قال وزير التعاون الإقليمي في حكومة جنوب السودان القيادي في الحركة الشعبية دينق ألور، إن التوقعات بالوحدة تلاشت، لكنه توقع تحققها مجدداً بين الشمال والجنوب مستقبلاً. وأكد أن دولة الجنوب يمكن أن تبحث انضمامها للجامعة العربية. وأكد ألور في حوار مع صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية يوم الجمعة، إن الجميع في الجنوب يعمل الآن من أجل إنفصال آمن لأن المزاج العام الجنوبي يفضل هذا الاتجاه. وتوقع ألور، وحدة بين الشمال والجنوب في المستقبل. وقال: "نحن نعمل من أجل بناء السودان الجديد الذي يشمل العدالة والوحدة والمساواة، ولكن هذه الآراء وجدت معارضة شديدة من الشمال، وبالذات من المؤتمر الوطني". وأضاف: "لابد من ترك الأبواب مفتوحة للتواصل وإقامة علاقات حميمة بين أهل الجنوب والشمال حتى تكون هذه العلاقة نواة جديدة لعودة الوحدة مرة أخرى". وأكد وجود علاقات جيدة بين الدول العربية والجنوب وقال ليس هناك مشكلة في انضمام دولة الجنوب لجامعة الدول العربية، وزاد: "هذا الموضوع سيطرح للنقاش بشكل موضوعي داخل الحركة الشعبية". ونفى ألور أن يكون الجنوب محرضاً للحركات الدارفورية، وقال: "لا يوجد أيِّ شيء من هذا القبيل، ولم نتدخل مع حركات دارفور في أي قضايا تحريضية".