قال نائب رئيس حزب المؤتمر الوطني الحاكم، د. نافع علي نافع، مساعد الرئيس السوداني، إن الدول الغربية الداعمة للحركات المسلحة المتمردة رفعت يدها عن دعمها العسكري لها، وإن الجبهة الثورية ليس لها سبيل الآن غير الاتفاق. وأضاف نافع مخاطباً اجتماع القطاع الفئوي للحزب أن قادة الحركة الشعبية قطاع الشمال، مالك عقار وياسر عرمان وعبدالعزيز الحلو، لا سبيل أمامهم غير أن يتجمعوا من أجل حل أزمتهم. وقال نافع إن الأزمة الآن ليس أزمة خاصة بالسودان وإنما أصبحت أزمة معارضة بعد أن رفع الغرب يده عنها. وأشار إلى أن الدول التي كانت تدعم الحركات هي التي ضغطت على جنوب السودان ليوقع اتفاق أديس أبابا، معتبراً أن تلك رسالة غربية واضحة للمعارضة بأنه لاسبيل أمامها غير الاتفاق. الصراع المسلح " مصطفى عثمان إسماعيل يقول إن اتفاقيات التعاون الموقعة مع دولة جنوب السودان أثبتت قدرة السودانيين على تسوية خلافاتهم بالرجوع إلى ما يخدم مصلحة الشعبين " وشدد نافع على أنه لا سبيل للصراع المسلح بعد الآن، مستشهداً باتفاقية أديس أبابا الأخيرة. وقال إنه لا توجد أزمة سودانية وإن أحزاب المعارضة هي التي تعيش في أزمة وتحاول أن تصور الوضع بأنه مأزوم. ومن جانبه، رأى وزير المجلس الأعلى للاستثمار، د. مصطفى عثمان إسماعيل، أن اتفاقيات التعاون الموقعة مع دولة جنوب السودان أثبتت قدرة السودانيين على تسوية خلافاتهم بالرجوع إلى ما يخدم مصلحة الشعبين. وقال إسماعيل في كسلا، يوم الخميس، إن الاتفاقيات أوجدت مناخاً جيداً يرسخ العلاقة بين الدولتين. وامتدح قدرة مفاوضي البلدين على تجاوز الصعاب والوصول للاتفاقية. وقال إسماعيل إن شرق السودان يسوده مناخ جيد من التعايش السلمي بين مكوناته، مشيراً إلى أن اتفاقية الشرق وضعت حداً للاقتتال بالشرق.