في مواجهة شركة بريطانية أنتجت فيلم ضمنت فيه الأغنية التي وضع ألحانها ( صبرنا كتير علي الأشواق).
وقال : قبل أن أكون أستاذاً جامعياً فأنا في الأصل ملحن وضعت عدداً من الألحان لنصوص غنائية للأطفال شجعتني علي الاستمرارية إلي أن لحنت في العام 1972 أغنية ( صبرنا كتير علي الأشواق) التي غناها الفنان عبدالعزيز المبارك إلي جانب الفنان الشاب معتز صباحي. وأردف : بدأت قضيتي مع الشركة البريطانية منذ اللحظة التي شاهدت فيها الفيلم مضمنة فيه أغنيتي بذات اللهجة العامية السودانية دون أخذ الإذن المسبق كمؤلف أو من شاعرها الأستاذ مرتضي صباحي. واسترسل : عندما وضعت لحن الأغنية كنت استهدف بها الفنان الراحل التاج مكي باعتبار أنه دفعتي إلا أنه لم يتوفق في أدائها.
وعن الكيفية التي اكتشف بها هضم حقوقه قال : بالصدفة نبهتني ابنتي التي كانت تشاهد التلفاز قائلة : يا بابا تعال اسمع أغنيتك (صبرنا كتير علي الأشواق) في فيلم بريطاني يحمل اسم (أيام اسليف) والذي تمت إعادته في اليوم التالي فشاهدته من البداية فوجدت أنه يحكي عن فتاة مستعبدة خطفت بواسطة بريطانيين وشغلوها معهم باضطهاد إلي أن انتقلت إلي العاصمة وهناك استمر تعذيبها لذلك كانت تقول : ( صبرت كتير.. صبرت كتير) ويدور محور الفيلم في هذا الاتجاه الذي ضمنت في إطاره أغنية ( صبرنا كتير علي الأشواق) في البداية وخاتمة الفيلم ولم تتم ترجمتها من الدارجية السودانية إلي اللغة الانجليزية وتم توزيعها توزيعاً عالمياً.
وحول الدعوي القضائية؟ قال : رفعت دعوي قضائية في مواجهة الشركة البريطانية المنتجة للفيلم وأوكلت لها الأستاذ طارق صلاح الذي قام باتخاذ كل الإجراءات المتعلقة بالتسجيل والتصنيف وعبركم اشكر بشير سهل.
--
فلم سوداني يفوز بكبرى جوائز مهرجان تورنتو السينمائي
فاز الفيلم السوداني Beats of the Antonov بجائزة أفضل فيلم وثائقي في مهرجان تورنتو السينمائي الذي اختتمت فعالياته مساء الأحد، ويصور الفيلم يوميات سكان القرى في جبال النوبة وطريقة تعاملهم مع الحرب الأهلية الدائرة بين الشمال والجنوب والتي أدت لاحقاً إلى انفصال جوبا عاصمة الجنوب عن الحكومة المركزية في الخرطوم يوليو 2011، ويقترب الفيلم من عادات السكان وتقاليدهم راصداً تأثير الحرب على هويتهم.
كما فاز الفيلم البريطاني "لعبة الزيف- The Imitation Game" بجائزة أفضل فيلم روائي في المهرجان وهو عبارة عن رحلة استخبارات مثيرة حصلت بالفعل في الحرب العالمية الثانية بطلها عالم رياضيات بريطاني استطاع كسر شفرة المراسلات السرية للقوات النازية وألحق بها أضراراً كبيرة. الفيلم من بطولة بيندكت كومبيرباتش ومشاركة كل من كيرا نايتلي وماثيو كود، وتعتبر هذه الجائزة بوابة لجائزة الأوسكار الأمريكية حيث سبق أن فازت بها ثلاثة أفلام قبل فوزها بأوسكار أفضل فيلم وهي؛ "المليونير المتشرد" و"خطاب الملك"، و"عبدٌ لاثني عشر عاماً".
يذكر أن فعاليات الدورة التاسعة والثلاثين من مهرجان تورنتو السينمائي استمرت لعشرة أيام من 4 إلى 14 سبتمبر عرض خلالها 393 فيلماً من 80 دولة من أهمها فيلم "القاضي" لروبرت دوفال وفيلم Nightcrawler لجاك غلينهال كما شاركت فيها أفلام عربية منها فيلم وثائقي بعنوان Iraqi Odessy أوديسة عراقية" من إخراج سمير، وفيلم لبناني بعنوان "الوادي" من إخراج غسان صلهاب بالإضافة إلى فيلم "ذيب" للأردني ناجي أبو نوار والفيلم الفلسطيني "فيلا توما" والفيلم الوثائقي السوري "Silvered Water, Syria Self Portrait" لمخرجه أسامة محمد، ووئام سيماف. إلى جانب مشاركة للمخرجة السعودية شهد أمين بفيلم قصير بعنوان "حورية وعين.".
--
عازة في هواك بأنامل روسية
السفير عبد المحمود عبد الحليم: في أول ظهور له وسط الجالية السودانية يشهد حفل "موسيقي
شهدت مصر حفل للموسيقى السودانية للأستاذ /عباس أبو لكيلك ومشاركة عزف للأوركسترا السيمفوني الروسي -والذي أقيم بمسرح الجمهورية بالقاهرة مساء الخميس 18 سبتمبر 2014 بحضور سعادة السفير الدكتور /عبد المحمود عبد الحليم سفير جمهورية السودان لدى مصر والقنصل العام المستشار خالد الشيخ ،المستشار الثقافي الأستاذ /صلاح محمد سعيد ، والمستشار الإعلامي الأستاذ /محمد جبارة ،وتشريف الأستاذ /السمؤل خلف الله . وأيضا حضر الحفل الأستاذ /أحمد عوض رئيس دار السودان بالقاهرة والأستاذ /ابراهيم عدلان سكرتير دار السودان . رئيس الجالية السودانية بأسوان الأستاذ /صلاح الدين عبد الله والمدير الإقليمي للخطوط الجوية السودانية بمصر الأستاذة /غادة يوسف .وحضور من أبناء الجالية السودانية بمصر . بدأ برنامج الحفل بالسلام الوطني السوداني والمصري ،ثم كلمة المستشار الثقافي والذي قدم الأستاذ /السمؤل خلف الله مدير عام الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون...الذي قال أنه سعيد جداً بحضور هذا الحفل والذي إستطاع فيه الأستاذ /عباس أن يوظف مجموعة من العازفين من دول أخرى ويظهر العرض بهذا الشكل الجميل أظنه مجهود ماساهل ويشكر عليه خاصة أن السلم الخماسي ماساهل .
وجاءت بعد ذلك كلمه سعادة السفير الدكتور /عبد المحمود عبد الحليم والذي أوضح سعادته بحضور هذه الإحتفالية ،وأضاف سيادنه :لابد من أن أشيد بالجالية السودانية بمصر ونشاطها ، وبمناسبة حضوره لأول منشط ثقافي قال :أنه سعيد بذلك ،وهو أكثر ثقه بأن الجالية تلعب دور كبير في توثيق ونشر الثقافة السودانية .
بدأ الحفل الموسيقى بمعزوفات سودانية لروائع النغم السوداني ومنها (عازة في هواك ،جميلة ومستحيلة ،ياوطني يابلد أحبابي ) وأيضاً بعض الحان للأستاذ /محمد الأمين والجابري ) بمشاركة أوركسترا الروسي والذي يتكون من المايسترو وأريع عازفين للكمان وعازف بيانو ، ثم قدم الأستاذ /عباس صولو جيتار وصولو عود ). وأقيم معرض تراث سوداني ضم نماذج من معروضات سودانية شارك به دار السودان بالقاهرة .
--
دويتو خطير
تمتام ومحمد حسن يشاركان اللحو الغناء في أمسية الإحتفال بالحلنقي
احتفل منتدى راشد دياب في منتداه الراتب مساء الأحد بالشاعر الكحبير ورئيس جمهورية الحب إسحق الحلنقي وذلك وسط حضور جماهيري كبير ومشاركة إعلامية أكبر وتوافد لنجوم الغناء باعداد كبيرة جداً.
هذا وقد شارك الفنان عصام محمد نور وسيف الجامعة في التغني بأغنيات الحلنقي وياسر تمتام ومحمد حسن حاج الخضر قبل أن يصعد على المنصة الفنان الكبير على إبراهيم اللحو ليشكل دويتو رائع مع محمد حسن قبل أن يلحق به تمتام ويتغنون بطرقة جعلت المكان يضج بالتصفيق والآهات.
--
قرنفلات
عيب كبير يا قروري (1)
أيمن عبد الله صباح الخير
قرنفلة للدخول
كنت كعادتي عندما أتعود على المحن من شخص ما اصمت ولا اتطرق للموضوع، وكنت بأدب السودانيين وتعاليم المسلمين ساترك ما هو قبيح وأداري عن سوءته وجهي، لكن هذه المرة غلبني الموضوع وتغلب علي.
نعم لم يعد بإلامكان أن نغمض أعيننا عما يحدث، و(المسلم القوي خير من المسلم الضعيف) وباضعف الإيمان نحن نتحدث ونتكلم ونبادر بالنصح والارشاد، ولا ندري إلى اين ياخذنا هذا الجيل من المغنواتية بهذه النوعية الجارحة والخادشة جداً من الغناء.
قرنفلة للدخول
الشاب قرقوري يخرج من منزله ويذهب إلى الأستديو برفقة سيّدة سودانية بكامل أهليتها ويسجلان عمل تصحبهما فيه الدلوكة (الحااااارة) يسمى (بردلب أقع) .. - نعم ما قرأتموه ليس صحيح ما من خطأ لغوي أو مطبعي هنا – إيقاع سوداني خالص فيه تلعلع الدلوكة ويردح المغنيان لترتفع اصواتهما بالكلام الذي سمعته والذي أرى أنه من أهبط ما كتب على الأرض هذه الايام.
وكنت ساوجه نقد علمي ومدروس للحالة لو أنها كانت من الفنون في شيء، وكنت سافند العمل إن انا إعتبرته أغنية لكن كل مقومات الأغنية تنتفي من هذه الجريمة التي ارتكبت بإسم الفن والمجتمع، وبإسم الوطن وفنه وفنانيه.
الاعمال القريبة من هذا النمط منتشرة لكنها تقف عند حدود معينة ولا تتخطاها، بل هي في كثير أحايين خجولة ولا تصل لمرحلة الجراءة في الطرح والهتاف بها، وأنا أكيد من إن من صاحبها يهدف لدخول بيوتنا السودانية وإقتحام غرف ابناءنا ليعلمهم الطريقة الجديدة في التعبيير، ويطرد من هذه الأمكنة روح (مصطفى سند وسيف الدين الدسوقي وبازرعة وغيرهم) وليروي لهم عن جماعة كانت مخبولة من المغنيين لا تجيد الغناء في مقدمتهم (عثمان حسين ومحمد وردي وزيدان إبراهيم) ويخبرهم عنه وعن قدراته الغنائية (البردلابية)، وسيقول كذب صلاح أحمد إبراهيم حين قال :
مددتُ لها كفي بالسلام
فردتها كأنما كفي حرام
وكانما قتلت يسوع
وهدمت بالمنجنيق
قداسة البيت الحرام.
وأن الحالة التعبيرية للقاء المحبوب يجب أن تكون كما يقول هو :
دلعك وزوقك
خلوني أتكسر فوقك
بردلب اقع.
نعم سيكون التصريف الجديد لموقف العاشق السوداني لغوياً حين يغنى "بردلب" .. نعم .. وستصور مواقفنا الشفافة بركاكة مثل هذه المفردات التي تخجل وتدهش من هول سذاجتها وسنقف في الموسم المقبل لنستمع لذات الشاب ومعه مغنية أخرى يقولان (لمن شفتك ريلتة) نعم هكذا ليصنعان التعابير المستقبيلة ولنفاجأ بإن أحد السودانيين يرسلها رسالة لإمرأة قد تكون أم عياله وسية منزله، وحينها لا نستغرب ذلك.
قرنفلة للخروج
سنكتب في المقال القادم عن طلبنا للجهات المسؤولة بضرورة بايقاف الشاب قرقوري والمغنية الشهيرة بتهمة ( ...... ).


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.