أكثر ما لفتني في مقابلة حمدوك مع فرانس 24 أن الرجل، الذي حاول عبثا إخفاء توتره واضطرابه بابتسامات بلاستيكية باردة، حضر مثقلا بما حمله على ضميره الأصفر من إملاءات وتوجيهات الكفيل.
وفي ختام إفاداته المبعثرة، لم يجد حرجا في توجيه الشكر للقناة على بث (...)