أعلنت الهيئة السودانية للطاقة الذرية في السودان، على لسان مديرها العام البروفيسور محمد أحمد حسن، أن البلاد ستدخل مراحل جديدة في الإنتاج الفعلي من مفاعل نووي للأغراض السلمية، بعد ثلاث سنوات من الآن. وينتظر استخدام المفاعل النووي في قطاعات الطاقة المختلفة، بغية زيادة الطاقة المنتجة في السودان والتي يأتي أغلبها من عدة سدود على نهر النيل. وذكر مدير الطاقة الذرية في السودان أن الهدف من مشروع المفاعل النووي السوداني يتمثل في تدريب الكوادر السودانية على استخدام التقانات النووية، وخدمة شركات التعدين، وتجهيز الفنيين الذين سيعملون في مجال إنتاج الكهرباء من المفاعلات النووية. مفاعل إضافي " السودان مرشح لأن يكون مركز التدريب الثاني في أفريقيا خلال عشر سنوات، بعد أن يرفع المبعوثون الأمميون تقريرهم "وأشار تقرير الهيئة الى أن الدولة أجازت مفاعلاً إضافياً آخر للعمل على تدعيم الطاقة الكهربائية بالسودان. وذكر مدير التدريب بالسودان ضرار عوض لقناة الشروق، أن السودان مرشح لأن يكون مركز التدريب الثاني في أفريقيا، بعد أن يرفع المبعوثون الأمميون تقريرهم هل السودان مؤهل أم لا، ليصبح مركز تدريب دولي للإقليم والدول المجاورة، وأضاف أن ذلك سيتم خلال عشر سنوات. وقال مدير الوحدة التقنية بهيئة الطاقة الذرية سيد كباشي لقناة الشروق، إن الاختبارات غير الإتلافية تجري على المواد آو المنشآت الحساسة التي تنتج عنها كارثة بيئية أو إنسانية، أو خسائر اقتصادية. من جانبه، أشار مدير التخطيط بالطاقة الذرية ضياء الدين عوض الى أن إنشاء مركز التدريب أسهم وأفاد في تقديم وتأهيل الكوادر السودانية في مجالات متخصصة مثل الطاقة الكهربائية والبترول والعمل في سد مروي.