لم يكن "حسين الصادق محمد" يفكر في غير صنعته التي احترفها منذ سنوات طويلة خلت، وصناعة (الشرقانيات) التي ظل يقضي سحابة يومه كله في تشذيبها وتهذيبها حتى يجد منتجه منها موطئاً له في ظل منافسة قوية من حرفيين حاذقين ومهرة.
و"حسين" الذي لم يكن لدية أدنى (...)