شاهد بالفيديو.. رمى عليهم عبوة ناسفة وهرب.. جنود بالدعم السريع يضبطون مرتزق من جنوب السودان في وضع مخل مع سيدة داخل "راكوبة" بمدينة الفولة    شاهد بالفيديو.. فنان "ربابة" سوداني يثير تفاعل الجمهور بعد ترديده أغنياته الشهيرة (صورة وصوت) في حفل حاشد بالسعودية    البرهان يتفقد مستشفى الرباط ويوجّه بتطوير الخدمات الطبية الشرطية    شاهد بالفيديو.. داخل حرم إحدى المدارس.. والي النيل الأبيض ينفعل على وزير التربية والتعليم ويحظى بإشادة الجمهور: (لن أذهب حتى ينتهي البناء)    (أماجوجو والنقطة 54)    الأهلي يخسر من ساردية بدوري شندي    مجلس الهلال يترقب قرار الانضباط ويعلن الاستعداد للتصعيد.. والكاف في مأزق كبير    حاكم إقليم دارفور يجتمع مع المديرة العامة بالإنابة لمكتب تنسيق الشؤون الإنسانية بجنيف (OCHA)    بوتين: روسيا مستعدة لاستضافة الألعاب الأولمبية في المستقبل    شاهد بالفيديو.. طبيب بمستشفى نيالا يشكو من انتهاكات أفراد الدعم السريع ويحكي قصة نجاته من القتل بعدما رفع أحدهم السلاح في وجهه    شاهد بالصورة والفيديو.. الراقصة الحسناء "هاجر" تشعل حفل طمبور بفاصل من الرقص الاستعراضي والجمهور يتفاعل معها بطريقة هستيرية    الهلال السوداني يفجر أزمة منشطات ضد نهضة بركان في دوري أبطال إفريقيا    أزمة منشطات تشعل دوري أبطال إفريقيا.. الهلال السوداني يشكو نهضة بركان المغربي ل"الكاف"    برشلونة يتلقى دفعة معنوية قبل مواجهة أتلتيكو مدريد    شراكة استراتيجية بين "الشباب والرياضة" و"الصناعة" لتمكين المبتكرين ودعم الإنتاج الشبابي    من إيطاليا إلى بولندا.. سرقة 413 ألف قطعة شوكولاتة.. ما القصة؟    ترامب: إيران منحتنا 20 ناقلة نفط والشحن يبدأ غدًا    كريم عبد العزيز وفريق مطلوب عائليا يبحثون عن دولة أوروبية للتصوير الخارجى    أيهما أكثر فائدة القهوة أم عصير البرتقال صباحًا.. والكميات المناسبة    آلام الدورة ليست دائمًا طبيعية.. إشارات تكشف بطانة الرحم المهاجرة مبكرًا    فصيلة الدم تكشف احتمالية الإصابة بالسكري    مجهولين ينبشون قبر رجل دين بولاية الجزيرة وينقلون جثمانه إلى جهة غير معلومة    السيسي للرئيس ترامب: لا أحد يمكنه وقف الحرب في المنطقة إلا أنت    "فيفا" يتّخذ موقفًا حازمًا بشأن مشاركة إيران في كأس العالم    قوى سياسية في السودان تعلن عن مقاطعة مؤتمر في برلين    عثمان ميرغني يكتب: حلفا .. والشمالية..    دار الأوبرا تحتفى بذكرى رحيل عبد الحليم حافظ بحفلين اليوم وغداً    مصر.. الدولار يقترب من 54 جنيها لأول مرة    نتفليكس تزيل الستار عن أول صورة لشخصية جو كينيدى الأب فى مسلسلها الجديد    سارة بركة: أحمد العوضى مجتهد بشكل كبير وبيحب شغله جدا    اختيار غير متوقع لمستقبل "الملك المصري"    وجبة سمك تُنهي حياة 3 سودانيين بالقاهرة وتتسبب في إصابة 4 آخرين بحالة تسمم غذائى حاد    بسبب ضعف الراتب.. وزير الثروة الحيوانية بالسودان يبحث عن عمل إضافي    رئيس الوزراء يصدر قرارًا بشأن الرسوم الجديدة في المعابر    محمد عبد الباسط يكتب: لهذا تحركت باكستان الآن للوساطة بين أمريكا وإيران    السكوت على هذا الأمر لا يرضي الله ولا رسوله!!    ارتفاع أسعار الذهب في السودان    الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    ضبط 2800 قندول بنقو بالجزيرة في عملية نوعية لمكافحة التهريب    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    تراجع معدّل التضخّم في السودان    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الحضري في عطبرة تفوق على امينة رزق وزهرة العلاء في (دعاء الكروان)
نشر في قوون يوم 20 - 09 - 2013

اقترح على الاتحاد العام لكرة القدم السوداني ان يخصص جائزة لافضل (ممثل) في الدوري السوداني.

وان تكون هذه الجائزة من باب التفضيّل والتقديّر باسم الممثل المصري محمود المليجي او العملاق يوسف وهبي...او امينة رزق ان كان الدور يتوافق من حيث (الولولة) مع القديرة الراحلة امينة رزق والتى اجادت واحسنت في القيام بدور (الام) المطحونة او المكلومة والمثقلة بالجراج والوجع.

اذكر ان الصحفي المصري (محمود معروف) قد وصف وشبه لاعبي الزمالك بعد هزيمتهم من الهلال وظهورهم في حالة يرثى لها بالممثلة امينة رزق وهى تغدو كدا وكدا في صباحات الريف المصري.

على الاتحاد السوداني لكرة القدم الامتثال والاحتزاء بمهرجان (اوسكار)..ليكون هناك جائزة ..سعفة او نجمة ذهبية لاصحاب افضل اداء (تمثيلي) في المباراة.

اطالب على وجه الخصوص من شركة سوداني الراعي الرسمي للدوري الممتاز ان تخصص مع كل جائزة لنجم المباراة ورجلها الاول ...جائزة للممثل الافضل في المباراة.

واظنكم ..تتفقون معي ان جائزة (ممثل المباراة) سوف يفوز بها في كل مباريات المريخ المحترف المصري (عصام الحضري)..فقد وضح لنا من خلال المباريات التى يشارك فيها الحضري مع المريخ انه صاحب افضل اداء (تمثيلي) في المباراة.

احيانا كثيرة يتفوق الحضري على (نجاح الموجي) في مسرحية (انا وصاحبي في الكزوزة)...ويتفوق على (اشرف عبدالباقي) في مسلسل (انا وانت وبابا في المشمش) وعلى علاء والي الدين في فيلم (الناظر).

الحضري بعد تفوقه في ادوار البطولة المطلقة يمكن ان يتفوق في ادوار ثانوية ومساعدة.

يمكن ان يكون صاحب افضل دور ثاني في المباراة ..وافضل كومبارس وافضل دوبلير في تاريخ الدوري السوداني لكرة القدم ..(سوف يلم الحضري كل الجوائز التى تخصص للممثلين).

ويمكن كذلك ان يفوز الحضري بجائزة الاخراج ..والتأليف والسيناريو والتصوير...وربما الاضاءة والمكياج والاكسسوار فقد ثبت ان امكانيات الحضري الفنية في التمثيل اكبر بكثير من امكانياته الرياضية ، على الاقل وهو في هذه السن...وقد بلغ من العمر عتيا.

طبيعيا بعد ذلك ان يتجه عصام الحضري الي (التمثيل) بعد ان بلغ هذه السن والتى تعطل فيها اداؤه الرياضي واستعاض بدلا عن ذلك بالتمثيل والصراخ في وجه زملائه اللاعبين (باسكال) نموذجا ...او (البصق) في وجه الحكم (حكم مباراة عطبرة) مثالا.. او (مدافرة) لاعبي الفريق المنافس مثلما فعل مع (بكري المدينة) في مباراة القمة الاخيرة.

الحضري فات فيه الفوات واصبح ما يفعله في ملاعب كورة القدم يسمى (خرفا)...والخرف يصيب لاعب الكورة بعد الاربعين.

اصبحت شباك الحضري تستقبل اي تهديفة او تصويبة تأتيه من بعيد بترحيب كبير...كل التوصيبات اصبحت تعرف طريقها لشباك الحضري (سكنا).

اصبح الحضري من العادي والطبيعي ان يخرج من المباراة وشباكه قد استقبلت (4) اهداف كما حدث امام الظفرة الفريق (الحديث)..او تستقبل شباكه (3) اهداف كما حدث امام الهلال او هدفين كما حدث امام هلال كادوقلي.

هذه الاهداف الكثيرة التى استقبلها الحضري في فترة وجيزة ..ولم تسلم شباكه حتى من فريق النسور الذي يقبع في اخر ترتيب اندية الممتاز تثبت خرفه ..طبيعي بعد ذلك ان تكون اعصابه وتصرفاته على هذا النحو المنفلت والصورة المستفزة التى لم يسلم منها حتى زميله في الفريق المحترف العاجي باسكال.

اننا نضع العذر كله لهذا الحارس العجوز ..فهو قد عاش في (تيّه) نجومية انحسرت منه في مصر وتلاشت بعد تقدمه في السن ..وجاء هنا فوجدها تنهار اكثر بسبب اقدام (عبداللطيف بويا)...ومن قبل ذلك تصيوبة جكسا لاعب هلال الساحل التى اصابت مرماه من (طوكر).

نعم الدوري السوداني الذي يتحدث عن ضعفه الحضري الان ويسخر منه كشف الحضري وقدمه في صورة تثبت ان مرمي المريخ يقف فيه نمر من ورق ..لا حول ولا قوة له.

وشباك الحضري الان استقبلت من الاهداف اكثر ما استقبلته شباك فريق الخرطوم الوطني او الاهلي شندي.

هكذا تنتهى حياة (النمور) عندما ينال منها الكبر ..وتتحكم فيها الايام بطشا وتقدما في السن.

اصبح الحضري في كل مباراة يقدم لنا فاصلا من (الكوميديا)...والدراما الرياضية المضحكة.

صورته في عطبرة ..وهو يتجه نحو المرمي ..ثم يجلس ..ثم يحبو ..ثم يحرك يديه بصورة فيها الكثير من التمثيل والخداع ...وهو كأنه (شهيد) ضمن شهداء حركة احمد عرابي.

يا ود اتلهي.

هذه (الولولة) التى قام بها الحضري تفوق فيها (تمثيلا) على امينة رزق وزهرة العلاء في فيلم (دعاء الكروان) الذي جاء ضمن افضل (100) فيلم سينمائي في مصر.

تفوق عصام الحضري على امينة رزق في هذا الدور ..الذي اتقنه الحضري تماما وذكرنا بالفنان المصري محمد فؤاد الذي كان يهاتف ابراهيم حجازي من السودان وهو يشكى من ارهاب الجزائرين ومن الموت الذي يقترب منه ...والدماء التى تسيل من وجه في الوقت الذي كان فيه محمد فؤاد يتعشى في مطعم (الساحة) اللبناني في شوارع الخرطوم الهادية.

هذا الحضري ..نسخة اخرى من النفاق والتمثيل والكذب...يشبه الحضري هنا ..هالة صدقى التى جاءت الي السودان لمتابعة لقاء مصر والجزائر ..فخسر منتخب مصر الشقيقة ..وذهبت هالة صدقى بعد ذلك للتحدث عن مطار الخرطوم (برندة وغرفتين) معكوستان كما صرحت في وسائط الاعلام المصرية...وكأن مطار الخرطوم هو الذي هزم المنتخب المصري وليس عنتر لاعب المنتخب الجزائري.

الحضري الان يقوم بنفس الدور ...نفس الشيء ..هذا امر حفظناه على ظهر قلب من كثير من المصريين الذين مازلوا يحسبون ان (الفهلوة) والشطارة هو ان تضحك على السودانيين ...متناسون التاريخ القديم الذي يقول ان الملك (بعانخي) غزا مصر وحاربها لأن ملكهم هناك يذل الخيول ويسييء معاملتها.

نسى الحضري ...ان في السودان العزة والكبرياء والشموخ تتصدر على كل الاشياء ...وقد وجد اسماعيل باشا نفسه (محروقا) في شندي عندما حاول النيّل من كرامة المك نمر.

شعب بهذا الشموخ والكبرياء ..على عصام الحضري ان يحسن التعامل معه ..وله ان يرجع الي التاريخ ..وان يراجع مواقف الشعب السوداني العظيمة والجميلة.

عليه ان يعرف ان الزعيم المصري عظيم الشأن والسيرة جمال عبدالناصر لم يجد غير (الخرطوم) ليعلن فيها (اللاءات) الثلاث ..بعد النكسة وبعد ان سدت القاهرة حتى قدرتها على استيعاب ما حدث بعد حرب الايام الستة.

لكننا ..كيف نطلب من الحضري ان يتعلم من هذه المواقف ..وان يتعظ بها وهو من الجاهلين ..لا يفقه شيئا في هذه الدنيا غير (الضربة الحرة..والضربة المباشرة ..وضربة الجزاء)...لو سألت الحضري عن (سعد زغلول) لظنه لاعب كرة قدم في فريق انبي المصري.

لا تتجاوز ثقافة الحضري بكل خبرته وعطائه الكبير في الملاعب (28 سنة كما قال) حدود تلك (الولولة) التى ظهر بها في شاشة قناة النيلين وهى تنقل مباراة الامل عطبرة والمريخ من عاصمة الصمود والحديد والنار.

لو كان الحضري يفهم لاستوعب الدرس الذي لقنه له جمهور الهلال عشية لقاء الهلال والاهلي المصري في الخرطوم عندما استقبلت شباكه ثلاثة اهداف ..خارج الحضري بعدها لا يفرق بين شماله ويمينه.

وان نسى ذلك ..فان الهلال قد اعاد له الدرس في (12) سبتمبر الحالي عندما اعدنا له (العيار) بنفس قياسات كرنقو ..عبر مقياس ريختر (عبداللطيف بويا).

يبدو ان الحضري وصل مرحلة من (الخرف) ..اصبح لا يفرق فيها بين امينة رزق ومي عزالدين ...ليخلط لنا في ذلك المشهد المضحك بين امومة امينة رزق في الافلام المصرية وبين هروب مي عزالدين في (قضية صفية).

الحضري قال في حواره مع الحبيب هيثم محمد علي ..بعض الافادات التى تثبت لنا لماذا اصبحت مباريات المريخ تقابل بهذا الطوب والحجارة التى (تحدف) على الحضري كما اشار في اي مباراة يحرس فيها مرمي المريخ.

قال الحضري : (أنا بقى لي 28 سنة بلعب كورة في ثلاث سنين فقط في السودان ح أعمل عمليتين جراحيتين في وجهي وليس في الركبة أو الرباط الصليبي أو يدي (بذمتك ينفع كده)؟ (بذمتك دي كورة قدم)؟ ، المرة الأولى في ماتش أهلي شندي اتعورت في سناني بطوبة وعملت عملية ، والآن أنا في طريقي للقاهرة لإجراء عملية ثانية في وجهي وانفي).

نقول للحضري هل سأل نفسه لماذا يحدث له ذلك؟.

يحدث ذلك للاستفزازات التى يقوم بها الحضري ..والاشارات التى تصدر منه لجمهور الفريق المنافس.

وقبل هذا تلك التصريحات التى تقولها فيها بالاساءة على السودان.

قال الحضري في حق رئيس نادي الامل العقيد امير خيرالله ..والذي يتشرف برتبة عسكرية لها احترامها وتقديرها : (أنا والله ما بعرفش الراجل دا ولا يهمني اتقال علي ايه (مش هو اللي بيحدد أنا ناجح ولا فاشل، والراجل دا ما كانش في يوم من الأيام بيحلم ينطق اسمي) ، وأضاف الحضري: هو في واحد بجلابية بينزل الملعب ويتكلم عن الكورة).

اسم ايه ...وانت هذا الاسم الذي تفتخر به ..(كتابة) ما بتعرف تكتبو.

لكن كيف نستنكر ذلك من الحضري اذا قال قبل ذلك عن رئيس النادي الذي يصرف عليه الان ما كانش يحلم بان يتصور معاي.

اذن طبيعي ان يقول عن رئيس الامل هذا القول.

اغرب من هذا ان الحضري عاب على رئيس الامل النزول في الملعب واضاف (هو في واحد بجلابية بينزل الملعب ويتكلم عن الكورة).

نقول للحضري ردا على هذا السخف ..ان مصر كلها اصبحت تنزل للملعب ..حتى ان المباريات في مصر اصبحت تلعب بدون جمهور.

ونقول للحضري الذي استنكر النزول للملعب بجلابية ..ان هناك مباراة شهيرة للزمالك المصري سميت بمباراة (ابوجلابية)...بعد اقتحام الملعب من قبل (ابوجلابية) ومن بعد نزول الجمهور كله لارض الملعب.

تفتكر يا الحضري انت جيت السودان عشان تشوف نسبة مصر في موية نهر النيل.

الاوضاع غير المستقرة في مصر هى التي جعلتك تلعب في الدوري السوداني ..وهذا يعني ان الاوضاع هنا افضل..واكثر استقرارا من الاوضاع في مصر التى تفخر بها الان.

ان الاساءات التى يقدمها الحضري للسودان تستوجب المحاسبة والمساءلة ..ليس من قبل مجلس المريخ (الميؤوس منه) وانما من قبل الاتحاد العام ان كان فيه رجاء.

لقد افتقدنا حقيقة الدكتور كمال شداد وهذا الحارس العجوز يقول : (هو الكلام عندكم كتير أوي .. هو الكلام عندكم ببلاش وممكن أي واحد يتكلم من غير ما يملك أدلة والطوب بتحدف عندكم كتير أوي بس الكورة زيرو، وأؤكد أنه لولا الاسعاف الذي تم لي من قبل الاطار الطبي لتعرضت حياتي لخطر كبير، وأنا تعرضت لضرب بحجر في أنفي ووجهي وصور الأشعة والتقارير الطبية موجودة أمامكم وكذلك وجهي).

اتخيلوا الكلام في السودان كتير...طيب في مصر يكون شنو؟...دا انتوا اسياد الكلام والنضمي والنقة.

نقول للحضري اذا كانت الكورة عندنا (زيرو) ...هل اتيت للسودان من اجل الدراسة في جامعة الخرطوم التى لا تطول حتى المشي في شارعها ..(شارع الجامعة).

ام اتيت عشان تكسر (سنك) وترجع.

كورة السودان هى التى تصرف عليك ..وتصرف على اسرتك ..وهى التى تنتظر عبرها العودة الي المنتخب المصري بعد ان لفظتك كل الاندية المصرية الكبيرة (الاهلي المصري ..الاسماعيلي ..الزمالك ..الاتحاد).

كل هذه الاندية خرج منها بمشاكل ..وخلافات ..واتحدف بالطوب من قبل جماهيرها ..ناهيك عن الجماهير التى تشجع الفرق التى تنافسها.

الحضري احترف في الحوار مع هيثم محمد علي وقال : (: يا راجل دا أنا اترمى عليًّ طوب أكثر من اللي اترمى في الجمرات في الحج، إذا كان هناك ستة ملايين حاج يرمون واحد وعشرين جمرة فأنا اترمى علي طوب مش ح يتعد واتكتب علي كلام واتقال علي كلام مش ح يكفي بس ما فيش كورة .. صدقني هذه هي الحقيقة).

الشواطين فقط هي التى ترمي بالحجار ..من بعد فان كل ما يأتي بافعالها ...يرمي بالطوب والحجارة.

كذب الحضري ...يتمثل في قوله : (أنا لعبت قدام الهلال 12 ماتش من أهلي لإسماعيلي لمريخ كسبتهم، 8 مرات واتعادلنا مرتين وخسرت مرتين).

بدون مراجعة ..نقول للحضري انت في الاهلي (فريق القرن) وحده اتهزمت من الهلال في مصر بهدف ريتشارد ..واتهزمت في السودان بثلاثية داريوكان وكرنقو وقودوين ..فكيف تقول انك اتهزمت مرتين فقط امام الهلال.

يا صلاح التوم من الله ..عليك الله احسب لينا الزول دا انضرب كم مرة من الهلال.

واضح ان (الخرف) أثر في ذاكرة الحضري ..وجعله يبدو بهذه الصورة التى ظهر بها في المباريات الاخيرة.

المضحك ان الحضري ظل يردد دائما هذا القول ان ما يحدث (لن يمس شعرة من رأسي).

نحن نتفق معك انه لم يمس شعرة في رأسك ...عليه فان الدم والعملية والكسور التى اصابتك في (انفك) كلها تمثيل في تمثيل.

طيب الجوطة في شنو؟.

بعدين يا كابتن يا كبير اذا لم تمس شعرة من رأسك ..(الرجفيبة) البتعمل فيها تحت المرمي في عطبرة دي في شنو.

عمكم برجف زي (القصبة) ..ويقول ليك (ما بتمس شعرة من رأسي).

يا عم روح.

انت على شوية كانوا ح يلقوك في (حلايب).

ملحوظة : بكرة احتمال نتكلم ليكم عن باسكال ان شاءالله.

هوامش

هيثم مصطفى لأنه قادم من الهلال ..وعشان ما بقبل الحقارة ..هو الوحيد الوقف للحضري ..وكورك في وشو.

ناس باسكال ...وعلي جعفر ..مساكين.

هيثم مصطفى ممكن يدخل الحضري في مدرسة.

وهو قد سبق وادخله في مدرسة عندما كان هيثم في الهلال ..والحضري في المريخ.

ان شاءالله الليلة فيصل سيحة ما يقعد يحلل لينا بي نظرية (لون النجيلة).

يعني سيحة ما يقول لينا ...والله الحضري اتصاب بي (طوبة)..عشان لون النجيلة كان غامض شوية.

او يقول لينا الحضري لم يبصق في وجه الحكم ...وهذا شيء تأكدت منه من خلال (لون النجيلة).

اشتغل لينا بالصورة يا سيحة ...وخلي (لون النجيلة).

لون النجيلة قالوا ليك نحن في حدايق 6 ابريل.

لظروف طارئة ..غيّبنا حكاية الهدف الاول لعمر بخيت.

قد نعود ..وقد لا نعود.

الوقت مشى.

تراوري في (450) شارك في (20) دقيقة فقط ...مع ذلك هو هداف الدوري السوداني.

غاب 430 دقيقة ...ومازال هدافا للممتاز.

ناس كلتشي ديل مفروض تحولوهم للدفاع.

باسكال اتقدم للوسط.

بكرة نشوف حكاية باسكال ..ان كان في العمر بقية.

الهلال امام الاتحاد قدم مباراة رائعة وجميلة.

(4) اهداف ..وانت ماشي لي فوق.

مباراة الهلال القادمة مع الاهلي الخرطوم.

وقد سبق للاهلي الخرطوم التعادل مع الهلال في الدورة الاولى.

اخشى على الهلال من الارهاق في رحلة الابيض.

لا سيما وان الهلال سوف يلعب يوم الثلاثاء..بينما يلعب المريخ يوم الاربعاء.

لورد المريخ الما عارف اسمو هو (حضري) اخر في المجلس.

الزول دا بصرح تصريحات غير مسؤولة ..تتسبب دائما في هذا الاحتقان ..والروح العادئية.

جميلة جدا كتابات الزميل محمد كامل سعيد عن (البيه) عصام الحضري.

ورائعة جدا كتابات الزميل حسن فاروق عن (لوردات) الهنا ديل.

......

عاجل : الحضري جاء السودان بدون (سنون)..ما يقول لينا بعد كل مباراة فقدت (سن)...نحن سنونك عارفنها يا الحضري..في زول عندو سن في العمر دا.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.