الجاكومي يكشف تفاصيل"الفيديو المثير"    د.ابراهيم الصديق على يكتب: خلافات حميدتي وطاحونة: وقائع مكالمة مسربة..    رباعي المريخ يخضع لبرنامج تأهيل بالقاهرة    الأهلي يكسب الامل بهدفي والي الدين و سواريز    الشعلة تعبر النيل والنصر الشرفة يتخطى العزيبة    شاهد بالفيديو.. بملابس مثيرة.. الفنانة شهد أزهري تثير ضجة واسعة بمشاهد من كواليس فيديو كليب أغنيتها الجديدة    زينب صدقى أطول الفنانات عمرا.. هانم وملكة جمال انتهت حياتها بدار مسنين    التهاب الشعب الهوائية.. كيف يبدأ ومتى يتحول لمشكلة مزمنة؟    بريطانية تحول الأناناس والبرتقال لمجوهرات فاخرة.. بتعمل من الحلو إكسسوارات    شاهد بالفيديو.. التيكتوكر سحر كوكي تحذر مواطنيها السودانيين من تصويرها أثناء قيادة سيارتها بالقاهرة وتهدد بالرد عليها بلسانها وبالقانون    شاهد بالفيديو.. بملابس مثيرة.. الفنانة شهد أزهري تثير ضجة واسعة بمشاهد من كواليس فيديو كليب أغنيتها الجديدة    شاهد بالفيديو.. طالب "حميدتي" بإغلاق هاتفه.. "يأجوج ومأجوج" يحذر زملائه بعد انشقاق "النور قبة": (انتو انتهيتوا خلاص)    موجة مرعبة.. حمى الضنك تتفشى في ولاية نهر النيل بالسودان    كامل إدريس: الحرب لن توقف التنمية.. ومؤتمر برلين لا يمثل السودان    صراع البابا والرئيس.. ترامب يجدد هجومه على بابا الفاتيكان    رجل يحول ملابس والدته الراحلة إلى تصميمات رجالية يرتديها لإحياء ذكراها    تأسيس يحذّر من إشراك واجهات مرتبطة بالحركة الإسلامية في مؤتمر برلين حول السودان    إغلاق ماسنجر غدا.. هؤلاء هم المستخدمين الأكثر تضررا    فيفا يُخطر المنتخبات بمواعيد قوائم كأس العالم 2026    جوجل توسّع قدرات Gemini لدعم الطلاب فى الاختبارات التنافسية    مكافحة التهريب بالبحر الأحمر تضبط 340 كيلو آيس و200 ألف حبة مخدرة فى عملية نوعية بالتعاون مع المخابرات العامة    الخارجية: السودان يرفض مؤتمر برلين ونهج الوصاية وتجاوز سيادته    مكافحة التهريب بالبحر الأحمر تضبط 340 كيلو آيس و200 ألف حبة مخدرة فى عملية نوعية بالتعاون مع المخابرات العامة    اللواء الركن (م) أسامة محمد أحمد عبد السلام يكتب: في ذكرى 15 أبريل: الطلقة الأولى والطرف الثالث (سرديّة حلفاء الجنجويد)    والي الخرطوم يوجه بالتوسع في توفير غاز الطبخ عبر الوكلاء المعتمدين    الزمالك يستعد لمواجهة شباب بلوزداد ونصائح متواصلة من معتمد جمال للاعبين    يسرا تؤدى شخصية إعلامية فى فيلم "الست لما" وتطلق حملة لدعم المرأة    شريف منير: نفسى أمثل قدام حمزة العيلى وأحمد مالك بيمثل وهو سايب إيده    أعراض ارتفاع سكر الدم.. تعرف على المضاعفات وخطوات بسيطة تسيطر على المرض    السودان.. تفاصيل صادمة لاغتيال مواطن بدمٍ باردٍ    خطر عظيم يهدد يامال أمام أتلتيكو مدريد    رئيس شُعبة مصدري الذهب: أنقذوا صادر الذهب واستيراد المحروقات من أيادي العبث وعديمي الضمير    أحمد حمدي يطلب حسم مصيره مع الزمالك بسبب التجميد وتأخر المستحقات    تفاصيل جديدة بشأن انقطاع التيّار الكهربائي عن الولاية الشمالية    إيران تهدد: موانئ الخليج لن تكون في مأمن إذا حوصرت موانئنا    إحصائيات صادمة تؤكد ضياع كيليان مبابي في الوقت الحاسم    رئيس الوزراء يدشن حصاد القمح بمشروع الجزيرة    كانتي.. (يا الزارعنك في الصريف)    شرطة ولاية نهر النيل تضبط (53) جوالًا من النحاس المخبأ تحت شحنة فحم بمدينة شندي وتوقيف متهمين    الإمارات والبحرين توقعان اتفاقا لمقايضة الدرهم والدينار    ضبط شبكة تزوير مُستندات مركبات في الخرطوم    الموانئ السودانية تتلقى عرضًا من الهند    إيران تؤكد.. سنسيطر على مضيق هرمز بذكاء وسندعم "محور المقاومة"    البرهان يصدر توجيهًا بشأن ملف الكهرباء    السودان.. القبض على 4 ضباط    ترامب عن إيران: ستموت حضارة بأكملها الليلة ولن تعود أبداً    قضية أثارت جدلاً.. براءة عصام صاصا من تهمة المشاجرة بملهى ليلي    ضبط شبكة إجرامية خطيرة في الخرطوم    عثمان ميرغني يكتب: فساد.. الفساد..    شراكة استراتيجية بين "الشباب والرياضة" و"الصناعة" لتمكين المبتكرين ودعم الإنتاج الشبابي    وجبة سمك تُنهي حياة 3 سودانيين بالقاهرة وتتسبب في إصابة 4 آخرين بحالة تسمم غذائى حاد    محمد عبد الباسط يكتب: لهذا تحركت باكستان الآن للوساطة بين أمريكا وإيران    الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



حسين الصادق يدشن البومه الجديد
نشر في قوون يوم 21 - 06 - 2014

طالبت الاستاذة سمية عبد اللطيف نائب رئيس الاتحاد الدولة برعاية الدراما، مناشدة البرلمان بالتدخل لمنع بث الدراما الاجنبية. وقالت "ينبغي أن يصدر قرارا بمنع شراء أي عمل اجنبي تركي او كوري او غيرهما". وانتقدت الاعتماد علي الدراما الاجنبيه ووصفته بالأمر الخطير وسببا في الاستلاب الثقافي الذى يجتاح المجتمع، وقالت ( المجتمع الآن مشغول بمهند ونور والعشق الممنوع) وخلافها وشددت على اهمية منع التلفزيون القومي من بث أي دراما غير سودانية وقالت "اطفالنا في الخارج اصبحوا لا يعرفون ( القفة والطبق). واضافت أن الدراما السودانية (مهمشة) وطالبت الحكومة باعتبار الدراما (هما) كالحوار الوطني الذي تجريه الآن .
المذيعة هايلين هاشم : النيل الأزرق بيتي الثاني
ابدت المذيعة هايلين هاشم ارتياحها التام بالعمل في قناة النيل الازرق وقالت ل (لقوون) ان العمل في القناة اكسبها خبرات وثقة وثباتا في تقديم البرامج أمام الكاميرات وزادت لا استعجل الظهور في البرامج عالية المشاهدة واعمل على ارضاء نفسي والمشاهدين من خلال اطلالتي عبر مساء جديد والفترة الصباحية المفتوحة (bnfm) وختمت بأنها تعتبر قناة النيل الأزرق بيتها الثاني وأنها سعيدة بتواجدها في أفضل قناة سودانية .
ليلى علوى فى (ملح وملاح) ..!!
يقوم البرنامج الرمضانى(ملح وملاح) بربط وتعميق العلاقات بين الدول العربية ،حيث يقوم بجمع الفنانين والدراميين ونجوم المجتمع فى العالم العربى فى مكان واحد وهو البيت السودانى الكبير ، وقال الشاعر ومنتج البرنامج عبدو عجيب ان الفكره جاءته من عدم معرفة اغلب الشعوب العربية بالسودان ومدى اهميه مكانة فى العالم العربى فالشعب السودانى محبوب من الكل ،لذلك قمت بدعوة عدد كبير من الدراميين والفنانين ونجوم المجتمع فى عدد من الدول العربية مثل الفنانة المصرية ليلى علوى وعدد كبير من مصر وسوريا والاردن والخليج وجمعتهم فى قالب سودانى خفيف ، وتناول الضيوف( القراصة والعصيدة وشرب الحلومر والتبلدى) وغيرها من مشروباتنا التقليدية المعروفة .. وزاد اتوقع نجاح البرنامج بصورة كبيرة لانه وجد الاشادة والايتحسان من الضيوف المشاركين وختم حديثة بان البرنامج سيعرض على فضائية امدرمان خلال شهر رمضان المبارك وستكون هناك مفاجاءة سنعلها فى وقتها .
السعودي يسجل برامج ثقافية من تركيا
أبدي أبوبكر السعودي مذيع راديو الرابعة ومقدم برنامج وأبتسم الصباح وعلي الهوا سوا ويلا شباب سعادته الكبيرة بالزيارة التي قام بها لتركيا وذلك بغرض التواصل الثقافي بين الخرطوم وأنقرة وقال السعودي بأنه قام بزيارة المدرسة السودانية بأنقرة والتي تقوم بتدريس المنهج السوداني ، وزيارة بعض المواقع الاثرية والتاريخية وأكد بأن الناس هناك متابعين لكأس العالم بشغف كبير .. وختم السعودي بأنه قام بتسجيل وتوثيق زيارته بغرض بثها لمستمعين راديو الرابعة في الايام القادم .
تكليف الاستاذ عاطف عثمان احمد مهدي بتولى الأمانة العامة للمجلس القومي لرعاية الثقافة والفنون
أصدر الأستاذ الطيب حسن بدوى وزير الثقافة قرارا بتكليف الأستاذ عاطف عثمان احمد مهدي أمينا عاما مكلفا للمجلس القومى لرعاية الثقافة والفنون خلفا للأستاذة فاطمة موسي بلية والتي صدر قرار بنقلها الي رئاسة الوزارة مديرا للإدارة العامة للآداب والعلوم الإنسانية ، وذلك في إطار تطوير العمل الثقافي و ترقية الأداء .
الشروق تنتهي من تصوير ( عبق المقاهي )
إنتهت قناة الشروق من تصوير البرنامج الرمضاني ( عبق المقاهي ) الذي يتحدث عن دور المقاهي في صقل وصياغة المجتمع الامدرماني ابان فترات الجبهه المعاديه للاستعمار والنضال الوطني والطرح يتناول المناحي الثقافية والاجتماعية والفنية والرياضية في تلك الحقبة الخصبة من تاريخ السودان ..وتم التوثيق مع عدد من الوجوه المعروفة والتي عاصرت العصر الذهبي للمقاهي منهم الاب فيلوثاوس فرج وبروفيسور بركات الحواتي وشاعر العيون عبد الله النجيب والاستاذ ميرغني البكري والاستاذ سيد ابا والاستاذ بشرى النور والاستاذ محمد حسن الجقر
وتم تسجيل الحلقات في المقهي المعروف ( جورج مشرقي ) .. البرنامج من تقديم محمد شريف علي وإخراج كدكي والإعداد أمير أحمد السيد .
حسين الصادق يدشن البومه الجديد
دشن الفنان الشاب حسين الصادق البومه الجديد بحفل جماهيري كبير بالمسرح القومي بأم درمان والذي حوي علي 6 أغاني تعامل فيها مع عدد من الشعراء والملحنين المعروفين .. الأغاني هي (إنت بنسوك ) و ( أنا مالي ومالك ) وهي من كلمات والحان أحمد البلال فضل المولي وأغنية ( الجمال ) كلمات أمجد إسماعيل والحان وائل عبد اللطيف وأغنية ( طعم العسل يمة ) كلمات اسحاق الحلنقي والحان صلاح إدريس و ( حبيبي غاب ) كلمات عبد القادر تلودي والحان زنقار وأغنية (ما يبقا كلام ) كلمات والحان بشير علي الحاج .. وقامت قناة النيل الأزرق بتسجيل الحفل لبثه لمشاهديها أيام عيد الفطر المبارك .
السبت مونديال الاف ام
يشهد مركز شباب امدرمان يوم السبت 21 يونيو 2014 الساعه 7 والنصف مهرجان بصمة ابداع الشبابى للمواهب الغنائية والشعرية ولتكريم رواد ورموز ونجوم اذاعات الاف ام ف السودان الذى تقيمة مجموعة قلوبنا ليكم الثقافية الخيرية
" مكامن الالحان " يتناول تجربة الموسيقار علي عبد اللطيف
يدعو مركز راشد دياب للفنون وبرعاية زين لحضور منتدى اهل الابداع الذي يتناول تجربة الموسيقار الرائد شرطة على عبداللطيف بعنوان "مكامن الالحان " .
يدير المنتدى الاستاذ مختار دفع الله ، ويتحدث فيه اللواء شرطة معاش احمد المرتضى البكرى ابوحراز ، عقيد شرطة بروفسير عبدالمحسن بدوى ، بروفسير الدرديرى محمد الشيخ ، الاستاذ كمال كيلا ، الاستاذ عبدالفتاح الله جابو .
بمشاركة الفرقة الوترية والنحاسية ، ومجموعة موسيقى شرطة ولاية الخرطوم .
كما يفتتح الاستاذ ادموند منير معرض اطفال ورشة يونيو بعنوان " البيئة المحيطة بالطفل "
وذلك يوم غدا الاحد الموافق 22/6/2014م الساعة 8:00 مساء .
سجل 30 حلقة مع الشيخ محمد الامين اسماعيل
التلفزيون القومي يقدم القصص النبوية في رمضان
يطل على مشاهدي التلفزيون القومي يوميا في شهر رمضان المبارك ولمدة ثلث ساعة قبل الاذان فضيلة الدكتور محمد الامين اسماعيل عبر برنامج (من القصص النبوي ) وذلك في الدورة البرامجية الرمضانية الجديدة التي تشتمل على مجموعة من البرامج الدعوية ,البرنامج من اعداد على عبد المعروف وصلاح نوفل واخراج عادل عوض.
التلفزيون القومي قدم عددا من البرامج الدعوية في المواسم الرمضانية السابقة منها (هذا نبينا)مع الشيخ محمد سيد حاج رحمه الله وقدم مجموعة من السهرات في السيرة النبوية حملت عنوان (ينابيع السنا) شارك فيها عددا من العلماء وقدم ايضا برنامج (نداءات القران ) مع د.محمد الامين اسماعيل و (النعمة المسداة) للبروفيسور الحبر نور الدائم الذي حصل على الجائزة الثالثة في مهرجان الاردن للاعلام العربي في العام 2010 .

مذيع قناة دويتشه فيللا الألمانية ضياء الدين الفاتح يفتح قلبه لقوون ويقول2/2 :
هذه أسباب عدم الظهور الكبير والكثيف للمذيع السوداني على الشاشاتالعالمية !!
طموحي تأسيس جسم اعلامي سوداني دولي بعباءة عالمية يعبر عن السودان ويوصل صوته وقضاياه الى العالم

الفضائية السودانية لاتهتم بالاعلاميين وتقوم بإذلالهم !!



له إطلالة رائعة و حضور بارز في مجال الإعلام المرئي و أبرز ما يتميّز به الخامة الصوتية النادرة بين المذيعين و تمكّنه في ذلك و إتقانه لفن الإلقاء في التقديم التلفزيوني و اهتمامه الكبير في اللّغة و تقيده بها و ثقافته الواسعة ..ضياء الدين الفاتح مذيع التلفزيون القومي السابق وقناة دويتشه فيللا الألمانية الحالي وأحد الوجوه الإعلامية السودانية المشرفة في المهجر .. التقيناه و طرحنا عليه أسئلتنا التي أردنا منها استكشاف بداياته ومعرفة الظروف المحيطة ببرامجه الحوارية وعن الكثير فكانت هذه أجوبته:


ما مواصفات المذيع الناجح من وجهة نظرك؟
المذيع الناجح حسب خبرتي المتواضعة هو الذي يتحلى بالصدق والاخلاص لمهنته وان يقدر الانسانية ومعناها الحقيقي كأساس عمله ويترجمها من خلال عمله.. وهو الذي يلتزم الحياد في طرح مواضيعه وقبلها لابد من الالتزامبأخلاقيات المهنة وابرزها احترام المشاهد ...ثم يأتي الجزء الثاني وهو المثابرة والاطلاع الدائمين ومعرفة هموممجتمعه والاحساس بها ونقلها من خلال اداءه ومواضيعه ومن النقاط المهمة جدا في عمل المذيع انه لابد من التحضير الجيد لكل مايقدمه والالمام بكل زوايا الموضوع والتزامه بالحياد التام وهنالك الكثير من الاخلاقيات
الاخرى ولكني اعتقد ان الامر كله يتعلق بأحترام الانسانية وقيمها.
لماذا لم يحقق المذيعون السودانيون نجاحا يذكر في الاعلام الخارجي واكتفوا بالظهور من خلف الكواليس؟
اولا لابد من الاشارة الى ان المذيع السوداني عرف بالكفاءة والتفوق في الكثير من المحطات التلفزيونية العربية والاجنبيةوهنالك كثيرون حققوا نجومية كبيرة لكن وللاسف لم يهتم بهم الاعلام السوداني وربما لم تفلح الدولة في الاستفادة مننجوميتهم وتأثيرهم الكبير لا اعتقد ان الدولة حتى الان لديها احصائية بأمثال هؤلاء وان لديها خططا ومشاريع للاستفادةاو على الاقل بالتواصل مع امثال هولاء لا اقلل من جهود الدولة او اتهمها بالتقاعس ولكن لم اسمع حتى الان بمثل هكذامشروع او افكار طرحت على لسانها ...هنالك نجوم كبار في الجزيرة والعربية وبي بي سي وفرانتس 24 وحتىسي ان ان واسماء معروفة في مجال التقديم فقط ناهيك عن خلف الكواليس ...سوداننا فعلا عظيم وانتج قامات عظيمةونجوما كبار تجدهم اينما حللت ولكننا كسودانيين معروفين بضعف الذاكرة ننسى سريعا ولا نتذكر ببطْ وبجانب ذلك هنالك قضايا اخرى ايضا لعبت دورا ايضا في عدم الظهور الكبير والكثيف للمذيع السوداني على الشاشاتالعالمية وهي تحتاج الى تفصيل وتشخيص طويل فمنها ماهو شخصي ومنها مايرتبط حتى بالنظرة العربية للسودانوهو موضوع اخر يفتح نقاشا حول قضية الهوية السودانية لانريد الدخول فيه ولكن كان لابد من الاشارة اليه.
ما طموحك في مجال الإعلام وحلمك الشخصي؟
تأسيس جسم اعلامي سوداني دولي بعباءة عالمية يعبر عن السودان ويوصل صوته وقضاياه الى العالم ويدافع عن السودان الذي يقف الان وحيدا دون سلاح اعلامي دولي امام اعتى المؤسسات الاعلامية والتي كثيرا ماتكون موجهةخاصة فيما يتعلق بقضايا السودان ...اتمنى ان اضطلع بتأسيس هكذا جسم ..وقد بدأت بالفعل بالشروع في دراسة الامر.
نصيحة تقدمها للجيل الجديد ؟
الصدق والاخلاص والايمان بالرسالة التي تقومون بتأديتها ولا تيأسوا اطلاقا فلو تعلق قلب امرئ بالثريا لنالهافقط اجتهدوا واصدقوا النية وكونوا اصحاب فكرة وموقف في سبيل الانسانية.
متى تجامل؟
حينما يتطلب الموقف بعض المجاملة ولكن ليس على حساب الحقيقة والواقع ..
ما أعز هدية قدمت لك وممن؟
جلابية العرس عند عقد قراني وقدمتها الي اعز انسانة الي وهي امي الحبيبة ربنا يديها الصحة والعافية وطولة العمر.
كيف يرى ضياء الفضائية السودانية الآن؟
الفضائية السودانية بها اميز الاعلاميين السودانيين ويكفي انها خرجت اجيالا من المبدعين ولكن وبصراحة هنا اوجه نقدا واضحا وصريحا للقائمين بالامر فلم لم يهتمو بها كثيرا وبتطويرها والاخذ بها الى مصاف كبرى القنوات التي انبنت على اكتاف الاعلاميين السودانيين واتمنى ان تدعم الدولة التلفزيون القومي وتعيد اليه سيرته الاولى ودعني اكونا اكثر وضوحا وصراحة وانا على اتصال دائم بزملاءي واحبتي من التلفزيون القومي صدقني لديهم
حتى الان حقوق واستحقاقات مالية لم يقومو بصرفها ناهيك عن تأخر مرتباتهم أي اذلال هذا ......وهنا تجدر الاشارة الى قضية اساسية ان الدولة لابد ان تهتم اكثر بالاعلاميين وتحسن اوضاعهم وتتيح لهم مزيدا من الحريات فهم المتنفس الحقيقي للمجتمع وقضاياه واتمنى الا يتم استغلال الاعلام والاعلاميين من قبل السياسيينو ..لابد من اعادة الهيبة والشخصية للصحفي حتى يتحلى بالمصداقية والالتزام بأخلاقيات المهنة ..واعتذر عن صراحتي ووضوحي ولكننا جميعا في خندق واحد وهدفنا هو فعلا تطور وتفوق مؤسساتنا ونهوضمجتمعنا وهذا لايعني بالضرورة انا مانراه في الصورة قاتما بالتأكيد هنالك انجازات وهنالك تطور ملحوظ في
عمل التلفزيون واهتمامه اكثر في تطوير وجودة البرامج ومواكبته لاحدث التقنيات وتعجبني جدا وتفرحني الوجوه الشابة الجديدة في التلفزيون شباب مجتهد ورائع وموهوب ورائد وخلاق ويمكن فعلا الاعتماد عليهملأحداث التغيير والنهضة ولكن ايها القائمون على الامر اعطوهم مزيدا من الثقة والدعم ليس اكثر.
ما هي المبادئ والقيم التي تري بضرورة أن يتحلي بها الإعلامي الناجح ؟
لابد من التحلي بالصدق وذلك للحصول على ثقة المتلقي والصدق هو اساس الاعلام الجيد كما انه ينبغي ان يلتزم الاعلاميبالدقة في عرض الحقائق وان يكون صادقا في نقله للحقائق سواء كان خبرا ام تحقيقا ام مقابلة
ما الفرق بين الصحافة الورقية والإعلام المرئي لديك ؟ وأيهما الأهم ؟
طبعا لكل وسيط خصائص وميزات تميزه عن الاخر ولكنهما يؤديان نفس الرسالة ودعني ابدأ بالصحافة الورقيةحيث تكمن اهميتها في امتلاكها لذلك الفيض من المعلومات الذي اتاحه لها النص بالكلمة المطبوعة وبمايقدمه المحللون والسياسيون والاقتصاديون والرياضيون من معالجات لكل القضايا في صفحاتها الكثيرة والمتعددةالامر الذي يجعل توجهاتها وتخصصاتها شأنا ثقافيا بأمتياز وهي وسيلة اتصال اجتماعية من الدرجة الاولى ورغم التحديات الكبيرة التي تواجهها الصحافة بفعل تأثير الاعلام المرئي والمسموع وانتشارهما فأن الصحيفة
المقرؤة تعد من اهم ظواهر الحياة الثقافية الحديثة ولاتزال الصحافة المقرؤة تنتزع اهتمامنا وفضولنا الثقافي والعلمي والسياسي الي جانب نقلها للخبر بالكلمة والصورة وتحليله والتعليق عليه .
اما فيما يتعلق بالاعلام المرئي فهو ايضا لايزال يمتلك القوة والتأثير الكبيرين والقدرة على احداث التغييراتالسياسية والاجتماعية والثقافية وهو الاسرع والاسهل في الوصول الى المتلقي والاقرب الى رسم الواقعوهو يتصدر وسائل الاعلام الاخرى حيث يجمع بين الصوت والصورة والحركة ولديه التأثير الاكبر علىحواس المتلقي وتفكيره بل ويغير من سلوكه في بعض الاحيان وكذلك اراءه تجاه بعض القضايا بيد ان تأثيره السلبي او الايجابي سريع جدا اذا ماقورن بالصحافة ...لقد غير الاعلام المرئي الكثير في حياةالناس واضاف لونا جديدا من المتعة والترفيه كما ان تعدد مجالاته وقوالبه اتاح له الفرصة ليؤثر وبشكل
كبير جدا ويكاد لايخلو بيت من تلفاز ....لكن الاعلام المرئي هو الاخر يتهدده الاعلام الالكتروني ووسائل التواصلالاجتماعي عبر الانترنت ..من منا يدري قد يلغي الفيس بوك بعد سنوات دور نشرات الاخبار وتصبح انت نفسكالمراسل وناقل الخبر من خلال جهازك الجوال او مايعرف ب اسمارت فون ..حيث تنقل الحدث من مكانه حيثتتواجد وتقوم بتحميله على الشبكة العنكبوتية ويراه الناس.
كيف تري مستوي الإعلام السوداني والعربي عموما ؟
الاعلام السوداني تطور كثيرا في الاونة الاخيرة على مستوى المضمون وقدرته على التعبير عن الهوية السودانية والخروج الى الاخر وكذلك تطور على المستوى التقني والفني ايضا وحتى على مستوى الكم والنوع والتخصص فهنالك قنوات عامة واخرى متخصصة تعليمية واخرى دينية واخرى فنية وهي تتنافس فيما بينها لاجتذاب المتلقي ناهيك عن الصحف الجديدة واجيال الصحفيين التي ولدت وصارت اسماءا كبيرة وكذلك هنالك تطور ملحوظ
على مستوى الاعلام الالكتروني كما برزت حركة نشطة للمدونين الشباب والصفحات والمواقع المتخصصة ..اصبح السودان فعلا مواكبا للحراك الاعلامي العالمي ولكنه لايزال يصطدم بعقبة تقييده وتجريده من الحريةوالتي تمثل السمة الاساسية في عافيته ولايزال خاضعا الى رقابة الدولة وللاسف يتذيل ترتيبها الهرمي ولايزال مقيدا بنظرية حارس البوابة ولكن هنالك تحسن افضل من السابق لأن هنالك حاجة الى مزيد الحريةالصحفية والقوانين التي تكفل وتحمي هذه الحريات وهذه الحقوق وهي حاجة ملحة وضرورة قصوى.
اما بخصوص الاعلام العربي راي الواضح والصريح ان المشهد الاعلامي الراهن لايمثل بأي حال الواقعالعربي بأوضاعه السياسية والاقتصادية والامنية والاجتماعية والثقافية ...لايزال الاعلام العربي يعاني من ازمة الاستنساخ عن الاعلام الاجنبي والغربي ولايزال يركز على الترفيه والتسلية وبغير وعي وادراك لانعكاسات ذلك على المتلقي العربي فالمحتوى الاعلامي في معظم وسائل الاعلام العربية من مرئية ومسموعة ومقرؤة متخم بأشكال التسلية الرخيصة التي يتعاظم فيها الامتاع الحسي على حساب اكتساب المعرفة وتنمية العقل وبناءه وتنشئة الشخصية السوية وحتى في اكثر البرامج جدية وحساسية بات الهدفهو التسلية دون عمق التناول وواقعية العرض .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.