"العاصفة الحمراء" التي ضربت دولا عربية.. هل هي خطيرة؟    ما حقيقة زيارة وفد إيراني إلى السودان سرًا؟    الرابطة السليم تكتسح بركيه بخماسية اعداديا    ساردية تختتم التحضيرات لمواجهة الموسياب    يكررون الأخطاء.. وينتظرون نتيجة مختلفة..!!    الدولار يتراجع مع تصاعد توقعات التهدئة في الشرق الأوسط    القبض على أمريكى هدد 8 مرات بقتل ترامب    إحالة رئيس الأركان السوداني للتقاعد بالمعاش    المذيعة تسابيح مبارك تعبر عن حزنها لإغتيال القيادي بحكومة تأسيس: (شاب هميم التقيته في نيروبي ويحمل جواز سفر أميركي ما يعني أن لديه فرصة أخرى في الحياة)    "يديعوت أحرونوت": واشنطن بدأت عملية إجلاء طارئة ل60 ألف أمريكي من مصر    بالصورة.. أبعدوه حتى لا يرى قبرها ويقوم بنبشه.. قصة مؤثرة تدمي القلوب لشاب سوداني معاق ذهنياً في يوم وفاة والدته التي كان متعلق بها ومداوم على مسك "ثوبها"    المغرب يثبت نفسه بين الكبار ويواصل الهيمنة عربيا في تصنيف فيفا    شاهد بالفيديو.. "ماما كوكي" تتحدث عن قضية الساعة.. مطربة شهيرة تقيم علاقة عاطفية مع "البرنس" بعد طلاقها من زوجها وردة فعل أهلها جاءت صادمة لها    مفاجآت عمرو دياب لجمهوره التركى فى أول حفل له أغسطس المقبل    ريهام حجاج : كممثلة لا أهتم بالمظهر بقدر اهتمامى بصدق الشخصية    أدوية منسية في المنزل قد تهدد صحة العائلة.. تخلص منها فورا    نوع نادر من السرطان.. ما هو التليف النخاعى؟    5 نصائح للوقاية من جرثومة المعدة    سوداني يسأل: (أنا مغترب وحصلت مشكلة بين زوجتي وزجة أخي واخوي اتصل علي قال لي طلقتها ليك هل الطلاق واقع؟)    اللجنة الإقتصادية العليا تصدر عدداً من القرارات المهمة لتحقيق استقرار سعر الصرف    الصحفية عائشة الماجدي: (لاحظت في الخرطوم مجموعة من الناس نشطة عايزة تبيع بيوتها وفي كمية عرض بيوت للبيع ما طبيعية)    بالفيديو.. شاهد ماذا قالت الفنانة توتة عذاب عن أغنيتها التي تصدرت "الترند" في الوطن العربي؟ وتوجه رسالة للمطربة بلقيس فتحي والممثلة إيمي سمير    وزير التربية يدشن استلام الدفعة الثانية من كتب الصف الاول الثانوي للولايات    "معاناة 5 سنوات".. برشلونة يتلقى نبأ سارا من رابطة الليجا    شاهد بالفيديو.. علاء الدين نقد يدخل في حالة بكاء هستيري في سرادق عزاء القيادي بحكومة "تأسيس" أسامة حسن    الأمم المتحدة تفتتح مقرها بالخرطوم    شبكة أطباء السودان .. قوة تتبع للدعم السريع اقتحمت مستشفى الأسرة بمدينة نيالا واعتدت علي الكوادر الطبية    السودان.. وفاة لاعب كرة قدم    محمد عبدالقادر يكتب: شهادة البوشي.. و"فضيحة صمود "    وزير المعادن ونائب المدير العام المفتش العام للشرطة يدشنان مركبات لتعزيز مكافحة تهريب المعادن وتأمين مواقع التعدين    السودان.. وزير يشرع في تكوين قوّة عسكرية ضاربة..ماذا هناك؟    ارتفاع وارد واسعار الذرة والسمسم بسوق القضارف    قالت إنّها خرجت من آلية تحديد أسعار الوقود..الطاقة تكشف تفاصيل 20 باخرة في محيط البحر الأحمر    عثمان ميرغني يكتب: فساد.. الفساد..    شراكة استراتيجية بين "الشباب والرياضة" و"الصناعة" لتمكين المبتكرين ودعم الإنتاج الشبابي    السيسي للرئيس ترامب: لا أحد يمكنه وقف الحرب في المنطقة إلا أنت    مصر.. الدولار يقترب من 54 جنيها لأول مرة    وجبة سمك تُنهي حياة 3 سودانيين بالقاهرة وتتسبب في إصابة 4 آخرين بحالة تسمم غذائى حاد    رئيس الوزراء يصدر قرارًا بشأن الرسوم الجديدة في المعابر    محمد عبد الباسط يكتب: لهذا تحركت باكستان الآن للوساطة بين أمريكا وإيران    الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



منهج كلية الموسيقى والدراما أضعف من أن ينتج ممثلا محترفا
نشر في قوون يوم 06 - 12 - 2014

هدف تلفزيون السودان تنفير المشاهد من أمام الشاشة وأفضل لي أظهر في (الفيس بوك)
رأس المال السوداني لايمكن أن ينتج دراما لأن خيالوا (أضيق) من وقت المغرب
من حق الممثل السوداني أن يتكلف لهذا السبب (........)
صاحب روح مرحه وموهبة عالية ويستطيع إنتزاع الابتسامة الصادقة من اعماق الجمهور ، يحمل هم المسرح السوداني ومن الممثلين الذين لايستسلمون للظروف ولا للعراقيل التي يضعها البعض في طريق الدراما السودانية التي كانت في (عز شبابها) فهي اليوم تعاني من حالة (الشيخوخة) وتلك الهموم جعلته يتجه لفضاء الاسفيري ومنتجا لكثير من الفديوهات القصيرة او كما تعرف ب(الاستاندب) من (جيبه) الخاص معالجا بها كثيرا من القضايا ، ولكن برغم ذلك واجه كثيرا من الاشكاليات بسبب عدم رعاية لتلك الفيدوهات التي حظيت بمشاهدة عالية واحدثت حراكا دراميا عبر شبكات التواصل الاجتماعي هو الممثل والكومديان عوض شكسبير التقت به (قوون) وحاورته فماذا قال ..؟
حدثنا عن تجربتك في قصر الشباب والاطفال وعن بداياتك الحقيقة ..؟
درست في قصر الشباب والاطفال في عام 1988 وحينها كنت في المتوسطة وشجعني كثير من الاساتذة باني ممكن ان انفع كومديان وبعد التخرج من القصر بدأت في الحيشان التلاتة زي ما بقول نحنا وهي ( المسرح والاذاعة والتلفزيون) وظهر لي حينها الاستاذ جمال حسن سعيد وإشتغلت معه (إسكتشات) صغيرة مثل شبابيك وجمال رجل كومديان ممتاز وحسيت ممكن ان استفيد منه الكثير وعملت معه مسرحية امانة ما وقع راجل وطفنا بها كل ولايات السودان وكذلك كنت امثل منذ ان كان عمري عشر سنوات وظهرت في برنامج جنة الاطفال عبر طريق مسرحية منديل السلطان ودي المرة الاولى الحسيت فيها برجفة التمثيل والخوف وساعدني في ذلك الممثل قدير ميرغني .
وبعد ذلك أين كان إتجاه شكسبير ..؟
على حسب رأي كثير من الاساتذة على إني ممكن ان انفع كومديان انضميت لفرقة كومدية وهي فرقة الهيلاهوب التي كان بها عبد السلام جلود وطارق الامين ومحمد صالحين وفي الهيلاهوب تشكل جواي الكوميديان وبعد التقطني الاستاذ علي محمد مهدي والحقني بفرقته مسرح البقعة والحقني كذلك بكورس في المانيا لمدة ستة شهور .
برغم إنك إنضميت لعدد من الفرق منذ الصغر ولكنك الآن تعمل في (الاستاندب كوميدي) البعتمد على الرجل الواحد ماهو السبب في ذلك ..؟
حسيت نفسي وسط المجموعات مابكون ظاهر وفكرة اعمل الاستاندب كوميدي والفرق الكوميدية في السودان تحكي نكات فقط ودي مشكلة كبيرة غيرت من مسيرة المسرح السوداني الكبير والناس اصبحت عايزة تسمع نكات فقط واضعفت تلك الفرق من ان تخرج مسرحيات كبيرة وممتازة باعتبار انهم عودوا الناس على حكي النكات الساذجة شايقي قال وجعلي قال ، والاستاندب كوميدي بعتمد هو مسرح بعتمد على النجم في المسرح وبكون واقف وقدامو ناس كتار في المسرح ويبدأ يحكي مواقف طريفة وقصص والاستاندب في تاريخ المسرح موجود منذ وجود ابونا الفاضل سعيد
ماهو الهدف في إنشاء صفحة عبر الفيس بوك تحمل مجموعة من فيديوهات لشكسبير ..؟
قلت استفيد من الفضاء الكبير دا (الانترنت) واطور بيها مشروعي وذهبت للمخرج الرائع زرياب دهب وعملت معه مجموعة الفيديوهات وتلك الفيديوهات عبارة عن دراما كوميدية اتحدث فيها بعمق بمعنى تخص المواطن في المعيشة اليومية واعالج بها كثيرا من القضايا وانتقد فيها رمي الاوساخ في الشوارع وانتقد فيها المواطن في سلوكه اليومي وانتقد الحكومة في قرارها اليومي وكل تلك الفيديوهات انتجها من جيبي الخاص ورغم انها وجدت كثيرا من المتابعة والاهتمام ولكن يمكن ان نتوقف لان تلك الاعمال تحتاج لرأس مال ولرعاية وكنا متوقعين ان تأتينا رعاية لبرنامج هذا ولكن للاسف لم تأتي ونتمنى ان تأتي رعايات حتى نستمر
هذا يقودنا لسؤال ..الإنتاج الدرامي بحتاج لرؤوس اموال ضخمة هل قدم المسرحيون السودانيون مايقنع من أعمال حتى تلفت إنتباه الاستثمار في العمل الدرامي ..؟
ياعزيزي رأس المال السوداني يفهم في السيخ والاسمنت فقط واي رجل اعمال في السودان لايفهم في ان يعمل مسرحية او مسلسل وهم لايعلمون ان الفنون في العالم هي المحركة رأس المال وباختصار رأس المال في السودان خيالوا اضيق من وقت المغرب وكل مديري القنوات السودانية هم رأس مالية ليس اكتر
لماذا لم تقدم اعمالا درامية عبر تلفزيون السودان منذ فترة طويلة ..؟
منذ ان دخل الطيب مصطفي تلفزيون السودان لم اشاهد التلفزيون ودا ما التلفزيون البنعرفوا في السابق والان هو عبارة عن مصلحة حكومية زي إدارة الاحصاء خلى اقدم اعمال في التلفزيون وانا احسن لي الفيس بوك من تلفزيون السودان لان التلفزيون هدفه الاول والاخير هو تنفير المشاهد السوداني من امام الشاشة
هنالك اتهام للمثل السوداني على انه (يتكلف) ما تعليقك ..؟
من حق الممثل السوداني ان يتكلف ويظهر بشكل ما محترف لانه ما مدرب وليس لديه فرص تدريب ويظهر من رمضان لرمضان والدراما ما سواقة عجلة ممكن تتنسي وكيف تجي تطلب مني ان اجود شغلي وانا اعمل في السنة فيلم واحد وحتى منهج كلية الموسيقى والدراما اضعف من ان ينتج ممثلا محترفا
أدوار قمت بتجسيدها ومازالت راسخة في ذهنك ..؟
شخصية الزين في عرس الزين لرواية الطيب صالح وكانت شخصية قريبة لي جدا ومثلتها في بيت الزين نفسه في كرمكول وهو شخصية حقيقية استلهما الطيب صالح واسمو الفضل وانسان بسيط
مارأيك في القائمين علي أمر الدراما في السودان ..؟
عايز اقول ليهم انتم جالسون على امر الدراما وليس قائمون ولكن اذا عايزين تستمروا وتحافظوا على مقاعدكم ويكتب عنكم التاريخ كلاما جميلا اهتموا بامر الفنون في السودان واقول لهم المسرح القومي الآن اصبح متحفا جميلا يطل على الطابية
رسالة أخرى يريد شكسبير إرسالها ..؟
ودساب في رأيي شمعة بسيطة في ظلام الدراما واتمنى من كل الممثلين السودانيين ان يوقدوا شمعاتهم وبنعمل نور كبير وان نستفيد من فضاء النت الذي نستعمله في نشر صور الفضائح والحب
بسبب (حبك حقيقي)
أمر قبض في مواجهة الفنان شريف الفحيل
علمت مصادر فنون قوون في شروع شاعر في فتح بلاغ في مواجهة الفنان الشاب شريف الفحيل بسبب اغنية (حبك حقيقي)لتجاهل شريف الحق الادبي والمادي في الاغنية ونسبها لشاعر آخر من ما جعل صاحب الاغنية القيام في فتح بلاغ في مواجهة الفنان والشاعر الذي نسبت اليه الاغنية .
الجدير بالذكر ان الفنان شريف الفحيل هذه الايام بدولة الامارات يحي عددا من الحفلات للجالية السودانية وعددا من الحفلات الاخرى.
هديل صلاح : بعض المذيعات يهتمن بشكل أكثر من الثقافة
قالت مذيعة التلفزيون القومي هديل صلاح ل(قوون) ان العمل الاعلامي به بعض الصعوبات وهذا شئ طبيعي وفي اي مجال وهذه سنة الحياة اما بالنسبة لي كل العقبات التي تواجهني اعتبرها تحديات واشعر بطعم النجاح الحقيقي عندما اتخطاها والحياة بدون تحديات لا طعم لها ، وعن انتقالها من برامج الاطفال لبرامج المنوعات قالت : مرحلة انتقالي من برامج الاطفال لم تكن سهلة لان التعامل مع الكبار يختلف تماما من الصغار وبرغم ان الاطفال ومازلت حتى اليوم اعمل واثابر من اجل النجاح في ماهو قادم ، وعن اتهام المذيعة السودانية بأنها تهتم بشكلها اكثر من ثقافتها تقول : نعم بعض المذيعات يهتمن بشكل اكثر من الاهتمام بالثقافة ولكن في نفس الوقت في كثير من المذيعات لديهن ثقافة عالية وفي الآخر يسقط الجمال ويبقى الجوهر والمذيعة الحقيقية بتظهر بقدراتها وليس بشكلها والثقافة هي مطلوبة لكل شخص ينتمي للعمل الاعلامي .
عثمان مصطفى : إتحاد الفنانين تحكمه الجهوية
في حوار له مع (فنون قوون) قال الفنان عثمان مصطفى لو فزت بالتزكية لرئاسة اتحاد الفنانين لن اقبل ذلك ويعود سبب رفضي لرئاسة الاتحاد لان الاتحاد تحكمه الجهوية ولاسيما في الاونة الاخيرة على حد تعبيره ،وعن الاصوات الغنائية التي لفتت انتباهه في الساحة الفنية يقول:اكثر الفنانين تميزا في الساحة ويمكن ان تكون لهم القدرة على الاستمرار كثيرا هم ( طه سليمان ، سامي المغربي ، طلال الساتة ، مكارم بشير ) وهؤلاء المستقبل امامهم .وعن اعماله الجديدة يقول : لدي مجموعة من الاعمال سوف ترى النور قريبا ومن ضمنها عملان بعنوان (وريني زول نجا وكل يوم ) من كلمات اسحق الحلنقي والحان صلاح ادريس وعدد من الاعمال الاخرى لشعراء مختلفين .
يستعد لتصوير فيلم صيني سوداني
المخرج سان ون : هدفنا من الفيلم عكس الموروث الثقافي السوداني
قال المخرج المنفذ الصيني سان ون الذي يتواجد هذه الايام بالسودان لترتيب للبدء في تصوير فيلم (البائع الصغير) الذي يجمع مابين عدد من الممثلين السودانيين والصينيين المقرر تصويره في نهاية شهر ابريل القادم ( الهدف الاساسي من الفيلم هو عكس العلاقات السودانية الصينية وتوطيد العلاقة بين الشعبين وإظهار موقع السودان في القارة الافريقية وعكس الثقافة والموروث الثقافي لدى الشعب السوداني وإظهار المناطق السياحية بالبلاد ) واضاف ل(فنون قوون) الفيلم سوف يتم تصويره في ثلاث دول وهي ( السودان ، الصين ، فرنسا) وسوف يكون بلغتين الصينية والعربية ويدبلج لعدد من اللغات وبداخل الفيلم مزج بين الحياة في الصحراء وعلى الحياة على النيل وهذا الشئ موجود بالسودان ، وعن الممثل السوداني يحكي (الممثل السوداني يتمتع بروح عالية من الحضور وذلك خلال مشاهدتي لعدد من الاعمال الدرامية التي تم عرضها اثناء تواجدي في هذه الفترة .
بمشاركة فنانين من خارج السودان
إنطلاقة مهرجان البركل السياحي بالولاية الشمالية
ينطلق اليوم مهرجان البركل السياحي بالولاية الشمالية بمشاركة لفيف من الفنانين والمبدعين والمهرجان يحتوي على العديد من الليالي الثقافية التي تقدم فيها مسرحيات وليالي غنائية في كل مسارح دنقلا ومروي وكريمة بمشاركة فرق ولائية وفنون شعبية ، وبمشاركة الفنان علي عبد الستار بدولة قطر وعدد من الشخصيات العالمية والاقليمة وبمشاركة وفود من دولة ليبيا ومصر ومن المتوقع ان يحدث المهرجان حراكا ثقافيا عاليا بالولاية الشمالية وسوف تشهد الولاية الكثير من الزوار من خارج وداخل السودان من ما يساعد على انتعاش السياحة في السودان ولاسيما ان منطقة البركل تعتبر من المناطق الاثرية النادرة في العالم وقال رئيس اللجنة العليا للمهرجان الفريق وقال وزير الثقافة والاعلام والسياحة في الولاية الشمالية محمد عبد الفتاح : إن الرئيس عمر حسن البشير سيلقي خطابا جماهيريا في مسرح جبل البركل وأن اعمال المهرجان تمتد إلي الثالث عشر من ديسمبر وسوف يقدم في الافتتاح أوبريت صهيل البركل وهو عمل غنائي مسرحي الى جانب عروض لفرقة عصافير الشمال
وقال عبد الرحمن حسن عبد الرحمن ل(الشروق) ليس هدفنا الاحتفائية فقط والهدف الاساسي تنشيط السياحة في المنطقة والبركل من المعالم الاثرية العالمية مضيفا ان المنشط من شأنه ان يرفع من اسهم السياحة في السودان واضاف : وهدفنا كذلك الإشارة لهذه الموروثات والاهتمام بها والحفاظ عليها والبحث عن مافقد منها حتى إذا خرج لخارج السودان وأشار عبد الرحمن إلى ان هذا المهرجان سيكون ضربة البداية لإقامة المهرجان سنويا .

نسمة صالح : دخولي لعالم الموديل كان عن طريق الصدفة
قالت موديل الاعلانات نسمة صالح ل(قوون) في بداية ولوجي لهذا المجال كانت معارضات كثيرة واشكاليات في فكرة ان اصبح موديل ولكن بحمد الله اقنعت كل المعارضين للفكرة بسبب بسيط وهو ان عالم الموديل مثل عالم الغناء والتمثيل وليس به ما يخدش الحياء او الخروج من عاداتنا وتقاليدنا السودانية وعن بداياتها تقول : انا في الاصل فنانة ودخولي عالم الموديل كان صدفة بسبب تخلف احدى موديل من المفترض ان تصور فيديو كليب مع الفنان وليد حميدة وطرحت علي الفكرة اثناء تجهيز الفنان وليد للفيديو حتى اسد له الثغرة وقبلت الفكرة وصورت معه اغنية (زمن رجوعك) والحمد لله وجدت استحسان الكثير وبعديها واصلت في الموديل وصورت فيديو كليب اخر مع الفنان مصطفي البربري في اغنية (الله بيني وبينك ) وفي ختام حديثها قالت نسمة برغم ان الكثير عرفني عن طريق الموديل ولكني فنانة لدي الكثير من الاعمال الخاصه ومن ضمنها (ماتشكي لي ، امي ربت ، صحوة عمري ) وكثير من الاعمال التي سوف ترى النور قريبا .
شبكة الدراميين والمجلس القومي لرعاية الثقافة تكرم الفائزين في انتخابات هيئة المسرح
وسط حضور كثيف من قبل الممثلين وبتشريف العميد عبد الرحمن الصادق المهدي مساعد رئيس الجمهورية وبرعاية وزير الثقافة الطيب حسن بدوي احتفل المجلس القومي لرعاية الثقافة والفنون وشبكة الدراميين السودانيين بتكريم مجموعة السودان الفائزة في انتخابات الهيئة الدولية والتي تقلد فيها علي مهدي الامانة العامة للهيئة ود .فضل الله لعضوية لجنة النشر بالهيئة والدكتور طارق علي لعضوية لجنة المسرح في مناطق الصراع
وقال علي مهدي خلال الاحتفالية : ان وزارة الثقافة بايجاد دار للمسرحيين ومن المفترض ان نشرع في إجراءات تمليك لهم لان المسرح هو ابو الفنون ونحتاج لذلك .
وفي السياق ذكر امين امانة الفنون بالمجلس القومي لرعاية الثقافة والفنون ابوبكر الشيخ انهم في غاية السعادة لهذا التكريم لانه يشرف السودان في العالم ودأبنا هو تكريم ابناء السودان حتي نتشرف بهم في المحافل الدولية
هبوط (طائرة) الأغنية السودانية
جية النوارس:يوسف دوكة
يقال ان سيد عبد العزيز كان مارا بشارع إحدى الاحياء وعندما وصل لمنتصف الحي فتحت إحدى الفتيات الجميلات الباب وقامت بدلق دلو من المياه وعندما شاهدته في الشارع قامت الفتاة بالدخول لمنزلها بسرعة فائقة وإغلاق الباب بعنف وهي تذوب خجلا في سوح المنزل ،وهنا توقف الشاعر قليلا ثم قال :
حاول يخفى نفسو .. وهل يخفي القمر في سماهو ..؟
ليرد عليه آخر كان برفقته( طبعا لا ...شفتاهو شفناهو ) ومن رحم تلك المعاناة خرجت الينا اجمل الاغنيات وكثيرة هي قصص الاغاني الجميلة في تلك الحقبة وما قادني لسرد تلك القصة هي الهجوم المكثف الذي يشنه الكثيرون على اغنيات هذا الجيل التي يسمونها بالهابطة وبكثير من المسميات وانا هنا لا اريد ان ادافع عن الاغنيات التي في رأيي ايضا انها خاوية المضنون وليس بها رسالة ولكن رغم انها (ركيكة) الكلمات ليس بها ما يخدش الحياء لذلك دائما ارفض تسميتها ب(الهبوط) ، والحكم على اغنيات هذا الجيل ومقارنتهم بالفنانين العمالقة فنانين (الزمن الجميل) بما يقدمونه من اعمال غنائية فيه نوعا من القسوة والإجحاف في حقهم ولاسبيل مطلقا لتحديد الفروق تحديدا دقيقا بين اغنياتنا الا اذا تحددت الفوارق بين الحياتين الحياة قبل مائة سنة او قبل خمسين عاما وبينها اليوم ،وحياتنا اليومية الآن وفي السابق بالطبع تختلف إختلافا تاما في كل شئ وحتي القلوب التي تحب وحتى الجمال الذي يعشق وعلى هذا الطريق يجب ان نذهب ونعاير ونقايس بين الحياتين وعلى هذا يجب ان نقيس بين الحياتين ثم بين اغنيات الاجيال التي مضت واغنيات هذا الجيل المحكوم عليه ب(الهبوط) وان كان ثمة مجال للمقايسة واظهار الفروق فليس هو ان نقارن بين الحياتين في كل شئ وبعدئذ تكون صحة الحكم على هذا الجيل والادب كله هو الصدق والدقة في نقل المشاعر والعاطفة ومتى ما وفق الاديب في نقل مشاعره بصدق تكون الكلمات معبرة وجميلة ، وما يظهر في الساحة الفنية ليس سببه الاول الفنانين الشباب ولكن هو مسؤولية مجتمع بأكمله فمثال لذلك لقد كانت المرأة قبل ذلك تنزوي بعيدا في ركن سحيق من الحياة الاجتماعية وبذلك البعاد تلهب الرجل او الشاعر شوقا لايراها كما فعل (الشاعر سيد عبد العزيز في القصة اعلاه )اويسمع صوتها او يرى لو طرف ثوبها وهي تدنو بالقرب من باب منزلها ونظرة منها حينها تجعله (يعوم) في بحر القوافي ليصطاد اجمل القصائد وتقدم لنا في (مائدة) الساحة الفنية بصورة جميلة تفتح شهية الاذن و(تتلغفها). اما الآن المرأة (ملهمة) الشعراء و(الدينمو) المحرك لشعراء اصبحت موجودة في (المواصلات ، ومكاتب العمل والجامعات وعبر مواقع التواصل الاجتماعي ... الخ ) وحتى في الواتساب لاتخفي (ظهورها)،وهذا شئ طبيعي ان تصبح صورة المرأة في التغزل الحديث او في اغاني هذا الجيل شبح باهت لاقوة فيه ولا وضوح والاسباب كتيرة التي جعلت اغنياتنا تصل لهذا المستوى، وكيف لا تكون اغنياتنا تضج قوافيها (طبنجات) و(مسدسات) والكثيرون في هذا الزمن يرفضون التفاوض والتحاور ويجعلون من لغة الحوار (سلاحا) يرفع عاليا مطالبا بحقوقهم برغم ان الراحل الشاعر محمد الحسن سالم حميد وفي آخر دواوينه (ارضا سلاح ) التي يقول في إحدى مقاطعها ( ارضا سلاح .. تنصان هموم والبال يرتاح) ولكن لا حياة لمن تنادى وكأنه لم يقل شيئا.
هبوط إضطراري:
هبوط الأغاني مقدور عليه الخوف من (هبوط) الطائرات
حكمة هابطة:
(هبوط) الأغاني ولا (إرتفاع) الأسعار
همس النوارس :
اصلو في زمن الاسى المشدود على وتر الكآبة
في زمان الحرقة والخوف والرتابة
انكتم نبض الاغاني وانبهم حس المعاني
وانجرح خاطر المهابة وووووو اضربني بمسدك لو ما مصدق الحدثك


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.