مساعد قائد الجيش يكشف عن فساد وزير كبير    إبراهيم جابر ينفي خبر حل اللجنة العليا لتهيئة بيئة العودة إلى الخرطوم    إبراهيم شقلاوي يكتب: مسرح ما بعد الحرب لدى يوسف عيدابي    الصحفية سهيرة عبد الرحيم: (شعرت للحظة أن وزير الخارجية المصري سيهتف داخل القاعة "جيش واحد، شعب واحد" من فرطٍ حماسه في الجلسة)    شاهد بالفيديو.. والدة الفنان الراحل محمود عبد العزيز: (اتخذلت في هذا المطرب!! وكل من كانوا حول الحوت منافقون عدا واحد)    شاهد بالفيديو.. على أنغام أغاني "الزنق".. لاعبو حي الوادي يحتفلون مع راعي الفريق ونائب رئيس إتحاد الكرة أسامة عطا المنان بمناسبة زواجه    شاهد بالفيديو.. في مشهد مؤثر.. كابتن طائرة "سودانير" المتجهة إلى العاصمة الخرطوم ينهار بالبكاء أثناء مخاطبته الركاب    وزارة المالية توقع إتفاق مع بنك التضامن الإسلامي لتقديم خدمة إيصالي    شاهد بالصورة.. اللاعب هاني مختار يتوشح بعلم السودان في جلسة التصوير الخاصة بناديه الأمريكي    شاهد بالفيديو.. بتواضع كبير "البرهان" يقف بسيارته في الشارع العام ليشرب عصير من الفواكه قدمه له أحد المواطنين بدنقلا    وزير الخارجية والتعاون الدولي يلتقي رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي    شاهد بالفيديو.. فتاة سودانية تبهر راغب علامة وأنغام بعد ترديدها أغنية هدى عربي في برنامج مسابقات والسلطانة تدعمها وتحتفي بها    وزارة الشباب والرياضة تواصل انفتاحها على الولايات    ارتفاع في اسعار محصول الذرة واستقرار سعر السمسم بالقضارف أمس    عثمان ميرغني يكتب: إثيوبيا والسودان: تشابكات الحرب والأمن الإقليمي    وفاة ثالث رضيع تناول حليبًا ملوّثًا بفرنسا    مشروبات طبيعية تدعم مناعتك.. روشتة حمايتك من العدوى    دراسة تربط طنين الأذن بالإنتاجية في العمل    جوجل تسهّل إزالة المعلومات الشخصية والتزييف العميق من نتائج البحث    "ميتا" تبني مركز بيانات بقيمة 10 مليارات دولار    إضافة علامة تبويب الإعدادات بواجهة "واتساب"    إلغاء رحلة قطار إلى الخرطوم..إليكم تفاصيل    انطلاق دورة متخصصة لتطوير الأداء الرقمي برعاية وزير الشباب والرياضة    وزارة الشباب والرياضة تواصل انفتاحها على الولايات ووكيل الوزارة يشهد ختام دورة شهداء السريحة بولاية الجزيرة    رشيد الغفلاوي يلتقي قيادات الاتحاد السوداني لكرة القدم    المريخ يواصل تدريباته بقوة بكيجالي والدامر    ماساة قحت جنا النديهة    كباشي يحيي صمود مواطني شرق النيل ويوجه بزيادة محولات الكهرباء ومكاتب السجل المدني بالمنطقة    تطور حاسم بقضية "الاعتداء الجنسي" في منزل لامين يامال    الإدارة العامة لشرطة تأمين التعدين تنفذ حملة منعية وكشفية لمكافحة التعدين العشوائي بولاية البحرالاحمر    الإدارة العامة لشرطة تأمين التعدين تنفذ حملة منعية وكشفية لمكافحة التعدين العشوائي بولاية البحرالاحمر    هيئة مياه الخرطوم: تحصيل فاتورة المياه لا يشمل القطاع السكني حتى الآن    ارتفاع طفيف لأرباح زين السعودية إلى 604 ملايين في 2025    مسلسلات رمضان.. هل تقع أيتن عامر فى حب ياسر جلال فى مسلسل كلهم بيحبوا مودى    الدولار يواصل التراجع أمام الجنيه فى منتصف تعاملات اليوم    مسؤول سوداني يغادر إلى تركيا    السودان.. وزير الشباب والرياضة يصدر قرارًا    دوري أبطال أفريقيا يشتعل.. 3 أندية تتأهل رسميًا وصراع مفتوح على 5 بطاقات    مجموعة الهلال السوداني.. صنداونز يقتنص التعادل ويبقي آمال التأهل في دوري الأبطال    أفراد من الشرطة يلقون القبض على السائق الخاص بالقائد الميداني لمليشيا الدعم السريع "جلحة" داخل "ركشة" بحي بري    هلال كوستي يدشن برامجه الثقافية بليلة ثقافية كبرى وتكريم رموز النادي والمجتمع    شاهد بالفيديو.. سرقة محل مجوهرات بشارع الوادي بأم درمان وقيمة المسروقات تقدر ب(ترليون) جنيه    محاولة أوكرانية جديدة لإفشال مفاوضات السلام بعيداً عن ارض المعركة    رفض الزوج شراء سجائر لها فقتلته.. جريمة زوجة مصرية تثير الجدل    حريق كبير في سوق شرق تشاد    رسالة أخيرة في بريد الرئيس البرهان قبل تمرد الحركات المسلحة الدارفورية    ترامب يحذر إيران: الوقت ينفد والهجوم القادم سيكون أشد    مباحث الخرطوم تعلن توجيه ضربة موجعة لمافيا السيارات..إليكم التفاصيل    تلفزيون السودان يستأنف البث المباشر من مقرّه الرئيسي    وزير الصحة: التبغ عدو الحاضر والمستقبل و فاتورته الصحية تفوق عائداته الضريبية    هل قتل السحر الأسود الإسرائيلي عبد الناصر؟.. كتاب جديد يكشف خفايا خطيرة في مصر    سباق اختراق الضاحية باكورة بطولات الاتحاد العربي لألعاب القوى    شركة اتصالات في السودان تعلن عن توقف خدمات    "مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ"!    أحمد الشاكر: انا أعجز عن شكر جميع الإخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية    السودان..حصيلة صادمة بمرض شهير في ولايتين    إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)    "كرتي والكلاب".. ومأساة شعب!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الحضري في عطبرة تفوق على امينة رزق وزهرة العلاء في (دعاء الكروان)
نشر في قوون يوم 20 - 09 - 2013

اقترح على الاتحاد العام لكرة القدم السوداني ان يخصص جائزة لافضل (ممثل) في الدوري السوداني.

وان تكون هذه الجائزة من باب التفضيّل والتقديّر باسم الممثل المصري محمود المليجي او العملاق يوسف وهبي...او امينة رزق ان كان الدور يتوافق من حيث (الولولة) مع القديرة الراحلة امينة رزق والتى اجادت واحسنت في القيام بدور (الام) المطحونة او المكلومة والمثقلة بالجراج والوجع.

اذكر ان الصحفي المصري (محمود معروف) قد وصف وشبه لاعبي الزمالك بعد هزيمتهم من الهلال وظهورهم في حالة يرثى لها بالممثلة امينة رزق وهى تغدو كدا وكدا في صباحات الريف المصري.

على الاتحاد السوداني لكرة القدم الامتثال والاحتزاء بمهرجان (اوسكار)..ليكون هناك جائزة ..سعفة او نجمة ذهبية لاصحاب افضل اداء (تمثيلي) في المباراة.

اطالب على وجه الخصوص من شركة سوداني الراعي الرسمي للدوري الممتاز ان تخصص مع كل جائزة لنجم المباراة ورجلها الاول ...جائزة للممثل الافضل في المباراة.

واظنكم ..تتفقون معي ان جائزة (ممثل المباراة) سوف يفوز بها في كل مباريات المريخ المحترف المصري (عصام الحضري)..فقد وضح لنا من خلال المباريات التى يشارك فيها الحضري مع المريخ انه صاحب افضل اداء (تمثيلي) في المباراة.

احيانا كثيرة يتفوق الحضري على (نجاح الموجي) في مسرحية (انا وصاحبي في الكزوزة)...ويتفوق على (اشرف عبدالباقي) في مسلسل (انا وانت وبابا في المشمش) وعلى علاء والي الدين في فيلم (الناظر).

الحضري بعد تفوقه في ادوار البطولة المطلقة يمكن ان يتفوق في ادوار ثانوية ومساعدة.

يمكن ان يكون صاحب افضل دور ثاني في المباراة ..وافضل كومبارس وافضل دوبلير في تاريخ الدوري السوداني لكرة القدم ..(سوف يلم الحضري كل الجوائز التى تخصص للممثلين).

ويمكن كذلك ان يفوز الحضري بجائزة الاخراج ..والتأليف والسيناريو والتصوير...وربما الاضاءة والمكياج والاكسسوار فقد ثبت ان امكانيات الحضري الفنية في التمثيل اكبر بكثير من امكانياته الرياضية ، على الاقل وهو في هذه السن...وقد بلغ من العمر عتيا.

طبيعيا بعد ذلك ان يتجه عصام الحضري الي (التمثيل) بعد ان بلغ هذه السن والتى تعطل فيها اداؤه الرياضي واستعاض بدلا عن ذلك بالتمثيل والصراخ في وجه زملائه اللاعبين (باسكال) نموذجا ...او (البصق) في وجه الحكم (حكم مباراة عطبرة) مثالا.. او (مدافرة) لاعبي الفريق المنافس مثلما فعل مع (بكري المدينة) في مباراة القمة الاخيرة.

الحضري فات فيه الفوات واصبح ما يفعله في ملاعب كورة القدم يسمى (خرفا)...والخرف يصيب لاعب الكورة بعد الاربعين.

اصبحت شباك الحضري تستقبل اي تهديفة او تصويبة تأتيه من بعيد بترحيب كبير...كل التوصيبات اصبحت تعرف طريقها لشباك الحضري (سكنا).

اصبح الحضري من العادي والطبيعي ان يخرج من المباراة وشباكه قد استقبلت (4) اهداف كما حدث امام الظفرة الفريق (الحديث)..او تستقبل شباكه (3) اهداف كما حدث امام الهلال او هدفين كما حدث امام هلال كادوقلي.

هذه الاهداف الكثيرة التى استقبلها الحضري في فترة وجيزة ..ولم تسلم شباكه حتى من فريق النسور الذي يقبع في اخر ترتيب اندية الممتاز تثبت خرفه ..طبيعي بعد ذلك ان تكون اعصابه وتصرفاته على هذا النحو المنفلت والصورة المستفزة التى لم يسلم منها حتى زميله في الفريق المحترف العاجي باسكال.

اننا نضع العذر كله لهذا الحارس العجوز ..فهو قد عاش في (تيّه) نجومية انحسرت منه في مصر وتلاشت بعد تقدمه في السن ..وجاء هنا فوجدها تنهار اكثر بسبب اقدام (عبداللطيف بويا)...ومن قبل ذلك تصيوبة جكسا لاعب هلال الساحل التى اصابت مرماه من (طوكر).

نعم الدوري السوداني الذي يتحدث عن ضعفه الحضري الان ويسخر منه كشف الحضري وقدمه في صورة تثبت ان مرمي المريخ يقف فيه نمر من ورق ..لا حول ولا قوة له.

وشباك الحضري الان استقبلت من الاهداف اكثر ما استقبلته شباك فريق الخرطوم الوطني او الاهلي شندي.

هكذا تنتهى حياة (النمور) عندما ينال منها الكبر ..وتتحكم فيها الايام بطشا وتقدما في السن.

اصبح الحضري في كل مباراة يقدم لنا فاصلا من (الكوميديا)...والدراما الرياضية المضحكة.

صورته في عطبرة ..وهو يتجه نحو المرمي ..ثم يجلس ..ثم يحبو ..ثم يحرك يديه بصورة فيها الكثير من التمثيل والخداع ...وهو كأنه (شهيد) ضمن شهداء حركة احمد عرابي.

يا ود اتلهي.

هذه (الولولة) التى قام بها الحضري تفوق فيها (تمثيلا) على امينة رزق وزهرة العلاء في فيلم (دعاء الكروان) الذي جاء ضمن افضل (100) فيلم سينمائي في مصر.

تفوق عصام الحضري على امينة رزق في هذا الدور ..الذي اتقنه الحضري تماما وذكرنا بالفنان المصري محمد فؤاد الذي كان يهاتف ابراهيم حجازي من السودان وهو يشكى من ارهاب الجزائرين ومن الموت الذي يقترب منه ...والدماء التى تسيل من وجه في الوقت الذي كان فيه محمد فؤاد يتعشى في مطعم (الساحة) اللبناني في شوارع الخرطوم الهادية.

هذا الحضري ..نسخة اخرى من النفاق والتمثيل والكذب...يشبه الحضري هنا ..هالة صدقى التى جاءت الي السودان لمتابعة لقاء مصر والجزائر ..فخسر منتخب مصر الشقيقة ..وذهبت هالة صدقى بعد ذلك للتحدث عن مطار الخرطوم (برندة وغرفتين) معكوستان كما صرحت في وسائط الاعلام المصرية...وكأن مطار الخرطوم هو الذي هزم المنتخب المصري وليس عنتر لاعب المنتخب الجزائري.

الحضري الان يقوم بنفس الدور ...نفس الشيء ..هذا امر حفظناه على ظهر قلب من كثير من المصريين الذين مازلوا يحسبون ان (الفهلوة) والشطارة هو ان تضحك على السودانيين ...متناسون التاريخ القديم الذي يقول ان الملك (بعانخي) غزا مصر وحاربها لأن ملكهم هناك يذل الخيول ويسييء معاملتها.

نسى الحضري ...ان في السودان العزة والكبرياء والشموخ تتصدر على كل الاشياء ...وقد وجد اسماعيل باشا نفسه (محروقا) في شندي عندما حاول النيّل من كرامة المك نمر.

شعب بهذا الشموخ والكبرياء ..على عصام الحضري ان يحسن التعامل معه ..وله ان يرجع الي التاريخ ..وان يراجع مواقف الشعب السوداني العظيمة والجميلة.

عليه ان يعرف ان الزعيم المصري عظيم الشأن والسيرة جمال عبدالناصر لم يجد غير (الخرطوم) ليعلن فيها (اللاءات) الثلاث ..بعد النكسة وبعد ان سدت القاهرة حتى قدرتها على استيعاب ما حدث بعد حرب الايام الستة.

لكننا ..كيف نطلب من الحضري ان يتعلم من هذه المواقف ..وان يتعظ بها وهو من الجاهلين ..لا يفقه شيئا في هذه الدنيا غير (الضربة الحرة..والضربة المباشرة ..وضربة الجزاء)...لو سألت الحضري عن (سعد زغلول) لظنه لاعب كرة قدم في فريق انبي المصري.

لا تتجاوز ثقافة الحضري بكل خبرته وعطائه الكبير في الملاعب (28 سنة كما قال) حدود تلك (الولولة) التى ظهر بها في شاشة قناة النيلين وهى تنقل مباراة الامل عطبرة والمريخ من عاصمة الصمود والحديد والنار.

لو كان الحضري يفهم لاستوعب الدرس الذي لقنه له جمهور الهلال عشية لقاء الهلال والاهلي المصري في الخرطوم عندما استقبلت شباكه ثلاثة اهداف ..خارج الحضري بعدها لا يفرق بين شماله ويمينه.

وان نسى ذلك ..فان الهلال قد اعاد له الدرس في (12) سبتمبر الحالي عندما اعدنا له (العيار) بنفس قياسات كرنقو ..عبر مقياس ريختر (عبداللطيف بويا).

يبدو ان الحضري وصل مرحلة من (الخرف) ..اصبح لا يفرق فيها بين امينة رزق ومي عزالدين ...ليخلط لنا في ذلك المشهد المضحك بين امومة امينة رزق في الافلام المصرية وبين هروب مي عزالدين في (قضية صفية).

الحضري قال في حواره مع الحبيب هيثم محمد علي ..بعض الافادات التى تثبت لنا لماذا اصبحت مباريات المريخ تقابل بهذا الطوب والحجارة التى (تحدف) على الحضري كما اشار في اي مباراة يحرس فيها مرمي المريخ.

قال الحضري : (أنا بقى لي 28 سنة بلعب كورة في ثلاث سنين فقط في السودان ح أعمل عمليتين جراحيتين في وجهي وليس في الركبة أو الرباط الصليبي أو يدي (بذمتك ينفع كده)؟ (بذمتك دي كورة قدم)؟ ، المرة الأولى في ماتش أهلي شندي اتعورت في سناني بطوبة وعملت عملية ، والآن أنا في طريقي للقاهرة لإجراء عملية ثانية في وجهي وانفي).

نقول للحضري هل سأل نفسه لماذا يحدث له ذلك؟.

يحدث ذلك للاستفزازات التى يقوم بها الحضري ..والاشارات التى تصدر منه لجمهور الفريق المنافس.

وقبل هذا تلك التصريحات التى تقولها فيها بالاساءة على السودان.

قال الحضري في حق رئيس نادي الامل العقيد امير خيرالله ..والذي يتشرف برتبة عسكرية لها احترامها وتقديرها : (أنا والله ما بعرفش الراجل دا ولا يهمني اتقال علي ايه (مش هو اللي بيحدد أنا ناجح ولا فاشل، والراجل دا ما كانش في يوم من الأيام بيحلم ينطق اسمي) ، وأضاف الحضري: هو في واحد بجلابية بينزل الملعب ويتكلم عن الكورة).

اسم ايه ...وانت هذا الاسم الذي تفتخر به ..(كتابة) ما بتعرف تكتبو.

لكن كيف نستنكر ذلك من الحضري اذا قال قبل ذلك عن رئيس النادي الذي يصرف عليه الان ما كانش يحلم بان يتصور معاي.

اذن طبيعي ان يقول عن رئيس الامل هذا القول.

اغرب من هذا ان الحضري عاب على رئيس الامل النزول في الملعب واضاف (هو في واحد بجلابية بينزل الملعب ويتكلم عن الكورة).

نقول للحضري ردا على هذا السخف ..ان مصر كلها اصبحت تنزل للملعب ..حتى ان المباريات في مصر اصبحت تلعب بدون جمهور.

ونقول للحضري الذي استنكر النزول للملعب بجلابية ..ان هناك مباراة شهيرة للزمالك المصري سميت بمباراة (ابوجلابية)...بعد اقتحام الملعب من قبل (ابوجلابية) ومن بعد نزول الجمهور كله لارض الملعب.

تفتكر يا الحضري انت جيت السودان عشان تشوف نسبة مصر في موية نهر النيل.

الاوضاع غير المستقرة في مصر هى التي جعلتك تلعب في الدوري السوداني ..وهذا يعني ان الاوضاع هنا افضل..واكثر استقرارا من الاوضاع في مصر التى تفخر بها الان.

ان الاساءات التى يقدمها الحضري للسودان تستوجب المحاسبة والمساءلة ..ليس من قبل مجلس المريخ (الميؤوس منه) وانما من قبل الاتحاد العام ان كان فيه رجاء.

لقد افتقدنا حقيقة الدكتور كمال شداد وهذا الحارس العجوز يقول : (هو الكلام عندكم كتير أوي .. هو الكلام عندكم ببلاش وممكن أي واحد يتكلم من غير ما يملك أدلة والطوب بتحدف عندكم كتير أوي بس الكورة زيرو، وأؤكد أنه لولا الاسعاف الذي تم لي من قبل الاطار الطبي لتعرضت حياتي لخطر كبير، وأنا تعرضت لضرب بحجر في أنفي ووجهي وصور الأشعة والتقارير الطبية موجودة أمامكم وكذلك وجهي).

اتخيلوا الكلام في السودان كتير...طيب في مصر يكون شنو؟...دا انتوا اسياد الكلام والنضمي والنقة.

نقول للحضري اذا كانت الكورة عندنا (زيرو) ...هل اتيت للسودان من اجل الدراسة في جامعة الخرطوم التى لا تطول حتى المشي في شارعها ..(شارع الجامعة).

ام اتيت عشان تكسر (سنك) وترجع.

كورة السودان هى التى تصرف عليك ..وتصرف على اسرتك ..وهى التى تنتظر عبرها العودة الي المنتخب المصري بعد ان لفظتك كل الاندية المصرية الكبيرة (الاهلي المصري ..الاسماعيلي ..الزمالك ..الاتحاد).

كل هذه الاندية خرج منها بمشاكل ..وخلافات ..واتحدف بالطوب من قبل جماهيرها ..ناهيك عن الجماهير التى تشجع الفرق التى تنافسها.

الحضري احترف في الحوار مع هيثم محمد علي وقال : (: يا راجل دا أنا اترمى عليًّ طوب أكثر من اللي اترمى في الجمرات في الحج، إذا كان هناك ستة ملايين حاج يرمون واحد وعشرين جمرة فأنا اترمى علي طوب مش ح يتعد واتكتب علي كلام واتقال علي كلام مش ح يكفي بس ما فيش كورة .. صدقني هذه هي الحقيقة).

الشواطين فقط هي التى ترمي بالحجار ..من بعد فان كل ما يأتي بافعالها ...يرمي بالطوب والحجارة.

كذب الحضري ...يتمثل في قوله : (أنا لعبت قدام الهلال 12 ماتش من أهلي لإسماعيلي لمريخ كسبتهم، 8 مرات واتعادلنا مرتين وخسرت مرتين).

بدون مراجعة ..نقول للحضري انت في الاهلي (فريق القرن) وحده اتهزمت من الهلال في مصر بهدف ريتشارد ..واتهزمت في السودان بثلاثية داريوكان وكرنقو وقودوين ..فكيف تقول انك اتهزمت مرتين فقط امام الهلال.

يا صلاح التوم من الله ..عليك الله احسب لينا الزول دا انضرب كم مرة من الهلال.

واضح ان (الخرف) أثر في ذاكرة الحضري ..وجعله يبدو بهذه الصورة التى ظهر بها في المباريات الاخيرة.

المضحك ان الحضري ظل يردد دائما هذا القول ان ما يحدث (لن يمس شعرة من رأسي).

نحن نتفق معك انه لم يمس شعرة في رأسك ...عليه فان الدم والعملية والكسور التى اصابتك في (انفك) كلها تمثيل في تمثيل.

طيب الجوطة في شنو؟.

بعدين يا كابتن يا كبير اذا لم تمس شعرة من رأسك ..(الرجفيبة) البتعمل فيها تحت المرمي في عطبرة دي في شنو.

عمكم برجف زي (القصبة) ..ويقول ليك (ما بتمس شعرة من رأسي).

يا عم روح.

انت على شوية كانوا ح يلقوك في (حلايب).

ملحوظة : بكرة احتمال نتكلم ليكم عن باسكال ان شاءالله.

هوامش

هيثم مصطفى لأنه قادم من الهلال ..وعشان ما بقبل الحقارة ..هو الوحيد الوقف للحضري ..وكورك في وشو.

ناس باسكال ...وعلي جعفر ..مساكين.

هيثم مصطفى ممكن يدخل الحضري في مدرسة.

وهو قد سبق وادخله في مدرسة عندما كان هيثم في الهلال ..والحضري في المريخ.

ان شاءالله الليلة فيصل سيحة ما يقعد يحلل لينا بي نظرية (لون النجيلة).

يعني سيحة ما يقول لينا ...والله الحضري اتصاب بي (طوبة)..عشان لون النجيلة كان غامض شوية.

او يقول لينا الحضري لم يبصق في وجه الحكم ...وهذا شيء تأكدت منه من خلال (لون النجيلة).

اشتغل لينا بالصورة يا سيحة ...وخلي (لون النجيلة).

لون النجيلة قالوا ليك نحن في حدايق 6 ابريل.

لظروف طارئة ..غيّبنا حكاية الهدف الاول لعمر بخيت.

قد نعود ..وقد لا نعود.

الوقت مشى.

تراوري في (450) شارك في (20) دقيقة فقط ...مع ذلك هو هداف الدوري السوداني.

غاب 430 دقيقة ...ومازال هدافا للممتاز.

ناس كلتشي ديل مفروض تحولوهم للدفاع.

باسكال اتقدم للوسط.

بكرة نشوف حكاية باسكال ..ان كان في العمر بقية.

الهلال امام الاتحاد قدم مباراة رائعة وجميلة.

(4) اهداف ..وانت ماشي لي فوق.

مباراة الهلال القادمة مع الاهلي الخرطوم.

وقد سبق للاهلي الخرطوم التعادل مع الهلال في الدورة الاولى.

اخشى على الهلال من الارهاق في رحلة الابيض.

لا سيما وان الهلال سوف يلعب يوم الثلاثاء..بينما يلعب المريخ يوم الاربعاء.

لورد المريخ الما عارف اسمو هو (حضري) اخر في المجلس.

الزول دا بصرح تصريحات غير مسؤولة ..تتسبب دائما في هذا الاحتقان ..والروح العادئية.

جميلة جدا كتابات الزميل محمد كامل سعيد عن (البيه) عصام الحضري.

ورائعة جدا كتابات الزميل حسن فاروق عن (لوردات) الهنا ديل.

......

عاجل : الحضري جاء السودان بدون (سنون)..ما يقول لينا بعد كل مباراة فقدت (سن)...نحن سنونك عارفنها يا الحضري..في زول عندو سن في العمر دا.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.