توقع وزير التعاون الدولي في حكومة الجنوب القيادي في الحركة الشعبية دينق الور، وحدة بين الشمال والجنوب في المستقبل. وأضاف لصحيفة «الشرق الاوسط» اللندنية امس: «لا بد من ترك الأبواب مفتوحة للتواصل وإقامة علاقات حميمية بين أهل الجنوب والشمال حتى تكون هذه العلاقة نواة جديدة لعودة الوحدة مرة أخرى». وقال دينق الور، ان الحركة تطالب بتغيير المفاهيم والسياسات التي تحكم الدولة السودانية منذ الاستقلال بأكملها، وزاد «تحتاج بالفعل إلى تغيير جذري، لكن لا يوجد وقت الآن.. أمامنا عشرة أيام قبل الاستفتاء». وطالب بترك الأبواب مفتوحة للتواصل وإقامة علاقات حميمية بين أهل الجنوب والشمال حتى تكون هذه العلاقة نواة جديدة لعودة الوحدة مرة أخرى، موضحا انه يمكن البدء بالوحدة في القضايا الاقتصادية والتعاون الخاص في المجال الاقتصادي وحتى الاجتماعي، وكثير من التفاصيل التي تهم الحياة اليومية للمواطنين. وقطع بان دولة الجنوب المرتقبة ليست لديها مشكلة تجاه الانضمام للجامعة العربية، وقال «لدينا علاقات ممتازة مع الجامعة العربية، وهذا الموضوع سيعرض للنقاش بشكل ديمقراطي في الحركة الشعبية».